دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > الدورات العلمية العامّة > علماء الأمصار في القرون الفاضلة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #19  
قديم 21 صفر 1443هـ/28-09-2021م, 02:49 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,458
افتراضي

20: إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الحمصي(ت:181هـ):
أبو عتبة العنسي، أحد أوعية العلم بالشام، طوّف في البلدان وحصّل علماً غزيراً، وكتب كتباً حسنة عن شيوخه لكنّه لمّا صنّفها وقع في أخطاء، وكان يخطئ في الأحاديث التي رواها عن غير علماء بلده من الحجازيين والعراقيين، وهو في نفسه صدوق عدل، وجواد كريم.
روى عن: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وأبي بكر ابن أبي مريم الغساني، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وصفوان بن عمرو السكسكي، وثور بن يزيد الرحبي، وضمرة بن ربيعة، وغيرهم.
وروى عن جماعة من الحجازيين منهم: زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وابن جريج، وسهيل بن أبي صالح وغيرهم.
وروى عن جماعة من العراقيين منهم: سليمان الأعمش، وسفيان الثوري، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وغيرهم.
وروى عنه: ابنه محمد، وبقية بن الوليد، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني، وأبو مسهر الغساني، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، وعلي بن عياش الحمصي، وغيرهم كثير.
وروى عنه جماعة من الأئمة من غير أهل الشام منهم: سفيان الثوري، والليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الرزاق الصنعاني، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وسعيد بن منصور، وأبو داوود الطيالسي، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وغيرهم.
- قال يزيد بن عبد ربه: (ولد إسماعيل بن عياش سنة ست ومائة). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا الفضل بن زياد قال: قال أحمد بن محمد بن حنبل: (ليس أحدٌ أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم).
- وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول: (رجلان هما صاحبا حديث بلدهما: إسماعيل بن عياش وعبد الله بن لهيعة).
- وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا اليمان يقول: كان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وطلب شديد بالشام، والمدينة، ومكة، وكانوا يقولون: (نجهد في الطلب، ونتعب أبداننا، ونغيب فإذا جئنا وجدنا كلَّ ما كتبنا عند إسماعيل).
- قال جعفر بن محمد الرسعني: حدثنا عثمان بن صالح السهمي قال: (كان أهل مصر يتنقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد، فحدّثهم بفضائل عثمان، فكفّوا عن ذلك، وكان أهلُ حمص يتنقصون علي بن أبي طالب، حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش؛ فحدّثهم بفضائله، فكفّوا عن ذلك). رواه الخطيب البغدادي.
- وقال أبو مسهر الغساني: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري قال: كان أخي عمرو بن مهاجر يقول: «ألا تسألني كما كان يسألني هذا الأحمر الحمصي يعني إسماعيل بن عياش». رواه ابن عدي.
- وقال محمد بن عوف الحمصي: سمعت أبا اليمان يقول: كان منزل إسماعيل بن عياش إلى جانب منزلي؛ وكان يحيي الليل؛ فكان ربما قرأ ثم قطع، ثم رجع فقرأ من الموضع الذي قطع منه، فلقيته يوما، فقلت: يا عم قد رأيت منك شيئا!! وقد أحببتُ أن أسألك عنه، إنك تصلي من الليل، ثم تقطع ثم تعود إلى الموضع الذي قطعت، فتبدئ منه!!
فقال: (يا بني وما سؤالك عن ذلك؟)
قلت: إني أريد أن أعلم.
قال: (يا بني إني أصلّي فأقرأ، فأذكر الحديث في الباب من الأبواب التي أخرجتها، فأقطع الصلاة فأكتبه فيه، ثم أرجع إلى صلاتي، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه). رواه ابن عساكر.
- وقال سليمان بن عبد الحميد: أخبرنا يحيى بن صالح قال: ما رأيت رجلاً أكبر نفساً من إسماعيل بن عياش، كنّا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص، وسمعته يقول: (ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار؛ فأنفقتها في طلب العلم). رواه الخطيب البغدادي، وابن عساكر.
- وقال القاضي أحمد بن كامل ابن شجرة: (نزل ببغداد وولاه المنصور خزانة الكسوة). رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
- وقال أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين، عن إسماعيل بن عياش، فقال: (ليس به بأس من أهل الشام، والعراقيون يكرهون حديثه). رواه ابن عدي.
- وقال سليمان بن أحمد الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: (إسماعيل بن عياش ثقة، فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز، فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم).
- وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: (إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح).
- وقال ابن أبي عصمة: حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: (إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما روى عن أهل المدينة وأهل العراق ففيه ضعف، يغلط).
- وقال يعقوب بن شيبة: (إسماعيل بن عياش ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كثير، وكان عالماً بناحيته).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش فقال: (صدوق إلّا أنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين).
- وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: أخبرنا زكريا بن عدي قال: قال لي أبو إسحاق الفزاري: (اكتب عن بقيّة ما روي عن المعروفين، ولا تكتب عنه ما روي عن غير المعروفين، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما روي عن المعروفين ولا عن غيرهم). رواه مسلم في مقدمة صحيحه.
- وقال عمر بن بحير: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن إسماعيل بن عياش فقال: (إذا حدّث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن غير أهل بلده ففيه نظر).
- وقال يعقوب بن سفيان: (تكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا: يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين).
- وقال الخطيب البغدادي: (وكان إسماعيل قد قدم بغداد على أبي جعفر المنصور، وولاه خزانة الكسوة، وحدّث ببغداد حديثا كثيراً).
- قال البخاري: قال لنا حيوة: (مات سنة إحدى وثمانين ومئة).
- وكذلك قال أبو زرعة الدمشقي، ويزيد بن عبد ربه، وابن شجرة.
- وقال خليفة بن خياط، وأبو عبيد، وابن سعد، وأبو حسان الزيادي: مات سنة 182ه.
- قلت: قول الشاميين مقدم.


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدرس, العشرون

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir