دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الثامن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 صفر 1438هـ/9-11-2016م, 02:37 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,544
افتراضي تطبيق على تلخيص درس من دروس التفسير

تطبيق على تلخيص دروس التفسير

اختر درساً من دروس تفسير جزء تبارك ولخّصه تلخيصاً وافياً مراعياً معايير جودة التلخيص.
الدروس ( هنا )


تعليمات:
- لايطّلع الطالب على تطبيقات زملائه إلا بعد إرسال تطبيقه.
- سيوضع تعقيب على أهم الملاحظات على التطبيقات المقدّمة، وبيان بأفضل المشاركات.
- درجة هذا المقرر 100 درجة.

التطبيق الأول: 50 درجة.
التطبيق الثاني: 50 درجة.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 صفر 1438هـ/11-11-2016م, 10:43 AM
مروة كامل مروة كامل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 191
افتراضي

تفسير الآيات من (41 - 50 ) من سورة المرسلات

[size="7"]

قائمة المسائل

قال تعالى " إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون "
- مناسبة الآيات لما قبلها . ك ، س
- صفات المتقين . ك ، س
- بيان ثواب المتقين فى الآيات . ك ، س
قال تعالى " كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "
- الغرض من الأمر بهناءة المأكل والمشرب . ك
- متعلق الأكل والشراب . س
- معنى هنيئا . س
- بيان كيف تكون هناءة المأكل والمشرب . س
- السبب الموصل لهذا النعيم المقيم . س
قال تعالى " إنا كذلك نجزى المحسنين "
- المراد بالمحسنين . ك ، س
- معنى الآية . ك ، س
قال تعالى " ويل يومئذ للمكذبين "
- ذكر صنف من أصناف الويل للمكذبين . س
قال تعالى " كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون "
- المخاطب فى الآية . ك ، س
- الغرض أو الفائدة من أسلوب الأمر . ك ، س
- متى يقال لهم ذلك . ش
- المراد بالمجرمين . ش
سبب التهديد والوعيد للمكذبين . س
قال تعالى " ويل يومئذ للمكذبين "
قال تعالى " وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون "
- مرجع الضمير فى قوله تعالى " لهم " ك ، س ، ش
- معنى الآية . ك ، س ، ش
[/font]قال تعالى " ويل يومئذ للمكذبين "
- ذكر صنف من أصناف الويل للمكذبين . س
قال تعالى " فبأى حديث بعده يؤمنون "
- مرجع الضمير فى قوله تعالى " بعده " ك ، س ، ش
- معنى الآية إجمالا . ك ، س ، ش
- الجواب على قوله تعالى " فبأى حديث بعده يؤمنون " ك

خلاصة أقوال المفسرين فى كل مسألة


قال تعالى" إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون "

- مناسبة الآية للآيات قبلها :
لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين ، عقب بذكر ثواب المحسنين وأن لهم خلاف ما أولئك الأشقياء فيه من ظل اليحموم وهو الدخان الأسود المنتن . خلاصة ما قاله ابن كثير والسعدى

- متعلق التقوى أو صفات المتقين :
هم المتقون للتكذيب ،أ ى متصفين بالتصديق فى أقوالهم وأفعالهم وأعمالهم ، ولا يكونون كذلك إلا بأدائهم الواجبات وتركهم المحرمات . خلاصة ما قاله ابن كثير والسعدى

- بيان ثواب المتقين فى الآيات :
ومن النعيم الذى وعدهم الله تعالى به فى الآيات ، أنهم فى ظلال من كثرة الأشجار المتنوعة الزاهية البهية ، ويشربون من عيون جارية من السلسبيل والرحيق وغيرها . كما أن لهم ما يطلبوا من خيار الفواكه وطيبها من سائر أنواع الثمار مهما طلبوا . قاله ابن كثير والسعدى

قال تعالى " كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "

- الغرض أو الفائدة من الأمر بهناءة المأكل والمشرب :
يقال لهم ذلك على سبيل الإحسان إليهم . قاله ابن كثير

- متعلق الأكل والشراب :
أى كلوا من المآكل الشهية ، واشربوا من الأشربة اللذيذة . قاله السعدى

- معنى هنيئا :
أى من غير منغص ولا مكدر . قاله السعدى

- كيف تكون هناءة المأكل والمشرب ؟
لا يتم هناؤه حتى يسلم الطعام والشراب من كل آفة ونقص ، وحتى يجزموا أنه غير منقطع ولا زائل . قاله السعدى

- السبب الموصل لهذا النعيم المقيم :
الأعمال الصالحة الطيبة الخالصة لله هى السبب الموصل لهذا النعيم المقيم . قاله السعدى

قال تعالى " إنا كذلك نجزى المحسنين "

- المراد بالمحسنين :
هم من أحسنوا فى عبادة الله وأحسنوا إلى عباد الله . قاله ابن كثير والسعدى

- معنى الآية :
يقول تعالى مخبرا خبرا مستأنفا ما ذكره من ثواب ونعيم للمتقين ، أن هذا النعيم هو جزاء لكل من أحسن العمل والعبادة لله ، وأحسن إلى خلق الله . خلاصة ما قاله ابن كثير والسعدى
يقول تعالى " ويل يومئذ للمكذبين "

- ذكر صنف من أصناف الويل للمكذبين :
من أنواع الويل لهم هو فوات هذا النعيم السابق ذكره جزاء للمتقين ، فلو لم يكن لهم من هذا الويل إلا فوات هذا النعيم ، لكفى به حرمانا وخسرانا . قاله السعدى


قال تعالى " كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون "

- المخاطب فى الآية :
الخطاب للمكذبين بيوم الدين . قاله ابن كثير والسعدى

- الغرض أو الفائدة من أسلوب الأمر :

للتهديد والوعيد . قاله ابن كثير والسعدى

- متى يقال لهم ذلك ؟

يقال لهم هذا فى الدنيا ، ولذلك قال تعالى " قليلا " لأنها مدة قليلة قصيرة قريبة. قاله الأشقر

- المراد بالمجرمين :

هم المشركون بالله والعصاة . قاله الأشقر

- سبب التهديد والوعيد للمكذبين :

سبب ذلك أنهم أكلوا فى الدنيا وشربوا وتمتعوا باللذات ، وغفلوا عن القربات ، فإنهم مجرمون يستحقون ما يستحقه المجرمون ، فستنقطع عنهم اللذات وتبقى عليهم التبعات ، ثم يساقون إلى نار جهنم ؛ فالويل ينتظرهم . كما قال تعالى " نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ " سورة لقمان وقال تعالى " إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون " سورة يونس
قاله ابن كثير والسعدى


قال تعالى " وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون "

- مرجع الضمير فى قوله تعالى " لهم " :

هم الجهلة من الكفار ، المكذبين بيوم الدين . قاله ابن كثير والسعدى والأشقر

- معنى الآية :

أى إذا أمروا هؤلاء الكفار المكذبين بالصلاة مع الجماعة والتى هى أشرف العبادات ، امتنعوا ولم يصلوا واستكبروا . فأى إجرام بعد هذا وأى تكذيب يزيد على هذا . قاله ابن كثير والسعدى والأشقر

قال تعالى " ويل يومئذ للمكذبين "

- ذكر صنف من أصناف الويل للمكذبين :

ومن الويل عليهم أن تنسد عليهم أبواب التوفيق ، ويحرمون كل خير ، فهم كذبوا بالقرآن الكريم الذى هو أعلى مراتب الصدق واليقين على الإطلاق . قاله السعدى

قال تعالى " فبأى حديث بعده يؤمنون "

- مرجع الضمير فى قوله تعالى " بعده " :

يرجع الضمير إلى القرآن . قاله ابن كثير والسعدى والأشقر

- معنى الآية إجمالا :

أى فبأى كلام يؤمنون به إذا لم يصدقوا بهذا القرآن العظيم البالغ المنتهى فى الصدق واليقين ، أبالباطل الذى هو كاسمه ، لا يقوم عليه شبهة فضلا عن الدليل ؟ أم بكلام كل مشرك كذاب أفاك مبين ؟
فليس بعد النور المبين ، كما قال تعالى فى سورة الجاثية " فبأى حديث بعد الله وءاياته يؤمنون " فتبا لهم ، ما أعماهم ! وويحا لهم ما أخسرهم وأشقاهم ! نسأل الله العفو والعافية فإنه جواد كريم . حاصل ما قاله ابن كثير والسعدى والأشقر
- الجواب على قوله تعالى " فبأى حديث بعده يؤمنون "

قال ابن أبى حاتم : حدثنا أبى حدثنا ابن أبى عمر حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية : سمعت رجلا أعرابيا بدويا يقول : سمعت أبا هريرة يريه إذا قرأ : " والمرسلات عرفا " فقرأ " فبأى حديث بعده يؤمنون " فليقل آمنت بالله وبنا أنزل . ذكره ابن كثير

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 صفر 1438هـ/11-11-2016م, 08:17 PM
هدى محمد صبري عبد العزيز هدى محمد صبري عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 164
افتراضي تلخيص المرسلات من 1-15

قائمة المسائل :
المسائل التفسيرية :
قوله تعالى: (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2)وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَات فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)
- المقسم به : ك س ش
- المرد بالمرسلات :ك س ش
- بماذا يرسل الله الملائكة ؟ س ش
- المراد ب عرفا : ك س
- المراد ب العاصفات : ك س ش
- متعلق عصفا : س ش
- المراد ب الناشرات : ك س ش
- متعلق نشرا : ك س ش
- المراد ب الفارقات : ك ش
- متعلق فرقا : ك ش
- المراد ب فالملقيات ذكرا : ك س ش
- المراد بالذكر : ك س ش
- لماذا تلقى الملائكة الوحى الى الرسل بامر ربها ؟ ك س ش
- متعلق عذرا او نذرا : ك س ش
قوله تعالى (إنما توعدون لواقع :(
- المقسم عليه :ك
- فائدة القسم : ك س ش
- متى يقع ذلك اليوم ؟ س ش
- معنى لواقع :ك س ش
قوله تعالى( فاذا النجوم طمست):
- المراد ب طمست : ك س
قوله تعالى (وإذا السماء فرجت :(
- المراد ب فرجت : ك س ش
قوله تعالى (وإذا الجبال نسفت :(
المراد ب نسفت : ك س ش
قوله تعالى :(وإذا الرسل اقتت :(
المراد ب أقتت: ك س ش
- متعلق أقتت : س ش
قوله تعالى (لأى يوم أجلت) :
- الغرض من الاستفهام : س
- لأي يوم أجلت الرسل وأرجىء أمرها ؟ك س ش
قوله تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين) :
-المراد ب ويل : ك س ش
لماذا سمى بيوم الفصل ؟ س ش
قوله تعالى (وما أدراك ما يوم الفصل:(
- فائدة التكرار : ك ش
- معنى ما أدراك : ش
قوله تعالى (ليوم الفصل :(
- المراد بيوم الفصل :ك س ش
_______________________________________
خلاصة اقوال المفسرين فى كل مسالة :
قوله تعالى: (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2)وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)
-المقسم به :
)وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2)وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)مفهوم من كلام ابن كثير والسعدى والاشقر.


- المرد بالمرسلات :
أورد ابن كثير اقوالا عن السلف منها :
-1 الملائكة : قول ابن أبي حاتم عن أبى هريرة وكذلك روى عن مسروق وأبى الضحى ومجاهد والسدى والربيع ابن أنس وروى عن ابن أبى صالح وذكره كذلك السعدى والاشقر .
2- الرسل :روى عن ابن أبى صالح أيضا .
3-الريح :قول الثورى عن ابن مسعود . ذكره أيضا الاشقر .
وتوقف ابن جرير هل هى الملائكة ام الريح
ورجح ابن كثير أنها الريح
واستدل بقوله تعالى :( وأرسلنا الرياح لواقح)
وقوله تعالى : (وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته)


- بماذا يرسل الله الملائكة ؟
يرسلها بشئونه القدرية وتدبير العالم وبشؤونه الشرعية ووحيه إلى الرسل وأمره ونهيه.خلاصة ما ذكره السعدى والاشقر .
- ا لمراد ب عرفا:
1- بالعرف أى بالعرف والحكمة والمصلحة لا بالفكر والعبث(
وهوقول ابن جرير ذكره عنه ابن كثير وكذلك ذكره السعدى
2- كعرف الفرس يتبع بعضهم بعضا : قول ابن جرير ذكره عنه ابن كثير .
3- هبت شيئا فشيئا :قول ابن جرير أيضا وذكره عنه ابن كثير.
- المراد ب العاصفات :
ذكر ابن كثير اقوالا عن السلف وهى :
1- الملائكة :كما روى عن أبى صالح ذكره ايضا السعدى والاشقر .
2- الريح :قول على ابن أبى طالب والسدى والثورى عن ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وقتادة وأبو صالح فى رواية عنه وذكره أيضا السعدى والاشقر .
وقطع ابن جرير بأنها الريح ورجحها ابن كثير وأستدل من اللغة بأنه :
يقال عصفت الريح إذا هبت بتصويت .
- متعلق عصفا :
1- مبادرة الملائكة لامر الله وسرعة تنفيذ اوامره ذكره السعدى
2- تعصف الملائكة بالرياح الشديدة التى يسرع هبوبها خلاصة ما ذكره السعدى و الاشقر .
3- تعصف الملائكة بروح الكافر ذكره الاشقر .
4- ترسل الريح عاصفة لما أمرت به من نعمة ونقمة ذكره الاشقر .
- المراد ب الناشرات :
ذكر ابن كثير أقوالا عن السلف :
1- الملائكة : كما روى عن ابي صالح
2- الريح : قول الثورى عن ابن مسعود وكذا قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابو صالح فى رواية عنه وذكره ايضا الاشقر
3- المطر: قول ابى صالح
4- السحاب : ذكره السعدى
وتوقف ابن جرير هل هى الملائكة ام الريح
ورجح ابن كثير انها الرياح التى تنشر اسحاب فى افاق السماء كما يشاء الرب
- متعلق نشرا :
1- تنشر الرياح السحاب فى افاق السماء وتفرقهذكره ابن كثير والاشقر .
2- ينشر الله بالسحاب الارض فيحييها بعدةموتهاذكره السعدى .
3- تنشر الملائكة ما دبرت على نشره ذكره السعدى ايضا .
4- ينشر الملائكة الموكلون بالسحاب اجنحتهم فى الجو عند نزول الوحىذكره الاشقر .
- المراد ب الفارقات :
الملائكة كما قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق ومجاهد وقتادة والربيع ابن انس والسدى والثورى وكما روى عن ابى صالح ذكره عنهم ابن كثير وذكره الاشقر ايضا .
- متعلق فرقا :
تنزل الملائكة بأمر الله فتفرق الملائكة بين الحق والباطل والهدى والغى والحلال والحرامذكره ابن كثير و ذكره الاشقر ايضا .
- المراد ب فالملقيات ذكرا :
الملائكة كما قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق ومجاهد وقتادة والربيع ابن انس والسدى والثورى وكما روى عن ابى صالح ذكره عنهم ابن كثير وذكره السعدى والاشقر ايضا .
- المراد بالذكر :
الوحى الذى يرحم الله به عباده ويذكرهم فيه منافعهم ومصالحهم تلقيه الملائكة الى الرسل وهذا خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر .
- لماذا تلقى الملائكة الوحى الى الرسل بامر ربها ؟
اعذارا وانذارا للخلق كما قال ابن كثير والسعدى والاشقر .
- متعلق عذرا او نذرا :
1- اعذارا الى الخلق وانذارا لهم ان خالفوه وحينئذ تقطع معذرتهم فلا يكون لهم حجة على الله وهذا خلاصة ماذكره ابن كثير والسعدى .
2- عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين ذكره الاشقر
قوله تعالى (إنما توعدون لواقع ):
- المقسم عليه :
قوله تعالى : (إنما توعدون لواقع ) ذكرهابن كثير
- فائدة القسم :
أن قيام الساعة حق كائن لا محالة وسيجازى كل عامل بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر وهذاخلاصة كلام ابن كثير والسعدى والاشقر.
- متى يقع ذلك اليوم ؟
فإذا وَقَعَ يحدث مِن التغيُّرِ للعالَمِ والأهوالِ الشديدةِ ما يُزْعِجُ القلوبَ وتَشتَدُّ له الكُرُوبُ كما
بينه سبحانه فى الايات التالية) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) ذكره السعدى والاشقر.
- معنى لواقع :
كائن لا محالة متحتم وقوعه من غير شك او ريب خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
قوله تعالى( فاذا النجوم طمست ):
- المراد ب طمست :
تناثرت وزالت عن اماكنهاوذهب ضؤها ومحى نورها وهذا خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
قوله تعالى (وإذا السماء فرجت ) :
- المراد ب فرجت :
فتحت وانفطرت وانشقت أرجاؤها ووهت أطرافها وهذا خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر .
قوله تعالى (وإذا الجبال نسفت ):
المراد ب نسفت :
قلعت من أماكنها وطارت فى الهواء فتكون كالهباء المنثور واستوى مكانها بالارض فلا يبقى لها عين ولا أثر وهذا خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
واستدل ابن كثير بقوله تعالى : {ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربّي نسفًا فيذرها قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا}
وقوله تعالى: {ويوم نسيّر الجبال وترى الأرض بارزةً وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدًا}.
قوله تعالى :(وإذا الرسل اقتت) :
المراد ب أقتت:
ذكر ابن كثير اقوالا عن السلف منها :
1-جمعت :قول ابن عباس وابن زيدواستدل بقوله (يوم يجمع الله الرسل )وذكره ايضا الاشقر
2- أجلت :قول مجاهد وذكره كذلك السعدى والاشقر
3- أوعدت: قول الثورى عن إبراهيمواستدل بقوله{وأشرقت الأرض بنور ربّها ووضع الكتاب وجيء بالنّبيّين والشّهداء وقضي بينهم بالحقّ وهم لا يظلمون}
- متعلق أقتت :
للفصل والقضاء بينهم وبين أممهم ذكره السعدى والاشقر
قوله تعالى (لأى يوم أجلت ):
- الغرض من الاستفهام :
التعظيم والتفخيم والتهويل ذكره السعدى .
- لأي يوم أجلت الرسل وأرجىء أمرها ؟
حتى تقوم الساعةمفهوم من كلام ابن كثير والسعدى والاشقر
قوله تعالى (ليوم الفصل ):
- المراد بيوم الفصل :
يوم تقوم الساعةمفهوم من كلام ابن كثير والسعدى والاشقر
واستدل ابن كثير بقوله تعالى : {فلا تحسبنّ اللّه مخلف وعده رسله إنّ اللّه عزيزٌ ذو انتقامٍ يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات وبرزوا للّه الواحد القهّار}
- لماذا سمى بيوم الفصل ؟
1-فيه الفصل بينَ الخلائقِ بعضِهم لبعضٍ وحسابُ كلٍّ منهم مُنفرِداً ذكره السعدى
2-يُفْصَلُ فيه بينَ الناسِ بأعمالِهم فيُفَرَّقُونَ إلى الجنَّةِ والنارِ ذكره الاشقر
قوله تعالى (وما أدراك ما يوم الفصل):
- فائدة التكرار :
للتعظيم يعنى انه أمر هائل لا يقادر قدره خلاصةماذكره ابن كثير والاشقر
- معنى ما أدراك :
ما أعلمك ذكره الاشقر
قوله تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين ):
-المراد ب ويل :
1- واد فى جهنم ذكره وضعفه ابن كثير
2- توعد للمكذبين وتهديد بالهلاك أى يا حَسْرَتَهم وشِدَّةَ عذابِهم، وسوءَ مُنْقَلَبِهم، أخْبَرَهم اللَّهُ وأَقْسَمَ لهم فلم يُصَدِّقُوهُ فاسْتَحَقُّوا العقوبةَ البَليغةَ خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
_____________________________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11 صفر 1438هـ/11-11-2016م, 08:22 PM
فداء حسين فداء حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مستوى الإمتياز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 955
افتراضي

سأقوم بتلخيص تفسير سورة الإنسان [ من الآية (23) إلى الآية (31) ]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12 صفر 1438هـ/12-11-2016م, 11:51 AM
عباز محمد عباز محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 309
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة الملك [ من الآية (6) إلى الآية (12) ]
قائمة المسائل:

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) )
مناسبة الآية لما قبلها.ك
المراد بالكفار.ش
معنى المصير. ك.ش
المراد من تعذيب الكفار بالنار.س

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) )
معنى قوله: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا}.ش
المراد بقوله: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا}.س
معنى الشهيق. ش
المراد بالشهيق. ك.س
معنى تفور.ك.ش

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) )
الضمير المستتر في قوله:{تميّزُ}.ك.س.ش
معنى قوله:{تميّز}.ك.س.ش
معنى الغيظ.ش
ممن النارُ غائظة؟.س.ش
معنى الفوج. ش
المراد بالخزنة.ش
المراد من الاستفهام في قوله:{ألم يأتكم}.س.ش
متى جاءهم النذير؟.ش
مهمة النذير.س.ش

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) )
المقصد من الآية.ك
مرجع ضمير الفاعل في قوله:{ قَالُوا}.ك.س.ش
المراد بالنذير.ك.س.ش
من ماذا أنذرهم النذير؟.ش
متعلق التكذيب.س.ش
ما تضمنه التنزيل.ش
مرجع الضمير في قوله:{أنتم}.س.ش
معنى الضلال.ش
بيان عظم ذنب أهل النار.س

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) )
المراد من الآية.س
مرجع ضمير الفاعل في قوله:{ قَالُوا}.ك.س.ش
متعلق السمع.ك.س
المراد بالسمع.ش
المراد بقوله:{نعقل}.ك.س.ش
علاقة الهداية و الإيمان بالسمع و العقل.س
معنى قوله: {أصحاب السعير}.ش

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) )
المراد من الآية.ك.ش
مرجع ضمير الفاعل في قوله:{ فَاعْتَرَفُوا}.س.ش
الذنب المُعترف به.س.ش
معنى قوله:{ سحقا}.س.ش
متعلق السُحق.ش

المسائل التفسيرية: قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) )
مناسبة الآية لما قبلها من الآيات.س
معنى قوله: {يخشون ربهم}.ك
المراد بالغيب في قوله:{ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ}.ك.س.ش
معنى قوله:{لهم مغفرة}.ك.س.ش
المراد بقوله:{لهم مغفرة}.س
معنى قوله:{ أَجْرٌ كَبِيرٌ}.ك
المراد من قوله:{ أَجْرٌ كَبِيرٌ}.س.ش
خلاصة أقوال المفسرين في كل مسألة.


قوله تعالى: (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) )
مناسبة الآية لما قبلها.
وقوله : ( وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المصير ) معطوف على ما قبله، ذكره ابن كثير.

المراد بالكفار.
قد يشمل كفار الإنس أو قد يشمل كفار الإنس و الجن، ذكره الأشقر.

معنى المصير.
المرجع و المنقلب و المآل، ذكره ابن كثير و الأشقر.

المراد من تعذيب الكفار بالنار.
إهانة و إذلالا لهم، ذكره السعدي.

قوله تعالى: (إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) )
معنى قوله: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا}.
أي: إذا طُرحوا فيها، ذكره الأشقر.

المراد بقوله: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا}.
هذا الإلقاء و الطرح للكفار في النار فيه نوع من الذل و الهوان، ذكره السعدي.

معنى الشهيق.
هو صوت نهيق الحمار، ذكره الأشقر.

المراد بالشهيق.
هو صياحٌ فظيع عال يشبه نهيق الحمير، ذكره ابن كثير و السعدي.

معنى تفور.
أي: تغلي.
قال الثوري: تغلي بهم كما يغلي الحب القليل في الماء الكثير، ذكره ابن كثير و الأشقر.

قوله تعالى: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) )
الضمير المستتر في قوله:{تميّزُ}.
يعود على النار، و هو مفهوم من كلام ابن كثير و السعدي و الأشقر.

معنى قوله:{تميّز}.
أي: تتمزق وينفصل بعضها عن بعض، ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر.

معنى الغيظ.
الغيظ: هو أشد الغضب، ذكره الأشقر.

ممن النارُ غائظة؟
من الكفار، ذكره السعدي و الأشقر.

معنى الفوج.
الجماعة من الناس، ذكره الأشقر.

المراد بالخزنة.
هم الملائكة، ذكره الأشقر.

المراد من الاستفهام في قوله:{ألم يأتكم}.
هو التوبيخ و التقريع، ذكره السعدي و الأشقر.

متى جاءهم النذير؟.
زمن إقامتهم في الدنيا، ذكره الأشقر.

مهمة النذير.
هي الإنذار و التحذير من عذاب الله يوم القيامة، ذكره السعدي و الأشقر.

قوله تعالى: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) )
المقصد من الآية.
بيان عدل الله و تنزيهه عن ظلم عباده، ذكره ابن كثير.

مرجع ضمير الفاعل في قوله:{ قَالُوا}.
هم الكافرون الذين يردون على خزنة جهنم، و هذا مفهوم من كلام ابن كثير و السعدي و الأشقر.

المراد بالنذير.
هم رسل الله عليهم صلوات الله و سلامه، ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر.

من ماذا أنذرهم النذير؟.
أنذرهم و خوفهم من يوم الدين، ذكره الأشقر.

متعلق التكذيب.
كذبوا الرسول النذير و ما أنزل عليه، ذكره السعدي و الأشقر.

ما تضمنه التنزيل.
تضمن ما نزل على الرسل: أمورا غيبية، و أخبارا عن الآخرة و مراد الله تعالى من عباده، ذكره الأشقر.

مرجع الضمير في قوله:{أنتم}.
أي: الرسل، ذكره السعدي و الأشقر.

معنى الضلال.
هو البعد عن الحق، ذكره الأشقر.

بيان عظم قبح ذنب أهل النار.
لم يكتف أهل الكفر و التكذيب من تكذيب ما أنزل الله على رسله، بل تعدى الأمر إلى اتهام الرسل بالضلال الكبير، ذكره السعدي.

قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) )
المراد من الآية.
اعتراف أهل النار بأنهم استحقوا عذاب الله و أن الله تعالى لم يظلمهم، فهو سبحانه و تعالى يوفق للخير و الهدى من كان يصلُح للخير، و يخذل و يُضل من كان لا يصلُح لتوفيقه و فضله، ذكره السعدي.

مرجع ضمير الفاعل في قوله:{ قَالُوا}.
هم الكافرون، و هذا مفهوم من كلام ابن كثير و السعدي و الأشقر.

متعلق السمع.
هو سماع ما أنزل الله على رسله، ذكره ابن كثير و السعدي.

المراد بالسمع.
سماع طاعة وتفكر واستجابة، ذكره الأشقر.

المراد بقوله:{نعقل}.
أي: نعقل و نفهم ما يوجه إلينا فنميّز بين الطيب و الخبيث، و الخير و الشر. فهم قد تركوا التدبر في آيات الرسل ودلائل صدقهم فيما يدعون إليه، ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر.

علاقة الهداية و الإيمان بالسمع و العقل.
حاسة السمع تتلقى بها ما تكلم به الأنبياء، و العقل يجعلك تميز و تتدبر في قولهم، فهذان الأداتان: السمع و العقل هما طريقا الهداية، ذكره السعدي.

معنى قوله: {أصحاب السعير}.
أي: أهل النار، ذكره الأشقر.

قوله تعالى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) )
المراد من الآية.
الآية توضح أن ما أصاب أهل النار من عذاب كان بسبب إقرارهم بكفرهم، وإصرارهم عليه حتى الممات، وفى الحديث الذي رواه الإمام أحمد :عن أبي البختريّ الطّائيّ قال: أخبرني من سمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال:" لا يدخل أحد النار، إلا وهو يعلم أن النار أولى به من الجنة " وفى حديث آخر: " لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم "، ذكره ابن كثير و الأشقر.

مرجع ضمير الفاعل في قوله:{ فَاعْتَرَفُوا}.
الضمير يعود على الذين دخلوا النار، ذكره السعدي و الأشقر.

الذنب المُعترف به.
قيل: هو الظلم و العناد، ذكره السعدي.
و قيل: هو الكفر و تكذيب الأنبياء، ذكره الأشقر.
و القولان على معنى واحد، فالكافر ظالم لنفسه، و المعاند مكذب لما جاء به الرسل.

معنى قوله:{ سحقا}.
أي: بُعدا، ذكره السعدي و الأشقر.

متعلق السُحق.
البعد عن الله و رحمته، ذكره الأشقر.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) )
مناسبة الآية لما قبلها من الآيات.
بعد بيان سوء عاقبة الكافرين، شرع الله تعالى في بيان حسن عاقبة المؤمنين، و هذه عادة القرآن أن يقرن الترغيب والترهيب أو العكس، ذكره السعدي.

معنى قوله:{يخشون ربهم}.
أي: يخافون مقام ربهم، ذكره ابن كثير.

المراد بالغيب في قوله:{ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ}.
"بالغيب" يحتمل معنيين:
الأول: يخشون ربهم حال غيابهم عن أعين الناس، ذكره ابن كثير و السعدي.
الثاني: يخشون ربهم حال كونه غائباً عنهم يعني: لا يرونه، ذكره الأشقر.
و هذان التفسيران متقاربان.

معنى قوله:{لهم مغفرة}.
أي: يغفر الله و يكفر عنهم ذنوبهم، ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر.

المراد بقوله:{لهم مغفرة}.
أي: أن الله تعالى إذا غفر لهم ذنوبهم وقاهم شرها و تبعاتها، و من بين ذلك الشر: النار، ذكره السعدي.

معنى قوله:{ أَجْرٌ كَبِيرٌ}.
أي: ثواب جزيل، ذكره ابن كثير.

المراد من قوله:{ أَجْرٌ كَبِيرٌ}.
ورد في المراد بالأجر عدة أقوال هي كالآتي:
الأول: نفي النفاق عنهم، ذكره ابن كثير.
و استشهد بحديث رواه البزّار في مسنده: عن أنس قال: قالوا: يا رسول اللّه، إنّا نكون عندك على حال، فإذا فارقناك كنا على غيره؟ قال: "كيف أنتم وربكم؟ " قالوا: اللّه ربّنا في السّر والعلانية. قال: "ليس ذلكم النّفاق".
الثاني: أن الله يظلهم في ظله يوم القيامة، ذكره ابن كثير.
فقد ثبت في الصّحيحين: "سبعةٌ يظلّهم اللّه تعالى في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه"، فذكر منهم: "رجلًا دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمالٍ فقال: إنّي أخاف اللّه، ورجلًا تصدّق بصدقةٍ فأخفاها، حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
الثالث: الجنة و ما أعده الله لهم من أنهار و أشجار و كنوز و حور عين و غيرها، ذكره السعدي و الأشقر.
و هذه التفاسير هي من باب التفسير بالتمثيل، فكل مفسر فسر هذا الأجر الكبير بمثال، فما ذُكر ليس هو كل الأجر الكبير و إنما هو أمثلة له.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12 صفر 1438هـ/12-11-2016م, 09:18 PM
فداء حسين فداء حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مستوى الإمتياز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 955
افتراضي

تلخيص الآيات من 23 إلى 31 من سورة الإنسان:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (27) نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا (28) إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (29) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)}

"إنا نحن نزلنا علي القرآن تنزيلا":
المسائل التفسيرية:
- مغزى الخطاب في الآية, ك.
- المخاطب في الاية, ك.
- دلالة قوله تعالى:"إنا نحن نزلنا", ش.
- شمول القرآن, س
- معنى"تنزيلا", ش.

"فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا":
مسائل في علوم الآية:
علاقة الاية بما قبلها, ك س.
- سبب نزول الاية, ش.

المسائل تفسيرية:
- متعلق الصبر, س.
- معنى "حكم", ك ش.
- المراد ب"حكم ربك", س ش.
- دلالة ذكر اسم الرب, ك.
- متعلق الطاعة, ك س.
- مرجع الضمير في "منهم", ك س.
- معنى "آثما". ك س ش.
- معنى "كفورا", ك س ش.
- المراد ب"آثما", ش.
- المراد ب"كفورا", ش.

"واذكر اسم رب بكرة وأصيلا":
- المراد ب"اذكر", س ش.
- معنى "بكرة", ك س ش.
- معنى "أصيلا", ك س ش.
- المراد ب "بكرة و أصيلا", ش.
- علاقة الصبر بالذكر, س.

"ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا":
- آيات مفسرة لهذه الاية, ك.
- دلالة الأمر بالسجود, س.
- تقييد الإطلاق في "ليلا طويلا", س.

"إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا":
- مغزى الخطاب في الآية, ك.
- المخاطب في الاية, س.
- مرجع اسم الإشارة "هؤلاء", ك س ش.
- معنى"يحبون, ك س.
- المراد ب"العاجلة", ك س ش.
- دلالة التعبير ب"يذرون", س ش.
- معنى "وراءهم", ك س.
- المراد ب"يوما ثقيلا", ك س ش.
- سبب وصفه ب"ثقيلا", ش.
- مقدار يوم القيامة, س.

"نحن خلقناهم وشددنا اسرهم وإذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا":
- معنى"خلقناهم", س.
- معنى"شددنا اسرهم", ك س ش.
- معنى"بدلنا", ك س ش.
- معنى"تبديلا", ك.
- دلالة الاية على البعث, ك س.
- مرجع الضمير في أمثالهم, ك س ش.

"إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا":
- مرجع اسم الإشارة"هذه", ك ش.
- متعلق التذكرة, س.
- معنى"سبيلا", ك س .
- مقصد الآية, ك س ش.

"وما تشاءون إلا أن يشاء الله إنه كان عليما حكيما":
- متعلق المشيئة, ك ش.
- الفرق بين مشيئة الرب ومشيئة العبد, ك س ش.
- متعلق العلم والحكمة, ك س.

"يدخل من يشاء في رحته والظالمين أعد لهم عذابا أليما":
- مقصد قوله تعالى:"يدخل من يشاء في رحمته", ك س.
- المراد ب"رحمته", ش.
- المراد ب"الظالمين", س.
- سبب عذاب الظالمين, س.

تلخيص الآيات:
"إنا نحن نزلنا علي القرآن تنزيلا":
المسائل التفسيرية:
- مغزى الخطاب في الآية.
امتنان الله على النبي عليه الصلاة والسلام, بإنزاله القرآن عليه, والذي هو المنة الكبرى على جميع الأمة, ذكره ابن كثير, وحتى يذكر وينبه على أن القرآن منزل من عند الله, لا كما ادعى المشركون فزعموا إن الرسول عليه الصلاة والسلام, هو الذي تقوله, وهذا ذكره الأشقر.

- معنى"تنزيلا".
أي فرقناه في الإنزال, فنزل منجما ولم ينزل جملة واحدة, ذكره الأشقر.

- شمول القرآن.
فقد اشتمل على جميع ما يحتاجه العبد لصلاح دينه ودنياه, ففيه الوعد والوعيد, وفيه الأوامر والنواهي التي يتحقق بها إقامة الشريعة, والسعي في تنفيذها والعمل بها, والدعوة إليهاو والصبر على ذلك كله, ذكره السعدي.

"فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا":
مسائل علوم الآية:
علاقة الاية بما قبلها.
فبعد أن امتن الله على نبيه بتكريمه بنعمة إنزال القرآن عليه, وما احتواه القرآن من أوامر ونواهي يجب القيام بها, والدعوة إليها, ناسب مجيئ الأمر بالصبر, لأن تحقيق هذا لا يكون إلا بالصبر, كما إن الصبر نوع من شكر الله على هذا التكريم الذي اختص به النبي عليه الصلاة والسلام, هذه خلاصة قولي ابن كثير والسعدي.

- سبب نزول الاية.
ذكر الأشقر إن الوليد بن المغيرة وعتبة بن الربيعة, ذهبا إلى النبي عليه الصلاة والسلام, وقالا له: ارجع عن هذا الأمر ونحن نرضيك بالمال والتزويج, فنزلت الآية بالنهي عن طاعتهما.

- المراد ب"حكم ربك".
أي القضاء والقدر بنوعيه, القدري والديني, وجاء التوجيه بالصبر على كليهما, فأمام الحكم القدري, ومثاله تأخير نصر الرسول عليه الصلاة والسلام, على الكفار إلى أجل اقتضته حكمة الله, فعليه الصبر وعدم التسخط , أما الحكم الديني فالواجب تجاهه الثبات عليه وإزالة العوائق التي قد تعوق عن تأديته, وهذ خلاصة أقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.

- دلالة ذكر اسم الرب.
تذكير للرسول عليه الصلاة والسلام, بأن الرب وهو الخالق المالك المدبر, الذي سيدبره بحسن تدبيره سبحانه, ذكره ابن كثير.

- متعلق الطاعة.
نهى الله نبيه عليه الصلاة والسلام, عن طاعة كل من أراد ان يصده عما أنزله الله عليه, لأن طاعة مثل هؤلاء, لابد أن تكون في المعاصي التي يبغضها الله, لأنهم لا يأمرون بخيرو بل بما تهوى أنفسهم فقط, فعليه البلاغ بما أمره الله به, والتوكل على الله, لأنه هو العاصم على الحقيقة من الناس, هذا خلاصة قولي ابن كثير والسعدي.

- مرجع الضمير في "منهم".
يرجع الضمير إلى الكافرين والمنافقين المعاندين لقبول الحق, الذين يحاولون بشتى الطرق صد النبي عليه الصلاة والسلام, عن تبليغ ما انزله الله عليه وأمره بإبلاغه للناس. هذا حاصل قولي ابن كثير والسعدي.

- معنى "آثما"ومعنى"كفورا".
الآثم هو مرتكب الإثم, الفاعل للمعصية, الفاجر في افعاله, أما الكفور فهو الذي كفر قلبه وغلا في كفره, وهذا حاصل أقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.

- المراد ب"آثما"والمراد ب"كفورا".
ذكر الأشقر إن المراد بالآثم هو عتبة بن الربيعة, أما الكفور فالمراد به الوليد بن المغيرة.

"واذكر اسم رب بكرة وأصيلا":
- معنى "اذكر"
ما يقوم به العبد من ذكر لله, كذلك يدخل في معنى الذكر أداء الصلوات المكتوبة والنافلة منها, لأن الصلاة تتضمن الكثير من أنواع الذكر, كقراءة الثرآن والتسبيح والتحميد, وهذا خلاصة قولي السعدي والأشقر.

- معنى "بكرة"ومعنى"أصيلا".
معنى بكرة أي: أول النار, ومعنى أصيلا: أي آخره, وهذا قول ابن كثير والسعدي والأشقر.

- المراد ب "بكرة و أصيلا".
المراد ب"بكرة" أي صلاة الصبح, والمراد ب"أصيلا", أي صلاة العصر, ذكره الأشقر.

- علاقة الصبر بالذكر.
ذكر الله في جميع الأوقات, والعبادات المختلفة مثل الصلاة وقراءة القرآن, من الأمور المعينة على الصبر, فتهونه على النفس, لذلك جاء الأمر بذكر الله بعد الأمر بالصبر, ذكره السعدي.

"ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا":
- آيات مفسرة لهذه الاية.
فسر ابن كثير الآية بقوله تعالى:"ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا", وقوله:"يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه او انقص منه قليلا".

- مقصد الأمر بالسجود.
هو الأمر بالإكثار من السجود لله, وهذا لا يكون إلا بالصلاة, فالأمر في الآية أمر بالصلاة, ذكره السعدي.

مسائل استطرادية:
- تقييد الإطلاق في "ليلا طويلا".
قيد الإطلاق في الآية بقوله تعالى:"يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا", ذكره السعدي.

"إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا":
- مقصد الآية.
اشتملت الآية على الإنكار على الكافرين ومن شابههم, الذين استهوتهم الحياة الدنيا, وركنوا غليها, وأقبلوا عليها, وجعلوا الآخرة وهي دار الحيوان وراء ظهورهم, ذكره ابن كثير.

- المخاطب في الاية.
المخاطب في الاية هو النبي عيه الصلاة والسلام, يخبره الله بخبر من كذبه منهم وحاله, ذكره السعدي.

- مرجع اسم الإشارة "هؤلاء".
يعني ب"هؤلاء" كفار مكة ومن هو موافق لهم وشابههم على ما هم فيه, الذين كذبوا الرسول عليه الصلاة والسلام, بعدما تبينت لهم الآيات الواضحات, وتمت دعوتهم بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى, ومع ذلك لم يفد فيهم ذلك شيئا, وهذا مجموع قول ابن كثير والسعدي والأشقر.

- معنى"يحبون".
يحبونها أي:مقبلون على هذه الحياة, ومنصبون إليها, إيثارها, ومطمئنين إليها, فكأنما ما خلقوا إلا لها وللإقامة فيها, مع ترك الآخرة وراء ظهورهم, وهذا حاصل قولي ابن كثير والسعدي.

- المراد ب"العاجلة".
ذكر ابن كثير والسعدي والأشقر إن العاجلة هي الحياة الدنيا.

- مقصد التعبير ب"يذرون".
أفاد التعبير ب"يذرون" إهمالهم وتركهم للعمل بالكلية للآخرة, فهم لا يستعدون له ولا يعبؤون به, ذكره السعدي والأشقر.

- معنى "وراءهم".
ورد فيها قولان:
الأول: أي وراء ظهورهم, ذكره ابن كثير
الثاني: أي أمامهم, ذكره السعدي.

- المراد ب"يوما ثقيلا".
قال ابن كثير والسعدي والأشقر: المراد باليوم الثقيل هو يوم القيامة.

- سبب وصفه ب"ثقيلا".
لما فيه من الأهوال والشدائد التي تثقل على النفس, ذكره الأشقر.

- مقدار يوم القيامة.
قال السعدي: مقداره خمسون الف سنة مما تعدون.

"نحن خلقناهم وشددنا اسرهم وإذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا":
- معنى"خلقناهم".
أي أوجدناهم من العدم, قاله السعدي.

معنى"شددنا".
أي أحكمنا, ذكرها السعدي.

- المراد ب"اسرهم".
جاء في المراد ب "اسرهم" قولان متقاربان:
الأول, خلقهم, قاله ابن عباس ومجاهد وغيرهم, ذكره ابن كثير, وهو قول السعدي وزاد: أي أحكمنا خلقتهم بالأعصاب, والعروق, والأوتار, والقوى الظاهرة والباطنة, حتى تم الجسم واكتمل.
الثاني: أسرهم أي: أوصالهم, شددنا بعضها إلى بعض بالعروق والعصب, ذكره الأشقر.

- معنى"بدلنا".
جاء في معنى "بدلنا" قولان متباينان:
الأول: بعثناهم يوم القيامة, وأعدناهم خلقا جديدا, ذكره ابن كثير, وهو قول السعدي.
الثاني: أتينا بقوم آخرين غيرهم, ذكره ابن زيد وابن جرير وغيرهم, واستدل بقوله تعالى:"إن يشأ يذهبكم أيّها النّاس ويأت بآخرين وكان اللّه على ذلك قديرً" وقوله:"إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على اللّه بعزيز", ذكره ابن كثير, وقاله الأشقر, فقال: أهلكناهم وجئنا بأطوع لله منهم.

- المراد ب"أمثالهم".
ورد فيها قولان متباينان:
الأول: هم أنفسهم بأعيانهم, ذكره ابن كثير والسعدي.
الثاني: أي قوم آخرين غيرهم, وهو قول ابن زيد وابن جرير, ذكره ابن كثير, وهو قول الأشقر.

- دلالة الاية على البعث.
قررت الآية أن الله سبحانه وتعالى, هو الذي ابتدأ خلقهم من العدم, بقوله:"نحن خلقناهم", وهذا دليل عقلي وهو الاستدلال بالبداءة على الرجعة, , فالذي أوجدهم من العدم, وخلقهم في هذه الدنيا أطوارا, لا يليق به ان يتركهم هملا سدى, لا يؤمرون ولا ينهون, ولا يثابون ولا يعاقبون, فهو قادر على أن يعيدهم بعد موتهم خلقا جديدا ليجازيهم بما عملوا, وهذا حاصل قولي ابن كثير والسعدي.

"إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا":
- مرجع اسم الإشارة"هذه".
أي هذه السورة, ذكره ابن كثير والأشقر.

- متعلق التذكرة.
يتذكر بها المؤمن ما ينفعه من الترغيب والترهيب, ذكره السعدي.

- معنى"سبيلا".
أي طريقا ومسلكا, قاله ابن كثير والسعدي.

- مقصد الاية.
أي من شاء اهتدى بالقرآن, واتخذ به إلى ربه طريقا موصلا إليه,بالإيمان الطاعة, لأن الله بين الحق والهدى, واقام الحجة على خلقه, وخيرهم بين الاهتداء بالحق أو النفور عنه, هذه خلاصة أقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.

"وما تشاءون إلا أن يشاء الله إنه كان عليما حكيما":
- متعلق المشيئة.
جاء فيها قولان متقاربان:
الأول: وهو مشيئة العبد للهداية, وإدخال الإيمان إلى نفسه, ذكره ابن كثير.
الثاني: مشيئة العبد أن يتخذ غلى الله سبيلا, ذكره الأشقر.

- الفرق بين مشيئة الرب ومشيئة العبد.
العبد لا يقدر على هداية نفسه, ولا إدخال الإيمان إلى قلبه, ولا يقدر على اتخاذ سبيل إلى ربه, إلا ان يشاء الله ذلك, فإن مشيئة الرب نافذة, والأمر غليه سبحانه, والخير والشر بيده, فمشيئة العبد مجردة لا تأتي بخير ولا تدفع شرا, إلا أن يشاء الله وياذن بذلك, هذا خلاصة اقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.

- متعلق العلم والحكمة.
أي عليم بمن يستحق الهداية من عباده, فييسرها له، ويقيض له أسبابها، وعليم بمن يستحق الغواية فيصرفه عن الهدى، وله الحكمة البالغة في هداية المهتدي زإضلال الضال، وله سبحانه الحجة الدامغة, هذا حاصل قولي ابن كثير والسعدي.

"يدخل من يشاء في رحته والظالمين أعد لهم عذابا أليما":
- مقصد قوله تعالى:"يدخل من يشاء في رحمته".
المعنى إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ومن يهده فلا مضل له، فيختصه بعنايته, ويوفقه لسباب السعادة, ويهديه لطرقها, أما من يضلل فلا هادي له, وهذا خلاصة قولي ابن كثير والسعدي.

- المراد ب"رحمته".
أي: جنته, ذكر ذلك الأشقر.

- المراد ب"الظالمين".
هم الذين اختاروا الشقاء على الهدى, ذكره السعدي.

- سبب عذاب الظالمين.
لهم العذاب الأليم بسبب ظلمهم وعدوانهم, ذكره السعدي.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12 صفر 1438هـ/12-11-2016م, 11:17 PM
رقية إبراهيم عبد البديع رقية إبراهيم عبد البديع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 312
افتراضي سورة المدثر (1- 10)


تلخيص تفسير الآيات

قائمة المسائل
علوم السورة:
نزول الآيات ك
مقصد الآيات س


قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)
المسائل التفسيرية:
المنادى في الآية س
معنى المدثر س ش
المسائل الاستدراكية:
أول القرآن نزولا ك

تفسير قوله تعالى: (قُمْ فَأَنْذِرْ (2) )
المسائل التفسيرية:
معنى قم ش
المراد ب: قم ك س
معنى أنذر ش
متعلق الإنذار ك س ش
بم يكون الإنذار؟ س ش
بم حصل الإرسال؟ ك
المعنى الإجمالي للآية ك س ش

تفسير قوله تعالى: (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) )
المسائل التفسيرية:
دلالة التقديم ش
معنى كبر ك س ش
المراد به س ش
بم يكون التكبير؟ س

: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) تفسير قوله تعالى)
المسائل التفسيرية
المراد بالثياب ك س ش
المراد بالتطهير ك س ش
كيف تطهر الأعمال؟ س
المعنى الإجمالي للآية ك س ش
دلالة الآية على الأمر بطهارة الباطن س

تفسير قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) )

المسائل التفسيرية:
المراد بالرجز ك س ش
معنى: فاهجر ك س ش
المأمور به في الآية س
المعنى الإجمالي للآية ش
دلالة الأمر ك
دلالة الآية على نفي الشرك س

تفسير قوله تعالى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) )
علوم الآية:
القراءات الواردة ك
المسائل التفسيرية:
معنى تمنن ك
متعلق: تمنن + متعلق: تستكثر ك س ش
المعنى الإجمالي للآية ك س ش
هل الأمر خاص أم عام؟ س
مفهوم الآية س

تفسير قوله تعالى: (وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) )
المسائل التفسيرية:

المراد بالصبر س
متعلق الصبر ك ش
المعنى الإجمالي للآية ك
المراد بالآية ش
امتثال النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه عز وجل س
المسائل الاستدراكية:
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته س

تفسير قوله تعالى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) )
المسائل التفسيرية:
المراد بالنقر س ش
المراد بالناقور ك س ش
معنى الآية س
علاقة الآية بما قبلها ش

تفسير قوله تعالى: (فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) )
المسائل التفسيرية:

معنى: عسير ك
دلالة كونه عسيرا س

تفسير قوله تعالى: (عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) )
المسائل التفسيرية:
معنى: غير يسير ك
سبب كونه كذلك س
مفهوم الآية س
المسائل الاستدراكية:
ما أثر عن السلف في الآيات ك


خلاصة أقوال المفسرين في كل مسألة


تلخيص تفسير الآيات

قائمة المسائل
علوم السورة:
نزول الآيات + أول القرآن نزولا
عن أبي سلمة] عن جابرٍ أنّه كان يقول: أوّل شيءٍ نزل من القرآن: {يا أيّها المدّثّر} رواه البخاري.
وخالفه الجمهور فذهبوا إلى أنّ أوّل القرآن نزولًا قوله تعالى: {اقرأ باسم ربّك الّذي خلق}
عن يحيى بن أبي كثيرٍ قال: سألت أبا
سلمة بن عبد الرّحمن عن أوّل ما نزل من القرآن، قال: {يا أيّها المدّثّر} قلت: يقولون: {اقرأ باسم ربّك الّذي خلق}؟ فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد اللّه عن ذلك، وقلت له مثل ما قلت لي، فقال جابرٌ: لا أحدّثك إلّا ما حدّثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: "جاورت بحراء، فلمّا قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئًا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئًا، ونظرت أمامي فلم أر شيئًا، ونظرت خلفي فلم أر شيئًا. فرفعت رأسي فرأيت شيئًا، فأتيت خديجة فقلت: دثّروني. وصبّوا عليّ ماءً باردًا. قال: فدثّروني وصبّوا عليّ ماءً باردًا قال: فنزلت {يا أيّها المدّثّر) قم فأنذر (2) وربّك فكبّر} رواه البخاري.
وعن أبي سلمة قال: أخبرني جابر بن عبد اللّه: أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحدّث عن فترة الوحي: "فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتًا من السّماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراءٍ قاعدٌ على كرسيٍّ بين السّماء والأرض، فجثثت منه حتّى هويت إلى الأرض، فجئت إلى أهلي، فقلت: زمّلوني زمّلوني. فزمّلوني، فأنزل اللّه {يا أيّها المدّثّر (1) قم فأنذر} إلى: {فاهجر} - قال أبو سلمة: والرّجز: الأوثان -ثمّ حمي الوحي وتتابع".
هذا لفظ البخاريّ وهذا السّياق هو المحفوظ، وهو يقتضي أنّه قد نزل الوحي قبل هذا، لقوله: "فإذا الملك الّذي جاءني بحراءٍ"، وهو جبريل حين أتاه بقوله: {اقرأ باسم ربّك الّذي خلق خلق الإنسان من علقٍ اقرأ وربّك الأكرم الّذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم} ثمّ إنّه حصل بعد هذا فترةٌ، ثمّ نزل الملك بعد هذا. ووجه الجمع أنّ أوّل شيءٍ نزل بعد فترة الوحي هذه السّورة، كما روى الإمام أحمد بسنده عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن يقول: أخبرني جابر بن عبد اللّه: أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول: "ثمّ فتر الوحي عنّي فترةً، فبينا أنا أمشي سمعت صوتًا من السّماء، فرفعت بصري قبل السّماء، فإذا الملك الّذي جاءني [بحراءٍ الآن] قاعدٌ على كرسيٍّ بين السّماء والأرض، فجثت منه فرقًا، حتّى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت لهم: زمّلوني زمّلوني. فزمّلوني، فأنزل اللّه: {يا أيّها المدّثّر (1) قم فأنذر (2) وربّك فكبّر (3) وثيابك فطهّر (4) والرّجز فاهجر} ثمّ حمي الوحي [بعد] وتتابع". رواه الشيخان.
وعن ابن عبّاسٍ قال: إنّ الوليد بن المغيرة صنع لقريشٍ طعامًا، فلمّا أكلوا. قال: ما تقولون في هذا الرّجل؟ فقال بعضهم: ساحرٌ. وقال بعضهم ليس بساحرٍ. وقال بعضهم: كاهنٌ. وقال بعضهم: ليس بكاهنٍ. وقال بعضهم: شاعرٌ. وقال بعضهم ليس بشاعرٍ. وقال
بعضهم: [بل] سحرٌ يؤثر. فأجمع رأيهم على أنّه سحرٌ يؤثر. فبلغ ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فحزن وقنع رأسه، وتدثّر، فأنزل اللّه {يا أيّها المدّثّر قم فأنذر وربّك فكبّر وثيابك فطهّر والرّجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربّك فاصبر. رواه الطبراني. ذكره ابن كثير.

مقصد الآيات
أمَرَ الله عز وجل رسولَه صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ بالاجتهادِ في عِبادةِ اللَّهِ القاصرةِ والْمُتَعَدِّيَةِ.
فأمره في المزمل بالعباداتِ الفاضلةِ القاصِرَةِ، والصبْرِعلى أَذَى قَوْمِه، وأَمَرَه هنا بإعلانِ الدعوةِ والصدْعِ بالإنذارِ. ذكره السعدي.


قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)
المسائل التفسيرية:
المنادى في الآية
النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره السعدي.
معنى المدثر
الذي قد تَدَثَّرَ بثِيابِه، أيْ: تَغَشَّى بها، وهو بمعنى المزمل. حاصل كلام السعدي والأشقر.

تفسير قوله تعالى: (قُمْ فَأَنْذِرْ (2) )
المسائل التفسيرية:
معنى قم
أي: انهض. ذكره الأشقر.
المراد ب: قم
قم بجد ونشاط وشمر عن ساق العزم. حاصل كلام ابن كثير والسعدي.
معنى أنذر
خوف وحذر العذاب. ذكره الأشقر.
متعلق الإنذار
أنذر الناس. ذكره ابن كثير والسعدي.
أنذر أهل مكة. ذكره الأشقر.
بم يكون الإنذار؟
بالأقوالِ والأفعالِ، التي يَحْصُلُ بها المقصودُ وبَيانُ حالِ الْمُنْذَرِ عنه؛ ليكونَ ذلك أَدْعَى لتَرْكِه. ذكره السعدي، وهو حاصل كلام الأشقر.
بم حصل الإرسال؟
حصل الإرسال بهذه السورة. ذكره ابن كثير.
المعنى الإجمالي للآية
شمّر عن ساق العزم، وأنذر النّاس. ذكره ابن كثير وهو حاصل كلام السعدي والأشقر.

تفسير قوله تعالى: (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) )
المسائل التفسيرية:
دلالة التقديم
الاختصاص. ذكره الأشقر
معنى كبر
عظم ربك. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
المراد به
عظم ربك بالتوحيد، وأنه سبحانه اعظم من أن يكون له شريك. حاصل كلام السعدي والأشقر
بم يكون التكبير؟
اجْعَلْ مَقْصِدَكَ في إنذارِكَ وَجْهَ الله، وأنْ يُعَظِّمَه العبادُ ويَقوموا بعِبادتِه. ذكره السعدي.

: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) تفسير قوله تعالى)
المسائل التفسيرية
المراد بالثياب
في المراد بها أقوال:
أولا: أنها الثياب حقيقة: عن ابن عبّاسٍ: أنّه أتاه رجلٌ فسأله عن هذه الآية: {وثيابك فطهّر} قال: لا تلبسها على معصيةٍ ولا على غدرة. ثمّ قال: أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثّقفيّ:
فإني بحمد اللّه لا ثوب فاجر = لبست ولا من غدرة أتقنّع

وقال العوفيّ، عن ابن عبّاسٍ: {وثيابك فطهّر} [يعني] لا تك ثيابك الّتي تلبس من مكسبٍ غير طائبٍ، ويقال: لا تلبس ثيابك على معصيةٍ.
وقال محمّد بن سيرين: {وثيابك فطهّر} أي: اغسلها بالماء.
وقال ابن زيدٍ: كان المشركون لا يتطهّرون، فأمره اللّه أن يتطهّر، وأن يطهّر ثيابه.
ثانيا: أنه كناية عن النفس: عن ابن عبّاسٍ [في هذه الآية] {وثيابك فطهّر} قال: في كلام العرب: نقي الثّياب. وفي روايةٍ بهذا الإسناد: فطهّر من الذّنوب. وكذا قال إبراهيم، الشعبي، وعطاءٌ.
وقال الثّوريّ، عن رجلٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ في هذه الآية: {وثيابك فطهّر} قال: من الإثم. وكذا قال إبراهيم النّخعيّ.
وقال مجاهدٌ: {وثيابك فطهّر} قال: نفسك، ليس ثيابه. وفي روايةٍ عنه: {وثيابك فطهّر} عملك فأصلح، وكذا قال أبو رزين. وقال في روايةٍ أخرى: {وثيابك فطهّر} أي: لست بكاهنٍ ولا ساحرٍ، فأعرض عمّا قالوا.
وقال قتادة: {وثيابك فطهّر} أي: طهّرها من المعاصي، وكانت العرب تسمّي الرّجل إذا نكث ولم يف بعهد اللّه إنّه لمدنس الثّياب. وإذا وفّى وأصلح: إنّه لمطهّر الثّياب.
وقال عكرمة، والضّحّاك: لا تلبسها على معصيةٍ.
وقال الشّاعر
إذا المرء لم يدنس من اللّؤم عرضه = فكلّ رداء يرتديه جميل...
ثالثا: طهارة القلب: وقال سعيد بن جبيرٍ: {وثيابك فطهّر} وقلبك ونيتك فطهر.

وقال محمّد بن كعبٍ القرظيّ، والحسن البصريّ: وخلقك فحسّن.
واختار ابن جرير القول الأول، بينما رجح ابن كثير أنها تشمل جميع الأقوال واستدل بأن العرب تطلق الثّياب عليه، كما قال امرؤ القيس:
أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل = وإن كنت قد أزمعت هجري فأجملي...
وإن تك قد سـاءتك منّي خليقةٌ = فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل.
ذكرها ابن كثير و ذكر السعدي والأشقر القولان الأوليان.

:المراد بالتطهير
الإصلاح. قاله مجاهد.
إزالة النجاسة. ذكرهما ابن كثير
تخليصها وتنقيتها وإيقاعها على أكمل الوجوه. ذكره السعدي
من الذنب. ذكره الأشقر
كيف تطهر الأعمال؟
تَخْلِيصُها والنُّصْحُ بها، وإيقاعُها على أكمَلِ الوُجوهِ، وتَنْقِيَتُها عن الْمُبْطِلاتِ والْمُفْسِداتِ والْمُنْقِصَاتِ؛ مِن شِرْكٍ ورِياءٍ ونِفاقٍ وعُجْبٍ وتَكَبُّرٍ وغَفْلَةٍ وغيرِ ذلك ممَّا يُؤْمَرُ العبدُ باجتنابِه في عِباداتِه. ذكره السعدي
المعنى الإجمالي للآية
أمَرَه اللهُ سبحانه بتَطهيرِ ثِيابِه وحِفْظِها عن النَّجَاساتِ، وتطهير قلبه وأعماله من كل الشوائب. حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
دلالة الآية على الأمر بطهارة الباطن
على معنى تطهير الثياب عن جميعِ النَّجاساتِ، في جميعِ الأوقاتِ خُصوصاً في الدُّخولِ في الصلواتِ، وإذا كانَ مَأموراً بتَطهيرِ الظاهرِ فإنَّ طَهارةَ الظاهِرِ مِن تَمامِ طَهارةِ الباطِنِ. ذكره السعدي

تفسير قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) )

المسائل التفسيرية:
المراد بالرجز
الأصنام والأوثان
أعمال الشر كلها. ذكرهما ابن كثير والسعدي، وذكر الأشقر الأول منهما.
معنى: فاهجر
اترك. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
المأمور به في الآية
أَمَرَ الله نبيه صلى الله عليه وسلم بترك الأصنام والبَراءَةِ مِنها وممَّا نُسِبَ إليها مِن قَولٍ أو عمَلٍ.
ويَحْتَمِلُ أنَّ المرادَ
أعمالُ الشَّرِّ كلُّها وأقوالُه، فيكونُ أمْراً له بتَرْكِ الذنوبِ؛ صغيرِها وكبيرِها ظاهِرِها وباطنِها، فيَدْخُلُ في ذلك الشِّرْكُ وما دُونَه. ذكره السعدي.

المعنى الإجمالي للآية
اتْرُكِ الأصنامَ والأوثانَ فلا تَعْبُدْها, فإنها سببُ العذابِ. ذكره الأشقر.
دلالة الأمر
على كلّ تقديرٍ فلا يلزم تلبّس بشيءٍ من ذلك، كقوله: {يا أيّها النّبيّ اتّق اللّه ولا تطع الكافرين والمنافقين} [الأحزاب: 1] {وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتّبع سبيل المفسدين} [الأعراف: 142] ذكره ابن كثير.
دلالة الآية على نفي الشرك
يَحْتَمِلُ أنَّ المرادَ أعمالُ الشَّرِّ كلُّها وأقوالُه، فيكونُ أمْراً له بتَرْكِ الذنوبِ؛ صغيرِها وكبيرِها ظاهِرِها وباطنِها، فيَدْخُلُ في ذلك الشِّرْكُ وما دُونَه. ذكره السعدي.
تفسير قوله تعالى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) )
علوم الآية:
القراءات الواردة
روي عن ابن مسعودٍ أنّه قرأ: "ولا تمنن أن تستكثر". ذكره ابن كثير.
المسائل التفسيرية:
معنى تمنن
تضعف. ذكره ابن كثير.
متعلق: تمنن + متعلق: تستكثر

1- هي العطية يلتمس أكثر منها. قال ابن عبّاسٍ: لا تعط العطيّة تلتمس أكثر منها. وكذا قال عكرمة، ومجاهدٌ، وعطاءٌ، وطاوسٌ، وأبو الأحوص، وإبراهيم النّخعيّ، والضّحّاك، وقتادة، والسّدّيّ، وغيرهم.
2- هو العمل يستكثر به ربه . وقال الحسن البصريّ: لا تمنن بعملك على ربّك تستكثره. وكذا قال الرّبيع بن أنسٍ، واختاره ابن جريرٍ.

3- وقال خصيفٌ، عن مجاهدٍ في قوله: {ولا تمنن تستكثر} قال: لا تضعف أن تستكثر من الخير، قال تمنن في كلام العرب: تضعف.
4- هي النبوة. قال ابن زيدٍ: لا تمنن بالنّبوّة على النّاس، تستكثرهم بها، تأخذ عليه عوضًا من الدّنيا. ذكرها ابن كثير، ثم قال:
فهذه أربعة أقوالٍ، والأظهر القول الأوّل، واللّه أعلم. وهو حاصل كلام السعدي والأشقر.
هل الأمر خاص أم عام؟
قِيلَ: إنَّ معنَى هذا: لا تُعْطِ أَحَداً شيئاً وأنتَ تُريدُ أنْ يُكافِئَكَ عليه بأكثرَ منه. معنى الآية فيكونُ هذا خاصًّا بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ. ذكره السعدي.
مفهوم الآية
أَحْسِنْ إلى الناسِ مهما أمْكَنَكَ، وانْسَ عندَهم إحسانَكَ، ولا تَطْلُبْ أجْرَه إلاَّ مِن اللَّهِ تعالى، واجعَلْ مَن أَحْسَنْتَ إليه وغيرَه على حَدٍّ سَواءٍ. ذكره السعدي.

تفسير قوله تعالى: (وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) )
المسائل التفسيرية:

المراد بالصبر
احْتَسِبْ بصَبْرِكَ، واقْصِدْ به وَجْهَ اللَّهِ تعالى. ذكره السعدي.
متعلق الصبر
اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربّك عزّ وجلّ، قاله مجاهدٌ. وقال إبراهيم النّخعيّ: اصبر عطيّتك للّه تعالى ذكره ابن كثير.
حمِّلْتَ أمْرًا عَظيمًا ستُحَارِبُكَ العرَبُ عليه والعَجَمُ, فاصْبِرْ عليه للهِ. ذكره الأشقر.
المعنى الإجمالي للآية
اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربّك عزّ وجلّ، قاله مجاهدٌ. وقال إبراهيم النّخعيّ: اصبر عطيّتك للّه تعالى ذكره ابن كثير.
المراد بالآية
حمِّلْتَ أمْرًا عَظيمًا ستُحَارِبُكَ العرَبُ عليه والعَجَمُ, فاصْبِرْ عليه للهِ. ذكره الأشقر.
امتثال النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه عز وجل
فامتَثَلَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ لأَمْرِ رَبِّه، وبادَرَ إليه، فأَنْذَرَ الناسَ وأَوْضَحَ لهم بالآياتِ البَيِّنَاتِ جميعَ الْمَطَالِبِ الإلهيَّةِ وعَظَّمَ اللَّهَ تعالى، ودعا الخلْقَ إلى تَعظيمِه، وطَهَّرَ أعمالَه الظاهرةَ والباطنةَ مِن كلِّ سُوءٍ، وهَجَرَ كلَّ ما يُبْعِدُ عن اللَّهِ مِن الأصنامِ وأَهْلِها، والشرِّ وأهلِه. ذكره السعدي.
المسائل الاستدراكية:
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
للنبي صلى الله عليه وسلم الْمِنَّةُ على الناسِ - بعدَ مِنَّةِ اللَّهِ - مِن غيرِ أنْ يَطلُبَ منهم على ذلك جزاءً ولا شُكوراً، وصَبَرَ لِلَّهِ أكْمَلَ صَبْرٍ، فصَبَرَ على طاعةِ اللَّهِ وعن معاصي اللَّهِ وعلى أقدارِ اللَّهِ الْمُؤْلِمَةِ، حتى فاقَ أُولِي العزْمِ مِن المُرْسَلِينَ، صلواتُ اللَّهِ وسلامُه عليه وعليهم أَجْمَعِينَ. ذكره السعدي.
تفسير قوله تعالى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) )
المسائل التفسيرية:
المراد بالنقر
هو النفخ، ذكره السعدي والأشقر.
المراد بالناقور
{النّاقور} الصّور. قال مجاهدٌ: وهو كهيئة القرن. قاله ابن عبّاسٍ، ومجاهدٌ والشّعبيّ، وزيد بن أسلم، والحسن، وقتادة، والضّحّاك، والرّبيع بن أنسٍ، والسّدّيّ، وابن زيدٍ، وذكره ابن كثير، وهو حاصل كلام السعدي والأشقر.
وأورد ابن كثير حديثا عن ابن عبّاسٍ: {فإذا نقر في النّاقور} فقال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته، ينتظر متى يؤمر فينفخ؟ " فقال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: فما تأمرنا يا رسول اللّه؟ قال: "قولوا: حسبنا اللّه ونعم الوكيل، على اللّه توكّلنا". رواه ابن أبي حاتم.
معنى الآية
أي: فإذا نُفِخَ في الصُّورِ للقيامِ مِن القُبورِ, وجُمِعَ الخَلْقُ للبَعْثِ والنُّشورِ. ذكره السعدي.
علاقة الآية بما قبلها
كأنه قِيلَ: اصبِرْ على أَذاهُم, فبَيْنَ أيْدِيهِم يومٌ هائلٌ يَلْقَوْنَ فيه عاقِبَةَ أمْرِهم. ذكره الأشقر.

تفسير قوله تعالى: (فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) )
المسائل التفسيرية:

معنى: عسير
شديد. ذكره ابن كثير.
دلالة كونه عسيرا
لكثرةِ أهوالِه وشَدائدِه. ذكره السعدي.

تفسير قوله تعالى: (عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) )
المسائل التفسيرية:
معنى: غير يسير
أي: غير سهلٍ عليهم. ذكره ابن كثير.
سبب كونه كذلك
لأنهم قدْ أَيِسُوا مِن كُلِّ خيرٍ، وأَيْقَنُوا بالهلاكِ والبَوَارِ. ذكره السعدي.
مفهوم الآية
ومفهومُ ذلكَ أنَّه على المؤمنينَ يَسيرٌ. ذكره السعدي.
المسائل الاستدراكية:
ما أثر عن السلف في الآيات
عن زرارة بن أوفى -قاضي البصرة-: أنّه صلّى بهم الصّبح، فقرأ هذه السّورة، فلمّا وصل إلى قوله: {فإذا نقر في النّاقور (8) فذلك يومئذٍ يومٌ عسيرٌ (9) على الكافرين غير يسيرٍ} شهق شهقةً، ثمّ خرّ ميّتًا، رحمه اللّه. ذكره ابن كثير.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 12:45 AM
خالد يونس خالد يونس غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 211
افتراضي

تفسيرقوله تعالى:{نوَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1)مَاأَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2)وَإِنَّلَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)وَإِنَّكَلَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)فَسَتُبْصِرُوَيُبْصِرُونَ (5)}





المسائل التفسيرية
تفسيرقوله تعالى:(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1))
دلالةالحروف المقطعة أوائل السور : ك
المراد بقوله {ن} :ك ش
المقسم به :ك س ش
المراد بالقلم :ك س ش
فائدة القسم :ك س
المراد ب{ومايسطرون} :ك س ش


قوله تعالى:(مَاأَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2))
المقصود ب{نعمة}ك س ش
دلالة حرف الجر في {بنعمةربك}ك س ش
فائدة القسم ك س ش
تفسيرقوله تعالى:(وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3))
المقصود بالأجر ك س ش
فائدة التنكير س
سبب حصول الأجر العظيم ك س ش
المقصود ب{غيرممنون}ك س ش
تفسيرقوله تعالى:(وَإِنَّكَلَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4))
مناسبةالآية لما قبلها س
المقصودب{خلق عظيم}ك س
دلالةحرف الجر في {على خلق عظيم}س

تفسيرقوله تعالى:(فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5))
مناسبة الآية لما قبلها س
المخاطببالآية :ك س ش
مرجع الضمير في الآية ك س ش
المقصود ب{فستبصر ويبصرون}ك س ش
متى يحصل هذا العلم؟ ك س ش
المقصود ب{المفتون}ك س
سبب دخول الباء في قوله:{بأيّيكم المفتون}ك


تحريرأقوال المفسرين




تفسيرقوله تعالى:(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1))
دلالةالحروف المقطعة أوائل السور : ك
المرادبقوله {ن} :ك ش
ذكرابن كثير في دلالة هذا الحرف أقوالا:
-هو من الحروف المقطعة أوائل السور وكذلك قالالأشقر
-حوت عظيم حامل للأرضين السبع نقله عن ابن جرير وذكر أحاديث تؤيد هذا المعنى عن أبي هريرة وابن عباس ومجاهد
-لوح من نور نقله ابن كثير عن ابن جرير عن معاوية ابن قرة عن أبيه مرفوعا وقال ابن جرير:مرسل غريب
-الدواة نقله ابن كثير عن ابن جرير عن الحسن وقتادة
المقسم به :ك س ش
هو القلم لا اختلاف في ذلك بين المفسرين
المراد بالقلم :ك س ش
نقل ابن كثير في المراد بالقلم :
-هو جنس القلم الذي يكتب به رجحه ابن كثيرمستشهدا بآية سورة العلق وقال به السعدي والأشقر
-هو قلم من نور طوله مائة عام
-هوالقلم الّذي أجراه اللّه بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنةٍ. وأورد الأحاديث الواردة في ذكر القلم
-هوالقلم الّذي كتب به الذّكر ، قاله ابن أبي نجيح، عن مجاهد

فائدة القسم :ك س
قال ابن كثير أنه تنبيه من الله لخلقه على ما أنعم به عليهم من تعليم الكتابة الّت يبها تنال العلوم
وقال السعدي هو من آياتِ اللَّهِ العظيمةِ التي تَستحِق أنْ يُقْسِم اللَّه بها على بَراءَةِ نَبِيِّهِ محمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ ممَّا نَسَبَه إليه أعداؤُه مِن الجُنونِ.

المرادب{ومايسطرون} :كس ش
نقل ابن كثير أقوالا :
-وما يكتبون ، قاله ابن عبّاس، ومجاهد، وقتادة وذكر السعدي والأشقر معنى مقاربا :مايكتب من أنواع الكلام في أنواع العلوم وأحسنه كلام الله
-ومايعلمون ، نقله عن أبي الضّحى، عن ابن عبّاس
-ماتكتبه الملائكة من أعمال العباد، نقله عن السدي


قوله تعالى:(مَاأَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2))


المقصود ب{نعمة}ك س ش
-ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والحق ذكره ابن كثير
-ما أنعم الله به على نبيه من كمال العقل ، ذكره ابن كثير وذكر السعدي مثله وزاد رجاحة العقل والكلام الفصل وقال أن ذلك هو السعادة في الدنيا
-النبوة والرياسة العامَّة ، ذكره الأشقر


دلالةحرف الجر في {بنعمةربك}ك س ش
-قال ابن كثير ما يويد أن الباء تفيد الفضل أيب فضل نعمة ربك ولله الحمد وذكر السعدي والأشقر ما يفهم منه هذا المعنى
-وذكرابن كثير معنى آخر :أن الباء تفيد السببية لأنهم نسبوه إلى الجنون بسبب الهدى والقرآن الذى تلاه عليهم ودعاهم لاتباعه

فائدة القسم ك س ش
ذكرابن كثير والسعدي والأشقر أن في ذلك ردعلى جهلة قوم النبي صلى الله عليه وسلم الذين كذبوه ونسبوه إلى الجنون

تفسيرقوله تعالى:(وَإِنَّلَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3))


المقصود بالأجر ك س ش
الثواب الجزيل قاله ابن كثير ونقل الأشقر مثله ويفهم كذلك من كلام السعدي


فائدةالتنكير س

هو التعظيم ، ذكره السعدي


سبب حصول الأجر العظيم ك س ش
-إبلاغ النبي صلى الله عليه وسلم رسالة ربّه إلى الخلق، وصبره على أذاهم قاله ابن كثير ونقل الأشقر قولا قريبا منه
-ما أَسلفه النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ من الأعمالِ الصالحة والأخلاقِ الكاملة ذكره السعدي


المقصودب{غيرممنون}ك س ش
-غيرمقطوع قاله ابن كثير مستشهدا بآيتي هودوالتين وقال السعدي والأشقر مثله
-محسوبنقله ابن كثير عن مجاهد وقال أنه يرجع إلىالقول الأول
-الذيلا يُمَنّ به من جهة الناس أورده الأشقرعلى سبيل الاحتمال

تفسيرقوله تعالى:(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4))
مناسبةالآية لما قبلها س
-أن الأجر العظيم وقع لما أسلفه النبي من عظيم خلق قاله السعدي


المقصودب{خلق عظيم}ك س ش

-دين عظيم وهو الإسلام، نقله ابن كثير عن ابن عباس ومجاهد، وأبو مالكٍ، والسّدّيّ،والرّبيع بن أنسٍ، والضّحّاك، وابن زيدٍ.
-أدبٍ عظيمٍ نقله ابن كثير عن عطية
-كما هو في القرآن نقله ابن كثير عن عائشة وأوردفي ذلك أحاديث صحيحة وقال السعدي أن ذلك هو حاصل خلقه صلى الله عليه وسلم وقا لالأشقر قولا قريبا منه
- له أكْمَل الخلق وأَجَلُّها، وهو في كل خصلة منها في الذِّروة العُليا ذكره السعدي


دلالةحرف الجر في {علىخلق عظيم}س
-أي عاليا مستعليا

تفسيرقوله تعالى:(فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5))
مناسبةالآية لما قبلها س
-قال السعدي أن ذلك لتبين أن النبي أهدى الناس وأن مكذبيه أضل الناس وأن الله هو المحاسب الذي يعلم المفسد من المصلح

المخاطب بالآية :ك س ش
هو النبي صلى الله عيه وسلم وهو ما يفهم من أقوال كل المفسرين

مرجع الضمير في الآية ك س ش
-مخالفو النبي ومكذبوه وهم ما يفهم من كلام السعدي والأشقر

المقصودب{فستبصرويبصرون}كس ش
-فستعلم ويعلمون نقله ابن كثير عن ابن عباس ويفهم كذلك من كلام السعدي والأشقر


متى يحصل هذا العلم؟ ك س ش
-يوم القيامة ، نقله ابن كثير عن ابن عباس وهوما يفهم من أقوال السعدي وابن كثير أيضا.


المقصودب{المفتون}ك س
-الضال قاله ابن كثير وقال السعدي بهذا المعنى
-المجنون نقله ابن كثير عن ابن عباس ومجاهد وغيرهماوقال السعدي به
-أولى بالشيطان نقله ابن كثير عن قتادة
-الذي افتتن عن الحق وضل عنه قاله ابن كثير


سببدخول الباء في قوله:{بأيّيكم المفتون}ك
لتدلّ على تضمين الفعل في قوله:{فستبصرويبصرون}وتقديره:فستعلم ويعلمون، أو:فستخبر ويخبرون بأيّكم المفتون.قاله ابن كثير

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 12:47 AM
مها محمد مها محمد غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 251
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
تلخيص تفسير الآيات (11-19) من سورة المزمل
قوله تعالى: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13) يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18 إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19)}
المسائل التفسيرية:
قوله تعالى:(وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11))
- مقصد الآية ك س ش.
- معنى {ذرني} ك س ش.
- معنى {أولي} ك س ش .
- المراد {بأولي النعمة} ك س ش.
- سبب تخصيص أولي النعمة بالذكر ك س .
- معنى {قليلا} ك .
- متعلق {قليلاً} ش .
قوله تعالى: (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا(12))
- معنى {لدينا} س.
- المراد ب{أنكالاً} ك س ش.
- معنى {جحيماً } ك س ش.
قوله تعالى: ) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13))
- معنى {ذا غصة} ك ش .
- سبب وصف الطعام بأنه {ذا غصة} س .
- معنى {أليماً} س.
- المراد ب{ عذاباً أليماً} ك س .
قوله تعالى :(يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا(14))
- معنى {ترجف} ك ش .
- سبب رجف الأرض والجبال ك .
- معنى {كثيباً} ش.
- معنى {مهيلاً} ش.
- وصف ما يحدث للجبال يوم القيامة ك س .
قوله تعالى: ) إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15))
- مقصد الآية س .
- المخاطب في الآية ك.
- متعلق الشهادة ك س ش .
- وقت الشهادة ش.
- المراد {برسولا} ش.
قوله تعالى:( فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16))
- مقصد الآيةك س .
- المراد ب {عصى} ك س ش .
- معنى {وبيلاً } ك س ش.
- المراد بالأخذ الوبيل ش.
قوله تعالى:( فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17))
- المراد ب{كيف تتقون} س ش .
- المراد ب {إن كفرتم} ش.
- الأقوال في عامل {يوماً} ك.
- المراد ب {يوماً} ش.
- المراد ب {يجعل الولدان شيباً} ك ش .
- المكنى عنه في {يجعل الولدان شيباً} ش .
- أوصاف يوم القيامة س.
- سبب وصف يوم القيامة بأنه يجعل الولدان شيباً س ش.
قوله تعالى:( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18))
- معنى {منفطر به}ش.
- الحكمة من انفطار السماء ش.
- نوع الباء في {به}ك.
- مرجع الضمير في {به} ك .
- مرجع الضمير في {وعده } ك.
- معنى {مفعولاً} ك س ش.
قوله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19))
- مرجع اسم الإشارة {هذه}ك س ش.
- معنى {تذكرة} ش.
- متعلق {التذكرة}ك س.
- متعلق الفعل {شاء} ك .
- متعلق الفعل {اتخذ } س ش.
- معنى {سبيلاً} ش.
- متعلق {سبيلاً} س ش .
- دلالة الآية على الرد على الجبرية س.
خلاصة أقوال المفسرين في كل مسألة
قوله تعالى:{وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11)
مقصد الآية
وعيد الكفار وتهديدهم بالانتقام منهم ؛ وإن أمهلهم الله قليلاً- فالله هو العظيم الذي لا يقوم لغضبه شيء - مع تسلية النبي صلى الله عليه وسلم حتى لايهتم بهم ، لأن الله كافيه أمورهم ، خلاصة قول ابن كثير والسعدي والأشقر.
معنى {ذرني}.
أي: اتركني ودعني وإياهم ، ذكره السعدي والأشقر.
معنى {أولي}.
أي :أرباب وأصحاب ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
المراد {بأولي النعمة}.
هم المترفون أصحاب الغنى والسعة والترفه واللذة في الدنيا ، الذين طغوا حين وسع الله عليهم من رزقه وأمدهم من فضله، حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
سبب تخصيص أولي النعمة بالذكر.
لأنهم على الطاعة أقدر من غيرهم ، وهم يطالبون من الحقوق بما ليس عند غيرهم ، كما أن المال يطغي صاحبه، حاصل كلام ابن كثير والسعدي.
معنى {قليلا}.
أي: رويداً، ذكره ابن كثير.
متعلق {قليلاً}.
إلى انقضاء آجالهم ، أو حتى تنزل عليهم عقوبة في الدنيا ، ذكره الأشقر.
قوله تعالى: (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12
معنى {لدينا}.
أي: عندنا ، ذكره السعدي.
المراد ب {أنكالاً}.
ورد في المراد بالأنكال قولان:
الأول: هي القيود والأغلال ، مروي عن غير واحد من السلف منهم ابن عباس ، وعكرمة، وطاووس ، وعكرمة ، وقتادة ، والسدي ، وابن المبارك ، والثوري ، وغيرهم ، وذكره ابن كثير والأشقر.
والثاني: قيل هي أنواع العذاب الشديد الذي جعله الله تنكيلاً بمن لايزال مستمراً على الذنوب، حاصل قول السعدي والأشقر.
معنى {جحيماً }.
هي النار المؤججة الحامية، والسعير المضطرمة، حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
قوله تعالى: ) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13))
معنى {ذا غصة} .
أي : ينشب في الحلق فلا يدخل ولا يخرج، ولا يسوغ فيه، حاصل قول ابن كثير والأشقر.
سبب وصف الطعام بأنه {ذا غصة}.
سبب الوصف هو مرارته وبشاعته وكراهة طعمه وريحه الخبيثة المنتنة ، ذكره السعدي.
معنى {أليماً} .
أي: موجعاً مفْظِعاً ، ذكرهالسعدي.
المراد ب {عذاباً أليماً}.
أي: نوعاً آخر من العذاب غير ماذُكر من الطعام ذي الغصة ، لأن العطف يقتضي المغايرة، حاصل كلام الأشقر.
قوله تعالى: (يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا(14))
معنى {ترجف} .
تتحرك وتضرب بمن عليها وتتزلزل، حاصل كلام ابن كثير والأشقر.
سبب رجف الأرض والجبال .
من الهول الشديد يوم القيامة ، ذكره السعدي.
معنى {كثيباً مهيلاً}.
الكثيب الرمل المجتمع ، والمهيل الذي يمر تحت الأرجل ، أي: رملاً سائلاً ، ذكره الأشقر .
وصف ما يحدث للجبال يوم القيامة.
أي تصير الجبال ككثبان الرمل بعدما كانت حجارة صماء ، ثم إنها تبس بعد ذلك فتنسف نسفاً فلا يبقى منها شيء إلا ذهب، فتكون كالهباء المنثور،حتى تصير الأرض قاعاً صفصفاً ، لا شيء فيها ينخفض ولا شيء يرتفع، حاصل كلام ابن كثير والسعدي.
قوله تعالى: ) إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15))
مقصد الآية.
أن يحمد الناس ربهم ويشكروه ؛ على إرسال هذا النبي الأمي العربي البشير النذير المبعوث رحمة للعالمين ، وأن يقوموا بشكر هذه النعمة الجليلة ويطيعوا رسولهم ، حاصل كلام السعدي.
المخاطب في الآية .
الخطاب لكفار قريش ، والمراد سائر الناس، ذكره ابن كثير.
متعلق الشهادة .
يشهد عليكم بأعمالكم ، حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
وقت الشهادة .
يوم القيامة ، ذكره الأشقر.
المراد {برسولاً} .
موسى ابن عمران، ذكره السعدي والأشقر.
قوله تعالى:( فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16))
مقصد الآية.
تحذير الناس أن يكذبوا النبي صلى الله عليه وسلم ويعصوه، فيصيبهم ما أصاب فرعون ، حيث أرسل الله إليه موسى بن عمران ، فأمره بالتوحيد فلم يصدقه وعصاه، فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، حاصل كلام ابن كثير والسعدي.
المراد ب {عصى}.
كذبه ولم يصدقه ولم يؤمن بما جاء به من التوحيد ، حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
معنى {وبيلاً }.
أي: شديداً غليظاً ثقيلاً بليغاً ،حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
المراد بالأخذ الوبيل .
المراد أن الله عاقب فرعون عقوبة شديدة غليظة بالغرق، ذكره الأشقر.
قوله تعالي:( فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17))
المراد ب{كيف تتقون؟}
كيف تقون أنفسكم ، وتجعلون لها وقاية من يوم القيامة ، ويحصل لكم الفكاك والنجاة منه وهو الصعب المهول، وهذا حاصل كلام السعدي والأشقر.
المراد ب {إن كفرتم}.
إن بقيتم على كفركم ، ذكره الأشقر.
الأقوال في عامل {يوماً} .
فيه قولان:
الأول: (تتقون ) هو عامل {يوماً} ، ويكون يوماً هو معمول للفعل (تتقون) ، حكاه ابن جرير استناداً على قراءة ابن مسعود " فكيف تخافون أيها الناس يوماً يجعل الولدان شيباً إن كفرتم ولم تصدقوا به" ذكره ابن كثير ، والمعنى على هذا القول : كيف يحصل لكم أمانٌ من يوم الفزع العظيم إن كفرتم؟.
الثاني: (كفرتم) هو عامل {يوماً}، والمعنى: كيف يحصل لكم تقوى إن كفرتم يوم القيامة وجحدتموه؟.
كلا المعنيين حسن ولكن الأول أولى ، ذكر ذلك ابن كثير.
المراد ب {يوماً}.
أي عذابَ يومٍ، ذكره الأشقر.
المراد ب {يجعل الولدان شيباً}.
أي يشيب من شدة أهواله وزلازله الولدان ، فيصير الأطفال الصغار فيه بيض الشعور ، حاصل كلام ابن كثير والسعدي.
وذكر ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ:(يوماً يجعل الولدان شيباً) قال: "ذلك يوم القيامة ، وذلك حين يقول الله لآدم :قم فابعث من ذريتك بعثاً إلى النار . فيقول من كم يارب ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد إلى الجنة" فاشتد ذلك على المسلمين وعرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال حين أبصر ذلك في وجوههم :"إن بني آدم كثير ، وإن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وإنه لا يموت منهم رجل حتى ينتشر لصلبه ألف رجل ففيهم وفي أشباههم جنة لكم".
المكنى عنه في {يجعل الولدان شيباً} .
شدة الخوف، ذكره الأشقر .
أوصاف يوم القيامة .
وصف السعدي يوم القيامة بأنه يوم مهيل أمره ، عظيم قدره ، يُشيِّب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام ، وتنفطر به السماء وتنتشر به نجومها.
سبب وصف يوم القيامة بأنه {يجعل الولدان شيباً }.
لشدة هوله ، وعظيم قدره ، حاصل كلام السعدي والأشقر .
قوله تعالى:( السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18))
معنى {منفطر به}.
أي متشققة به لشدته وعظيم هوله ، ذكره الأشقر.
الحكمة من انفطار السماء.
انفطار السماء لنزول الملائكة، ذكره الأشقر.
نوع الباء في {به}.
باء السببية والمعنى: تنفطر السماء بسبب يوم القيامة؛ من شدته وهوله ، ذكره ابن كثير.
مرجع الضمير في {به} .
قولان:
الأول: يعود على يوم القيامة ، وهو قول الحسن وقتادة وذكره ابن كثير.
الثاني: يعود على الله عز وجل ، مروي عن ابن عباس ومجاهد وذكره ابن كثير.
ورجح ابن كثير القول الأول ، وقال عن الثاني ليس بقوي ، لأن سياق الآية ليس فيه ذكر لفظ الجلالة حتى يعود الضمير عليه ، والأولى عود الضمير على مذكور في الآية.
مرجع الضمير في {وعده }.
يعود على يوم القيامة والمعنى: كان وعد يوم القيامة مفعولاً، ذكره ابن كثير.
معنى {مفعولاً}.
واقعاً لا محالة ، وكائناً لا محيد عنه، ولا حائل دونه ، فلابد من وقوعه، حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
قوله تعالى:( إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19))
مرجع اسم الإشارة {هذه}.
اختلف المفسرون فمنهم من يرجع اسم الإشارة إلى السورة ، ومنهم من يرجعه إلى الموعظة التي نبأ الله بها من أحوال يوم القيامة وأهواله – وهي مذكورة في السورة- ومنهم من يرجعه إلى ما تقدم من الآيات التي تسبق هذه الآية من السورة ،وكلها أقوال متقاربة لا تنافي بينها ، وهي حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.
معنى {تذكرة}.
موعظة ، ذكره الأشقر.
متعلق {التذكرة}.
ينتفع بالتذكرة أولو الألباب المتقون المؤمنون، حاصل كلام السعدي وابن كثير.
متعلق الفعل {شاء}.
الله عز وجل ،والمعنى : من شاء الله هدايته ، كما قيده في سورة الإنسان بقوله تعالى: ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله) ، ذكره ابن كثير.
متعلق الفعل {اتخذ}.
اتخذ بالطاعة التى من أهم أنواعها التوحيد ، واتباع الشرع الذي أبانه الله كل البيان وأوضحه غاية الإيضاح، وهذا حاصل كلام السعدي والأشقر.
معنى {سبيلاً}.
طريقاً ، ذكره الأشقر والسعدي.
متعلق{سبيلاً}.
طريقاً موصلاً إلى الله ، وإلى رضوانه والجنة ، حاصل كلام السعدي والأشقر.
دلالة الآية على الرد على الجبرية.
في الآية دليل على أن الله أقدر العباد على أفعالهم ومكنهم منها ، وفي هذا رد على الجبرية القائلين أن أفعال العباد تقع بغير مشيئتهم ، خلاصة كلام السعدي .
----

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 02:27 AM
منال انور محمود منال انور محمود غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 168
افتراضي

* المسائل الواردة فى السورة:
فضل السورة :

- حديث إن فى سورة فى القرآن آية شفعت لصاحبها حتى غفر له ( تبارك الذى بيده الملك ) " حديث أبى هريرة " ذكره ابن كثير".
- حديث أنس " رضى الله عنه " سورة فى القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة " (( تبارك الذى بيده الملك )) ذكره " ابن كثير"
* كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ (( ألم تنزيل السجدة وتبارك الذى بيده الملك )) وقال ليث عن طاووس يفضلا كل سورة فى القرآن بسبعين حسنة.
- عن ابن عباس" رضى الله عنه " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وردت أنها فى قلب كل انسان من أمتى يعنى تبارك الذى بيده الملك ذكره " ابن كثير ".
- عن ابن عباس " رضى الله عنه " أنه قال لرجل ألا أتحفك بحديث تفرح به قال بلى قال أقرأ (( تبارك الذى بيده الملك وعلمها أهلك وجميع ولدك فانها المنجية والمجادلة تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها وتطلب له أن ينجيه من عذاب النار وينجى بها صاحبها من عذاب القبر قال صلى الله عليه وسلم لوددت أنها فى قلب كل إنسان من أمتى ذكره " ابن كثير ".
- عن ابن عباس " رضى الله عنه " قال ضرب بعض أصحاب النبى على قبر ولا يحسب أنه قبر فإذا انسان يقرأ سورة الملك فقال صلى الله عليه وسلم هى المانعة فى المنجية – تنجيه من عذاب القبر - ذكر " ابن كثير " أحاديث أخرى وعقب عليها بقوله حديث غريب.
- حديث أنس " رضى الله عنه " عن النبى صلى الله عليه وسلم أن رجل من كان قبلكم مات وليس معه شئ إلا تبارك ... الحديث. ذكره " ابن كثير"
وقال منكر جدا.
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
المسائل التفسيرية:
- المراد بتبارك ك . س . ش
- المراد بيده الملك ك . س . ش
- المراد بالملك س . ش
- مناسبة نهاية الآية لما قبلها ك . س . ش
دلالة تخصيص الملك ش
خلاصة أقوال المفسرين:
1- المراد بتبارك أى يمجد الله نفسه الكريمة و تعاظم وكثر خيره سبحانه و عم إحسانه خلاصة ما ذكره ك . س . ش
2- المراد بيده الملك أى المنصرف فى جميع المخلوقات مما يشاء من انعام وانتقام ورفع و خفض و وضع ما يشاء من الأحكام الدينية والاحكام القدرية ...خلاصة ما ذكره ك . س . ش
3- المراد بالملك : ملك العالم العلوى والسفلى وملك السماوات و الأرض فى الدنيا والآخرة... س . ش
4- مناسبة الآية لما قبلها هو سبحانه المتصرف فى جميع المخلوقات لا يسأل عما يفعل لقهره وحكمه وعدله لا يعجزه شئ ومن عظمته كمال قدرته التى يقدر بها على كل شئ خلاصة ما قاله ابن كثير والسعدى والأشقر.
5- دلالة تخصيص الملك لأن هذا الأمر يعلمه المؤمنون فى الدنيا وينكره الكافرون أما فى الآخرة فلا يدّعى الملك غير الله ولا ينكر أحدا.
ذكره الأشقر واستدل بأية لمن الملك اليوم لله الواحد القهار.
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
المسائل التفسيرية:
1- معنى الموت والحياه ش
2- معنى الآية ك . س . ش
3- دلالة خلق الموت والحياه ك . س . ش
4- المقصد من الابتلاء ش
5- المراد بأحسن ك . س
6- بما يبتلى الإنسان س
7- المراد بالعزيز ك . س . ش
8- المراد بالغفور ك . س . ش
9- دلالة إقتران العزيز بالغفور ك . س
معنى الموت والحياه.
1- الموت انقطاع مغلق الروح والبدن ومفارقتها له والحياه تعلق الروح بالبدن زاتصالها به ذكره " الأشقر ".
2- معنى الآية أنه أوجه الخلائق من العدم ليبلوهم ويخبرهم أيهم أحسن عملا فجعلكم أناس عقلاء ليخيركم فيجازيكم على ذلك خلاصة ما قاله " ابن كثير و السعدى والأشقر "
3- دلالة خلق الموت والحياه:
للابتلاء والاختبار " ابن كثير و السعدى و الأشقر "
4- المقصد من الابتلاء :-
المقصد الأصلى من الابتلاء هة ظهور كمال إحسان المحسنين الأشقر
5- المراد بأحسن:-
خير عمل وأخلصه و أصوابع وليس أكثره ذكره " ابن كثير والسعدى "
6- بما يبتلى الإنسان:
يبتلى بالشهوات المعارضة بأمر ربه بمن إنقض بأمر ربه وأحسن العمل أحسن الله له الجزاء فى الدارين ومن مال مع شهوات النفس فنبذ أمر الله فله شر الجزاء ذكره الشيخ " السعدى "
7- المراد بالعزيز:
أى العظيم المنيع الجناب الذى قهر بعزتى جميه الأشياء ذكره " ابن كثير و السعدى والأشقر "
8- الامراد بالغفور يغفر لمن تاب وأناب
9- دلالة اقتران العزيز بالغفور:
أن الله تعالى عزيز و وهو مع ذلك يغفر ويرحم ويتجاوز عن ذنوب عباده ولو بلغت عنان السماء ويستر عيوبهم ولو كان ملئ الدنيا ذكره " ابن كثير و السعدى ".
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ
1- المراد بطباقا ك . س . ش
2- دلالة الأمر ك . س . ش
3- المخاطب فى الآية ك.
4- مناسبة الامرلما قبله ك . س.
5- المراد بفطور ك . س. ش.
6- دلالة الاستفهام ك.
خلاصة أقوال المفسرين :
المراد بطباقا :
طبقة بعد طبقة بعضها فوق بعض .ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
دلالة الأمر :
انظر الى السماء متأملا معتبرا . ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
المخاطب في الآية:
ابن آدم . ذكره ابن كثير .
مناسبة الأمر لما قبله:
لما كان كمالها معلوما أمر الله بتكرار النظر و التأمل في أرجائها للإعتبار . ذكره ابن كثير و السعدي .
المراد بفطور :
شقوق و خروق و خلل و هو قول السدّي و ابن عباس و قتادة . ذكره ابن كثير و به قال السعدي و الأشقر .
دلالة الاستفهام :
نفي الخلل فإنه إذا انتفى النقص عن كل وجه صارت حسنة كاملة مناسبة من كل وجه . ذكره السعدي .
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
- المسائل التفسيرية :
1- المراد بكرتين . ك . س . ش .
2- دلالة تكرار الأمر . ش .
3- المراد بخاسئا . ك . س . ش .
4- المراد بحسير . ك . س . ش .
5- معنى الآية . ك .
- خلاصة أقوال المفسرين :
المراد بكرتين :
مرتين . ذكره ابن كثير.
كثرة التكرار مره بعد مره . السعدي و الأشقر .
2- دلالة التكرار :
يكون ذلك أبلغ في إقامة الحجة و أقطع للمعذرة . ش .
3- المراد بخاسئا :
ذليلا صاغرا من أن يرى عيبا أو خللا . خلاصة ما قاله ابن كثير و السعدي و الأشقر .
4- المراد بحسير :
كليل منقطع من الإعياء قول ابن عباس و قتادة . ذكره ابن كثير بمثله قال السعدي و الأشقر .
5- معنى الآية:
انك لو كررت البصر مهما كررت لرجع إليك البصر لا يرى عيبا أو خللا و هو قد انقطع من الإعياء من كثرة التكرار لا يرى نقضا . ذكره ابن كثير.
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ
المسائل التفسيرية :
1- مناسبة الآية لما قبلها . ك.س
2- المراد بزينا . س .
3- دلالة تحديد السماء الدنيا . س .
4- المراد بمصابيح . ك.س .ش
5- عود الضمير في جعلناها . ك . س .ش
6- علاقة المصابيح بالشياطين . ك . س . ش
7- فائدة خلق المصابيح . ك . س . ش
8- عود الضمير لهم . ك .س .ش
9- عذاب الشياطين في الآخرة . س.
خلاصة أقوال المفسرين :
1- مناسبة الآية لما قبلها :
لما نفى عنها النقص بين كمالها و زينتها و صرح بحسنها . ذكره ابن كثير و السعدي .
2- المراد بزينا :
أي جملنا . ذكره السعدي .
3- دلالة تحديد السماء الدنيا :
التي ترونها و تليكم . ذكره السعدي .
4 – المراد بالمصابيح :
الكواكب و النجوم لأنه لولا ما فيها من النجوم لكانت سقفا مظلما لا حسن فيه . ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
5- عود الضمير في جعلناها :
على المصابيح . ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر و خص ابن كثير جنس المصابيح و ليس عينها لأن لا يرمى بالكواكب و لكن بشهب دونها .
6- علاقة المصابيح بالشياطين :
أنها في الدنيا رجوما للشياطين التي تسترق السمع .ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
7- فوائد خلق المصابيح :
زينة و رجوما للشياطين يهتدى بها في البر و البحر . ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
8- عود الضمير لهم :
على الشياطين . ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
9- عذاب الشياطين في الآخره :
بعد الإحراق في الدنيا بالشهب عذاب النار في الآخرة لأنهم تمردوا على الله و أضلوا عباده و لهذا كان اتباعهم الكفار مثلهم .
مسائل استطرادية :
1- استدلال بأن الآية من أن الموت مخلوق :
استدل بالآية الذي خلق الموت و الحياة أن الموت أمر وجودي لأنه مخلوق . ذكره ابن كثير و ذكر حديث ( أن الله أذل بني آدم بالموت و جعل الدنيا دار حياة ثم دار موت و جعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء ) رواه معمر عن قتادة و ذكره ابن كثير .
2- ذكر ابن كثير قولان في أن السماء طبقة بعد طبقة
- هل هن متواصلات أي علويات بعضهم على بعض .
- متفاصلات بينهما خلاء و رجح الثاني و استدل بحديث الإسراء و غيره.
3- هل تختص الزينة بالسماء الدنيا :
و لا ينافي إخباره أن زينة السماء الدنيا بمصابيح أن يكون كثير من النجوم فوق السماوات السبع فإن السماوات شفافة و بذلك تحصل الزينة للسماء . ذكره السعدي . ء

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 02:47 AM
محمد شمس الدين فريد محمد شمس الدين فريد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: مصر
المشاركات: 163
افتراضي

تفسير قوله تعالى: (لْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَاأَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوابِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍوَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْأَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8))

قائمة المسائل:
المسائل التفسيرية:
تفسير قوله تعالى: (الْحَاقَّةُ (1))
المراد بالحاقة ك س ش
معنى الحاقة ك س ش
سبب تسمية يوم القيامة بالحاقة ك س ش

تفسير قوله تعالى: (مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3))
المقصد من الآيتين ك س
معنى (ما الحاقة) ش
معنى (وما أدراك ما الحاقة) ش

تفسير قوله تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4))
المقصد من الآية س
المراد بثمود س ش
المراد بعاد س ش
المراد بالقارعة س ش
سبب تسمية القيامة بالقارعة س ش

تفسير قوله تعالى: (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5))
مصير المكذبين بالبعث ك س
المراد بالطاغية ك س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6))
معنى صرصر ك س ش
معنى عاتية ك س ش

تفسير قوله تعالى: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًافَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7))
معنى سخرها ك ش
معنى حسوما ك س ش
المراد بالأيام الحسوم ك

مرجع الضمير في قوله: فيها ش
معنى صرعى س ش
مرجع الضمير في كأنهم ك س ش
معنى (أعجاز نحل خاوية) ك س ش
تفسير قوله تعالى: (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8))
المخاطب في الآية
معنى (هل ترى لهم من باقية) ك
معنى الاستفهام س
المراد بقوله باقية ش




خلاصةُ أقوالِ المفسِّرين

المسائل التفسيرية:
تفسير قوله تعالى: (الْحَاقَّةُ (1))
المراد بالحاقة:
الحاقة من أسماء يوم القيامة، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
معنى الحاقة:
التي تحقُّ وتنزل. حاصل ماذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
سبب تسمية يوم القيامة بالحاقة:
لأنه يتحقق فيها الوعد والوعيد، وتحقُّ وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور ومخبآت الصدور، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

تفسير قوله تعالى: (مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3))
المقصد من الآيتين:
تعظيم أمر يوم القيامة وتفخيمه، فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيمًا، ذكره ابن كثير والسعدي.
معنى (ما الحاقة):
معناها: أي شيء هي في حالها أو صفاتها، ذكره الأشقر.
معنى (وما أدراك ما الحاقة):
أي شيء أعلمك ما هي؟ فكأنها خارجة عن دائرة علم المخلوقين، ذكره الأشقر.

تفسير قوله تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4))
المقصد من الآية:
ذكر نموذج من أحوال القيامة الموجودة في الدنيا المشاهدة فيها، وهو ما أنزله الله تعالى بالأمم المكذبة من العقوبات البليغة التي استأصلتهم وقطعت دابرهم، ذكره السعدي.

المراد بثمود:
القبيلة المشهورة سكان الحجر الذين أرسل الله إليهم نبيه صالحا عليه السلام يأمرهم بالتوحيد وينهاهم عن الشرك؛ فكذبوه. ذكره السعدي والأشقر.
المراد بعاد:
سكان حضرموت الذين أرسل الله إليهم نبيه هودا عليه السلام يأمرهم بالتوحيد وينهاهم عن الشرك؛ فكذبوه. ذكره السعدي والأشقر.
المراد بالقارعة:
يوم القيامة. ذكره السعدي والأشقر.
سبب تسمية القيامة بالقارعة:
لأنها تقرع الناس بأهوالها. ذكرها السعدي والأشقر.

تفسير قوله تعالى: (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5))
مصير المكذبين بالبعث:
الهلاك المُعجَّل جزاء وفاقا. ذكره ابن كثير والسعدي.
المراد بالطاغية:
القول الأول: هي الصيحة أسكتتهم والزلزلة التي أسكنتهم. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
القول الثاني: هي الذنوب. ذكره ابن كثير.
القول الثالث: هي الطغيان. ذكره ابن كثير.
القول الرابع: عاقر الناقة. ذكره ابن كثير.
تفسير قوله تعالى: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6))
معنى صرصر:
شديدة البرودة، ذكره ابن كثير والأشقر.
قوية شديدة الهبوب، لها صوت أبلغ من صوت الرعد القاصف، ذكره السعدي.
معنى عاتية:
شديدة الهبوب
عتت على عاد حتى نقبت عن أفئدتهم.
عتت على الخزنة فخرجت بغير حساب.
أقوال ذكرها ابن كثير والسعدي والأشقر.

تفسير قوله تعالى: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًافَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7))
معنى سخرها:
سلطها وأرسلها. ذكرها ابن كثير والأشقر.
معنى حسوما:
كوامل متتابعات مشائيم ونحسا وشرا فظيعا. ذكره ابن كثير.
تحسمهم وتفنيهم. ذكره الأشقر.
المراد بالأيام الحسوم:
أولها الجمعة
أولها الأربعاء
الأيام التي تسميها العرب الأعجاز
الأيام التي تكون في عجز الشتاء.
أيام العجوز؛ لأن عجوزا من قوم عاد دخلت سربا فقتلها الريح في اليوم الثامن. أقوال ذكرها ابن كثير.

مرجع الضمير في قوله: (فيها):
في تلك الأيام والليالي.
في ديارهم. ذكره الأشقر.

معنى صرعى:
هلكى موتى. ذكره السعدي والأشقر.
مرجع الضمير في كأنهم:
قوم عاد.
معنى (أعجاز نحل خاوية):
أصول نخل ساقطة بالية. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
تفسير قوله تعالى: (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8))
المخاطب في الآية:
هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى (هل ترى لهم من باقية):
هل تحس منهم من أحد من بقاياهم أنه ممن ينتسب إليهم، بل بادوا عن آخرهم ولم يجعل الله لهم خلفا. ذكره ابن كثير.
معنى الاستفهام:
استفهام بمعنى النفي المتقرر. ذكره ابن السعدي.
المراد بقوله باقية:
أي من فرقة باقية أو من نفس باقية. ذكره الأشقر.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 03:39 AM
حليمة محمد أحمد حليمة محمد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 248
افتراضي تطبيق مهارات التفسير(2)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على نبيه الذي اصطفى


تلخيص تفسير الآيات من سورة المرسلات من قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}

قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) (وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) )
المسائل التفسيرية:
- مناسبة الآيات لما قبلها س
- المراد بالمتقين ك. س
- متعلق التقوى س
- المراد بالظلال س .ش
- ما يدل عليه ذكر الظلال في الآية س
- الفرق بين ظلال المتقين وظلال الكفار ك. ش
- المراد بالعيون س
- متعلق الاشتهاء ك س ش

خلاصة كلام المفسرين في المسائل:
- مناسبة الآيات لما قبلها أن الله تعالى ذكر في الآيات قبلها عقوبة المكذبين ذكر في هذه الآيات ثواب المتقين ذكره السعدي وهذه هي طريقة القرءان في الجمع بين الترغيب والترهيب .
- المراد بالمتقين هم الذين صدقوا في عبادة الله تعالى بامتثال أمره واجتناب نهيه ، أداءً لما أوجب وتركًا ما حرم. خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدي
- متعلق التقوى هو التكذيب إي أن هؤلاء المتقين كان سبيل وقايتهم أنفسهم من عذاب الله هو أنهم اتقوا التكذيب بالله تعالى . ذكره السعدي
- المراد بالظلال هي ظلال الأشجار والقصور في الجنة خلاصة ما ذكره الأشقر وأشار إليه السعدي
- ذكر الظلال في الآية دليل على كثرة الأشجار في الجنة ،وهذا من ضروب النعيم فيها. ذكره السعدي
- الفرق بين ظلال المتقين وظلال الكفار أن ظلال المتقين كما ذكر الله تعالى في الآية ظلال هنيئة باردة لتلك الأشجار الوارفة المتنوعة في أشكالها والبهية في مناظرها ، أما ظلال الكفار فهي ظلال ذاك الدخان الأسود أجارنا الله من النار ومن سمومها . ذكره ابن كثير والسعدي
- المقصود بها العيون الجارية في الجنة من السلسبيل والرحيق ونحوها. ذكره السعدي
- متعلق الاشتهاء في قوله :" يشتهون"هو كل ما تتمناه أنفسهم من أنواع الفاكهة وأطايب الثمار مجمل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر.

قوله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) )
المسائل التفسيرية:
- مقصود الآية. ك
- متعلق الأكل والشرب. س
- معنى هنيئًا س.
- ما يحصل به اكتمال الهناءة والنعيم في الجنة س
- معنى الباء في "بما" س. ش
- متعلق الفعل " تعملون" س. ش
- معنى الآية (إنا كذلك نجزي..)

خلاصة كلام المفسرين حول المسائل :
- مقصود الآية: مزيد التكريم والإحسان للمؤمنين ذكر معناه ابن كثيرفإن هذا القول يعد من النعيم المعنوي بالإضافة إلى ما ينتظرهم من النعيم الحسي .
- متعلق الأكل هو المآكل الشهية ومتعلق الشرب هو ألوان المشارب اللذيذة .ذكره السعدي
- معنى هنيئًا: أي غير منغص ولا مكدَّر ذكره السعدي
- ما يحصل به اكتمال النعيم في الجنة هو سلامة المآكل والمشارب فيها من المنغصات، وكذلك كونه نعيم دائم لا يكدره انقطاع أو زوال ذكره السعدي
- معنى الباء في قوله بما: الباء هنا سببية أي بسبب ما كنتم تعملون ذكرمعناه السعدي والأشقر
- متعلق الفعل "تعملون": هي الأعمال الصالحة من الإحسان في عبادة الخالق ، أو الإحسان للخلق . وهومجمل ما ذكره السعدي والأشقر
- معنى الآية ( إنا كذلك نجزي.المخسنين) يخبر الله تعالى أن المتقين قد استحقوا مثل ذلك النعيم جزاء إحسانهم في أعمالهم في الدنيا مجمل كلام ابن كثير والأشقر

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) )

المسائل التفسيرية:
- معنى الويل .ك س ش
- المراد بيومئذ ك س ش
خلاصة الأقوال في المسائل:
- معنى الويل: أي تهديد بالهلاك وحسرة وشدة عذاب . ذكرمعناه ابن كثير والسعدي والأشقر.
- وقيل واد في جهنم .و لايصح كما ذكر ذلك ابن كثير
- المراد بقوله:" يومئذ" أي يوم القيامة ذكر معناه ابن كثير والسعدي والأشقر.

قوله تعالى: (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) )

المسائل التفسيرية :
- مقصود الآية. ك س
- المخاطب بالآية. ك س
- المراد بالمجرمين. س ش
- معنى الآية. س
- الغرض من التكرار. ش
خلاصة كلام المفسرين حول المسائل:
- مقصود الآية هو التهديد والوعيد للكفار والمكذبين ذكره ابن كثير والسعدي
- المراد بالمجرمين هم الذين أشركوا بالله تعالى في عبادته، وكذبوا بيوم الدين. ذكره السعدي والأشقر
- المخاطب بالآية هم الكفار المكذبون بيوم الدين ذكره ابن كثير والسعدي
- معنى الآية أن الله تعالى يقول للكافرين المكذبين عل سبيل التهديد والوعيد( كلوا وتمتعوا قليلًا ) أي وأن تمتعتم بما في الدنيا من نعيم، فهو على سبيل الزوال لا الدوام، وماهي إلا مدة يسيرة وتعاينون ما أعد الله لكم من العذاب والنكال جزاء تكذيبكم في الدنيا، فلا تغتروا ولا تركنوا . وهذا شبيه بقول الله تعالى : {نمتّعهم قليلا ثمّ نضطرّهم إلى عذابٍ غليظٍ} وقوله تعالى : { متاعٌ في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون} ذكره السعدي
- الغرض من التكرار في قوله:(ويل يومئذ..) هو زيادة التقريع والتوبيخ للمخاطبين ذكره الأشقر

قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) )
المسائل التفسيرية:
- مرجع الضمير في قوله " لهم" ك
- المراد بالركوع.ك س ش
- معنى الآية ك س ش
خلاصة كلام المفسرين حول المسائل:
- مرجع الضمير في قوله:"لهم" الكفار المكذبون الذين ورد ذكرهم في الآيات قبلها. ذكره ابن كثير
- المراد بالركوع الصلاة .ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
- معنى الآية هنا أن الله تعالى ذكر صورة من إجرامهم وهي أنهم إذا أمروا بأداء الصلاة مع المصلين لم يستجيبوا بإدائها ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر وأضاف الأشقر قولًا آخر وهو أن هذا الكلام إنما يقال لهم يوم القيامة زيادة في عذابهم، وذلك حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون. وهذا الوعيد يعد لونًا من ألوان العذاب الذي ينتظرهم.

قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) )
المسائل التفسيرية:
- ما يدخل في الويل س.
- متعلق التكذيب. ش
- مرجع الضمير في قوله " بعده " ك س ش
- معنى الآية ك س ش
- ما يجاب به عن الاستفهام في الآية. ك
خلاصة كلام المفسرين حول المسائل:
- مما يدخل في الويل المذكور حرمان هؤلاء الكفار من كل الخير وإقفال أبواب الخير دونهم ذكره السعدي
- متعلق التكذيب الأوامر والنواهي الإلهية ذكره الأشقر ودليل تكذيبهم عدم الامتثال .
- مرجع الضمير في قوله " بعده " هو القرءان ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
- معنى الآية أن الكفار والمكذبين إن لم يؤمنوا بالقرءان الكريم مع صدق المخبِر به، ومع ما أُيد به من جملة الأدلة والبراهين التي لا مجال معها إلا للتصديق ، فبأي حديث سيؤمنون إذًا ، وبالتالي فتكذيبهم بما دونه من باب أولى. ذكر معناه ابن كثير والسعدي والأشقر
- يقال في جواب الاستفهام الوارد في الآية "آمنت بالله وبما أنزل"
دليله: ما رواه ابن أبي حاتمٍ: عن إسماعيل بن أميّة: سمعت رجلًا أعرابيًّا بدويا يقول: سمعت أبا هريرة يرويه إذا قرأ: {والمرسلات عرفًا} فقرأ: {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون}؟ فليقل: آمنت باللّه وبما أنزل. ذكره ابن كثير

وصل اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 11:34 AM
الصورة الرمزية إشراقة جيلي محمد
إشراقة جيلي محمد إشراقة جيلي محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الرياض
المشاركات: 303
افتراضي

تطبيق على تلخيص دروس التفسير


{الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8)}.

استخلاص المسائل:
المراد ب "الحاقّة": ك س ش.
سبب تسميتها "الحاقّة": ك س ش.
مقصود "ما الحاقة": ش
ما يفيده التكرار"ماالحاقّة"
معنى "أدراك": ش.
مقصد الآية: "وما أدراك ما الحاقة"ك س ش.
علاقة الآية بما قبلها "كذبت ثمود وعاد بالقارعة": ك س
المراد بـ"ثمود": س ش.
المرادبـ"عاد": س ش
موضع ثمود: س
موضع عاد: س
طبيعة دعوة صالح وهود عليهما السلام: س
أفعال ردود قوم صالح وهود:س
المراد بـ "القارعة": س ش.
الحكمة من تسميتها "القارعة": س ش.
المراد بـ "الطاغية"ك س ش.
أثر الطاغية على ثمود: ك س
المراد بـ"صرصر": ك س ش.
معنى "عاتية": ك س ش.
سبب كونها عاتية: ك س ش
معنى"سخرها": ك ش.
المراد بـ"حسوما": ك س ش.
مرجع الضمير في "فيها" ش
معنى: "صرعى": س ش.
معنى: "أعجاز" ش
سبب تسميتها "أعجاز": ك
معنى "خاوية": ك س ش.
معنى الاستفهام: س
المراد بـ"باقية"ك ش.
المقصود من الآية {فهل ترى لهم من باقية}: ك ش.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير أقوال المفسرين:

{الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ}

المراد بـ "الحاقّة" هي القيامة أو من أسماء يوم القيامة ذكره بن كثير والسعدي والأشقر.
سبب تسميتها "الحاقّة" لأنه تظهر فيها حقائق الأمور، ويتحقق الوعد والوعيد، خلاصة ما ذكره بن كثير والسعدي والأشقر.
مقصود قوله تعالى: "ما الحاقة" يعني أي شيء هي في حالها أو في صفاتها؟ ذكره الأشقر.

ما يفيده التكرار"ماالحاقّة": لتعظيم شأنها وأمرها ذكره ابن كثير والسعدي.
معنى "أدراك": أي أعلمك، ذكره الأشقر.
مقصد الآية: "وما أدراك ما الحاقة" لها هولا عظيما لا تدركه العقول فكأنما خارجة عن دائرة علم المخلوقين لذلك عظّم أمرها. خلاصة قول بن كثير والسعدي والأشقر.

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ}
علاقة الآية بما قبلها "كذبت ثمود وعاد بالقارعة": بعد أن تحدث الله عز وجل عن الحاقة ذكر نموذجًا من المكذبين بها وإهلاكه إياهم وهم قوم ثمود وعاد، خلاصة قول بن كثير والسعدي.
المراد بـ"ثمود": قبيلة ثمود وهم قوم صالح عليه السلام، ذكره السعدي والأشقر.
المراد بـ"عاد": قبيلة عاد وهم قوم هود عليه السلام، ذكره السعدي والأشقر.
موضع ثمود: سكان الحجر، ذكره السعدي
موضع عاد: سكان حضرموت، ذكره السعدي
طبيعة دعوة صالح وهود عليهما السلام: توحيد الله عز وجل ونبذ الشرك والتصديق بالبعث، ذكره السعدي.
أفعال ردورد قوم صالح وهود: كذبوهما وكذبوا ما أخبرا به من البعث، ذكره السعدي.

المراد بـ "القارعة" القيامة، ذكره السعدي والأشقر.
الحكمة من تسميتها "القارعة": لأنها تقرع الناس بأهوالها، ذكره السعدي والأشقر.
{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ}
المراد بـ "الطاغية"
ذكر بن كثير عدة أقوال في المراد بالطاغية:
القول الأول: الصيحة قاله قتادة وهو اختيار بن جرير، ووافقه السعدي والأشقر.
القول الثاني: الذنوب والطغيان، قاله مجاهد والربيع بن أنس، وذكره بن كثير.
القول الثالث: عاقر الناقة، قاله السدي، وذكره بن كثير.
أثر الطاغية على ثمود: أسكتتهم وانصدعت منها قلوبهم وزهقت لها أرواحهم فأصبحوا موتى لا يرى إلا مساكنهم وجثثهم، ذكره بن كثير والسعدي.
{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ}
المراد بـ"صرصر": شديدة البرد قوية، خلاصة قول بن كثير والسعدي والأشقر.
معنى "عاتية": شديدة الهبوب قاسية خلاصة قول الثلاثة.
سبب كونها عاتية: عتت على خزّانها أو عتت على عاد وتجاوزت الحدة لشدة هبوبها وطول زمنها، خلاصة قول الثلاثة.
{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}.
معنى "سخرها": أرسلها وسلّطها ذكره بن كثير والأشقر.

المراد بـ "حسوما": كوامل متتابعات مشائيم، كقوله (في أيام نحسات) أهلكتهم وأذهبتهم، خلاصة قول الثلاثة.
مرجع الضمير في "فيها" في تلك الأيام والليالي أو المراد في ديارهم، ذكره الأشقر.
معنى: "صرعى":هلكى مصروعين بالأرض موتى، ذكره السعدي والأشقر.
معنى: "أعجاز" أصول، ذكره الأشقر.
سبب تسميتها "أعجاز": لأنها تكون في عجز الشتاء، ذكره بن كثير.
معنى "خاوية": خربة بالية ساقطة خلاصة قول الثلاثة.
{فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ}
معنى الاستفهام: استفهام بمعنى النفي المتقرر، ذكره السعدي.
المراد بـ"باقية" فرقة متبقية أو نفس باقية فلم يجعل الله لهم خلفًا، ذكره بن كثير والأشقر.
المقصود من الآية {فهل ترى لهم من باقية}:أي هل تحس منهم من أحد ممن ينتسب إليهم بل بادوا عن آخرهم فلم يبق منهم أحد.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 12:40 PM
الصورة الرمزية محمد عبد الرازق جمعة
محمد عبد الرازق جمعة محمد عبد الرازق جمعة غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 510
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقوم بتلخيص
تفسير سورة الجن [ من الآية (1) إلى الآية (10) ]

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 07:41 PM
لولوة الحمدان لولوة الحمدان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 303
افتراضي

تلخيص تفسير سورة المزمل من الآية (1) إلى الآية (10)
قائمة المسائل:
المسائل المتعلقة بعلوم السورة:
سبب نزول السورة: ك.
كم كان بين نزول أول السورة ونزول آخرها: ك.
المسائل التفسيرية:
(يا أيها المزمل)
قصة ابتداء الوحي ونزول الآية: س، ش.
المخاطب في الآية: ك، س، ش.
لماذا وُصِف النبي صلى الله عليه وسلم بالمزمل؟ ك، س، ش.
معنى المزمل: ك، س، ش.
(قم الليل إلا قليلاً)
مقصد الآية: ك.
المراد بقيام الليل: ك.
رحمة الله في أوامره: س.
معنى (قليلاً): ك.
(نصفه أو انقص منه قليلاً. أو زد عليه)
المعنى الإجمالي للآية: ك، س، ش.
(ورتل القرآن ترتيلاً)
معنى (رتل القرآن): ك، ش.
الحكمة في الأمر بترتيل القرآن: ك، س.
(إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً)
مناسبة الآية لما قبلها: س.
معنى (سنلقي عليك): س، ش.
المراد بالقول الثقيل: ك، س، ش.
لِمَ وُصف القرآن بالثقيل: ك، س، ش.
(إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً)
مناسبة الآية لما قبلها: س.
معنى (ناشئة): ك.
المراد بـــــ(ناشئة الليل): ك، س، ش.
معنى (أشد وطئاً): ك، س، ش.
لماذا كان الليل أشد وطئاً: ك، س، ش.
القراءة التفسيرية في (وأقوم قيلاً): ك.
معنى (أقوم قيلاً): ك، ش.
(إن لك في النهار سبحاً طويلاً)
مناسبة الآية لما قبلها: ك، س، ش.
وقت نزول الآية وأحوال نزولها: ك.
معنى (سبحاً طويلاً): ك، س، ش.
(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً)
مناسبة الآية لما قبلها: ك.
صفة الذكر المأمور به: ك، س، ش.
معنى (تبتل إليه): ش.
المراد بالتبتل: ك، س، ش.
(رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً)
معنى (رب): ك.
المراد بالمشرق والمغرب: س.
معنى (لا إله إلا هو): س.
مناسبة كلمة (لا إله إلا هو) للسياق: ك.
دلالة الفاء في (فاتخذه): ك، ش.
معنى وكيلاً: س، ش.
(واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً)
مناسبة الآية لما قبلها: س.
وقت نزول الآية وأحوال نزولها: ش.
المخاطب في الآية: ك، س.
مرجع الضمير في الفعل (يقولون): ك، س.
متعلق الفعل (يقولون): س، ش.
لازم الأمر بالصبر: س.
معنى (اهجرهم): س، ش.
المراد بالهجر الجميل: ك، س، ش.
المسائل الاستطرادية:
إعراب (نصفه): ك.
كيف كان قيام الليل أول الأمر: ك.
صفة قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل: ك.
صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن: ك.
ماذا يستحب في قراءة القرآن؟ ك.
تدرج الأوامر التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم: س.
عظيم ما انتهت إليه حال النبي صلى الله عليه وسلم: س.
الجمع بين الأمر بالعبادة والأمر بالتوكل: ك.
الواجب مع المعاندين: ش.
خلاصة أقوال المفسرين في كل مسألة
المسائل المتعلقة بعلوم السورة:
سبب نزول السورة:
عن جابر رضي الله عنه قال: اجتمعت قريش في دار الندوة فقالوا: سموا هذا الرجل اسماً يصدر الناس عنه، فقالوا: كاهن، قالوا: ليس بكاهن، قالوا: مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: ساحر، قالوا: ليس بساحر، فتفرق المشركون على ذلك، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتزمَّل في ثيابه وتدثر فيها، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: (يا أيها المزمل)، (يا أيها المدثر). أخرجه البزار، وقال: فيه يعلى بن عبد الرحمن قد حدَّث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه، لكنه تفرد بأحاديث لا يتابع عليها.ذكر ذلك ابن كثير.
كم كان بين نزول أول السورة ونزول آخرها؟
ذكر أهل العلم أن الله أنزل صدر هذه السورة، وأمسك آخرها مدة من الزمن، كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقومون فيها الليل حتى انتفخت أقدامهم، وورد في تقدير المدة التي كانت بين نزول أول السورة ونزول آخرها، ستة أقوال:
القول الأول: كان بينهما سنة كاملة، اثنا عشر شهراً، روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
القول الثاني: كان بينهما قريب من السنة، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
القول الثالث: كان بينهما ثمانية أشهر، روي عن عائشة أيضاً، واستغربه ابن كثير.
القول الرابع: كان بينهما ستة أشهر، وهي رواية أخرى عن عائشة رضي الله عنها.
القول الخامس: كان بينهما حولاً أو حولين، قاله قتادة.
القول السادس: كان بينهما عشر سنين، قاله سعيد بن جبير.
ذكر ذلك ابن كثير.
والقول الأول أشهر، وأصح إسناداً.
المسائل التفسيرية:
(يا أيها المزمل)
قصة ابتداء الوحي ونزول الآية:
أول ما اُبتُدئ النبي صلى الله عليه وسلم بإنزال الوحي عليه وإرسال جبريل إليه؛ رأى صلى الله عليه وسلم أمراً لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون فاعتراه في ابتداء ذلك انزعاج حين رأى جبريل عليه السلام وسمع صوته، حيث أخذته الرعدة فأتى أهله فقال: "زملوني زملوني" وهو ترعد فرائصه ثم جاءه جبريل فقال: اقرأ، فقال: "ما أنا بقارئ"، فغطَّه حتى بلغ منه الجهد، وهو يعالجه على القراءة، فقرأ صلى الله عليه وسلم، ثم ألقى الله عليه الثبات وتابع عليه الوحي حتى بلغ مبلغاً ما بلغه أحد من المرسلين.ذكر ذلك السعدي، والأشقر مختصراً.
المخاطب في الآية:
هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.ذكره الثلاثة.
لماذا وُصِف النبي صلى الله عليه وسلم بالمزمل؟
فيه قولان:
القول الأول: لأنه صلى الله عليه وسلم كان متزملاً بثيابه، فقد نزلت هذه الآية وهو متزمل بقطيفة، وذلك أول ما جاءه جبريل عليه السلام،ذكره ابن كثير عن إبراهيم النخعي، وذكره السعدي والأشقر.
القول الثاني: لأنه زمَّل القرآن،ذكره ابن كثير عن عكرمة عن ابن عباس.
معنى المزمل:
فيه قولان:
القول الأول: هو المتغطي بثيابه كالمدثر، من التزمُّل وهو التغطي في الليل، ذكره ابن كثير وحكاه عن قتادة، وذكره السعدي، وأشار إليه الأشقر.
القول الثاني: هو النائم، ذكره ابن كثير عن ابن عباس والضحاك والسُّدي.
ولا منافاة بين القولين؛ فالقول الثاني هو لازم القول الأول.
(قم الليل إلا قليلاً)
مقصد الآية:
بيان مقدار ما يقام من الليل. ذكره ابن كثير.
المراد بقيام الليل:
هو قيامه للصلاة في الليل. ذكره الأشقر.
رحمة الله في أوامره:
من رحمة الله أنه لم يأمر بقيام كل الليل، بل أمر أن يقام الليل إلا قليلاً. ذكره السعدي.
معنى (قليلاً):
يسيراً، أي إلا يسيراً من الليل. ذكره الأشقر.
(نصفه أو انقص منه قليلاً. أو زد عليه)
المعنى الإجمالي للآية:
أي أمرناك أن تقوم نصف الليل بزيادة قليلة أو نقصان قليل، لا حرج عليك في ذلك.ذكره ابن كثير، وفي معناه ما ذكر السعدي والأشقر.
(ورتل القرآن ترتيلاً)
معنى (رتل القرآن):
أي اقرأه على تمهُّل مع تدبره حرفاً حرفاً، والترتيل هو أن يبين جميع الحروف ويوفي حقها من الإشباع دون تنطع وتقعر في النطق. وهذا حاصل ما ذكره ابن كثير والأشقر.
الحكمة في الأمر بترتيل القرآن:
أمر الله بترتيل القرآن؛ لأنه يكون عوناً على فهمه وتدبره والتفكر فيه، وبترتيل القرآن يحصل تحريك القلوب به والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام لحملها. هذا حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي.
(إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً)
مناسبة الآية لما قبلها:
لما أمر الله بترتيل القرآن؛ وصفه بأنه قول ثقيل، وما كان بهذا الوصف حقيق أن يُتهيأ له، ويُرتل، ويُتفكر فيما يشتمل عليه.ذكر ذلك السعدي.
معنى (سنلقي عليك):
أي سنوحي إليك.ذكره السعدي والأشقر.
المراد بالقول الثقيل:
هو القرآن الكريم. ذكره الثلاثة.
لِمَ وُصف القرآن بالثقيل:
ذكر المفسرون في ذلك قولين:
القول الأول: وُصف بأنه ثقيل لأن العمل به ثقيل، فالقرآن ثقيل بفرائضه وحدوده وحلاله وحرامه، لا يحمله إلا قلب مؤيد بالتوفيق، ونفس مزيَّنة بالتوحيد، ولعظمة معانيه وجلالة أوصافه كان قولاً ثقيلاً. هذا حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر، وحكاه ابن كثير عن الحسن وقتادة.
القول الثاني: وُصِف بأنه ثقيل باعتبار وقت نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم.ذكر ذلك ابن كثير،وأورد عليه من الأدلة ما يلي:
- عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفخذه على فخذي، فكادت تُرَضُ فخذي.
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: ...ولقد رأيته ينزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقاً. أخرجه البخاري.
- وعنها قالت: إن كان ليوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته فتضرب بجرانها. أخرجه أحمد، والجران: باطن العنق.
والقولان لا تعارض بينهما، ولهذا اختار ابن جرير أنه ثقيل من الوجهين جميعاً، وأيّد ابن كثير هذا الاختيار بما حكاه عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كما ثقل في الدنيا ثقل يوم القيامة في الموازين.
(إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً)
مناسبة الآية لما قبلها:
لما أمر الله بقيام الليل، ذكر الحكمة في اختصاص الليل، ذكره السعدي.
معنى (ناشئة):
اسم فاعل من الفعل نشأ بمعنى قام بلسان الحبشة. ذكره ابن كثير عن ابن عباس.
المراد بـــــ(ناشئة الليل):
ذكر المفسرون فيه أقوال ثلاثة:
القول الأول: أنها ساعات الليل وأوقاته، فالليل كله ناشئة، وكل ساعة منه تسمى ناشئة، وهي الآنات،ذكره ابن كثير عن عمر وابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد.
القول الثاني: أنه بعد العشاء.حكاه ابن كثير روايةً عن مجاهد، وذكره عن أبي مجلز وقتادة وسالم وأبي حازم ومحمد بن المنكدر.
القول الثالث: أنه الصلاة في الليل بعد النوم، والناشئة والمنشأ والنشأة بمعنى واحد،ذكره السعدي والأشقر.
والقول الثالث أخص هذا الأقوال، وهو أقرب لتحقيق مقصود المواطأة بين القلب واللسان، وجمع الخاطر على القرآن، وليس بين الأقوال تعارض.
معنى (أشد وطئاً):
ذكر المفسرون فيه قولين:
القول الأول: أن معناه أشد مواطأة بين القلب واللسان، وأجمع للخاطر على تلاوة القرآن وتفهمه، فيكون بذلك أقرب لتحقيق مقصود القرآن والانتفاع به. وهذا حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي.
القول الثاني: أن معناه أثقل على المصلي من صلاة النهار؛ لأن الليل للنوم. ذكره الأشقر.
والقول الأول أقرب لسياق الآيات، ولا تعارض بينهما.
لماذا كان الليل أشد وطئاً؟
لقلة الشواغل في الليل بخلاف النهار، فهو وقت انتشار الناس ولغط الأصوات وأوقات المعاش. ذكره ابن كثير والسعدي.
القراءة التفسيرية في (وأقوم قيلاً):
روى الأعمش أن أنس بن مالك قرأ هذه الآية "إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأصوب قيلاً"، فقال له رجل: إنما نقرؤها (وأقوم قيلاً)، فقال له: "إن أصوب وأقوم وأهيأ وأشباه هذا واحد". رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي. كما ذكر ابن كثير.
معنى (أقوم قيلاً):
أي أصوب وأسدُّ مقالاً، وأهيأ وأثبت قراءة لحضور القلب فيها، وأشد استقامة لأن الأصوات تهدأ والدنيا تسكن. وهذا حاصل ما ذكره ابن كثير والأشقر.
(إن لك في النهار سبحاً طويلاً)
مناسبة الآية لما قبلها:
لما أمره بصلاة الليل وبيَّن ما امتاز به الليل، ذكر ما يمتاز به النهار من التصرف في الحوائج والمعاش مما يوجب اشتغال القلب وعدم تفرغه التفرغ التام. هذا حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
وقت نزول الآية وأحوال نزولها:
هذه الآية حين كانت صلاة الليل فريضة، أول الأمر، ثم إن الله منَّ على عباده فخففها ووضعها، قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى: (إن لك في النهار سبحاً طويلاً) قال: لحوائجك، فافرغ لدينك الليل. قال: وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة، ثم إن الله منَّ على العباد فخففها ووضعها، وقرأ: (قم الليل إلا قليلاً) إلى آخر الآية، ثم قال: (إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل) حتى بلغ (فاقرءوا ما تيسر منه) الليل نصفه أو ثلثه. ثم جاء أمر أوسع وأفسح وضع الفريضة عنه وعن أمته. ذكره ابن كثير.
معنى (سبحاً طويلاً):
فيه قولان:
القول الأول: أن معنى (سبحاً طويلاً) فراغاً طويلاً للنوم، وللتردد في الحوائج، والتقلب في أمور المعاش. وهو حاصل ما روي عن ابن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي مسلم وأبي غالب ومجاهد وابن مالك والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وسفيان الثوري وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، كما حكاه عنهم ابن كثير، وذكر ذلك أيضاً السعدي والأشقر.
القول الثاني: أن معنى (سبحاً طويلاً) تطوعاً طويلاً، قاله السدي كما ذكر ابن كثير.
والقول الأول أولى؛ لكثرة من قال به، ولموافقته سياق الآيات.
(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً)
مناسبة الآية لما قبلها:
بعد أن ذكر الله ما في النهار من التصرف في الأشغال، والتردد فيما يُحتاج إليه من أمور الدنيا؛ أمر بالتفرغ لعبادته عند الفراغ منها، ليكون أدعى لفراغ البال لعبادته. ذكره ابن كثير، وحكاه عن ابن زيد.
صفة الذكر المأمور به:
أن يستكثر المرء من الذكر ليلاً ونهاراً، والمأمور به يشمل أنواع الذكر كلها.هذا حاصل ما ذكره الثلاثة.
معنى (تبتل إليه تبتيلاً):
أي انقطع إلى الله انقطاعاً، وذلك بالاشتغال بعبادته. ذكره الأشقر.
المراد بالتبتل:
التبتل نوعان:
أحدهما: مأمور به، وهو الوارد في هذه الآية، ومعناه الانقطاع إلى الله بالاشتغال بعبادته والاجتهاد فيها، والتفرغ لها، والانفصال بالقلب عن الخلائق، والإخلاص لله، والاتصاف بمحبته، والتقرب إليه، والتماس رضاه والدار الآخرة. وهذا حاصل ما ذكره ابن كثير عن ابن زيد وابن عباس ومجاهد وأبي صالح وعطية والضحاك والسدي والحسن، وذكره السعدي والأشقر.
الثاني: منهي عنه، وهو الوارد في الحديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل"، ومعناه الانقطاع إلى العبادة وترك التزوج. ذكر ذلك ابن كثير.
(رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً)
معنى (رب):
هو المالك المتصرف. ذكره ابن كثير.
المراد بالمشرق والمغرب:
اسم جنس يشمل المشارق والمغارب كلها، فهو تعالى رب المشارق والمغارب، وما يكون فيها من الأنوار، وما هي مصلحة له من العالم العلوي والسفلي، فهو رب كل شيء وخالقه ومدبره. ذكره السعدي.
معنى (لا إله إلا هو):
أي لا معبود إلا وجهه الأعلى، الذي يستحق أن يُخص بالمحبة والتعظيم والإجلال والتكريم. ذكره السعدي.
مناسبة كلمة (لا إله إلا هو) للسياق:
كما أن المؤمن يفرد الله بالعبادة إذ لا إله إلا هو؛ فليفرده بالتوكل. ذكره ابن كثير.
دلالة الفاء في (فاتخذه):
إذا عرف المؤمن أن الله هو المختص بالربوبية المستحق لإفراده بالعبودية فليتخذه وكيلاً، فهو نعم الوكيل، وهو حسب من توكل عليه. ذكره ابن كثير والأشقر.
معنى (فاتخذه):
أي عوِّل عليه في أمورك كلها. ذكره الأشقر.
معنى وكيلاً:
أي حافظاً ومدبراً لأمورك كلها قائماً بها.ذكر ذلك السعدي والأشقر.
(واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً)
مناسبة الآية لما قبلها:
لما أمر الله نبيه بالصلاة خصوصاً، وبالذكر عموماً، وذلك يورث العبد ملكة قوية على تحمل الأثقال وأداء الأعمال؛ أمره بالصبر على ما يقولون.ذكره السعدي.
وقت نزول الآية وأحوال نزولها:
كان نزول هذه الآية قبل الأمر بالقتال، حيث كان المأمور به الكف عن المشركين.ذكره الأشقر.
المخاطب في الآية:
هو النبي صلى الله عليه وسلم.ذكره ابن كثير والسعدي.
مرجع الضمير في الفعل (يقولون):
يرجع الضمير إلى المعاندين المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم من سفهاء قومه. ذكره الأشقر.
متعلق الفعل (يقولون):
لم يُذكر في الآية معمول الفعل للعلم به، فأقوالهم سب للنبي صلى الله عليه وسلم، وسب لدينه، وشتم له، واستهزاء به،ذكره السعدي والأشقر.
لازم الأمر بالصبر:
أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر لازمه أمره بالمضي على أمر الله، لا يصده عنه صاد، ولا يرده عنه راد. ذكره السعدي.
معنى (اهجرهم):
أي أعرض عنهم، وعن أقوالهم المؤذية، ولا تشتغل بمكافأتهم.ذكره السعدي والأشقر.
المراد بالهجر الجميل:
الهجر الجميل هو ما توفرت فيه الأوصاف التالية:
- أن يكون حيث اقتضت المصلحة.
- ألا يكون معه عتاب.
- ألا يكون معه جزع.
- ألا يكون معه أذية.
وهذا حاصل ما ذكره الثلاثة.
المسائل الاستطرادية:
إعراب (نصفه):
في قوله تعالى: (قم الليل إلا قليلاً. نصفه أو انقص منه قليلاً) نصفه بدل من الليل منصوب مثله.ذكره ابن كثير.
كيف كان قيام الليل أول الأمر:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله صلى الله عليه وأصحابه حولاً حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك خاتمتها في السماء اثني عشر شهراً، ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعاً من بعد فريضة". أخرجه الإمام أحمد، كما ذكر ابن كثير.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أول ما نزل أول المزمل، كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان، وكان بين أولها وآخرها قريب من سنة". رواه ابن أبي حاتم، كما ذكر ابن كثير.
صفة قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل:
امتثل النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه، فكان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنا نعد له – أي لرسول الله صلى الله عليه وسلم – سواكه وطهوره، فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ثم يتوضأ ثم يصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس ويذكر ربه ويدعو ويستغفر ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة فيقعد فيحمد ربه ويذكره ويدعو، ثم يسلم تسليماً يسمعنا...الحديث". ذكره ابن كثير.
صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن:
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة قراءته ما يلي:
- أنه كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها، روي عن عائشة رضي الله عنها.
- أنه كان يمد القراءة، عن أنس رضي الله عنه أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كانت مدًّا، ثم قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) يمد (بسم الله)، ويمد (الرحمن)، ويمد (الرحيم). أخرجه البخاري.
- أنه كان يقطع قراءته، عن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يقطع قراءته آية آية (بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين). رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
ذكر ذلك ابن كثير.
ماذا يستحب في قراءة القرآن؟
ورد فيما يستحب في قراءة القرآن أمور، منها:
- ترتيله، فعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
- تحسين الصوت بالقراءة، ففي الحديث: "زينوا القرآن بأصواتكم"، و"ليس منا من لم يتغن بالقرآن"، و"لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود" يعني: أبا موسى.
- تدبر والتفكر فيه، فعن ابن مسعود أنه قال: لا تنثروه نثر الرمل، ولا تهذوه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة. رواه البغوي.
ذكر ذلك ابن كثير.
تدرج الأوامر التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم:
أُمر النبي صلى الله عليه وسلم أول الأمر بالعبادات المتعلقة به، وابتُدئ بقيام الليل؛ لأن الصلاة أشرف العبادات، والليل أفضل أوقاتها، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه، ثم أمره بالصدع بأمره وإعلان الدعوة إلى الله.ذكر ذلك السعدي.
عظيم ما انتهت إليه حال النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول النبوة قد اعتراه إنزعاج لما رأى جبريل، ثم ألقى الله عليه الثبات، وتابع عليه الوحي حتى بلغ مبلغاً لم يبلغه أحد من المرسلين، فما أعظم التفاوت بين ابتداء نبوته ونهايتها. ذكره السعدي.
الجمع بين الأمر بالعبادة والأمر بالتوكل:
ورد الجمع بين الأمر بالعبادة والأمر بالتوكل في مواطن من كتاب الله، منها ما يلي:
- قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين).
- قوله تعالى: (فاعبده وتوكل عليه).
- قوله تعالى: (ري المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً).
ذكر ذلك ابن كثير.
الواجب مع المعاندين:
الواجب مع المعاندين أمران:
أحدهما: مقابلتهم بالهجر والإعراض عنهم وعن أقوالهم المؤذية.
الآخر: جدالهم بالتي هي أحسن.
ذكر ذلك الأشقر.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 13 صفر 1438هـ/13-11-2016م, 10:10 PM
الصورة الرمزية محمد عبد الرازق جمعة
محمد عبد الرازق جمعة محمد عبد الرازق جمعة غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 510
افتراضي

تطبيق على تلخيص دروس التفسير
تفسير سورة الجنمن تفسير ابن كثير وتفسير السعدي وزبدة التفسير للأشقر
الخطوة الأولى: استخلاص المسائل وترميزها
أسماء السورة
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (تفسير سورة الجن اسم السورة). [تفسير القرآن العظيم: 8/238]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : (تفسيرُ سُورةِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ). [اسم السورة تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : (تَمَّ تفسيرُ سُورةِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ، اسم السورة وللهِ الحمْدُ). [تيسير الكريم الرحمن: 892]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (سورةُ الْجِنِّ). [اسم السورة زبدة التفسير: 572]

نزول السورة
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وهي مكّيّةٌ). [نزول السورة تفسير القرآن العظيم: 8/238]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : (وهي مَكِّيَّةٌ). [نزول السورة تيسير الكريم الرحمن: 890]
تفسير قوله تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10)}

تفسير قوله تعالى: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (يقول تعالى المتكلم آمرًا رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم المخاطب أن يخبر قومه: أنّ الجنّ استمعوا القرآن فآمنوا به وصدّقوه وانقادوا له، فقال تعالى: {قل أوحي إليّ أنّه استمع نفرٌ من الجنّ فقالوا إنّا سمعنا قرآنًا عجبًا سبب نزول السورة } ). [تفسير القرآن العظيم: 8/238]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ( (1 -2) {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً *}؛ أي: {قُلْ} يا أَيُّهَا الرسولُ المخاطب للناسِ{أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} صَرَفَهم اللَّهُ إلى رَسولِه لسَمَاعِ آياتِه؛ لِتَقُومَ عليهم الْحُجَّةُ، وتَتِمَّ عليهم النعمةُ، ويَكونوا نُذُراً لقَوْمِهم.
وأَمَرَ اللَّهُ المتكلم رسولَه أنْ يَقُصَّ نَبَأَهم على الناسِ؛ وذلكَ أنَّهم لَمَّا حَضَرُوه قالوا: أَنْصِتُوا. فلَمَّا أَنْصَتُوا فهِمُوا مَعانِيَهِ، ووَصَلَتْ حَقائِقُه إلى قُلوبِهم. سبب نزول السورة
{فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً}؛ أي: مِن العَجائبِ الغاليةِ، والمطالِبِ العاليةِ المراد ب عجبا). [تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (1-{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} المعنى: قلْ يا مُحَمَّدُ المخاطب لأُمَّتِكَ: أَوْحَى اللهُ إِلَيَّ على لسانِ جِبريلَ.المراد ب أوحي إلي
{أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ} عددٌ معنى نفر منهم إلى قِراءتي للقرآنِ متعلق أستمع . والسورةُ التي كانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرؤُها عندَما استَمَعُوا إليه هي سورةُ{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}ما أستمع إليه الجن ولم يُرسِلِ اللهُ إليهم رُسُلاً منهم، بل الرسُلُ جميعاً مِن الإنسِ مِن بني آدَمَ.الدليل على أن جميع الرسل من الإنس
{فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} أيْ: قالوا لقَوْمِهم متعلق قالوا لَمَّا رَجَعُوا إليهم: سَمِعْنا كلامًا مَقروءاً معنى قرآنا عَجَباً في فَصاحتِه وبَلاغتِه.المراد ب عجبا وقِيلَ: عَجَباً في مَوَاعِظِه المراد ب عجبا. وقيلَ: في بَرَكَتِه). [المراد ب عجبا زبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ( {يهدي إلى الرّشد} أي: إلى السّداد والنّجاح، معنى الرشد {فآمنّا به ولن نشرك بربّنا أحدًا} وهذا المقام شبيهٌ بقوله تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجنّ يستمعون القرآن} [الأحقاف: 29] التفسير القرآني للآية وقد قدّمنا الأحاديث الواردة في ذلك بما أغنى عن إعادته هاهنا). [تفسير القرآن العظيم: 8/238]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ( (2) {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ}، والرُّشْدُ: اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُرْشِدُ الناسَ إلى مَصَالِحِ دِينِهم ودُنياهُمْ، { المراد ب الرشد فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً} فجَمَعُوا بينَ الإيمانِ الذي يَدخُلُ فيه جميعُ أعمالِ الخيرِ، وبينَ التَّقْوَى الْمُتَضَمِّنَةِ لتَرْكِ الشرِّ، وجَعَلُوا السببَ الداعِيَ لهم إلى الإيمانِ وتَوابِعِه، ما عَلِمُوه مِن إرشاداتِ القرآنِ، وما اشْتَمَلَ عليه مِن المصالِحِ والفوائدِ واجتنابِ الْمَضَارِّ؛ فإنَّ ذلك آيةٌ عَظيمةٌ وحُجَّةٌ قاطعةٌ لِمَن اسْتَنَارَ به واهتَدَى بِهَدْيِهِ.حجية القرآن على الجن
وهذا الإيمانُ النافعُ المُثمِرُ لكلِّ خيرٍ، الْمَبْنِيُّ على هدايةِ القرآنِ، بخِلافِ إيمانِ العوائدِ والْمُرَبِّي والإلْفِ ونحوِ ذلك؛ فإِنَّهُ إيمانُ تَقليدٍ تحتَ خَطَرِ الشُّبُهاتِ والعوارِضِ الكثيرةِ). [المستفاد من الآية تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (2-{يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} أيْ: إلى الحَقِّ والصوابِ ومَعْرِفَةِ اللهِ. المراد ب الرشد
{فَآمَنَّا بِهِ} أيْ: صَدَّقْنَا به أنه مِن عندِ اللهِ.المراد ب آمنا به
{وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً} مِن خَلْقِه، ولا نَتَّخِذَ معه إِلَهًا آخَرَ، آمَنَتِ الجنُّ بسماعِ القرآنِ مَرَّةً واحدةً، وأَدْرَكُوا بعقُولِهم أنه كلامُ اللهِ، ولم يَنتفعْ كُفَّارُ قُريشٍ، لا سيما رؤساؤُهم بسماعِه مَرَّاتٍ، مع كونِ الرسولِ منهم يَتلوهُ عليهم بلسانِهم، لا جَرَمَ صَرَعَهم اللهُ أذَلَّ مَصْرَعٍ, وقَتَلَهم أقْبَحَ مَقْتَلٍ. وفي الآيةِ أنَّ أَعْظَمَ ما في دَعوةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوحيدُ اللهِ تعالى وخَلْعُ الشرْكِ وأهلِه). [زبدة التفسير: 572]المستفاد من الآية

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {وأنّه تعالى جدّ ربّنا} قال عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ في قوله تعالى: {جدّ ربّنا} أي: فعله وأمره وقدرته.المراد ب جد ربنا
وقال الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ: جدّ اللّه: آلاؤه وقدرته ونعمته على خلقه. المراد ب جد ربنا
وروي عن مجاهدٍ وعكرمة: جلال ربّنا. المراد ب جد ربنا وقال قتادة: تعالى جلاله وعظمته وأمره. المراد ب جد ربنا وقال السّدّيّ: تعالى أمر ربّنا. المراد ب جد ربنا وعن أبي الدّرداء، ومجاهدٌ أيضًا وابن جريجٍ: تعالى ذكره. المراد ب جد ربنا وقال سعيد بن جبيرٍ: {تعالى جدّ ربّنا} أي: تعالى ربّنا. المراد ب جد ربنا
فأمّا ما رواه ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقرئ حدّثنا سفيان، عن عمرٍو، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ قال: الجدّ: أبٌ. ولو علمت الجنّ أنّ في الإنس جدًّا ما قالوا: تعالى جدّ ربّنا. المراد ب جد ربنا
فهذا إسنادٌ جيّدٌ، ولكن لست أفهم ما معنى هذا الكلام؛ ولعلّه قد سقط شيءٌ، واللّه أعلم. وقوله: {ما اتّخذ صاحبةً ولا ولدًا} أي: تعالى عن اتّخاذ الصّاحبة والأولاد، أي: قالت الجنّ: تنزّه الرّبّ تعالى جلاله وعظمته، حين أسلموا وآمنوا بالقرآن، عن اتّخاذ الصّاحبة والولد ما فهمته الجن من القرآن ). [تفسير القرآن العظيم: 8/238-239]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا}؛ أي: تَعَالَتْ عَظمتُه وتَقَدَّسَتْ أسماؤُه المراد ب جد ربنا ، {مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً}, فعَلِمُوا مِن جَدِّ اللَّهِ وعَظمتِه ما دَلَّهم على بُطلانِ ما يَزعُمُ أنَّ له صاحبةً أو وَلَداً؛ لأنَّ له العَظَمَةَ والكمالَ في كلِّ صِفةِ كمالٍ، واتِّخاذُ الصاحبةِ والولَدِ يُنافِي ذلك؛ لأنه يُضَادُّ كمالَ الغِنَى ما فهمته الجن من القرآن). [تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (3-{وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} ارتَفَعَ عَظمةُ ربِّنا وجَلالُه. المراد ب جد ربنا وقيلَ: جَدُّه قُدرتُه. المراد ب جد ربنا
{
مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} أيْ: تعالى جَلالُ ربِّنا وعَظمتُه عن أنْ يَتَّخِذَ {صَاحِبَةً}؛ أيْ: زَوجةً، المراد ب صاحبة أو وَلَداً، كما يقولُ الكُفَّارُ الذينَ يَنْسِبونَ إلى اللهِ الصاحبةَ والولَدَ).ما فهمته الجن من القرآن [زبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ قالوا: {وأنّه كان يقول سفيهنا على اللّه شططًا} قال مجاهدٌ، وعكرمة، وقتادة، والسّدّيّ: {سفيهنا} يعنون: إبليس، المراد بسفيهنا {شططًا} قال السّدّي، عن أبي مالكٍ: {شططًا} أي: جورًا. المراد ب شططا وقال ابن زيدٍ: ظلمًا كبيرًا. المراد ب شططا
ويحتمل أن يكون المراد بقولهم: {سفيهنا} اسم جنسٍ لكلّ من زعم أنّ للّه صاحبةً أو ولدًا. المراد بسفيهنا ولهذا قالوا: {وأنّه كان يقول سفيهنا} أي: قبل إسلامه دلالة الفعل الماضى فى كان {على اللّه شططًا} أي: باطلًا وزورًا). [تفسير القرآن العظيم: 8/239]المراد ب شططا
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً}؛ أي: قَوْلاً جائراً عن الصوابِ متَعَدِّياً للحَدِّ، المراد ب شططا وما حَمَلَه على ذلك إلاَّ سَفَهُهُ وَضَعْفُهُ وضعْفُ عَقْلِه، المراد بالسفه وإلاَّ فلو كانَ رَزِيناً مُطْمَئِنًّا لعَرَفَ كيف يَقُولُ). [تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (4-{وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا} يُنْكِرُ الجنُّ قولَ مشْرِكِيهِم وسُفَهَائِهم الكَذِبَ على اللهِ مِن دَعْوَى الصاحبةِ والولَدِ وغيرِ ذلك. والشَّطَطُ: الغُلُوُّ في الكُفْرِ، والبُعْدُ عن القَصْدِ، ومُجاوَزَةُ الْحَدِّ).المراد بالشطط[زبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وأنّا ظننّا أن لن تقول الإنس والجنّ على اللّه كذبًا} أي: ما حسبنا المراد ب ظننا أنّ الإنس والجنّ يتمالئون على الكذب على اللّه في نسبة الصّاحبة والولد إليه. القول الكذب فلمّا سمعنا هذا القرآن وآمنّا به، علمنا أنّهم كانوا يكذبون على اللّه في ذلك المعنى العام للآية). [تفسير القرآن العظيم: 8/239]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ( (5) {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً}؛ أي: كُنَّا مغْتَرِّينَ قبلَ ذلك، المراد ب ظننا وغَرَّنَا القادَةُ والرؤساءُ مِن الجنِّ والإنسِ، فأَحْسَنَّا بهم الظنَّ وظَنَنَّاهم لا يَتَجَرَّؤُونَ على الكَذِبِ على اللَّهِ.المعنى العام للآية
فلذلك كُنَّا قَبلَ هذا على طَريقِهم، فاليومَ إذ بانَ لنا الحقُّ، رَجَعْنا إليه وانْقَدْنا له، ولم نُبَالِ بقولِ أحَدٍ مِن الناسِ يُعارِضُ الْهُدَى). [تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (5-{وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} أيْ: أنَّا حَسِبْنَا المراد ب ظننا أنَّ الإنسَ والجنَّ كانوا لا يَكْذِبونَ على اللهِ عندَما قالوا بأنَّ له شَريكاً وصاحبةً ووَلداً، فصَدَّقْنَاهم في ذلك ولم يَخْطِرْ ببالِنا أنَّ أَحَداً يَتجرَّأُ على الكَذِبِ على اللهِ، كما صَنَعَ دُعاةُ الإشراكِ باللهِ وسَدَنَةُ الآلهةِ الزائفةِ، حتى سَمِعْنَا القرآنَ، فعَلِمْنَا بُطلانَ قولِهم وبُطلانَ ما كنا نَظُنُّهُ بهم مِن الصدْقِ المعنى العام للآية). [زبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وأنّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجنّ فزادوهم رهقًا (6) وأنّهم ظنّوا كما ظننتم أن لن يبعث اللّه أحدًا (7) }
وقوله: {وأنّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجنّ فزادوهم رهقًا} أي: كنّا نرى أنّ لنا فضلًا على الإنس؛ لأنّهم كانوا يعوذون بنا، أي: إذا نزلوا واديًا أو مكانًا موحشًا من البراري وغيرها كما كان عادة العرب في جاهليّتها. يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجانّ، أن يصيبهم بشيءٍ يسوؤهم كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجلٍ كبيرٍ وذمامه وخفارته، المراد ب يعوذون فلمّا رأت الجنّ أنّ الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم، {فزادوهم رهقًا} أي: خوفًا وإرهابًا وذعرًا، معنى رهقا حتّى تبقوا أشدّ منهم مخافةً وأكثر تعوّذًا بهم، كما قال قتادة: {فزادوهم رهقًا} أي: إثمًا، معنى رهقا وازدادت الجنّ عليهم بذلك جراءةً.
وقال الثّوريّ، عن منصورٍ عن إبراهيم: {فزادوهم رهقًا} أي: ازدادت الجنّ عليهم جرأةً.المراد ب رهقا
وقال السّدّيّ: كان الرّجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول: أعوذ بسيّد هذا الوادي من الجنّ أن أضرّ أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي، المراد ب يعوذون قال: فإذا عاذ بهم من دون اللّه، رهقتهم الجنّ الأذى عند ذلك. المراد ب رهقا
وقال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا أبو سعيد يحيى بن سعيدٍ القطّان، حدّثنا وهب بن جريرٍ، حدّثنا أبي، حدّثنا الزّبير بن الخرّيت، عن عكرمة قال: كان الجنّ يفرقون من الإنس كما يفرق الإنس منهم أو أشدّ، وكان الإنس إذا نزلوا واديًا هرب الجنّ، فيقول سيّد القوم: نعوذ بسيّد أهل هذا الوادي.المراد ب يعوذون
فقال الجنّ: نراهم يفرقون منّا كما نفرق منهم. فدنوا من الإنس فأصابوهم بالخبل والجنون، فذلك قول اللّه: {وأنّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجنّ فزادوهم رهقًا}المراد ب رهقا
وقال أبو العالية، والرّبيع، وزيد بن أسلم: {رهقًا} أي: خوفًا. المراد ب رهقا وقال العوفيّ، عن ابن عبّاسٍ: {فزادوهم رهقًا} أي: إثمًا. المراد ب رهقا وكذا قال قتادة. وقال مجاهد: زاد الكفار طغيانا. المراد ب رهقا
وقال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا أبي، حدّثنا فروة بن المغراء الكنديّ، حدّثنا القاسم بن مالكٍ -يعني المزنيّ-عن عبد الرّحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن أبي السّائب الأنصاريّ قال: خرجت مع أبي من المدينة في حاجةٍ، وذلك أوّل ما ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة، فآوانا المبيت إلى راعي غنمٍ. فلمّا انتصف اللّيل جاء ذئبٌ فأخذ حملًا من الغنم، فوثب الرّاعي فقال: يا عامر الوادي، جارك. فنادى منادٍ لا نراه، يقول: يا سرحان، أرسله. فأتى الحمل يشتدّ حتّى دخل في الغنم لم تصبه كدمةٌ. المراد ب يعوذون وأنزل اللّه تعالى على رسوله بمكّة {وأنّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجنّ فزادوهم رهقًا}
ثمّ قال: وروي عن عبيد بن عميرٍ، ومجاهدٍ، وأبي العالية، والحسن، وسعيد بن جبيرٍ، وإبراهيم النّخعي، نحوه.
وقد يكون هذا الذّئب الّذي أخذ الحمل -وهو ولد الشّاة-وكان جنّيًّا حتّى يرهب الإنسيّ ويخاف منه، ثمّ ردّه عليه لمّا استجار به، ليضلّه ويهينه، ويخرجه عن دينه، واللّه أعلم المراد ب يعوذون). [تفسير القرآن العظيم: 8/239-240]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ( (6) {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً}؛ أي: كانَ الإنسُ يَعْبُدُونَ الجِنَّ ويَسْتَعِيذونَ بهم عندَ المخاوِفِ والأفزاعِ، المراد ب يعوذون فزَادَ الإنْسُ الجنَّ رَهَقاً؛ أي: طُغياناً وتَكَبُّراً المراد ب رهقا لَمَّا رَأَوُا الإنسَ يَعبُدُونَهم ويَستعِيذُونَ بهم.
ويَحْتَمِلُ أنَّ الضميرَ في زَادُوهُمْ يَرجِعُ إلى الجِنِّ - ضميرُ الواوِ - أي: زادَ الجنُّ الإنسَ ذُعْراً وتَخويفاً لَمَّا رَأَوْهُم يَستعيذونَ بهم ليُلْجِئُوهُم إلى الاستعاذةِ بهم، فكانَ الإِنسِيُّ إذا نَزَلَ بوادٍ مَخُوفٍ قالَ: (أَعوذُ بسَيِّدِ هذا الوادِي مِن سُفهاءِ قومِه) ). [المراد ب يعوذون تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (6-{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} كان العرَبُ إذا نَزَلَ الرجُلُ بِوَادٍ قالَ: أَعوذُ بسَيِّدِ هذا الوادِي مِن شَرِّ سُفهاءِ قَوْمِه. فيَبِيتُ في جِوَارِه حتى يُصْبِحَ. المراد ب يعوذون
{فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} أيْ: زادَ رِجالُ الجنِّ مَن تَعَوَّذَ بهم مِن رِجالِ الإنْسِ {رَهَقاً}، أيْ: سَفَهاً وطُغياناً، المراد ب رهقا أيْ: مِن الجنِّ أنفُسِهم على الإنْسِ الْمُستجيرينَ بهم. أو زَادُوهم بَلاءً وضَعْفًا وخَوْفاً). [المراد ب رهقازبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {وأنّهم ظنّوا كما ظننتم أن لن يبعث اللّه أحدًا} أي: لن يبعث اللّه بعد هذه المدّة رسولًا. المراد ب أحدا قاله الكلبيّ، وابن جريرٍ). [تفسير القرآن العظيم: 8/240]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً}؛ أي: فلَمَّا أَنْكَرُوا البَعْثَ، المراد بالبعث أَقْدَمُوا على الشِّرْكِ والطُّغيانِ). [تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (7-{وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا} المعنى: وأنَّ الإنْسَ ظَنُّوا كما ظَنَنتُمْ أيها الْجِنُّ أنه لا بَعْثَ ولا جَزاءَ). [المراد بالبعث زبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وأنّا لمسنا السّماء فوجدناها ملئت حرسًا شديدًا وشهبًا (8) وأنّا كنّا نقعد منها مقاعد للسّمع فمن يستمع الآن يجد له شهابًا رصدًا (9) وأنّا لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربّهم رشدًا (10) }
يخبر تعالى عن الجنّ المتكلم حين بعث اللّه رسوله محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم وأنزل عليه القرآن، وكان من حفظه له أنّ السّماء ملئت حرسًا شديدًا، وحفظت من سائر أرجائها، وطردت الشّياطين عن مقاعدها الّتي كانت تقعد فيها قبل ذلك؛ سبب وجود الحرس والشهب فى السماء لئلّا يسترقوا شيئًا من القرآن. فيلقوه على ألسنة الكهنة، فيلتبس الأمر ويختلط ولا يدرى من الصّادق. وهذا من لطف اللّه بخلقه ورحمته بعباده، وحفظه لكتابه العزيز، ولهذا قال الجنّ: {وأنّا لمسنا السّماء فوجدناها ملئت حرسًا شديدًا وشهبًا} ). [تفسير القرآن العظيم: 8/240]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ}؛ أي: أَتَيْنَاهَا واخْتَبَرْنَاهَا،المراد ب لمسنا السماء{فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً} عن الوُصولِ إلى أَرجائِها والدُّنُوِّ منها، {وَشُهُباً} يُرْمَى بها مَنِ اسْتَرَقَ السمْعَ.سبب وجود الحرس والشهب فى السماء
وهذا بخِلافِ عادَتِنا الأُولَى؛ فإنَّا كُنَّا نتَمَكَّنُ مِن الوُصولِ إلى خبَرِ السماءِ). [تيسير الكريم الرحمن: 890]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (8-{وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ} أيْ: طَلَبْنا خَبَرَها كما جَرَتْ به عادَتُنا المراد ب لمسنا السماء{فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا} مِن الملائكةِ يَحْرُسُونَها على استراقِ السمْعِ, {شَدِيداً} قَوِيًّا {وَشُهُباً} هي نارُ الكواكبِ، كما تَقَدَّمَ بَيانُه في تفسيرِ قولِه: {وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ} مِن سُورةِ "تَبارَكَ"). [زبدة التفسير: 572]سبب وجود الحرس والشهب فى السماء

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وأنّا كنّا نقعد منها مقاعد للسّمع فمن يستمع الآن يجد له شهابًا رصدًا} أي: من يروم أن يسترق السّمع اليوم يجد له شهابًا مرصدًا له المراد ب رصدا ، لا يتخطّاه ولا يتعدّاه، بل يمحقه ويهلكه). [تفسير القرآن العظيم: 8/240]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِِ} فنَتَلَقَّفُ مِن أخبارِ السماءِ ما شاءَ اللَّهُ المراد ب للسمع، {فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً}؛ أي: مَرْصَداً له مُعَدًّا لإتلافِه وإحراقِه؛ المراد ب رصدا أي: وهذا له شأنٌ عظيمٌ ونَبَأٌ جَسيمٌ، وجَزَمُوا أنَّ اللَّهَ تعالى أرَادَ أنْ يُحْدِثَ في الأرضِ حادِثاً كبيراً، مِن خيرٍ أو شَرٍّ؛ فلهذا قالوا: {وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً}). [تيسير الكريم الرحمن: 890-891]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (9-{وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ} ليَسمعوا مِن الملائكةِ أخبارَ السماءِ, فيُلْقُونَها إلى الكَهَنَةِ، المراد ب للسمع فحَرَسَها اللهُ سُبحانَه عندَ بَعْثِه رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بالشهُبِ الْمُحْرِقَةِ.
{فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا} أيْ: أُرْصِدَ له ليُرْمَى به، المراد ب رصدا لِمَنْعِه مِن السماعِ). [زبدة التفسير: 572]

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وأنّا لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربّهم رشدًا} أي: ما ندري هذا الأمر الّذي قد حدث في السّماء، لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض، أم أراد بهم ربّهم رشدًا؟ وهذا من أدبهم في العبارة حيث أسندوا الشّرّ إلى غير فاعلٍ، والخير أضافوه إلى اللّه عزّ وجلّ. وقد ورد في الصّحيح: "والشّرّ ليس إليك". الدليل على حسن أدب الجن وقد كانت الكواكب يرمى بها قبل ذلك، ولكن ليس بكثيرٍ بل في الأحيان بعد الأحيان، كما في حديث ابن عبّاسٍ بينما نحن جلوسٌ مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا رمي بنجمٍ فاستنار، فقال: "ما كنتم تقولون في هذا؟ فقلنا: كنّا نقول: يولد عظيمٌ، يموت عظيمٌ، فقال: "ليس كذلك، ولكنّ اللّه إذا قضى الأمر في السّماء"، وذكر تمام الحديث، وقد أوردناه في سورة "سبأٍ" بتمامه وهذا هو السّبب الّذي حملهم على تطلّب السّبب في ذلك، فأخذوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، فوجدوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ بأصحابه في الصّلاة، فعرفوا أنّ هذا هو الّذي حفظت من أجله السّماء، فآمن من آمن منهم، وتمرّد في طغيانه من بقي، كما تقدّم حديث ابن عبّاسٍ في ذلك، عند قوله في سورة "الأحقاف": {وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجنّ يستمعون القرآن} الآية 29. ولا شكّ أنّه لمّا حدث هذا الأمر وهو كثرة الشّهب في السّماء والرّمي بها، هال ذلك الإنس والجنّ وانزعجوا له وارتاعوا لذلك، وظنّوا أنّ ذلك لخراب العالم -كما قال السّدّيّ: لم تكن السّماء تحرس إلّا أن يكون في الأرض نبيٌّ أو دينٌ للّه ظاهرٌ، فكانت الشّياطين قبل محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم قد اتّخذت المقاعد في السّماء الدّنيا، يستمعون ما يحدث في السّماء من أمرٍ. فلمّا بعث اللّه محمّدًا نبيًّا، رجموا ليلةً من اللّيالي، ففزع لذلك أهل الطّائف، فقالوا: هلك أهل السّماء، لمّا رأوا من شدّة النّار في السّماء واختلاف الشّهب. فجعلوا يعتقون أرقّاءهم ويسيّبون مواشيهم، فقال لهم عبد يا ليل بن عمرو بن عميرٍ: ويحكم يا معشر أهل الطّائف. أمسكوا عن أموالكم، وانظروا إلى معالم النّجوم فإن رأيتموها مستقرّةً في أمكنتها فلم يهلك أهل السّماء، إنّما هذا من أجل ابن أبي كبشة -يعني: محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم-وإن أنتم لم تروها فقد هلك أهل السّماء. فنظروا فرأوها، فكفّوا عن أموالهم. وفزعت الشّياطين في تلك اللّيلة، فأتوا إبليس فحدّثوه بالّذي كان من أمرهم، فقال: ائتوني من كلّ أرضٍ بقبضةٍ من ترابٍ أشمّها. فأتوه فشم فقال: صاحبكم بمكّة. فبعث سبعة نفرٍ من جنّ نصيبين، فقدموا مكّة فوجدوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قائمًا يصلّي في المسجد الحرام يقرأ القرآن، فدنوا منه حرصًا على القرآن حتّى كادت كلاكلهم تصيبه، ثمّ أسلموا. فأنزل اللّه تعالى أمرهم على نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وقد ذكرنا هذا الفصل مستقصًى في أوّل البعث من (كتاب السّيرة) المطوّل، سبب حيرة الجن فى أمر السماء واللّه أعلم، وللّه الحمد والمنّة). [تفسير القرآن العظيم: 8/240-241]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً}؛ أي: لا بُدَّ مِن هذا أو هذا؛ لأنَّهم رَأَوُا الأمْرَ تَغَيَّرَ عليهم تَغَيُّراً أَنْكَرُوه، سبب حيرة الجن فى أمر السماء فعَرَفُوا بفِطْنَتِهم أنَّ هذا الأمْرَ يُرِيدُه اللَّهُ، ويُحْدِثُه في الأرْضِ.
وفي هذا بيانٌ لأَدَبِهم؛ إذ أَضَافُوا الخيرَ إلى اللَّهِ تعالى, والشرَّ حَذَفُوا فاعلَه؛ تَأَدُّباً معَ اللَّهِ الدليل على حسن أدب الجن). [تيسير الكريم الرحمن: 891]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (10-{وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ} بسببِ هذه الحراسةِ للسماءِ. سبب حيرة الجن فى أمر السماء
{أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} أيْ: خيراً. قالَ ابنُ زيدٍ: قالَ إِبليسُ المتكلم : لا نَدرِي أَرادَاللهُ بهذا الْمَنْعِ أنْ يُنْزِلَ على أهلِ الأرضِ عَذاباً أو يُرْسِلَ إليهم رَسُولاً). [زبدة التفسير: 572]

قائمة المسائل:
أولا: المسائل التفسيرية

اسم السورة ك س ش
نزول السورة ك س
سبب نزول السورة ك س

تفسير قوله تعالى: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) )
المتكلم ك س
المخاطب ك س ش
المراد بعجبا س ش
المراد بأوحي إلي ش
معنى نفر ش
متعلق أستمع ش
ما أستمع إليه الجن ش
متعلق قالوا ش
معنى قرآنا ش

تفسير قوله تعالى: (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) )
معنى الرشد ك
التفسير القرآني للآية ك
المراد بالرشد س ش
المستفاد من الآية س ش
المراد بآمنا به ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) )
المراد بجد ربنا ك س ش
ما فهمته الجن من القرآن ك س ش
المراد بصاحبة ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) )
المراد بسفيهنا ك
المراد بشططا ك س
دلالة الفعل الماضى فى كان ك
المراد بالشطط س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) )
المراد بظننا ك س ش
القول الكذب ك
المعنى العام للآية ك س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) )
المراد بيعوذون ك س ش
معنى رهقا ك
المراد برهقا ك س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) )
المراد بأحدا ك
المراد بالبعث س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) )
المتكلم ك س ش
سبب وجود الحرس والشهب فى السماء ك س ش
المراد بلمسنا السماء س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) )
المراد برصدا ك س ش
المراد بللسمع س ش

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) )
سبب حيرة الجن فى أمر السماء ك س ش
المتكلم ش

ثانيا: المسائل الاستطرادية
الدليل على أن جميع الرسل من الإنس ش

حجية القرآن على الجن س

الدليل على حسن أدب الجن ك س

الفوائد فى السورة س


خلاصة أقوال المفسّرين في كل مسألة:
أولا: المسائل التفسيرية

اسم السورة ك س ش
ذكر المفسرون لهذه السورة اسمان
سورة الجن وذكر ذلك بن كثير والأشقر
سورة قل أوحي إلي ذكره السعدي
والاسم المعروف والمشهور فى المصاحف هو سورة الجن

نزول السورة ك س
أتفق بن كثير والسعدي أن سورة الجن مكية

سبب نزول السورة ك س
· لما أستمعت الجن إلى تلاوة الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن فآمنوا به وصدقوه وأنقادوا له فأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخبر قومه بذلك. ذكره بن كثير
· أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقص نبأ الجن على الناس وذلك أنهم لما حضروه وهو يتلو القرآن قالوا أنصتوا ولما أنصتوا فهموا معانيه ووصلت حقائقه إلى قلوبهم فقالوا (إنا سمعنا قرآنا عجبا......) ذكره السعدي

وهذا إتفاق بين بن كثير والسعدي على أن سبب نزول السورة هو أمر الله للرسول صلى الله عليه وسلم بإخبار قومه بخبر الجن لما آمنوا به.

تفسير قوله تعالى: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) )
المتكلم ك س
· الله تعالى. ذكره السعدي والأشقر
المخاطب ك س ش
· رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكره بن كثير والسعدي والأشقر
المراد بعجبا ك ش
· أى من العجائب الغالية والمطالب العالية. ذكره السعدي
· أى عجيبا فى فصاحته وبلاغته وقيل فى مواعظه وقيل فى بركته. ذكر ذلك الأشقر

والقولان متفقان حيث أن المعاني متقاربة بين القولين.

المراد بأوحي إلي ش
· أى أوحى الله إلي على لسان جبريل. ذكره الأشقر

معنى نفر ش
· أى عدد. ذكره الأشقر

متعلق أستمع ش
· إلى قراءتى للقرآن. ذكره الأشقر

ما أستمع إليه الجن ش
· السورة التى كان صلى الله عليه وسلم يقرؤها عندما أستمع إليه الجن هى سورة (إقرأ باسم ربك الذى خلق) ذكره الأشقر

متعلق قالوا ش
· أى قالوا لقومهم. ذكره الأشقر

معنى قرآنا ش
· أى كلاما مقروءا. ذكره الأشقر


تفسير قوله تعالى: (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) )
معنى الرشد ك
· السداد والنجاح. ذكره بن كثير

التفسير القرآني للآية ك
· قال بن كثير هذا المقام شبيه بقوله تعالى (وإذ صرفنا إليك نفر من الجن يستمعون القرآن).

المراد بالرشد س ش
· اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم. ذكره السعدي
· الحق والصواب ومعرفة الله. ذكره الأشقر

والقولان متقاربان لاتفاق المعنى فى كلا القولين.

المراد بآمنا به ش
· أى صدقنا به أنه من عند الله. ذكره الأشقر

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) )
المراد بجد ربنا ك س ش
· أى فعله وأمره وقدرته. قاله علي بن طلحة عن بن عباس. ذكره بن كثير
· قال الضحاك عن بن عباس: جد الله : آلاءه وقدرته ونعمته على خلقه. ذكره بن كثير
· روى عن مجاهد وعكرمة: جلال ربنا. ذكره بن كثير
· قال قتادة: تعالى جلاله وعظمته وأمره. ذكره بن كثير
· قال السدي: تعالى أمر ربنا. ذكره بن كثير
· تعالى ذكره. روى عن أبى الدرداء ومجاهد وبن جريج. ذكره بن كثير
· قال سعيد بن جبير: (جد ربنا) أى تعالى ربنا. ذكره بن كثير
· روى بن أبى حاتم عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقري عن عطاء عن بن عباس قال: الجد : أب ولو علمت الجن أن فى الإنس جدا ما قالوا تعالى جد ربنا. ذكره بن كثير وعقب عليه بقوله: إسناد جيد ولكن لست أفهم ما معنى هذا الكلام ولعله قد سقط منه شيء والله أعلم
· تعالت عظمته وتقدست أسماؤه. ذكره السعدي
· أرتفعت عظمة ربنا وجلاله. ذكره الأشقر
· قدرته. ذكره الأشقر

يتضح من كل هذه الأقوال أنهاكلها متفقة على أن جد ربنا يفهم منه صفات الجلال والقدرة والعظمة لله تعالى.

ما فهمته الجن من القرآن ك س ش
· تنزّه الرّبّ تعالى جلاله وعظمته، حين أسلموا وآمنوا بالقرآن، عن اتّخاذ الصّاحبة والولد. ذكره بن كثير
· عَلِمُوا مِن جَدِّ اللَّهِ وعَظمتِه ما دَلَّهم على بُطلانِ ما يَزعُمُ أنَّ له صاحبةً أو وَلَداً؛ لأنَّ له العَظَمَةَ والكمالَ في كلِّ صِفةِ كمالٍ، واتِّخاذُ الصاحبةِ والولَدِ يُنافِي ذلك؛ لأنه يُضَادُّ كمالَ الغِنَى. ذكره السعدي
· تعالى جَلالُ ربِّنا وعَظمتُه عن أنْ يَتَّخِذَ زَوجةً، أو وَلَداً، كما يقولُ الكُفَّارُ الذينَ يَنْسِبونَ إلى اللهِ الصاحبةَ والولَدَ. ذكره الأشقر

أتفق المفسرون على أن ما فهمته الجن من القرآن الذى سمعوه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى لم يكن له زوجة ولا ولد

المراد بصاحبة ش
· أى زوجة. ذكره الأشقر

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) )
المراد بسفيهنا ك ش
· قال مجاهدٌ، وعكرمة، وقتادة، والسّدّيّ (سفيهنا) يعنون: إبليس. ذكره بن كثير
· يحتمل أن يكون المراد بقولهم: {سفيهنا} اسم جنسٍ لكلّ من زعم أنّ للّه صاحبةً أو ولدًا. ذكره بن كثير واستدل له بقوله: ولهذا قالوا: {وأنّه كان يقول سفيهنا} أي: قبل إسلامه.
· مشْرِكِيهِم وسُفَهَائِهم. ذكره الأشقر

والأقوال الثلاثة متباينة ويعتبر الخلاف بينها من باب إختلاف التنوع حيث أنه لا يوجد ما يعارض أى منها والله أعلم

المراد بشططا ك س
· أى جورا. قاله السدي عن أبي مالك. ذكره بن كثير
· قال ابن زيدٍ: ظلمًا كبيرًا. ذكره بن كثير
· أي: باطلًا وزورًا. ذكره بن كثير
· أي: قَوْلاً جائراً عن الصوابِ متَعَدِّياً للحَدِّ. ذكره السعدي
· الشَّطَطُ: الغُلُوُّ في الكُفْرِ، والبُعْدُ عن القَصْدِ، ومُجاوَزَةُ الْحَدِّ. ذكره الأشقر

والأقوال كلها متفقة على أن المراد بشططا هو القول الجائر الباطل المغالى فيه بالكفر ومجاوزة الحد

دلالة الفعل الماضى فى كان ك
· أى قبل إسلامه. ذكره بن كثير

المراد بالسفه س
· ضَعْفُهُ وضعْفُ عَقْلِه. ذكره السعدي

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) )
المراد بظننا ك س ش
· حسبنا. ذكره بن كثير
· أي: كُنَّا مغْتَرِّينَ قبلَ ذلك. ذكره السعدي
· حسبنا. ذكره الأشقر

قول بن كثير والأشقر متفقان تماما وقول السعدى متقارب معهم حيث أن ظننا تشمل المعنيين الحسبان والإغترار.

القول الكذب ك
· أنّ الإنس والجنّ يتمالئون على الكذب على اللّه في نسبة الصّاحبة والولد إليه. ذكره بن كثير

المعنى العام للآية ك س ش
· وأنّا ما حسبنا أنّ الإنس والجنّ يتمالئون على الكذب على اللّه في نسبة الصّاحبة والولد إليه. فلمّا سمعنا هذا القرآن وآمنّا به، علمنا أنّهم كانوا يكذبون على اللّه في ذلك. ذكره بن كثير
· وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً وغَرَّنَا القادَةُ والرؤساءُ مِن الجنِّ والإنسِ، فأَحْسَنَّا بهم الظنَّ وظَنَنَّاهم لا يَتَجَرَّؤُونَ على الكَذِبِ على اللَّهِ فلذلك كُنَّا قَبلَ هذا على طَريقِهم، فاليومَ إذ بانَ لنا الحقُّ، رَجَعْنا إليه وانْقَدْنا له، ولم نُبَالِ بقولِ أحَدٍ مِن الناسِ يُعارِضُ الْهُدَى. ذكره السعدي
· أنَّا حَسِبْنَا أنَّ الإنسَ والجنَّ كانوا لا يَكْذِبونَ على اللهِ عندَما قالوا بأنَّ له شَريكاً وصاحبةً ووَلداً، فصَدَّقْنَاهم في ذلك ولم يَخْطِرْ ببالِنا أنَّ أَحَداً يَتجرَّأُ على الكَذِبِ على اللهِ، كما صَنَعَ دُعاةُ الإشراكِ باللهِ وسَدَنَةُ الآلهةِ الزائفةِ، حتى سَمِعْنَا القرآنَ، فعَلِمْنَا بُطلانَ قولِهم وبُطلانَ ما كنا نَظُنُّهُ بهم مِن الصدْقِ. ذكره الأشقر

أتفق المفسرون الثلاثة على أن المعنى العام للآية أن الجن كانت تظن أن كبرائهم وكذلك الإنس ما كانوا ليكذبوا على الله فى أن وصفوه بأن له صاحبة وولد ولكنهم لما سمعوا القرآن من محمد صلى الله عليه وسلم عرفوا أن ما عرفوه من كبرائهم ومن الإنس هو الباطل وأن الله ليس له صاحبة ولا ولد.


تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) )
المراد بيعوذون ك س ش
· أي: كنّا نرى أنّ لنا فضلًا على الإنس؛ لأنّهم كانوا يعوذون بنا، أي: إذا نزلوا واديًا أو مكانًا موحشًا من البراري وغيرها كما كان عادة العرب في جاهليّتها. يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجانّ، أن يصيبهم بشيءٍ يسوؤهم كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجلٍ كبيرٍ وذمامه وخفارته.ذكره بن كثير
· قال السّدّيّ: كان الرّجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول: أعوذ بسيّد هذا الوادي من الجنّ أن أضرّ أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي. ذكره بن كثير
· وقال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا أبو سعيد يحيى بن سعيدٍ القطّان عن عكرمة قال: كان الجنّ يفرقون من الإنس كما يفرق الإنس منهم أو أشدّ، وكان الإنس إذا نزلوا واديًا هرب الجنّ، فيقول سيّد القوم: نعوذ بسيّد أهل هذا الوادي. ذكره بن كثير
· قال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا أبي، حدّثنا فروة بن المغراء الكنديّ، عن كردم بن أبي السّائب الأنصاريّ قال: خرجت مع أبي من المدينة في حاجةٍ، وذلك أوّل ما ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة، فآوانا المبيت إلى راعي غنمٍ. فلمّا انتصف اللّيل جاء ذئبٌ فأخذ حملًا من الغنم، فوثب الرّاعي فقال: يا عامر الوادي، جارك. فنادى منادٍ لا نراه، يقول: يا سرحان، أرسله. فأتى الحمل يشتدّ حتّى دخل في الغنم لم تصبه كدمةٌ. المراد ب يعوذون وأنزل اللّه تعالى على رسوله بمكّة (وأنّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجنّ فزادوهم رهقًا) ثمّ قال: وروي عن عبيد بن عميرٍ، ومجاهدٍ، وأبي العالية، والحسن، وسعيد بن جبيرٍ، وإبراهيم النّخعي، نحوه. ذكره بن كثير وعقب عليه بقوله: وقد يكون هذا الذّئب الّذي أخذ الحمل -وهو ولد الشّاة-وكان جنّيًّا حتّى يرهب الإنسيّ ويخاف منه، ثمّ ردّه عليه لمّا استجار به، ليضلّه ويهينه، ويخرجه عن دينه، واللّه أعلم
· أي: كانَ الإنسُ يَعْبُدُونَ الجِنَّ ويَسْتَعِيذونَ بهم عندَ المخاوِفِ والأفزاعِ. ذكره السعدي
· أى كان العرَبُ إذا نَزَلَ الرجُلُ بِوَادٍ قالَ: أَعوذُ بسَيِّدِ هذا الوادِي مِن شَرِّ سُفهاءِ قَوْمِه. فيَبِيتُ في جِوَارِه حتى يُصْبِحَ. ذكره الأشقر

وكما نرى فالأقوال كلها متفقة على أن المراد بيعوذون استعاذة الرجل من شر الجن إذا نزل بمكان يخشى على نفسه وماله فيه

معنى رهقا ك
· أي: خوفًا وإرهابًا وذعرًا. ذكره بن كثير
· قال قتادة: أي: إثمًا وازدادت الجنّ عليهم بذلك جراءةً. ذكره بن كثير

والكلمة تحتمل المعنيين ففى حال كون المرهق هم الإنس فتكون بمعنى خوفا وزعرا وفى حال كون المرهق الجن تكون بمعنى إثما والله أعلم

المراد برهقا ك س ش
· قال الثّوريّ، عن منصورٍ عن إبراهيم أي: ازدادت الجنّ عليهم جرأةً. ذكره بن كثير
· قال السّدّيّ: كان الرّجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول: أعوذ بسيّد هذا الوادي من الجنّ أن أضرّ أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي، قال: فإذا عاذ بهم من دون اللّه، رهقتهم الجنّ الأذى عند ذلك. ذكره بن كثير
· قال أبو العالية، والرّبيع، وزيد بن أسلم أي: خوفًا. ذكره بن كثير
· قال العوفيّ، عن ابن عبّاسٍ أي: إثمًا. كذا قال قتادة. ذكره بن كثير
· قال مجاهد: زاد الكفار طغيانا. ذكره بن كثير
· فزَادَ الإنْسُ الجنَّ رَهَقاً؛ أي: طُغياناً وتَكَبُّراً. ذكره السعدي وعقب عليه بقوله: ويَحْتَمِلُ أنَّ الضميرَ في زَادُوهُمْ يَرجِعُ إلى الجِنِّ - ضميرُ الواوِ - أي: زادَ الجنُّ الإنسَ ذُعْراً وتَخويفاً لَمَّا رَأَوْهُم يَستعيذونَ بهم ليُلْجِئُوهُم إلى الاستعاذةِ بهم
· أيْ: سَفَهاً وطُغياناً، أيْ: مِن الجنِّ أنفُسِهم على الإنْسِ الْمُستجيرينَ بهم. أو زَادُوهم بَلاءً وضَعْفًا وخَوْفاً. ذكره الأشقر

نرى من الأقوال السابقة أن الجملة تحتمل المعنيين ففى حال كون المرهق هم الإنس فتكون بمعنى خوفا وزعرا وفى حال كون المرهق الجن تكون بمعنى إثما والله أعلم


تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) )
المراد بأحدا ك
· أي: لن يبعث اللّه بعد هذه المدّة رسولًا. قاله الكلبيّ، وابن جريرٍ. ذكره بن كثير

المراد بالبعث ك س ش
· بعث رسول بعد هذه المدة. ذكره بن كثير
· البعث بعد الموت. ذكره السعدي
· البعث بعد الموت. ذكره الأشقر

قول كلا من السعدي والأشقر متفق تماما على أن البعث فى الآية هو البعث بعد الموت وأختلف عنهم قول بن كثير فى أن البعث فى الآية هو إرسال الرسول إلى الإنس والجن ليعلمهم دينهم والراجح قول بن كثير لدلالة الآيات على أن الحديث عن الجن وبعث الرسول إليهم ليعلمهم دينهم والله أعلم

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) )
المتكلم ك
· الجن. ذكره بن كثير

سبب وجود الحرس والشهب فى السماء ك س ش
· لئلّا يسترقوا شيئًا من القرآن. فيلقوه على ألسنة الكهنة، فيلتبس الأمر ويختلط ولا يدرى من الصّادق. ذكره بن كثير وعقب عليه بقوله: وهذا من لطف اللّه بخلقه ورحمته بعباده، وحفظه لكتابه العزيز.
· ليُرْمَى بها مَنِ اسْتَرَقَ السمْعَ. ذكره السعدي
· الملائكةِ يَحْرُسُونَها على استراقِ السمْعِ كقوله تعالى (وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ). ذكره الأشقر

أتفقت الآراء الثلاثة على أن سبب وجود الحرس والشهب فى السماء منع الجن من أن يسترقوا السمع للقرآن فيلقوه على ألسنة الكهنة.

المراد بلمسنا السماء س ش
· أي: أَتَيْنَاهَا واخْتَبَرْنَاهَا. ذكره السعدي
· أيْ: طَلَبْنا خَبَرَها كما جَرَتْ به عادَتُنا. ذكره الأشقر

والقولان متقاربان جدا ويمكن الجمع بينهما بأن المراد بلمسنا السماء أى أتيناها كعادتنا وأختبرناها لطلب خبرها.

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) )
المراد برصدا ك س ش
· مرصدًا له لا يتخطّاه ولا يتعدّاه، بل يمحقه ويهلكه. ذكره بن كثير
· أي: مَرْصَداً له مُعَدًّا لإتلافِه وإحراقِه. ذكره السعدي
· أيْ: أُرْصِدَ له ليُرْمَى به، المراد ب رصدا لِمَنْعِه مِن السماعِ. ذكره الأشقر

والأقوال الثلاثة متفقة على أن المراد برصدا أى مرصدا له ليهلكه

المراد بللسمع س ش
· نَتَلَقَّفُ مِن أخبارِ السماءِ ما شاءَ اللَّهُ. ذكره السعدي
· ليَسمعوا مِن الملائكةِ أخبارَ السماءِ, فيُلْقُونَها إلى الكَهَنَةِ. ذكره الأشقر

والقولان متفقان

تفسير قوله تعالى: (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) )
سبب حيرة الجن فى أمر السماء ك س ش
· كانت الشّياطين قبل محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم قد اتّخذت المقاعد في السّماء الدّنيا، يستمعون ما يحدث في السّماء من أمرٍ. فلمّا بعث اللّه محمّدًا نبيًّا، رجموا ليلةً من اللّيالي، ففزع لذلك أهل الطّائف، فقالوا: هلك أهل السّماء، لمّا رأوا من شدّة النّار في السّماء واختلاف الشّهب. فجعلوا يعتقون أرقّاءهم ويسيّبون مواشيهم، فقال لهم عبد يا ليل بن عمرو بن عميرٍ: ويحكم يا معشر أهل الطّائف. أمسكوا عن أموالكم، وانظروا إلى معالم النّجوم فإن رأيتموها مستقرّةً في أمكنتها فلم يهلك أهل السّماء، إنّما هذا من أجل ابن أبي كبشة يعني محمد صلى الله عليه وسلم وإن أنتم لم تروها فقد هلك أهل السّماء. فنظروا فرأوها، فكفّوا عن أموالهم. وفزعت الشّياطين في تلك اللّيلة، فأتوا إبليس فحدّثوه بالّذي كان من أمرهم، فقال: ائتوني من كلّ أرضٍ بقبضةٍ من ترابٍ أشمّها. فأتوه فشم فقال: صاحبكم بمكّة. فبعث سبعة نفرٍ من جنّ نصيبين، فقدموا مكّة فوجدوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قائمًا يصلّي في المسجد الحرام يقرأ القرآن، فدنوا منه حرصًا على القرآن حتّى كادت كلاكلهم تصيبه، ثمّ أسلموا. فأنزل اللّه تعالى أمرهم على نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم. ذكره بن كثير
· لأنَّهم رَأَوُا الأمْرَ تَغَيَّرَ عليهم تَغَيُّراً أَنْكَرُوه. ذكره السعدي
· بسببِ هذه الحراسةِ للسماءِ. ذكره الأشقر

والأقوال الثلاثة متفقة على أن سبب حيرة الجن فى أمرهم أنهم منعوا من الوصول للسماء بسبب الحراسة التى وضعها الله عليها من ملائكة وشهب مرصدة لهم بعد أن كانوا مسموح لهم بذلك فأحتاروا هل فى سبب ذلك هل هو خير يريده الله لأهل الأرض أم شر أريد بهم.

المتكلم ش
· قالَ ابنُ زيدٍ: قالَ إِبليسُ. ذكره الأشقر

ثانيا: المسائل الاستطرادية
الدليل على أن جميع الرسل من الإنس ش
· فى قوله تعالى (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا) المعنى: قلْ يا مُحَمَّدُ المخاطب لأُمَّتِكَ: أَوْحَى اللهُ إِلَيَّ على لسانِ جِبريلَ.
(أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ) عددٌ معنى نفر منهم إلى قِراءتي للقرآنِ متعلق أستمع . والسورةُ التي كانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرؤُها عندَما استَمَعُوا إليه هي سورةُ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ما أستمع إليه الجن ولم يُرسِلِ اللهُ إليهم رُسُلاً منهم، بل الرسُلُ جميعاً مِن الإنسِ مِن بني آدَمَ. ذكره الأشقر

حجية القرآن على الجن س
· فى قوله تعالى (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا) والرُّشْدُ: اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُرْشِدُ الناسَ إلى مَصَالِحِ دِينِهم ودُنياهُمْ فجَمَعُوا بينَ الإيمانِ الذي يَدخُلُ فيه جميعُ أعمالِ الخيرِ، وبينَ التَّقْوَى الْمُتَضَمِّنَةِ لتَرْكِ الشرِّ، وجَعَلُوا السببَ الداعِيَ لهم إلى الإيمانِ وتَوابِعِه، ما عَلِمُوه مِن إرشاداتِ القرآنِ، وما اشْتَمَلَ عليه مِن المصالِحِ والفوائدِ واجتنابِ الْمَضَارِّ؛ فإنَّ ذلك آيةٌ عَظيمةٌ وحُجَّةٌ قاطعةٌ لِمَن اسْتَنَارَ به واهتَدَى بِهَدْيِهِ. ذكره السعدي

الدليل على حسن أدب الجن ك س
· فى قوله تعالى (وأنّا لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربّهم رشدًا) أي: ما ندري هذا الأمر الّذي قد حدث في السّماء، لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض، أم أراد بهم ربّهم رشدًا؟ وهذا من أدبهم في العبارة حيث أسندوا الشّرّ إلى غير فاعلٍ، والخير أضافوه إلى اللّه عزّ وجلّ. وقد ورد في الصّحيح: "والشّرّ ليس إليك". ذكره بن كثير
· فى قوله تعالى (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا(فعَرَفُوا بفِطْنَتِهم أنَّ هذا الأمْرَ يُرِيدُه اللَّهُ، ويُحْدِثُه في الأرْضِ. وفي هذا بيانٌ لأَدَبِهم؛ إذ أَضَافُوا الخيرَ إلى اللَّهِ تعالى, والشرَّ حَذَفُوا فاعلَه؛ تَأَدُّباً معَ اللَّهِ. ذكره السعدي

والقولان متفقان فى توضيح أدب الجن فى حديثهم عن الله حيث أضافوا الخير لله وحذفوا الفاعل فى الحديث عن الشر تأدبا مع الله

الفوائد فى السورة س
· أن الإيمان المذكور في قوله تعالى (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ) هو الإيمان النافع المثمر لكل خير المبني على هداية القرآن بخلاف إيمان العوائد والمربي والإلف ونحو ذلك فإنه إيمان تقليد تحت خطر الشبهات والعوارض الكثيرة. ذكره السعدي
· أعظم ما في دعوة محمد صلى الله عليه وسلم توحيد الله تعالى وخلع الشرك وأهله. ذكره الأشقر فى قوله تعالى (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ).

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14 صفر 1438هـ/14-11-2016م, 07:01 PM
مها الحربي مها الحربي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 461
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
تلخيص تفسير سورة نوح من الآية (1)إلى (7):


مقصد السوره

تفسير قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) )
معنى الآيه ك س ش
سبب ذكر قصة نوح وحده في هذه السوره س
العله من إرسال نوح عليه السلام نذيرا لقومه س
مالمقصود بالعذاب الأليم ش
تفسير قوله تعالى: (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) )
معنى الآيه ك س ش
تفسير قوله تعالى: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) )
معنى العباده ش
معنى التقوى ك ش
معنى الطاعه ك ش
تفسير قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) )
متعلق المغفره ك
معنى (من ) ك ش
ثمرات التوحيد ك س

المراد من تأخير الموحد إلى أجل مسمى س ش
دلالة الآيه :{إنّ أجل اللّه إذا جاء لا يؤخّر لو كنتم تعلمون}،ومالواجب علينا فعله ؟ ك ش
المسائل الإستطراديه :
من دلالات الآيه ك
تفسير قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) )
مرجع الضمير في الآيه ك
سبب شكوى نوح عليه السلام ك س
صفات دعوة نوح عليه السلام لقومه ك ش
تفسير قوله تعالى: (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) )
معنى فرارا ك ش
معنى أصروا ك ش
معنى استكبروا استكبارا ك
العله من تغطية رؤؤسهم عند دعوتهم إلى الحق ك س ش
رد فعل قوم نوح عليه السلام من دعوته ك س ش

خلاصة أقوال المفسرين:


تفسير قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7)}

مقصد السوره :
إفراد الله بالعباده ، وبيان مآل الشرك وأهله

تفسير قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) )
معنى الآيه :
يقول الله تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام أنه أرسله إلى قومه لينذرهم من عذاب الله ويدعوهم لعبادة الله وحده ذكره ابن كثيروالسعدي والأشقر


سبب ذكر قصة نوح وحده في هذه السوره :
سبب ذكر قصة نوح عليه السلام وحده لطول لبثه فيهم ، ونهيه عن الشرك ،وتكرار دعوته للتوحيد ذكره السعدي في تفسيره .

العله من إرسال نوح عليه السلام نذيرا لقومه :
خَوفاً مِن استمرارِهم على كُفْرِهم فيُهْلِكُهم اللَّهُ هَلاكاً أَبَدِيًّا، ويُعَذِّبُهم عَذاباً سَرْمَدِيًّا، فامْتَثَلَ نوحٌ عليه السلامُ لذلك وابْتَدَرَ لأَمْرِ الله ذكره السعدي في تفسيره .

مالمقصود بالعذاب الأليم :

1/عذاب النار
2/الطوفان
ذكرهما الأشقر في تفسيره

تفسير قوله تعالى: (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) )
معنى الآيه :
وذلك لتوضيحه ماأنذر به وماأنذر عنه ،وبأي شئ تحصل النجاة ،بين ذلك الأمر بيانا شافيا ،وأمرهم بزبدة ما يأمرهم به
حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي واأشقر

تفسير قوله تعالى: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) )
معنى العباده :
أدوا إليه حقه من التذلل والحب وامتثلوا ما أمركم به ولاتشركوا به شيئا ذكره الأشقر

معنى التقوى :
اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه حاصل ماذكره ابن كثيروالأشقر
وقال السعدي :تقوى الله بإفراده بالعباده وحده واجتناب الشرك وأهله

معنى الطاعه :
فيما آمركم به وأنهاكم عنه ذكره ابن كثيروالأشقر

تفسير قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) )
متعلق المغفره :
فعل ما أمر الله ،واجتناب مانهى عنه ،والتصديق بما أرسل به ذكره ابن كثير

معنى (من ):
1/ قيل: إنّها زائدةٌ. ولكنّ القول بزيادتها في الإثبات قليلٌ. ومنه قول بعض العرب: "قد كان من مطرٍ"ذكره ابن كثير
2/قيل: إنّها بمعنى "عن" تقديره: يصفح لكم عن ذنوبكم واختاره ابن جريرٍ ذكره ابن كثير
3/قيل: إنّها للتّبعيض، أي يغفر لكم الذّنوب العظام الّتي وعدكم على ارتكابكم إيّاها الانتقام ذكره ابن كثيروالأشقر

ثمرات التوحيد :
{ويؤخّركم إلى أجلٍ مسمًّى} أي: يمدّ في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب ويمتعكم في هذه الدار حاصل ماذكره ابن كثير والسعدي

المراد من تأخير الموحد إلى أجل مسمى:
أي: مُقَدَّرِ البَقَاءِ في الدنيا بقَضاءِ اللَّهِ وقَدَرِه إلى وقتٍ محدودٍ، وليسَ المتاعُ أبَداً؛ فإنَّ الموتَ لا بُدَّ منه ولكن إذاء وحدتم الله وحده فإنه يُطيلُ أجَلَ أمَّتِكم واستعمارَها في الأرضِ، ما دامتْ مُقيمةً على الطاعة حاصل ماذكره السعدي والأشقر

دلالة الآيه :{إنّ أجل اللّه إذا جاء لا يؤخّر لو كنتم تعلمون}،ومالواجب علينا فعله ؟
أي: بادروا بالطّاعة قبل حلول النّقمة، فإنّه إذا أمر [اللّه] تعالى بكون ذلك لا يردّ ولا يمانع، فإنّه العظيم الّذي قهر كلّ شيءٍ، العزيز الّذي دانت لعزّته جميع المخلوقات) ذكره ابن كثيروالأشقر

المسائل الإستطراديه :
من دلالات الآيه :
وقد يستدلّ بهذه الآية من يقول: إنّ الطّاعة والبرّ وصلة الرّحم، يزاد بها في العمر حقيقةً؛ كما ورد به الحديث: "صلة الرّحم تزيد في العمر"ذكره ابن كثير

تفسير قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) )
مرجع الضمير في الآيه:
نوح عليه السلام ذكره ابن كثير في تفسيره

سبب شكوى نوح عليه السلام:
يخبر تعالى عن عبده ورسوله نوحٍ، عليه السّلام، أنّه اشتكى إلى ربّه، عزّ وجلّ، ما لقي من قومه، وما صبر عليهم في تلك المدّة الطّويلة الّتي هي ألف سنةٍ إلّا خمسين عامًا، وما بيّن لقومه ووضّح لهم ودعاهم إلى الرّشد والسّبيل الأقوم ولم يجيبوه لدعوته ولم ينقادوا لأمره ذكره ابن كثير والسعدي

صفات دعوة نوح عليه السلام لقومه :
لم يترك دعوتهم ليلا ولانهارا
لم يقصر ولم يفتر
ابتغاء مرضاة الله وامتثالا لأمره
الصبر على دعوة قومه مع طول المده
ذكره ابن كثير والأشقر

تفسير قوله تعالى: (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) )

معنى فرارا :
حادوا عنه وابتعدوا ذكره ابن كثير والأشقر


معنى أصروا :
استمروا ذكره ابن كثيروالأشقر

معنى استكبروا استكبارا:
أي استنكفوا عن اتباع الحق والانقياد له ذكره ابن كثير

العله من تغطية رؤؤسهم عند دعوتهم إلى الحق:
1/قال ابن جريح، عن ابن عبّاسٍ: تنكّروا له لئلّا يعرفهم.ذكره ابن كثير
2/قال سعيد بن جبيرٍ، والسّدّيّ: غطّوا رءوسهم لئلّا يسمعوا ما يقول ذكره ابن كثير وأيضا ذكره السعدي والأشقر

رد فعل قوم نوح عليه السلام من دعوته :
كلما دعاهم إلى الحق فروا عنه وحادوا وابتعدوا ولم تحصل لهم منفعه ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
سدوا أذانهم وغطوا رؤؤسهم حتى لايسمعوا مايدعوهم إليه ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
واستمروا على ماهم فيه من الكفر والضلال والشرك ذكره ابن كثيروالسعدي

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14 صفر 1438هـ/14-11-2016م, 07:49 PM
بيان الضعيان بيان الضعيان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 245
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
استخلاص المسائل التفسيرية من سورة الحاقة من آية(1_8):

المسائل التفسيرية:
* (الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)).

-المراد بالحاقة.ك س ش
_سبب تسمية يوم القيامة بالحاقة.ك س ش
_معنى قوله تعالى(ما الحاقة؟).ش
_معنى قوله تعالى( ما أدراك ما الحاقة؟).ش
_فائدة التكرار في قوله تعالى( *مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ).ك س

**(كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ(4)فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)).

_مناسبة قوله تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ) لما قبلها.ك س
_المراد بثمود.س ش
_المراد بعاد.س ش
_المراد بالقارعة.س ش
_سبب تسمية يوم القيامة بالقارعة.س ش
_المراد بالطاغية.ك س ش

*( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8))
_معنى صرصر.ك س ش
_معنى عاتية.ك س ش
_معنى قوله(سخرها عليهم).ك
_متعلق الفعل سخرها.ك
_معنى حسوما.ك س ش
_مرجع الضمير في قوله(فيها).ش
_معنى صرعى.س ش
_المراد بأعجاز النخل.ك س ش
_معنى خاوية.ك س ش
_وجه الشبه بين قوم عاد بعد هلاكهم وأعجاز النخل الخاوية.ك
_معنى الاستفهام في قوله(فهل ترى لهم من باقية؟).ك س ش

المسائل الاستطرادية:
_ذكر أسماء الريح.ك
*
خلاصة أقوال المفسرين في كل مسألة:
* (الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)).

-المراد بالحاقة.ك س ش
**** يوم القيامة، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

_سبب تسمية يوم القيامة بالحاقة.ك س ش
**** لأنها تحق وتنزل بالخلق فتظهر فيها حقائق الأمور ويتحقق فيها الوعد والوعيد،هذا خلاصة ماذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

_معنى قوله تعالى(ما الحاقة؟).ش
* أي شيء هي في حالها أو صفاتها،ذكره الأشقر.

_معنى قوله تعالى( ما أدراك ما الحاقة؟).ش
** أي شي أعلمك ماهي؟ فهي خارجة عن دائرة علم المخلوقين،ذكره الأشقر

_فائدة التكرار في قوله تعالى( مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ).ك س
****لتعظيم أمرها وتفخيمه،ذكره ابن كثير والسعدي.


*(كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ(4)فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)).

_مناسبة قوله تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ) لما قبلها.ك س
** لما ذكر الله عزوجل يوم القيامة وعظمه،بين أن من عظمته أنه أهلك المكذبين به بالعذاب العاجل،وذكر نموذجا من أحوال يوم القيامة المشاهدة في الدنيا،هذا حاصل ماذكره ابن كثير والسعدي.

_المراد بثمود.س ش
** هم قبيلة سكنت الحجر،وأرسل الله إليهم صالح عليه السلام ليدعوهم إلى التوحيد فكذبوه فأهلكهم الله،ذكره السعدي والأشقر.

_المراد بعاد.س ش
** هم قبيلة سكنت حضرموت،ونبيهم عاد عليه السلام دعاهم للتوحيد فكذبوه فأهلكهم الله،ذكره السعدي والأشقر.

_المراد بالقارعة.س ش
** يوم القيامة ،ذكره السعدي والأشقر.

_سبب تسمية يوم القيامة بالقارعة.س ش
*** لأنها تقرع القلوب بأهوالها،ذكره السعدي والأشقر.

_المراد بالطاغية.ك س ش
** ذكر المفسرون عدة أقوال في المراد بالطاغية وهي:
1_الصيحة،قاله قتاده واختاره ابن جرير ذكر ذلك عنهم ابن كثير وذكره السعدي والأشقر.

2_الذنوب والطغيان،قاله الربيع بن أنس وابن زيد ،واستدلوا بقوله تعالى(كذبت ثمود بطغواها)،ذكره عنهم ابن كثير.

3_أنه عاقر الناقة،قاله السدي وذكره عنه ابن كثير.

*( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8))

_معنى صرصر.ك س ش
* ذكر المفسرون قولان في معناها:
1_شديدة البرودة،قاله الضحاك وذكره عنه ابن كثير وذكره السعدي والأشقر.

2_قوية شديدة الهبوب لها صوت أبلغ من صوت الرعد،ذكره السعدي.

ويظهر أن القول الأول هو الراجح لأن المعنى الثاني أفاده قوله تعالى (عاتية).

_معنى عاتية.ك س ش
**** ذكر المفسرون معنيان لها وهما:
1_أنها عتت على عاد وجاوزت الحد لشدة هبوبها وطول زمنها وشدة بردها،وهذا حاصل ماقاله قتادة والربيع والسدي والثوري والضحاك وذكره عنهم ابن كثير وذكره السعدي والأشقر وهو الراجح.

2_أنها عتت على الخزنة فخرجت بغير حساب،قاله علي وكثيرمن المفسرين ذكر ذلك ابن كثير والسعدي.

_معنى قوله(سخرها عليهم).ك
سلطها عليهم ذكره ابن كثير

_متعلق الفعل سخرها.ك
** *سخر الله الريح على قوم عاد،وهذا يفهم من تفسير ابن كثير.

_معنى حسوما.ك س ش
** ذكر المفسرون عدة معان لحسوما وهي:
1_كوامل.ذكره ابن كثير
2_متتابعات،قاله ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وعكرمة والثوري وذكره عنهم ابن كثير.
3_نحسا وشرا وشؤما على قوم عاد فقد دمرتهم وأهلكتهم ،وهذا حاصل ما ذكره ابن كثير عن عكرمة والربيع وما ذكره السعدي والأشقر.
** دليلهم:استدلوا بقوله تعالى(في أيام نحسات).

*** والراجح ما ذكره ابن كثير فقد جمع فيه بين الأقوال فقال في معناها أنها كوامل متتابعات مشائيم.

_مرجع الضمير في قوله(فيها).ش
** ذكر الأشقر قولين في مرجع الضمير وهما:
1_أنها الأيام الثمانية والليالي السبعة.
2_أنها ديارهم.

_معنى صرعى.س ش
**** مصروعين على الأرض هلكى،ذكره السعدي والأشقر.

_المراد بأعجاز النخل.ك س ش
*** أصل النخلة وجذعها،ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

_معنى خاوية.ك س ش
** بالية قد سقط بعضها على بعض،وهذا حاصل ماذكره ابن كثير عن ابن عباس وغيره وذكره السعدي والأشقر.
*
_وجه الشبه بين قوم عاد بعد هلاكهم وأعجاز النخل الخاوية.ك
***** أن الريح عندما تضرب بأحدهم الأرض يخر على رأسه ميتا كأنه جذع النخلة إذا سقط باليا.
*** وروى ابن أبي حاتمٍ: عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "ما فتح اللّه على عادٍ من الرّيح الّتي أهلكوا فيها إلّا مثل موضع الخاتم، فمرّت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم وأموالهم، فجعلتهم بين السّماء والأرض. فلمّا رأى ذلك أهل الحاضرة الرّيح وما فيها قالوا: هذا عارضٌ ممطرنا. فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة".
**** ذكر ذلك ابن كثير

_معنى الاستفهام في قوله(فهل ترى لهم من باقية؟).ك س ش
** الاستفهام بمعنى النفي المتقرر أي هل بقي أحد ممن ينتسب إليهم؟بل بادوا كلهم ولم يبق لهم خلفا.
وهذا حاصل ماذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

المسائل الاستطرادية:
_ذكر أسماء الريح.ك
1_سميت بالأعجاز ،واختلف في سبب التسمية على قولين:
_ أن النّاس أخذوا ذلك من قوله تعالى: {فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخلٍ خاويةٍ}.
_لأنّها تكون في عجز الشّتاء.

2_سميت بأيّام العجوز؛ لأنّ عجوزًا من قوم عادٍ دخلت سربا فقتلها الرّيح في اليوم الثّامن.
قاله البغويّ

3_الدبور ،وقد ورد ذلك في الحديث الثابت في الصحيحين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال: "نصرت بالصّبا، وأهلكت عادٌ بالدّبور".
*ذكر ذلك ابن كثير.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 15 صفر 1438هـ/15-11-2016م, 12:28 AM
فاطمة احمد صابر فاطمة احمد صابر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 370
افتراضي سورة الإنسان من الآية 11 للآية 22

أولا : قائمة المسائل

#مسائل تتعلق بعلوم السورة
سبب نزول السورة

#المسائل التفسيرية
" فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا"

معنى قوله " فوقاهم الله شر ذلك اليوم " (ك,س,ش)
موطن النضرة (ك,س,ش)
موطن السرور (ك,س,ش)
سبب الجمع بين النضرة والسرور (ك,س,ش)
بديع اللفظ القرآني ووجه بلاغته (ك)


" وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا "
معنى جزاهم (ك)
معنى الباء في بما (ك)
متعلق صبروا (س)
المراد بالجنة (ك,س)
معنى حريرا (ك)
سبب تخصيص الحرير (س)

"متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا "
معنى الإتكاء (ك,س)
معنى الأرائك (ك,س,ش)
عود الضمير في فيها (س)
معنى زمهريرا (ك,س,ش)
المعنى الإجمالي للآية (ك,س)

"ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا "
معنى دانية ك,س,ش
معنى ذللت ش
ما جاء في تذليل القطوف ك,س,ش


"ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا "
معنى يطاف ش
فاعل يطاف ك,س’ش
عود الضمير في عليهم س
معنى آنية ك
معنى الأكواب ك
اعراب قوارير ك

"قوارير من فضة قدروها تقديرا "
اعراب قوارير ك
بديع نعيم أهل الجنة في قوارير الفضة ك,سِ,ش
معنى قدروها تقديرا ك,س’,ش

"ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا "
فاعل يسقون ك
عود الضمير في فيها ك,س
المراد بكأسا ك ,س
معنى مزاجها ش
سبب مزجها بالزنجبيل س
دلالة الآية على نعيم أهل الجنة ك

"عينا فيها تسمى سلسبيلا "
عود الضمير في فيها ك,س
معنى سلسبيلا ش
وجه تسمية عين الزنجبيل بسلسبيل ك ,س

"ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا "
سبب طوافهم ك,س
معنى مخلدون ك.س.ش
سبب التعبير بلفظ الولدان ك
معنى قوله " إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ك
ما جاء في عدد الولدان المخلدون ك
فائدة وصف الوالدان باللؤلؤ المنثور بينما الحور العين باللؤلؤ المكنون ش

" وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا "
المخاطب في الآية ك
معنى ثم ك,س,ش
معنى ملكا ك,س
ما جاء في وصف النعيم والملك لأدناهم منزلة ك,س

"عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا"
معنى سندس ك,س,س
معنى استبرق ك,س,ش
فائدة تخصيص السندس والإستبرق س
هل تختص الأساور بالنساء أم للرجال أيضا س
الجمع بين الآية وقوله تعالى " يحلون فيها من أساور من ذهب " ك ,ش
ما جاء في المراد بطهورا ك,س,ش
مناسبة ذكر الشراب الطهور بعد ذكر ثياب السندس والإستبرق ك

"إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا "
عود اسم الإشارة هذا س,ش
المخاطب في الآية
معنى جزاء س,ش
معنى مشكورا ك,س,ش
مقصد الآية ك

ثانيا : تحرير أقوال المفسرين
سبب نزول السورة
روى الطّبرانيّ عن ابن عمر قال: جاء رجلٌ من الحبشة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: فقال له رسول اللّه: "سل واستفهم". فقال: يا رسول اللّه، فضّلتم علينا بالصّور والألوان والنّبوّة، أفرأيت إن آمنت بما آمنت به وعملت بمثل ما عملت به، إنّي لكائنٌ معك في الجنّة؟ قال: "نعم، والّذي نفسي بيده، إنّه ليرى بياض الأسود في الجنّة من مسيرة ألف عامٍّ". ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "من قال: لا إله إلّا اللّه، كان له بها عهدٌ عند اللّه، ومن قال: سبحان اللّه وبحمده، كتب له مائة ألف حسنةٍ، وأربعةٌ وعشرون ألف حسنةٍ". فقال رجلٌ: كيف نهلك بعد هذا يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "إنّ الرّجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبلٍ لأثقله، فتقوم النّعمة -أو: نعم اللّه-فتكاد تستنفذ ذلك كلّه، إلّا أن يتغمّده اللّه برحمته". ونزلت هذه السّورة: {هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر} إلى قوله: {وملكًا كبيرًا} فقال الحبشيّ: وإنّ عيني لترى ما ترى عيناك في الجنّة؟ قال: "نعم". فاستبكى حتّى فاضت نفسه. قال ابن عمر: فلقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدليه في حفرته بيده).

" فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا"

مناسبة الآية لما قبلها
دفَعَ عنهم شَرَّهُ بسببِ خَوْفِهم منه وإطعامِهم لوَجْهِه ذكره الأشقر
معنى قوله " فوقاهم الله شر ذلك اليوم " (ك,س,ش)
آمنهم ممّا خافوا منه ودفع شره عنهم فلا يَحْزُنُهُمُ الفزَعُ الأَكْبَرُ، وتَتَلَقَّاهُمُ الملائكةُ {هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
معنى لقاهم
أكرمهم وأعطاهم ذكره السعدي
معنى النضرة
البياض والنقاء من أثر النعمة ذكره الأشقر
موطن النضرة
في وجوههم
قاله الحسن البصريّ، وقتادة، وأبو العالية، والرّبيع بن أنسٍذكره ابن كثير كما ذكره السعدي والأشقر
موطن السرور
في قلوبهم
قاله الحسن البصريّ، وقتادة، وأبو العالية، والرّبيع بن أنسٍ ذكره ابن كثير كما ذكره السعدي والأشقر
سبب الجمع بين النضرة والسرور
فجَمَعَ لهم بينَ نَعيمِ الظاهرِ والباطنِ بدل العبوس في الكفار
وذلك أنّ القلب إذا سرّ استنار الوجه، قال كعب بن مالكٍ في حديثه الطّويل: وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا سرّ، استنار وجهه حتّى كأنّه قطعة قمر وقالت عائشة: دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مسرورًا تبرق أسارير وجهه ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
بديع اللفظ القرآني ووجه بلاغته
هذا من باب التّجانس البليغ ذكره ابن كثير

" وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا "
معنى جزاهم
أعطاهم ونولهم وبوأهم ذكره ابن كثير
معنى الباء في بما
الباء سببية أي بسبب صبرهم ذكره ابن كثير
متعلق صبروا
على طاعةِ اللَّهِ، فعَمِلُوا ما أَمْكَنَهم منها، وعن مَعَاصِي اللَّهِ فتَرَكُوها، وعلى أقدارِ اللَّهِ الْمُؤْلِمَةِ ذكره السعدي
المراد بالجنة (ك,س)
جامعةً لكلِّ نَعيمٍ كمنزل رحب وعيش رحب ولباس حسن سالمةً مِن كلِّ مُكَدِّرٍ ومُنَغِّصٍ وهذا حاصل كلام ابن كثير والسعدي
سبب تخصيص الحرير
لأنه لِباسُهم الظاهرُ، الدالُّ على حالِ صاحبِه). ذكره السعدي

"متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا "
معنى الإتكاء
فيه أقوال مختلفة الاضطجاع، أو التّمرفق، أو التّربّع أو التّمكّن في الجلوس ذكره ابن كثير واختار السعدي التمكن في الجلوس
معنى الأرائك
السُّرُرُ التي عليها اللِّباسُ الْمُزَيَّنُ.ذكره السعدي وهو حاصل كلام ابن كثير والأشقر
عود الضمير في فيها
على الجنة ذكره السعدي
معنى زمهريرا
برد مؤلم ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
المعنى الإجمالي للآية

جَميعُ أوقاتِهم في ظِلٍّ ظليلٍ، لا حَرَّ ولا برْدَ، بحيثُ تَلْتَذُّ به الأجسادُ ولا تَتألَّمُ مِن حَرٍّ ولا بَرْدٍ بل مزاج سرمدي دائم وهذا حاصل كلام ابن كثير والسعدي والأشقر

"ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا "
معنى دانية
قريبة ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
معنى ذللت
سخرت ذكره السعدي
المراد تذليل القطوف
تنوعت عبارات المفسرين فيه على قولين :

الأول : قُرِّبَتْ ثَمَرَاتُها مِن مُريدِها تَقريباً يَنَالُها وهو قائمٌ، أو قاعدٌ، أو مُضْطَجِعٌ وهو قول مجاهد ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
الثاني : لا يردّ أيديهم عنها شوكٌ ولا بعد. مروي عن قتادة ذكره ابن كثير والأشقر


"ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا "
معنى يطاف
يدور ذكره الأشقر
فاعل يطاف
الخدم وهم الولدان المخلدون ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
عود الضمير في عليهم
على أهل الجنة ذكره السعدي

معنى آنية
أواني الطعام ذكره ابن كثير
معنى الأكواب
الكيزان الّتي لا عرى لها ولا خراطيم ذكره ابن كثير
اعراب قوارير

منصوبٌ بخبر "كان" أي: كانت قوارير. ذكره ابن كثير

"قوارير من فضة قدروها تقديرا "
اعراب قوارير
منصوبٌ إمّا على البدليّة أو تمييزٌ؛ لأنّه بيّنه بقوله: {قوارير من فضّةٍ} ذكره ابن كثير
بديع نعيم أهل الجنة في قوارير الفضة
مادَّتُها مِن الفِضَّةٍ البيضاء، وهي على صَفاءِ القواريرِ الزجاجية فهي شفّافةٌ يرى ما في باطنها من ظاهرها، وهذا ممّا لا نظير له في الدّنيا.
ومِن أعجَبِ الأشياءِ، أنْ تكونَ الفِضَّةُ الكثيفةُ مِن صفاءِ جَوْهَرِها وطِيبِ مَعْدِنِها على صَفاءِ القواريرِ. مروي نحوه عن ابن عباس ومجاهد والحسن وهو حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
معنى قدروها تقديرا

تنوعت عبارات المفسرين فيها ..
الأول :على قدر ريّهم، لا تزيد عنه ولا تنقص، بل هي معدّة لذلك، مقدّرةٌ بحسب ريّ صاحبها.وهذا أبلغ في الاعتناء والشّرف والكرامة. هذا معنى قول ابن عبّاسٍ، ومجاهدٍ، وسعيد بن جبيرٍ، وأبي صالحٍ، وقتادة، وابن أبزى، وعبد اللّه بن عبيد اللّه بن عميرٍ، وقتادة، والشّعبيّ، وابن زيدٍ. وقاله ابن جريرٍ وغير واحدٍ. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
الثاني : قدرت للكف مروي عن الربيع با أنس والعوفي عن ابن عباس
الثالث : على قدر أكف الخدام مروي عن الضحاك ذكره ابن كثير
الرابع :
بِمِقدارٍ يُوافِقُ لَذَّتَهم، فأَتَتْهم على ما قَدَّرُوا في خَوَاطِرِهم ذكره السعدي

"ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا "
فاعل يسقون
الأبرار ذكره ابن كثير
عود الضمير في فيها
اختلفت عبارات المفسرين على قولين ..
الأول : الأكواب ذكره ابن كثير
أي في الجنة ذكره السعدي

المراد بكأسا

الإناءُ المملوءُ مِن خَمْرٍ ورَحيقٍ ذكره السعدي ونحوا منه ابن كثير والأشقر
معنى مزاجها
خلطها ذكره السعدي
سبب خلطها ومزجها بالزنجبيل
ليَطِيبَ طَعْمُه ورِيحُه ذكره السعدي
دلالة الآية على نعيم أهل الجنة
أما الأبرار
فتارةً يمزج لهم الشّراب بالكافور وهو باردٌ، وتارةً بالزّنجبيل وهو حارٌّ، ليعتدل الأمر، وهؤلاء يمزج لهم من هذا تارةً ومن هذا تارةً. وأمّا المقرّبون فإنّهم يشربون من كلٍّ منهما صرفًا، كما قاله قتادة وغير واحدٍ ذكره ابن كثير

"عينا فيها تسمى سلسبيلا "
عود الضمير في فيها
على الجنة ذكره ابن كثير والسعدي
معنى سلسبيلا

اسمٌ لماءٍ في غايةِ السَّلاَسَةِ، حديدِ الْجِرْيَةِ، يَسُوغُ في حُلُوقِهم ذكره الأشقر
وجه تسمية عين الزنجبيل بسلسبيل
تنوعت عبارات المفسرين فيها

فقيل :لسلاسة سيلها وحدّة جريها مروي عن مجاهد
وقيل :لاستقادة ماؤها. مروي عن قتادة
وقيل :لسلاستها في الحلق. واختاره ابن جرير ذكره ابن كثير وذكر السعدي نحوه

"ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا "
سبب طوافهم
في طعامِهم وشَرابِهم وخِدمتِهم ذكره السعدي
معنى مخلدون
تنوعت عبارات المفسرين فيها على أقوال
اللأول :
باقون على حالة واحدة مِن الشبابِ والطَّرَاوَةِ والنَّضَارَةِ، لا يَهْرَمُونَ ولا يَتَغَيَّرُونَ، ولا يَموتونَ ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
الثاني :
مخرّصون في آذانهم الأقرطة ذكره ابن كثير
سسب التعبير بلفظ الولدان
لأنّ الصّغير هو الّذي يليق له ذلك دون الكبير.ذكره ابن كثير
معنى قوله " اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا "
إذا رأيتهم في انتشارهم في قضاء حوائج السّادة، وكثرتهم، وصباحة وجوههم، وحسن ألوانهم وثيابهم وحليّهم، حسبتهم لؤلؤًا منثورًا. ولا يكون في التّشبيه أحسن من هذا، ولا في المنظر أحسن من اللّؤلؤ المنثور على المكان الحسن ذكره ابن كثير
ما جاء في عدد الولدان المخلدون

ما من أهل الجنّة من أحدٍ إلّا يسعى عليه ألف خادمٍ، كلّ خادمٍ على عملٍ ما عليه صاحبه مروي عن قتادة ذكره ابن كثير
مقصد الأية
مِن تَمامِ لَذَّةِ أهْلِ الجَنَّةِ، أنْ يَكُونَ خُدَّامُهم الوِالدانَ الْمُخَلَّدُونَ، الذينَ تَسُرُّ رُؤْيَتُهم، ويَدْخُلُونَ على مَساكِنِهم آمِنينَ مِن تَبِعَتِهم، ويَأتُونَهم بما يَدْعُونَ وتَطْلُبُه نُفُوسُهم ذكره السعدي
فائدة وصف الوالدان باللؤلؤ المنثور بينما الحور العين باللؤلؤ المكنون
شبههم بالمنثور لِمَزِيدِ حُسْنِهم وصَفاءِ أَلْوَانِهم ونَضارَةِ وُجُوهِهم ولأنهم سِراعٌ في الْخِدْمَةِ، بخِلافِ الْحُورِ العِينِ، فإنَّه شَبَّهَهُنَّ باللؤلؤِ المكنونِ لأنهن لا يُمْتَهَنَّ بالْخِدْمَةِ).

" وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا "
المخاطب في الآية
النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) ذكره ابن كثير
معنى ثم
هناك، يعني في الجنّة ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
معنى ملكا
مملكةً للّه هناك عظيمةً وسلطانًا باهرًا.ذكره ابن كثير
ما جاء في وصف النعيم والملك لأدناهم منزلة

فتَجِدُ الواحدَ منهم عندَه مِن القصورِ والمساكِنِ والغُرَفِ الْمُزَيَّنَةِ المُزَخْرَفَةِ، ما لا يُدْرِكُه الوصْفُ، ولَديهِ مِن البساتينِ الزاهرةِ، والثِّمَارِ الدانِيَةِ، والفواكهِ اللذيذةِ، والأنهارِ الجاريَةِ والرِّيَاضِ الْمُعْجِبَةِ، والطيورِ الْمُطْرِبَةِ الْمُشْجِيَةِ, ما يَأخُذُ القلوبَ ويُفْرِحُ النفوسَ.
وعندَه مِن الزوجاتِ اللاَّتِي هُنَّ في غايةِ الْحُسْنِ والإحسانِ، الجامعاتِ لجمالِ الظاهرِ والباطنِ، الْخَيِّرَاتِ الْحِسانِ، ما يَمْلَأُ القلبَ سُروراً ولذَّةً وحُبُوراً، وحولَه مِن الوِلدانِ الْمُخَلَّدِينَ والخدَمِ الْمُؤَبَّدِينَ ما به تَحْصُلُ الراحةُ والطُّمأنينةُ، وتَتِمُّ لَذَّةُ العَيْشِ وتَكْمُلُ الغِبْطَةُ.
ثم عِلاوةُ ذلكَ ومُعْظَمُهُ الفَوْزُ برُؤْيةِ الربِّ الرحيمِ، وسماعُ خِطابِه، ولَذَّةُ قُرْبِه، والابتهاجُ برِضَاهُ، والخلودُ الدائمُ، وتَزايُدُ ما هم فيه مِن النعيمِ كلَّ وقْتٍ وحينٍ.
فسُبحانَ الْمَلِكِ المالِكِ الحقِّ الْمُبينِ، الذي لا تَنْفَدُ خَزائنُه، ولا يَقِلُّ خيرُه، فكما لا نِهايةَ لأوصافِه فلا نِهايةَ لِبِرِّه وإحسانِه
بل قد
ثبت في الصّحيح أنّ اللّه تعالى يقول لآخر أهل النّار خروجًا منها، وآخر أهل الجنّة دخولًا إليها: إنّ لك مثل الدّنيا وعشرة أمثالها.
وعن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "إنّ أدنى أهل الجنّة منزلةً لمن ينظر في ملكه مسيرة ألفي سنةٍ ينظر إلى أقصاه كما ينظر إلى أدناه". فإذا كان هذا عطاؤه تعالى لأدنى من يكون في الجنّة، فما ظنّك بما هو أعلى منزلةً، وأحظى عنده تعالى. ذكره ابن كثير والسعدي

"عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا"
معنى سندس
اختلف المفسرون فيه على قولين ..
الأول :
الحرير الرقيق ذكره الأشقر
الثاني : هو ما غلظ من الديباج ذكره السعدي
الثالث :
هو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها ممّا يلي أبدانهم ذكره ابن كثير
فالقولان الأول والثالث متقاربان بينما الثاني مختلف
معنى استبرق ك,س,ش
اختلف المفسرون فيها على ثلاثة أقوال
الأول : رقيق الديباج ذكره السعدي
الثاني : ما غلظ من الديباج ذكره الأشقر
الثالث :
ما فيه بريقٌ ولمعانٌ، وهو ممّا يلي الظّاهر، كما هو المعهود في اللّباس ذكره ابن كثير
وبالنظر في اختلاف المفسرين في معنى السندس والإستبرق أن أحدهما غليظ الحرير والثاني الرقيق منه
بينما فسرها ابن كثير بأن السندس حرير يلي الأبدان أما الإستبرق فهو الظاهر من الثياب
فائدة تخصيص السندس والإستبرق
لأنهما أَجَلُّ أنواعِ الحَرِيرِ ذكره السعدي
هل تختص الأساور بالنساء أم للرجال أيضا
ذُكورُهم وإناثُهم، وهذا وعْدٌ وعَدَهم اللَّهُ وكانَ وعْدُه مَفعولاً؛ لأنَّه لا أَصْدَقَ منه قِيلاً ولا حَديثاً.ذكره السعدي
الجمع بين الآية وقوله تعالى " يحلون فيها من أساور من ذهب "
تنوعت عبارات المفسرين فيها ..
الأول :أن الفضة للأبرار والذهب للمقربين ذكره ابن كثير
الثاني :
يَلبَسُ كلُّ أحَدٍ منه ما تَمِيلُ إليه نفْسُه مِن ذلك. ذكره الأشقر
ما جاء في المراد بطهورا
قيل :لا كَدَرَ فيه بوَجْهٍ مِن الوُجوهِ، مطَهِّراً لِمَا في بُطُونِهم مِن كلِّ أَذًى وقَذًى ذكره السعدي
وعن أبي قلابة والنخعي : أنهم يُؤْتَوْنَ بالطعامِ، فإذا كان آخِرُه أُتُوا بالشرابِ الطَّهُورِ، فيَشربونَ, فتَضْمُرُ بُطُونُهم مِن ذلك، ويَفيضُ عَرَقٌ مِن أَبدانِهم مِثلُ رِيحِ الْمِسْكِ ذكره الأشقر
وعن علي :إذا انتهى أهل الجنّة إلى باب الجنّة وجدوا هنالك عينين فكأنّما ألهموا ذلك فشربوا من إحداهما فأذهب اللّه ما في بطونهم من أذًى، ثمّ اغتسلوا من الأخرى فجرت عليهم نضرة النّعيم ذكره ابن كثير
مناسبة ذكر الشراب الطهور بعد ذكر ثياب السندس والإستبرق

لما ذكر تعالى زينة الظّاهر بالحرير والحليّ قال بعده: {وسقاهم ربّهم شرابًا طهورًا} أي: طهّر بواطنهم من الحسد والحقد والغلّ والأذى وسائر الأخلاق الرّديّة ذكره ابن كثير

"إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا "
عود اسم الإشارة هذا س,ش
فيه قولان ..
الأول :
الجزاءَ الجَزِيلَ والعَطَاءَ الجميلَ ذكره السعدي
الثاني : الذي ذكر من أنواع النعم ذكره الأشقر
المخاطب في الآية
أهل الجنة
معنى جزاء
ثَواباً على ما أسلفتموه من الأعمال ذكره السعدي والأشقر
معنى مشكورا
شُكْرُ اللهِ سُبحانَه لعَمَلِ عَبْدِه هو قَبولُه لطَاعتِه ويجزل له على القليل الكثير من النعيم الذي لا يحصى ذكره ابن كثير والسعدي الأشقر
مقصد الآية
يقال لهم ذلك تكريمًا لهم وإحسانًا إليهم كقوله: {كلوا واشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيّام الخالية}وكقوله: {ونودوا أن تلكم الجنّة أورثتموها بما كنتم تعملون} ذكره ابن كثير

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 16 صفر 1438هـ/16-11-2016م, 07:41 AM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,810
افتراضي

*‘* تقويم تطبيق على تلخيص دروس التفسير *‘*

الحمدلله الكريم الوهاب المعطي الجواد الذي يسر لكم هذا العلم ؛ وبلغكم تمام هذا المستوى بفضله العظيم ، شكر الله سعيكم وصبركم على الطلب ، ونذكركم أن طريق العلم ليس بالطريق الهيّن .
ورد في كتاب صفحات من صبر العلماء:

- "من المعلوم لدى البصراء: أنه لابد لنيل كل مرغوب محبوب، من تنازل عن مرغوب محبوب دونه، والعلم مرغوب سام، ومحبوب غال، وشرف رفيع ومطلب صعب المسالك، كثير العقبات، لا يمكن بلوغه إلا بتنازلات كثيرة وتضحيات كبيرة في المال والوقت والراحة وأنس الأهل والأصحاب، وسائر المتع المشروعة، ولهذا قيل قديماً: العلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك.
- وقال الإمام يحيى بن كثير: "لا يستطاع العلم براحة الجسم". رواه مسلم في صحيحه في باب أوقات الصلوات الخمس.

ومع كل هذ الجهد والمشقة؛ من ذاق حلاوة العلم وطلبه لم يكن ليترك طريقه؛ قيل للإمام أحمد وقد ظهر الشيب فيه: إلى متى وأنت مع المحبرة؟فقال :مع المحبرة إلى المقبرة،.

ياطالب العلم احرص على هذه الأمور فهي من أسباب الثبات على الطريق :
1- تفقد نيتك في طلبك للعلم.؛فربما كانت النية في أصلها ضعيفة لأنه بقوة النية في طلب العلم يكون الاستمرار والحرص عليه.
3- احرص على الصبر وإيّاك والعجلة ؛ فطالب العلم يريد أن يحصّل العلم الكثير في سنوات قليلة .
هذه الأمور جزء من الأسباب التي قطعت سير الكثير عن المواصلة .

_________________________
الأخوة والأخوات الكرام :
نظرا لأهمية مقرر مهارات التلخيص وأثره على تحصيل طالب العلم ؛ حرص فضيلة الشيخ :عبدالعزيز الداخل المشرف العام حفظه الله تعالى على العناية بها وإدراجها في المقررات الدراسية، ليتمكن الطالب من تعلمها وتطبيقها، لتكون منطلقه التي يبني عليها علمه ،فإن أحسن العناية بها وتدرب عليها وطبّقها في دراسته، وجد الأثر الكبير .

وعليه ..
نوصيكم الأخذ بالتوجيهات المذكورة لكم فيما يتعلق بهذه المهارة لأهميتها.

تنبيهات في غاية الأهميّة:
وأهم هذه التوجيهات ما يتعلق بتحرير أقوال المفسرين، فمن الضروري أن يتدرب الطالب على صياغة أقوال المفسرين بأسلوبه ، وذلك نظرا لأن المقررات القادمة سيكون مبناها على الصياغة ، فإن عجز الطالب عن تحرير المسائل الصغيرة سيكون عائقا كبيرا له عن التقدم .

- أهمية ذكر الشاهد من الآيات سواء كانت التي يذكرها المفسرون على سبيل تفسير القرآن بالقرآن ،وهي غالبا ماتكون ضمن مسألة معنى الآية، أو الآيات والأحاديث التي يُستدل بها على الأقوال في المراد بمسألة معينة .
- العناية بتسمية المسألة وإحسان تحريرها ، فمن الطلاب من يذكر اسم المسألة ثم ينسخ قول المفسر؛ فلا ينطبق اسمها على تحريرها ،لأن هذه المسألة تحتاج في تحريرها لتجميع أقوال المفسرين وإعادة صياغتها.
- إحسان عرض التلخيص وترتيبه أدعى للفهم وأسهل في المراجعة،فاحرصوا على عرض التلخيص وتنسيقه كما بُيّن لكم .

نتائج التطبيقات :
* مروة كامل:ب
تفسير الآيات من (41 - 50 ) من سورة المرسلات
أحسنتِ بارك الله في اجتهادك، وزادك علما وفهما ، فاتتكِ بعض المسائل وإن كنتِ قد أتيتِ على أهمها ، لكن لابد لتكون الإجابة وافية أن تشمل جميع ما ذكره المفسرون ، وبإمكانك الاطلاع على تطبيق حليمة ليساعدك فيما فاتكِ من مسائل.
- فاتكِ في الآية الأولى مقصدها التي ذكرها ابن كثير ، والمراد بالظلال والمراد بالعيون كذلك .
- فاتتكِ مسائل الآية الثانية :" وفواكه مما يشتهون "
-
الآية الرابعة :المراد بالمحسنين . ك ، س ...نقول متعلق الإحسان.
- الموضع الثاني لقوله تعالى :" ويل يومئذ للمكذبين " فيه مسألة الغرض من التكرار.
- الموضع الثالث
للآية السابقة : فاتكِ متعلق التكذيب الذي ذكره الأشقر.
- بيّن السعدي في الآية الأخيرة منزلة القرآن الكريم وقد فاتتكِ.


_____________________________
* هدى محمد صبري:ب+
سورة المرسلات (1-15)

أحسنتِ بارك الله همتك، إجاباتك موفقة مع بعض الملحوظات أسردها لكِ حتى لا تفوتكِ في المرات القادمة.
-[
الريح :قول الثورى عن ابن مسعود . ذكره أيضا الاشقر .] لم يقتصر هذا القول على ابن مسعود بل قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وهو قول آخر لأبي صالح ، بل ذكر ابن كثير جميع هذه الأقوال ،واختار السعدي والأشقر القول بالملائكة .
- وقد ذكر السعدي المقسم عليه في تفسير الآية الأولى ، لا تقتصري بذكر الآية فقط على تحرير المسألة بل لابد من بيانها .
- لا نقول فائدة القسم بل المراد بالوعد في قوله تعالى :"إنما توعدون لواقع".
-
فاتكِ من أحوال الخلائق في ذلك اليوم ، وهذه المسألة لو تأملتِ قد تكررت في أكثر من آية .
- معنى طمست، ومعنى فرجت وليس المراد، لم يذكر السعدي معنى فرجت .
-فاتتكِ مسألة مناسبة الآية لما بعدها، وقد ذكرها السعدي في تفسير قوله تعالى :" وإذا الرسل أقتت " .
- القول بالمراد بالويل أنه واد في جهنم أخبر عنه ابن كثير أنه لا يصح ولم يضعفه.
-[
توعد للمكذبين وتهديد بالهلاك أى يا حَسْرَتَهم وشِدَّةَ عذابِهم، وسوءَ مُنْقَلَبِهم، أخْبَرَهم اللَّهُ وأَقْسَمَ لهم فلم يُصَدِّقُوهُ فاسْتَحَقُّوا العقوبةَ البَليغةَ]هذه المسألة لا تدخل في المراد بالويل ، بل معنى الآية ، وسبب توعد الله تعالى لهم ، فاتكِ متعلق التكذيب الذي ذكره السعدي

_______________________________
* عباز محمد .أ+
تفسير سورة الملك [ من الآية (6) إلى الآية (12) ]
أحسنت بارك الله فيك وزادك توفيقا وسدادا ، فاتتك مسائل يسيرة سأشير إليها ،ولو لم تفتك لكانت إجابتك تامّة .
- معنى شهيق:صياح، صوت عالي فظيع، وهو حاصل قول المفسرين الثلاث، وذكر الأشقر أنّ هذا الصوت يشبه صوت الحمير عند أول نهيقها ،ولم يذكر هذا التشبيه ابن كثير والسعدي كما ذكرت.
-[
المراد من الاستفهام في قوله:{ألم يأتكم}.
هو التوبيخ و التقريع] الأفضل تسمية المسألة بــ معنى الاستفهام؛ وبإمكانك أن تضيف على ذلك ما ذكره السعدي فتقول: التوبيخ والتقريع
على حالهم هذا وما استحقوا به من العذاب لتجاهلهم ما أنذرهم المنذرون منه .
- اختصرت في بيان مقصد قوله تعالى:" قالوا بلى قد جاءنا نذير ..."، فقد بيّن ابن كثير عدل الله في خلقه وذكر الشواهد من مواضع أخرى من كتاب الله تعالى.
- فاتك بيان السعدي لحال أهل الإيمان والتقوى مع الأدلة السمعية والعقلية.
- استشهد ابن كثير بحديث أنس الذي رواه البزار في مسنده على معنى خشية الله بالغيب ، وليس على المراد بالأجر الكبير .

________________________
* فداء حسين:أ+
تلخيص الآيات من 23 إلى 31 من سورة الإنسان:
-أحسنتِ بارك الله فيكِ وسددك، إجاباتك موفقة ، وهذا عهدنا بكِ ،مع ملحوظات يسيرة على تطبيقك.

-
معنى "آثما"ومعنى"كفورا". يحسن الفصل بين المسألتين.
- فاتتكِ مسألة مناسبة الآية لما قبلها التي ذكرها السعدي في قوله تعالى:
"واذكر اسم رب بكرة وأصيلا".
- آيات مفسرة لهذه الاية، الأحسن أن تكون التسمية معنى الآية.
-
معنى"يحبون". نقول معنى ( يحبون العاجلة ).

_______________________
* رقية إبراهيم عبد البديع.ب

سورة المدثر (1- 10)
بارك الله فيكِ ونفع بكِ،اجتهادك واضح في استخلاصكِ للمسائل ، وقد أحسنتِ فيها وتقدمك ملحوظ عمّا سبق تبارك الله ،إليكِ بعض الملحوظات الإجمالية : كتكرار المسائل، عدم تحرير الأقوال في المراد في المسألة ،و قلة الاعتماد على صياغتك...بإذن الله مع تكرار العمل عليها تتخطّيها .
- حاولي الجمع بين الأقوال.
-[بم يكون التكبير؟
اجْعَلْ مَقْصِدَكَ في إنذارِكَ وَجْهَ الله، وأنْ يُعَظِّمَه العبادُ ويَقوموا بعِبادتِه. ذكره السعدي.]هذه المسألة تتبع المسألة السابقة وهي المراد بالتكبير.
- فاتكِ مسألة سبب تخصيص الأمر بالتكبير .التي ذكرها الأشقر .
- اجتهدتِ في الكثير من المسائل وقد أحسنتِ بها نفع الله بكِ ،فلم نسخت الأقوال في المراد بالثياب أحسن الله إليكِ، فلم نعهد ذلك منكِ.
- لا نقول دلالة الآية على نفي الشرك ،لأن تحرير هذه المسألة ذكرتها في المراد بالرجز وأشرت إليها ، ولو أنكِ استوفيتِ الإجابة هناك؛ لما احتجتِ لإفرادها بمسألة خاصة .
- هناك تكرار في مسائل الآية "ولربك فاصبر ".


_____________________
*خالد يونس:أ
( سورة القلم 1-5)
أحسنت بارك الله فيك وزادك علما وتوفيقا ، أتيت على أغلب المسائل وفاتك القليل منها ،و أكثر الملحوظات التي تستدعي الانتباه لها وعدم إغفالها هي مسألة الاستشهاد على الأقوال في المسألة وقد تكررت لديك كثيرا، فاحرص على ذلك.
-
فاتك مسألة بيان المخاطب في الآية الثانية .
-
فائدةالتنكير س. فائدة تنكير الأجر
-
(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)) ذكر ابن كثير والسعدي في تفسير هذه الآية مسألة بيان شيء من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، يحسن بك ذكرها.

______________________
* مها محمد .أ+
تلخيص تفسير الآيات (11-19) من سورة المزمل
أحسنتِ بارك الله فيكِ وزادك من فضله، تطبيقك ممتاز ويظهر من خلاله صياغتكِ لتحرير الأقوال بشكل واضح، فاتتكِ أمور يسيرة :
- معنى ذرني ذكره ابن كثير أيضا في سياق التفسير .
- لا نقول متعلق قليلا بل المراد بها.
-[
المراد {برسولاً} .] الثانية في الآية ،حتى لا يُتوهم أنها الأولى، والتي فاتتكِ بيانها .

___________________________
* منال أنور محمود:ب+
سورة الملك:(1
-5)
أحسنتِ بارك الله فيكِ، اجتهادك طيب وواضح تقبل الله منكِ، مع التوصية بترتيب عرض التلخيص بالطريقة التي اعتدنا عليها ، والوقوف أكثر على جمل المفسرين حتى لا يفوتك شيء منها، وهذا لا يعني أنكِ لم تأتِ على أغلبها، فتقدمك واضح ونتطلع منكِ للمزيد، زادكِ الله سدادا وتوفيقا.
- أحسنتِ بذكركِ فضائل السورة، ولو ذكرتِ المسألة ضمن علوم الآية ثم حررتها ضمن تحرير أقوال المفسرين لكان أتم .
- عند تحرير الأقوال،اذكري اسم المسألة ثم حرري القول أسفل منها .
- معنى بيده الملك، وليس المراد.
- معنى العزيز / متعلق المغفرة ، وليس المراد بهما .
- ذكر السعدي معنى خلق.
-
[دلالة خلق الموت والحياه:] الحكمة من خلق الموت والحياة، ونذكر في تحرير المسألة تفصيل السعدي .
- ذكر ابن كثير قولين في المراد بطباقا فاتكِ ذكرهما.
- فاتتكِ معنى تفاوت.
- وكذلك معنى قوله تعالى :" ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت "، كما ذكر السعدي المفهوم منها .
- معنى كرتين، خاسئا، زيّنا؛ وليس المراد..
-المسألة الثانية والثالثة من المسائل الاستطرادية تعتبر من المسائل التفسيرية .


________________________
* محمد شمس الدين فريد.ب+
سورة الحاقة :(1-8)
أحسنت بارك الله فيك، تطبيقك جيد،لكن ليس كما اعتدنا منك، فقد أتيت على أغلب المسائل ولم يفتك إلا القليل جدا وقد أحسنت في تسميتها،لكن تحريرك للأقوال كان مختصرا فلم تسند الأقوال لقائليها كما أنك لم تجمع الأقوال المتفقة بعبارة جامعة ثم تسندها لقائليها كمعنى صرصر ومعنى عاتية ، بإمكانك الاستفادة من تطبيق الطالبة إشراقة .
- أشار الأشقر في تفسير إلى المعنى اللغوي للطاغية عند ذكره للمراد فقال وهو ما تجاوز حدّه .

_____________________________
*حليمة محمد أحمد .أ+
المرسلات :(41-50 ).

أحسنتِ بارك الله فيك.تطبيقك ممتاز، المسائل شاملة والتحرير مصاغ بأسلوب جيد نفع الله بكِ وزادك من فضله.
- لم تذكري اسم المسألة عند تحرير الأقوال.
- مسألة فيما يجاب عن الاستفهام في الآية، تعتبر مسألة استطرادية، ويمكن التعبير عن اسم المسألة: ما ورد في جواب قوله تعالى :"فبأي حديث بعده يؤمنون".

_________________
* إشراقة جيلي.أ+
الحاقة (1-
8).
أحسنتِ في تطبيقك نفع الله بك،لكن تنبيه فيما يتعلق بالعرض، فالأولى ذكر الآية ثم عرض المسائل المختصة بها أسفل منها.
- أحسنتِ في تحريركِ للمسائل وجمعك بين الأقوال المتفقة.
- لا نقول علاقة الآية بما قبلها، بل مناسبة الآية لما قبلها.

__________________________

* لولوة الحمدان .أ
تلخيص تفسير سورة المزمل من الآية (1) إلى الآية (10).
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ اجتهادك واضح ،مع بعض الملحوظات.

- فاتكِ في قوله تعالى:
:"نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه " مسائل عدة :
مناسبة الآية لما قبلها
التي ذكرها السعدي ، وأيضا فاتكِ الاستشهاد على معنى الآية بقول عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه أحمد ومسلم وذكره الأشقر.
- ( أو زد عليه) فاتكِ بيان مرجع الضمير (عليه).
- احرصي على ذكرالأدلة في تحرير الأقوال في المسائل.
- فاتكِ ذكر مسألة فضل ترتيل القرآن والحث عليه، ذكرها ابن كثير .
- في قوله تعالى :"إن لك في النهار سبحا طويلا "ذكر ابن كثير شيء من الأدلة حول قيام النبي صلى الله عليه وسلم ليلا.
- فاتتكِ مسألة المراد بالذكر.
- [مناسبة كلمة (لا إله إلا هو) للسياق:
كما أن المؤمن يفرد الله بالعبادة إذ لا إله إلا هو؛ فليفرده بالتوكل. ذكره ابن كثير.د] اسم المسألة :نقول مناسبة ختم الآية بالأمر بالتوكل.ذكره الأشقر
لتتوافق مع التحرير الذي ذكرتِ، وهي من المسائل التفسيرية وليست الاستطرادية، وكذلك الواجب مع المعاندين ، هي من المسائل التفسيرية.

______________________
* محمد عبد الرزاق جمعة .ج+
سورة الجن :(1-10)
بارك الله فيك ، أحسنت في تطبيقك وتحسنك ملحوظ نفع الله بك نتطلع منك للمزيد من التقدم .
- نثني على اجتهادك في عرضك للتفسير وبيان طريقة استخلاصك للمسائل، ولا يلزم منك ذلك مستقبلا تسهيلا لكم.
- ما ذكرت في تحرير مسألة المراد بعجبا: القول الأول هو المعنى اللغوي.
- نوصيك بمراعاة ترتيب المسائل ترتيبا موضوعيا، فمثلا ذكرت مسألة المراد بــ عجبا قبل مسألة معنى أوحي إلي.
- [المراد بـــ :"يعوذون"]، ما ذكرت في تحريرك يشير لمعنى الآية .
- المعنى العام للآية ، والمراد بيعوذون،والمسائل التي تلتها،حرّر القول فيها بأسلوبك بارك الله فيك .
- نوصيكِ بالتأني في قراءة الجمل لاحتوائها على عدة مسائل قد تجملها في مسألة واحدة .
- عند عرض الأقوال في المراد ،نبدأ بذكر القول في المسألة ثم القائل به ثم الاستدلال على القول إن وجد.

_____________________
* مها الحربي.ج+

تلخيص تفسير سورة نوح من الآية (1)إلى (7):
بارك الله فيكِ ونفع بكِ، اجتهادك طيب وترتيبك للمسائل ممتاز ، وقد فاتتك بعض المسائل، وتحتاجين لصياغتك في تحرير الأقوال، نوصيكِ بالوقوف على جمل المفسرين أكثر؛ والاطلاع على التطبيقات الجيدة للاستفادة .

-
تفسير قوله تعالى: (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) )/ فيها عدة مسائل وغير مقتصرة على المعنى، كــ معنى نذير، ومعنى مبين.
- نقول متعلق الطاعة.
- ليس متعلق المغفرة ،ولكن مناسبة الآية لما قبلها .
- فاتمِ ذكر مسألة المراد بالذنوب.

- "فلم يزدهم دعائي" المراد بالدعاء.
-معنى جعلوا أصابعهم في آذانهم .
- معنى:"استغشوا ثيابهم."


_______________________
*بيان الضعيان.
ب+
استخلاص المسائل التفسيرية من سورة الحاقة من آية(1_8):
أحسنتِ بارك الله في اجتهادك، إليكِ بعض الملحوظات، وبإمكانك الاطلاع على تطبيق الطالبة إشراقة للاستزادة .
-
[متعلق الفعل سخرها.ك] نقول مرجع هاء الضمير .
- عند ذكر الأقوال في المسألة؛ ما توافق منها يحسن جمعه بعبارة جامعة .
- أسماء الريح في المسائل الاستطرادية هي من المسائل التفسيرية .
- نوصيكِ العناية بالعرض والتنسيق بارك الله فيكِ.



- انتهى المجلس الأخير للمستوى الثاني بتوفيق الله وكرمه -

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 16 صفر 1438هـ/16-11-2016م, 10:01 AM
زينب الجريدي زينب الجريدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 188
افتراضي

تفسير سورة نوح من الآية 1إلى 7
قائمة المسائل:
سبب إفراد قصة نوح بسورة كاملة:س
"إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم"(1 )
المسائل التفسيرية:
معنى الآية :ك،س
متعلق الإنذار:ك
دلالة "أن أنذر":ش
دلالة "من قبل":ك
معنى عذاب أليم:ش
المراد بالعذاب الأليم:ش

قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2 )
معنى نذير:ش
متعلق النذارة:ش
معنى مبين:ك،س
كيفية بيان النذارة:س
متعلق "مبين":ش

أن اعبدوا الله و اتقوه و أطيعون(3 )
معنى العبادة: س س
معنى التقوى:ك س ش
موجب العبادة و التقوى: س
متعلق أطيعون: ك س

يغفر لكم ذنوبكم و يؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر إن كنتم تعلمون(4 )
سبب مغفرة الذنوب: ك
دلالة الحرف'من': ك
معنى يؤخركم إلى أجل مسمى:ك ش ش
مرجع الضمير "كم" في يؤخركم:ش
معنى أجل مسمى:س
مدلول "إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر":ك
متعلق حدوث الأجل :س ش
متعلق لو كنتم تعلمون:ش

"قال ربي إني دعوت قومي ليلا و نهارا"
سبب قول نوح:ك س
متعلق الدعوة: ك ش.
دلالة"ليلا و نهارا": ك ش.
مدة لبث نوح عليه السلام في دعوته: ك
فلم يزدهم دعائي إلا فرارا(6 )
معنى فرار:س
متعلق فرارا:ش
معنى الآية:ش ش

و إني كلها دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا(7 )
متعلق الدعوة: ش
معنى"جعلوا اصابعهم في آذانهم":ك
سبب جعل أصابعهن في آذانهم:ش ش
معنى استغشوا ثيابهم: ك ش ش
المراد ب"أصروا":ك ش
متعلق أصروا:ك
معنى استكبروا استكبارا:ك
متعلق استكبروا س ش
وصف الاستكبار ش


خلاصة أقوال المفسرين

قائمة المسائل:
سبب إفراد قصة نوح بسورة كاملة: أفردت سورة كاملة لقصة نوح عليه السلام لطول لبثه في قومه و طول دعوته و مشقتها كما ذكره السعدي.
"إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم"(1 )
المسائل التفسيرية:
معنى الآية : يخبر الله تعالى عن نوح عليه السلام أنه أرسله إلى قومه مخوفا إياهم من حلول عذاب الله عليهم إن لم يتوبوا و يرجعوا عن ما هم فيه من الشرك و الكفر.ذكره بن كثير و السعدي.
متعلق الإنذار: بأس الله و عذابه، ذكره بن كثير و السعدي.
دلالة "أن أنذر": أي أمر من الله بالنذارة ذكره الأشقر.
دلالة "من قبل": أي انذرهم العذاب قبل وقوعه فإن وحدوا الله ورجعوا عن الكفر، لم يمسهم العذاب، ذكره بن كثير.
معنى عذاب أليم: أي شديد الألم، ذكره الأشقر.
المراد بالعذاب الأليم:عذاب النار أو الطوفان، ذكره الأشقر.

قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2 )
معنى نذير:مخوف، الأشقر
متعلق النذارة:منذر من عقاب الله، الأشقر.
معنى مبين: ظاهر الأمر و اضحه ذكره بن كثير و السعدي.
كيفية بيان النذارة:أي بتوضيح ما أنذر به و ما أنذر عنه و بأي شيء تحصل النجاة .
متعلق مبين: أبين لكم ما فيه نجاتكم ذكره الاشقر.

أن اعبدوا الله و اتقوه و أطيعون(3 )
معنى العبادة:أي أدوا إليه حقه و امتثلوا أوامره و أفردوه بالعبادة و لا تشركوا به شيئا، ذكره السعدي و الأشقر.
معنى التقوى: اجتناب ما حرم الله ذكره بن كثير و السعدي و الأشقر.
موجب العبادة و التقوى: موجب العبادة و التقوى؛ غفران الذنوب و الفوز بالثواب و اجتناب العذاب، ذكره السعدي.
متعلق أطيعون: في أمر الله ذكره بن كثير و الأشقر.
سبب وجوب الطاعة: أني رسول الله إليكم كما ذكر الأشقر.

يغفر لكم ذنوبكم و يؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر إن كنتم تعلمون(4 )
سبب مغفرة الذنوب: اذا فعلوا ما أمروا به، ذكره بن كثير.
دلالة الحرف'من':
فيها أقوال:
قيل إنها زائدة و استدلوا بقول العرب"قد كان من المطر".
قيل أنها بمعنى "عن" فتصبح: يغفر لكم عن ذنوبكم.
و قيل تفيد التبعيض أي يغفر لكم الذنوب النظام و رجح هذا القول بن جرير.
ذكره بن كثير.
معنى يؤخركم إلى أجل مسمى: يطيل أعمارهم و يمتعكم في الحياة الدنيا و يبعد عنكم العذاب و شرط ذلك مادمتم على طاعة الله و عبادته و تقواه. ذكره بن كثير و السعدي و الأشقر.
مرجع الضمير "كم" في يؤخركم: أي يؤخر موتكم، ذكره الأشقر.
معنى أجل مسمى:أي أجل مقدر أي وقت محدود،ذكره السعدي.
مدلول "إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر": أي بادروا بالطاعة قبل حدوث النقمة، فإنه إذا جا أمر الله وقع و لا يرده أحد فهو سبحانه "القاهر فوق عباده"
متعلق حدوث الأجل :البقاء على الكفر و العصيان،ذكره السعدي و الأشقر.
متعلق لو كنتم تعلمون: تعلمون أن الله قاهر، و أن أطلع لا يؤخر، ذكره الأشقر.

"قال ربي إني دعوت قومي ليلا و نهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا"

سبب قول نوح: رغم إنذاره قومه و تخويفهم بعذاب الله الأليم، لم يستجيبوا و مضوا في شركهم و كفرهم فقال نوح لربه شاكيا إياهم. ذكره بن كثير و السعدي.
متعلق الدعوة: دعوتهم إلى الإيمان و التوحيد امتثالا لأمر الله.ذكره بن كثير والأشقر.
دلالة"ليلا و نهارا": أي دعاء دائما من غير تقصير، ذكره بن كثير و الأشقر.
مدة لبث نوح عليه السلام في دعوته: ألف سنة إلا خمسين عاما.
متعلق الدعوة:ش


فلم يزدهم دعائي إلا فرارا(6 )
معنى فرار:نفورا ذكره السعدي
متعلق فرارا:فرارا عما دعوتهم إليه من الحق ، ذكره السعدي و الأشقر.
معنى الآية: كانت دعوتهم إلى الحق فروا منه، ذكره بن كثير.

و إني كلها دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا(7 )

متعلق الدعوة: الدعوة إلى الإيمان و الطاعة، ذكره الأشقر.
معنى"جعلوا اصابعهم في آذانهم": أي سدوا آذانهم، ذكره بن كثير.
سبب جعل الأصابع في الآذان:لئلا يسمعوا دعوة رسول الله نوح، ذكرة الثلاثة .
معنى استغشوا ثيابهم: ذكر بن كثير قولين:
قول بن جريج عن بن عباس:"أنكروا له لئلا يعرفهم"
قول سعيد بن كثير و السدي:"غطوا رؤوسهم لئلا يسمع ما يقول".
وقال بالقول الثاني السعدي و جمع بينهما الأشقر فقال:تغطوا بثيابهم كي لا يروا و لا يسمعوا.
معنى"أصروا":استمروا ذكره بن كثير
متعلق أصروا: أي أصروا على كفرهم، ذكره بن كثير و الأشقر.
معنى استكبروا استكبارا:استنكفوا عن إتباع الحق ذكره بن كثير.
متعلق استكبروا: عن قبول الحق السعدي و الأشقر.
وصف الاستكبار:شديدا،ذكره الأشقر.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23 صفر 1438هـ/23-11-2016م, 11:55 PM
عطية الامير حسين عطية الامير حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 175
افتراضي

تطبيق على تلخيص تفسيرسورة نوح [ من الآية (8) إلى الآية (20) ]
تفسير قوله تعالى: { ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)}
المسائل التفسيرية :
- معنى "جهارا "(ك ،س ، ش).
-المراد بالإعلان والإسرار فى الآيه (ك ، س ، ش ).

-معنى الإستغفار( ك ، س ، ش ).
-معنى قوله "غفارا " (س ، ش ).
-معنى قوله "مدرارا "(ك ، س ،ش ).
- فضل الإستغفار ( ك، س ، ش )
- المراد بالرجاء فى الآيه (ك ، س ، ش ).
-معنى قوله "وقارا " ( ك ، س ، ش ).
-معنى قوله "أطوارا " ( ك ، س ، ش ).
- معنى قوله تعالى "طباقا " (ك ، س ، ش ).
- المراد بالنور ، فى قوله تعالى " فيهن نورا " (ك ، س ، ش ).
-معنى قوله تعالى (سراجا ) ( ك ، س ، ش ).
-المراد بقوله تعالى (من الأرض ) (س ، ش ).
-المراد بالإعاده ،والإخراج فى قوله تعالى ( ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا ) ( ك ، س ، ش ).
-معنى قوله تعالى ( الأرض بساطا ) ( ك ،س ،ش ).
-معنى قوله تعالى ( لتسلكوا منها سبلا ) (ك ، س ،ش ).
-معنى" الفج "(ش ).

خلاصة أقوال المفسّرين في كل مسألة.
تفسير قوله تعالى ( ثم إنى دعوتهم جهارا ).
-مظهرا لهم الدعوة مجاهرا لهم بها .

تفسير قوله تعالى :(ثم إنى أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ).
-أى كلاما ظاهرا معلنا لهم بالدعاء ،وأسررت لهم فيما بينى وبينهم إسرارا .

تفسير قوله تعالى :(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ).

- أى :اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب ،واستغفروا الله منها .

تفسير قوله تعالى :(يرسل السماء عليكم مدرارا ).

- المدرار الكثيرة أى مطرا متتابعا ،يروى الشعاب والوهاد ،ويحيى البلاد والعباد .

تفسير قوله تعالى :(ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ).
- يكثر أموالكم ،وأولادكم ،ويجعل لكم الحظ الوافر فى الآخرة الخصب ، والغنى فى الدنيا .

تفسير قوله تعالى :(مالكم لا ترجون لله وقارا ).
- أى لاتخافون لله عظمة ،وليس لله عندكم قدر.

تفسير قوله تعالى :(وقد خلقكم أطوارا ).
- خلقكم على أطوار مختلفه ،نطفه ،ثم مطغة ، ثم علقة إلى تمام الخلق .

تفسير قوله تعالى :(ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا ).
-متطابقة بعضها فوق بعض .

تفسير قوله تعالى :(وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ).
-أى فى السماوات ،وهو فى سماء الدنيا منهن (نورا )أى منورا لوجه الارض ،لاحرارة فيه .
(وجعل الشمس سراجا )كالمصباح لأهل الارض .

تفسير قوله تعالى :(والله أنبتكم من الأرض نباتا ).
- أى حين خلق آباكم آدم وأنتم فى صلبه .

تفسير قوله تعالى:(ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا ).
- أى عند الموت ،ثم يخرجكم للبعث والنشور .

تفسير قوله تعالى:(والله جعل لكم الأرض بساطا ).
- أى مبسوطة مهيأة للانتفاع بها .

تفسير قوله تعالى:(لتسلكوا منها سبلا فجاجا ).
- أى طرقا واسعه ،والفج المسلك بين الجبلين .

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26 صفر 1438هـ/26-11-2016م, 11:26 PM
غيمصوري جواهر الحسن مختار غيمصوري جواهر الحسن مختار غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 159
افتراضي

تفسير قوله تعالى:
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5)}

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ

تفسير الآيات إجمالا \ س
المسائل التفسيرية
1- المراد بالحرف المقطع ( ن) ك ش
2- المقسم \ك س ش
3- المقسم عليه \ ك س ش
4- فائدة القسم \ ك س ش
5- المراد بالقلم \ ك ش ش
6- متعلق فعل يسطرون \ ك س ش

((مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ))
علـــــــــــوم الآية
بيان معنى الإجمالي في الآية \ك
مســــائل تفسيرية
نوع ما \ ك س
المراد بالنعمة في الآية \ س ش
مرجع الضمير في( إنك ) ش
مقصد الآية \ ك س ش

((وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ))
مسائل تفسيرية
مرجع الضمير (( إنّك )) \ ك
فائدة التنكير في أجرا \ ك س
متعلق الأجر \ ك ش
معنى – ممنون – ك س ش

((وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ))

مرجع الضمير إنّك \ك س ش
المراد بالخلق في الآية \ ك س
معنى الآية \ش

((فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ))
1- متعلق فعل فستبصر \ ك
2- متعلق فعل يبصرون \ك
3- معنى ( فستبصر ) ( ويبصرون ) ك ش
4- معنى المفتون \ ك
5- مقصد الآية \س



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علوم الآية

بيان معنى الإجمالي في الآية .
يقسم تعالى بالقلم وهو جنس شامل للأقلام وهي التي يعتمد عليه في كتابة المعلومات والمنظومات وهي آية من آيات الله وقد نفى عنه الجنون الذي اتهمه به كفار مكة وأثبت له بذلك تما العقل والإدراك وهذه هي السعادة الدنيا . حاصل ما ذكره السعدي .

المسائل التفسيرية
7- المراد بالحرف المقطع ( ن)أشار ابن كثير رحمه الله أن المراد ب ( ن ) كغيره من الحروف المقطعة التي سبق وأن بين في مواضعها كبداية سورة البقرة و ص وق وغيرها وقال رحمه الله ..... وقيل المراد بقوله ( ن ) حوت عظيم على تيّار الماء العظيم المحيط وهو حامل للأرضين السبع كما قاله بن جرير وساق بسنده إلى ابن عباس قال : أوّل ما خلق الله القلم قال اكتب قال وما أكتب ؟ قال اكتب القدر . جرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام السّاعة , ثم خلق النون ورفع بخار الماء ففتقت منه السّماء وبسطت الأرض على ظهر النّون فاضطرب النّون فمادت الأرض فأثبتت بالجبال , فإنها لتفخر على الأرض .وكذا رواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن سنان عن أبي معاوية عن الأعمش به وهكذا رواه شعبة ومحمد بن فضل ووكيع عن الأعمش به وذكر البغوي وجماعة من أهل التفسير إن على ظهر هذا الحوت صخرة سمكها كغلظ السموات والأرض وعلى ظهرها ثورله أربعون ألف قرن وعلى متنه الأربعون السبع وما فيهنّ فالله
والقول الثاني أنّه الدواة قال ابن كثير وقيل المراد به دواة وهو قول الحسن وقتادة والله
أعلم .
قال بن كثيرا معقبا ومعجبا بهذه الروايات قال : والعجيب أنّ بعضهم حمل على هذا المعنى الحديث الذي رواه الإمام أحمد .
. وقال الأشقر : حرف من حروف الهجاء كالفواتح الواقعة في أوائل السور المفتتحة بذلك .
المقسم :أقسم بالقلم ,قال ابن كثير رحمه الله تعالى : فهو قسم منه تعالى أي أقسم بالقلم . و بنحوه قال السعدي والأشقر رحمة الله على الجميع رحمة واسعة
المقسم عليه : قسم لبيان براءة الرسول مما نسب إليه أهل الشرك من أنواع العيوب كالجنون وغيره قال ابن كثير أي لست ولله الحمد بمجنون كما قد يقوله الجهلة من قومك المكذّبون بما جئتهم به من الهدى والحقّ المبين فنسبوك فيه إلى الجنون و بنحوه قال السعدي والأشقر
8- فائدة القسم \ قال ابن كثير تنبيه لخلقه على ما أنعم به عليهم من تعليم الكتابة التي بها تنال العلوم والقلم وما يسطر به من أنواع الكلام ومن آيات الله العظيمة التي تستحق أن يقسم الله بها .
المراد بالقلم \ لابن كثير قولان في المسألة .
القول الأوّل : جنس القلم الذي يكتب به كقوله تعالى (( اقرأ وربّك الأكرم الذّي علّم بالقلم )) وهو ما يراه السعدي والأشقر .
القول الثّاني : القلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السّموات والأرضين بخمسين ألف سنة .
متعلق فعل يسطرون القوول الأول : قال قتادة وما يكتبون
القول الثاني : قال ابن عباس وما يعملون
القول الثالث : وقال السّدي يعني الملائكة وما تكتب من أعمال العباد .ذكره ابن كثير في كتابه
القول الرّابع : وقال الأشقر : وما يكتبه الناس بالقلم من العلوم .

((مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ))

علوم الآية
بيان المعنى الإجمالي : لست ولله الحمد بمجنون كما قد يقوله الجهلة من قومك المكذّبون بما جئتهم به من الهدى والحق المبين فنسبوك إلى الجنون . ذكره ابن كثير .
مسائل تفسيرية .
نوع ما \ نافية قال بن كثير : لست , ولله الحمد بمجنون وبنحوه قال السّعدي .
المراد بالنعمة في الآية \ النبوة والرّسالة والرّياسة العامة المشتملة على العقل الكامل والرّأي الجزل والكلام الفصل , حاصل ماذكره السعدي والأشقر .
مرجع الضمير في (ربك) قال الأشقر إنّك يا محمد بنعمة الله التي أنعم بها عليك فالضمير عائد إلى الله .
مقصد الآية \ لست ولله الحمد بمجنون فنفى عنه الجنون بنعمة ربّه فهو بريء من الجنون , حاصل ماذكره ابن كثير والسّعدي والأشقر .
((وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ))
مرجع الضمير (( إنّك )) إلى النبي صلى الله عليه وسلّم وذلك من مفهوم كلام المفسرين الثلاث , ابن كثير والسعدي والأشقر .
فائدة التنكير في أجرا \ أي لك الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي لا ينقطع هذا ما يفيده التنكير أي بفيد التكثير والتعظيم في الثواب الذي والله أن يعطيه لنبيه صلى الله عليه وسلّم وذلك حاصل كلام بن كثير والسّعدي .
متعلق الأجر \ على إبلاغ الرّسالة والصّبر على الأذى وما أسلفه من الأعمال الصّالحة والأخلاق الكاملة, وعلى ما تحمّله من أثقال النبوة . حاصل ما قاله كل من ابن كثير والسّعدي والأشقر .
معنى – ممنون _ . القول الأوّل : غير منقطع بل هو دائم مستمرّ ابن كثير والسّعدي الأشقر في قول له
القول الثاني : لا يمنّ به عليك من جهة النّاس .الأشقر

((وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ))

مرجع الضمير إنّك \ مرجعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلّم حسب المفهوم من كلام ابن كثير والسّعدي والإشقر.
المراد بالخلق في الآية \ عن ابن عباس أي وإنّك لعلي دين عظيم ذكره ابن كثير وقال هو الإسلام , وقال : أيضا عن قتادة سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلّم قالت : كان خلقه القرآن , تقول كما هو في القرآن . قال السعدي وحاصل خله العظيم ما فسّرته به أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها لمن سألها عنه فقالت : (( كان خلقه القرآن )) وذلك نحو قوله تعالى ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )) (( فبما رحمة من الله لنت لهم ....)) ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )) وأشبهها من الآيات الدالة على اتصافه صلى الله عليه وسلم بكريم الأخلاق .
معنى الآية\ قال الأشقر : إنّك على الخلق الذي أمرك الله به في القرآن ثبت في الصحيح عن عائشة أنّها سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلّم فقال : ( كان خلقه القرآن ))
((فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ))
مســــــائل تفسيرية
متعلق فعل (فستبصر) الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم , ذكره ابن كثير
متعلق فعل (ويبصرون) مخالفوك ومكذّبوك \ ذكره ابن كثير
معنى ( فستبصر ) ( ويبصرون )أي فستعلم يا محمد وسيعلم مخالفوك ومكذّبوك من المفتون الضال منك ومنهم وقال بن عباس ستعلم ويعلمون يوم القيامة . حاصل ما قاله بن كثير والاشقر .
معنى المفتون \ أي الذي افتتن عن الحقّ وضلّ عنه.ذكره بن كثير .
مقصد الآية : وقد تبيّن أنّه أهدى النّاس , وأكملهم لنفسه ولغيره , وأنّ أعداءه أضلّ النّاس وشرّ النّاس للنّاس , وأنّهم هم الذين فتنوا عباد الله وأضلّوهم عن سبيله , وكفى بعلم الله بذلك , فإنّه هو المحاسب المجازي ذكره السّعدي .

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 28 صفر 1438هـ/28-11-2016م, 09:25 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,810
افتراضي

تابع تقويم المجلس:

- فاطمة أحمد صابر:ب+
أحسنت أخت فاطمة نفع الله بكِ وزادكِ من فضله .
. نوصيكِ العناية بتحرير أقوال المفسرين بصياغتك لتسهيل الأمر عليكِ في المراحل المتقدمة .
. مسألة مقصد الآية يُقدم على المسائل الأخرى.

- زينب الجريدي.ب
أحسنت أخت زينب نفع الله بكِ وزادكِ من فضله .
. [
مرجع الضمير "كم" في يؤخركم] تحريرك للمسألة لا تناسب اسمها فقد حررتها على متعلق التأخير ، أما مرجع الضمير فهو عائد على قوم نوح .
.نوصيك العناية بالتنسيق.
. تم خصم من المجموع للتأخير .

- عطية الأمير حسين .د+
أحسنت بارك الله فيك وسددك .
استخرجت المسائل بصورة صحيحة، لكنك لم تحرر ما ذكرت من المسائل بالصورة الصحيحة، فكان هناك تباين واضح بين قائمة المسائل وبين خلاصة أقوال المفسرين ، وهذا مخالف لما تعلمناه.
. تم خصم من المجموع للتأخير .

- غيمصوري جواهر الحسن .ب

أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
..[متعلق فعل (فستبصر)] ما ذكرت في تحرير المسألة هو المخاطب في الآية .
. لو نظمت خلاصة أقوال المفسرين كما اعتدت لكان أفضل.
.تم خصم جزء من المجموع على التأخير .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تطبيق, على

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir