دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > دروس التفسير لبرنامج إعداد المفسّر > دروس تفسير جزء تبارك

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29 ربيع الأول 1436هـ/19-01-2015م, 09:07 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 14,244
افتراضي تفسير سورة المرسلات [ من الآية (41) إلى الآية (50) ]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}

تفسير قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({إنّ المتّقين في ظلالٍ وعيونٍ (41) وفواكه ممّا يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئًا بما كنتم تعملون (43) إنّا كذلك نجزي المحسنين (44) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (45) كلوا وتمتّعوا قليلا إنّكم مجرمون (46) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (47) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (49) فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون (50)}
يقول تعالى مخبرًا عن عباده المتّقين الّذين عبدوه بأداء الواجبات، وترك المحرّمات: إنّهم يوم القيامة يكونون في جنّاتٍ وعيونٍ، أي: بخلاف ما أولئك الأشقياء فيه، من ظلّ اليحموم، وهو الدّخان الأسود المنتن).
[تفسير القرآن العظيم: 8/301]

قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ( (41 -45) {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ *}.
لَمَّا ذَكَرَ عُقوبةَ الْمُكَذِّبِينَ، ذَكَرَ ثوابَ المُحْسِنِينَ فقالَ:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ}؛ أي: للتكذيبِ الْمُتَّصِفِينَ بالتصديقِ في أقوالِهم وأفعالِهم وأعمالِهم، ولا يَكونونَ كذلك إلاَّ بأَدَائِهم الواجباتِ وتَرْكِهم الْمُحَرَّماتِ.
{فِي ظِلاَلٍ} مِن كثرةِ الأشجارِ الْمُتَنَوِّعَةِ، الزاهيَةِ البَهِيَّةِ.
{وَعُيُونٍ} جاريةٍ مِن السَّلْسَبِيلِ والرَّحِيقِ وغيرِهما). [تيسير الكريم الرحمن: 905]

قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (41- {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ}؛ أي: في ظِلالِ الأشجارِ وظِلالِ القُصُورِ، لا كالظِّلِّ الذي للكُفَّارِ مِن الدُّخَانِ أو مِن النارِ, كما تَقَدَّمَ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وفواكه ممّا يشتهون} أي: من سائر أنواع الثّمار، مهما طلبوا وجدوا). [تفسير القرآن العظيم: 8/301]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ}؛ أي: مِن خِيارِ الفواكهِ وطَيِّبِها). [تيسير الكريم الرحمن: 905]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (42- {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ}: مِمَّا تَطْلُبُه أَنْفُسُهم وتَسْتَدْعِيهِ شَهَوَاتُهُم). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({كلوا واشربوا هنيئًا بما كنتم تعملون} أي: يقال لهم ذلك على سبيل الإحسان إليهم). [تفسير القرآن العظيم: 8/301]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : (ويُقالُ لهم: {كُلُوا وَاشْرَبُوا} مِن الْمَآكِلِ الشهيَّةِ، والأَشْرِبَةِ اللذيذةِ.
{هَنِيئاً}؛ أي: مِن غيرِ مُنَغِّصٍ ولا مُكَدِّرٍ، ولا يَتِمُّ هَناؤُه حتى يَسْلَمَ الطعامُ والشرابُ مِن كُلِّ آفَةٍ ونَقْصٍ، وحتَّى يَجْزِموا أنَّه غيرُ مُنْقَطِعٍ ولا زائلٍ.
{بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فأعمالُكم هي السببُ الْمُوَصِّلُ لكم إلى هذا النعيمِ الْمُقيمِ، وهكذا كُلُّ مَن أَحْسَنَ في عِبادةِ اللَّهِ، وأَحْسَنَ إلى عِبادِ اللَّهِ.
ولهذا قالَ: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ} ). [تيسير الكريم الرحمن: 905]

قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (43- {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}؛ أي: بسببِ ما كُنْتُم تَعْمَلُونَه في الدنيا من الأعمالِ الصالحةِ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ قال تعالى مخبرًا خبرًا مستأنفًا: {إنّا كذلك نجزي المحسنين} أي: هذا جزاؤنا لمن أحسن العمل، {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}). [تفسير القرآن العظيم: 8/301]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (44- {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}؛ أي: مثلُ ذلك الجزاءِ العظيمِ نَجْزِي المُحْسِنِينَ في أعمالِهِم). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) )
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} ولو لم يَكُنْ لهم مِن هذا الوَيْلِ إلاَّ فَواتُ هذا النعيمِ لكفَى به حِرْمَاناً وخُسراناً). [تيسير الكريم الرحمن: 905]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (45- {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} حيثُ صَارُوا في شَقاءٍ عَظِيمٍ، وصارَ المؤمنونَ في نَعيمٍ مُقيمٍ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {كلوا وتمتّعوا قليلا إنّكم مجرمون} خطابٌ للمكذّبين بيوم الدّين، وأمرهم أمر تهديدٍ ووعيدٍ فقال تعالى: {كلوا وتمتّعوا قليلا} أي: مدّةً قليلةً قريبةً قصيرةً، {إنّكم مجرمون} أي: ثمّ تساقون إلى نار جهنّم الّتي تقدّم ذكرها، {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين} كما قال تعالى: {نمتّعهم قليلا ثمّ نضطرّهم إلى عذابٍ غليظٍ} [لقمان: 24] وقال تعالى: {إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون متاعٌ في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون} [يونس: 69، 70] ). [تفسير القرآن العظيم: 8/301]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ( (46 -50) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} هذا تَهديدٌ ووَعيدٌ للمُكَذِّبِينَ أنَّهم وإنْ أَكَلُوا في الدُّنيا وشَرِبُوا وتَمَتَّعُوا باللَّذَّاتِ، وغَفَلُوا عن القُرُبَاتِ؛ فإنَّهم مُجْرِمونَ يَسْتَحِقُّونَ ما يَسْتَحِقُّه الْمُجْرمونَ، فستَنْقَطِعُ عنهم اللَّذَّاتُ، وتَبْقَى عليهم التَّبِعاتُ). [تيسير الكريم الرحمن: 905]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (46- {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ}؛ أي: يُقالُ لهم هذا في الدنيا، والمُجرمونَ: المشركونَ بِاللَّهِ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) )
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (47- {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} كَرَّرَه لزيادةِ التوبيخِ والتَّقْرِيعِ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} أي: إذا أمر هؤلاء الجهلة من الكفّار أن يكونوا من المصلّين مع الجماعة، امتنعوا من ذلك واستكبروا عنه؛ ولهذا قال: {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}). [تفسير القرآن العظيم: 8/301]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : (ومِن إجرامِهم أنَّهم إذا أُمِرُوا بالصلاةِ التي هي أشرَفُ العِباداتِ، وقيلَ لهم: {ارْكَعُوا} - امْتَنَعُوا مِن ذلك، فأيُّ إجرامٍ فوقَ هذا؟! وأيُّ تَكذيبٍ يَزِيدُ على هذا؟!). [تيسير الكريم الرحمن: 905]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (48- {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ}؛ أي: وإذا أُمِرُوا بالصلاةِ لا يُصَلُّونَ. وقيلَ: إِنَّما يُقالُ لهم ذلك في الآخِرَةِ حِينَ يُدْعَوْنَ إلى السجودِ فلا يَسْتَطِيعُونَ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) )
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} ومِن الويلِ عليهم أنَّهم تَنْسَدُّ عليهم أبوابُ التوفيقِ ويُحْرَمُونَ كلَّ خيرٍ). [تيسير الكريم الرحمن: 905]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (49- {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} بأَوَامِرِ اللهِ سُبحانَه ونواهِيهِ). [زبدة التفسير: 581]

تفسير قوله تعالى: (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) )
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ قال: {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون}؟ أي: إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن، فبأيّ كلامٍ يؤمنون به؟! كقوله تعالى: {فبأيّ حديثٍ بعد اللّه وآياته يؤمنون} [الجاثية: 6].
قال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا ابن أبي عمر، حدّثنا سفيان، عن إسماعيل بن أميّة: سمعت رجلًا أعرابيًّا بدويا يقول: سمعت أبا هريرة يرويه إذا قرأ: {والمرسلات عرفًا} فقرأ: {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون}؟ فليقل: آمنت باللّه وبما أنزل.
وقد تقدّم هذا الحديث في سورة "القيامة").
[تفسير القرآن العظيم: 8/301]

قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : (فإِنَّهم إذا كَذَّبُوا هذا القرآنَ الكريمَ الذي هو أَعْلَى مَراتِبِ الصدْقِ واليقينِ على الإطلاقِ {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}، أَبِالباطِلِ الذي هو كاسْمِه، لا يَقُومُ عليه شُبهةٌ، فَضْلاً عن الدليلِ؟! أمْ بكلامِ كلِّ مُشْرِكٍ كذَّابٍ أَفَّاكٍ مُبينٍ؟!
فليسَ بعدَ النورِ الْمُبينِ إلاَ دَيَاجِي الظُّلُماتِ، ولا بَعْدَ الصِّدْقِ الذي قامَتِ الأَدِلَّةُ والبراهينُ على صِدْقِه إلاَّ الكَذِبُ الصُّراحُ والإفْكُ المُبِينُ الذي لا يَلِيقُ إلاَّ بمَن يُنَاسِبُه.
فَتَبًّا لهم ما أعمَاهُم! ووَيْحاً لهم ما أَخْسَرَهم وأَشْقَاهم!
نَسْأَلُ اللَّهَ العَفْوَ والعافِيَةَ، إنه جَوَادٌ كريمٌ. تَمَّتْ). [تيسير الكريم الرحمن: 905]

قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (50- {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}؛ أي: فبأيِّ حديثٍ غيرِ القرآنِ يُصَدِّقُونَ إذَا لم يُؤْمِنُوا به؟). [زبدة التفسير: 581]
* للاستزادة ينظر: هنا


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تفسير, سورة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir