دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > العقيدة > متون العقيدة > العقيدة الواسطية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13 ذو القعدة 1429هـ/11-11-2008م, 01:55 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,485
افتراضي الإيمان بصفة العزة

وَقَوْلُهُ : {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ}[سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ : 8] ،
وَقَوْلُهُ عَنْ إِبْلِيسَ : {فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}[سُورَةُ ص : 82]

  #2  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:41 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي شرح العقيدة الواسطية للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن باز

ليس للشيخ تعليق على هذه الجزئية

  #3  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:42 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي لتنبيهات اللطيفة للشيخ : عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ليس للشيخ تعليق على هذه الجزئية

  #4  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:43 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي شرح العقيدة الواسطية للشيخ محمد خليل هراس

وقولُه: { وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنينَ }،
وقولُهُ عنْ إِبلِيسَ: { فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ } ( 34).

( 34) وأَمَّا قولُهُ تعالى: { وللهِ العِزَّةُ ولِرَسولِهِ وللْمُؤمِنينَ }؛ فقَدْ [ نزلتْ في شأنِ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ بنِ سَلولٍ رئيسِ المنافقينَ، وكانَ في بعضِ الغزواتِ قَدْ أقسمَ ليُخرجنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلمَ هوَ وأصحابَهُ مِن المدينةِ، فنـزلَ قولُهُ تعالى: {يَقُولونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ}؛ يَقصدُ بالأعزِّ – قبَّحهُ اللهُ – نفسَهُ وأصحابَهُ، ويقصِدُ بالأذلِّ رسولَ اللهِ ومَنْ معهُ مِن المؤمنينَ، فردَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهِ بقولِهِ: { وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسولِهِ وَلِلْمُؤمِنينَ وَلَكِنَّ المُنافِقينَ لا يَعْلَمونَ}].
والعزَّةُ صفةٌ أثبتَهَا اللهُ عزَّ وجلَّ لنفسِهِ؛ قالَ تعالى: {وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }، وقالَ: {وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا }.
وأقسمَ بهَا سبحانَهُ؛ كمَا في حديثِ الشَّفاعةِ: (( وَعِزَّتي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي؛ لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قالَ: لاَ إِلَهَ إَلاَّ اللهُ )).

وأخبرَ عن إبليسَ أَنَّهُ قالَ: { فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ. إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُم المُخْلَصينَ }.
وفي (صحيحِ البخاريِّ) وغيرِهِ عن أبي هُرَيرَةَ:
(( بَيْنَمَا أَيُّوبُ عليهِ السَّلاَمُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانَا خَرَّ عليهِ جَرَادٌ مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يُحْثِي في ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ! أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قالَ: بَلَى؛ وَعِزَّتِكَ، وَلَكِنْ لاَ غِنَى لي عَنْ بَرَكَتِكَ )).
وقَدْ جاءَ في حديثِ الدعاءِ الذي علَّمَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلمَ لمَنْ كانَ بهِ وجعٌ: (( أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وقَدْرَتِهِ مِن شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ )).
والعِزَّةُ تأتي بمعنى الغلبةِ والقهرِ؛ مِن: عزَّ يعُزُّ – بضمِّ العينِ في المضارعِ –؛ يُقالُ: عزَّهُ؛ إذَا غلبَهُ.
وتأتي بمعنى القُوَّةِ والصَّلابَةِ، مِن عزَّ يعَزُّ – بفتحِهَا -، ومنهُ أرضٌ عزازٌ؛ للصَّلبةِ الشَّديدةِ.
وتأتِي بمعنى عُلُوِّ القدْرِ والامتناعِ عن الأعداءِ؛ مِن: عزَّ يَعِزُّ – بكسرِهَا -.
وهذهِ المعاني كلِّهَا ثابتةٌ للهِ عزَّ وجلَّ.

  #5  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:45 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي شرح العقيدة الواسطية للشيخ: صالح بن فوزان الفوزان

قولُه: (وللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولهِ) هذا رَدٌّ عَلى المنافقين الذين زعمُوا أنَّ العزَّةَ لهم عَلى المؤمنين، والعزَّةُ: هي القوَّةُ والغَلبةُ وهي للهِ وحدَه، ولمن أفاضها عليه مِن رسلِه وصالحي عبيدِه لا لغيرِهم.

وقولُه عَن إبليسَ (فَبِعِزَّتِكَ) أقسَم بعزَّةِ اللهِ تعالى:
(لاَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) لأُضِلَّنَّ بني آدمَ بتزيينِ الشَّهواتِ لهم وإدخالِ الشُّبهاتِ عليهم حتَّى يصيروا غاوين جميعاً. ثم لما علم أَنَّ كيدَه لا ينجحُ إلاَّ في أتباعِه مِن أهلِ الكفرِ والمعاصي؛ استثنى فقال: (إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين).

الشَّاهدُ مِن الآياتِ: أنَّ فيها وصفَ اللهِ بالعفوِ والقدرةِ والمغفرةِ والرَّحمةِ والعزَّةِ، وهي صفاتُ كمالٍ تليقُ به.

  #6  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:45 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي شرح العقيدة الواسطية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

----------------

  #7  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:48 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي الروضة الندية للشيخ: زيد بن عبد العزيز بن فياض

ومِن أسمائِه تَعَالَى القديرُ والعزيزُ ، والقُدرةُ صفتُه وقُدرتُه تَعَالَى شامِلةٌ لكلِّ شيءٍ ، كما قَالَ :{وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
والعِزَّةُ صفةٌُ ثابتةٌ لِلَّهِ لا تُماثِلُها عِزَّةُ مخلوقٍ .
ومعنى العزَّةِ في اللُّغَةِ : القوَّةُ والغَلَبةُ والامتِناعُ .
يُقالُ :"عَزَّ يَعَُِزُّ بالفتحِ في المضارعِ إذا اشتدَّ وقَوِيَ ، وبالكسرِ في المضارعِ إذا قَوِي وامتنَعَ ، وبالضمِّ إذا غَلَبَ وقَهَرَ" .
فالعزَّةُ تتضمَّنُ القُوَّةَ . ولِلَّهِ القُوَّةُ جميعاً .
يُقالُ : عَزَّ يَعَزُّ بالفتحِ إذا اشتدَّ وقَوِيَ ، ومنه الأرضُ العِزازُ الصُّلْبةُ الشَّديدةُ . وعَزَّ يَعِزُّ بكسرِ العَينِ إذا امتنَعَ ممَّن يَرومُه ، وعَزَّ يَعُزُّ بضمِّ العَينِ إذا غَلَبَ وقَهَرَ ، فأعْطَوْا أقوَى الحركاتِ وهي الضمَّةُ ، لأقوى المعاني وهو الغلَبةُ والقهْرُ للغيْرِ ، وأضعَفَها وهي الفتحةُ لأضعفِ المعاني ، وهو كونُ الشَّيءِ في نفْسِه صُلْباً ، ولا يلْزَمُ مِن ذلك أنْ يمتَنِعَ عمَّن يَرومُه ، والحركةَ المتوسِّطةَ وهي الكسرةُ للمعنى المتوسِّطِ ، وهو القويُّ الممتنِعُ عن غيرِه ، ولا يلْزَمُ منه أنْ يَقْهَرَ غيرَه ويغْلِبَه . فأعْطَوُا الأقوى للأقوى ، والأضْعفَ للأضْعفِ ، والمتوسِّطَ للمتوسِّطِ .
ولا ريبَ أنَّ قَهْرَ المَربُوبِ عمَّا يريدُه مِن أقوى أوصافِ القادِرِ . فإنَّ قهْرَه عن إرادَتِه وجعْلَه غيرَ مُريدٍ كان أقوى أنواعِ القَهْرِ ،
والعِزُّ ضِدُّ الذُّلِّ ؛ والذُّلُّ أصْلُه الضَّعفُ والعجزُ ؛ فالعِزُّ يقتضي كمالَ القُدرةِ ؛ ولهذا يُوصفُ به المؤمنُ ؛ ولا يكونُ ذمًّا له بخلافِ الكِبْرِ .
قَالَ رجلٌ للحَسَنِ البَصْريِّ : إنَّكَ متكبِّرٌ ! فَقَالَ : لستُ بمتكبِّرٍ ، ولكنِّي عزيزٌ ،
وقَالَ ابنُ مسعودٍ : ما زِلْنا أعِزَّةً منذُ أسْلَمَ عُمَرُ ,
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَدِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ : عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَوْ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ "
وفي بعضِ الآثارِ : إن النَّاسَ يطلبُونَ العِزَّةَ في أبوابِ الملوكِ ولا يَجِدونَها إلا في طاعةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ وفي الحديثِ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّنَا بِطَاعَتِكَ ، وَلاَ تُذِلَّنَا بِمَعْصِيَتِكَ "
وقَالَ بعضُهم : مَن أرادَ عِزًّا بلا سلطانٍ ، وكَنْزاً بلا عَشيرةٍ ؛ وغِنًى بلا مالٍ ، فلينتَقِلْ مِن ذُلِّ المَعْصيةِ إلى عِزِّ الطَّاعةِ . فالعِزَّةُ مِن جِنْسِ القُوَّةِ .
وقد ثَبَتَ في الصَّحيحِ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ"

  #8  
قديم 15 ذو الحجة 1429هـ/13-12-2008م, 03:51 PM
فاطمة فاطمة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 758
افتراضي التنبيهات السنية للشيخ: عبد العزيز بن ناصر الرشيد

وقولُه: ( وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنينَ ).(79)
وقولُهُ عن إِبلِيسَ: ( فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ )

(79) قَولُهُ: (وَلِلَّهِ العِزَّةُ): يعني الغلبةَ والقدرةَ، فمن يردْ العزَّةَ فليطلُبْهَا بطاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولهِ، فالعزَّةُ والعلوُّ إنَّما هما لأهلِ الإيمانِ، قال تعالى: (وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مَّؤْمِنِينَ) فللعبدِ من العلُوِّ بحسبِ ما معه من الإيمانِ، قال تعالى: (وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنينَ) فلهُ من العزَّةِ بحسبِ ما معه من الإيمانِ وحقائقِه، فإذا فاتَه حظُّه من العُلوِّ والعزَّةِ ففي مقابَلةِ ما فاتَه من حقائقِ الإيمانِ عِلمًا وعَملاً، ظاهرًا وباطِنًا، فالمؤمنُ عزيزٌ عالٍ مُؤَيَّدٌ منصورٌ مُكفىٌّ مدفوعٌ عنه بالذَّاتِ أينَ كان، ولو اجتمعَ عليه من أقطارِها إذا قامَ بحقيقةِ الإيمانِ وواجباتِه، فمنْ نقصَ إيمانُه نقصَ نصيبُهُ من النَّصرِ والتَّأييدِ بحسبِ ما نَقصَ من إيمانِه، انتهى. مِن كلامِ شيخِ الإسلامِ بتصرُّفٍ.
وفي هذه الآيةِ إثباتُ العزَّةِ للهِ -سُبْحَانَهُ وتعالَى- الكاملةِ من جميعِ الوجوهِ، قال تعالى: (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
والعزَّةُ في الأصلِ؛ القوَّةُ والغلبَةُ والشِّدَّةُ، تقول: عزَّ يَعِزُّ بكسرِ العينِ إذا صارَ عزيزًا، وعَزَّ يَعَزُّ بالفتحِ إذا اشتدَّ وقوِيَ، ومنه أرضٌ عزازٌ، أي صلبةٌ، وعَزَّ يعُزُّ بالضَّمِّ إذا غلبَ وقهَرَ،
فلاسمِه العزيزِ -سُبْحَانَهُ- ثلاثةُ معانٍ:
الأوَّلُ: بمعنى المُمتنعِ الجنابِ عن أنْ يصلَ إليه ضررٌ أو يلحقَهُ نقصٌ أو عيبٌ، كقَولِهِ: (وَمَا ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ).
الثَّاني: بمعنى القوَّةِ كقَولِهِم: ((مِن عزيزٍ)).
الثَّالثُ: بمعنى غلبةِ الغيرِ وقهرِه، ومنه: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ): أي غلَبَنِي.
وكلُّ هذه المعاني ثابِتَةٌ للهِ -سُبْحَانَهُ وتعالَى- بِمُقتَضى اسمهِ العزيزِ، كما قال: (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فَألْ تفيدُ الاستغراقَ والشُّمولَ لجميعِ معانِي العِزِّ، قال ابنُ القيِّمِ في ((النُّونيَّةِ)):
وهو العزيزُ فَلَـنْ يُرامَ جنابُه أنَّى يُرامُ جنابُ ذي سُلطـانِ
وهو العزيزُ القاهِرُ الغلاَّبُ لمْ يغلبْهُ شيءٌ، هذه صِفتــانِ
وهو العزيزُ بقوَّةٍ هي وصفهُ فالعِزُّ حينئذٍ ثلاثُ معـــانِ
وهي الَّتي كَمُلَتْ له -سُبْحَانَهُ- مِن كلِّ وجهٍ عادمِ النُّقصــانِ
قال ابنُ القيِّمِ رحمه اللهُ في كتابِ ((المدارجِ)): فاسمُه العزيزُ يتضمَّنُ كمالَ قدرتِه وقوَّتِه وقهرِه، وهذه العِزَّةُ مستلزِمةٌ للوحدانيَّةِ، إذ الشَّركةُ تُنقصُ كمالَ العزَّةِ. انتهى.

(80) قَولُهُ: (فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ): فيه دليلٌ على الحلفِ بعزَّةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وكذا غيرُها من صفاتِه، وفيه دليلٌ على أنَّ صِفاتِ اللهِ غيرُ مخلوقةٍ، إذ الحَلِفُ بالمخلوقِ شِركٌ، وفيه إثباتُ العزَّةِ للهِ -سُبْحَانَهُ- ردًّا على مَن قالَ: عزيزٌ بلا عزَّةٍ، كما قالُوا: إنَّه عليمٌ بلا علمٍ،
والعزَّةُ المضافةُ إليه -سُبْحَانَهُ- تنقسمُ إلى قِسمين:
قسمٍ يضافُ إليه -سُبْحَانَهُ- من بابِ إضافةِ المخلوقِ إلى خالقِه، وهي العزَّةُ المخلوقةُ الَّتي يِعزُّ بها أنبياءَه وعبادَه الصَّالحينَ.
والثَّاني: يُضافُ إليه من بابِ إضافةِ الصِّفةِ إلى الموصوفِ، كما في هذه الآيةِ، وكما في الحديثِ: ((أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ)).

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإيمان, بصفة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir