دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأقسام العلمية العامة > القراءة المنظمة > صفحات الطلاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 رجب 1431هـ/15-06-2010م, 11:05 AM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي صفحة الطالبة: شاكرة لأنعمه

السلام عليكم ورحمة الله

عنوان الكتاب: الوسائل المفيدة للحياة السعيدة.
تأليف: الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي.
المقصد:
توضيح أسباب راحة القلب وسعادته ،مع بيان سبل تحصيل تلك السعادة للمؤمنين..وقد قسم أسباب تلك السعادة إلى أسباب دينية ،عملية، وطبيعية.
(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)

وقد لخصها _رحمه الله_في عدة محاور:
1_ الجمع بين الإيمان الصحيح والعمل الصالح لأن كل منهما مكمل للاخر فالعمل ثمرة الإيمان الخالص، تبعا لقوله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
2_الجمع بين الإيمان والإحسان إلى الخلق بالقول والفعل، فالله يدفع بالإحسان عن البر والفاجر ولكن للمؤمن منها أوفر الحظ والنصيب.
(لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)
3_الجمع بين الحرص على الانشغال بالأمور النافعة، دينية كانت أم دنيوية وبين التسليم بالأمور الماضية والرضوخ لقضاء الله وقدره،فالتفكير في الماضي وترك الحاضر يولد في النفس البشرية كلمة (لو) الشركية ويدفعه للانغماس في الهم والحزن،فكما قال المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام(احرص على ما ينفعك واستعن بالله،ولا تعجز،وإذا أصابك شيء فلا تقل:لو أني فعلت كذا،كان كذا وكذا،ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ،فإن لو تفتح عمل الشيطان).
4_ذكر الله تسكن الطمأنينة في القلوب، قال تعالى. (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
5_التحدث بنعم الله الذي يُلْزمه شكر النعمة.
6_الجمع بين التعبد لله بوظيفة الصبر والرضا والتسليم،وبين التأمل في نعمه الظاهرة والباطنة التي تلزم الشكر في كل الأحوال .كما جاء في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم " انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ".
7_السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم ،واستحضار الأسباب الجالبة للسرور وذلك بالتوكل على الله والاطمئنان إليه، والاجتهاد في عمل ما يصلح حال المرء والاستزادة بالدعاء. كالدعاء الوارد على رسولنا الكريم " اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، والموت راحة لي من كل شر "
وكذلك قوله " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت " .
8_ توطين النفس مع السعي النافع عند حلول الأزمات والمصائب ،وربط ذلك كله بحسن الظن والثقة بالله .
9_قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله بالأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة وربط المؤلف _رحمه الله _ذلك باعتماد القلب على الله وتوكله عليه،يقول المولى جل شأنه"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
10_ قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر "
وذكر من هذا الحديث أمرين
أولاهما :التغاضي عن العيوب والنواقص فيما يكون في زوج أو صاحب أو قريب وذلك بتذكر المحاسن والمقاصد العامة والخاصة مما يولد دوام الصحبة والاتصال .
أخراهما:المداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة ،وما يترتب عليها من الراحة والصفاء بين الطرفين.
11_على المرء أن يعلم الحياة اقصر من أن يقضيها في الهم والاكدار،فلا يضيعها سدى ،ويضرب الكاتب أمثلة تربط بين هذا السبب وبين بقية الأسباب في محاولة منه لتذكير القارئ بما دوًنه وترسيخه في عقله كشكر النعمة والانشغال بالأعمال الصالحة والتفكير الايجابي والصبر على المصائب.
12_اخذ الفضائل والعمل على تحقيقها وجعلها نصب أعيننا، وتخير الأعمال النافعة ،والاستعانة على ذلك بالفكر الصحيح والاستشارة.ثم العزم مع التوكل على الله وحده.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 4 رجب 1431هـ/15-06-2010م, 02:17 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

زينة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
يبدو أنك ظننت أن المطلوب هو بيان أسباب الحياة السعيدة بتعبير من تلقاء نفسك ومعرفتك السابقة.
وجوابك قد أصبت فيه بعض النقاط المهمة لكنه غير ما نتحدث عنه فالمطلوب تلخيص كتاب (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) للشيخ: عبد الرحمن السعدي رحمه الله.

- تحابا في الله: تلخيص موفق وقد أتيت فيه على أهم ما في الرسالة، لكنك تركت بعض المقاصد المهمة، وتركت أيضاً سناد بعض المقاصد.

- شاكرة لأنعمة ، تلخيص موفق بارك الله فيك ، لكن من المهم في التلخيص ترك الاستطراد والاكتفاء بذكر المقاصد والسناد، وقد أحسنت وفقك الله، وأرجو أن يكون أداؤك للتطبيق التالي أكثر إتقاناً .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 4 رجب 1431هـ/15-06-2010م, 05:54 PM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
المقصد من الرسالة: التعريف بالهجرة وأنواعها وما يعين على عليها من مصاحبة الصالحين وملازمة العلماء، والتعاون فيها على البر والتقوى.
{ وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .

تلخيص الرسالة:
• توضيح واجبات المسلم المستنبطة من هذه الآية،حيث قسمها إلى: واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الخلق .
• ذكر قاعدة جليلة تختص بألفاظ القرآن ودلالاتها كاستخدام لفظي "البر والتقوى" وتوضيح الاختلاف في المعنى عند الاجتماع أو الافتراق.
• توضيح المفاسد المترتبة على عدم العلم بذلك:
• 1_ أن يدخل في مسمى اللفظ ما ليس منه فيحكم له بحكم المراد من اللفظ فيساوي بين ما فرق الله بينهما .
• 2_ أن يخرج من مسمى اللفظ بعض أفراده الداخلة تحته فيسلب عنه حكمه فيفرق بين ما جمع الله بينهما .
• الشروع في تفصيل أمر الهجرة إلى الله ورسوله وتقسيمها إلى :
• الهجرة الأولى : هجرة بالجسم من بلد إلى بلد الهجرة
• والهجرة الثانية الهجرة بالقلب إلى الله ورسوله وهي احد مقاصد الرسالة ،
• متمثلة في الشهادتين (لا إله إلا الله) وبها يهاجر المؤمن بقلبه فارا من الله إليه وهو ما اشير إلية في الآية الكريمة: { ففروا إلى الله }.
وفي معنى قوله صلى الله عيه وسلم : " وأعوذ بك منك " وقوله : " لا ملجأ ولا منجى منك ألا إليك "وتبيان أن هذه الهجرة متضمنة المعنى الحقيقي لتوحيد الإلوهية والربوبية التي تتطلب انقطاع تعلق قلبه المؤمن عن غيره بالكلية خوفاً ورجاء ومحبة معزز ذلك بالأدلة من القران والسنة.
والثانية (محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله) وهي فرض على كل مسلم ، لقوله تعالى{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} ثم لم يقتصر سبحانه على ذلك حتى ضم إليه قوله تعالى { ويسلموا تسليما }طلبا للتسليم والخضوع له والإنقياد لما حكم به طوعا ورضاً . .
وعن هاتين الهجرتين يسأل كل عبد يوم القيامة وفي البرزخ .
* توضيحه سبب إقران الله سبحانه بين الإيمان والهجرة وذلك لتلازمهما واقتضاء أحدهما للآخر .
* يبين الكاتب المرجع عند النتازع في الأمر، وأن اصل الشرور كلها هو في المخالفة { فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر }
*والاستدلال بجملة من الآيات توضح جزاء أتباع الأشقياء وأتباع السعداء .

*توضيح أقسام الناس من حيث تقبل الدعوة أو الإعراض عنها مع ضرب أمثلة ،وسناده قوله صلى الله عليه وسلم" مثل ما بعثني الله به من الهدى..."
*تيختم بتلخيص لما جاء في الرسالة :
زاد السفر:العلم الموروث من خاتم الأنبياء.
طريقه : فهو بذل الجهد واستفراغ الوسع.
ورأس الأمر وعموده في ذلك إنما هو دوام التفكر وتدبر آيات الله.
وضرب مثالا يحتذى في التفكر والتدبر في قصة إبراهيم عليه السلام.
وختم الرسالة بالحث على حسن الخلق وطلب رفقة العلماء والتحذير من رفقة الأموات الأحياء بين الناس.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 5 رجب 1431هـ/16-06-2010م, 04:56 PM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

الوصية الجامعة لشيخ الإسلام ابن تيمية


مقاصد الرسالة :

تمثلت في إجابة الشيخ على أسئلة أبو القاسم المغربي:

1_ الوصية بتقوى الله. قَالَ تَعَالَى : { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ }

ومنها نبه لعدة أمور:

*أن تكون في السر والعلن لقوله صلى الله عليه وسلم "اتق الله حيث ماكنت "

*أنَّ الْعَبْدَ عَلَيْهِ حَقَّانِ ،حَقٌّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَحَقٌّ لِعِبَادِهِ ،وهذا الحق يعتريه نقص فلا بد أن يَأْتِي مِنْ الْحَسَنَاتِ بِمَا يَمْحُو السَّيِّئَاتِ لقوله صلى الله عليه وسلم: { وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا }.

*أن الذُّنُوبُ يَزُولُ مُوجِبُهَا بِأَشْيَاءَ : 1 التَّوْبَةُ . 2الِاسْتِغْفَارُ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ.

3 الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ الْمُكَفِّرَةُ.

*أن الجمع قائم بين التقوى وحسن الخلق : { قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ{.

2_أفضل الأعمال بعد الفرائض:

وضح أن اختلافه باختلاف الناس وما يقدرون عليه ثم أدرج:

* مُلَازَمَةَ ذِكْرِ اللَّهِ دَائِمًا، لحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ : { سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ }

* ملازمة الْأَذْكَارَ الْمَأْثُورَةَ.

* الِاسْتِخَارَةِ الْمَشْرُوعَةِ.

*الاستزادة من الدعاء مع تحري أوقاته الفاضلة: { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ }.

* الِاسْتِعَانَةُ بِاَللَّهِ واللجوء إلَيْهِ فِي أَمْرِ الرِّزْقِ، { إنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }.

3_الكتب والعلوم المعتمد عليها :

وضح أنها هي أَيْضًا تخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ نَشْءِ الْإِنْسَانِ فِي الْبِلَادِ،ثم أدرج:

* أنفع الكتب "صحيح البخاري" مع الأخذ بكلام أَهْلِ الْفِقْهِ وَأَهْلِ الْعِلْمِفِي الْأُمُورِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِعِلْمِهَا بَعْضُ الْعُلَمَاءِ.

4-تبان ارجح المكاسب:

*الإستعانه بالله فِي تَلَقِّي الْعِلْمِ الْمَوْرُوثِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

*أن تكون الهمة فَهْمَ مَقَاصِدِ الرَّسُولِ فِي أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَسَائِر كَلَامِهِ.

* الإجتهاد في الاعتصام عند كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِأَصْلِ مَأْثُورٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

*عند الاشتباه الرجوع إلى مارواه مسلم في صحيحه عن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم } أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِك إنَّك تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } .


وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 5 رجب 1431هـ/16-06-2010م, 10:01 PM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مقصد الرسالة :
أوجزه في عنوان الرسالة "أمراض القلوب وشفاؤها".
ثم أتى على تفصيلها ...
1_توضيخ أن مرض القلب كمرض البدن فما هو داء فله دواء ,مع ضرب أمثلة لأمراض الأبدان والقلوب لتوضيح أوجه التشابه ،
سناد الداء {في قلوبهم مرض}
2_أسباب صلاح القلوب.
*تدبر القرآن ، وسناده قوله تعالى : "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلاخسارا".
* التوحيد والإيمان الذي به يزكو القلب وتشفى الصدور ،سناده : "فقل هل لك إلى أن تزكى .وأهديك إلى ربك فتخشى".
* العمل له أثر في القلب من نفع وضروصلاح قبل أثره في الخارج فصلاحها عدل لها وفسادها ظلم لها،سناده : قوله تعالى وقال تعالى: "إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتمفلها"
*التوضيح على أن العدل دليل على صحة القلوب وصلاحها بخلاف الظلم، وأن أصل صلاح القلب هو حياته واستنارته، وسناده قوله تعالى "يا أيهاالذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم".
* الحياء المانع للقبائح التي يمرض القلوب وسناده قوله صلى الله عليه وسلم "الحياء من الإيمان"
*الجمع بين الإيمانوالعلموالتقوى وسناده "يا أيهاالذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشونبه".
3_ أمراض القلوب :
· الحسد المذموم لما فيه بغض وكراهية للمحسود، وتبيان الفرق بينه وبين حسد المنافسة "الغبطة" وسناد الفرق بينهما : قوله صلى الله عليه وسلم "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ورجل آتاه اللهمالا وسلطه على هلكته في الحق"
مع ضرب أمثله للحسد المذموم منها قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع اخوته.
· الحب المذموم وفرق بينه وبين الحب المحمود "الحب في الله" ،والعفة في الحب خوفا من الله وسناده "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"
· الشح والبخل وسناده : "إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلواوأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا".
وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 8 رجب 1431هـ/19-06-2010م, 11:42 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

شاكرة لأنعمه: تلخيص موفق - بارك الله فيك - أتيت فيه على مقاصد الرسالة وزدت أشياء من الاستطرادات، والمراد في هذا الدرس أن يتدرب الطالب على استخلاص مقاصد الرسالة ويعرف ما استند إليه المؤلف في بيانها ، ويميز بين هذه الأمور والاستطرادات في مسائل أخرى.
قد يجد الطالب في بعض الاستطرادات فوائد قيمة ونافعة، وهذه لا بأس أن يدونها للفائدة خارج أداء التطبيق ، لكن في التطبيق نأمل منه أن يقتصر على ذكر المقاصد والسناد، وذلك لأجل أن يتدرب على تمييز المقاصد، وعدم الاسترسال وراء المسائل الاستطرادية التي قد تذهله عن معرفة مقاصد الكتاب.

(تحابا في الله) : ذكرت أموراً هي من التفصيلات الدقيقة في الرسالة ، وهي مندرجة ضمن بيان مسائل تتعلق بدليل من أدلة مقاصد الرسالة.
والمطلوب تمييز مقاصد الرسالة ، وذكر ما استند إليه المؤلف في بيانها؛ فالمسألة الرابعة والخامسة من المسائل التي ذكرتيها هي المقصد العام للرسالة والنقاط الثلاثة الأولى تندرج ضمن تفسير الاية التي أوردها ابن القيم رحمه الله تمهيداً بين يدي هذه الرسالة.
آمل منك مراعاة هذه الملاحظات في أدائك للتطبيقات التالية لتصلي مباشرة إلى معرفة مقاصد الرسالة ولا تسترسلي في ذكر جزئيات أو مسائل استطرادية ليست مطلوبة في التطبيق.
وفقك الله.
وقد ذكرتيها فالنقطة الرابعة والخامسة من النقاط

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 8 رجب 1431هـ/19-06-2010م, 11:58 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحابا في الله مشاهدة المشاركة
المقصدالأول : بيان مكفرات التلطخ بآثار الجاهلية التي لابد منها
السناد الأول:التوبة , الاستغفار , كفارات مقدرة أو مطلقة
(فتنة الرجل في أهله وماله وولده يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
أولاً: المقصد الأول ظاهر، وهو الوصية بتقوى الله عز وجل.
ثانياً : السناد هو ما استند إليه المؤلف في بيان المقصد، وهذا قد يكون دليلاً شرعياً كما في هذه الرسالة، وقد يكون دليلاً عقلياً، وقد يكون بغير ذلك.
المهم أن تعرفي المقصد، وتعرفي ما برهان المؤلف عليه.

وكذلك قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحابا في الله مشاهدة المشاركة
المقصد الثاني : أفضل الأعمال بعد الفرائض
السناد الثاني : :" سبق المفرّدون" * [2676]*، قالوا: يا رسول الله، ومن المفرّدون؟ قال:" الذاكرون الله كثيرا والذاكرات". وفيما رواه أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"، قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" ذكر الله" *


السناد الذي ذكرتيه هو في بيان فضل الذكر وهو أحد أنواع الأعمال ، والسناد ينبغي أن يكون موضحاً للمقصد مبرهناً له.

ولكي تعرفي فائدة السناد : إذا ذكرت المقصد؛ فاسألي نفسك السؤال التالي:
ما الدليل الذي ذكره المؤلف على هذه الجملة؟ أو على أي شيء استند المؤلف في بيان هذا المقصد؟


أعيدي أداء التطبيق بعد مراعاة هذه الملاحظات ، والاستفادة من أداء من سبقك ، خصوصاً من كان أداؤهم متميزاً.

وفقك الله.





شاكرة لأنعمه: تلخيص موفق أتيت فيه على المقاصد والسناد بما يكفي ، بارك الله فيك.


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 9 رجب 1431هـ/20-06-2010م, 12:01 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

شاكرة لأنعمه:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تلخيصك جيد وفقك الله ، وقد أحسنت فهم السناد، ولو ذكرت أنواع أمراض القلوب، وأسباب هذه الأمراض ، لتم تلخيصك.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 9 رجب 1431هـ/20-06-2010م, 01:44 PM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المقصد العام للرسالة: هو تبيان قاعدةٌ جليلةٌ في توحيد اللّه، وإخلاص الوجه والعمل له، عبادةً واستعانةً، وسناده قوله تعالى {إيّاك نعبد وإيّاك نستعين} .
المقدمة: أن كل مخلوق محتاج لأمرين:المطلوب المقصود ،والمعين الموصل لذلك المطلوب,والمانع لدفع المكروه عنه.
مع ذكر الأمور الأربع التي لا يستقيم وجود العبد وصلاحه إلا بها.
· فصل المقصد من الرسالة وبينه في عدة أوجه:
الوجه الأول:التوجه لله بتوحيد الإلوهية والربوبية ،لأن الله هو المقصود المطلوب وهو المعين على المطلوب وعلى دفع المكروه
لقوله تعالى {إيّاك نعبد وإيّاك نستعين}.
الثاني: وضح أن حاجة الخلق إلى الله في توحيد الإلوهية كحاجتهم وأعظم في توحيد الربوبية ، لهذا كان اللّه لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذلك لمن يشاء،
ولقوله صلى الله عليه وسلم ": حقّ اللّه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا"
مع توضيح أن هذا الوجه مبني على أصلين:
1_ أن الإيمان هو غذاء الإنسان وقوته لا تكليف ومشقة كما تزعم بعض الفرق.
2_ أعظم نعيم أهل الجنة النظر لوجهه الكريم وأعظم عذاب هو الحجب عنه سبحانه وتعالى مع تفنيد ذلك ومغالطة الشبة.
الوجه الثالث: أن الوجه الأول للرسالة يقتضي أيضًا محبّة اللّه وعبادته لإحسانه إلى عبده، و ذلك يفتح له من لذّة مناجاته ما كان أحبّ إليه من تلك الحاجة الّتي قصدها.
الوجه الرابع: أنّ كلّ من أحبّ شيئًا لغير اللّه فلا بدّ أن يضرّه محبوبه؛ ويكون ذلك سببًا لعذابه.
الوجه الخامس: أن الاعتماد والتوكل على غير الله يوجب الخذلان والخيبة ، لقوله عز وجل"واتّخذوا من دون اللّه آلهةً ليكونوا لهم عزًّا*كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدّا".
الوجه السادس: أن الله محسن للخلق مع غناه،أما إحسان الخلق بعضهم لبعض فهو لغرض ومنفعة "ليتّخذ بعضهم بعضًا سخريًّا."
الوجه السّابع: أنّ غالب الخلق يطلبون إدراك حاجاتهم بك وإن كان ذلك ضررًا عليك.
الوجه الثامن:لا تُدْفَع مضرة إلا بإذن الله،ولا تدفع إلا لغرض، قال اللّه تعالى: "أمّن هذاالّذي هو جندٌ لكم ينصركم من دون الرّحمن إن الكافرون إلا في غرورٍ".
ختاما قسم الناس حسب العبادة والاستعانة إلى أربع أقسام مع التأكيد على وجوب صرفهما لله وحده.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10 رجب 1431هـ/21-06-2010م, 02:04 PM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي

المقصد العام للرسالة:

معنى الشرك وأقسامه وطرق التخلص منه.
ثم بين فيها:
· أَنَّ الشِّرْكَ بِاَللَّهِ أَعْظَمُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
· حقيقة التوحيد "إيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " وفيه :
{إيَّاكَ نَعْبُدُ} مقتضى الإلوهية، بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ.
{وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} مقتضى الربوبية، بِالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ وَتَرْكِ الِاخْتِيَارِ.
· أنواع الشرك:
1_شرك في الربوبية. فَإِنَّ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمَالِكُ الْمُدَبِّرُ الْمُعْطِي قَالَ تَعَالَى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}
2_شرك في الإلوهية.وهو أن يجعل لله ندا"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله" وهذا الشِّرْكُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ إلَّا بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ. لقوله تَعَالَى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}
وهذان النوعان مكفرة بإجماع الأمة.
· التخلص من شرك الربوبية:
_معرفة حقيقة أن النفع والضر بيدي الله
_ النظر إلى المعطي الأول وشكره ثم من أسدى المعروف ومكافئته لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (( مَنْ أَسْدَى إلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوَا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ )).
3_الشرك الخفي ولا يسلم منه أحد،
أصله: في المحبة والخوف والرجاء،
وميزانه: كُلَّمَا قَوِيَتْ مَحَبَّةُ الْعَبْدِ لِمَوْلَاهُ صَغُرَتْ عِنْدَهُ الْمَحْبُوبَاتُ وَقَلَّتْ، وَكُلَّمَا ضَعُفَتْ كَثُرَتْ مَحْبُوبَاتُهُ وَانْتَشَرَتْ لقوله تَعَالَى {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إلَّا اللَّهَ}.
التخلص منه:بمتابعة الامر والنهي ثم التقوى والزهد والإخلاص لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}.
· ذكر محركات القلوب :
_المحبة وتكون بكثرة الذكر للمحبوب ومطالعة الآئه ونعمائه.
_الخوف يحَرِّكُهُ مُطَالَعَةُ آيَاتِ الْوَعِيدِ وَالزَّجْرِ.
_الرجاءيحركه مطالعه الكرم والحلم والعفو.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12 رجب 1431هـ/23-06-2010م, 12:07 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

شاكرة لأنعمه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسنت بارك الله فيك.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12 رجب 1431هـ/23-06-2010م, 12:09 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

شاكرة لأنعمه: تلخيص طيب موفق بارك الله فيك، وسددك.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13 رجب 1431هـ/24-06-2010م, 10:46 PM
شاكرة لأنعمه شاكرة لأنعمه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
المقصد العام للرسالة:
هو توضيح شامل لحقيقة الصراط المستقيم وعظم شأنه وطرق مخالفته وخطورتها،
في قوله تعالى {اهدنا الصّراط المستقيم . صراط الّذين أنعمتعليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين}

*ثم وضح فيه بأن المقصود من قوله (غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين) هم اليهود والنصارى ،واستدل على ذلك بجملة من الآيات وقوله صلى الله عليه وسلم ( اليهود مغضوبٌ عليهم والنّصارى ضالّون)
*توضيح خطورة الانحراف وتشبيه انحراف العلماء بانحراف اليهود،وانحراف العباد كانحراف النصارى.
فالنوع الثاني هو ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخشى منه على الأمة و يحذر منه بالتأكيد على تحقيق عبوديته ( لا تطروني كماأطرت النّصارى عيسى ابن مريم فإنّما أنا عبدٌ فقولوا عبد اللّه ورسوله(.
*ذكر المؤلف الطائفتين اللتين وقعا في الغلو" ضلّال الشّيعة_ جهّالالمتصوّفة" مع الرد عليهم بتوضيح الفرق من الأدلة بين ما هو حق للرسول "الطاعة والمحبة والتعزيز والتوقير والنصرة والتحكيم وماكان مختص من أمور الرسالة" وبين ما هو حق خالص لله تعالى "توحيدهوإخلاص الدّين له في العبادة " لقوله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا).
* أن التوحيد الخالص لله هو ما بعث به الرسل كافة وهو المضمون لجميع الديانات السماوية (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَوَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ).
*ثم عاد وأكد على وجوب صرف العبادات كلها صغيرها وكبيرها خالصة لله، مبينا بعدها أن توضيح حق الله وحق الرسول هو مقتضى الشهادتين اللتين هما أصل الدين "شهادة أن لا إله إلّا اللّه وشهادة أنّمحمّدًا عبده ورسوله."
*ذكر أن من أسباب الخروج عن الصراط المستقيم هو الخروج عن الشّريعة إلى القدر المشترك الّذي فيه مشابهة الصّابئين أوالنّصارى أو اليهود وهو القياس الفاسد المشابه لقياس الّذين قالوا: {إنّما البيعمثل الرّبا} فجعلوا السماع جنسا واحدا دونما التفريق بين مشروعه ومبتدعه لما بينهما من القدر المشترك.
*في الختام وضح وتقرير قاعدة اقتضاء الصّراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 2 شعبان 1431هـ/13-07-2010م, 06:06 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,962
افتراضي

شاكرة لأنعمه:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمل أن تكون صياغة التلخيص بطريقة النقاط فهو أحسن اختصاراً وأوفى بياناً، فتذكري المقصد ثم سناده.

وتلخيصك جيد وفقك الله، إلا أن قولك: (*ثم وضح فيه بأن المقصود من قوله (غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين) هم اليهود والنصارى ،واستدل على ذلك بجملة من الآيات وقوله صلى الله عليه وسلم ( اليهود مغضوبٌ عليهم والنّصارى ضالّون) ).
فيه نظر، آمل أن تعيدي تحريره بما يوافق مدلول كلام المؤلف رحمه الله.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir