دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > الدورات العلمية العامّة > علماء الأمصار في القرون الفاضلة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #12  
قديم 19 صفر 1443هـ/26-09-2021م, 04:33 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,458
افتراضي

11: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي(ت:157هـ):
إمام أهل الشام في زمانه، وأحد الأئمة المتبوعين، كان له مذهب متّبع في الشام والأندلس، إلى نحو قرنين أو ثلاثة بعد وفاته.
روى عن: يحيى بن أبي كثير وأكثر عنه، وعن محمد بن عليّ بن الحسين، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وعبد الله بن عامر اليحصبي، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي، ونمير بن أوس الأشعري، وربيعة بن يزيد القصير، وسليمان بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وعطاء الخراساني، وعروة بن رويم، ويزيد بن أبي مريم السلولي، والقاسم بن مخيمرة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.
وروى عنه: يونس بن يزيد الأيلي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز،
وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن يوسف، وعمرو بن أبي سلمة، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، ويحيى بن سعيد القطان، وهقل بن زياد، والوليد بن مزيد البيروتي، وبشر بن بكر التنيسي، وغيرهم كثير.
اختلف في نسبته
فقيل: نسبة إلى الأوزاع، وهو اسم لبطن من همْدان، وقيل: بطن من حمْيَر.
وقيل: نزل فيهم فنُسب إليهم، وليس منهم.
وقيل: نسبة إلى محلّة الأوزاع، وكانت في ضواحي دمشق سُمّيت بذلك لأنه كان ينزلها أوزاع من الناس من قبائل شتّى.
- قال ابن سعد: (أبو عمرو الأوزاعي، واسمه عبد الرحمن بن عمرو، والأوزاع بطن من همدان، وهو من أنفسهم).
- وقال محمد بن إسماعيل البخاري: (عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ولم يكن منهم، نزل فيهم، والأوزاع من حِمْيَر الشام).
- وقال محمد بن أحمد المقدمي: (الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، وكان ينزل الأوزاع؛ فكتب الى الأوزاع، وليس منهم).
- وقال أبو نصر البخاري: (عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الشامي، يقال له الأوزاعي، ولم يكن منهم، إنما كان نازلاً فيهم، والأوزاع من حمير، وهي قرية بدمشق). رواه ابن عساكر.
- وقال أحمد بن عمير الشامي: (إنما قيل أوزاعي لأنه من أوزاع القبائل). رواه أبو جعفر الهمذاني كما في تاريخ ابن عساكر.
- وقال أبو عبد الله الذهبي: (كان يسكن بظاهر باب الفراديس بمحلة الأوزاع، ثم تحوّل إلى بيروت، فرابط إلى أن مات بها).

مولده ونشأته:

- قال محمد بن أبي أسامة الحلبي: حدثنا ضمرة قال: (ولد الأوزاعي سنة ثمان وثمانين). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال سعيد بن أسد: حدثني ضمرة قال: سمعت الأوزاعي يقول: (كنتُ محتلماً أو شبيهاً بالمحتلم في ولاية عمر بن عبد العزيز). رواه يعقوب بن سفيان، وابن عساكر.

طلبه للعلم:

- قال الوليد بن مزيد: حدثني يزيد بن عبد الله بن صالح البيروتي قال: كان سبب طلب الأوزاعي العلم أنه ضُرب عليه بعثٌ [يعني إلى اليمامة] فلما دخلوا مسجدها ويحيى بن أبي كثير جالسٌ في المسجد؛ فنظر إليهم؛ فقال: أما إنّه إن كان عند أحدٍ من هؤلاء القوم خيرٌ؛ فهو عند هذا الفتى - يعني الأوزاعي -، ثم مرَّ به وهو قائم يصلّي؛ فقال لجلسائه: (ما رأيتُ مصلياً قطّ أشبهَ بعمر بن عبد العزيز بصلاته من هذا الفتى!).
قال: فلقيه شيخ كان جليساً ليحيى؛ فقال: يا فتى! إنّ شيخنا لا يزال يُحْسِنُ ذكرَك!
قال: فأتاه الأوزاعيُّ كأنّه أراد أن يقضيَ ذِمَامه؛ فلما سمع العلم ونَشَقَهُ قلبُه رفضَ الديوانَ وأقبل على يحيى [يعني ابن أبي كثير]). رواه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل.
- وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال: (قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوماً).
قال: (ودخلت على محمد بن سيرين في مرضه، فاشتُرط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياماً). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي يقول: (كنا نسمع الحديث؛ فنعرضه على أصحابنا كما يُعرض الدرهم الزائف؛ فما عرفوا منه أخذنا، وما أنكروا تركنا). رواه أبو زرعة الدمشقي.

فقهه وفتاواه:

- قال محمد بن أبي أسامة الحلبي: حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن أبي رزين اللخمي قال: (أوّل ما سُئل الأوزاعي عن الفقه سنة ثلاث عشرة ومائة). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال أبو مسهر: حدثني هِقْل بن زياد قال: (أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال أبو عبد الله الذهبي: (كَانَ مذهب الأوزاعي ظاهرًا بالأندلس إِلَى حدود العشرين ومائتين، ثُمَّ تناقص، واشتهر مذهب مالك بيحيى بن يحيى الليثي. وكان مذهب الأوزاعي أيضًا مشهورًا بدمشق إِلَى حدود الأربعين وثلاث مائة، وكان القاضي أبو الحسن ابن حذلم لَهُ حلقة بجامع دمشق يشغل فيها لمذهب الأوزاعي).

ثناء العلماء عليه:

- قال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أحمد بن حنبل: دخل سفيان والأوزاعي على مالك؛ فلما خرجا قال مالك: (أحدهما أكثر علماً من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة). رواه ابن أبي حاتم، وقال: (يعني الأوزاعي). أي الذي يصلح للإمامة.
- وقال الوليد بن عتبة: حدثنا الوليد بن مسلم قال: قال لي سعيد بن عبد العزيز: هل رأيت أبا عمرو الأوزاعي؟
قلت: نعم.
قال: (فاقتد به، فلنعم المقتدَى به). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال علي بن الحسن النسائي: حدثني محمد بن حِمْير وكان من خيار الناس قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: (لو قيل لي: اختر للأمة لاخترت الأوزاعي). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: أخبرنا ابن أبي الحواري ومحمود بن خالد قالا: حدثنا أبو أسامة حماد بن أسامة قال: (رأيت الأوزاعي وسفيان الثوري يطوفان بالبيت؛ فلو قيل لي: اختر أحد الرجلين للأمة؛ لاخترت الأوزاعي؛ لأنه كان أحلم الرجلين). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: أخبرني عبد الرحمن بن مهدي قال: (ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال أبو حفص الفلاس: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، وسفيان، وحماد بن زيد). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال ابن سعد: (كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً خيّراً، كثير الحديث والعلم والفقه، حجة، وكان مكتبه باليمامة؛ فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر، وهو ابن سبعين سنة).
- وقال محمد بن أحمد بن البراء: قال علي ابن المديني: (نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستة: الزهريّ، وعمرو بن دينار، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأبي إسحاق الهمداني، والأعمش، ثم صار علم هؤلاء الستة من أهل الشام إلى عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي). رواه ابن أبي حاتم.
- قال أبو عبد الله الطهراني: سمعت عبد الرزاق يقول: (أول من صنف الكتب ابن جريج، وصنف الأوزاعي حين قدم على يحيى بن أبي كثير كتبه). رواه ابن أبي حاتم.

محنته:

- قال أبو أيوب سليمان بن شرحبيل: حدثنا أبو خليد القاري عتبة بن حماد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: بعث إليَّ عبد الله بن علي؛ فأعظمني ذلك، واشتدَّ عليَّ، قال: فقدمت عليه، قال: فدخلت والناس سماطان قيام في أيديهم الكافر كوبات، قال: فأدناني، ثم سألني، قال: يا عبد الرحمن! ما تقول في مخرجنا هذا؟ وما نحن فيه؟
قلت: أصلح الله الأمير! كان بيني وبين داود بن علي مودة.
قال: لتخبرني.
قال: فتفكرت، ثم قلت: والله لأصدقنه، واستسلمت للموت؛ فقلت: حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه))
قال: وبيده قضيب ينكت في الأرض، ثم قال: يا عبد الرحمن، ما تقول في قتل أهل هذا البيت؟
قال: فورد عليَّ أمر عظيم، واستسلمت لله تعالى.
قال: قلت: والله لأصدقنه، قال: ثم قلت: أصلح الله الأمير قد كان بيني وبين أخيك داود مودة!
قال: هيه لتخبرني!
قال: فقلت: حدثني مروان، عن مطرف بن الشخير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يحل قتل المسلم إلا في ثلاث: التارك لدينه، أو رجلٌ قتل نفساً فيُقتل، أو رجل زنى بعد إحصان)).
قال: ثم أطرق، وهو قائم، قال: أخبرني عن الخلافة وصية لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: فورد عليَّ أمرٌ عظيم، واستسلمت للموت، وقلت: لأصدقنه؛ فقلت: أصلح الله الأمير، قد كان بيني وبين داود بن علي صداقة، قال: لتخبرني.
ثم قلت: لو كانت وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك علي بن أبي طالب أحداً يتقدّمه، ثم سكت سكتة.
ثم قال: ما تقول في أموال بني أمية، أحلال لنا؟
قال: فاستسلمت للموت، وقلت لأصدقنه، قال: قلت: أصلح الله الأمير، قد كان بيني وبين داود مودة! قال: لتخبرني، قال: فقلت له: (إن كانت لهم حلالا، فهي عليك حرام، وإن كانت عليهم حراماً، فهي عليك أحرم).
قال: (ثم أمرني فأخرجت). رواه أحمد في العلل، ورواه ابن عساكر من طريق سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون عن أبي خليد به.

بعض أخباره:

- قال أبو مسهر: حدثنا صدقة بن خالد قال: (رأيت على الأوزاعي قلنسوة سوداء في أيام ابن سراقة).
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: سمعت أبي يقول: ما رأيت الأوزاعي ضاحكاً حتى يقهقه قطّ، ولا ملتفتا إلى شيء، ولا باكياً، ولقد كان إذا أخذ في ذكر المعاد وما أشبهه أقول في نفسي تُرى أحدٌ في المجلس لم يبك قلبه؟! ولا يعرف ذاك منه). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: سمعت عقبة - يعني ابن علقمة - يقول لقيته - يعني الأوزاعي - يوم الجمعة رائحاً إلى الجمعة على باب المسجد؛ فسلمتُ عليه، ثم دخل؛ فاتبعته فأحصيت عليه قبل خروج الإمام صلاته أربعاً وثلاثين ركعة، كان قيامه وركوعه وسجوده حسناً كله). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: سمعت أبي وعقبة بن علقمة يذكران قالا: (ما رأينا أحداً أسرع رجوعاً إلى الحقّ إذا سمعه من الأوزاعي). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة قلت: في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبّهم إليك هشام أو الاوزاعي؟
قال: (هشام أحب إليّ؛ لأنّ الأوزاعيَّ ذهبت كتبه، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد).

وصاياه:
- قال المسيب بن واضح: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، قال: (كان يقال: خمس كان عليها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعمارة المسجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله). رواه أبو نعيم في الحلية.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي: أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعي يقول: (عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول؛ فإنَّ الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم). رواه ابن عساكر.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: سمعت أبي وعقبة - يعني ابن علقمة – يقولان: سمعنا الأوزاعيَّ يقول: (ما أكثر عبدٌ ذكرَ الموتِ إلا كفاه اليسيرُ من العمل، ولا عَرف عبدٌ أنَّ منطقه من عمله إلا قلَّ لَغَطُه). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال حنبل بن إسحاق: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا الوليد وهو ابن مسلم قال: كان الأوزاعي يقول: «كان هذا العلم كريما يتلقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب دخل فيه غير أهله» رواه البيهقي في المدخل إلى السنن.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعي يقول: (إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل).رواه ابن عساكر.
- وقال عبد الله بن أحمد بن ذكوان: حدثنا بقية بن الوليد قال: سمعت الأوزاعي يقول: (تعلم ما لا يؤخذ به، كما تتعلم ما يؤخذ به). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال وليد بن عتبة: حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي يقول: (أعربوا الحديث فإن القوم كانوا عربا). رواه أبو زرعة الدمشقي.
- وقال هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي يقول: (لا بأس بإصلاح الخطأ واللحن في الحديث). رواه أبو زرعة الدمشقي.

وفاته:

- قال العباس بن الوليد بن مزيد: سمعت عقبة - يعني ابن علقمة – قال: (كان سبب موت الأوزاعي أنه اختضب بعد انصرافه من صلاة الصبح، ودخل في حمّام له في منزله، وأدخلت معه امرأته كانوناً فيه فحم لئلا يصيبه البرد، وغلّقت الباب من برّا؛ فلما هاج الفحم صفرت نفسه، وعالج الباب ليفتحه؛ فامتنع عليه؛ فألقى نفسه؛ فوجدناه متوسداً ذراعه إلى القبلة). رواه ابن أبي حاتم.
- وقال العباس بن الوليد بن مزيد: حدثني محمد بن هلال، حدثنا ابن أبي العشرين - يعني عبد الحميد بن حبيب – قال: لما سوّينا
على الأوزاعي تراب قبره قام والي الساحل عند رأسه؛ فقال: (رحمك الله أبا عمرو؛ فوالله لقد كنتُ لكَ أشدَّ تقيةً من الذي ولاني؛ فمن ظُلم بعدك فليصبر). رواه ابن أبي حاتم.
قلت: كان الأوزاعي كثير الرسائل والمكاتبات للولاة والخليفة في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ورعاية شؤون المسلمين، ونصر المظلومين، والشفاعة للمحتاجين، ونحو ذلك، وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل بعض تلك الرسائل.
- وقال إسحاق بن خلدون البالسي: سمعت أبا مسهر يقول: (مات الأوزاعي يوم الأحد أول النهار لليلتين خلتا من صفر، سنة سبع وخمسين ومائة، ولي يومئذ ثمان عشرة سنة). رواه ابن زبر الربعي في مولد العلماء ووفياتهم، وابن عساكر في تاريخ دمشق.


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدرس, العشرون

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir