19: مالك بن الحويرث بن أشيم الليثي(ت:74هـ)
أبو سليمان، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب مع شباب من قومه؛ فأقاموا عنده نحواً من عشرين ليلة ثم أذن لهم في الرجوع لما رأى اشتياقهم إلى أهلهم، وأمرهم أن يعلموا قومهم.
فكان مالك بن الحويرث ممن يُعنى بتعليم الصلاة، وأكثر الأحاديث المروية عنه في دواوين السنة هي في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد نزل البصرة فكان يزور أهل الأحياء في مساجدهم ويعلّمهم الصلاة وآدابها.
- قال وهيب بن خالد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيما رفيقا، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال: «ارجعوا فكونوا فيهم، وعلّموهم، وصلّوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمّكم أكبركم» رواه البخاري.
وفي رواية في صحيح البخاري من طريق حماد بن زيد عن أيوب به : (مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا ...).
- وقال إسماعيل بن علية: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: جاء أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا، فقال: (والله إني لأصلي، وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي). رواه أحمد وأبو داود.
مات بالبصرة سنة 74هـ.