دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الخامس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 محرم 1441هـ/24-09-2019م, 06:53 AM
سلمى أبو زيد سلمى أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 6
افتراضي

س1: ما معنى الاستعاذة؟ وما صيغها؟

الاستعاذة: هي الالتجاء إلى الله والعصمة به من شرِّ ما استعيذ منه.
لها صيغ ذُكرت في الأحاديث النبوية والآثار والصحابة التابعين, منها:
1- (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ففي حديث سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن جلوس, وأحدهما يسب صاحبه مغضباً احمر وجهه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد, أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وهي أصح ما روي من صيغ الاستعاذه.
2- (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) من آثار الصحابة المروية في هذه الصيغة, عن ابن عمر أنه كان يتعوذ يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم).
3- (أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون).
س2: ما المراد بالبسملة؟ وما معناها باختصار؟
المراد بالسملة قول: بسم الله الرحمن الرحيم
وطريقة العرب في اختصارها ببسم الله
معناها: (بسم الله) الباء في بسم قيل للتبرك, وقيل للاستعانة, وقيل للمصاحبة. ولا تعارض في هذه الأقوال.
وحذف الألف فيها للتفريق, وسبب التفريق أمن اللبس وإرادة التخفيف.
(الله): هو الاسم الجامع لأسماء الله الحسنى
ومعناه الأول: هو الإله الجامع لصفات الكمال والجلال والجمال.
والمعنى الآخر: وهو الإله المعبود الذي لا يستحق العبادة أحدٌ سواه.
(الرحمن): ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء
(الرحيم): على وزن فعيل. وهي من أوزان المبالغة, والمبالغة تكون لعظمته سبحانه.
والرحمة نوعان: رحمة عامة ورحمة خاصة, الرحمة العامة: لجميع مخلوقاته ولمن في الكون.
الرحمة الخاصة: هي للمؤمنين خاصة, فيختصهم الله في أمور من استجابة دعائهم وتفريج كربهم ونصرهم على أعدائهم.

س3: ما معنى اللام في قول الله تعالى: {الحمد لله }

اللام هنا للاختصاص على القول الراجح, والاختصاص يقع على معنيين:

الأول:يفيد الاختصاص للحصر لأنها مسندة لله عز وجل.
الثاني: يفيد الاختصاص للإشارة إلى الأولوية والأحقية,


س4: ما معنى قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين}

إياك نعبد: أي نخلص لك العبادة, خاضعين لك وحدك.
والعبادة هي التذلل والخضوع.
إياك نستعين: أي نستعين بك وحدك لا شريك لك في جميع أمورنا.

س5: ما الحكمة من تقديم {إياك نعبد} على {إياك نستعين}؟

تعددت أقوال العلماء في هذه المسألة وهناك قاعدة في مثل هذه المسائل أن يُقبل ما يحتمله سياق الكلام وترتيب الآيات ومقاصدها بشرطين:
1- أن يكون القول صحيح في نفسه.
2- وأن يوكن لنظم الآيات دلالة معتبرة.
فمنهم من قال أن سبب التقديم :
• لأن العبادة تكون من مخلص والاستعانة تكون من مخلص وغير مخلص.
• وقول ابن القيم أن سبب التقديم العبادة على الاستعانة من باب تقديم الغاية على الوسيلة, فغاية العبد العبادة والاستعانة وسيلة إليها.
• لأن العبادة المطلقة تتضمن الاستعانة وليس العكس,
• ولأن الاستعانة جزء من العبادة وليس العكس, لأن كل عابد لله مستعين به .

س6: بين معنى {لا} في قوله تعالى: {ولا الضالين}؟

معنى لا في الآية هي مزيلة للبس الذي قد يقع فلو قيل غير المغضوب عليهم والضالين لتُوهم أنهما صفتان لطائفة واحدة
فأتت لا مزيلة لهذا الفهم وتأكيداً على أنهما طائفتين.

س7: ما الحكمة من إسناد الإنعام في قوله: {أنعمتَ} إلى ضمير الخطاب و إبهام ذكر الغاضب في قوله: {غير المغضوب عليهم}؟

قوله جلّ وعلا: (صراط الذين أنعمت عليهم)أسند فعل الإنعام له لأن أفعال الإحسان تضاف إليه تعالى تأدباً مع الله عز وجل ودليل على عنايته بهم.
وقوله (غير المغضوب عليهم) لم يسند الفعل إليه وذلك لعظم شأن غضبه عزّ وجل, ويدل على كثرة عموم الغاضبين.

س8: ما هي الفوائد السلوكية التي استفدتها من دراستك لتفسير سورة الفاتحة؟
قصر هذه السورة العظيمة ومكامن الهدايات الإرشاد التي حوته معانيها حجة واضحة على أنه من حكيم حميد .
- تحقيق العبودية التامة لله وحده فلا أحد غيره يستحق العبادة ولا يُستعان إلا به .
- سؤال الله الهداية في سائر الأوقات, فلا يأمن على نفسه تقلب قلبه فهو المتفرد بالهداية عز وجل, والسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله .
- كمال الإيمان يكون بإخلاص العبادة لله وحده وطلب الاستعانة منه دون سواه .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29 محرم 1441هـ/28-09-2019م, 04:53 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 6,326
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى أبو زيد مشاهدة المشاركة
س1: ما معنى الاستعاذة؟ وما صيغها؟

الاستعاذة: هي الالتجاء إلى الله والعصمة به من شرِّ ما استعيذ منه.
لها صيغ ذُكرت في الأحاديث النبوية والآثار والصحابة التابعين, منها:
1- (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ففي حديث سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن جلوس, وأحدهما يسب صاحبه مغضباً احمر وجهه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد, أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وهي أصح ما روي من صيغ الاستعاذه.
2- (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) من آثار الصحابة المروية في هذه الصيغة, عن ابن عمر أنه كان يتعوذ يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم).
3- (أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون).
س2: ما المراد بالبسملة؟ وما معناها باختصار؟
المراد بالسملة قول: بسم الله الرحمن الرحيم
وطريقة العرب في اختصارها ببسم الله
معناها: (بسم الله) الباء في بسم قيل للتبرك, وقيل للاستعانة, وقيل للمصاحبة. ولا تعارض في هذه الأقوال.
وحذف الألف فيها للتفريق, وسبب التفريق أمن اللبس وإرادة التخفيف.
(الله): هو الاسم الجامع لأسماء الله الحسنى
ومعناه الأول: هو الإله الجامع لصفات الكمال والجلال والجمال.
والمعنى الآخر: وهو الإله المعبود الذي لا يستحق العبادة أحدٌ سواه.
(الرحمن): ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء
(الرحيم): على وزن فعيل. وهي من أوزان المبالغة, والمبالغة تكون لعظمته سبحانه.
والرحمة نوعان: رحمة عامة ورحمة خاصة, الرحمة العامة: لجميع مخلوقاته ولمن في الكون.
الرحمة الخاصة: هي للمؤمنين خاصة, فيختصهم الله في أمور من استجابة دعائهم وتفريج كربهم ونصرهم على أعدائهم.

س3: ما معنى اللام في قول الله تعالى: {الحمد لله }

اللام هنا للاختصاص على القول الراجح, والاختصاص يقع على معنيين:

الأول:يفيد الاختصاص للحصر لأنها مسندة لله عز وجل.
الثاني: يفيد الاختصاص للإشارة إلى الأولوية والأحقية,


س4: ما معنى قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين}

إياك نعبد: أي نخلص لك العبادة, خاضعين لك وحدك.
والعبادة هي التذلل والخضوع.
إياك نستعين: أي نستعين بك وحدك لا شريك لك في جميع أمورنا.

س5: ما الحكمة من تقديم {إياك نعبد} على {إياك نستعين}؟

تعددت أقوال العلماء في هذه المسألة وهناك قاعدة في مثل هذه المسائل أن يُقبل ما يحتمله سياق الكلام وترتيب الآيات ومقاصدها بشرطين:
1- أن يكون القول صحيح في نفسه.
2- وأن يوكن لنظم الآيات دلالة معتبرة.
فمنهم من قال أن سبب التقديم :
• لأن العبادة تكون من مخلص والاستعانة تكون من مخلص وغير مخلص.
• وقول ابن القيم أن سبب التقديم العبادة على الاستعانة من باب تقديم الغاية على الوسيلة, فغاية العبد العبادة والاستعانة وسيلة إليها.
• لأن العبادة المطلقة تتضمن الاستعانة وليس العكس,
• ولأن الاستعانة جزء من العبادة وليس العكس, لأن كل عابد لله مستعين به .

س6: بين معنى {لا} في قوله تعالى: {ولا الضالين}؟

معنى لا في الآية هي مزيلة للبس الذي قد يقع فلو قيل غير المغضوب عليهم والضالين لتُوهم أنهما صفتان لطائفة واحدة
فأتت لا مزيلة لهذا الفهم وتأكيداً على أنهما طائفتين.

س7: ما الحكمة من إسناد الإنعام في قوله: {أنعمتَ} إلى ضمير الخطاب و إبهام ذكر الغاضب في قوله: {غير المغضوب عليهم}؟

قوله جلّ وعلا: (صراط الذين أنعمت عليهم)أسند فعل الإنعام له لأن أفعال الإحسان تضاف إليه تعالى تأدباً مع الله عز وجل ودليل على عنايته بهم.
وقوله (غير المغضوب عليهم) لم يسند الفعل إليه وذلك لعظم شأن غضبه عزّ وجل, ويدل على كثرة عموم الغاضبين.

س8: ما هي الفوائد السلوكية التي استفدتها من دراستك لتفسير سورة الفاتحة؟
قصر هذه السورة العظيمة ومكامن الهدايات الإرشاد التي حوته معانيها حجة واضحة على أنه من حكيم حميد .
- تحقيق العبودية التامة لله وحده فلا أحد غيره يستحق العبادة ولا يُستعان إلا به .
- سؤال الله الهداية في سائر الأوقات, فلا يأمن على نفسه تقلب قلبه فهو المتفرد بالهداية عز وجل, والسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله .
- كمال الإيمان يكون بإخلاص العبادة لله وحده وطلب الاستعانة منه دون سواه .
أحسنتِ بارك الله فيك ونفع بكِ. ب+

س7: ينبغي ذكر جميع ما ذكر في كلتا المسألتين.
س8: اختصرتِ جدا في سؤال الفوائد رغم عظيم فائدته وأهميته.
تم خصم نصف درجة على التأخير في تقديم المجلس.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir