|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
فكل علمٍ تجده يصدُّ عن طاعة الله، أو يُزيِّن معصية الله، أو يؤُول إلى تحسين ما جاءت الشريعة بتقبيحه، أو تقبيح ما جاءت الشريعة بتحسينه، أو يشكّك في صحّة ما ثبت من النصوص؛ أو يخالف سبيل المؤمنين؛ فهو علمٌ غير نافع، وإن زخرفه أصحابه بما استطاعوا من زُخرُف القول، وإن ادّعَوا فيه ما ادّعَوا من المزاعم والادّعاءات، فكل علمٍ تكون فيه هذه العلامات فهو علمٌ غير نافع. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مسائل العلوم الشرعية إما أن تكون علمية متوقفة على الإيمان والتصديق؛ فهذا من الاعتقاد، وإما عملية مبناها على اتّباع الهدى بامتثال الأمر واجتناب النهي، وإما أن يكون فيها بيان حكم متّبع الهدى وحكم مخالفه وجزائِهما. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
نفي العلم في قوله تعالى : {وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} فيه وجهان للعلماء: |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بيان اوجه فضل طلب العلم |
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
قال ابن مسعود رضي الله عنه: " كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار به جهلا " |
|
#7
|
|||
|
|||
|
وللربيع بن خثيم وصايا جليلة، من تأمّلها عرف قدر هذا العلم، وعظيم ثمرته، وقد ذكر ابن أبي شَيْبة في مصنّفه طائفة من وصاياه التي تدلّ على ما أنعم الله به عليه من بصيرة وعلم؛ ومن ذلك وصيّته لبَكْر بن مَاعز التي رواها ابن أبي شيبة من طريق سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز أن الربيع بن خثيم قال له:(يا بكر، اخْزنْ عليكَ لسانكَ إلا ممّا لكَ ولا عليكَ، فإني اتهمتُ الناس على ديني، أطِعْ الله فيما علمتَ، وما استُؤثرَ به عليك فكِلْهُ إلى عالِمه، لَأَنا عليكم في العَمْدِ أخوَفُ منّي عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بِخَير، ولكنّه خير من آخرَ شرٍّ منه، ما تتبّعون الخير كلَّ اتباعه، ولا تفرّون من الشرّ حقَّ فِراره، ما كلّ ما أنزل الله على محمّد أدركتم، ولا كلّ ما تقرؤون تدرون ما هو، السّرائر اللاّتي يخفين على الناس هنّ لله بَوَادٍ، ابتغوا دواءها) |
|
#8
|
|||
|
|||
|
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
العلم يرفع قدر الإنسان عند الله تعالى فيعرف كيف تُؤدّى العبادات والطاعات ويعلم شريف الخصال فيتّبعها ويعلم سيئ الخصال فيجتنبها مما يؤدى إلى رضوان الله عليه ورفعة مكانته عند الله |
|
#10
|
|||
|
|||
|
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اهمية العلم في تطوير المجتمع وبناء الذات الفكرية وتوسعها بالفوائد العلمية النيرة |
|
#12
|
|||
|
|||
|
أحسنت. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
العلم أصل كل عبادة وبه يعرف العبد ربه وبعرف أسمائه وصفاته ويزداد رفعة في دينه ودنياه ويزداد تقربا إلى ربه قال الله تعالى :قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات |
|
#15
|
|||
|
|||
|
مؤلفات فضل العلم كثيره ومن اهمها |
|
#16
|
|||
|
|||
|
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم و الحدلله رب العلمين و الصلاة ة والسلا م على اشرف المرسلين؛ |
|
#18
|
|||
|
|||
|
إن الناظر المتأمل في كتب الحديث يجد فيها أبوابا في بيان فضل العلم كما فعل البخاري ومسلم وغيرهم من أهل الحديث وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على اعتناء السنة النبوية بالعلم وأهله وتعلمه ومنزلته وندرك من هذا أن هؤلاء العلماء قد نصحوا الأمة حيث خصصوا بابا لبيان فضل العلم والحث على تعلمه وتعليمه . |
|
#19
|
|||
|
|||
|
ليس من العلوم النافعة كل علم : |
|
#20
|
|||
|
|||
|
من أضر العلوم على الإسلام علم الكلام الذي هو في الأصل خليط من نصوص الشريعة وكلام الفلاسفة اليونان فجعلوا العقل يسامي نصوص الشريعة فافتتن به بعض العلماء واستولت عليهم الحيرة وأخذهم الشك؛ وتبيّن لكثير منهم في نهاية الأمر أنّ هذا العلم لا يهدي للحقّ |
|
#21
|
|||
|
|||
|
العلماء صنفو كتبا كثيرة في فضل العلم و حث على طلبه منهم من أفرد بابا لبيان فضل العلم في كتابه مثل :البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة( أبو داود ،الترمذي،النسائي والدارمي) ومنهم من صنف كتاب مستقلا في هذا مثل:ابن عبد البر "جامع بيان العلم وفضله" وهومن أجل ما ألف في بيان فضل العلم. |
|
#22
|
|||
|
|||
|
امراض القلوب تأكل ثمرة العلم في طالب العلم كما تأكل النار الهشيم |
|
#23
|
|||
|
|||
|
مَنْ طلب شيئاً مِن هذا العلم فأراد به ما عند الله ، يُدْرِكْ إن شاء الله، ومَنْ أراد به الدنيا، فذاك واللهِ حظُّهُ منه |
|
#24
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اهتمام العلماء الكبار بجعل كتب و فصول في مؤلفاتهم لفضل طلب العلم دليل واضح علي الحث الكبير لذلك الأمر |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|