11. ما روي عن أسيد بن ظهير بن رافع الحارثي الخزرجي(ت:65هـ) رضي الله عنه:
- قال ابن جريج: أخبرني عكرمة بن خالد، عن أسيد بن حضير الأنصاري، ثم أحد بني حارثة، أنه أخبره أنه كان عاملاً على اليمامة، وأنَّ مروان كتب إليه: أنَّ معاوية كتب إليه: أيما رجل سُرق منه سرقة، فهو أحق بها بالثمن حيث وجدها.
قال: فكتبتُ إلى مروان: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أنه إذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم خُيّر سيدها، فإن شاء أخذ الذي سُرق منه بالثمن، وإن شاء اتبع سارقه» قال: (وقضى بذلك أبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله تعالى عنهم). رواه أحمد.
وقوله: أسيد بن حضير، هذا وهم وقع لابن جريج لما حدّث أهل البصرة بهذا الحديث، والصحيح: أسيد بن ظهير من بني حارثة من الأنصار، وهو ابن عمّ رافع بن خديج، وكان والياً على اليمامة زمن معاوية بن أبي سفيان.
- قال الحافظ ابن عساكر: (هذا وهم، إنما صاحب هذا الحديث أسيد بن ظهير، ابن [عم] رافع بن خديج، وهو من بني حارثة؛ فأما أسيد بن حضير فمن بني عبد الأشهل.
وذكر هارون بن عبد الله الحمّال عن أحمد بن حنبل قال: "هو في كتاب ابن جريج أسيد بن ظهير، ولكن هكذا حدّثهم بالبصرة" وكذلك رواه عبد الرازق عن ابن جريج).
- قال أبو الحجاج المزي: (وهو الصواب، فإنَّ أسيد بن ظهير هو الذي بقي إلى خلافة معاوية).