دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > العقيدة > متون العقيدة > كشف الشبهات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2 ذو القعدة 1429هـ/31-10-2008م, 01:10 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 12,699
افتراضي جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل ومفصل

وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أشْياء مِمَّا ذَكَرَ اللهُ تعالى في كِتَابِهِ جَوَاباً لِكَلامٍ احْتَجَّ بِهِ المُشْرِكُونَ في زَمَانِنَا عَلَيْنَا فَنَقُولُ: جَوَابُ أَهْلِ البَاطِلِ مِنْ طَرِيقَيْنِ:
-مُجْمَل.
-وَمُفَصَّلٍ.


  #2  
قديم 29 ذو القعدة 1429هـ/27-11-2008م, 07:21 PM
مسلمة 12 مسلمة 12 غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,159
افتراضي شرح سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

(3) (وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أَشْيَاءَ مِمَّا ذَكَرَ اللهُ في كِتَابِهِ جَوَابًا لِكَلاَمٍ احْتَجَّ بِهِ المُشْرِكُونَ في زَمَانِنَا عَلَيْنَا) هَذَا فِيهِ بَيَانُ مَوْضُوعِ الكِتَابِ وَمَا صُنِّفَ فِيهِ؛ فَهُو في رَدِّ شُبَهٍ شَبَّهَ بِهَا بَعْضُ المُشْرِكِينَ عَلَى تَوْحِيدِ العِبَادَةِ؛ فَإِنَّ الشَّيْخَ رَحِمَهُ اللهُ لَمَّا تَصَدَّى للدَّعْوَةِ إلى اللهِ وبَيَّنَ مَا عَلَيْهِ الكَثْيرُ مِن الشِّرْكِ الأَكْبَرِ تَصَدَّى بَعْضُ الجُهَّالِ بالتَّشْبِيهِ عَلَى جُهَّالٍ مِثْلِهِم، وزَعَمُوا أَنَّ المُصَنِّفَ رَحِمَهُ اللهُ يُكَفِّرُ المُسْلِمِينَ، وحَاشَاهُ ذَلِكَ؛ بل لاَ يُكَفِّرُ إلاَّ مَن عَمِلَ مُكَفِّرًا وقَامَتْ عَلَيْهِ الحُجَّةُ فَإِنَّهُ يُكَفِّرُهُ.
فَقَصَدَ كَشْفَ تلك الشُّبَهِ المُشَبَّهَةِ عَلَى الجُهَّالِ ورَدَّهَا وَإِنْ كَانَتْ أَوْهَى مِن خَيْطِ العَنْكَبُوتِ لَكِنْ تُشَوِّشُ عَلَيْهِم.
وَقَدَّمَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ مُقَدِّمَةً نَافِعَةً في بَيَانِ حَقِيقَةِ دِينِ المُرْسَلِينَ وَمَا دَعَوْا إِلَيْهِ، وحَقِيقَةِ دِينِ المُشْرِكِينَ، ومَا كَانُوا عَلَيْهِ؛ ليَعْلَمَ الإِنْسَانُ حَقِيقَةَ دِينِ المُرْسَلِينَ عِنْدَ وُرُودِ الشُّبْهَةِ، ويَعْلَمَ مَنْ هو أَوْلَى بِدِينِ المُرْسَلِينَ مِن دِينِ المُشْرِكِينَ، وبَيَّنَ أَنَّ مُشْرِكِي زَمَانِهِ هُمْ أَتْبَاعُ دِينِ المُشْرِكِينَ.

(4) (فَنَقُولُ: جَوَابُ أَهْلِ البَاطِلِ مِن طَرِيقَيْنِ) طَرِيقٍ (مُجْمَلٍ) وَطَرِيقٍ (مُفَصَّلٍ).


  #3  
قديم 29 ذو القعدة 1429هـ/27-11-2008م, 07:23 PM
مسلمة 12 مسلمة 12 غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,159
افتراضي شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

بَيَّنَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى أنَّهُ سيُجِيبُ على هذهِ الشُّبُهاتِ بِجَوَابَيْنِ:
أحدُهما: مُجْمَلٌ عامٌّ صالحٌ لكلِّ شُبْهَةٍ.
الثَّاني: مُفْصَّلٌ، وهكَذا يَنْبِغي لأهلِ العِلمِ في بابِ المُناظَرَةِ والمُجادلةِ، أن يَأْتُوا بِجوابٍ مُجْمَلٍ حتَّى يَشْمَلَ ما يَحْتَمِلُ أنْ يُورِدَهُ المُلَبِّسُونَ المُشَبِّهونَ، ويَأْتِي بجوابٍ مُفَصَّلٍ لكلِّ مسألةٍ بعَيْنِها، قالَ اللهُ تعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}[ هودٌ: 1 ].


حاشية الشيخ صالح العصيمي


  #4  
قديم 29 ذو القعدة 1429هـ/27-11-2008م, 07:24 PM
مسلمة 12 مسلمة 12 غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,159
افتراضي شرح فضيلة الشيخ صالح الفوزان

(4) لَمَّا ذَكَرَ لَكَ هذه القَاعِدَةَ العَظِيمَةَ وهو أَنَّه لاَ يَأْتِي مُبْطِلٌ بِشُبْهَتِه إلاَّ وفي القُرْآنِ مَا يُبَيِّنُ بُطْلاَنَها، وأَنَّ ذَلِكَ مُسْتَمِرٌّ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، دَخَلَ في التَّمْثِيلِ مِن الوَاقِعِ الَّذي جَرَى للشَّيخِ -رَحِمَهُ اللهُ- في وَقْتِهِ مَعَ خُصُومِهِ، ومِن هنا إلى آخِرِ الكِتَابِ، كُلُّهُ كَشْفُ شُبُهَاتٍ يَعْتَرِضُونَ بِهَا عَلَى الشَّيْخِ وهو يُجِيبُهُم عَنْهَا مِن كِتَابِ اللهِ ومِن سُنَّةِ رَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، ويَدْحَضُ حُجَجَهُم، وبِذَلِكَ نَصَرَهُ اللهُ عَلَيْهِم وأَبْطَلَ كَيْدَهُم.

(5) المُجْمَلُ: هو القَاعِدَةُ العَامَّةُ فِي جَوابِ أَهْلِ البَاطِلِ عَلَى اخْتِلاَفِ أصْنَافِهِم، وفي أيِّ زَمَانٍ ومَكَانٍ.
والمُفَصَّلُ: هو الرَّدُّ عَلَى كُلِّ شُبْهَةٍ عَلَى حِدَةٍ، فإِذَا عَرَفْتَ المُجْمَلَ والمُفَصَّلَ في رَدِّ الشُّبُهاتِ صَارَ عِنْدَكَ سِلاَحٌ لمُنَازَلَةِ المُشْرِكِينَ والمُبْطِلِينَ.


  #5  
قديم 29 ذو القعدة 1429هـ/27-11-2008م, 07:26 PM
مسلمة 12 مسلمة 12 غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,159
افتراضي شرح الشيخ صالح آل الشيخ




قال الإمام -رحمه الله- هنا: (وأنا اذكر لك أشياء مما ذكره الله في كتابه جواباً لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا، فنقول: جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل ومفصل) فمن هذه الجملة، من هذه الرسالة العظيمة (كشف الشبهات) يبتدئ الكلام على الشبهات وعلى إبطالها، وما ذكره المصنف -رحمه الله تعالى- قبل ذلك مقدمات غاية في الأهمية، وهي المحكمات التي يحتاج الموحد إلى أن يرجع إليها في حجاجه مع أهل الباطل وأهل الظلم والطغيان.(فنقول: جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل ومفصل) كل شبهة في كلام المشركين أدلوا بها فإن جوابها في القرآن، إما عن طريق الجواب المجمل، وإما عن طريق التفصيل؛ لقوله الله جل وعلا: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} والله -جل وعلا- أبطل حجج المشركين بالإجمال وبالتفصيل. وقول الشيخ -رحمه الله- هنا: (جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل) كلمة (مجمل) تارة يقابل بها (المبيَّن) وتارة يقابل بها (المفصَّل) ومعناها: إذا قوبل بها (المبين) يختلف عن معناها إذا قوبل بها (المفصل). والأول هو الذي يبحثه الأصوليين حين يجعلون في مباحثهم في الركن الثالث من أركان أصول الفقه - وهو البحث في الاستدلال - (المجمل) ويقابلون به (المبين).
و(المجمل) الذي يقابل به (المبين) اختلفت عباراتهم في تعريفه، ولكن حاصلها يرجع إلى أن (المجمل):
- ما لم تتضح دلالته.
أو كما قال بعضهم:ما احتمل شيئين ولا مرجح.أو كما قال بعضهم:ما لم يكن متحد المعنى، ولم يكن ثَّم ما يبين ذلك المعنى فيه.
فإذاً: (المجمل) الذي يقابل بـ(المبين) هذا يبحث فيه من جهة دلالة الألفاظ، ومن جهة الاستدلال، فيقال: هذا مجمل وهذا مبين.ومعلوم أن النصوص إذا جاء فيها شيء مجمل فلابد من البحث عما يبينه حتى يتم الاستدلال؛ لأن الاستدلال بالمجمل لا يصح؛ لأنه محتمل لأشياء ولا مرجح لأحد الاحتمالات من اللفظ أو من التركيب، وإنما لا بد من البحث عن البيان في أدلة أخرى.
وأما في مقام البرهان وعند أهل الحِجاج والاستدلال: فإنهم يستخدمون لفظة (المجمل) المقابل لها (المفصل) وهو الذي عناه الشيخ -رحمه الله- في هذا المقام، حيث قال: (من طريقين: مجمل ومفصل).و(المجمل) هنا هو (المجمل) في باب الحجاج وباب الاستدلال وإقامة البرهان، وذلك: أن البراهين في إقامتها تنقسم إلى:
1-براهين مجملة.
2- وبراهين مفصلة.
ويقصد بالإجمال: البرهان العام، الذي يمكن أن تُرجع أفراداً كثيرة إليه من جهة الاحتجاج، فيصلح حجة لأشياء كثيرة دون تحديد.
وأما (المفصل)الذي يقابل به (المجمل) هذا: فإنه الرد الذي يقابل به كل شبهة على حدة، فتكون الشبهة لها رد بالتفصيل عليها.وقد يكون هناك في الرد المفصل ما يشترك فيه بين رد ورد، وهذا يأتينا إن شاء الله تعالى.فتحصَّل لك:أن قول الإمام رحمه الله تعالى: (جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل ومفصل): أن المجمل: هو الجواب العام والاستدلال العام والبرهان العام الذي يصلح لكل حجة يوردها المجادل.والمفصل: هو البرهان والدليل لإبطال كل شبهة على حدة، ذلك على وجه التفصيل.فإذاً: الإجمال هنا غير الإجمال المعروف في أصول الفقه، فالإجمال هنا واضح بخلاف المجمل في أصول الفقه، فإنه مالم تتضح دلالته.


  #6  
قديم 29 ذو القعدة 1429هـ/27-11-2008م, 07:27 PM
مسلمة 12 مسلمة 12 غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,159
افتراضي العناصر

العناصر :


طرق الإجابة عن شبهات المشركين
الجواب المجمل عن شبهات المشركين


  #7  
قديم 29 ذو القعدة 1429هـ/27-11-2008م, 07:28 PM
مسلمة 12 مسلمة 12 غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,159
افتراضي الأسئلة

الأسئلة

س1: اذكر طرق الإجابة عن شبهات المشركين.


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أهل, جواب

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir