|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اعتذر عن التأخر في تسجيل الحضور ليوم الأحد |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الطاغوت : هو الذي بلغ مبلغا عظيما في الطغيانفصد عن سبيل الله وأضل ضلالا كبيرا . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لا يكون العبد مسلماً أو موحداً إلا إذا كفر بالطاعون وآمن بالله. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
عبادة الطواغيت |
|
#5
|
|||
|
|||
|
يقول الله تعالي:" إن الشرك لظلم عظيم". صدق الله العظيم |
|
#6
|
|||
|
|||
|
مِمَّا يدُلُّ على عَظيمِ خَطَرِ الشِّرْكِ ووُجوبِ الحَذَرِ منه، أنَّ مَن أشْرَكَ باللهِ من بعدِ إسلامِه حَبِطَ عَمَلُه وكانَ من الكافرين الخاسرين، كأنه لم يَعْمَلْ من قبلُ شيئًا، فاللهُ لا يَقْبَلُ من مُشركٍ عملاً. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
وتحقيقُ التوحيدِ يكونُ بإسلامِ القلبِ والوَجْهِ للهِ تعالى فتكونُ طاعتُه للهِ، ومَحبَّتُه للهِ، وبُغْضُه للهِ، وعَطاؤُه للهِ، ومَنْعُه للهِ، وبذلك يكونُ المَرْءُ مُؤمِنًا مُسْتكمِلَ الإيمانِ، نسألُ اللهَ من فضلِه. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بِسْم الله الرحمن الرحيم |
|
#10
|
|||
|
|||
|
وتحقيقُ التوحيدِ يكونُ بإسلامِ القلبِ والوَجْهِ للهِ تعالى فتكونُ طاعتُه للهِ، ومَحبَّتُه للهِ، وبُغْضُه للهِ، وعَطاؤُه للهِ، ومَنْعُه للهِ، وبذلك يكونُ المَرْءُ مُؤمِنًا مُسْتكمِلَ الإيمانِ، نسألُ اللهَ من فضلِه. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الشِّرْكُ الأكبرُ، وهو عِبادةُ غيرِ اللهِ عز وجل؛ فمَن صَرَفَ عبادةً من العباداتِ لغَيْرِ اللهِ عز وجل؛ فهو مُشرِكٌ كافرٌ، لا يَقْبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلاً، كالذين يَدْعُونَ الأصنامَ والأولياءَ والأشجارَ والأَحْجَارَ، ويَذْبَحُونَ لها ويَسْألُونَها قَضاءَ الحَوائجِ ودَفْعَ البَلاءِ. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
قال ابنُ جَريرٍ رحِمه اللهُ: (والصَّوابُ من القولِ عندِي في "الطَّاغُوتَ" أنه كُلُّ ذِي طُغْيانٍ على اللهِ، فعُبِدَ من دونِه، إما بقَهْرٍ منه لمَن عَبَدَه، وإما بطَاعةٍ مِمَّن عبده له، وإنسانًا كان ذلك المَعْبودُ، أو شَيْطانًا، أو وَثَنًا، أو صَنَمًا، أو كائِنًا ما كانَ من شيءٍ). |
|
#13
|
|||
|
|||
|
والشِّرْكُ هو: عبادةُ غيرِ اللهِ تعالى، فمَن دعا معَ اللهِ أحَدًا – دُعاءَ مسألةٍ أو دُعاءَ عبادةٍ– فهو مُشركٌ كافرٌ؛ قد جَعَلَ للهِ شَرِيكًا ونِدًّا في عبادتِه؛ واللهُ تعالى لا يَرْضَى أن يُشْرَكَ معَه أحَدٌ في عبادتِه، لا نَبِيٌّ مُرسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقرَّبٌ، ولا غيرُهما؛ فالعبادةُ حَقٌّ للهِ وحدَه، قال اللهُ تعالى:﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [يوسف: ٤٠]. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله ؛ |
|
#15
|
|||
|
|||
|
العبادة هي الذلل وخشوع والانقياد مع شدة المحبة والتعظيم ، وهي عامة كل عمل يتقرب به الى المعبود . |
|
#16
|
|||
|
|||
|
الشرك هو عبادة غير الله تعالى فمن أشرك بالله أحد فهو كافر |
|
#17
|
|||
|
|||
|
الشرك الأصغر: |
|
#18
|
|||
|
|||
|
الشرك اما ان يكون جلي او خفي |
|
#19
|
|||
|
|||
|
و من صور الشرك في بلاد المسلمين اليوم : سؤال المقبورين في الأضرحة و المزارات تفريج الكربات ، و قضاء الحاجات . نسأل الله العافية ! |
|
#20
|
|||
|
|||
|
أخرج مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : |
|
#21
|
|||
|
|||
|
لما كان التوحيد أهم مطلب كان الشرك أعظم ذنب قال تعالى على لسان لقمان يعظ ابنه : ﴿وَإِذ قالَ لُقمانُ لِابنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشرِك بِاللَّهِ إِنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ﴾ [لقمان: 13] فهذا الشرك يراد به الشرك الأكبر ويترتب على من يقع فيه عقوبات عظيمة منها : |
|
#22
|
|||
|
|||
|
ومن عظيم خطر الشرك أنه محبط للعمل، فمن أشرك بالله بعد إيمانه فإن الله يحبط عمله الأول كأن لم يعمل من قبل شيئا |
|
#23
|
|||
|
|||
|
الإسلام معناه إخلاص الدين لله عز وجل والانقياد لأوامره وأحكامه، قال تعالى(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ). |
|
#24
|
|||
|
|||
|
العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة |
|
#25
|
|||
|
|||
|
قال الله تعالى(ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|