دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > الدورات العلمية العامّة > علماء الأمصار في القرون الفاضلة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #30  
قديم 2 ذو الحجة 1442هـ/11-07-2021م, 04:38 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,453
افتراضي

29: أبو نعيم الفضل بن دكين عمرو بن حماد الملائي(ت:219هـ)
دُكين لقب أبيه، واسمه عمرو، وهو مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي.
ولد أبو نعيم عام 129ه، وقيل عام 130هـ، ونشأ بالكوفة، وتفقّه بعلمائها، وكان حافظاً ثقة ثبتاً،حسن الضبط، متين الديانة، وكان صاحب دعابة.
روى عن الأعمش ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن برقان، ومالك بن أنس، وغيرهم كثير.
وروى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو بكر بن شيبة، والبخاري، ومسلم، وغيرهم من الأئمة.
- قال أحمد بن عبد الله الحداد: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي، فقال: (ما رأيت أصحّ من كتابك).رواه الخطيب البغدادي.
- وقال محمد بن أبان: سمعت وكيعاً يقول: (إذا وافقني في الحديث هذا الأحول ما باليت من خالفني، يعني أبا نعيم). رواه الخطيب البغدادي.
- وقال يعقوب بن شيبة: (أبو نعيم ثقة ثبت صدوق، سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وذكره، فقال: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة، فناظره إنسان فيه وفي وكيع، فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع، فقال له الرجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث؟ وكيع أكثر رواية وحديثا، فقال: هو على قلة ما روى أثبت من وكيع).
- قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله [أحمد بن حنبل] يقول: (شيخين كان يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد، أو كثير أحد مثل ما قاما به: عفان، وأبو نعيم).
قال الخطيب البغدادي: (يعني أبو عبد الله بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة).
- قال محمد بن يونس: لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثَمَّ ابنُ أبي حنيفة، وأحمد بن يونس، وأبو غسان، وعِداد، فأوّل من امتحن ابنُ أبي حنيفة فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم؛ فقال: قد أجاب هذا، ما تقول؟

فقال: (والله ما زلتُ أتهم جدّه بالزندقة، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جدّ هذا يقول: لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير، أدركتُ الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ، الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله، وعنقي أهون علي من زري هذا، فقام إليه أحمد بن يونس، فقبّل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخ خيراً). رواه الخطيب البغدادي.
- قال يعقوب بن شيبة: أخبرنا بعض أصحابنا أن أبا نعيم خرج عليهم في شهر ربيع الأول، سنة سبع عشرة ومائتين، يوما بالكوفة؛ فجاء ابنٌ لمحاضر بن المورع، فقال له أبو نعيم: إني رأيت أباك البارحة في النوم، وكأنه أعطاني درهمين ونصفاً، فما تؤولون هذا؟
فقلنا: خيرا رأيت.
فقال: أما أنا فقد أولتهما أني أعيش يومين ونصفا، أو شهرين ونصفا، أو سنتين ونصفا، ثم ألحق.
قال: فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان، سنة تسع عشرة ومائتين بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة.
قال: وقالوا: إنه اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الثلاثاء، فأوصى ابنه عبد الرحمن ببنيّ ابنٍ له، يقال له: ميثم كان مات قبله، فلما كان العشاء من يوم الاثنين طعن في عنقه، وظهر به وَرَشْكين في يده، فتوفي ليلة الثلاثاء).
- قال ابن سعد: (توفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين).


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدرس, العاشر

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir