دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأقسام العلمية العامة > القراءة المنظمة > صفحات الطلاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 رجب 1430هـ/8-07-2009م, 03:07 PM
وليد بن عبدالله وليد بن عبدالله غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 44
افتراضي صفحة الطالب: وليد بن عبدالله

بسم الله الرحمن الرحيم
مقاصد وأسانيد كتاب ( الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ) للشيخ عبدالرحمن السعدي.


** المقصد :
1. توضيح سبل راحة القلب وسروره ( الحياة السعيدة).
2. بيان اكتمال تحصيل سبل الحياة السعيدة للمؤمنين.


** الأسانيد:
1. الإيمان والعمل الصالح : قال تعالى {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97 ومن الجزاء رفع الحزن والهم والكدر وبث الراحة والسعادة في قلبه.
فالإيمان الصحيح وثمرته العمل الصالح يكون له اثر على المؤمن لا يظهر على فاقده ، قال الرسول صلى الله علية وسلم ( عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خير له ، وإن أصابته ضراء فكان خيرا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن).

2. الهاء النفس عن مواطن القلق والتعاسة بشغلها بعلم من العلوم أو عمل من الأعمال المحببة للقلب ، وهذه مشتركه بين الناس ولكن المؤمن تكتمل له باحتسابه النية لله مما يكون له الأثر بقبول العمل وطيب الثمرة منه.

3. فعل الأسباب والتوكل على الله والرضا بما يقدره ، يشبع حاجة النفس للسعي للخير ودفع الشر ويعطيها دواء ووقاية من صدمات الفشل في تحقيق المبتغى ، قال صلى الله علية وسلم: ( أحرص على ما ينفعك وأستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شي ، فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان).

4. تذكر نعم الله وتعددها وكثرتها يخفف من وطأة الهموم والمصائب ويجعلها مصدر لنعمه أخرى تسعده وتسليه كمثل من فقد ابن له يذكر ثواب الصابر على فقد الابن فيجد فيه تسليه وسعادة للأجر الحاصل.

5. تذكر حال من هم أقل منه في أمور الحياة يجعل المرء يحس بالنعمة التي يملكها ويحياها ويشرح صدره لما كتب له ، قال صلى الله علية وسلم: ( انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم).

6. حسن الظن بالله والتوكل على الله مصرف الأمور ومدبرها والتفاؤل وعدم التشاؤم ، قال تعالى { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حسبه ...}الطلاق3، أي كافيه جميع ما يهمه من أمر دينه ودنياه، ومن كفاه الله ذلك فليبشر بالسعادة في الدارين.

7. اللجوء إلى الله وطلبه السعادة والتوفيق، قال صلى الله علية وسلم : ( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت).

8. الكمال لله رب العالمين ، إذا عرف المرء هذا واستقر بقلبه واجه ما يعتري دنياه من نقص بقلب ثابت وتفكير ايجابي يبعد عنه عوامل التعاسة والحسرة، وعامل الناس بما يجلب له السعادة بحيث ينظر إلى خيرهم ويتجاوز عن شرهم.

9. الحكمة ، تطلع إليها وخذها من أفواه الحكماء وأعمالهم تجد فيها سلوه وخارطة تصل بها إلى واحة من الراحة والاطمئنان.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21 رجب 1430هـ/13-07-2009م, 01:11 PM
وليد بن عبدالله وليد بن عبدالله غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 44
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


للرسالة مقصد أساسي وهو :

سبل الدين والدنيا المؤدية للفلاح بالدنيا والاخره.
وإسنادها الرسالة بأكملها ، ونستطيع ان نحدد منها ما يجمع عناصرها وهو قولة تعالى :{ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ} النساء 131.
وقوله تعالى :{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)} الذاريات.

*** كما أن هناك مقاصد فرعيه أخرى ومنها :

1. بيان فضل التقوى في تأدية حق الرب والعبد وذكر بعض طرق تكفير الذنوب.
وإسناده وصية صلى الله عليه وسلم معاذا لما بعثه الى اليمن فقال:" يا معاذ: اتق الله حيثما كنت، واتبع الحسنة السيئة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" *رواه الإمام أحمد في مسنده [5\266].

2. تبيان مكانة (ملازمة ذكر الله) بين فضائل الأعمال وذكر أنواع منها.
فيما رواه أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"، قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" ذكر الله" * الترمذي [3437 تحفة الأحوذي] وابن ماجه [ 3790].

3. تبيان مكانة التوكل على الله والاستعانه به بين فضائل الاعمال واثرها على الدين والدنيا.
وإسناده قولة تعالى: :{ فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ } العنكبوت 17 ، وقول الرسول صلى الله علية وسلم :" ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع، فإنه إن لم ييسره له لم يتيسر"

4. التأصيل العلمي ومكانة علم الحديث
واسنادهما قول الشيخ رحمة الله : ( وليجتهد أن يعتصم في كل باب من أبواب العلم بأصل مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم)

5. اللجوء إلى الله تعالى في طلب العلم والهداية
وإسناده قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن لبيد الأنصاري:" أوليست التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى؟ فماذا تغني عنهم؟". *رواه الترمذي [تحفة الأحوذي 2791].

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3 شعبان 1430هـ/25-07-2009م, 12:13 PM
وليد بن عبدالله وليد بن عبدالله غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 44
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مقاصد وأسانيد ( قاعدة جليله في توحيد الله ) للإمام أبن تيميه

** المقصد والاسناد العام :

- الدعوة إلى الاستعانة بالله والتعبد له بتوضيح الدلالات النقليه و العقلية على غايتهم وثمرتهم.
- وإسناده المنقول قوله تعالى: : {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
- واسنادة العقلي قوله الامام ابن تيميه (أَحَدُهُمَا: هُوَ الْمَطْلُوبُ الْمَقْصُودُ الْمَحْبُوبُ الَّذِي يُنْتَفَعُ وَيُلْتَذُّ بِهِ.وَالثَّانِي: هُوَ الْمُعِينُ الْمُوَصِّلُ الْمُحَصِّلُ لِذَلِكَ الْمَقْصُودِ وَالْمَانِعُ مِنْ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ)


** المقاصد والأسانيد الفرعية :

1. المقصد الاول: محبة الله لتوحيده بالعباده والاستعانه به للوصول لذلك.
** الاسناد : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمَقْصُودَ الْمَدْعُوَّ الْمَطْلُوبَ، وَهُوَ الْمُعِينُ عَلَى الْمَطْلُوبِ وَمَا سِوَاهُ هُوَ الْمَكْرُوهُ، وَهُوَ الْمُعِينُ عَلَى دَفْعِ الْمَكْرُوهِ

2. المقصد الثاني : ان غاية خلق الناس هي عبادة الله وغاية جزائهم هي رؤية الله ورضاه عنهم.
** الاسناد : : أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ لِعِبَادَتِهِ الْجَامِعَةِ لِمَعْرِفَتِهِ وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ وَمَحَبَّتِهِ وَالْإِخْلَاصِ لَهُ فَبِذِكْرِهِ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ؛ وَبِرُؤْيَتِهِ فِي الْآخِرَةِ تَقَرُّ عُيُونُهُمْ وَلَا شَيْءَ يُعْطِيهِمْ فِي الْآخِرَةِ أَحَبُّ إلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إلَيْهِ؛ وَلَا شَيْءَ يُعْطِيهِمْ فِي الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ الْإِيمَانِ بِهِ

3. المقصد الثالث: التَّوَكُّلَ عَلَى اللَّهِ وَالِاسْتِعَانَةَ بِهِ. وَدُعَاءَهُ. وَمَسْأَلَتَهُ، دُونَ مَا سِوَاهُ. وَيَقْتَضِي أَيْضًا مَحَبَّةَ اللَّهِ وَعِبَادَتَهُ لِإِحْسَانِهِ إلَى عَبْدِهِ، وَإِسْبَاغِ نِعَمِهِ عَلَيْهِ؛ وَحَاجَةِ الْعَبْدِ إلَيْهِ فِي هَذِهِ النِّعَمِ.
** الاسناد: أَنَّ الْمَخْلُوقَ لَيْسَ عِنْدَهُ لِلْعَبْدِ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ؛ وَلَا عَطَاءٌ وَلَا مَنْعٌ؛ وَلَا هُدًى وَلَا ضَلَالٌ ؛ بَلْ رَبُّهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُ وَرَزَقَهُ؛ وَبَصَّرَهُ وَهَدَاهُ وَأَسْبَغَ عَلَيْهِ نِعَمَهُ؛ فَإِذَا مَسَّهُ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا يَكْشِفُهُ عَنْهُ غَيْرُهُ؛ وَإِذَا أَصَابَهُ بِنِعْمَةٍ لَمْ يَرْفَعْهَا عَنْهُ سِوَاهُ؛ وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَا يَنْفَعُهُ وَلَا يَضُرُّهُ إلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ

4. المقصد الرابع: كمال محبة الله والاستعانة به ونقصها فيمن سواه.
** الاسناد: إنَّ تَعَلُّقَ الْعَبْدِ بِمَا سِوَى اللَّهِ مَضَرَّةٌ عَلَيْهِ؛ إذَا أَخَذَ مِنْهُ الْقَدْرَ الزَّائِدَ عَلَى حَاجَتِهِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ إنْ نَالَ مِنْ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَوْقَ حَاجَتِهِ؛ ضَرَّهُ وَأَهْلَكَهُ؛ وَكَذَلِكَ مِنْ النِّكَاحِ وَاللِّبَاسِ؛ وَإِنْ أَحَبَّ شَيْئًا حُبًّا تَامًّا بِحَيْثُ يخالله فَلَا بُدَّ أَنْ يَسْأَمَهُ؛ أَوْ يُفَارِقَهُ

5. المقصد الخامس: ان من تعلق بشي غير الله الا جعل الله له ذلك خسران وحسرات في الدنيا او في الاخره.
** الاسناد: وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} {كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا}

6. المقصد السادس:ان الله ينفعك ويمنع الضر عنك رحمة وشفقة منه لا يطلب منها جزاء، و ان ما سوى الله لا ينفعك ولا يضرك الا بما يشاء الله وغايتها تحصيل المنفعة منك سواء منفعة محسوسة او معنوية.
** الاسناد: فَهُوَ سُبْحَانَهُ مُحْسِنٌ إلَى عَبْدِهِ مَعَ غِنَاهُ عَنْهُ؛ يُرِيدُ بِهِ الْخَيْرَ وَيَكْشِفُ عَنْهُ الضُّرَّ؛ لَا لِجَلْبِ مَنْفَعَةٍ إلَيْهِ مِنْ الْعَبْدِ؛ وَلَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ؛ بَلْ رَحْمَةً وَإِحْسَانًا؛ وَالْعِبَادُ لَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَعْمَلُوا إلَّا لِحُظُوظِهِمْ

7. المقصد السابع: نقص الاستعانة بغير الله وضررها على العبد.
** الاسناد: : أَنَّ غَالِبَ الْخَلْقِ يَطْلُبُونَ إدْرَاكَ حَاجَاتِهِمْ بِكَ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ ضَرَرًا عَلَيْك
8. المقصد الثامن: لا يعقل تعليق الاستعانة بمن لا يملكها فمن الدين والعقل تعليقها بمن يملكها.
9.
** الاسناد: فَهُمْ لَا يَنْفَعُونَكَ إلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ؛ وَلَا يَضُرُّونَكَ إلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ؛ فَلَا تُعَلِّقْ بِهِمْ رَجَاءَكَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إنِ الْكَافِرُونَ إلَّا فِي غُرُورٍ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ}
10. المقصد التاسع: من حكمة الله ان جعل بعض المصالح او المضار في علم الغيب فأن كنت لا تعلم سبيل لجلب المصلحة او دفع المضره فغيرك من الناس لا شك اجهل بحالك واقل قدرة على نفعك او دفع الضر عنك فأستعن بالله القادر على جلب المصلحة لك ودفع المضرة عنك.
** الاسناد: كَمَا فِي حَدِيثِ الِاسْتِخَارَةِ: {اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ؛ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ؛ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ؛ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ؛ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 3 شعبان 1430هـ/25-07-2009م, 02:06 PM
وليد بن عبدالله وليد بن عبدالله غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 44
افتراضي

المقصد العام
تبيان قولة تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .

* المقصد الاول: معنى البر والتقوى وغايته
- الاسناد :
فالبر : كلمة جامعة لجميع أنواع الخير والكمال والمطلوب من العبد . وفي مقابلته الإثم
وأما التقوى فحقيقتها العمل بطاعة الله إيماناً واحتساباً ، أمراً ونهياً ، فيفعل ما أمر الله به إيمانا بالأمر وتصديقا بوعده ، ويترك ما نهى الله عنه إيماناً بالنهي وخوفاً من وعيده
فهذا حكم العبد فيما بينه وبين الناس وهو أن تكون مخالطته لهم تعاوناً على البر والتقوى علماً وعملاً

* المقصد الثاني : معنى الأثم والعدوان
- الاسناد:
فالإثم ما كان حراماً لجنسه
والعدوان ما حرم لزيادة في قدر وتعدي ما أباح الله منه


* المقصد الثالث: وتقوا الله ، وهو قوله تعالى : { واتقوا الله } فأرشدت الآية إلى ذكر واجب العبد بينه وبين الحق
1- الاسناد الاول: من حقوق الله الهجرة اليه ، وهي تتضمن فرعين:
الهجرة الأولى : هجرة بالجسم من بلد إلى بلد ، وهذه أحكامها معلومة وليس المراد الكلام فيها .
والهجرة الثانية الهجرة بالقلب إلى الله ورسوله ، وهذه هي المقصودة هنا . وهذه الهجرة هي الهجرة الحقيقية وهي الأصل وهجرة الجسد تابعة لها، وهي الأهم لنا والتي هي واجب عيني على كل الناس.
2- الاسناد الثاني: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسملوا تسليما } فأقسم سبحانه بأجل مقسم به - وهو نفسه عز وجل - على أنه لا يثبت لهم الإيمان ، ولا يكونون من أهله ، حتى يحكموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع موارد النزاع في جميع ابواب الدين
3- الاسناد الثالث : الموالاة لله
فهذا حكم الإتباع والمتبوعين المشركين في الضلالة . وأما الأتباع المخالفون لمتبوعيهم ، العادلون عن طريقتهم الذين يزعمون أنهم لهم تبع وليسوا متبعين لطريقتهم ، فهم المذكورون في قوله تعالى : { إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب . وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا . كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار }

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10 شعبان 1430هـ/1-08-2009م, 01:11 PM
وليد بن عبدالله وليد بن عبدالله غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 44
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرسالة مضمونها توضيح أهم مهمات الدين وأساسه الذي لا يقوم بدونه ومن فقده يأس من رحمة الله فأنه الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
والرسالة تضمنت عدة مقاصد ، منها:
1-بيان معنى الشرك الأكبر وحكمه ودليله.
واسناد ذلك ، هو قول الشيخ : (اعْلَمْ رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ الشِّرْكَ بِاَللَّهِ أَعْظَمُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟
قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ)). وَالنِّدُّ الْمِثْلُ.
قَالَ تَعَالَى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. ).

2-بيان معنى التوحيد :
وإسناده : قول الشيخ : (وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ إنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} فَاَللَّهُ - سُبْحَانَهُ - هُوَ الْمُسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ لِذَاتِهِ قَالَ تَعَالَى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فَذَكَرَ (الْحَمْدَ) بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ الَّتِي تَقْتَضِي الِاسْتِغْرَاقَ لِجَمِيعِ الْمَحَامِدِ)

3-بيان معنى قولة تعالى: ( اياك نعبد واياك نستعين ) وانها اشتملت على توحيد الالوهيه وتوحيد الربوبية:
وإسناد ذلك ، قول الشيخ :( فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا مَعْبُودَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ أَحَدٌ سِوَاهُ:
- فَقَوْلُهُ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ} إشَارَةٌ إلَى عِبَادَتِهِ بِمَا اقْتَضَتْهُ إلَهِيَّتُهُ: مِنْ الْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ.
- {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} إشَارَةٌ إلَى مَا اقْتَضَتْهُ الرُّبُوبِيَّةُ مِنْ التَّوَكُّلِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ لِأَنَّ الرَّبَّ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - هُوَ الْمَالِكُ وَفِيهِ أَيْضًا مَعْنَى الرُّبُوبِيَّةِ وَالْإِصْلَاحِ. )

4-بيان انواع الشرك ( من حيث نوعه) ودليله ، وهما :
أ- شرك الالوهيه: وأسناده ، قول الشيخ : (الشِّرْكُ فِي الْإِلَهِيَّةِ فَهُوَ: أَنْ يَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا - أَيْ: مِثْلًا فِي عِبَادَتِهِ أَوْ مَحَبَّتِهِ أَوْ خَوْفِهِ أَوْ رَجَائِهِ أَوْ إنَابَتِهِ فَهَذَا هُوَ الشِّرْكُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ إلَّا بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ. -{مَا نَعْبُدُهُمْ إلَّا لِيُقَرِّبُونَا إلَى اللَّهِ زُلْفَى} الْآيَةَ )
ب- شرك الربوبية: : واسناده قول الشيخ: فَالشِّرْكُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ فَإِنَّ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمَالِكُ الْمُدَبِّرُ الْمُعْطِي الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ فَمَنْ شَهِدَ أَنَّ الْمُعْطِيَ أَوْ الْمَانِعَ أَوْ الضَّارَّ أَوْ النَّافِعَ أَوْ الْمُعِزَّ أَوْ الْمُذِلَّ غَيْرُهُ فَقَدْ أَشْرَكَ بِرُبُوبِيَّتِهِ. قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوك لَمْ يَنْفَعُوك إلَّا بِشَيْءِ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَك وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك لَمْ يَضُرُّوكَ إلَّا بِشَيْءِ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ. رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ )) قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. )

5-توضيح الشرك الخفي ودليله:
{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إلَّا اللَّهَ} وَإِذَا نَقَصَ خَوْفُهُ خَافَ مِنْ الْمَخْلُوقِ وَعَلَى قَدْرِ نَقْصِ الْخَوْفِ وَزِيَادَتِهِ يَكُونُ الْخَوْفُ كَمَا ذَكَرْنَا فِي الْمَحَبَّةِ وَكَذَا الرَّجَاءُ وَغَيْرُهُ.
فَهَذَا هُوَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَكَادُ أَحَدٌ أَنْ يَسْلَمَ مِنْهُ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.


6-نصح الأمة في بيان قاعدة محركات القلوب الثلاثة المحبة والخوف والرجاء:
وإسناد ذلك ، قول الشيخ: ( فَنَقُولُ اعْلَمْ أَنَّ مُحَرِّكَاتِ الْقُلُوبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَةٌ: الْمَحَبَّةُ وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ.
وَأَقْوَاهَا الْمَحَبَّةُ وَهِيَ مَقْصُودَةٌ تُرَادُ لِذَاتِهَا لِأَنَّهَا تُرَادُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِخِلَافِ الْخَوْفِ فَإِنَّهُ يَزُولُ فِي الْآخِرَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.
وَالْخَوْفُ الْمَقْصُودُ مِنْهُ الزَّجْرُ وَالْمَنْعُ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْ الطَّرِيقِ؛ فَالْمَحَبَّةُ تَلْقَى الْعَبْدَ فِي السَّيْرِ إلَى مَحْبُوبِهِ، وَعَلَى قَدْرِ ضَعْفِهَا وَقُوَّتِهَا يَكُونُ سَيْرُهُ إلَيْهِ، وَالْخَوْفُ يَمْنَعُهُ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ طَرِيقِ الْمَحْبُوبِ، وَالرَّجَاءُ يَقُودُهُ.
فَهَذَا أَصْلٌ عَظِيمٌ يَجِبُ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَنْ يَتَنَبَّهَ لَهُ فَإِنَّهُ لَا تَحْصُلُ لَهُ الْعُبُودِيَّةُ بِدُونِهِ وَكُلُّ أَحَدٍ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ.)

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 شعبان 1430هـ/10-08-2009م, 08:25 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,990
افتراضي

سبق التعليق على مشاركات أم مجاهد وأم بدر وباغية الخير وفقهن الله
وإن كان بعضهن قد زاد على بعض في ذكر بعض المقاصد التفصيلية إلا إن جميع المشاركات قد أتت على أهم المقاصد التي ينبغي استذكارها جيداً

- الأخت رتيل: مشاركة موفقة وسديدة ، واصلي بارك الله فيك.

- الخنساء: يمكنك إرفاق الملف بعد ضغطه إذا كنت تستخدمين جداول أو رسومات بيانية لا تظهر في حقل المشاركة
واصلي أداء التطبيقات
وفقك الله


- وليد بن عبد الله أحسنت بالتفطن للمقصد الثاني، وهو أن هذه الوسائل تحصل للمؤمنين على أكمل وجه وأيسر سبيل.
مشاركة موفقة بارك الله فيك
ملاحظة1: ما عبرت عنه بالأسانيد هي مقاصد، ومرادنا بالسناد ما يعتضد به المؤلف لبيان المقصد كالأدلة الشرعية والعقلية وغيرها
ملاحظة 2: فاتك ذكر بعض المقاصد، آمل أن تستدرك ما فاتك عند الاختبار.

- المتقية: مشاركة موفقة – واصلي بارك الله فيك.

- أم أيمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشاركة موفقة بارك الله فيك، لكن حاولي الاختصار حتى لا تستثقلي المشاركات مستقبلاً
وحتى تكون هذه المهارة لك معتادة خفيفة على النفس
السبب 16: سناده ما بينه المؤلف بعده، فإن الإنسان إذا أشغل نفسه بما يؤذى به من القول وسوغ لذلك الكلام أن يتملك مشاعره ضره ذلك الكلام وأثر فيه أثراً سيئاً
السبب 17: أن منشأ العمل الفكرة ، فالأفكار النافعة تثمر أعمالاً نافعة، والأفكار السيئة تنتج أعمالاً سيئة، ومحاربة الفكرة وقطعها، أهون من قطع العزيمة وثنيها، وثني العزيمة أهون من قطع العمل عند بدئه ...
(زدت في العبارة زيادة في الشرح والتوضيح، وإلا فإنه يكفيك أن تقولي: إن الأفكار منشأ الأعمال، مع فهمك لمدلول هذه العبارة بحيث لو احتجت لشرحها أحسنت وأجدت.

- طابة مشاركة سديدة وموفقة، وأحسنت بفكرة التصنيف
وهذا مثال لما يمكن القارئ القيام به من أنواع التصرف الحسن في التلخيص بما يعين على الضبط والفهم والاستذكار.
وفقك الله

- أبو صهيب مشاركة موفقة ووافية بالمطلوب
بارك الله فيك.

- طيبة مشاركة موفقة ووافية بالمطلوب
وفقك الله .
- أحمد حسن مشاركة حسنة موفقة ، وفقك الله

- الياسمين مشاركة موفقة بارك الله فيك
ملاحظة:
قولك في بيان المقصد:
(بيان الأسباب التي من أجلها يمكن للإنسان أن يحيى حياة سعيدة طيبة.)
العبارة تحتاج إلى تحرير، فعبارة (من أجل) لا تطلق على الأسباب وإنما على الغايات والأهداف

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28 ربيع الأول 1431هـ/13-03-2010م, 10:21 AM
أم بدر أم بدر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 229
افتراضي

أحسن الله إليكم جميعًا وبارك بكم لهذا الحرص على التعلم .

المشارَكات التي وَفَتْ بمقاصدها واستكملت أَسْنِدَتها هي مشارَكات الفضلاء : أبو إبراهيم المسلم وأبو صهيب وأبو البراء ، ومشارَكات الفاضلات : طابة وباغية الخير وأم عائشة ومسلمة ولله الحمد ، أسأل الله للجميع التوفيق والسداد .

وهناك ملحظ عام وجدتُه في كل من مشارَكات الأخوات : سماء العلا وطيبة ومسلمة ولله الحمد ، حيث وقع أثناء تناولهن المقصد الثالث ( أرجح المكاسب ) ؛ فذكرن منزلة المال وأنه بمنزلة الخلاء ... إلخ ، وهذا تمثيل من شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته ، إلا أنه ينبغي للمختصِر حال اختصاره لكتاب ما أو لرسالة ما أن يُعْرِض كليا عن ذكر التمثيلات والتشبيهات المقربة للمعاني الأصلية المراد إثباتها وهذا من آكد خصائص الاختصار ، فليُتَنَبَّه له .

- وليد بن عبدالله : جعلتَ للرسالة مقصدا رئيسا واحدا ، بينما هي إجابات أربع لأسئلة أربعة ، ولعل للعنوان أثر في انتحائك هذا الفهم ؛ وهو "الوصية الجامعة" .
وعناوين الرسائل العلمية أحيانا تكون كاشفة لمحتواها كاملا ، وأحيانا تُوسَم الرسائل بما يغلب على هذا المحتوى لأهميته واستغراقه غالب الرسالة ، ورسالة شيخ الإسلام غالبها في المقصد الأول فكان العنوان بها ، وإلا فالرسالة لها أربعة مقاصد ليتك تستخرجها مستفيدا من سؤال السائل وفقك الله .

- أبو إبراهيم المسلم :

اقتباس:
ولما كان لايوجد أحد معصوم من الخطأ ، فقد يخل العبد بترك مأمور أوفعل منهى، لذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم { اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت }. وقدم المفعول به وهى السيئة لأن القصد هو محو السيئة لافعل الحسنة
يبدو أنك عَنَيْتَ في قولك : المفعول من قوله صلى الله عليه وسلم "وأَتْبِع السيئةَ الحسنةَ تمحُها" ، وعليه فينبغي أن تأتي بالجملة التي أردتَها .

- أم مجاهد :
اقتباس:
استطراد هذه الجزئية:
1. مناقب معاذ بن جبل رضي الله عنه.
2. بيان أن هذه الوصية جامعة وذلك بتوضيح أن العبد عليه حقان: حق لله عز وجل وحق لعباده، وأن العبد قد يقصر إما بترك مأمور به أو بفعل منهي عنه.
أحسنتِ في (1) فمناقب معاذ نعم جاءت استطرادا له ما يُسَوِّغُهُ ، أما (2) فداخل في مقتضى ما طلبه أبو القاسم المغربي من شيخ الإسلام وليس استطرادا .
اقتباس:
استند إلى إجماع العلماء في أن ذكر اللَّهِ دَائِمًا هُوَ أَفْضَلُ مَا شَغَلَ الْعَبْدَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْجُمْلَةِ.
هذا عِماد بارك الله فيكِ ، ودليله الذي أتيتِ به بعده هو السناد حفظكِ الله .
اقتباس:
عماد الوصية الثالث:
أنه ينبغي على العبد أن يَأْخُذَ الْمَالَ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ لِيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ وَلَا يَأْخُذُهُ بِإِشْرَافِ وَهَلَعٍ.
عماد الوصية الثالثة ذكره شيخ الإسلام وهو حسن الظن بالله تعالى وحده والثقة بكفايته والإلحاح في دعائه لطلب الرزق ، وأتى رحمه الله بجملة من الأدلة كَسِناد ، ثم بعد ذلك نَوَّهَ بضرورة أخذ المال الذي رزقه الله بسخاوة نفس ، وقد أَوْضَحْتِ الأخير دون ما قبله وهو الأهم ، فتأمَّلِيه حفظكِ الله .
اقتباس:
عماد الوصية الرابع:
ذكر الكتب التي يعتمد عليها العبد في العلوم، فلم يحصرها شيخ الإسلام – رحمه الله – بل وضّح أن هذا باب واسع يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ نَشْءِ الْإِنْسَانِ فِي الْبِلَادِ فَقَدْ يَتَيَسَّرُ لَهُ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ مِنْ الْعِلْمِ أَوْ مِنْ طَرِيقِهِ وَمَذْهَبِهِ فِيهِ مَا لَا يَتَيَسَّرُ لَهُ فِي بَلَدٍ آخَرَ، ولَكِنَّ جِمَاعَ الْخَيْرِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاَللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي تَلَقِّي الْعِلْمِ الْمَوْرُوثِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ أَنْ يُسَمَّى عِلْمًا.
سناده:
أ‌. فهم مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم في أمره ونهيه وسائر كلامه.
ب‌. الاعتصام في كل باب من أبواب العلم بأصل مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ت‌. إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِمَّا قَدْ اخْتَلَفَ فِيهِ النَّاسُ يدعو بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وميكائيل وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِك إنَّك تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
عماد الوصية الخامس:
وَصْفُ الْكُتُبِ وَالْمُصَنِّفِينَ.
سناده:
" فَقَدْ سُمِعَ مِنَّا فِي أَثْنَاءِ الْمُذَاكَرَةِ مَا يَسَّرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ . وَمَا فِي الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ الْمُبَوَّبَةِ كِتَابٌ أَنْفَع مِنْ " صَحِيحِ مُحَمَّدِ بْنِ إسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ " لَكِنْ هُوَ وَحْدَهُ لَا يَقُومُ بِأُصُولِ الْعِلْمِ . وَلَا يَقُومُ بِتَمَامِ الْمَقْصُودِ لِلْمُتَبَحِّرِ فِي أَبْوَابِ الْعِلْمِ إذْ لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ أَحَادِيثَ أُخَرَ وَكَلَامُ أَهْلِ الْفِقْهِ وَأَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْأُمُورِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِعِلْمِهَا بَعْضُ الْعُلَمَاءِ .
ليتكِ اختصرتِ هنا بجُمَلٍ سَتَفِي بالغرض كأنْ تقولي : ( العماد : الاستعانة بالله في تلقي العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفهم مقاصده والاجتهاد في الاعتصام بأصل مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل باب من أبواب العلم ، ومن أنفع الكتب في ذلك صحيح البخاري ، سِنادُهُ : محتوى صحيح البخاري ) .

- الخنساء :
اقتباس:
6- وَالذُّنُوبُ يَزُولُ مُوجِبُهَا بِأَشْيَاءَ : ( أَحَدُهَا ) التَّوْبَةُ . وَ ( الثَّانِي ) الِاسْتِغْفَارُ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ . فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ يَغْفِرُ لَهُ إجَابَةً لِدُعَائِهِ وَإِنْ لَمْ يَتُبْ فَإِذَا اجْتَمَعَتْ التَّوْبَةُ وَالِاسْتِغْفَارُ فَهُوَ الْكَمَالُ . ( الثَّالِثُ ) الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ الْمُكَفِّرَةُ: أَمَّا " الْكَفَّارَاتُ الْمُقَدَّرَةُ " وَهِيَ " أَرْبَعَةُ أَجْنَاسٍ " هَدْيٍ وَعِتْقٍ وَصَدَقَةٍ وَصِيَامٍ . وَأَمَّا " الْكَفَّارَاتُ الْمُطْلَقَةُ "؛ يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ . (الرابع ) " الْمَصَائِبُ الْمُكَفِّرَةُ "
7- حسن الخلق (وخالق الناس بخلق حسن) وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا }وهذا من التقوى
هذا استطرادٌ مُقْتَضٍ وليس مستشَف من الوصية رحمكِ الله .
اقتباس:
جـ-أن أَرْجَحُ الْمَكَاسِبِ : التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَالثِّقَةُ بِكِفَايَتِهِ وَحُسْنُ الظَّنِّ بِهِ . وَذَلِكَ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْمُهْتَمِّ بِأَمْرِ الرِّزْقِ أَنْ يَلْجَأَ فِيهِ إلَى اللَّهِ وَيَدْعُوَهُ .
هذا مقصد رئيس بارك الله فيكِ وليس جزءًا مندرجا ضمن المقصد الذي قبله .
اقتباس:
د- يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْمَالَ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ لِيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ وَلَا يَأْخُذُهُ بِإِشْرَافِ وَهَلَعٍ ؛
هذا جزء مندرج في المقصد الرئيس الذي أدرجتيه خطأ تحت المقصد السابق له .

- المتقية : لو أنكِ ذكرتِ إجابة شيخ الإسلام على السائل عن أفضل كتاب في الحديث وهو صحيح البخاري لَوَفَتْ إجابتكِ وتمت مقاصدكِ جميعها وفقكِ الله وزادكِ علما وفهما .

- سماء العلا : الرسالة لها أربعة مقاصد بارك الله فيكِ ، ويبدو أن العنوان التبس عليكِ كما التبس على الطالب وليد بن عبدالله ، وقد أوضحتُ ذلك أعلاه فراجعيه .
ولو وضعتِ عند كل مقصد رقمَهُ واختصرتِ قليلا لَتَمَّ تلخيصكِ وَوَفَى بالمطلوب وفقكِ الله .

- الهاجرية : جعلتِ الأسئلة عِمادًا والأجوبة سِنادًا رحمكِ الله ، ولو أعدتِ كتابة المقاصد الأربع مرتبة مع ذكر سِناد كل مقصد بعده مباشرة لَوَفَى واجبكِ وتمت استفادتكِ بارك الله فيكِ .

- طيبة : لو اختصرتِ أكثر عند المقصد الأول ، ونَبَّهْتِ عند المقصد الرابع ولو إشارةً إلى صحيح البخاري لَتَمَّتْ جُمَلُكِ وحَسُنَ تلخيصكِ وفقكِ الله .

- أحمد حسن : لِنَتَسَلْسَلْ مع بنودك وفقك الله :
رقم (1) مقصد أول أصيل في الرسالة ، أحسنت بالإتيان به .
رقم (2) بيان وتوضيح للمقصد الأول ، فهو تابع لا مقصد رئيس .
رقم (3) استطراد مهم داخل في المقصد الأول ، ولا ينبغي ذكره عند التلخيص .
رقم (4) سناد للمقصد الأول وليس مقصد .
رقم (5) هنا أتيتَ بالمقصد الثاني من الرسالة مع سناده وفقك الله .
رقم (6) أصل في كل شيء وهو داخل في المقصد الثاني .
رقم (7) وهذا المقصد الثالث من الرسالة ، وقد أَثْبَتَّهُ إلا أنك أغفلتَ السناد .
رقم (8) ورقم (9) معًا : بيان منك للمقصد الرابع والأخير من الرسالة وفقك الله .

- رشيد : لَمْ تَنُصّْ على مقاصد الرسالة ، وبالتالي فلَمْ تأتِ بأي سناد حفظك الله ، وجوابك متضمن لمقاصد ثلاث من مقاصد الرسالة الأربع ، فلو أعدتَ ما كتبتَ بالتنصيص على كل عماد مع سناده لوفيتَ بالمطلوب بارك الله فيك .

- محمد حساني : لِنَتَسَلْسَلْ مع بنودك وفقك الله :
رقم (1) مقصد أول رئيس ، وقد أتيتَ به مع سناده وفقك الله .
رقم (2) تابع للمقصد الأول .
رقم (3) مقصد ثانٍ أَثْبَتَّهُ وفقك الله .
رقم (4) مقصد ثالث إلا أنه فَقَدَ أهم جُمَلِهِ وهي ( الثقة بكفاية الله وحسن الظن به في طلب الرزق ) .
رقم (5) تابع للمقصد الثالث .
رقم (6) مقصد رابع صحيح ، إلا أنك لَمْ تُشِر إلى صحيح البخاري حفظك الله .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30 ربيع الأول 1431هـ/15-03-2010م, 09:13 AM
أم بدر أم بدر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 229
افتراضي

أحسن الله إليكم جميعا وبارك بكم ورزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح ابتغاء وجهه الكريم إنه سميع مجيب .

المشارَكات وفت بالمقصود الأول منها وهو الاستفادة من المقروء ، وقد حُزتُموه جميعًا وفقكم الله ، أما المقصود الثاني وهو مدى استيفاء المشارَكة للمطلوب فقد حازَهُ الفاضلان : أبو صهيب وطابة بارك الله فيهما ونفع بهما وزادهما علما وفهما .

- وليد بن عبدالله : أحسنتَ في ذكر المقصد الرئيس من هذه الرسالة وهو تقرير توحيد الله عز وجل عبادةً واستعانةً ، وقد قرر شيخ الإسلام هذا المقصد الرئيس بوجوه تسع ظَنَنْتَها حفظك الله مقاصد ، وهي ليست كذلك ، وإنما هي استدلالات موجِبَة لتقرير المقصد الرئيس ، فَتَأَمَّلْها وفقك الله .
لاحِظْ أيضا بارك الله فيك أن الوجوه التي جعلتَها مقاصد وذكرْتَ لكل منها سنادًا أن مقصودك وسنادك هما هما واحد ، إلا أن المقصد بلفظك والسناد بلفظ شيخ الإسلام ، ومعلوم أن السناد ليس هو المقصد ، وإنما هو دليل عليه أو استدلال أو تعليل له ، فلو أعدتَ صياغة التلخيص بناءً على هذا الإيضاح لَأَجَدْتَ وانتفعتَ .

- طيبة : بارك الله فيكِ ذكرتِ مقدمة لمقصدٍ رئيسٍ لم تَنُصِّي عليه ، ثم تَسَلْسَلْتِ في ذكر وجوه تقرير هذا المقصد الرئيس ولَمْ تَنُصِّي عليه أيضًا ، ولو أنكِ ذكرتِ المقصد الرئيس وأوجزتِ أكثر في وجوه تقريره مع ذكر شيء من أسندة هذه الوجوه والاستغناء عن بعض التفريعات الأخيرة لَحَسُنَ تلخيصكِ وَوَفَى .

- أم مجاهد : أسهبتِ في ذكر تفريعات المقدمة حفظكِ الله ، ولو اختصرتِ الوجوه بجُمل مفيدة وافية من إنشائكِ واقتصرتِ في السناد على دليل واحد لَكانَ تلخيصكِ أتم وتطبيقكِ أمثل وفقكِ الله .

- أم عائشة : بارك الله فيكِ ، لو تركتِ بعض التفريعات الأخيرة لَتَمَّتْ جُمَلكِ واستكملتِ المطلوب .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالب, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir