دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > دورات برنامج إعداد المفسّر > رسائل التفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2 ذو القعدة 1443هـ/1-06-2022م, 06:41 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,458
افتراضي

تفسير قول الله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب}

مرجع الضمير في قوله تعالى: {إليه}
مرجع الضمير في قوله تعالى: {إليه} أي: إلى الله، لا خلاف بين المفسرين في ذلك.

الفرق بين "يصعد" و"يرفع"
قال الله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيّب والعمل الصالح يرفعه} فذكر الصعود والرفع؛ ووضع كلّ لفظ موضعه الأليق به، فلما كان مرجع الضمير في قوله تعالى: {إليه} يعود إليه جلّ وعلا، وهو العليّ الأعلى كان الأنسب استعمال لفظ الصعود لأنه ارتقاء إلى العلوّ، وأسند فعل الصعود إلى "الكلم الطيب"، فدلّ على عنايته تعالى به، وتشريفه لأصحاب الكلم الطيب بأن جعل كلامهم يصعد إليه.
وصعود الكلم الطيب إلى الله تعالى يحتمل وجهين:
أحدهما: أن تتمثل الكلمات الطيبات أجراماً تصعد إلى الله تعالى، كما ورد في الحديث.
- قال أبو عيسى موسى بن مسلم الطحان: حدثني عون بن عبد الله، عن أبيه أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الذي تذكرون من جلال الله، وتسبيحه، وتحميده، وتهليله يتعاطفن حول العرش، لهن دوي كدويّ النحل، يذكّرن بصاحبهن، أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به؟!!)). رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن ماجة، والحاكم.
والآخر: أن كتبة الذكر من الملائكة تكتبها ثم تصعد بها، كما في حديث حماد بن سلمة قال:أخبرنا قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس، أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم بالكلمات؟» فأرمَّ القوم، فقال: «أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأساً» فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها، فقال: «لقد رأيت اثني عشر مَلَكاً يبتدرونها، أيّهم يرفعها». رواه مسلم.
- وقال عبد الرّحمن بن عبد اللّه المسعوديّ، عن عبد اللّه بن المخارق، عن أبيه المخارق بن سليمٍ، قال: قال لنا عبد اللّه: (إذا حدّثناكم بحديثٍ أتيناكم بتصديق ذلك من كتاب اللّه، إنّ العبد المسلم إذا قال: سبحان اللّه وبحمده، الحمد للّه لا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر، تبارك اللّه، أخذهنّ ملكٌ، فجعلهنّ تحت جناحيه، ثمّ صعد بهنّ إلى السّماء، فلا يمرّ بهنّ على جمعٍ من الملائكة إلاّ استغفروا لقائلهنّ حتّى يجيء بهنّ إلى وجه الرّحمن، ثمّ قرأ عبد اللّه: {إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه}). رواه ابن جرير، والحاكم.

وقال تعالى: {والعمل الصالح يرفعه} فذكر الفعل {يرفعه} هنا، وهو فعل متعدٍّ يستلزم رافعاً ومرفوعاً، ويصلح لمصدري الرَّفْع والرِّفْعَة، فالرفع للعمل، والرفعة لمقام صاحبه، وكلاهما على درجات ومراتب بحسب أحوال العباد وأعمالهم؛ فبعض العباد أرفع من بعض، وقد يصطفي الله تعالى من أعمال بعض عباده ما يشرّفهم ويقرّبهم به، وأخّر فعل "يرفعه" فكان صالحاً للدلالة على معانٍ متعددة كما سيأتي إن شاء الله.

القراءات في {الكلم الطيب}
- قال يحيى بن زياد الفرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {إليه يصعد الكلم الطّيّب} القرّاء مجتمعون على {الكلم} إلا أبا عبد الرحمن ؛ فإنه قرأ : [الكلام الطيّب]، وكلٌّ حسن، و{الكلم} أجود؛ لأنها كلمة، وكلم، وقوله: {الكلمات} في كثير من القرآن يدلّ على أن الكلم أجود، والعرب تقول كلمة وكلم، فأمّا الكلام فمصدر، وقد قال الشاعر:
مالك ترغين ولا يرغو الخَلِف ... وتضجرين والمطيّ معترف
فجمع الخَلِفَة بطرح الهاء، كما يقال: شجرة، وشجر)ا.هـ.
وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي(ت:74هـ) إمام جامع الكوفة في زمانه، ومقرئ أهلها.
لكن هذه القراءة لا أصل لها في كتب القراءات سوى ما ذكره الفراء.

المراد بالكلم الطيب
في المراد بالكلم الطيب قولان للسلف:
القول الأول: المراد كلّ كلام طيّب في العبادات والمعاملات؛ والتعريف للجنس، فيشمل كلّ ذكر لله تعالى من تهليل وتسبيح وحمد وتكبير، وتلاوة، ودعاء، وأمرٍ بالمعروف، ونهي عن المنكر، وغير ذلك، ويشمل أيضاً القول الحسن في معاملة الناس من السلام، وردّ السلام، وبذل النصيحة، والإصلاح بين الناس، وغير ذلك.
- قال معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الكلمة الطيبة صدقة). رواه البخاري ومسلم.
- وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار فأعرض وأشاح، ثم قال: «اتقوا النار» ثم أعرض وأشاح، حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال: «اتقوا النار ولو بشقّ تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة». رواه البخاري ومسلم.
وقوله: (فبكلمة طيبة) كلمة نكرة مفردة مطلقة ليس لها قيد إلا أن تكون طيبة؛ فتشمل كلّ كلمة طيبة من الذكر لله عزّ وجلّ، ومن الإحسان إلى عباده.
- قال النووي: (فيه أن الكلمة الطيبة سبب للنجاة من النار، وهي الكلمة التي فيها تطييب قلب إنسان إذا كانت مباحة أو طاعة).
- وقال عبد الله بن صالح: حدّثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه} قال: (الكلام الطّيّب: ذكر اللّه، والعمل الصّالح: أداء فرائضه؛ فمن ذكر اللّه سبحانه في أداء فرائضه، حمل عمله ذكر اللّه فصعد به إلى اللّه، ومن ذكر اللّه، ولم يؤدّ فرائضه، ردّ كلامه على عمله، فكان أولى به). رواه ابن جرير.
- وقال ابن عليّة: أخبرنا سعيدٌ الجريريّ، عن عبد اللّه بن شقيقٍ، قال: قال كعبٌ: (إنّ لسبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر، لدويًّا حول العرش كدويٍّ النّحل، يذكّرن بصاحبهنّ، والعمل يرفعه في الخزائن). رواه ابن جرير.

القول الثاني: الكلم الطيب هو التوحيد، وهو قول السدي، ويحيى بن سلام البصري.
- قال يحيى بن سلام البصري: (قال السّدّيّ: {إليه يصعد الكلم الطّيّب}، يعني: الكلام الحسن، يعني: شهادة أن لا إله إلا اللّه).
- وقال يحيى بن سلام البصري: (قوله عزّ وجلّ: {إليه يصعد الكلم الطيّب} التّوحيد).
- وقال أبو إسحاق الزجاج: (ثم بين كيف يعزّ باللّه؛ فقال:{إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه}
أي: إليه يصل الكلم الذي هو توحيد اللّه، وهو قول لا إله إلا اللّه).


مرجع الضمير في قوله تعالى: {يرفعه}
اختلف في مرجع الضمير في قوله تعالى: {والعمل الصالح يرفعه} على أقوال:
القول الأول: يرجع إلى الكلم الطيب، أي: العملُ الصالح يرفع الكلمَ الطيب.
وهو قول مجاهد، والضحاك، والحسن البصري، وشهر بن حوشب، ورواية عن قتادة، وروي عن ابن عباس.
- قال عبد الله بن صالح: حدّثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه} قال: (الكلام الطّيّب: ذكر اللّه، والعمل الصّالح: أداء فرائضه؛ فمن ذكر اللّه سبحانه في أداء فرائضه، حمل عمله ذكر اللّه فصعد به إلى اللّه، ومن ذكر اللّه، ولم يؤدّ فرائضه، ردّ كلامه على عمله، فكان أولى به). رواه ابن جرير، وأبو جعفر النحاس.
- وقال ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قوله: {إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه} قال: (العمل الصّالح يرفع الكلامَ الطيّب). رواه ابن جرير.
- وقال أبو سنانٍ الشيباني: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} قال: (العمل الصالح يرفع الكلام الطيب إلى الله). رواه ابن المبارك في الزهد، وسعيد بن منصور في سننه.
- وقال معمر عن الحسن في قوله: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} قال: (العمل الصالح يرفع الكلم الطيب إلى الله).
قال: (فإذا كان كلامٌ طيب وعمل سيئ رُدَّ القول على العمل، وكان عملك ألحقَ بك من قولك). رواه عبد الرزاق.
- وقال يزيد بن زريع: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه} قال: قال الحسن وقتادة: (لا يقبل اللّه قولاً إلا بعملٍ، من قال وأحسن العمل قَبِلَ الله منه). رواه ابن جرير.
- وقال سفيان بن عيينة، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، في قوله عزّ وجلّ: {إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه}، قال: (العمل الصالح يرفع الكلام الطيب). رواه سعيد بن منصور، وابن جرير.
- وقال يحيى بن زياد الفراء: (وقوله: {والعمل الصّالح يرفعه}: أي: يرفع الكلم الطيّب، يقول: يُتقبّل الكلام الطيّب إذا كان معه عمل صالح).
- وقال ابن جرير: (وقوله: {إليه يصعد الكلم الطّيّب} يقول تعالى ذكره: إلى اللّه يصعد ذكر العبد إيّاه وثناؤه عليه {والعمل الصّالح يرفعه} يقول: ويرفع ذكر العبد ربّه إليه عمله الصّالح، وهو العمل بطاعته، وأداء فرائضه، والانتهاء إلى ما أمر به).

القول الثاني: يرجع إلى الله، أي: إلى الله يصعد الكلم الطيب، وهو يرفع العمل الصالح.
وهو قول قتادة، ورجّحه ابن عطية.
- وقال معمر: قال قتادة: {والعمل الصلح} قال: (يرفع الله العمل الصالح لصاحبه). رواه عبد الرزاق.
- قال أبو جعفر النحاس: (قول قتادة ليس ببعيد في المعنى؛ لأن الله عزَّ وجلَّ يرفع الأعمال).
- وقال يحيى بن زياد الفراء: (ولو قيل: {والعمل الصّالح} بالنصب على معنى: يرفع الله العمل الصّالح، فيكون المعنى: يرفع الله {العمل الصّالح}، ويجوز على هذا المعنى الرفع، كما جاز النصب لمكان الواو في أوّله).
- وقال ابن عطية: (وقال بعضهم: الفعل مسند إلى الله تعالى، أي: والعمل الصالح يرفعه هو، وهذا أرجح الأقوال).

القول الثالث: يرجع إلى الكلم الطيب، وفاعل يرفعه هو الكلم الطيب، أي: العمل الصالح يرفعه الكلم الطيب.
وتحصيل المعنى: أن الكلم الطيب يصعد إلى الله تعالى، ويرفع العمل الصالح للعبد.
وهذا القول قال به السدي، ويحيى بن سلام البصري، وهو رواية عن الحسن البصري، وذكره غير واحد من المفسرين.
ويشهد لهذا القول قول الله تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)}
وإذا أصلح الله عمل عبدٍ رفعه إليه، ورفع العمل أمارة على قبوله.

- قال يحيى بن سلام البصري: المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: {إليه يصعد الكلم الطيّب والعمل الصّالح يرفعه} قال: (العمل الصّالح يرفعه الكلم الطيّب).
- وقال يحيى بن سلام البصري: (خالدٌ، عن الحسن، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا يقبل اللّه عمل قومٍ حتّى يرضى قوله»).
- وقال يحيى بن سلام البصري: قال السّدّيّ: {إليه يصعد الكلم الطّيّب}، يعني: الكلام الحسن، يعني: شهادة أن لا إله إلا اللّه {والعمل الصّالح يرفعه}، يعني: (وبه يقبل العمل الصّالح، وإلا رُدّ القول على العمل).
- وقال يحيى بن سلام البصري: (قوله عزّ وجلّ: {إليه يصعد الكلم الطيّب} التّوحيد.
{والعمل الصّالح يرفعه} التّوحيد، لا يرتفع العمل إلا بالتّوحيد، كقوله: {وسعى لها سعيها وهو مؤمنٌ فأولئك كان سعيهم مشكورًا}).

- وقال أبو إسحاق الزجاج:({إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه} أي: إليه يصل الكلم الذي هو توحيد اللّه، وهو قول لا إله إلا اللّه، والعمل الصالح يرفعه.
المعنى: إذا وحّد اللّه، وعمل بطاعته ارتفع ذلك إلى اللّه، واللّه عزّ وجل يرتفع إليه كل شيء، ويعلم كل شيء).

- قال ابن عطية: (قال قوم: الفاعل بـ"يرفع" هو "الكلم"، أي: والعمل يرفعه الكلم، وهو قول: "لا إله إلا الله"; لأنه لا يرتفع عمل إلا بتوحيد).
- وقال ابن القيم: (فلا ريب أن هذه الكلمة [يريد كلمة التوحيد] من هذا القلب على هذا اللسان لا تزال تؤتي ثمرتها من العمل الصالح الصاعد إلى الله كل وقت؛ فهذه الكلمة الطيبة هي التي رفعت هذا العمل الصالح إلى الرب تعالى، وهذه الكلمة الطيبة تثمر أكلها كثيراً طيباً يقارنه عمل صالح فيرفع العمل الصالح الكلم الطيب، كما قال تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} فأخبر سبحانه أن العمل الصالح يرفع الكلم الطيب، وأخبر أن الكلمة الطيبة تثمر لقائلها عملاً صالحاً كل وقت)ا.هـ.

وقد لخّص أبو إسحاق الزجاج هذه الأقوال الثلاثة فقال: (والضمير في {يرفعه} يجوز أن يكون أحد ثلاثة أشياء، وذلك قول أهل اللغة جميعاً:
- فيكون: والعملُ الصالحُ يرفعُ الكلمَ الطيبَ.
- ويجوز أن يكون: والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب، أي: لا يقبل العمل الصالح إلا من موحّد.
- والقول الثالث: أن يرفعه الله عزّ وجلّ)ا.هـ.

معنى الواو في قوله تعالى: {والعمل الصالح يرفعه}
الواو هنا تحتمل ثلاثة معانٍ:
المعنى الأول: أن تكون عاطفة، أي: إليه تعالى يصعد الكلم الطيب ويصعد العمل الصالح وهو يرفعه.
والمعنى الثاني: أن تكون استئنافية، أي: إليه يصعد الكلم الطيب، ثم يستأنف: والعمل الصالح يرفعه.
والمعنى الثالث: أن تكون حالية، أي: إليه يصعد إليه الكلم الطيب في حال كون العمل الصالح يرفعه.


مناسبة قوله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} لما قبله
- قال أبو إسحاق الزجاج:(ثم بين كيف يعزّ باللّه؛ فقال:{إليه يصعد الكلم الطّيّب والعمل الصّالح يرفعه}).
- وقال ابن القيم رحمه الله: (وقال تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} أي: من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله من الكلم الطيب والعمل الصالح).


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رسالة, في

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir