|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
والمقصودُ أنَّ فهم القرآن يفتحُ لطالب العلم أبواباً من العلم يغفل عنها غيره، بل ربما سمع كلمةً من رجُلٍ فذكَّرته بآية كان يتأمّلها؛ فينفتح له بذلك بابٌ أو أبوابٌ من العلم، وهذه مرتبة عزيزة من مراتب العلماء، كما قال عكرمة مولى ابن عباس: « إني لأخرج إلى السوق ، فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون باباً من العلم ». رواه ابن سعد في الطبقات من طريق ابن علية عن أيوب عن عكرمة، وهذا إسناد صحيح. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
فحاجة الناس إلى معرفة ما بيّنه الله في القرآن من الهدى، والحذر مما حذّرهم منه أشدّ من حاجتهم إلى الطعام والشراب والنفس؛ لأن أقصى ما يصيب الإنسان بسبب انقطاع هذه الأمور أن يموت، والموت أمر محتّم على كل نفس. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
القراءات في قول الله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} |
|
#4
|
|||
|
|||
|
فمعنى الصراط المستقيم (أي لغة): الطريق الواضح الذي لا عوج فيه. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
المسائل الاستطرادية هي المسائل التي لا تتصل اتصالاً مباشراً ببيان معنى الآية؛ فلا يترتب على عدم ذكرها إخلال بتفسير الآية، وإن كانت معرفتها مهمّة للمفسّر لكنّها قدر زائد على حدّ التفسير، وذلك مثل بعض مسائل الإعراب والصرف والاشتقاق وبعض المسائل البلاغية، وكذلك الإفاضة في بعض الأحكام الفقهية وبعض أحداث السيرة وبعض الإسرائيليات. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
معايير التلخيص الجيّد: |
|
#7
|
|||
|
|||
|
والنفي المحضُ لا يكونُ مدحاً، إلاَّ إذا تضمنَ ثبوتَ كمالٍ، فهذهِ حالُ الرسول صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماضيةُ والحاضرةُ، أكملُ حالٍ وأتمها، محبةُ اللهِ لهُ واستمرارهَا، وترقيتهُ في درجِ الكمالِ، ودوامُ اعتناءِ اللهِ بهِ. (دلالة الآية على محبة الله لرسوله صلى الله عليه وسلّم)). [تيسير الكريم الرحمن] |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|