دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى السادس > منتدى المستوى السادس (المجموعة الثانية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 جمادى الأولى 1439هـ/24-01-2018م, 03:23 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,548
افتراضي التطبيق الثاني على مهارات التفسير

التطبيق الثاني
تحرير أقوال المفسّرين



اختر مجموعة من المجموعات التالية وحرّر مسائلها:

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.

المجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.




تعليمات:
- لايطّلع الطالب على تطبيقات زملائه إلا بعد إرسال تطبيقه.
- سيوضع تعقيب على أهم الملاحظات على التطبيقات المقدّمة، وبيان بأفضل المشاركات.
- درجة هذا المقرر 100 درجة.

التطبيق الأول: 25 درجة.
التطبيق الثاني: 25 درجة.
التطبيق الثالث: 50 درجة.

- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.



_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 جمادى الأولى 1439هـ/24-01-2018م, 11:19 AM
عبد الكريم محمد عبد الكريم محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 194
افتراضي


المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.


الأقوال الواردة في المراد بالطاغية :
1- الصيحة التي أسكتتهم قاله قتادة و اختاره ابن جرير . و السعدي و الأشقر
2- الذنوب قاله مجاهد و الربيع بن أنس .
3- الطغيان قاله ابن زيد و قرأ [ كذبت ثمود بطغواها ].
4- عاقر الناقة قاله السدي.

الأقوال من حيث الاتفاق و التباين
بين بعضها توافق و بين بعضها اختلاف
و يمكن جمعها في ثلاثة أقوال لأن القول الثاني والثالث معناهما واحد
فتكون الأقوال ثلاثة .
- الصيحة.
- الذنوب و الطغيان .
- عاقر الناقة .

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
الأقوال الواردة في معنى زنيم :
1. الداعي في القوم قاله ابن جرير و غيره و استشهد بقول حسان في كفار قريش
و أنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد و قال آخر
زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم
2. الداعي الفاحش اللئيم قول ابن عباس و استشهد ابن عباس بقول الشاعر
زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد فقي عرض الأديم الأكاعر
3. الدعي مروي عن ابن عباس
4. الملحق النسب قاله ابن عباس و استدل بما ورد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول في قوله تعالى [ عتل بعد ذلك زنيم ] هو الملصق بالقوم ليس منهم . و به قال الأشقر
5. ولد الزنا قاله عكرمة .
6. الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها قاله سعيد بن جبير .
7. الملصق رواه ابن جرير .
8. اللئيم الملصق في النسب .
9. المريب الذي يعرف بالشر ابن عباس .
10. الذي يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة قاله مجاهد.
11. علامة الكفر قاله أبو رزين .
12. الذي يعرف باللؤم كما تعرف الشاة بزنمتها قاله عكرمة .
الأقوال من حيث الاتفاق و التباين
الأقوال كما قال ابن كثير : الأقوال في هذا كثيرةٌ، وترجع إلى ما قلناه، وهو أنّ الزّنيم هو: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه"

فيكون المعنى النهائي كما ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى و هو حاصل كلام السعدي
أن المراد بالزنيم المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه"

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 8 جمادى الأولى 1439هـ/24-01-2018م, 09:12 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,986
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم محمد مشاهدة المشاركة

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.


الأقوال الواردة في المراد بالطاغية :
1- الصيحة التي أسكتتهم قاله قتادة و اختاره ابن جرير . و السعدي و الأشقر
2- الذنوب قاله مجاهد و الربيع بن أنس .
3- الطغيان قاله ابن زيد و قرأ [ كذبت ثمود بطغواها ].
4- عاقر الناقة قاله السدي.

الأقوال من حيث الاتفاق و التباين
بين بعضها توافق و بين بعضها اختلاف
و يمكن جمعها في ثلاثة أقوال لأن القول الثاني والثالث معناهما واحد
فتكون الأقوال ثلاثة . ( هذه هي الخطوة المطلوبة وما سبقها يمكنك تدوينه في مسودة خارجية، ولا بد من نسبة الأقوال في تلك الخطوة الأخيرة )
- الصيحة.
- الذنوب و الطغيان .
- عاقر الناقة .

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
الأقوال الواردة في معنى زنيم :
1. الداعي في القوم قاله ابن جرير و غيره و استشهد بقول حسان في كفار قريش
و أنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد و قال آخر
زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم
2. الداعي الفاحش اللئيم قول ابن عباس و استشهد ابن عباس بقول الشاعر
زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد فقي عرض الأديم الأكاعر
3. الدعي مروي عن ابن عباس
4. الملحق النسب قاله ابن عباس و استدل بما ورد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول في قوله تعالى [ عتل بعد ذلك زنيم ] هو الملصق بالقوم ليس منهم . و به قال الأشقر
5. ولد الزنا قاله عكرمة .
6. الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها قاله سعيد بن جبير .
7. الملصق رواه ابن جرير .
8. اللئيم الملصق في النسب .
9. المريب الذي يعرف بالشر ابن عباس .
10. الذي يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة قاله مجاهد.
11. علامة الكفر قاله أبو رزين .
12. الذي يعرف باللؤم كما تعرف الشاة بزنمتها قاله عكرمة .
الأقوال من حيث الاتفاق و التباين
الأقوال كما قال ابن كثير : الأقوال في هذا كثيرةٌ، وترجع إلى ما قلناه، وهو أنّ الزّنيم هو: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه"

فيكون المعنى النهائي كما ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى و هو حاصل كلام السعدي
أن المراد بالزنيم المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه"
( نفس الملاحظة السابقة وفاتك نسبة بعض الأقوال، ولا بد من ذكر مصدر التفسير الذي نقلت منه قول السلف كابن عباس وغيره)
عليك إعادة أداء التطبيق ومراعاة تلك الملاحظات بارك الله فيك.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 9 جمادى الأولى 1439هـ/25-01-2018م, 12:34 AM
عنتر علي عنتر علي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 220
افتراضي

بسم الله الرحمن الالرحمن

تطبيق فى تحريرفىقوال المفسرين

المجموعة الثالثة:

1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.

الخطوة
النهائية:

المراد بـ ( الروح ) فى قوله تعالى: { تعرج الملائكة والروح إليه ... (٤)} المعارج
ورد فى المراد بـ ( الروح ) أربعة أقوال :
• أن المراد به خلق من خلق الله ، يشبهون الناس وليسوا أناسا ، وهو حاصل قول أبى صالح ، وذكره ابن كثير فى تفسيره .

• أنه يحتمل أن يكون المراد به جبريل ، وهو حاصل قول ابن كثير وأورده الأشقر .

• أنه يحتمل أن يكون المراد به اسم جنس لأرواح بنى آدم ، وهو قول ابن كثير ، وأورده السعدي .
روى البراء مرفوعا من حديث طويل وفيه : ( ... فلا يزال يصعد بها من سماء إلى سماء حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة ... ) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه ، وأورده ابن كثير ثم قال : والله أعلم بصحته ، فقد تكلم فى بعض رواته ولكنه مشهور .
وله شاهدٌ في حديث أبي هريرة فيما تقدّم من رواية الإمام أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه، من طريق ابن أبي ذئبٍ عنه ، وهذا إسنادٌ رجاله على شرط الجماعة، وقد بسطنا لفظه عند قوله تعالى: {يثبّت اللّه الّذين آمنوا بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا وفي الآخرة ويضلّ اللّه الظّالمين ويفعل اللّه ما يشاء} [إبراهيم: 27].
وقال السعدي : " ... بَرَّها وفاجِرَها، وهذا عندَ الوفاةِ، فأَمَّا الأبرارُ فتَعْرُجُ أرواحُهم إلى اللَّهِ، فيُؤْذَنُ لها مِن سماءٍ إلى سماءٍ حتى تَنتهِيَ إلى السماءِ التي فيها اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ، فتُحَيِّي ربَّها وتُسَلِّمُ عليه، وتَحْظَى بقُربِه، وتَبْتَهِجُ بالدُّنُوِّ منه، ويَحْصُلُ لها منه الثناءُ والإكرامُ والبِرُّ والإعظامُ.
وأمَّا أرواحُ الفُجَّارِ فتَعْرُجُ، فإذا وَصَلَتْ إلى السماءِ استَأْذَنَتْ فلم يُؤْذَنْ لها وأُعِيدَتْ إلى الأرضِ " .

• وقيل : ملك آخر عظيم غير جبريل . وذكره الأشقر .


2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.

الخطوة النهائية :

المراد بـ ( المساجد ) فى قوله تعالى : { وأن المساجد لله ... (١٨)} .

ورد فى المراد بـ ( المساجد ) قولان :

• أنه يشمل جميع بقاع الأرض ، والذى فيها مقدسات الله ومحال عبادة الله ، كمسجد الحرمين وبيت المقدس ؛ وأن الكنائس والمعابد وبيع النصارى واليهود داخل فى عموم المساجد ، وهو حاصل قول السلف : ابن عباس قتادة وعكرمة والأعمش ، وأورده ابن كثير وذكره السعدي والأشقر .
روى ابن عباس في قوله: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} قال: لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجدٌ إلّا المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس. أخرجه ابن أبى حاتم ، أورده ابن كثير فى تفسيره .

• أعضاء السجود ، وهو حاصل قول سعيد بن جبير ، وأورده ابن كثير .
روى ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين" . وهو صحيح عن عبد الله طاوس عن أبيه ، وأورده ابن كثير فى تفسيره .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 جمادى الأولى 1439هـ/25-01-2018م, 09:31 AM
عبد الكريم محمد عبد الكريم محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 194
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

ورد في المراد بالطاغية ثلاثة أقوال :
القول الأول:
الصيحة. و هو قول قتادة و اختاره ابن جرير ذكره ابن كثير وقال به السعدي و الأشقر
القول الثاني : الذنوب و الطغيان . و هو حاصل قول مجاهد و الربيع بن أنس و ابن زيد و استدل ابن زيد بقوله تعالى[ كذبت ثمود بطغواها ] ذكره ابن كثير
القوال الثالث : عاقر الناقة . قال به السدي ذكره ابن كثير


2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
ورد في معنى زنيم قولان :
القول الأول : الدعي الفاحش اللئيم و الملحق في النسب و ولد الزنا و هو حاصل قول ابن عباس و عكرمة و الضحاك و ابن جرير و به قال الأشقر و استشهد ابن عباس بقول الشاعر
زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكاعر
و استشهد ابن جرير بقول حسان في كفار قريش
و أنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد و قال آخر
زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم
ذكر هذه الأقوال ابن كثير .
القول الثاني : المريب الذي يعرف بالشر و اللؤم كما تعرف الشاة بزنمتها و هو حاصل قول ابن عباس و مجاهد و عكرمة و سعيد بن جبير و أبو رزين ذكر هذه الأقوال ابن كثير و هو حاصل قول السعدي

و رجح ابن كثير رحمه الله: أن جميع الأقوال مرجعها إلى قول واحد و هو أن الزنيم هو: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 جمادى الأولى 1439هـ/25-01-2018م, 10:50 AM
ناديا عبده ناديا عبده غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 536
افتراضي

المجموعة الأولى:

1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.

يستنكر تعالى على من نفى علمه وإحاطته الشاملة لجميع خلقه , فقد استدل تعالى بدليل عقلي على علمه , بأن من خلق الخلق بيده وأبدع في إتقانه , وأوجده ابتداء , فكيف لا يعلمه الخالق ولا يدركه, ولا يحيط به علما ؟! فهو تعالى الخالق الذي يدرك ما تكنه الصدور , وما تضمره القلوب, فإن أعلم شيء في المصنوع صانعه .


2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.

المراد بـ ( القلم ):
ذكر ابن كثير أقوال في المراد بـ ( القلم )
- هو القلم الذي أجراه اللّه بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة , قاله ابن جرير , و ابن أبي حاتم .
واستدل ابن كثير بحديث , عن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: دعاني أبي حين حضره الموت فقال: إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "إن أول ما خلق اللّه القلم، فقال له: اكتب. قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر [ما كان] وما هو كائن إلى الأبد".
- القلم الذي كتب به الذكر , قاله أبي نجيح عن مجاهد .
- اسم جنس شامل لكل قلم يكتب به , قاله ابن عباس وذكره أيضا السعدي والأشقر .
واستدل ابن كثير بحديث , عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: "إن أول ما خلق اللّه القلم والحوت، قال للقلم: اكتب، قال: ما أكتب، قال: كل شيء كائن إلى يوم القيامة". ثم قرأ: {ن والقلم وما يسطرون} فالنّون: الحوت. والقلم: القلم.

ويمكن الجمع بين هذه الأقوال المتقاربة .
فمحصلة هذه الأقوال : أن المراد بالقلم هو اسم جنس شامل لكل ما يكتب به , فيدخل بذلك جميع الأقلام التي تكتب كل شيء وتكتب عن المقادير وعن الذكر وعن العلوم المختلفة بأنواعها ونظمها .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11 جمادى الأولى 1439هـ/27-01-2018م, 12:23 PM
سعود الجهوري سعود الجهوري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 346
افتراضي

المجموعة الثانية:

1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

ورد في المراد بالطاغية أقوال لأهل التفسير:
الأول: الصيحة، قال به قتادة، واختاره ابن جرير، وذكر ذلك عنهما ابن كثير، وقال به السعدي والأشقر.
وسميت بذلك لطغيانها وعظمتها ومجاوزتها الحد.
الثاني: الذنوب والطغيان وهو مجاوزة الحد في المعاصي، وهو قول مجاهد والربيع بن أنس وابن زيد، وذكر ذلك عنهم ابن كثير، واستدل ابن زيد بقراءة قرأ بها من سورة الشمس: (كذبت ثمود بطغواها) كما ذكر ذلك ابن كثير.
الثالث: عاقر الناقة، قاله السدي، وذكره عنه ابن كثير.

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.

لأهل العلم قولان في معنى زنيم:
الأول: من كانت له زنمة يعرف بها كزنمة الشاة، والزنماء من الشياه: التي في عنقها هنتان معلقتان في حلقها، وهو حاصل قول ابن عباس وعكرمة ومجاهد، وقال الضحاك أن الزنمة في أصل الأذن، وذكر ذلك عنهم ابن كثير، وهو حاصل قول السعدي.
وإنما قالوا بذلك كناية عن شهرته بالشر واللؤم كما تشتهر الشاة بزنمتها.
الثاني: الدعي في القوم، الملحق النسب، وهو حاصل قول ابن عباس وسعيد بن المسيب، والضحاك وعكرمة وابن جرير، وذكر ذلك عنهم ابن كثير، والسعدي والأشقر، واستدل ابن جرير يقول حسان بن ثابت في ذم بعض كفار قريش:
وأنت زنيم نيط في آل هاشم . كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقال آخر:
زنيم ليس يعرف من أبوه . بغي الأم ذو حسب لئيم
نخلص إلى أن معنى زنيم هو الدعي الملصق بالقوم، وتكون له علامة يعرف بها كزنمة الشاة، ويشتهر بها كلؤمه وشره كما جرت العادة من الأدعياء بالقوم، وهو حاصل قول ابن عباس وعكرمة وسعيد بن المسيب ومجاهد والضحاك وابن جرير، وذكر ذلك عنهم ابن كثير وقول السعدي والأشقر.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11 جمادى الأولى 1439هـ/27-01-2018م, 04:53 PM
هويدا فؤاد هويدا فؤاد غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 164
افتراضي التطبيق الثانى على مهارات التفسير


المجموعة الثانية:
1:
المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.
المراد ب (بالطاغية):
ورد في معناها أقوالا :
القول الأول:
الصّيحة الّتي أسكتتهم، والزّلزلة الّتي أسكنتهم، وهو قول قتادة، ذكر ذلك عنه ابن كثير، وذكر مثل هذا المعنى كذلك السعديّ والأشقر.
القول الثاني: الذنوب، وهو قول مجاهد والربيع ابن أنس، ذكر ذلك عنهم ابن كثير.
القول الثالث:
الطغيان، وهو قول ابن زيد، ذكر ذلك عنه ابن كثير.
القول الرابع: عاقر الناقة، وهو قول السدى، ذكر ذلك عنه ابن كثير.

وبالنظر إلى الأقوال السابقة نخلص إلى أن الخلاف فى المراد ب"بالطاغية" هو الخلاف فى الباء هل هى للسببية أو للإستعانة؟
فالقول الأول على أنها للإستعانة، والأقوال الثلاثة الباقية على أنها للسببية، وبذلك تُختصر الأقوال إلى قولين:
القول الأول: العذاب الذى وقع عليهم وهى الصّيحة الّتي أسكتتهم، والزّلزلة الّتي أسكنتهم، وهو قول قتادة، ذكر ذلك عنه ابن كثير، وذكر مثل هذا المعنى كذلك السعديّ والأشقر.
القول الثانى: سبب هذا العذاب وهو ذنوبهم وطغيانهم بعقر الناقة، وهو حاصل قول مجاهد والربيع ابن أنس و ابن زيد والسدى، ذكر ذلك عنهم ابن كثير.
ورجح ابن جرير القول الأول، كما ذكر ذلك عنه ابن كثير.

2:
معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.

الأقوال الواردة في معنى "زنيم":
ورد في ذلك أقوال:
القول الأول: رجلٌ من قريشٍ له زنمة مثل زنمة الشّاة، وهو مروى عن ابن عباس. ذكره ابن كثير.
الدليل: عن ابن عبّاسٍ: {عتلٍّ بعد ذلك زنيمٍ} قال: رجلٌ من قريشٍ له زنمة مثل زنمة الشّاة. رواه البخارى.
القول الثانى: هو الأخنس بن شريق الثّقفيّ، حليف بني زهرة، وهو مروى عن ابن عباس، ذكره ابن كثير.
القول الثالث: هو الوليد ابن المغيرة، ذكره السعدى. واستدل بقولِه تعالى عنه:"أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ"
القول الرابع: الدّعيّ في القوم، وهو مروى عن ابن عباس، وقاله ابن جريرٍ وغير واحدٍ من الأئمّة، ذكره ابن كثير، وكذلك ذكره السعدى.
واستشهد ابن جرير بقول حسّان بن ثابتٍ، يعني يذمّ بعض كفّار قريشٍ:
وأنت زنيم نيط في آل هاشمٍ = كما نيط خلف الرّاكب القدح الفرد
وقال آخر:
زنيمٌ ليس يعرف من أبوه = بغيّ الأمّ ذو حسب لئيم...
القول الخامس: الدعيّ الفاحش اللّئيم، وهو مروى عن ابن عباس، ذكره ابن كثير.
الدليل: عن ابن عبّاسٍ في قوله: {زنيمٍ} قال: الدعيّ الفاحش اللّئيم. رواه ابن أبى حاتم،
واستشهد ابن عبّاسٍ: زنيمٌ تداعاه الرجال زيادةً = كما زيد في عرض الأديم الأكارع
القول السادس: الملحق النسب، وهو مروى عن ابن عباس وعكرمة. ذكره ابن كثير، وكذلك ذكره الأشقر.
الدليل: عن سعيد بن المسيّب، أنّه سمعه يقول في هذه الآية: {عتلٍّ بعد ذلك زنيمٍ} قال سعيدٌ: هو الملصق بالقوم، ليس منهم. رواه ابن أبى حاتم.
عن عامر بن قدامة قال: سئل عكرمة عن الزّنيم، قال: هو ولد الزّنا. رواه ابن أبى حاتم.
القول السابع: الزّنماء من الشّياه: الّتي في عنقها هنتان معلّقتان في حلقها، قول عكرمة، ذكره ابن كثير.
القول الثامن: الّذي يعرف بالشّرّ كما تعرف الشّاة بزنمتها. والزّنيم: الملصق، قول سعيد ابن جبير، رواه ابن جرير، ذكره ابن كثير، وكذلك ذكر السعدى.
القول التاسع: له زنمةٌ في عنقه يعرف بها، قول ابن عباس، ذكره ابن كثير
القول العاشر: الّذي تكون له زنمة مثل زنمة الشّاة. قول ابن جرير، ذكره ابن كثير.
القول الحادى عشر: له زنمة في أصل أذنه، ويقال: هو اللّئيم الملصق في النّسب، قول الضحاك، ذكره ابن كثير.
القول الثانى عشر: هو المريب الّذي يعرف بالشّرّ، وهو مروى عن ابن عباس، ذكره ابن كثير، وكذلك ذكر السعدى.
القول الثالث عشر: الّذي يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشّاة. قول مجاهد، ذكره ابن كثير.
القول الرابع عشر: الزّنيم علامة الكفر، قول أبو رزين، ذكره ابن كثير.
القول الخامس عشر: الّذي يعرف باللّؤم كما تعرف الشّاة بزنمتها، قول عكرمة، ذكره ابن كثير.
والأقوال كلها متقاربة، وجمعها ابن كثير بقوله: أنّ الزّنيم هو: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا ولد زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11 جمادى الأولى 1439هـ/27-01-2018م, 10:50 PM
مؤمن عجلان مؤمن عجلان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 177
افتراضي

المجموعة الثانية
المراد بالطاغية
قال الأشقر الطاغية :الصيحة التي جاوزت الحد
قال السعدي هي الصيحة العظيمة الفظيعة
قال ابن كثير وهي الصيحة التي أسكتتهم ، والزلزلة التي أسكنتهم نقله عن قتادة وهو اختيار ابن جرير
ونقل عن مجاهد والربيع بن أنس وابن زيد : الطاغية الذنوب . وقرأ ابن زيد :( كذبت ثمود بطغواها ) [ الشمس : 11 ] .
ونقل عن السدي : ( فأهلكوا بالطاغية ) قال : يعني : عاقر الناقة .
ويمكن تلخيص الأقوال كالتالي
الأقوال الواردة في معني الطاغية ثلاثة
الأول : أنها الصيحة الفظيعة العظيمة التي هلكوا بسببها ذكره ابن كثيرعن قتادة وهو اختيار ابن جرير وهو قول السعدي و الأشقر
الثاني : أنها الذنوب والطغيان ذكره ابن كثير عن مجاهد والربيع ابن أنس وابن زيد
الثالث: أنه عاقر الناقة ذكره ابن كثير عن السدي
واستدل ابن زيد علي قوله بقوله تعالي ( كذبت ثمود بطغواها ) [ الشمس : 11 ] .
الأقوال من حيث الاتفاق والتباعد
الآقوال الثلاثة متباينة متباعدة لا اتفاق بينها

2- المراد بزنيم
قال الآشقر زنيم : الدعي الملصق بالقوم وليس منهم
قال السعدي 1- زَنِيمٍ } أي: دعي، ليس له أصل و لا مادة ينتج منها الخير، بل أخلاقه أقبح الأخلاق، ولا يرجى منه فلاح،
2- له زنمة أي: علامة في الشر، يعرف بها.
قال ابن كثير الزنيم علي ثلاثة معاني
الأول: له زنمة أي علامة او شيء يشتهر به كالشاة الزنماء وهو قول ابن عباس وعكرمة ومجاهد وسعيد بن جبير والضحاك واستدل ابن كثير بما رواه البخاري : حدثنا محمود ، حدثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : ( عتل بعد ذلك زنيم ) قال : رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة . ومعنى هذا : أنه كان مشهورا بالشر كشهرة الشاة ذات الزنمة من بين أخواتها .
الثاني: الدعي في القوم أي من ليس منهم وهو قول ابن عباس والعوفي وسعيد بن المسيب وابن جرير وغيره من أئمة التفسير واستدلوا بالمعني اللغوي للكلمة وبما قال حسان بن ثابت يعني يذم بعض كفار قريش : وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقال آخر : زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم
الثالث: أنه ولد الزنا وهو قول عكرمة
ويمكن تلخيص الأقوال في معني زنيم علي ثلاثة اقوال
1- أنها علامة يشتهر بها وهو نقل هذا قول ابن كثير وهو قول السعدي
2- انه الدعي الملصق في القوم نقل هذا قول ابن كثير وهو قول السعدي والأشقر
3- انه ولد الزنا نقل ذا القول ابن كثير
الأقوال من حيث التقارب والتباعد
الاقوال متقاربة حيث ان ولد الزنا يكون ملصقا في القوم وليس منهم كما أنه إذا اشتهر انه كذلك صار ذلك علامة مميزة له وقد قال ابن كثير في خلاصة ذكرة لأقوال المفسرين في معني الكلمة
والأقوال في هذا كثيرة ، وترجع إلى ما قلناه ، وهو أن الزنيم هو : المشهور بالشر ، الذي يعرف به من بين الناس ، وغالبا يكون دعيا ولد زنا ، فإنه في الغالب يتسلط الشيطان عليه ما لا يتسلط على غيره ، كما جاء في الحديث : " لا يدخل الجنة ولد زنا " وفي الحديث الآخر : " ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه " .

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11 جمادى الأولى 1439هـ/27-01-2018م, 10:57 PM
نور اليافعي نور اليافعي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 229
افتراضي

1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.

ابن كثير :

1- فقال أبو صالحٍ: هم خلقٌ من خلق اللّه. يشبهون النّاس، وليسوا أناسًا.
2- قلت: ويحتمل أن يكون المراد به جبريل قول ابن كثير
الدليل ( من باب عطف الخاصّ على العامّ.)
3- لأرواح بني آدم قول ابن كثير
الدليل ( اسم جنس ) (في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجه عن البراء مرفوعًا الحديث بطوله في قبض الرّوح الطّيّبة-قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة". تعليق ابن كثير عليه انه تكلم في بعض رواته ولكنه حديث مشهور وله شاهدٌ في حديث أبي هريرة فيما تقدّم من رواية الإمام أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه)

السعدي :

1- يَشْمَلُ الأرواحَ كلَّها؛ بَرَّها وفاجِرَها قاله السعدي
الدليل ....

الأشقر :

1- والرُّوحُ جِبريلُ قاله الاشقر
2- وقيلَ: الرُّوحُ هنا مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ. قاله الاشقر
الدليل ...

الأقوال من حيث الإتفاق أو التباين :
أتفق ابن كثير مع السعدي في قول أنها أرواح بني آدم
وأتفق ابن كثير مع الأشقر مع قول أنه جبريل عليه السلام



2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.


ابن كثير :

1- المسجد الحرام ومسجد إيليا قول ابن عباس
2- المسجد النبوي قول الأعمش الدليل ما رواه ابن جرير عن سعيد بن جبير
3- قال سفيان، عن خصيف، عن عكرمة: نزلت في المساجد كلّها.وكذا قول قتادة
4- قال سعيد بن جبيرٍ. نزلت في أعضاء السّجود، حديث صحيح رواية ن رواية عبد اللّه بن طاوسٍ، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما،
قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين")

السّعْدِيُّ :

المساجِدَ التي هي أعْظَمُ مَحالَّ للعِبادةِ قول السعدي

الأَشْقَرُ:

1- المسجد النبوي قول سعيد بن الجبير
2- المساجد البقاع كلها قول الاشقر

الأقوال من حيث الإتفاق أو الإختلاف والتباين :
الإتفاق بين الأقوال في أن المساجد هي كلها سواء كان المسجد الحرام أم المسجد النبوي وبيت المقدس فيجمعها أنها بيوت الله كما جاء عند ابن كثير والسعدي والأشقر ولها أدلة سبب نزول
والقول المختلف قول سعيد بن الجبير هي أعضاء السجود وساق لها الحديث كدليل

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11 جمادى الأولى 1439هـ/27-01-2018م, 11:06 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 559
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.

قبل الشروع في ذكر معنى الآية لابد من التطرق لمسألة هنا، وهى ( المراد ب(من):
المراد ب (من):‏
‏1.القول الأول: المراد ب(من): الله سبحانه وتعالى، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
والمعنى : (ألا يعلم الله الذي خلق)، فتكون (من) المراد بها (الفاعل) وهو الله عز وجل.‏

‏2.القول الثاني : المراد ب(من): المخلوق، ذكره ابن كثير.
والمعنى: ( ألا يعلم الله من الذين خلقهم)، فتكون (من) المراد بها (المفعول) وهم الخلق.‏

وقد قال بالقول الأول السعدي وأشار إلى كونه دليل عقلي، فالذي خلق الخلق لا شك هو أعلم بهم ‏وبأحوالهم وخفاياهم، واتفق معه الأشقر وعبر عن ذلك بعبارة حملت نفس المعنى.‏
وهو الأولى كما ذكر ابن كثير، واستدل لهذا القول بدلالة ختم الآية بقوله تعالى: ( وهو اللطيف الخبير)، فهذه الجملة ‏معطوفة على سابقتها.‏

فيكون معنى الآية:
إن الله سبحانه وتعالى أعلم بخلقه فهو الذي خلقهم، فالذي أوجد أعلم بما أوجده، فهو الخبير بسرائر عباده وخبايا قلوبهم، وما انضوت عليه صدورهم،
وفي الآية دليل عقلي يستدل به أصحاب العقول السليمة والفطر السوية على سعة علم الله وإحاطته بدقائق الأمور وجلائلها.


2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.1‏‎) )

المراد بالقلم :‏
‏1. جنس القلم، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
‏2. القلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق‎ قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة، ذكره ابن كثير.
‏3. القلم الذي كتب به الذكر، رواية عن مجاهد، ذكره ابن ‏كثير.‏‎

الأدلة :
استدل ابن كثير للقول الأول، فذكر عدة أدلة نذكر منها:
‏1.عن ابن عبّاسٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "إنّ أوّل ما ‏خلق اللّه القلم والحوت، قال للقلم: اكتب، قال: ما أكتب، قال: كلّ ‏شيءٍ كائنٍ إلى يوم القيامة".
ثمّ قرأ: {ن والقلم وما يسطرون} فالنّون: ‏الحوت. والقلم: القلم‎.‎رواه ابن جرير، والطبراني مرفوعا.‏
‎2. عن أبي هريرة: سمعت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم يقول: "إنّ أوّل ‏شيءٍ خلقه اللّه القلم، ثمّ خلق "النّون" وهي: الدّواة. ثمّ قال له: اكتب. ‏قال وما أكتب؟
قال: اكتب ما يكون -أو: ما هو كائنٌ-من عملٍ أو رزقٍ ‏أو أثرٍ أو أجلٍ. فكتب ذلك إلى يوم القيامة، فذلك قوله: {ن والقلم وما ‏يسطرون} ثمّ ختم على القلم فلم يتكلّم إلى يوم القيامة.."‎‏ رواه ابن ‏عساكر.‏
‎3.عن ابن عبّاسٍ قال: إنّ اللّه خلق النّون -وهي الدّواة-وخلق ‏القلم، فقال: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائنٌ إلى يوم ‏القيامة من عملٍ معمولٍ، به برٍّ أو فجورٍ، أو رزقٍ مقسومٍ حلالٍ أو حرامٍ. رواه ابن جرير.‏

‏2.وقيل المراد أنه القلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق‎ قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنةٍ. ‏
فعن عبادة بن الصامت: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: ‏‏"إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم، فقال له: اكتب. قال: يا ربّ وما أكتب؟ ‏قال: اكتب القدر [ما كان] وما هو كائنٌ إلى الأبد‎".
وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد من طرقٍ، وأخرجه التّرمذيّ وقال: حسنٌ ‏صحيحٌ غريبٌ. ورواه أبو داود.
ومن قال بهذا القول استدل بالأحاديث التي ورد فيها ذكر القلم.

الأقوال من النوع المتقارب:
فجنس القلم يشمل جميع الأقلام، ومنها ما كتب الله به مقادير الخلائق، وما كُتب به الذكر.
ولا دليل على تخصيصه عند من قال بالقول الثاني والثالث، وربما القولين من قبيل التفسير بالمثال.

وقد اختار ابن كثير القول الأول: فقال:{والقلم} الظّاهر أنّه جنس القلم الّذي يكتب به.
واستدل بقوله تعالى: {اقرأ وربّك ‏الأكرم الّذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم}.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11 جمادى الأولى 1439هـ/27-01-2018م, 11:22 PM
حليمة السلمي حليمة السلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 321
افتراضي

1ـ المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة}.
ورد في المراد بالروح أربعة أقول للمفسرين:
الأول: خلقٌ من خلق اللّه. يشبهون النّاس، وليسوا أناسًا، قول أبو صالح ذكره ابن كثير.
الثاني: المراد به جبريل، ويكون من باب عطف الخاصّ على العامّ، قول ابن كثير والأشقر.
الثالث: اسم جنسٍ لأرواح بني آدم، كما دلّ عليه حديث البراء في قبض الرّوح الطّيّبة قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة" وهو حديث مشهور لكنه متكلم في رواته وله شاهد من حديث أبي هريرة الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه. قول ابن كثير وبهذا القول قال السعدي أيضا.
الرابع: مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ. قول الأشقر.


المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}.
ورد في المراد بالمساجد وسبب نزول هذه الآية ستة أقوال:
الأول: أن يوحّدوه في محالّ عبادته، ولا يدعى معه أحدٌ ولا يشرك به، وهو قول قتادة . حيث قال: "كانت اليهود والنّصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم، أشركوا باللّه، فأمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يوحّدوه وحده" فنزل قوله تعالى: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا}.ذكر ذلك ابن كثير.
الثاني: المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس. واستدل بقول ابن عبّاسٍ في قوله: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} قال: لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجدٌ إلّا المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس. ذكر ذلك ابن كثير.
الثالث: المساجد كلّها. قول عكرمة. ذكره ابن كثير، وهو المفهوم من قول السعدي.
الرابع: نزلت في أعضاء السّجود، أي: هي للّه فلا تسجدوا بها لغيره. قول سعيد بن جبير، واستدل بحديث
عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين". ذكر ذلك ابن كثير.
الخامس: نزلت في سؤال الجن الرسول الصلاة معه. وذكر في ذلك حديث عن الأعمش قال : قالت الجنّ: يا رسول اللّه، ائذن لنا نشهد معك الصّلوات في مسجدك. فأنزل اللّه: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} يقول: صلّوا، لا تخالطوا النّاس.
وعن سعيد بن جبيرٍ،: {وأنّ المساجد للّه} قال: قالت الجنّ لنبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناءون [عنك] ؟، وكيف نشهد الصّلاة ونحن ناءون عنك؟ فنزلت: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا}. ذكر ذلك ابن كثير والأشقر.
السادس: المساجدُ كلُّ البِقاعِ؛ لأن الأرضَ كلَّها مَسْجِدٌ. قول الأشقر.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12 جمادى الأولى 1439هـ/28-01-2018م, 12:40 AM
ميمونة التيجاني ميمونة التيجاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
الدولة: Makkah almokrmah
المشاركات: 372
افتراضي

المجموعة الثالثة
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
ورد في المراد بالروح في قوله تعالى { تعرج الملائكة و الروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } عدد أقول
القول الاول : هم خلقٌ من خلق اللّه. يشبهون النّاس، وليسوا أناسًا قاله أبو صالح و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : جِبْرِيل عليه السلام قاله ابن كثير وقال من باب عطف الخاص على العام وقال به كذلك الاشقر
القول الثالث: اسم جنسٍ لأرواح بني آدم قاله ابن كثير وقال لانها اذا قبضت يصعد بها الى السماء كما دل عليه حديث البراء ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره قال عن البراء مرفوعًا -الحديث بطوله في قبض الرّوح الطّيّبة-قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة". واللّه أعلم بصحّته فقد تكلم في بعض رواته، ولكنّه مشهورٌ، وله شاهدٌ في حديث أبي هريرة فيما تقدّم من رواية الإمام أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه، ( كما ذكر الشيخ ابن كثير )
القول الرابع : اسمُ جِنْسٍ يَشْمَلُ الأرواحَ كلَّها؛ بَرَّها وفاجِرَها، وهذا - العروج -عندَ الوفاةِ ذكره الشيخ السعدي في تفسيره
القول الخامس :الرُّوحُ هنا مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ. قاله الاشقر في تفسيره
الاقوال الخمسة بينها تقارب في بعضها و تضاد
فهي متقاربة في ان الروح جِبْرِيل عليه السلام او ملك عظيم من الملائكة قال بذلك ابن كثير و الاشقر
و قد تكون الروح هي اسم جنس يشمل الأرواح كلها من بني ادم و غيرهم برهم و فاجرهم وأورد في ذلك ابن كثير دليل عن البراء مرفوعًا -الحديث بطوله في قبض الرّوح الطّيّبة-قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة". واللّه أعلم بصحّته فقد تكلم في بعض رواته، ولكنّه مشهورٌ، وله شاهدٌ في حديث أبي هريرة فيما تقدّم من رواية الإمام أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه، و قال الشيخ السعدي و الاشقر بذلك كذلك
و قيل هم خلقٌ من خلق اللّه. يشبهون النّاس، وليسوا أناسًا قاله أبو صالح و ذكره ابن كثير في تفسيره

2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.
ورد في المراد بالمساجد في الآية عدد اقول
القول الاول : محالّ عبادته عز وجل اي حال عبادة الله عز وجل قال قتادة في قوله: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} قال: كانت اليهود والنّصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم، أشركوا باللّه، فأمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يوحّدوه وحده. أورد ذلك ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس ،ورد عن ابن عبّاسٍ في قوله: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} قال: لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجدٌ إلّا المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس.رواه ابن ابي حاتم و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثالث: المسجد النبوي لما رواه الأعمش: قالت الجنّ: يا رسول اللّه، ائذن لنا نشهد معك الصّلوات في مسجدك. فأنزل اللّه: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} يقول: صلّوا، لا تخالطوا النّاس. ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
القول الرابع : المساجد كلها قاله سفيان، عن خصيف، عن عكرمة و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الخامس : . نزلت في أعضاء السّجود قال به سعيد بن جبير و قال أي: هي للّه فلا تسجدوا بها لغير و ذكروا عند هذا القول الحديث الصحيح عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين") ذكره ابن كثير في تفسيره
القول السادس : المساجد هي أعْظَمُ مَحالَّ للعِبادةِ ذكر ذلك السعدي
القول السابع : المراد اختصاص المساجد بالله اي انها مختصة بالله عز وجل قالَ سعيدٌ: قالتِ الْجِنُّ: كيف لنا أنْ نَأتيَ المساجِدَ ونَشهدَ معك الصلاةَ ونحن نَاؤُونَ عنك؟ فنَزلتْ. قاله الاشقر
القول الثامن : المساجدُ كلُّ البِقاعِ؛ لأن الأرضَ كلَّها مَسْجِدٌ. قاله الاشقر
في الاقوال اتفاق و تقارب
متفقة في كوّن المساجد بقع من الارض قد تكون مسجد معين كالمساجد الحرام او مسجد آيليا ببيت المقدس او المسجد النبوي كما ذكر ذلك ابن كثير و الاشقر و أورد في ذلك ما رواه الأعمش: قالت الجنّ: يا رسول اللّه، ائذن لنا نشهد معك الصّلوات في مسجدك. فأنزل اللّه: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} يقول: صلّوا، لا تخالطوا النّاس او المساجد كلها كما ذكر ابن كثير او كل بقاع الارض كما ذكر الاشقر
و متقاربة الاقوال في كوّن المقصود اختصاص المساجد لله تعالى انها مختصة بالله عز وجل قالَ سعيدٌ: قالتِ الْجِنُّ: كيف لنا أنْ نَأتيَ المساجِدَ ونَشهدَ معك الصلاةَ ونحن نَاؤُونَ عنك؟ فنَزلتْ. قاله الاشقر
و متضادة في معنى المساجد هي محال عبادة العبد لله عز وجل او سواء في السجود او غيره قال به ابن كثير و السعدي واورد ابن كثير حديث عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين")

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12 جمادى الأولى 1439هـ/28-01-2018م, 02:32 AM
عصام عطار عصام عطار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 421
افتراضي

المجموعة الثانية :

1- المراد بالطاغية في قوله تعالى : { فأما ثمود فأُهلكوا بالطاغية } الحآقّة .

- الأقوال الواردة في المراد بالطاغية :

• القول الأول : الزلزلة أو الصيحة العظيمة التي جاوزت الحد، قاله قتادة، كمااختاره ابن جرير، وذكر عنهم ابن كثير في تفسيره، كما ذكر ذلك السعدي والأشقر في تفسيرهما .
• القول الثاني : الذنوب، قاله مجاهد، وذكره ابن كثير في تفسيره .
• القول الثالث : الطغيان، قاله ابن زيد، والربيع بن أنس، وذكر عنهم ابن كثير في تفسيره .
• القول الرابع : عاقر الناقة، قاله السدّي، وذكر عنه ابن كثير في تفسيره .

- إسناد الأقوال : تم في الخطوة السابقة .

- عدد الأقوال : أربعة أقوال .

- الأقوال من حيث الاتفاق والتباين : الأقوال متباينة .

- الخلاصة النهائية في المراد بالطاغية ثلاثة أقوال :

القول الأول : أنّ الطاغية هي الصيحة العظيمة، ذكره ابن كثير والأشقر والسعدي في تفسيرهم .
• القول الثاني : أنّ الطاغية هي الذنوب والطغيان، ذكره ابن كثير.
• القول الثالث : أنّ الطاغية هي عاقر الناقة، ذكره ابن كثير .
والراجح هو أنّ ثمود أُهلكوا بالصيحة الطاغية المتجاوزة مقدار الصِياح وحدّه، ولأنّ اللّه أخبر عن ثمود بالمعنى الذي أهلكها به، كإخباره عن عاد كذلك، وهذا مفاد وحاصل ماذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .


2- معنى « زنيم » في قوله تعالى : { عُتُلّ بعد ذلك زنيم } الحآقّة .

- الأقوال الواردة في معنى « زنيم » :

• القول الأول : الدّعيّ الملصق بالقوم، ليس منهم، قاله سعيد بن المسيب، قاله ابن جرير وبعض الأئمة، ذكره ابن كثير والأشقر في تفسيرهما .
• القول الثاني : نعت فلم يُعرف حتى قيل: زنيم؛ وهو الدّعيّ الفاحش اللئيم، المريب، الملحق النسب، الذي يعرف بالشر، قاله ابن عباس، ذكره ابن كثير في تفسيره .
• القول الثالث : ولد الزنا، قاله عكرمة، وذكره ابن كثير في تفسيره .
• القول الرابع : هو الذي يُعرف باللؤم، ويعرف المؤمن من الكافر؛ كما تُعرف الشاة بزنمتها، قاله عكرمة .
• القول الخامس : الملصق؛ الذي يعرف بالشر، المشهور به؛ كما تُعرف الشاة بزنمتها، قاله سعيد بن جُبير، وذكره ابن كثير في تفسيره .
• القول السادس : هو الذي كانت له زنمة في أصل أذنه، قاله الضحاك.
• القول السابع : علامة الكفر، قاله أبو رزين، وذكر عنه ابن كثير في تفسيره .
• القول الثامن : هو الدّعيّ الذي لا أصل له ولا مادة يُنتج منها الخير، قبيح الأخلاق، لايُرجى منه فلاح، ذكره السعدي في تفسيره .

- إسناد الأقوال : تم في الخطوة السابقة .

- عدد الأقوال : ثمانية أقوال .

- الأقوال من حيث الاتفاق والتباين :
الأقوال بعضها متفقة، و منها ماهو مختلف ومتباين .

- الخلاصة النهائية في معنى زنيم؛ قولان :
• القول الأول : أنّه الدّعيّ الملصق بغير قومه، الذي لا يُعرف له نسب كولد الزنا، ذكره ابن كثير والأشقر والسعدي في تفسيرهم .
• القول الثاني : الفاحش اللئيم المعروف بِشرّه ولؤمِه؛ كما تُعرف الشاة بزنمتها، وهذه من أقبح الأخلاق، فلا يُرجى منه خير ولا فلاح، ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .
وهذان القولان هما الأرجح والأظهر بالجمع بينهما، وذلك لأنّ الذي يتخلّق بهذه الأخلاق القبيحة غالباً مايكون دعيّاً وابن زناً، فالشيطان يتسلط عليه مالايتسلّط على غيره؛ لأنهم يتخلّقون من نطفة خبيثة، والنطفة الخبيثة لايتخلّق منها طيب في الغالب، قال صلى الله عليه وسلم: [ لايدخل الجنة ولد زِنّاً ]، ذكره ابن كثير في تفسيره .
• القول الثالث : علامة الكفر، ذكره ابن كثير في تفسيره .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12 جمادى الأولى 1439هـ/28-01-2018م, 05:56 AM
سلوى عبدالله عبدالعزيز سلوى عبدالله عبدالعزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 726
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

الأقوال الواردة في المراد بالطاغية :
القول الأول : الذنوب والمعاصي والطغيان ، ومجاوزة الحد بها، قال به مجاهد والربيع بن أنس ، وقال ابن عباس : طغا كثر ، وهو في قضية قوم نوح عليه الصلاة والسلام .وقال ابن زيد في قوله :{ فأما ثمود بأهلكوا بالطاغية ، فقرأ : { كذبت ثمود بطغواها } ذكره ابن كثير في تفسيره .
القول الثاني : الصيحة، قال به قتادة: بعث الله عليهم الصيحة فأهمدتهم وأسكتتهم ، واختاره ابن جرير ذكره ابن كثير ، وقال به السعدي والأشقر .
القول الثالث : عاقر الناقة، قال به السدي وذكره ابن كثير في تفسيره .

المعنى اللغوي : معنى الطاغية عند أهل اللغة : بطغيانهم ، وفاعلة قد يأتي بمعنى المصادر نحو عافية وعاقبة
نجد أن الأقوال متباعدة ومتباينة ، منهم من قال بالصيحة كالسدي ، ومنهم من قال بعاقر الناقة ،وقال به السدي وذكره انب كثير في تفسيره ، ومنهم من قال بالطغبان والذنوب ، وهم كثر ، كمجاهد وابن عباس والربيع بن أنس وابن زيد وغيرهم وذكره ابن كثير وابن السعدي والأشقر في تفسيرهمم .

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
الأقوال الواردة في معنى زنيم :
القول الأول : يشبه الرجل بأن له زنمة مثل زنمة الشاة ، لما يشتهر به من الشر .
ما رواه البخاري عن ابن عباس قال : عتل بعد ذلك زنيم : رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة ، ذكره ابن كثير في تفسيره .
القول الثاني : الزنيم في لغة العرب : الدعي في القوم ، قال به ابن جرير وغير واحد من الأئمة ، ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .
قال حسان بن ثابت رضي الله عنه ، في ذم الكفار :
وأنت زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم
القول الثالث : الدعي الفاحش اللئيم ، قال به ابن عباس .ذكره ابن كثير في تفسيره .
قال : زنيم : الدعي الفاحش اللئيم ، رواه ابن أبي حاتم .ذكره ابن كثير في تفسيره .
ثم قال ابن عباس : زنيم تداعاه الرجال كما زيد في عرض الأديم الأكرع
القول الرابع : الملحق بالنسب ، قال به ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس، ذكره ابن كثير والأشقر في تفسيرهما . كذلك قال سعيد بن المسيب : هو الملصق بالقوم وليس منهم ، رواه ابن أبي حاتم .
القول الخامس : الزنيم : ولد الزنا ، قال به عكرمه ، من حديث رواه ابن أبي الحاتم . ذكره ابن كثير في تفسيره
القول السادس : يعرف به المؤمن من الكافر مثل الشاة الزنماء التي في عنقها هنتان معلقتان في حلقها ، قال به عكرمه ، وكذلك قال به أبو زيد ، ومجاهد ، ذكره ابن كثير في تفسيره .
القول السابع : الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنيمها، قال به سعيد ابن جبير ،رواه ابن جرير ، وذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .
القول الثامن : له زنمة في أذنه ، ويقال : هو اللئيم الملصق في النسب ، قال به الضحاك ، كذلك عن ابن عباس ذكره ابن كثير في تفسيره .
القول التاسع : زنيم : أي الدعي ليس له أصل ولا مادة ينتج منها الخير ، بل أخلاقه أقبح الأخلاق ، ولا يرجى منه فلاح . له زنمة أي علامة في الشر يعرف بها . قال به السعدي وذكره في تفسيره .
القول العاشر : عتل بعد ذلك زنيم : هو بعد ما عد من معايبه زنيم ، والزنيم : الدعي الملصق بالقوم وليس هو منهم ، قال به الأشقر وذكره في تفسيره .

نجد أن الأقوال متقاربة في معنى الزنيم : هو ما اتصف بالشر واللؤم الدعي في القوم ، ذو أخلاق قبيحة وق ذكر ابن كثير في خلاصة الأقوال عن تفسير زنيم:
الزنيم : المشهور بالشر الذي يعرف به من بين الناس ، وغالباً يكون دعياً ولد زنا، فإنه الغالب يتسلط الشيطان عليه مالم يتسلط عل»ى غيره ، كما جاء في الحديث :" لا يدخل الجنة ولد زنا " وفي الحديث الآخر " ولد زنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه " أ. هـ

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12 جمادى الأولى 1439هـ/28-01-2018م, 10:12 PM
وحدة المقطري وحدة المقطري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 208
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الأولى:



1:
معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
ورد فيها تفسيران:
1- ألا يعلم الخالقُ خلقه. اختاره ابن كثير ، وذكره السعدي، وكذا الأشقر.
قال ابن كثير: { ألا يعلم من خلق } ؟ أي: ألا يعلم الخالق. وقيل: معناه ألا يعلم الله مخلوقه؟ والأول أولى، لقوله: { وهو اللطيف الخبير }. [1]

2- ألا يعلم الله مخلوقَه، ذكره ابن كثير. [2]


2:
المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
ورد فيه أقوال:
1- أنه جنس القلم، ذكره ابن كثير واختاره، وذكره السعدي وكذا الأشقر.
قال ابن كثير: وقوله: { والقلم } الظاهر أنه جنس القلم الذي يكتب به كقوله { اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 3 -5] . فهو قسم منه تعالى، وتنبيه لخلقه على ما أنعم به عليهم من تعليم الكتابة التي بها تنال العلوم؛ ولهذا قال: { وما يسطرون } قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: يعني: وما يكتبون.
قلت: يستدل ابن كثير بالإضافة لآيات سورة العلق ، بتفسير ابن عباس ومجاهد وقتادة للآية التي تليها على أن القلم هو ما تكتب به الكتب.

2- أنه قلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة.
عن قرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " { ن والقلم وما يسطرون } لوح من نور، وقلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة". رواه ابن جرير، ذكره ابن كثير وقال: وهذا مرسل غريب.

3- أنه القلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة. قاله آخرون، ذكره ابن كثير.
عن عبادة بن الصامت ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب. قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد".رواه ابن أبي حاتم ، ذكره ابن كثير.

4- أنه القلم الذي كتب به الذكر. قاله مجاهد، ذكره ابن كثير.
والراجح هو القول الأول وهو اختيار ابن كثير والسعدي والأشقر ويدخل ضمنه بقية الأقوال والله أعلم.
==============================

[1]
ويكون (مَن) هنا في محل رفع فاعل (يعلم) والمفعول به محذوف.
[2]
ويكون (مَن) هنا في محل نصب مفعول ، والفاعل ضمير مستتر.

أعتذر عن التأخر بسبب الشبكة.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 13 جمادى الأولى 1439هـ/29-01-2018م, 12:38 PM
صالحة الفلاسي صالحة الفلاسي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 242
افتراضي

المجموعة الثانية:1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة
يمكن جمع الأقوال الواردة في المراد بالطاغية في ثلاثة أقوال:
القول الأول:الصيحة ، وهو قول قاله قتاده ورجحة ابن جرير ، ذكر ذلك عنهم ابن كثير ، وذكر هذا القول السعدي والأشقر.
القول الثاني: الذنوب ، وهو قول لمجاهد وكذا قال الربيع بن أنس ،وجاء عن ابن زيد :إنها بالطغيان ، وقرأ: {كذبت ثمود بطغواها}(الشمس11)، فحاصل قوليهما إنه الطغيان بالذنوب ذكر ذلك عنهم ابن كثير في تفسيره.
القول الثالث: عاقر الناقة ،وهو قول للسدي ، أورده ابن كثير في تفسيره.

.2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
الأقوال التي وردت في معنى "زنيم" قولين:
القول الأول:الزنيم هو الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها ، وهو قول أورده البخاري عن ابن عباس: (قال: رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة). ومعنى هذا أنه كان مشهورا بالشر كشهرة الشاة ذات الزنمة من بين أخواتها ، وهو حاصل ما قاله عكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك وقول عن أصحاب التفسير ، أورد هذه الأقوال ابن كثير وذكر هذا المعنى السعدي في تفسيره.
القول الثاني: الدعيّ في القوم الفاحش اللئيم الملحق بالنسب ، وهو قول قاله ابن عباس ثم قال:
زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكارع
فالزنيم في لغة العرب : الدعيّ في القوم ،وهذا القول قاله ابن جرير وغير واحد من الأئمة، قال: ومنه قول حسان بن ثابت، يعني يذم كفار قريش:
وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقال آخر: زنيم ليس يعرف من أبوه بغيّ الأم ذو حسب لئيم
وهذا القول قال مثله عكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك ، ذكر هذه الأقوال ابن كثير في تفسيره وهو حاصل قول السعدي.
وقد جمع ابن كثير القولين في معنى زنيم وقال: الزنيم هو المشهور بالشر ، الذي يعرف به من بين الناس ، وغالبا يكون دعيّا وله زنا ، فإنه في الغالب يتسلط الشيطان عليه ما لا يتسلط على غيره ، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنة ولد زنا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه"

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 13 جمادى الأولى 1439هـ/29-01-2018م, 08:10 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 336
افتراضي


1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
في المراد بقوله (من خلق) قولان :
1ـ أي ألا يعلم الخالق؟ ، قاله ابن كثير ورجحه لقوله:
﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، وهو قول السعدي، والأشقر أيضا.
2ــ أي ألا يعلم الله مخلوقه ؟ ذكره ابن كثير


2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
للمفسرين في المراد بالقلم:
1ـ أنه هو جنس القلم الذي يكتب به، وهو قول ابن كثير وقال وهو الظاهر، والسعدي ،والأشقر
قال ابن كثير
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ وَالْحُوتُ، قَالَ لِلْقَلَمِ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ، قَالَ: كُلَّ شَيْءٍ كَائِنٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾
وقيل هو القلم الذي اجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين سنة.
لحديث
الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: دَعَانِي أَبِي حِينِ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ الْقَدَرَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَدِ"، ذكره ابن كثير
وقيل القلم هو الذي كتب به الذكر ، قاله مجاهد ، ذكره ابن كثير

والقول الأول أعم فيشمل الثاني والثالث ولا يعارضهما

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14 جمادى الأولى 1439هـ/30-01-2018م, 04:11 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,986
افتراضي

تقويم التطبيق الثاني على مهارات التفسير


أحسنتم جميعًا أحسن الله إليكم وزادكم علمًا وعملا.
فقط بعض الملاحظات اليسيرة نرجو أخذها بعناية لإتقان مهارة التلخيص، ونؤكّد على ضرورة العناية بهذه المهارة، فمن أتقنها فقد يسر على نفسه ما أقبل من مهام بإذن الله.


المجموعة الأولى:

1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
القولان اللذان ذكرهما ابن كثير هما:
1- ألا يعلم الخالق.
2- ألا يعلم اللّه مخلوقه؟
ورجح الأول لمناسبته لقوله تعالى : {وهو اللّطيف الخبير})

- فعلى القول الأول يكون قوله تعالى: (من خلق) في محل رفع فاعل (يعلم)، ومعناه "الخالق"، ومفعول (يعلم) محذوف.
ويكون معنى الآية: ألا يعلم الخالق؟ ألا يكون الخالق عليما بذات الصدور وهو الذي لطف علمه وخبره وأحاط بكل شيء؟
- وعلى القول الثاني يكون قوله تعالى: (من خلق) في محل نصب مفعول به، ومعناه "المخلوق" والفاعل ضمير مستتر يعود إلى الله تعالى.
ويكون معنى الآية: ألا يعلم الله مخلوقه وأعلم شيء بالمصنوع صانعه؟

ولم يذكر السعدي والأشقر إلا القول الأول

ناديا عبده ب
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ينظر لتحرير المسألة أعلاه.

2: جمعك للأقوال فيه نظر ،
فالمسألة هنا على قولين هل القلم الذي أقسم الله تعالى به هو اسم جنس شامل للأقلام ؟ أم القسم خاص بما خُلق أول مرة وكُتب به المقادير أو الذكر ؟

إنشاد راجح أ+
أحسنتِ جدًا زادك الله من فضله.
2: جمعك للقولين فيه نظر وقولك ليس هناك أدلة على القولين الثاني والثالث غير صحيح؛ فهناك أدلة يعتد بها في ذلك.


وحدة المقطري أ

أحسنتِ جدًا بارك الله فيكِ.
1:ينظر لتحرير المسألة أعلاه.
2: (
أنه جنس القلم، ذكره ابن كثير واختاره، وذكره السعدي وكذا الأشقر. ) السعدي والأشقر لم يذكرا قول ثاني فنقول ( وقال به السعدي والأشقر ).
- القول الثاني هو وصف لما ورد في القول الثالث فيجمع بينهم ، وجمعك للقولين فيه نظر.
- يقبل عذرك في التأخير.

آسية أحمد ب+

أحسنتِ جدًا بارك الله فيكِ.
1: ينظر لتحرير المسألة أعلاه.
2: حديث ابن عباس يستشهد به على القول الثاني وليس الأول،
وجمعك للقولين فيه نظر.

- خصم نصف درجة للتأخير.


المجموعة الثانية:

عبد الكريم محمد أ+

أحسنت جدًا زادك الله من فضله.

سعود الجهوري أ+

أحسنت جدًا زادك الله من فضله.


هويدا فؤاد ب+

أحسنتِ جدًا بارك الله فيكِ في المسألة الأولى.
2: أسرفتِ جدًا في فصل الأقوال، فانظري من أجاد تحرير المسألة من الزملاء.

مؤمن عجلان أ
أحسنت جدًا بارك الله فيك في حصرك للأقوال.
- وليس عليك عرض الخطوات السابقة للتلخيص النهائي، فانظر تحرير من أجاد من الزملاء لإدراك الصورة النهائية لتحرير الأقوال.


عصام عطار أ

أحسنت جدًا بارك الله فيك في حصرك للأقوال.
-نفس الملاحظة السابقة للأخ مؤمن.
1: الربيع بن أنس قال الطاغية الذنوب، وفي الخلاصة النهائية للأقوال لم تذكر أقوال السلف.
2: القول الثالث داخل في الثاني.


سلوى عبد الله عبد العزيز ب+

أحسنتِ جدًا بارك الله فيكِ في المسألة الأولى، ولا داع للخطوة الأخيرة.
2: أسرفتِ جدًا في فصل الأقوال، فانظري من أجاد تحرير المسألة من الزملاء.

صالحة الفلاسي أ

أحسنتِ جدًا زادكِ الله من فضله.
- خصم نصف درجة للتأخير.


المجموعة الثالثة:

عنتر علي أ

أحسنت جدًا في تحريرك للأقوال زادك الله من فضله، وفقط بعض الملاحظات اليسيرة:
- ( حاصل قول ) نستخدم هذا اللفظ عند التعبير بأسلوبنا عن قول أجمع عليه السلف أو المفسرون، فنقول ( حاصل قول فلان وفلان وفلان ).
-(
أنه يحتمل أن يكون المراد به جبريل ، وهو حاصل قول ابن كثير وأورده الأشقر ) الأصح ( وهو أحد أقوال ابن كثير وهو قول الأشقر )
-(
أنه يحتمل أن يكون المراد به اسم جنس لأرواح بنى آدم ، وهو قول ابن كثير ، وأورده السعدي )
الأصح ( وهو أحد أقوال ابن كثير وهو قول السعدي ) لأن السعدي لم يذكر غيره.
- عند ذكرك لأدلة ابن كثير نسخت كلامه بالنص دون تمييز (
وقد بسطنا لفظه عند قوله تعالى: {يثبّت اللّه الّذين آمنوا..) وهذا ليس من الأدلة.
2: في المراد بالمساجد ثلاث أقوال ( محال العبادة كلها بما فيها الكنائس والمعابد- بقاع الأرض كلها - أعضاء السجود ) ولكل قول أدلته.


نور اليافعي ه
- في تحرير الأقوال لا نعرض قول كل مفسر على حده.
- عليكِ مراجعة دروس تحرير الأقوال وإعادة التطبيق، وفقكِ الله.


حليمة السلمي أ
أحسنتِ جدًا في تحريرك للمسألة الأولى، وفقط بعض الملاحظات اليسيرة:
- ( قول ابن كثير ) الأصح ( أحد أقوال ابن كثير ) فهو أشار إليهم بقوله ( ويحتمل ).
-
( مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ. قول الأشقر.) الأشقر قال بأنه جبريل ثم أورد القول الثاني بلفظ( وقيلَ:... ) فنقول ( أورده الأشقر ).
2: لا نجمع بين المراد بالمساجد وسبب النزول، والقول الأول بأنها محال العبادة داخل فيه باقي الأقوال الثلاث،
والمسألة على ثلاثة أقوال انظري تصحيح الأخ عنتر علي.

ميمونة التيجاني ب+

أحسنتِ في تحريرك للمسألة الأولى، وفقط بعض الملاحظات اليسيرة:
1: القول الرابع هو نفسه القول الثالث، ولا داع لتكرار الكلام في تعليقك بعد عرض الأقوال.
2: أسرفتِ في فصل الأقوال عن بعضها البعض،
والمسألة على ثلاثة أقوال انظري تصحيح الأخ عنتر علي.
- تأملك للأقوال من حيث التقارب والتضاد يكون في مسودة خاصة بك،
وعند عرض التحرير النهائي للمسألة يتم جمع الأقوال المتقاربة في قول واحد وفصل الأقوال المتضادة.


- وفقكم الله -


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 16 جمادى الأولى 1439هـ/1-02-2018م, 02:12 AM
نور اليافعي نور اليافعي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 229
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور اليافعي مشاهدة المشاركة
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.

ابن كثير :

1- فقال أبو صالحٍ: هم خلقٌ من خلق اللّه. يشبهون النّاس، وليسوا أناسًا.
2- قلت: ويحتمل أن يكون المراد به جبريل قول ابن كثير
الدليل ( من باب عطف الخاصّ على العامّ.)
3- لأرواح بني آدم قول ابن كثير
الدليل ( اسم جنس ) (في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجه عن البراء مرفوعًا الحديث بطوله في قبض الرّوح الطّيّبة-قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة". تعليق ابن كثير عليه انه تكلم في بعض رواته ولكنه حديث مشهور وله شاهدٌ في حديث أبي هريرة فيما تقدّم من رواية الإمام أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه)

السعدي :

1- يَشْمَلُ الأرواحَ كلَّها؛ بَرَّها وفاجِرَها قاله السعدي
الدليل ....

الأشقر :

1- والرُّوحُ جِبريلُ قاله الاشقر
2- وقيلَ: الرُّوحُ هنا مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ. قاله الاشقر
الدليل ...

الأقوال من حيث الإتفاق أو التباين :
أتفق ابن كثير مع السعدي في قول أنها أرواح بني آدم
وأتفق ابن كثير مع الأشقر مع قول أنه جبريل عليه السلام



2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.


ابن كثير :

1- المسجد الحرام ومسجد إيليا قول ابن عباس
2- المسجد النبوي قول الأعمش الدليل ما رواه ابن جرير عن سعيد بن جبير
3- قال سفيان، عن خصيف، عن عكرمة: نزلت في المساجد كلّها.وكذا قول قتادة
4- قال سعيد بن جبيرٍ. نزلت في أعضاء السّجود، حديث صحيح رواية ن رواية عبد اللّه بن طاوسٍ، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما،
قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين")

السّعْدِيُّ :

المساجِدَ التي هي أعْظَمُ مَحالَّ للعِبادةِ قول السعدي

الأَشْقَرُ:

1- المسجد النبوي قول سعيد بن الجبير
2- المساجد البقاع كلها قول الاشقر

الأقوال من حيث الإتفاق أو الإختلاف والتباين :
الإتفاق بين الأقوال في أن المساجد هي كلها سواء كان المسجد الحرام أم المسجد النبوي وبيت المقدس فيجمعها أنها بيوت الله كما جاء عند ابن كثير والسعدي والأشقر ولها أدلة سبب نزول
والقول المختلف قول سعيد بن الجبير هي أعضاء السجود وساق لها الحديث كدليل
إعادة للعمل

لمجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.


المراد بالروح :
1- هم خلقٌ من خلق اللّه. يشبهون النّاس، وليسوا أناسًا.اورده ابن كثير في تفسيره لقول أبو صالح
2- المراد به جبريل وهو ما يذكره ابن كثير في أحد أقواله وهو من باب عطف الخاص على العام واورده الأشقر
3- لأرواح بني آدم كما ذكر ابن كثير وقال الروح ( اسم جنس ) وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجه عن البراء مرفوعًا الحديث بطوله في قبض الرّوح الطّيّبة-قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة". تعليق ابن كثير عليه انه تكلم في بعض رواته ولكنه حديث مشهور وله شاهدٌ في حديث أبي هريرة فيما تقدّم من رواية الإمام أحمد والتّرمذيّ وابن ماجه) واتفق السعدي مع هذا القول على أنها الروح برها وفاجرها
4- الرُّوحُ هنا مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ. قاله الاشقر


2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.


المراد بالمساجد :
1- المسجد الحرام ومسجد إيليا قول ابن عباس ذكره ابن كثير
2- المسجد النبوي قول الأعمش الدليل ما رواه ابن جرير عن سعيد بن جبيرذكره ابن كثير وكذا ذكر الاشقر انه المسجد النبوي قول سعيد بن الجبير والدليل حديث الجن
3- في المساجد كلّها.ذكره ابن كثير عن السفيان، عن خصيف، عن عكرمة وقتادة والمراد بالمساجِدَ التي هي أعْظَمُ مَحالَّ للعِبادةِوهو قول السعدي ايضا المساجد البقاع كلها قول الاشقر
4- نزلت في أعضاء السّجود، حديث صحيح رواية ن رواية عبد اللّه بن طاوسٍ، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما،
قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين") هذا القول عن سعيد بن الجبير ذكره ابن كثير

القول الثالث شامل في أن المساجد هي كلها سواء كان المسجد الحرام أم المسجد النبوي وبيت المقدس فيجمعها أنها بيوت الله كما جاء عند ابن كثير والسعدي والأشقر ولها أدلة سبب نزول
والقول المختلف قول سعيد بن الجبير هي أعضاء السجود وساق لها الحديث كدليل

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 16 جمادى الأولى 1439هـ/1-02-2018م, 03:20 AM
عفاف نصر عفاف نصر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 123
افتراضي

المجموعةالأولى:
1:
معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
ورد في معنى الآية قولان ذكرهما ابن كثير :
الأول :ألا يعلم الخالق ؟
الثاني : ألا يعلم الله مخلوقه ؟ فمن خلق كل شي وقدره وسواه كيف لايعلمه ؟قال به السعدي والأشقر ..
قال ابن كثير : القول الأول هو الأولى لقوله تعالى بعدها : (وهو اللطيف الخبير )
واختلافهم يرجع الى الإختلاف في اعراب (من ):
- من جعلها فاعل كان المعنى :ألا يعلم الخالق ؟
- من جعلها في محل نصب مفعول به كان المعنى : ألا يعلم الله الذين خلقهم .
- وكلا القولين تحتملهما الآية.

*******************************
2:
المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
ورد في المراد به ثلاث أقوال ذكرها الحافظ ابن كثير :
· الأول:جنس القلم الذي يكتب به ..وهو قول السعدي والأشقر وقال ابن كثير هو القول الظاهر لقوله تعالى : (اقرأ وربك الأكرم *الذي علم بالقلم * علم الإنسان مالم يعلم )
· الثاني :المراد به القلم الذي أمره الله أن يكتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة .
دليلهم :مارواه ابن ابي حاتم من حديث الوليد بن عباده بن الصامت قال : دعاني أبي حين حضره الموت فقال :إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( أول ماخلق الله القلم فقال له : اكتب ، قال :يارب وما أكتب ؟ قال له اكتب ماكان وماهو كائن إلى يوم القيامة )
· الثالث : القلم الذي كتب به الذكر ، وهو قول ابن أبي نجيح عن مجاهد


**************************************
والحمدلله رب العالمين ..

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 24 جمادى الأولى 1439هـ/9-02-2018م, 04:15 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,986
افتراضي

نور اليافعي أ
أحسنتِ جدًا نفع الله بك.
- في المراد بالمساجد قال الأشقر:
" المساجدُ كلُّ البِقاعِ؛ لأن الأرضَ كلَّها مَسْجِدٌ " ، وهذا يوافق قول الرسول صلى الله عليه وسلم " جعلت الأرض مسجدًا لي وطهورا "،
وهذا القول مختلف عن قول السعدي " أنها محال العبادة ".
- خصم نصف درجة للتأخير.

عفاف نصر أ
أحسنتِ وتميزت نفع الله بك.

- خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27 جمادى الأولى 1439هـ/12-02-2018م, 05:41 PM
إسراء عبد الواحد إسراء عبد الواحد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 125
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
ج-
القول الأول: ألا يعلم الخالق، قاله بن كثير.
القول الثاني: من خلق الخلق وأتقنه وأحسنه كيف لا يعلم، قاله السعدي.
القول الثالث: ألا يعلم السر ومضمرات القلوب من خلق ذلك وأوجده، قاله الأشقر.
*الجمع بين الأقوال:
أنها متقاربة فيما بينهم ويمكن حمل المعنى عليهم حيث أن الله الذي خلق المخلوقات وأتقنها يعلم ما بها من السر وما أخفى .

2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم
ج-
أورد ابن كثير بعض الأقوال:
القول الأول:جنس القلم الذي يكتب به ، قاله ابن كثير ووافقه السعدي والأشقر.
القول الثاني: القلم الذي أجراه الله بالقدر ، قاله آخرون، والدليل عن ابن أبي حاتم -حدّثني الوليد بن عبادة بن الصّامت قال: دعاني أبي حين حضره الموت فقال: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: "إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم، فقال له: اكتب. قال: يا ربّ وما أكتب؟ قال: اكتب القدر [ما كان] وما هو كائنٌ إلى الأبد". رواه الإمام أحمد.
القول الثالث: القلم الذي كتب به الذكر، قاله مجاهد.
* الجمع بين الأقوال:
أنها متفقة في أن القلم هو جنس الأقلام الذي يكتب به وتباينت في كنه المكتوب أن كتب به القدر أو كتب به الذكر.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 4 جمادى الآخرة 1439هـ/19-02-2018م, 11:24 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,986
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسراء عبد الواحد مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
ج-
القول الأول: ألا يعلم الخالق، قاله بن كثير.
القول الثاني: من خلق الخلق وأتقنه وأحسنه كيف لا يعلم، قاله السعدي.
القول الثالث: ألا يعلم السر ومضمرات القلوب من خلق ذلك وأوجده، قاله الأشقر.
*الجمع بين الأقوال:
أنها متقاربة فيما بينهم ويمكن حمل المعنى عليهم حيث أن الله الذي خلق المخلوقات وأتقنها يعلم ما بها من السر وما أخفى .

2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم
ج-
أورد ابن كثير بعض الأقوال:
القول الأول:جنس القلم الذي يكتب به ، قاله ابن كثير ووافقه السعدي والأشقر.
القول الثاني: القلم الذي أجراه الله بالقدر ، قاله آخرون، والدليل عن ابن أبي حاتم -حدّثني الوليد بن عبادة بن الصّامت قال: دعاني أبي حين حضره الموت فقال: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: "إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم، فقال له: اكتب. قال: يا ربّ وما أكتب؟ قال: اكتب القدر [ما كان] وما هو كائنٌ إلى الأبد". رواه الإمام أحمد.
القول الثالث: القلم الذي كتب به الذكر، قاله مجاهد.
* الجمع بين الأقوال:
أنها متفقة في أن القلم هو جنس الأقلام الذي يكتب به وتباينت في كنه المكتوب أن كتب به القدر أو كتب به الذكر.
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1- المسألة على قولين، انظري تحرير المسألة هنا
#19
- خصم نصف درجة للتأخير.
التقييم: أ

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 9 جمادى الآخرة 1439هـ/24-02-2018م, 06:02 PM
عبدالكريم الشملان عبدالكريم الشملان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 587
افتراضي

السلام عليكم

التطبيق الثاني
المجموعة الثانية :
المراد بالطاغية في قوله تعالى " فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية "الحاقة
الاقوال الواردة في المراد بالطاغية
1- الصيحة والزلزلة ، قاله قتادة واختارة ابن جرير ، ذكره ابن كثير و ذكره السعدي والأشقر .
2- الذنوب ، قاله مجاهد ، ذكره ابن كثير .
3- الطغيان : قاله الربيع بن أنس ، وابن زيد ، ذكره ابن كثير ، واستدل ابن زيد بقوله تعالى " كذبت ثمود بطغواها"
4- عاقر الناقة ، قاله السعدي وذكره ابن كثير .
الاقوال من حيث الاتفاق والاختلاف :-
الاقوال في معنى "الطاغية " مترابطة فالقول الاول يحدد العقوبة التي حلت بهم ونوعها وأنها نتيجة حتمية لما بدر منهم وظهر من أعمالهم وكفرهم .
والقول الثاني : يحكي سبب وقوع العقوبة عليهم وأنها الذنوب والمعاصي والافتيات على امر الله جل وعلا
والقول الثالث : وصف للقول الثاني وبيان الحالة العامة لهم من تجاوز الحد المشروع
والقول الرابع : يحدد الذي باشر بعمل الطغيان واستحل ما حرم الله جل وعلا وتطاول على أمره سبحانه وطغى وتجبر بعقر الناقة ومحاربة الله سبحانه مما جعل من حوله يوافقونه على عمله ، فوصفوا بالطغيان وحلت بهم العقوبة وهي الصيحة التي استئصلتهم وقطعت جذوتهم .
معنى " زنيم " في قوله تعالى " عتل بعد ذلك زنيم " القلم
الاقوال في معنى " زنيم "
1- رجل من قريش له زنمةمثل زنمة الشاة، نقله البخاري عن ابن عباس ، وذكره ابن كثير
2- الزنيم في لغة العرب : الدعي في القول ، قاله ابن جرير ، واستدل بقول حسان بن ثابت .
وانت زنيم ... ذكره ابن كثير وذكره السعدي .
3- الدعي الفاحش اللئيم ، نقله ابن ابي حاتم عن ابن عباس ، واستشهد بقوله : زنيم تداعاه الرجال زيادة ونقله العوني عن ابن عباس ، ذكره ابن كثير .
4- رجل بِه زنمة ، ويقال الاخنس من شريق ، او الأسود بن عبد يغوث قاله ابن عباس وذكره ابن كثير وذكره السعدي ،
5- الملحق النسب ، قاله ابن عباس وذكره ابن كثير عن ابن ابي نجيح وذكره الاشقر .
6- الدعي بالقوم ليس منهم ، نقله ابن ابي حاتم عن سعيد بن المسيب وذكره ابن كثير ، ونقله عن الضحاك وذكره السعدي والأشقر .
7- ولد الزنا ، نقله ابن ابي حاتم عن عكرمه وذكره ابن كثير .
8- الذي يعرف بالشر ، قاله سعيد بن جبير ذكره ابن كثير وذكره السعدي .
9- المريب الذي يعرف بالشر قاله ابن عباس ، ذكره ابن كثير
10- الذي يعرف بهذا الوصف " الشر " كما تعرف الشاة بزنمتها ، قاله مجاهد ذكره ابن كثير .
11- علامة الكفر ، قاله ابو رزين ذكره ابن كثير .
12- الذي يعرف باللؤم ، قاله عكرمه ذكره ابن كثير .
الاقوال من حيث الاتفاق والاختلاف :-
قال ابن كثير : هو الشهود بالشر الذي يعرف به من بين الناس وغالبا يكون دعيا ولد زنا فانه في الغالب يتسلط الشيطان عليه مالا يتسلط على غيره وذكر السعدي انها عامة في كل من اتصف بهذا الوصف .
والأقوال الواردة في معنى " زنيم " متقاربة ومترابطة وتعد أوصاف لمن كفر بآيات الله سبحانه وتجبر وطغى وردها ولم يُؤْمِن بها .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثاني, التطبيق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir