13: بريدة بن الحصيب بن عبد الله الأسلمي(ت: 62هـ)
وأسلم من بطون خزاعة، مرّ به النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه هجرته ودعاه إلى الإسلام فأسلم، وأقرأه صدراً من سورة مريم، وبقي مقيماً ببلاد قومه إلى السنة الثالثة للهجرة بعد أحد، ثم هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد معه المشاهد، وكان شجاعاً مقداماً، ذُكر أنه كان ممن صعد الثلمة يوم خيبر وقاتل قتالاً شديداً، وعقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواءً يوم فتح مكة.
ولما مصّرت البصرة كان في أوّل من سكنها، وغزا خراسان في خلافة عثمان، ثم عاد إلى البصرة، ولما كان في خلافة يزيد بن معاوية خرج غازياً إلى خراسان حتى توفي بمرو.