دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > دورات التفسير وعلوم القرآن الكريم > دورة تفسير المعوذتين

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 شعبان 1436هـ/8-06-2015م, 04:19 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي مجلس مذاكرة الدرس الثاني

مجلس مذاكرة الدرس الثاني
تفسير قوله تعالى:{قل أعوذ برب الفلق (1) من شر ما خلق}


1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
6: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
7: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.



تنبيهات:
- يُجاب على الأسئلة بالترتيب حتى نهايتها ثم تعاد الكرّة، وهكذا.
- الجواب يكون من ذاكرة الطالب قدر المستطاع، ويسمح له بمراجعة الدرس للوقوف على جواب السؤال إذا أشكل عليه على أن يجيب ثانية من فهمه، ويُمنع نسخ الجواب من الدرس مطلقا.
- طالب العلم لابد أن يستدلّ لكلامه بأنواع الأدلّة سواء من القرآن أو السنة أو أقوال الصحابة والتابعين، فحتى لو لم يطلب الدليل في السؤال فإيراده أمر بديهيّ.


  #2  
قديم 26 شعبان 1436هـ/13-06-2015م, 12:22 PM
نور عبدالله نور عبدالله غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 20
افتراضي

1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولعامة المؤمنين..كي لايتوهم بأن ذلك استعاذة الرب سبحانه وتعالى و ذلك أمر الله لعباده بالاستعاذة

  #3  
قديم 15 رمضان 1436هـ/1-07-2015م, 10:33 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور عبدالله مشاهدة المشاركة
1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولعامة المؤمنين..كي لايتوهم بأن ذلك استعاذة الرب سبحانه وتعالى و ذلك أمر الله لعباده بالاستعاذة
أحسنت بارك الله فيك، ويجب الفصل بين الإجابة على شقي السؤال لأن العبارة المكتوبة تبدو وكأنها عن شيء واحد.
فتكون كل إجابة في سطر ونقتبس من رأس السؤال ما يوضح ارتباط الإجابة به فنقول:
أُثبتت {قل} في التلاوة كي .....
وفقك الله.

  #4  
قديم 7 رمضان 1436هـ/23-06-2015م, 11:38 AM
سليم البوعزيزي سليم البوعزيزي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 199
افتراضي

1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم
وقد سئل أبيٌ بن كعب عن المعوذتين فقال "سألت رسول الله عليه وسلة فقال "قيل لي فقلت " فنحن نقول كما قال الرسول صل الله عليه وسلم " ف"قل " هي من كلام الله تبارك وتعالى الذي أمرنا بتلاوته ولو حذفت "قل" لأوهم أن الإستعاذة من الله جل جلاله وهو منزه عن ذلك وهو الذي يعيذ ولا يستعاذ

2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
كي تقبل الإستعاذة كان لابد من الإخلاص وذلك بصدق إلتجاء القلب إلى الله جل وعلا والمتابعة وذلك بإتباع هديه بفعل أوامره وإجتناب نواهيه
والناس يتفاضلون في الإستعاذة ودرجات الإستعاذة هي :
-الإستعاذة الباطلة : وهي الإستعاذة التي تخلت عن إحدى شرطي القبول إما بالالتجاء ودعاء الله عز وجل وغيره فيشركٌ بالله سبحانه وتعالى وما دعاء الكافرين إلى في ضلال أو بعدم إتباع هديه وذلك بعض التعويذات البدعية وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
-الإستعاذة الناقصة : ووهي الإستعاذة التي تضمنت إلتجاء القلب إلى الله عز وجل وإتباع هديه ولكنها ناقصة لما فيها من نقص وضعف في الالتجاء إلى الله عز وجل أو في نقص في إتباع هديه
-إستعاذة المتقين : وهي الإستعاذة الصحيحة والمقبولة بإذن الله وتكون بالقلب والقول والفعل : أما بالقلب وذلك بالإيمان بأنه لا يعوذه إلا الله جل وعلا والتوكل عليه وبحسن الظن به والصبر حتى يفرج الله تبارك وتعالى عليه وبالقول وذلك بقول ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من التعويذات الصحيحة الشرعية وبالعمل بإتباع هديه بامتثال أوامره وإجتناب نواهيه
-إستعاذة المحسنين وهي أعلى درجات الإستعاذة التي قال فيها الرسول عليه الصلاة والسلام "قال الله " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بأكثر مما افترضته عليه ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولإن سألني لأعطينه ولإن أعاذني لأعيذنه "" نسأل الله عز وجل من فضله

3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
يقول إبن القيم رحمه الله واعلم الخلق كله فلق وذلك أن فلقاً فعل بمعنى مفعول كقبض وسلب وقنص بمعنى مقبوض ومصلوب ومقنوص
فالله تبارك وتعالى فالق الحب عن النوى والظلام عن الإصباح والجبل عن العيون والأرض عن النبات والبطون عن الأجنة ,وربوبية الله في الفلق ربوبية عظيمة لها آثار عظيمة في الخلق والأمر

  #5  
قديم 13 رمضان 1436هـ/29-06-2015م, 10:44 PM
حنان بدوي حنان بدوي غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: إسكندرية - مصر
المشاركات: 392
افتراضي

4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
ربوبية الله تبارك وتعالى للفلق ربوبية عظيمة فلا فلق إلا بإذنه ولا يخرج شئ من شئ إلا بإذنه فالقادر على فلق الحبة ليخرج منها النبات ويفلق للجنين مخرجاً ليخرج من بطن أمه ويفلق للنخل مخرجاً من النوا ويفلق الظلام بنور الصبح لينير به البسيطة قادر على أن يفلق للمؤمن مخرجاً من همومه وأحزانه والشرور التى قد تحيط به ويفلق له من ظلام الجهل والضلال نور البصيرة والهداية

  #6  
قديم 15 رمضان 1436هـ/1-07-2015م, 10:39 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم البوعزيزي مشاهدة المشاركة
1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم
وقد سئل أبيٌ بن كعب عن المعوذتين فقال "سألت رسول الله عليه وسلة فقال "قيل لي فقلت " فنحن نقول كما قال الرسول صل الله عليه وسلم " ف"قل " هي من كلام الله تبارك وتعالى الذي أمرنا بتلاوته ولو حذفت "قل" لأوهم أن الإستعاذة من الله جل جلاله وهو منزه عن ذلك وهو الذي يعيذ ولا يستعاذ

2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
كي تقبل الإستعاذة كان لابد من الإخلاص وذلك بصدق إلتجاء القلب إلى الله جل وعلا والمتابعة وذلك بإتباع هديه بفعل أوامره وإجتناب نواهيه
والناس يتفاضلون في الإستعاذة ودرجات الإستعاذة هي :
-الإستعاذة الباطلة : وهي الإستعاذة التي تخلت عن إحدى شرطي القبول إما بالالتجاء ودعاء الله عز وجل وغيره فيشركٌ بالله سبحانه وتعالى وما دعاء الكافرين إلى في ضلال أو بعدم إتباع هديه وذلك بعض التعويذات البدعية وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
-الإستعاذة الناقصة : ووهي الإستعاذة التي تضمنت إلتجاء القلب إلى الله عز وجل وإتباع هديه ولكنها ناقصة لما فيها من نقص وضعف في الالتجاء إلى الله عز وجل أو في نقص في إتباع هديه
-إستعاذة المتقين : وهي الإستعاذة الصحيحة والمقبولة بإذن الله وتكون بالقلب والقول والفعل : أما بالقلب وذلك بالإيمان بأنه لا يعوذه إلا الله جل وعلا والتوكل عليه وبحسن الظن به والصبر حتى يفرج الله تبارك وتعالى عليه وبالقول وذلك بقول ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من التعويذات الصحيحة الشرعية وبالعمل بإتباع هديه بامتثال أوامره وإجتناب نواهيه
-إستعاذة المحسنين وهي أعلى درجات الإستعاذة التي قال فيها الرسول عليه الصلاة والسلام "قال الله " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بأكثر مما افترضته عليه ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولإن سألني لأعطينه ولإن أعاذني لأعيذنه "" نسأل الله عز وجل من فضله

3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
يقول إبن القيم رحمه الله واعلم الخلق كله فلق وذلك أن فلقاً فعل بمعنى مفعول كقبض وسلب وقنص بمعنى مقبوض ومصلوب ومقنوص
فالله تبارك وتعالى فالق الحب عن النوى والظلام عن الإصباح والجبل عن العيون والأرض عن النبات والبطون عن الأجنة ,وربوبية الله في الفلق ربوبية عظيمة لها آثار عظيمة في الخلق والأمر
أحسنتم بارك الله فيكم، ويلاحظ على السؤال الأخير أنكم لم تشيروا إلى معنى الفلق في اللغة وهو الشقّ ومنه أطلقت التسمية على المعاني المذكورة.
وفقكم الله.

  #7  
قديم 3 شوال 1436هـ/19-07-2015م, 07:37 PM
محمد مصطفى وهبه محمد مصطفى وهبه غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 145
افتراضي

6: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟

ما يجعل على بصره من غشاوة وتكون بسبب الجهل الاصلي للانسان
قال تعالى :( يا عبادى كلكم ضال الا من هديته فاستهدونى اهدكم )
والسبيل الي ابصارة بان يتجلى الحق للعبد فيفلق له الله الحجاب الذي يحول بينه وبين رؤيته فإذا فلق الله له الحجاب ابصر بالحق وعرفه فإن آمن وشكر زاده الله هدى ومعرفة بالحق
قال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً}.
وأما إذا كفَر العبد بالحق ولم يشكر نعمة معرفته وأعرض عن هدى الله ، فإنه يعاقب بالغشاوة الشديدة على بصره والختم على قلبه ويكون كالذين ذكر الله مَثَلهم في سورة البقرة {مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لا يرجعون}

5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.

على نوعين :
- شرور حجب وإمساك .
- شرور هجوم واعتداء .
فشرور الامساك هى ما يحجب بسببه عن العبد ما يحتاج إليه فيقف الشر حائلا بين العبد وبين ما ينفعه
اما شرور الاعتداء فهى الشرور التى تهجم على العبد فتؤذية وتضره
وحتى نتغلب على هذه الشرور فان الجسد والروح يحتاجان الى غذاء ووقايه فالغذاء يستمد من العلم الناقع وهو الايمان بالله والعمل الصالح ووقايه تحميه من شرور شياطين الانس والجن ومن علل النفس واداوائها
فإذا حصلت له الوقاية والحماية حصل على الغذاء الذي يقويها من تزكية النفس وانارتها بنور الله وابصارها بالحق واتباعه وتخلصها وتطهيرها من الرذائل والادناس

  #8  
قديم 20 شوال 1436هـ/5-08-2015م, 02:39 PM
عقيلة زيان عقيلة زيان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 700
افتراضي

:7 وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
استحضار معاني المعوذتين في الرقية له أثر كبير في الانتفاع بالرقية وسرعة حصول أثرها.
فقوة استحضار المعاني المعنوية يخلص إلى الأمور الحسية بإذن الله؛ فليس العبرة بطول الرقية بل العبرة بقوتها و قوة عقل المعنى و استحضارها. .

3ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
الفلق: لغة هو اسم لكل ما يشق فيخرج منه ما يشق عنه.
و الفلق فعل بمعنى مفعول فكل ما فلقه الله فهو فلق
وله معاني كثيرة متعددة حاصلها يرجع إلى الخلق و الأمر
فالخلق فلق: { فالق الإصباح}؛ { فالق الحب و النوى}
فلق الأرض بالنبات ؛ فلق السحاب بالمطر؛ فلق الجبال بالعيون ؛ فلق الظلام بالنور ؛فلق الحب والنوى بالنبت ؛ فلق الليل بالإصباح؛ فلق الأرحام بالأجنة؛ منه أيضا فرق البحر لموسى
وأمره أيضا فلق: يفرق به بين الحق و الباطل ؛ يفرق بين ظلومات الجهل إلي نور الحق و العلم ؛ يجعل لعباده فرقا يكشف به الحجب التي تحول دون معرفة الحق؛ فرقان في قلوب عباده المؤمنين يفرق به بين الحق و الباطل؛ فما حصل لبعاده المؤمنين من الهداية و السير على الطريق المستقيم ؛ و معرفة الحق ورؤيته ظاهرا واضحا جليا لا لبس فيه ؛ وعدم التخبط في ظلمات الجهل إلا من آثار رب الفلق.الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور.
والله أعلم

  #9  
قديم 27 شوال 1436هـ/12-08-2015م, 07:42 AM
احمد سالم احمد سالم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 9
افتراضي

1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب موجه للمتلقي التالي لها , انزلت الايات على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة لتكون لعامة امته ,ايضا لان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب في اغلب القرآن .
الحكمة من اثبات (قل) في السورة هو ان الذي يستعيذ هو المخلوق التالي لها , , والله جل جلاله وهو الخالق منزه عن ان يستعيذ , فهو يعيذ ولا يعاذ .
2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
الاستعاذة الصحيحة النافعة هي التي تنفع العبد باذن الله وهي التي يكون فيها صدق التجاء القلب الى الله واتباع هداه , فيما يأمر به العبد وينهاه , فاذا سلك العبد سبيل النجاة نجاه الله , ويجب على من يستعيذ بلسانه ان يستعيذ قلبه .
درجات الناس بالاستعاذة :درجة :الاستعاذة الباطلة :وهي التي انتفى عنها الاخلاص لله تعالى في الاستعاذة , فصاحبها اشراك به , او كانت على وجه مبتدع محدث في الدين.
درجة : الاستعاذة الناقصة : وهي استعاذة خلت من الشرك والبدعة , لكنها ناقصة ان فيها ضعف بالالتجاء الى الله , واليقين بالاجابة , مع وجود العاصي لدى صاحبها .
3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
من الاقوال في معنى الفلق :
(الكون) فالله عز وجل هو الذي فلق الكون , فالكون حادث والله عز وجل هو من ابدعه ,ف(النبات) فلق , والشجر فلق , والجنين فلق ,وما تنجبه انثى الحيوان فلق.
مما يدخل بمعانيه (الصبح) , قال تعالى : (فالق الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا)
مثال لغوي تشبيهي على معنى الصبح :
(اعوذ برب الصبح الذي ينفلق من الظلام)
طلوع القمر يشمله معنى الفلق , وهكذا فكل حادث في الكون يشمله معنى الفلق , بمعنى ان الانسان يستعيذ برب الكون .
4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
لانها شاملة لكل شيء , فعندما تستعيذ بربوبية الفلق فانت تلتجأ بمن بيده ملكوت كل شيء .
6: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
الذي يمنعه هو ما يحجبه عنه من معاصي وذنوب و بعد عن الله عز وجل .
5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
هناك الشرور المعنوية والشرور الحسية , وكلاهما يجب التغلب عليهما بالاستعاذة بالله عز وجل والاخذ بالاسباب
7: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
حتى يتحقق تاثير الرقية , في الشفاء والهداية , لابد من وجود يقين القلب عند تلاوتهما والاستعاذة برب الناس , فلا تكفي التلاوة المجردة دون حضور القلب .

  #10  
قديم 11 ذو القعدة 1436هـ/25-08-2015م, 10:26 PM
امنه محمد السيد احمد امنه محمد السيد احمد غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 9
افتراضي الدرس الثانى تفسير قوله تعالى قل أعوذ برب الفلق(1) من شر ماخلق(2)

1- لمن الخطاب فى قوله تعالى: قل أعوذ برب الفلق؟ ومالحكمة من إثبات (قل) فى التلاوة؟
-الخطاب فى كلمة قل التى وردت فى السورة ومعظم سور القرآن موجه للنبى صل الله عليه وسلم لأن هو المكلف بتبليغ رسالة ربه إلى الناس كافة وهذا دليل على إثبات نبوته لأنه لا ينطق إلا بالوحى
-الحكمة من إثبات (قل) فى التلاوة هى من كلام الله فلا ينبغى لأى أحد ينقص ولو حرف من القرآن : لو حذفت (قل) لتغير المعنى المراد من الله بالأمر بالاستعاذة والدليل من السنة على إثبات قل فى التلاوة ما ورد فى صحيح البخارى قال زر بن حبيش سألت أبى بن كعب رضى الله عنهما عن المعوذتين فقال : سألت رسول الله صل الله عليه وسلم فقال : : قيل لى فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم

2- اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات الناس فى الاستعاذة
الاستعاذة الصحيحة هى التى يستجيب لها الله وتنفع العبد وتتحقق بأخلاص النية واتباع ماأمر الله وترك من نهانا الله عنه واتباع هدى الرسول صل الله عليه وسلم والاستعاذة مثل الدعاء فلا يستجيب الله دعاء العبد بالقول وقلبه غافل والدليل من السنة ماروى عن أبى هريرة وعبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن النبى صل الله عليه وسلم قال: إن الله لايستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل" حسنه الألبانى رحمه الله
درجات الناس فى الاستعاذة
الدرجة العليا أو الأولى وهى استعاذة المحسنين الذين يعبدون الله كأنهم يرونه ويتقربون إليه بأكثر مما فرض بالنوافل بأنواعها بصلاة وصيام وصدقات وهم إذا استعاذوا أعاذهم الله واستجاب لهم فهم أولياء الله وخاصته
الدرجةالتالية أو الثانية استعاذة المتقين وهى الاستعاذة الصحيحة بإذن الله التى يكون فيها العبد يلتجىء إلى الله بقوله وقلبه وعمله فهو صادق مع الله لايشرك به ولو كان شرك خفى عنده يقين بالله وإن الله يستجيب له لا يدعوا أحدا إلا الله ولا يلتجأ لغير الله
الدرجة الثالثة الاستعاذة الناقصة التى يكون فيها مقصر فى طاعة ربه واتباع سنة نبيه ويكون فيها ضعف الالتجاء الى الله لأن القلب غافل وكما تقدم فالاستعاذة الصحيحة لابد لها من قلب واعى كثير الطاعة لله واجتناب المعاصى
الدرجة الرابعة والأخيرة هى إستعاذة أهل البدع والمتكلفين لأنهم يستعيذون بالله ويشركون معه غيره وهناك أمثلة كثيرة تحدث عند أضرحة آل البيت وهى استعاذة باطلة لأنها لايتحقق فيها أهم شرط وهو الأخلاص لله
3- مالمقصود بالفلق وضح إجابتك بالتفصيل
المقصود بالفلق المعنى فى كتب التفسير هو الصبح ولكن الفلق بمعناه الواسع يعنى كل مايفلق فالله يفلق الصبح من الليل المظلم ويفلق الحب ليخرج منه النبات الذى يأكل منه الناس والانعام ويفلق النوى لينبت منه النخل " إن الله فالق الحب والنوى....." والله يفلق للجنين فى بطن أمه ليخرج للحياة والله الذى فلق البحر لموسى لينجيه وقومه من فرعون وجنوده" فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم "
4- مالحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ماسواها
إن الله يحكم آياته لا تأتى فى القرآن كلمة إلأ ووضعت فى موضعها فالله سبحانه وتعالى يأمرنا بتدبر آياته فالله كما فلق الصبح والحب والنوى وفلق للجنين ليخرج وفلق البحر لينجى موسى ومن ءامن معه قادر على أن ينجينا من كل شر ويفلق لنا مخرجا من الكرب والهم ولذلك جاءت الاستعاذة برب الفلق مناسبة للآيات بعدها والله أعلم

5- مالذى يمنع العبد من رؤية الحق؟ ومالسبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
الذى يمنع العبد من رؤية الحق هو
1 عدم الاخلاص لله .....ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى اأبصارهم غشاوة فهو لايرى الحق وليس له طريق الى سمعه وقلبه
2 المتكبرين فى الأرض " سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق ...
3 الفاسقين الخارجين عن طاعة الله
4 كثرة الذنوب والمعاصى
السبيل إلى رؤية الحق وإبصاره ومعرفته
1 تقوى الله "يأيها الذين ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا" أى سبيل إلى رؤية الحق واتباعه
2 الدعاء والاستعاذة باللجؤ إلى الله ليفلق الغشاوة عن بصره فيرى الحق حقا كما فى الدعاء اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

6- اذكر انواع الشرور وكيفية التغلب على كل نوع
أنواع الشرور
1 شرور حجب وامساك وهى تحجب عن العبد كل ماينفعه مثل الجهل والضلال والاعتقادات الخاطئة
2 شرور هجوم واعتداء وهى التى تتعرض للعبد فتؤذيه أوتقتله الأمراض التى تصيبه أوالاعداء سواء من الناس أو الشياطين بسبب الحسد والحقد والسحر ومحاربة الدين
وكيفية التغلب على كل نوع
- التغلب على النوع الأول يكون بالعلم والتعلم والتفقه فى الدين حتى يفلق الله الظلم عن عقله فينيره ويقى نفسه من شرور الجهل والضلال
- التغلب على النوع الثانى بالتحصن بالمعوذتين من شرور الشياطين ومن شرور الناس كالحقد والحسد والسحر التى تصيب بدن الأنسان وتؤذيه كما يعد العدة لأعداء الدين وأن يلزم امر العلماء الذين يعنيه على امر دينه

7- وضح أثر استحضار معانى المعوذتين فى الرقية بهما
أثر استحضار معانى المعوذتين فى الرقية هو احساس العبد أنه فى أمان الله وأنه ألتجأ إليه ودعاه فهى معين لكل خائف وكل مضطر "امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء..."
شعور بالطمائنينة والسكينة فهى من كلام الله "ألا بذكر الله تطئمن القلوب "ويزيد على ذلك تدبر كلام الله واستحضار معنى كلامه فى المعوذتين وأن الله وحده القادر على فلق الحجب من ضلال وجهل ليدخل نور الهداية اللهم اهنا فيمن هديت

  #11  
قديم 16 ذو القعدة 1436هـ/30-08-2015م, 06:07 PM
خالد عبدالقيوم إبراهيم الشفيع خالد عبدالقيوم إبراهيم الشفيع غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 88
افتراضي اجابة السؤال الاول

اجابة السؤال الاول
لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب موجه للرسول صلى الله عليه وسلم وللامة من بعده بالتبع

والحكمة من اثبات قل في التلاوة هي
حتى لا يتوهم اسنعاذة الله عز جل
وهو منزه عن ذلك لان الله تعالي يعيذ ولا يستعيذ
كما ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقل فقال

  #12  
قديم 25 ذو القعدة 1436هـ/8-09-2015م, 08:47 PM
عبدالله بلقاسم عبدالله بلقاسم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 16
افتراضي

لمن الخطاب في قوله تعالى (قل أعوذ برب الفلق) وما الحكمة من اثبات (قل) في التلاوة ؟
الخطاب للرسول الله صلى الله عليه وسلم ابتداءا ولعامة المسلمين تباعا .أما الحكمة من اثبات (قل) في التلاوة فقد جاء في حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال:( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (قيل لي فقلت) فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)
والحكمة من اثباتها في التلاوة حتى لا يتوهم أحد لو حذفت استعاذة الرب عز وحل ,وهو متنزه سبحانه عن ذلك ,فهو يعيذ ولا يستعاذ جل وعلا.

  #13  
قديم 25 ذو القعدة 1436هـ/8-09-2015م, 10:26 PM
عبدالله بلقاسم عبدالله بلقاسم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 16
افتراضي

أذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات الناس في الاستعاذة.
الاستعاذة الصحيحة هي التي يتوفر فيها شرطان : أولا الاخلاص بصدق التجاء القلب الى الله وحده ثم ثانيا أن تكون هذه الاستعاذة على هذاه باتباع شريعته.أما أن يستعيذ بلسانه وقلبه معرض عن الله أو يستعيذ بلسانه ولا يتبع هذاه فاستعاذته باطلة .لهذا الناس يتفاوتون فيها ويتفاضلون .
فهناك من الناس من استعاذته باطلة وهي التي انتفى فيها شرطي القبول السبقة
وهناك من استعاذته ناقصة وهي التي توفرت فيها الشروط ولكنها ضعيفة من حيث الالتجاء الى الله و اتباع هذاه
وهناك من استعاذته صحيحة وهي استعاذة المتقين وتكون بالقلب والقول والعمل مع اتباع هديه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه
ثم أخيرا هناك استعاذة المحسنين الذين وصلوا درجة الاحسان في الاقوال والأفعال و الأحوال وهي أعلى درجات الاستعاذة حيث يصبح المتصف بيها من أولياء الله الذي قطع الله على نفسه عهدا أن يعيذنه ان استعاذه
أسأل الله أن يجعلنا من هم آمـــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن



  #14  
قديم 26 ذو القعدة 1436هـ/9-09-2015م, 12:47 PM
زينب اسكندر زينب اسكندر غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 55
Lightbulb


1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟

الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أصالةً ولكل مؤمن بالتبع
الحكمة من إثبات "قل" في التلاوة
قال زرُّ بن حبيش رحمه الله سألت أُبيَّ بن كعب رضي الله عنه عن المعوذتين فقال(سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: (( قيل لي فقلت)) فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم). رواه البخاري.
فكلمة {قل} من القرآن الذي أُمِرْنا بتلاوته فهي من كلام الله ولو حذفت لأوهمَ ذلك استعاذة الرب جلَّ جلاله وهو متنزه عن ذلك فإن الله يعيذ ولا يستعيذ وإنما أَمَر عباده بالاستعاذة به.

2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.


الاستعاذة الصحيحة هي التي تنفع العبد وهي التي يكون فيها صدق التجاء القلب إلى الله تعالى واتباع هداه فيما يأمر به العبد وينهاه فإذا سلك العبد سبيل النجاة نجاه الله وأما من يستعيذ بلسانِه وقلبُه معرضٌ عن الله أو يستعيذ بلسانه ولا يتبع هدى الله فاستعاذته كاذبة

درجات الإستعاذة..

الدرجة الأولى: الاستعاذة الباطلة يستعيذون بالله وبغيره فيشركون بالله ويدعونَ وما دعاء الكافرين إلا في ضلال
الدرجة الثانية: الاستعاذة الناقصة، وهي استعاذة خلت من الشرك والبدعة لكن فيها من ضعف الالتجاء إلى الله وضعف الاستعانة به فيستعيذ أحدهم وقلبه فيه غفلة ولهو عن الاستعاذةِ
والاستعاذةُ نوع من أنواع الدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله لا يستجيب لعبد دَعَاه عن ظهر قلب غافل ))
الدرجة الثالثة: استعاذة المتقين وهي الاستعاذة الصحيحة المتقبَّلة التي تنفع أصحابها بإذن الله، وهي التي تكون بالقلب والقول والعمل
الدرجة الرابعة: استعاذة المحسنين وهي أعلى درجات الاستعاذة وأحسنها أثراً وأصحاب هذه الدرجة هم ممن أوجبَ الله تعالى على نفسه أن يعيذهم إذا استعاذوه

3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.


اسم لكل ما يُفلَقُ أي يُشق فيخرج منه ما شُقَّ عنه
كفَلَقِ الصبح الذي ينشق من جوف الليل بعد اشتداد الظلمة وكما تُفلَق الحبة المصمتة التي لا مخرج فيها فيفلقها الله فيخرج منها نباتُ الأرض الذي يأكل منه الناس والأنعام
قال الله تعالى: {الله فالق الحب والنوى}.

الفلق_ الصبح فهو تفسير بالمثال لتوضيح الصورة وتقريبها للذهن لا لحصر معنى الفلق في الصبح.
فهو أحد معاني الفلق، لكن لا يقصر المعنى عليه؛ فإن اللفظ الواحد في لغة العرب ربما دلَّ على معان متعددة، ومنها لفظ الفلق فالذي يفلق هذه الأمور العظيمة التي تتكرر كل يوم في صور شتى لا تعد ولا تحصى لا يعجزه أن يفرّج عنك كربك ويصرف عنك ما تخشى من الشر والسوءويجعل لك فرجاً ومخرجاً وبهذا تعلم المناسبة بين وصف المستعاذ به والمستعاذ منه؛ فإن الله تعالى هو رب الفلق أي: مالكه والمتصرف فيه فلا يكون فَلْقٌ إلا بإذنه، ولا يخرج شيء من شيء إلا بإذنه.

4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟

تخصيص الاستعاذة بـ(رب الفلق) لحسن مناسبتها لما يستعاذ منه.

5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
- شرور حجب وإمساك.
- وشرور هجوم واعتداء.
فأما شرور الإمساك فهي ما يُحجب بسببه عن العبد ما يحتاج إليه فيقف هذا الشر حائلا بين العبد وبين ما ينفعه.
وهذا يكون في الأمور الحسية والأمور المعنوية.
وأما شرور الاعتداء فهي الشرور التي تهجم على العبد فتؤذيه وتضرُّه وربما تمرضه وتقتله.


6: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟


والعبد إنما يمنعه عن رؤية الحق ما يُجعل على بصره من الغشاوة وهذه الغشاوة قد تكون بسبب جهل لإنسان كما قال الله تعالى {إنه كان ظلوماً جهولاً} وقال تعالى في الحديث القدسي: ((يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم)).
ولا يتجلى الحق للعبد إلا أن يفلق الله له فإذا فلق الله له الحجاب أبصر الحق وعرفه فإن آمن وشكر زاده الله هدى ومعرفة بالحق، وجعل له فرقاناً يلازمه قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً}.


7: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
الرقية كلام مؤثر وتأثيره معنوي يخلص إلى الأمور الحسية بإذن الله بحسب ما يقدره الله من قوة هذا التأثير.
وليس تأثير الرقية بكثرتها وطولها وإنما بقوتها وقوة عقل المعاني واستحضارها ولا يتنفع مع هذا إلا إذا أذن الله بنفعها.

  #15  
قديم 27 ذو القعدة 1436هـ/10-09-2015م, 01:17 PM
عبدالله بلقاسم عبدالله بلقاسم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 16
افتراضي

ما المقصود بالفلق وبالتفصيل؟
الفلق اسم لكل ما يفلق, وهو كل ما يشق فيخرج منه ما شق عنه كفلق الصبح قال تعالى: (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ) ,وفلق الحب فخرج منه النبات, وفلق النوى فأخرج منها نخلا باسقا (فالق الحب والنوى) ,وكما يفلق الجنين الذي في بطن أمه فيخرجه حيا سليما الى غير ذالك من جميع ما يفلق فيخرج منه ما فلق منه. فالذي يفلق هذه الأمور كلها قادر على أن يفلق للإنسان مخرجا من الشرور وان أحاطت به من كل جانب ولهذا خصت الإستعاذة ب (رب الفلق) فهو مدبره ومالكه والمتصرف فيه. فالذي يفلق هذه الأمور العظيمة التي تتكرر كل حين بل كل ثانية في صور شتى لا تعد ولا تحصى لقادر على أن يفرج على عبده ويصرف عنه ما يخشى من الشرور والسوء ,ولا يعجزه سبحانه شيء أن يجعل له فرجا ومخرجا .


  #16  
قديم 28 ذو القعدة 1436هـ/11-09-2015م, 09:10 PM
عبدالله بلقاسم عبدالله بلقاسم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 16
افتراضي

ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها ؟
خصصت الإستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها لأن ذكر ربوبية الله للفلق لها أثر عظيم في نفس المستعيذ, فكما أنه سبحانه يفلق ويخرج الحي من الميت والميت من الحي , ويخرج من الحب والنوى ما تراه الأعين من نبات ونخيل فهو قادر أن يخرج عباده المؤمنين من الظلمات الى النور فيبصروا الحق واضحا نيرا كانبثاق الصبح من ظلمة الليل ,فتنجلي الغشاوة من أعينهم بعد أن فلق لهم الحجب التي تحول بينهم وبين رؤية الحق , فيزدادوا ايمانا وهدى وبصيرة يجعل لهم بها فرقانا يلازمهم بفرقون به بين الحق والباطل (يا أيها الذين ءامنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) .
أما من أعرض عن (رب الفلق) ولم يشكر نعمته و أعرض عن هداه فانه يعاقب بالغشاوة على بصره والختم على قلبه ويكون كالذين ذكرهم الله في قوله (صم بكم عمي فهم لا يرجعون) .
المقصود أن العبد انما يحول بينه وبين الهذاية وفعل الصواب ما يجعل أمامه من الظلمات و الحجب اما فتنة له او عقابا له على بعض ما اقترفه من اثم ,وهذه الظلمات لا يفلقها عنهم الا (رب الفلق), واذا فلق الله لعبده المؤمن مخرجا سار فيه مهتديا آمنا من الشرور الحسية والمعنوية جميعا.

  #17  
قديم 28 ذو القعدة 1436هـ/11-09-2015م, 10:52 PM
عبدالله بلقاسم عبدالله بلقاسم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 16
افتراضي

ما لذي يمنع العبد من رؤية الحق ؟ وما السبيل الى ابصاره ومعرفته ؟
الذي يمنع العبد من رؤية الحق هي الغشاوة التي تكون على عينيه وبصيرته سواء بسبب الجهل الأصلي للإنسان أو بسبب اعراضه عن هدى الله بعد أن تبين له الحق ,كما قال تعالى:( انه كان ظلوما جهولا) وقال في الحديث القدسي: (يا عبدي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني أهدكم ) ,ولا يتجلى الحق للعبد الا باستعاذته بالله و الرجوع اليه حتى يزيل عنه الحجب وتتضح له الرؤية .فاذا انفلق عنه الحجب أبصر الحق وعرفه , فان آمن وشكر زاده هدى ومعرفة بالحق وجعل له فرقانا يمشي معه حيثما كان وصار, فان أعرض وجحد أطمس الله على عينيه وذهب بنوره وتركه في ظلمات لا يبصر كما قال تعالى :( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) .

  #18  
قديم 29 ذو القعدة 1436هـ/12-09-2015م, 12:00 AM
عبدالله بلقاسم عبدالله بلقاسم غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 16
افتراضي

أذكر أنواع الشرور , وكيفية التغلب على كل نوع.
الشرور على نوعين:
- شرور حجب وامساك
-و شرور هجوم واعتداء
فشرور الإمساك: هي التي تحجب عن العبد ما يحتاج اليه من منفعة , أي تقف حاجزا بينه وبين ما ينفعه و تكون في الأمور الحسية والمعنوية.
أما شرور الإعتداء : فهي التي تهجم على العبد فتؤذيه و تضره.
و الإنسان يختلف عما يتعرض له من هذه الشرور, فمنهم من يغلب عليه الصنف الأول ومنهم من يغلب عليه الصنف الثاني ومنهم من تجتمع عليه والعياذ بالله .
أما كيفية التغلب على كل نوع فبالغذاء و الوقاية , غذاء الروح والجسد و حمايتهما. فغذاء الروح الإيمان بالله والعمل الصلح ولا يتأتى ذلك الا بالعلم النافع , وكذلك الجسد يحتاج الى غذاء ووقاية تحميه من شرور شياطين الإنس والجن, ومن أمراض النفس وأدوائها.
فاذا وصل الجسد والروح ما يحتاجانه من الغذاء ووقيا من نوعي الشر السابقين كانا صحيحين سالمين معافين باذن الله.
وهدا أمر عام كما ينطبق على الافرد ينطبق على الجماعات والله المستعان.

  #19  
قديم 30 ذو القعدة 1436هـ/13-09-2015م, 12:11 AM
أشرف بن عبد الرحمن الدبابي أشرف بن عبد الرحمن الدبابي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 246
افتراضي اجابة اسئلة المجلس الثانى لدورة تفسير المعوذتين

1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الجواب
الخطاب هنا للنبى صلى الله عليه وسلم ولامته من خلفه وغير قاصر عليه ....وليس هناك مراد من اثبات قل فى مطلع السورة حكمة معلومة غير انها نزلت هكذا تلاقها النبى عن جبريل وتلقتها الامة عن النبى صلى الله عليه وسلم هكذا وهذا هو ما ورد فى الحديث الذى يرويه البخارى فى صحيحه بسنده عن زر بن حبيش انه قال سألت ابى بن كعب رضى الله عنه عن المعوذتين فقال - سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين فقال - قيل لى فقلت ...فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهناك توجيه اخر يبين الحكمة ان الحكمة من البدأ بها رفع الالتباس عن الافهام عند القرأة اذ بدأ ت الايات من غير قل فيظن الظان ان الله هو من يستعيذ فكانت قل لرفع اللالتباس وصيانة لمقام التوحيد
2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
والاستعاذة الصحيحة هى التى جمع صاحبها عند النطق بها عقله وقلبه وجوارحه فيستحضر عظم من يستعيذ به ويقر فى قلبه انه منصور لا محالة ان صدق فى لجوءه اليه والاستعاذة به ويحقر فى نفسه كل مخوف او محذور منه امام عظم من يستعيذ به فتطمئن نفسه وتسكن ويمتلى قلبه ثقة فى النجاة والسلامة من كل شر اذا انه التجاء لمن بيده نواص الخير والشر وهو رب العالمين سبحانه وتعالى ....والناس فى الاستعاذة على درجات كشأن كل شىءمنهم السابق فى المنزلة العليا وهم المتقين الذين يجمعوا عند الاستعاذة القلب والعقل واللسان وسائر الجوارح فيكون انتفاعهم اسرع واقوى من غيرهم ...ثم فى الدرجة الوسطى اولئك الذين ضعفت عن الاستعاذة احد جوارحهم كان يغلب عن الاستعاذة همهم ويقل حضور قلبهم وقلت طاعتهم او كثرة معاصيهم ولكنهم مع ذلك بعيدين عن الشرك والكبائر ....ثم يليهم من هم ادنى منزلة اولئك الذين يستعذون بالله بانواع من الاستعاذات الباطلة المنهى عنها بل قد يقع فيها الشرك ويصدر عنها البدع كمن يستعيذ بالله او غيره او من يظن ان دعائه لولى من الاولياء والصالحين تنفعه حال دعائه واستعاذته فاولئك ممن يضرب وجوههم وادبارهم بعملهم ويكونون وعملهم حصب جهنم ان لم يبادروا بالتوبة الى الله عز وجل
3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
المقصود بالفلق على القول الصحيح هو كل ما فلقه الله عز وجل فظهر بعد خفاء كفلق الصبح وفلق الحب والنوى وفلق الاصباح والنور وفلق الرحم فكان المولود وفلق البيضة فكان الطائر فالفلق يصدق على كل موجود كان خفى ثم ظهر وهذا من تمام قدرة الله عز وجل وتعلقه بمعانى الربوبية ظاهر بين اذ كل ذلك مرده الى انه عز وجل هو المحى المميت وانه يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى فكان الحبة قبل ان يفلقها كانت معدومة فاوجدها بالافلاق وكان الصبح كان معدوما ففلقه بالاشراق فالفق لفظ عام يصح فى كل موجود كالكون والقمر والشمس والنبتة والليل والنهار ...
4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
الحكمة سبق ذكرها ضمن السؤال السابق وهى ان الرب هو الخالق لكل موجود وانه الدبر لكل الوجود وانه يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ويحيى الارض بعد موتها وكل ذلك لها تعلق بالفلق اذا الفلق لفظ عام يصح فى كل موجود بعد عدم فكان الله فلقه اى اوجده بعد عدم او اظهره بعد خفاء
6:ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
ما يمنع العبد من رؤية الحق اسباب كثيرة كلها ترد الى سبب اصيل وهو غلبة المعصية الى حد ان تكون حجابا ساترا يمنع عن العبد رؤية الحق ويمنعه عن رؤية ما فيه صلاح امره فيضل فى الحياة الدنيا والاخرة ولا سبيل الى عودة الابصار الا بكشف الحجب عنه والتى تحول بينه وبين الحق ولا يكون ذلك الا بملازمة الطاعات ومجانبة النواهى والاكثار من الاستغفار والتوبة وحسن الاستعاذة والتوجه والالتجاء الى الله والركون اليه فى كل امره عندها تتكشف الاستار وترفع فيقوى الابصار ويوتصح الرؤيا فيرى الحق ابلج ان شاء الله
5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
ترد جميع انواع الشرور الى اصلين الاول هو شرور حاجبة ممسسكة والثانى شرور هجوم واعتداء ولا يمكن التغلب على الشرين الا بحسن القيام بامر الله عز وجل والقيام والرعاية لحقوق الله سبحانه وتعالى
7: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
كلما عظمت حضور معانى المعوذتين فى قلب العبد وعقله وجمعهما حال رقيته فان الاثر يعظم ولا شك ولقوة اثرهما لازمهما النبى صلى الله عليه وسلم عند نومه وقيامه وامر بهما وكان يرقى نفسه بهما ويرقى اصحابه ومن يحب وليست الرقية بالطول وانما بقوة حضور المعانى فى قلب الراق وحسن تعبده الى ربه بصنوف الطاعات وورد ان عمر رضى الله عنه كان لا يرق الا بالفاتحة وورد عن السلف الصالح فى ذلك امور كثيرة طيبة الاثر مردها الى قوة تاثير المعانى فى نفوسهم ....
والحمد لله رب العالمين ...وجزاكم الله خيرا .

  #20  
قديم 21 صفر 1437هـ/3-12-2015م, 05:32 PM
أنور محمود لطيف أنور محمود لطيف غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 77
افتراضي

مجلس مذاكرة الدرس الثاني
تفسير قوله تعالى:{قل أعوذ برب الفلق (1) من شر ما خلق}



1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟

-الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أصالة ولكل مؤمن بالتبع، والحكمة من إثبات {قل} في التلاوة لأنه لو حذفت لأوهم ذلك استعاذة الرب جل جلاله، وهو منزه عن ذلك، فإن الله يعيذ ولا يستعيذ.

2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
- شروط الاستعاذة الصحيحة: أن يكون فيها صدق التجاء القلب إلى الله، واتباع هداه فيما يأمر العبد وينهاه.
درجات الناس في الاستعاذة:
الدرجة الأولى: الاستعاذة الباطلة، وهي الاستعاذة التي تخلف عنها أحد شرطي القبول.
الدرجة الثانية: الاستعاذة الناقصة، وهي استعاذة خلت من الشرك والبدعة، لكنها استعاذة ناقصة لما فيها من نقص في شروط الاستعاذة الصحيحة.
الدرجة الثالثة: استعاذة المتقين، وهي التي تكون بالقلب والقول والعمل.
الدرجة الرابعة: استعاذة المحسنين، وهؤلاء هم الذين أحسنوا الاستعاذة بقلوبهم؛ حتى إنهم يستعيذون بالله كأنهم يرون الله جل وعلا، ويكثرون من ذكر الله، ويحسنون اتباع هدى الله تعالى.

3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
- الفلق أصله في اللغة الشق، ومنه فإن الفلق اسم جامع لكل ما يفلق، ومنه فلق الصبح، وفلق الحب والنوى، وفلق الأرض بالنبات، وفلق الأرحام بالأجنة، وفلق الشدائد بالمخارج؛ فلا يملك هذا الفلق إلا رب الفلق جل وعلا.
فالفلق عام في الخلق والأمر، وأن الشرور الحسية والمعنوية قد تحيط بالعباد ولا يفلقها لهم إلا رب الفلق تبارك وتعالى، وإذا فلق الله لعبده المؤمن مخرجا سار فيه آمنا مهتديا سويا على صراط مستقيم.

4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
- لأن ذكر ربوبية الله تعالى للفلق لها أثر عظيم في نفس المؤمن، ومن تفكر في آثار ربوبية الله تعالى للفلق في عالم الخلق والأمر أورثه تفكره من التبصر ما يزداد به اليقين ويطمئن به القلب.

5: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
-العبد إنما يمنعه من رؤية الحق ما يجعل على بصره من الغشاوة؛ وهذه الغشاوة قد تكون بسبب الجهل الأصلي للإنسان، ولا يتجلى الحق للعبد إلا بأن يفلق الله له الحجاب الذي يحول بينه وبين رؤيته.

6: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
- أنواع الشرور: 1- شرور حجب وإمساك: يتغلب عليه بأن يدعو الله عز وجل بأن يفلق له الحجاب فيرى الحق
2- شرور هجوم واعتداء: يتغلب عليها بأن تكون عنده وقاية منها من عمل صالح وعلم نافع.

7: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
- استحضار المعاني التي تضمنتها سورة الفلق مهم في الرقية بها وقوة التأثير بها؛ فإن الرقية كلام م}ثر وتأثيره معنوي يخلص إلى الأمور الحسية بإذن الله.

  #21  
قديم 8 ربيع الثاني 1437هـ/18-01-2016م, 10:58 AM
منال دخيل السلمي منال دخيل السلمي غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8
افتراضي

السؤال الاول : لمن الخطاب في قوله تعالى: ( قل اعوذ برب الفلق) ؟ ولم اثبتت ( قل) في التلاوة؟
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وامته تبع له في ذلك، واثبتت ( قل) في ابتداء الآية لان في اغفال ذكرها إيهام استعاذة الرب تبارك وتعالى وهو معنى باطل فالله تعالى يعيذ ولا يعاذ سبحانه

  #22  
قديم 8 ربيع الثاني 1437هـ/18-01-2016م, 11:52 AM
منال دخيل السلمي منال دخيل السلمي غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8
افتراضي

المعذرة هل تظهر إجابتي لأَنِّي شاركت في المجلس الاول ولم تظهر عند اعادة الدخول .

  #23  
قديم 8 ربيع الثاني 1437هـ/18-01-2016م, 05:07 PM
هاجر عامر هاجر عامر غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 5
افتراضي

1: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين
والحكمة من إثبات قل في التلاوة
1) أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها والدليل أن أبي ابن كعب سأله عنها فقال الرسول صلى الله عليه وسلم (قيل لي قل فقلت ) ونحن نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم
2) وقيل من القرآن لأنها لو حذفت أوهم أن المستعيذ هو الله وحاشاه سبحانه لأن الله يعيذ ولا يستعيذ
----------------------------------------------------------------------------------------
2: اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات النّاس في الاستعاذة.
الإستعاذة الصحيحة هي التي تكون بالقلب واللسان فالاستعاذة الكاذبة هي التي تكون باللسان فقط والقلب معرض
والإعاذة تكون على قدر الإستعاذة ومن يستعيذ وقلبه متيقظ ينال العهد الرباني (ولئن إستعاذني لأعيذنه )
أما عن درجات الناس في الإستعاذة فهم أربعة درجات
1) الدرجة الأولى : ( إستعاذة باطلة) : وهي إستعاذة مع عدم الإخلاص لأنه يستعيذ بالله ويستعيذ بغيره فيدخل في دائرة الشرك
2) الدرجة الثانية : (إستعاذة ناقصة ) : ليس بها شرك ولكنها إستعاذة مع عدم صدق اللجوء لله فتكون إستعاذة باللسان والقلب غافل لاه والإستعاذة نوع من أنواع الدعاء يقول أبي هريرة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل "
3) (إستعاذة المتيقن ) : وهو الصادق اللجوء إلى الله والمحسن الظن به والمتوكل عليه فيستعيذ الله بقلب حاضر متيقن من الله سبحانه قادر على أن يعيذه
والإستعاذة تكون بالقول والعمل
بالقول : بقول التعويذات المشروعة
وبالعمل : يكون باتباع هدى الله فمثلا لا يستعيذ العبد من الشيطان ثم بعد ذلك يتبعه فهذا تناقض ..
4) الدرجة الرابعة : ( إستعاذة المحسنين ) وهي أعلى درجات الإستعاذة لأن المحسن يعبد الله كأنه يراه وكذلك يستعيذون بالله كأنهم يرونه وهؤلاء الذين قال عنهم الله في الحديث القدسي
"من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه؛ فإذا أحببته كنت سمعَه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينَّه، (ولئن استعاذني لأعيذنَّه )"
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
3: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بالتفصيل.
الفلق : عند بعض أهل العلم هو الصبح ولكنه تفسير بالمثال لتوضيح الصورة لا لحصر المعنى
واسم الفلق : هو كل شيء يفلق فيخرج منه شيء مثل انفلاق الظلمة وخروج ضوء الصباح قال تعالى (فالق الإصباح ) وكذلك انفلاق الحب وخروج النبات قال تعالى ( إن الله فالق الحب والنوى)
وكذلك فلق الأرحام وخروج الأجنة من بينها والفائدة هنا أن الله تبارك وتعالى الذي هو قادر على فعل هذي الأشياء فهو قادر أن يفرج عن المكروبين كروباتهم
وقد ورد ذلك في قصص الأنبياء الذين ابتلوا ففرج الله عنهم ومنهم موسى عليه السلام الذي قال له قومه ( إنا لمدركون ) فرد عليهم بكل ثقة ويقين برب الفلق وقال ( كلا إن معي ربي سيهدين)
فهداه رب الفلق إلى فلق البحر ..
----------------------------------------------------------------------------------------------------
4: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
الحكمة أن لها أثر في نفس العبد حيث ان الله الذي يخرج الميت من الحي ويخرج الحي من الميت كذلك يخرج أولياؤه المؤمنين من ظلمات الضلال إلى نور الإيمان والحق
أما الكافرون فهم في ظلمات دائمة لا ينبلج لهم الحق ابدا وذلك لإعراضهم عنه وضلالهم قال تعالى
" مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنرهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون "
أما المسلم فهو بين نور الإسلام وظلمات المعاصي فيخلط عملا صالحا وآخر سيئا ويكون توفيقه على قدر النور الذي معه
وهذا النور هو الذي يجعل العبد يفرق بين الحق والباطل والسنة والبدعه
6: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
الذي يمنع العبد من رؤية الحق هي حجب المعاصي والذنوب والضلال والتي تتراكم على بعضها حتى تصبح كظلمات بعضها فوق بعض فما يؤرق المؤمن دائما هي ذنوبه
لذلك يقول علي ابن ابي طالب (لا يخافن العبد إلا ذنبه ولا يرجو إلا ربه )
والسبيل إلى إبصار العبد ومعرفته هو صدق اللجوء إلى رب الفلق والذي يفلق له تلك الحجب الظالمة فينبلج له نور الحق واليقين ..
--------------------------------------------------------------------------------------------------
5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
انواع الشرور
1) شرور حجب وامساك
2) شرور اعتداء

والاولى : تكون بحجب العبد عما يحتاج إليه فهو يحتاج إلى شيئين غذاء الروح ويكون بالايمان في القلب والعمل الصالح وحسن السلوك وقد تمنعه تلك الحجب من
فعل الاعمال الصالحة وغيره فتمرض روحه بسبب اتباع العبد للشيطان ولهوى نفسه
وغذاء الجسد وذلك ان لكل عضو في الجسد غذاء معين يصل إليه وقد يكون هناك حجب من امراض مثلا تمنع هذا الغذاء من الوصول للاعضاء فيمرض الجسد ويصبح عليل
والتغلب على هذا النوع يكون بالإستعاذة بالله الذي يفلق عنه تلك الحجب فيعافى في روحه وفي بدنه ..

أما النوع الثاني : ويكون على مستوى الفرد والجماعة فالشر هنا يكون بالخذلان والذي يحجب اسباب النصر وايضا المخالفة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"
فالخذلان والمخالفة أشنع الحجب التي تمنع من حصول النصر والتمكين حيث يُظن في البعض انهم اهل عون وإذ هم اهل خذلان ومخالفة
والتغلب على ذلك يكون بالقيام بأمر الله تعالى قدر الإستطاعة قال تعالى " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "
فإذا قاموا العباد بأمر الله نصرهم الله وهذا وعده سبحانه " وكان حقا علينا نصر المؤمنين "
---------------------------------------------------------------------------------------------------
7: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما
أن أثر الرقية بهذه السورة لا يكون بطول الرقية وكثرتها وإنما يكون بقوتها من إخلال إدراك معانيها وتأثير تلك المعاني في النفس واستحضارها فيكون الشفاء بإذن الله ..

  #24  
قديم 14 ربيع الثاني 1437هـ/24-01-2016م, 05:32 AM
بيان إسماعيل بيان إسماعيل غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 5
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد ..
مجلس ومذاكرة الدرس الثاني .. تفسير قوله تعالى :(قل أعوذ برب الفلق (1) من شر ما خلق)

1. لمن الخطاب في قوله تعالى :(قل أعوذ برب الفلق )..؟وما الحكمة من اثبات (قل) في التلاوة ؟
الخطاب للنبي صل الله عليه واله وسلم ولكل مؤمن .
لانها من القران الذي امرنا بتلاوته فهي من كلام الله ، ولو حذفت لاوهم ذلك أستعاذة الرب جل وعلا ، وهو متنزه عن ذلك ، فان الله يعيذ ولا يستعيذ ، وإنما امر عبادة بالاستعاذه به .
والدليل : قال زر بن حبيش رحمه الله : سألت ابي بن كعب -رضي الله عنه- عن المعوذتين فقال :(سالت رسول الله صل الله عليه واله فقال : "قيل لي فقلت ". فنحن نقول كما قال الرسول صل الله عليه واله ) رواه البخاري .

2. اذكر شروط الاستعاذة الصحيحة ودرجات الناس في الاستعاذة .
شروط الاستعاذة الصحيحة: ان يكون فيها صدق اتجاه القلب إلى الله واتباع هداه ، فيما يأمر به العبد وينهاه .
درجات الناس في الاستعاذة: اربع درجات.
الدرجة الأولى: الاستعاذة الباطلة، وهي الاستعاذة التي تخلف عنها أحد شرطي القبول من الاخلاص والمتابعة .
الدرجة الثانية: الاستعاذة الناقصة، وهي استعاذة خلت من الشرك والبدعة، لكنها استعاذة ناقصة لما فيها من ضعف الالتجاء إلى الله ، وضعف الاستعانة به ، والتفريط في اتباع هداه .
الدرجة الثالثة: استعاذة المتقين، وهي التي تكون بالقلب والقول والعمل.
الدرجة الرابعة: استعاذة المحسنين، هي اعلى درجات الأستعاذة واحسنها اثرا ، هؤلاء هم الذين أحسنوا الاستعاذة بقلوبهم؛ حتى إنهم يستعيذون بالله كأنهم يرون الله جل وعلا، ويكثرون من ذكر الله، ويحسنون اتباع هدى الله.

3.ما المقصود بالفلق ؟
الفلق هو اسم لكل ما يفلق أي : يشق فيخرج منه ماشق عنه ، كفلق الصبح الذي ينشق من جوف الليل بعد اشتداد الظلمة ، فيخرج الصبح مشعا منتشرا ، وكما يفلق الحبة المصمته التي لا مخرج فيها، فيفلقها الله فيخرج منها نبات الأرض الذي يأكل منه الناس والإنعام ، وكما يفلق النوى الذي ينبت منه النخل .
قال تعالى :(الله فالق الحب والنوى).

4. ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟
لأن ذكر ربوبية الله تعالى للفلق لها أثر عظيم في نفس المؤمن ،فمن آثار ربوبية الله للفلق انه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي كذلك يخرج أولياءه المؤمنين من الظلمات إلى النور.

5. ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
الذي يمنع العبد من رؤية الحق هي حجب المعاصي والذنوب والضلال والتي تتراكم على بعضها حتى تصبح كظلمات بعضها فوق بعض فما يؤرق المؤمن دائما هي ذنوبه
لذلك يقول علي ابن ابي طالب عليه السلام (لا يخافن العبد إلا ذنبه , ولا يرجو إلا ربه )

6.اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل ننوع..
أنواع الشرور:
1) شرور حجب وإمساك:
2)شرور هجوم واعتداء:
يمكن التغلب على النوعين بغذاء الروح وحمايتها.

7. وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
استحضار المعاني التي تضمنتها سورة الفلق مهم في الرقية بها وقوة التأثير بها؛ فإن الرقية كلام مىؤثر وتأثيره معنوي يخلص إلى الأمور الحسية بإذن الله.

  #25  
قديم 14 ربيع الثاني 1437هـ/24-01-2016م, 07:19 AM
عبدالفتاح ادم محمد عبدالفتاح ادم محمد غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: تورنتو,كندا
المشاركات: 10
افتراضي مداكرة الدرس الثاني

5: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
الشرور تنقسم الى قسمين:-
شرور حجب وامساك وشرور مسبب للضرر سواء كان هجوما او اعتداء.
كيفية التغلب على الشرور عموما هي مداومة الاستعاذة من رب العالمين. والقيام باوامر الله تعالى والتجنب بما حرمه

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مذاكرة, مجلس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir