دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > علوم الحديث الشريف > مكتبة علوم الحديث الشريف > جامع متون الأحاديث > جامع الأصول من أحاديث الرسول

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 جمادى الأولى 1431هـ/4-05-2010م, 01:23 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 7,079
افتراضي كتاب الزينة: الباب الثاني: في خضاب البدن والشعر

الباب الثاني: في خضاب البدن والشعر
الفصل الأول: في خضاب الشعر
2858 - (خ م د س ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنّ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم».أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي.
وأخرجه الترمذي: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «غيّروا الشّيب، ولا تشبّهوا باليهود».

2859 - (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أنّ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبّهوا باليهود».أخرجه النسائي.
2860 - (س) الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «غيّروا الشيب، ولا تشبّهوا باليهود».أخرجه النسائي، وقال: كلاهما غير محفوظ - يعني: حديث الزبير وابن عمر.
2861 - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «مرّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلٌ قد خضب بالحنّاء، فقال: ما أحسن هذا، فمرّ آخر قد خضب بالحناء، والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم مرّ آخر قد خضب بالصّفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كلّه». أخرجه أبو داود.
[شرح الغريب]
الكتم: نبت يخلط بالوسمة يختضب به.

2862 - (د ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أنّ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحسن ما غيّر به الشيب: الحنّاء والكتم».أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. إلا أن النسائي قال: «إنّ أفضل».
2863 - (د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كان يصفّر لحيته بالصّفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصّفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ قال: «إني رأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يصبغ بها، ولم يكن شيء أحبّ إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلّها، حتى عمامته».أخرجه أبو داود، والنسائي.
ولأبي داود أيضا: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يلبس النّعال السّبتيّة، ويصفّر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله».

[شرح الغريب]
السبتية: جلود بقر مدبوغة بالقرظ، سميت سبتية، لأن شعرها قد سبت عنها وحلق، وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ، أي: لانت.
بالورس: الورس: نبت أصفر يصبغ به.

2864 - (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال ثابت: سئل أنس عن خضاب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: «لو شئت أن أعدّ شمطاتٍ كنّ في رأسه فعلت، قال: ولم يختضب».
زاد في رواية: «وقد اختضب أو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا».أخرجه البخاري، ومسلم.
واختصره أبو داود، قال: سئل أنس عن خضاب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ «فذكر أنه لم يخضب، ولكن قد خضب أبو بكر وعمر».
وفي رواية للبخاري عن قتادة، قال: «سألت أنسا: هل خضب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، إنما كان شيء في صدغيه».
وفي أخرى لهما، عن ابن سيرين، قال: «سألت أنسا: أخضب النبيّ -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: لم يبلغ من الشيب إلا قليلا».
زاد في رواية عنه: «وقد خضب أبو بكرٍ، وعمر بالحناء والكتم».
وفي أخرى لمسلم عن قتادة عن أنس قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته، قال: «ولم يختضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصّدغين، وفي الرأس نبذٌ».
وله في أخرى: «أنه سئل عن شيب النبيّ -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: ما شانه الله ببيضاء».
وأخرجه النسائي، قال: «لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يخضب، إنما كان الشّمط عند العنفقة يسيرا، وفي الصّدغين يسيرا، وفي الرأس يسيرا».

[شرح الغريب]
شمطات: الشمط: الشيب، والشمطات، الشعرات البيض التي كانت في شعره.
بحتا: البحت الخالص الذي لا يخالطه شيء.
نبذ: قال الجوهري: يقال بأرض كذا نبذ من مال: ومن كلاء، وفي رأسه نبذ من شيب، وأصاب الأرض نبذ من مطر، أي: شيء يسير.
ما شانه الله ببيضاء: الشين العيب، فكأنه قد جعل الشيب في هذا الحديث عيبا، وليس بعيب، فإنه قد جاء في الحديث الآخر «أنه وقار، وأنه نور» والشيب ممدوح، وذلك عجب منه، لاسيما في حق النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويمكن أن يخرج وجهه، وهو أنه -صلى الله عليه وسلم- لما رأى أبا قحافة ورأسه كالثغامة، فأمرهم بتغييره وكرهه، ولذلك قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود»، وقال في أخرى: «بالمجوس» وما ذلك إلا لأنه كرهه، ولما علم أنس ذلك من عادته، قال: «ما شانه الله ببيضاء» بناء على هذا القول، وحملا له على هذا الرأي، ولعل أحد الحديثين ناسخ للآخر، فيحمل القول على كراهية الشيب إن كان ناسخا، وعلى الآخر قبل النسخ إن كان ناسخا والله أعلم.

2865 - (د س) أبو رمثة - رضي الله عنه -: قال: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو ذو وفرةٍ، فيها ردعٌ من حناء، وعليه رداءان أخضران».
زاد في رواية: «فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها».
وفي رواية قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء».هذه رواية أبي داود.
وفي رواية النسائي، قال: «أتيت أنا وأبي النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وكان قد لطخ لحيته بالحناء»، وفي رواية: «ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة».
وأخرج النسائي أيضا: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف.

[شرح الغريب]
ذو وفرة: الوفرة شعر الرأس إذا كان إلى شحمة الأذن.
ردع: الردع أثر الصبغ على الجسم وغيره.

2866 - (خ) عثمان بن عبد الله بن موهب - رضي الله عنه -: قال: «أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عينٌ، أو شيء بعث إليها محضبه، فأخرجت من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانت تمسكه في جلجلٍ من فضة، فخضخضته له، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعراتٍ حمرا».أخرجه البخاري.
وله في أخرى: «أن أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أرته شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحمر».
وفي أخرى، قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- مخضوبا».

[شرح الغريب]
المخضب: إناء صغير كالمركن.

2867 - (ط) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله-: «أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم، وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم، وقد حمّرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسلت إليّ البارحة جاريتها نخيلة بحنّاءٍ، فأقسمت عليّ لأصبغنّ، قال: وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ». أخرجه الموطأ.
2868 - (م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أتي بأبي قحافة يوم الفتح، ولحيته ورأسه كالثّغامة بياضا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: غيّروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد».
وفي رواية مثله، ولم يقل: «واجتنبوا السواد».أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي.

[شرح الغريب]
الثّغامة: الثغام نبت يبيض إذا يبس.

2869 - (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أنّ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: «قوم يخضبون السواد - زاد النسائي: آخر الزمان - كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة».أخرجه أبو داود، والنسائي.
[شرح الغريب]
لا يريحون رائحة الجنة: أي لا يجدون لها ريحا.

2870 - أنس بن مالك: قال: بلغني أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يصبغ بالصفرة، قال: «وبلغني أن عمر، وعليّ بن أبي طالب وأبيّ بن كعب، لم يكونوا يغيّرون الشيب».
قال: «ولو كانت عائشة علمت أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر لابن الأسود».أخرجه....
الفصل الثاني: في خضاب البدن
2871 - (د س) كريمة بنت همام - رحمها الله -: «أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء؟ فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، فإن حبّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره ريحه».أخرجه أبو داود، والنسائي.

[شرح الغريب]
حبي: الحب بالكسر المحبوب.

2872 - (د س) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أومأت امرأة من وراء سترٍ بيدها كتابٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقبض النبي -صلى الله عليه وسلم- يده، وقال: ما أدري، أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيّرت أظفارك» - يعني: بالحناء. أخرجه أبو داود، والنسائي.
2873 - (د) عائشة - رضي الله عنها -: «أن هند بنت عتبة قالت: يا نبيّ الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيّري كفّيك، كأنهما كفّا سبعٍ».أخرجه أبو داود.
2874 - عائشة - رضي الله عنها -: «أنّ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: إني لأبغض المرأة، أن أراها سلتاء مرهاء».أخرجه....
[شرح الغريب]
امرأة سلتاء: لا خضاب عليها، ومرهاء: لا كحل في عينيها.
2875 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بمخنّثٍ قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله: ما بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النّقيع، فقيل: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلّين».أخرجه أبو داود.

[شرح الغريب]
النقيع: بالنون: موضع بالمدينة كان حمى.

2876 - مالك بن أنس - رحمه الله -: قال: «بلغني أن ناسا من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال»، لهذا الحديث المذكور عن أبي هريرة، ولم يبلغني فيه إلا أنه مستحب للنساء.أخرجه.


التوقيع :
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الزينة, كتاب

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir