تفسير قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) )
1-أداة القسم
2-المقسم به ك س ش
3-ماهو جواب القسم ك س
تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) )
1-مرجع الضمير في الآية ك س ش
2-من المقصود في قوله (رسول كريم) ك ش س
3-لماذا نسب القول إليه ؟ ك س
4-ماورد في الآيات أنها من أسباب إسلام عمر رضي الله عنه ك
تفسير قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) )
المقصود بالضمير في الآية
1-معنى قليلا ماتؤمنون ش س
2-لماذا نفى أن يكون من الشعر ؟ ش
تفسير قوله تعالى: (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) )
1-معنى الآية ك س ش
2-لماذا لم يكن قوله كهانة؟ ش
3-معنى تذكرون ش
تفسير قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) )
معنى الآية ك س ش
تفسير قوله تعالى: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) )
1-المراد ب (تقول) س ش ك
2-من الذي يعود عليه الفعل ك
3-معنى الآية
تفسير قوله تعالى: (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) )
1-مرجع الضمير في قوله (منه) ك س ش
2-معنى اليمين ك ش س
تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) )
1-مرجع الضمير في قوله (منه) س
2-معنى الوتين ك س ش
تفسير قوله تعالى: (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) )
1-مرجع الضمير في (منكم) ك س
2-مرجع الضمير في (عنه) ك س
3-معنى الآية ك س ش
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) )
1-مرجع الضمير في الآية ك س ش
2-معنى كونه تذكرة ك س ش
3-توجيه كونه موعظة للمتقين ش
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) )
1-مرجع الضمير في (إنا) س ك ش
2-المراد من قوله (منكم) ك س ش
3-الغرض من الآية س
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) )
1-مرجع الضمير ك
2-معنى الحسرة ك ش
3-متى تكون الحسرة ك س ش
4-معنى الآية
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) )
1-مرجع الضمير
2-مراتب اليقين م س
3-معنى حق اليقين ك س
4-توجيه كون القرآن حق اليقين س ش
تفسير قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) )
1-معنى التسبيح س ش
2-توجيه الأمر بالتسبيح في ختام السورة ك
تلخيص أقوال العلماء في تفسير الآيات:
تفسير قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) )
1-أداة القسم
قوله أقسم
2-المقسم به
يقسم سبحانه بما يشاهده الناس من مخلوقاته الدالة على كماله وجلاله وبكل ما غاب عنهم من الغيب الذي منه ذاته سبحانه .هذا حاصل أقوال المفسرين .
3-ماهو جواب القسم
أن القرآن كلامه ووحيه وأن رسوله صادق فيما جاء به وهو في قوله (إنه لقول رسول كريم) وهذا حاصل ماقاله المفسرون.
تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) )
1-مرجع الضمير في الآية
يعود الضمير في قوله تعالى (إنه لقول رسول كريم) على القرآن
2-من المقصود في قوله (رسول كريم) :
هو محمد صلى الله عليه وسلم
وقال الأشقر هو جبريل عليه السلام
3-لماذا نسب القول إليه ؟
نسب القول إلى محمد صلى الله عليه وسلم بوصفه مبلغا عن الله تعالى كما نسبه إلى جبريل عليه السلام لأنه مبلغ أيضا وهذا في قوله تعالى (وإنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين)
ولهذا قال (تنزيل من رب العالمين) ذكر هذا ابن كثير رحمه الله
4-ماورد في الآيات أنها من أسباب إسلام عمر رضي الله عنه
روى ابن كثير بإسناده عن عمر بن الخطّاب: خرجت أتعرّض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقّة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال: فقلت: هذا واللّه شاعرٌ كما قالت قريشٌ. قال: فقرأ: {إنّه لقول رسولٍ كريمٍ (40) وما هو بقول شاعرٍ قليلا ما تؤمنون} قال: فقلت: كاهنٌ. قال فقرأ: {ولا بقول كاهنٍ قليلا ما تذكّرون (42) تنزيلٌ من ربّ العالمين (43) ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثمّ لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين} إلى آخر السّورة. قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقعٍ.
تفسير قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) )
المقصود بالضمير في الآية:
وليس القرآن بقول شاعر كما تزعمون أن محمدا شاعر فالضمير يعود على القرآن
معنى قليلا ماتؤمنون
إيمانا قليلا تؤمنون وتصديقا يسيرا تصدقون
لماذا نفى أن يكون من الشعر ؟
لأنه ليس من أصناف الشعر ذكر ذلك المفسرون.
تفسير قوله تعالى: (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) )
1-معنى الآية :
وليس القرآن بقول كاهن بل هو رسول كريم تعرفون صدقه وأمانته ولا يليق يحكمة الله تعالى أن يتقول عليه كاهن بهذه الأقوال
2-لماذا لم يكن قوله كهانة؟
لأن الكهانة أمر آخر يختلف عن القرآن .
3-معنى تذكرون :
تذكرا قليلا تتذكرون
تفسير قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) )
معنى الآية :
لما نفى الله عز وجل عن رسوله مارماه المبطلون من سحر وكهانة وشعر أثبت أن القرآن هو كلامه منزل من عنده سبحانه وتعالى.
تفسير قوله تعالى: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) )
1-المراد ب (تقول) :
افترى و زاد في الرّسالة أو نقص منها، أو قال شيئًا من عنده فنسبه إلى الله ، وليس كذلك.
2-من الذي يعود عليه الفعل:
النبي صلى الله عليه وسلم
3-معنى الآية
بعد أن نفى الله سبحانه عن رسوله صلى الله عليه وسلم الأوصاف الباطلة ذكر أنه لو فرض أن النبي صلى الله عليه وسلم افترى هذا الأمر واختلقه من عند نفسه لعاقبه الله سبحانه فلما لم يعاقبه بل نصره على عدوه وأيده بالمعجزات فهذا يثبت صدقه.
تفسير قوله تعالى: (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) )
1-مرجع الضمير في قوله (منه) :
يعود على النبي صلى الله عليه وسلم
2-معنى اليمين :
أي لانتقمنا منه باليمين لأنها أبلغ في البطش
المعنى الثاني أي لأخذنا منه بيده اليمنى
تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) )
1-مرجع الضمير في قوله (منه) :
يعود على النبي صلى الله عليه وسلم
2-معنى الوتين
وهو نياط القلب وهو عِرْقٌ مُتَّصِلٌ بالقلْبِ إذا انقَطَعَ ماتَ منه الإنسانُ.ذكر ذلك ابن كثير والسعدي رحمهم الله.
وقال الأشقر رحمه الله: هو عرق يجري في الظهر يتصل بالقلب.
فالمعنى أن الله يهلك من يفتري عليه كذبا والنبي صلى الله عليه وسلم ليس كذلك.
تفسير قوله تعالى: (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) )
1-مرجع الضمير في (منكم)
المراد المعاندون المكذبون به.
2-مرجع الضمير في (عنه)
النبي صلى الله عليه وسلم
3-معنى الآية
: لو أَهْلَكَه ما امْتَنَعَ هو بنفْسِه، ولا قَدَرَ أحَدٌ أنْ يَمْنَعَه مِن عذابِ اللَّهِ. والمعنى في هذا بل هو صادقٌ بارٌّ راشدٌ؛ لأنّ اللّه، عزّ وجلّ، مقرّرٌ له ما يبلّغه عنه، ومؤيّدٌ له بالمعجزات الباهرات والدّلالات القاطعات.
فكيف يَتَكَلَّفُ الكذِبَ على اللهِ لأَجْلِكم؟
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) )
1-مرجع الضمير في الآية
القرآن.
2-معنى كونه تذكرة
أي كما قال: {قل هو للّذين آمنوا هدًى وشفاءٌ والّذين لا يؤمنون في آذانهم وقرٌ وهو عليهم عمًى}
يَتذَكَّرُونَ به مَصالِحَ دِينِهم ودُنياهم، فيَعْرِفُونها ويَعْمَلُونَ عليها، يُذَكِّرُهم العقائدَ والأحكامَ الشرعيَّةَ فيَكُونونَ مِن المهتدين.
3-توجيه كونه موعظة للمتقين
لأنهم الْمُنتفعونَ به
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) )
1-مرجع الضمير في (إنا) :
أي الله سبحانه وتعالى
2-المراد من قوله (منكم) :
قال ابن كثير رحمه الله :سيوجد منكم من يكذّب بالقرآن وكذلك قال السعدي رحمه الله.
قال الأشقر رحمه الله :أنَّ بَعْضَكُم يُكَذِّبُ بالقُرآنِ .
3-الغرض من الآية
فيها تَهديدٌ ووَعِيدٌ للمُكَذِّبِينَ، فإِنَّه سيُعَاقِبُهم على تَكذيبِهم بالعُقوبةِ البَليغةِ ذكر هذا السعدي رحمه الله
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) )
1-مرجع الضمير :
1- وإنّ التّكذيب لحسرةٌ على الكافرين يوم القيامة نقله ابن كثير عن ابن جرير رحمهما الله.
2- على القرآن، أي: وإنّ القرآن والإيمان به لحسرةٌ في نفس الأمر على الكافرين، كما قال: {كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به} ولهذا قال ها هنا: {وإنّه لحقّ اليقين}
ذكر هذا ابن كثير والسعدي والأشقر رحمهم الله.
2-معنى الحسرة :
ندامة
3-متى تكون الحسرة:
ذكر المفسرون أنه يوم القيامة
4-معنى الآية
لَمَّا كَفَروا بالقرآن ورَأَوْا ما وَعَدَهم به، تَحَسَّروا؛ إذ لم يَهْتَدُوا به ولم يَنقادُوا لأَمْرِه، ففَاتَهم الثوابُ وحَصَلُوا على أشَدِّ العذابِ، وتَقطَّعَتْ بهم الأسبابُ.
تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) )
1-مرجع الضمير:
القرآن الكريم
2-مراتب اليقين :
اليَقِينُ مَراتِبُه ثلاثةٌ:
أوَّلُها: عِلْمُ اليَقينِ، وهو العلْمُ الْمُستفادُ مِن الخَبَرِ، ثم عَيْنُ اليَقينِ، وهو العلْمُ المُدْرَكُ بحاسَّةِ البصَرِ، ثم حَقُّ اليَقِينِ، وهو العِلْمُ الْمُدْرَكُ بحاسَّةِ الذَّوْقِ والْمُباشَرَةِ
3-معنى حق اليقين
الخبر الصّدق الحقّ الذي لا مرية فيه ولا شكّ ولا ريب.فهو أعلَى مَراتِبِ العِلْمِ، وهو العلْمُ الثابتُ، الذي لا يَتَزَلْزَلُ ولا يَزولُ.
فإنَّ ما فيه مِن العلومِ الْمُؤَيَّدَةِ بالبراهينِ القَطعيَّةِ، وما فيه مِن الحقائقِ والمعارِفِ الإيمانيَّةِ يَحْصُلُ به -لِمَن ذَاقَه- حَقُّ اليَقينِ.
4-توجيه كون القرآن حق اليقين
لكونه من عند الله تعالى فكان حق اليقين
تفسير قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) )
1-معنى التسبيح :
نَزِّهْهُ عمَّا لا يَلِيقُ بجَلالِه, وقَدِّسْهُ بذِكْرِ أوصافِ جَلالِه وجَمالِه وكَمالِه .
2-توجيه الأمر بالتسبيح في ختام السورة
لما ذكر أوصاف القرآن العظيم وأنه حق ختم السورة بالأمر بتسبيح الله الّذي أنزل هذا القرآن العظيم ذكر هذا ابن كثير رحمه الله