دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأقسام العلمية العامة > القراءة المنظمة > صفحات الطلاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 ربيع الثاني 1431هـ/23-03-2010م, 01:21 AM
تلميذ ابن القيم تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 237
افتراضي صفحة الطالب: تلميذ بن القيم

[
color=indigo]
المقصد الرئيسي للرسالة : بيان أسباب السعادة في الدنيا والاخرة . المقاصد الأخرى للرسالة : الايمان والعمل الصالح هما أعظم أسباب السعادة , السناد : أن المؤمنين بالله الايمان الصحيح المثمر لديهم من الأصول والأسس ما يتلقون فيه أسباب الفرح والبهجة وأسباب الهموم والأحزان , فما كان من المباهج والمحاب تلقوه بالقبول والشكر والاستعمال فيما ينفع فيحدث لهم من الطمأنينة ورجاء الثواب ما يفوق لذة هذه المسرات . وما كان من المكاره والاحزان قابلوه بالمقاومة وتخفيف شدته والصبر الجميل فيحدث لهم ذلك من صفات القوة والاحتمال والصبر والرضا بالقضاء واحتساب الأجر قوة وشخصية ايمانية تنقلب في حقها المكاره والأحزان طمأنينة وسرورا . القناعة برزق الله وفضله من أسباب السعادة , السناد : لأن المؤمن بما لديه من القناعة والرضا بالقدر وايمانه بأن ما قدر له فيه الخير فيقيه ذلك من كدر المكاره والأحزان وفوات المطلوبات الدنيوية , فيجد من السعادة في الرضا وغنى النفس مالا يجده من حرم القناعة . من أسباب السعادة : الاحسان الى الخلق وأنواع المعروف , السناد : لأن الاحسان الى الخلق يترتب عليه الأجر الدنيوي من دفع الهموم وازالة المكاره ( وهذا للبر والفاجر) والأجر الأخروي لما احتسبه المؤمن من ثواب احسانه ( وهذا للمؤمن فقط) من أسباب السعادة : الاشتغال بالأعمال المؤنسة والعلوم النافعة , السناد : لأنها تلهي القلب عن أسباب القلق والهم فتوجب له فرحا ونشاطا ( وهذا للمؤمن وغيره) كما أن اخلاص المؤمن نيته لله واحتساب الأجر الأخروي يعطيه من السعادة ما يغطي على المنغصات من الهموم والأحزان . مما يدفع الهم والقلق : اجتماع الفكر كله على عمل الوقت الحاضر فقط , السناد : لأن الحزن على الأمور الماضية لا ينفع في ردها أو استدراكها , كما أن الهم لما يخافه في المستقبل لا يفيد شيئا فالأفضل أن يجمع الانسان قلبه على الاجتهاد في اصلاح وقته الحاضر لأن ذلك يوجب تكميل الأعمال ويسري عنه أحزانه . ومن أسباب انشراح الصدر وطمأنينته : الاكثار من ذكر الله , السناد : لأثره العظيم في دفع الهموم لخاصيته , ولما يرجوه العبد من ثوابه . ومن أسبابه أيضا : التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة , السناد : أنه يوجب الشكر وهو من أعلى المراتب الايمانية , و استغراقه في عد نعم الله عليه ومقابلتها بالمكروه فلا يجد للمكروه الى النعم نسبة فيهون أمر المكروهات عليه . ومن أسبابه أيضا : الصبر والرضا والتسليم , السناد : لما يرجوه العبد من الأجر الجزيل المعد لمن قام بهذه المقامات التعبدية فتنسيه حلاوة الأجر مرارة المكروه والصبر عليه. ومن أسبابه : النظر الى من هو دونه في حاله الدنيوي وعدم النظر الى من هو فوقه , السناد : لأنه سيرى نفسه يفوق فئات كثيرة من الناس ممن هم دونه في الحال فيتبدل حزنه فرحة و سرورا . ومن أسباب السرور وزوال الهم : السعي في ازالة الأسباب الجالبة للهموم , وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور , السناد : أن مجاهدة قلبه في نسيان المكاره الماضية لعدم امكان ردها , ومجاهدته في دفع المخاوف المستقبلية لكونها مجهولة وفي علم الله وتصرفه فيكل أمرها اليه ويدع القلق والفكر فيها ويقتصر على السعي في تحصيل خيراتها ودفع شرورها , كل ذلك مما يوجب له الطمأنينة والسكينة . ومن أسباب زوال الهموم : السعي لتخفيفها بتقدير أسوأ احتمالات الأمور مع السعي النافع لازالتها قدر الامكان , السناد : لأن توطين النفس على احتمال المكاره يهونها ويزيل شدتها , خاصة مع شغل نفسه بمقاومتها حسب قدرته . ومما يدفع الأمراض العصبية : التوكل على الله , وقوة القلب , السناد : لأن الكفاية التامة مكفولة من الله لمن توكل عليه , كما أن الاستسلام للخيالات المريضة والمخاوف الوهمية يعتبر من ضعف النفس وخورها , فقوة قلبه تحول قلقه وهمه فرحة واستبشارا . ومن أسباب السعادة : الحرص على عدم اضاعة الحياة في الأكدار والأحزان : السناد : لأن الحياة قصيرة فلا بد من العيش فيها بشكل صحيح فيضن الانسان بوقته أن يمضيه في المنغصات والأحزان بل يعيش حياة الطمأنينة والسعادة. ومن أسباب طرد الهم : عدم انتظار الشكر وطلبه الا من الله , السناد : لأن الانسان متى طلب الثواب من الله فقد أراح واستراح فأجره محفوظ باذن الله , ومتى طلبه من الخلق نقم عليهم ان لم يكافئوه عليه . ومنها أيضا : اختيار الأعمال النافعة ساعيا لتحقيقها بادئا بالأهم والأميل الى النفس , السناد : لأن الانشغال بها يلهي عن المخاوف والهموم وحسن اختيارها يدفع الملل والكدر .
[/color]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 ربيع الثاني 1431هـ/25-03-2010م, 01:13 PM
أم بدر أم بدر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 229
افتراضي

- ريحانة الجنان : وفيتِ بالمقاصد وفقكِ الله ، انتقلي للتطبيق التالي .
- تلميذ ابن القيم : هناك ملاحظات لو استدركتَها لتمت مقاصدك وجادَ تلخيصك وفقك الله :
1-

اقتباس:
المقصد الرئيسي للرسالة : بيان أسباب السعادة في الدنيا والاخرة . المقاصد الأخرى للرسالة : الايمان والعمل الصالح هما أعظم أسباب السعادة ,
أحسنت في بيان المقصد الرئيس للرسالة ، وها هنا ملاحظة ينبغي التنبه لها :
قولك ( المقصد الرئيس ) ثم قلت ( المقاصد الأخرى ) يجعل من المقصد الرئيس منفصل عن المقاصد الأخرى ، والأمر ليس كذلك ، إنما المقصد الرئيس وهو بيان أسباب السعادة كما ذكرتَ ينضوي تحته جميع مقاصدك التي ذكرتها بعد ذلك باعتبارها تفصيلا للمقصد الرئيس .
2-
اقتباس:
السناد : أن المؤمنين بالله الايمان الصحيح المثمر لديهم من الأصول والأسس ما يتلقون فيه أسباب الفرح والبهجة وأسباب الهموم والأحزان , فما كان من المباهج والمحاب تلقوه بالقبول والشكر والاستعمال فيما ينفع فيحدث لهم من الطمأنينة ورجاء الثواب ما يفوق لذة هذه المسرات . وما كان من المكاره والاحزان قابلوه بالمقاومة وتخفيف شدته والصبر الجميل فيحدث لهم ذلك من صفات القوة والاحتمال والصبر والرضا بالقضاء واحتساب الأجر قوة وشخصية ايمانية تنقلب في حقها المكاره والأحزان طمأنينة وسرورا .
هذا شرح للعماد وليس سنادا ، والسناد إما أن يكون دليلا على العماد أو استدلالاً أو تعليلا له .
3-
اقتباس:
السناد : أن مجاهدة قلبه في نسيان المكاره الماضية لعدم امكان ردها , ومجاهدته في دفع المخاوف المستقبلية لكونها مجهولة وفي علم الله وتصرفه فيكل أمرها اليه ويدع القلق والفكر فيها ويقتصر على السعي في تحصيل خيراتها ودفع شرورها , كل ذلك مما يوجب له الطمأنينة والسكينة .
هذا أيضا شرح للعماد وليس سنادًا .
4- لم تذكر سنادًا واحدا من نص من كتاب أو سنة .
5- لم تُشِرْ إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر " ، وهو عماد وسناد في آن واحد .


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 ربيع الثاني 1431هـ/4-04-2010م, 04:45 PM
تلميذ ابن القيم تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 237
افتراضي

مقاصد رسالة زاد المهاجر الى ربه (الرسالة التبوكية):
1- تحقيق مصالح العبد في قضاء واجبه تجاه ربه وتجاه العباد , والسناد قوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) 2- قضاء العبد واجبه تجاه العباد يكون بالتعاون على البر والتقوى لأنهما جماع الدين والخير وفي تحقيقهما مصالح العباد , وترك التعاون على الاثم والعدوان فهما جماع المعاصي والشر, مصداقا لقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان) 3- قضاء العبد واجبه تجاه ربه تكون بالهجرة اليه والى رسوله بقلبه وذلك لقوله تعالى ( واتقوا الله ) وقول النبي صلى الله عليه و سلم (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) 4- التوحيد المطلوب من العبد هو الفرار من الله اليه , السناد : لأن الفراراليه سبحانه يتضمن افراده بالطلب والعبودية ولوازمها فهو متضمن لتوحيد الالهية التي اتفقت عليها دعوة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين .واما الفرار منه اليه فهو متضمن لتوحيد الربوبية واثبات القدر لأن الفار والمستعيذ : فار مما اوجده قدر الله ومشيئته وخلقه الى ما تقتضيه رحمته وبره ولطفه واحسانه ففي الحقيقة هو هارب من الله اليه ومستعيذ بالله منه . 5- الهجرة الى الرسول فرض على كل مسلم وهي مقتضى شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و سلم , السناد :قوله تعالى ( ماذا كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين) وقوله : (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسملوا تسليما ) 6- الرسولله أولوية على العبد المؤمن من نفسه في المحبة ولوازمها واصدار الأحكام , السناد : قوله تعالى (النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم)
7- تقديم هوى النفس ومذاهب الأصحاب على قول رسول الله يعتبر اعراضا عنه ومخالفة للحق والقيام بالقسط , والسناد قوله تعالى(يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ) فالقيام بالهوى والمعصية في الأقوال والمذاهب منافللشهادة والقيام بالقسط . 8- من واجبات الايمان : مقابلة النصوص الشرعية بالقبول والتسليم وانتفاء الخيرة بينها وبين غيرها وعدم الاعراض واللي , السناد :قوله تعالى :( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم) 9- طاعة الرسول شرط في الهداية , والسناد :قوله تعالى (واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين ) 10- من واجبات الايمان :طاعة الله ورسوله ,ورد النزاع اليهما , والسناد :قوله تعالى(يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا) 11- طاعة الله ورسوله وتحكيم الله ورسوله هو سبب السعادة عاجلا واجلا والسناد :قوله تعالى (ذلك خيرا واحسن تاويلا) وهذا برهان قاطع على انه لا نجاة للعبد ولاسعادة الا بالاجتهاد في معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم علما والقيام به عملا بالاضافة الى دعوة الخلق الى ذلك والصبر على مشاق هذه الدعوة وتبعاتها ,وهذا غاية الكمال الانساني. 12- الصادون عن سبيل الله واتباع الرسول عاقبتهم الشقاوة والحسرة , والسناد :قوله تعالى (
حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من قال لكل ضعف ولكن لاتعلمون) 13- أقسام الخلق في تبعيتهم لدعوة الرسل :الأول: عالم معلم وداع الى الله على بصيرة فهذا من ورثة الرسل
والثاني : حافظ مؤد لما سمعه فهذا يحمل لغيره ما يتجر به المحمول اليه ويستثمر
والثالث : لاهذا ولاهذا فهو الذي لم يقبل هدى الله ولم يرفع به راسا , السناد : قول الرسول( مثل ما بعثني الله به من الهدىو العلم كمثل غيث اصاب ارضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكلا والعشب الكثير وكانت منها اجادب امسكت الماء فسقى الناس وزرعوا واصاب طائفة اخرى انما هي قيعان لاتمسك ماء ولاتنبت كلأ فذلك مثل من فقه في الدين فنفعه ما بعثني الله به و مثل من لم يرفع بذلك راسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به)

14- من اعظم التعاون: التعاون على البر والتقوى والتعاون على سفر الهجرة الى الله والرسول . 15- زاد المسافر الى الله : تحصيل العلم الشرعي الموروث عن النبي, وطريقه :ببذل الجهد واستفراغ الوسع في طلبه , ومركبه : بالخضوع لله والافتقار اليه وصدق التوكل عليه والاستعانة به أسباب الثبات على طريق الهجرة الى الله . . 16- التفكر في نعم الله , والتدبر في ايات القران هما المفتاحان لأبواب طريق المسافر الى الله . 17- اختيار الرفيق الصالح واجتناب رفقاء السوء والغفلة من أعظم أسباب الثبات في طريق الهجرة الى الله .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25 ربيع الثاني 1431هـ/9-04-2010م, 04:06 PM
تلميذ ابن القيم تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 237
افتراضي

مقاصد رسالة : الوصية الجامعة لشيخ الاسلام ابن تيمية 1- أنفع وصية للعباد هي تقوى الله تعالى , والسناد :قوله تعالى : { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ } . 2- ومن الوصايا النافعة : اتباع السيئات بالحسنات والمكفرات , والعمل بالطاعات والتوبة والاستغفار , السناد : قول الرسول – صلى الله عليه وسلم - لمُعَاذ لَمَّا بَعَثَهُ إلَى الْيَمَنِ (فَقَالَ : يَا مُعَاذُ : اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ) 3- ومنها : التحلي بالخلق الحسن مع الناس , السناد :قول الرسول(وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقِ حَسَنٍ) 4 - يَنْبُوع الْخَيْرِ وَأَصْلَهُ : إخْلَاصُ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ عِبَادَةً وَاسْتِعَانَةً , والسناد : قوله تعالى(إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وَفِي قَوْلِهِ : { فَاعْبُدْهُوَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ } وَفِي قَوْلِهِ : { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } 5- أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ (في العموم) هو ذكر الله تعالى , والسناد : لحَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ : ( سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ ) 6- ومما يعد من ذكر الله ومن الأعمال الفاضلة : طلب العلم والتفقه والتعليم للناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستخارة والدعاء 7- من أرجح المكاسب : التوكل على الله وحسن الظن به باللجوء اليه والاعتماد عليه وحده , والسناد :الحديث القدسي { كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلَّا مَنْ أَطْعَمْته فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ . يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إلَّا مَنْ كَسَوْته فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ }, وقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ : { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ } 8- على العبد أن يتعامل مع الدنيا والمال وأمور الرزق بعزة وكرامة نفس ولا يجعلها أكبر همه , والسناد : الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ : { مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ شَتَّتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إلَّا مَا كُتِبَ لَهُ . وَمَنْ أَصْبَحَ وَالْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ؟ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ }9- جِمَاعَ الْخَيْرِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاَللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي تَلَقِّي الْعِلْمِ الْمَوْرُوثِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والاعتصام بالأصول المأثورة في السنة لأن هذا العلم النافع الذي يغني عن غيره من العلوم . 10- اللجوء الى الله تعالى بالدعاء والتضرع هو الحل عند الاشتباه والاختلاف في العلم , والسناد :مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إذَا قَامَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وميكائيل وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. اهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِك إنَّك تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ قَالَ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ : { يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلَّا مَنْ هَدَيْته فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ }11- من أنفع كتب العلم :صحيح البخاري , مع النظر في سائر كتب الحديث وأقوال العلماء باخلاص وتجرد في طلب الحق والا كانت هذه الكتب وبالا عليه , والسناد :{ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَوَلَيْسَتْ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؟ فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ ؟ }

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 3 جمادى الأولى 1431هـ/16-04-2010م, 03:10 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,092
افتراضي

ريحانة الجنان، تلميذ ابن القيم
أحسنتما بارك الله فيكما بالوفاء بمقاصد الرسالة، مع زيادة بعضكما على بعض

ريحانة الجنة: أحسنت بذكر المقصد العام الكلي للرسالة ، ثم أهم المقاصد المتفرعة عنها ، وآمل أن تراجعي النص قبل إدراجه وتصحيح الأخطاء الطباعية ومراعاة قواعد كتابة الهمزة
وأما تفاوت التنسيق فسببه اختلاف التطبيق البرمجي بين برنامج الوورد وصندوق تحرير المشاركات ، فلذلك أوصي بلصق المشاركة قبل إدرجها في ملف نصي (text file) ثم نسخها منه ولصقها في صندوق التحرير.

تلميذ ابن القيم: تلخيص واق بالمقصود بارك الله فيك، ولو أنك ذكرت المقصد العام الكلي للرسالة لتم تلخيصك.

انتقلا للتطبيق التالي.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 3 جمادى الأولى 1431هـ/16-04-2010م, 03:18 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,092
افتراضي

ريحانة الجنان : إجابتك ذكرت فيها مقاصد الرسالة لكن بأسلوب لم تفصلي فيه تحديد المقاصد الأربعة الرئيسة للرسالة.

تلميذ ابن القيم: تلخيصك قيم ولو أنك أبرزت المقاصد الأربعة للرسالة لكان أجود وأحسن.

تهاني عايض: تلخيص مثالي ، وفقك الله.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7 جمادى الأولى 1431هـ/20-04-2010م, 04:02 PM
تلميذ ابن القيم تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 237
افتراضي

مقاصد( رسالة في أمراض القلوب وشفائها )لشيخ الاسلام ابن تيمية :المقصد اجمالا هو بيان أمراض القلوب وطرق علاجها , وتفصيل ذلك في النقاط التالية :
1- مرض القلب يكون بحدوث ألم فيه ,وشفاء المرض يكون بزوال هذا الألم , والسناد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ } { وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ }
2- الشبهات والشهوات تقوي أمراض القلب ,والحكمة والموعظة الحسنة من أسباب شفائها, والسناد : قَالَ تَعَالَى : { لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ }
3- وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَمَنْ ولأَمْرَاضُ القلب من الشُّبُهَاتِ وَالشَّهَوَاتِ ,والسناد : لما فيه من البينات المزيلة لأمراض الشبهات ,وما فيه من الحكمة والموعظة الحسنة التي توجب صلاح القلب فيسعى الى مصالحه ويبتعد عما يضره .
4- الصدقة من أسباب زكاة القلب ,والسناد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا }
5- ترك المعاصي والفواحش من أسباب تزكية القلب لأنها من تخليطاته الفاسدة فزوالها يخلص القلب مما يضره ,قال تعالى { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }
6- العدل من أسباب صلاح القلب ,والظلم من أسباب فساده ,وهما واقعان من العبد وواقعان عليه ,والسناد :قوله تعالى : { لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ }
7- العمل مؤثر في القلب , فالعمل الصالح يؤثر في صلاحه والعمل الفاسد يؤثر في فساده ,والسناد : قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : إنَّ لِلْحَسَنَةِ لَنُورًا فِي الْقَلْبِ وَقُوَّةً فِي الْبَدَنِ وَضِيَاءً فِي الْوَجْهِ وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ وَمَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ وَإِنَّ لِلسَّيِّئَةِ لَظُلْمَةً فِي الْقَلْبِ وَسَوَادًا فِي الْوَجْهِ وَوَهَنًا فِي الْبَدَنِ وَنَقْصًا فِي الرِّزْقِ وَبُغْضًا فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ
8- أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ هُوَ حَيَاتُهُ وَاسْتِنَارَتُهُ ,والسناد : قَالَ تَعَالَى : { أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } و وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ { مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ }
9- حَيَاةَ الْبَدَنِ بِدُونِ حَيَاةِ الْقَلْبِ تعد مِنْ جِنْسِ حَيَاةِ الْبَهَائِمِ ,والسناد :قوله تعالى : : { وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً }
10- طلب الهداية الى الصراط المستقيم عام لجميع الخلق لأن َالْهُدَى إلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَتَنَاوَلُ التَّعْرِيفَ بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ مُفَصَّلًا وَيَتَنَاوَلُ التَّعْرِيفَ بِمَا يَدْخُلُ فِي أَوَامِرِهِ الْكُلِّيَّاتُ وَيَتَنَاوَلُ إلْهَامَ الْعَمَلِ بِعِلْمِهِ فَإِنَّ مُجَرَّدَ الْعِلْمِ بِالْحَقِّ لَا يَحْصُلُ بِهِ الِاهْتِدَاءُ إنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ ولذلك كان المؤمنين أيضا بحاجة الى هذا الطلب .
11- { الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ } لأن حَيَاةَ الْقَلْبِ هِيَ الْمَانِعَةُ مِنْ الْقَبَائِحِ الَّتِي تُفْسِدُ الْقَلْبَ
12- من أمراض القلب:الحسد , وذلك لبغض الحاسد حلول النعمة بالمحسود ولذته بزوالها عنه
13- الحسد المحمود (الغبطة) هي تمني مشاركة المحسود في ما أنعم عليه بدون تمني زوالها عنه , والسناد :قول الرسول – صلى الله عليه وسلم-{ لَا حَسَدَ إلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ }
14- درجة المؤمن السالم من الغبطة والحسد للاخرين أعلى من غيره ممن تلبس بهذه الأمور ,والسناد :الحديث الطويل الذي اخره(سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ثلاث مرات يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوى إليك لأنظر ما عملك فأقتدي بذلك فلم أرك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ما هو إلا ما رأيت غير أنني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدا على خير أعطاه الله إياه قال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق)
15- الحسد يوجب البغضاء والبغي ,
(قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر اخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام )
16- العشق المحرم من أمراض القلوب ,والحرمان من المعشوق يزيد ألم العاشق كما أن تمكينه من مشتهاه يزيد من مرضه ,والسناد: الحديث النبوي: { أَنَّ اللَّهَ يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ }
17- كمال محبة الله يمنع من داء العشق ,والسناد : قال تعالى عن يوسف( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين)
18- من أغذية القلب النافعة: قراءة القران والأذكار في الأوقات الفاضلة والاستغفار والدعاء .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11 جمادى الأولى 1431هـ/24-04-2010م, 11:12 PM
تلميذ ابن القيم تلميذ ابن القيم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 237
افتراضي

مقاصد رسالة : قاعدة جليلة في توحيد الله :لشيخ الاسلام ابن تيمية :
المقصد الرئيسي للرسالة :بيان أن الله هو المستحق للعبادة لأنه وحده العالم والقادر والمريد لمصالح العباد وبيان ذلك في الاتي:
1-صلاح العبد ومنفعته في تحصيل مطلوبه ومرغوبه والتماس الوسيلة والطريق الى ذلك , ودفع المكاره والمؤذيات وتحصيل الوسائل الدافعة لها عنه . وبيان ذلك من الوجوه الاتية:
أ‌- أن اللهَ سُبْحَانَهُ الْجَامِعُ لِهذه الْأُمُورِ الْأَرْبَعَةِ دُونَ مَا سِوَاهُ : فهو يحب أن يكون هو المقصود والمطلوب ويستعان على ذلك , ويستعان على دفع المكروهات والمضار (وهي ما يأتي من غيره) , والسناد :قوله تعالى : {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} , وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
ب‌- أن ما افترضه الله على عباده من عبادته والاخلاص اليه: فيه من نعيم القلب وقرار العين ولذة النفس وقوة الروح وصلاح أمر العبد ما يجعله مطلوبا بذاته بقطع النظر عن كونه تكليفا وذلك في الدنيا وفي الاخرة عند النظر اليه تعالى , والسناد : قوله تعالى(ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْريِ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى.)
ت‌- لا نفع ولا ضرر ولا عز ولا ذل ولا نصر ولا خذلان الا بالله وهذا يوجب اعتماد العبد كليا على ربه ويفتح له معرفة الوجهين الأولين من قصد الله وحده عبادة واستعانة , ونيل اللذة والنعيم في عبادته والافتقار اليه .
ث‌-تَعَلُّقَ الْعَبْدِ بِمَا سِوَى اللَّهِ مَضَرَّةٌ عَلَيْهِ؛ إذَا أَخَذَ مِنْهُ الْقَدْرَ الزَّائِدَ عَلَى حَاجَتِهِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ , وَكُلُّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا دُونَ اللَّهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنَّ مَضَرَّتَهُ أَكْثَرُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ ,والسناد :قول الرسول: {أَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ. وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ. وَكُنْ كَمَا شِئْتَ فَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ} وقوله : : {الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا؛ إلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ}. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ؛ وَغَيْرُهُ.
ج‌- اعتماد القلب وتوكله على المخلوق يوجب الضرر والخيبة والخذلان , والسناد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} {كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا}
ح‌- الواجب على العبد تعليق الرجاء بالله وحده دون خلقه , والسناد:أن الله –سبحانه وتعالى- له صفات الكمال , فهو يحسن الى عباده رحمة بهم وارادة للخير لهم ولا يرجو منهم نفعا , بخلاف العباد فهم لا ينفعونك الا بقصد الانتفاع بك , قال تعالى : : {إنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}.
خ‌- العباد يريدون منفعتهم منك ولو فيما فيه مضرتك , في الوقت الذي ان احتجتهم لدفع ضرر أو خوف لم ينفعوك الا باذن الله ولقضاء منفعتهم منك .
د‌- النفع والضرر من جهة العباد لا يكون الا باذن الله , والسناد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إنِ الْكَافِرُونَ إلَّا فِي غُرُورٍ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ}. والرزق من الله وحده : وَقَالَ تَعَالَى: {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا}
ذ‌- العباد منقسمون من حيث موقفهم من العبادة والاستعانة الى أربعة أقسام :
1- يعبدون الله ويستعينون بغيره
2- يستعينون الله ويعبدون غيره
3- لا يعبدونه ولا يستعينونه
4- يعبدونه وحده ويستعينونه وحده , وهذا هو قسم المؤمنين الفائزين , والسناد : قوله تعالى( اياك نعبد واياك نستعين)

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14 جمادى الأولى 1431هـ/27-04-2010م, 06:32 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,092
افتراضي

تلميذ ابن القيم: تلخيص جيد بارك الله فيك إلا أني لاحظت أنك تصوغ المقاصد بتعبيرك وهذا جيد لكنه يستدعي أن يكون تعبيرك دقيقاً وافياً بالمقصود متطابقاً مع السناد لئلا يظهر تفاوت بين المقصد والسناد.
وبعض المقاصد يمكن أن تصاغ من مجموع كلام المؤلف في عدة مواضع ، فإنه قد يذكر جانباً في موضع ويتمه في مواضع أخرى، كما في تعبيره عن مرض القلب بأنه ألم يحصل فيه، والصحيح أن الألم المعنوي أحد مظاهر أمراض القلب لا كلها، وإن كان شيخ الإسلام ذكر في موضع من هذه الرسالة هذا التعبير فهو إنما ذكر جانباً منه، وتفهم الجوانب الأخرى من مجموع كلامه في أول الرسالة.
وكذلك ما ذكرته في النقطة الثانية فيه تقصير عن المراد بذكر بعضه ولذلك ظهر التفاوت بين المقصد والسناد.

وأنت قد ذكرت أهم مقاصد الرسالة وقراءتك لها جيدة وفقك الله.


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 4 رجب 1431هـ/15-06-2010م, 01:51 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,092
افتراضي

- أمجاد، تلميذ ابن القيم ، ريحانة الجنان: تلخيص موفق بارك الله فيكم.

مع التنويه إلى أهمية الحرص على الاستفادة من ألفاظ المؤلف وتعبيراته ما أمكن، لأنها غالباً تكون أدل على المراد.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالب, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir