اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فدوى معروف
بسم الله الرحمن الرحيم
إعادة التلخيص للمرة الثانية
تلخيص درس"عنعنة المعاصر"
عناصر الدرس
*تعريف العنعنة
*عنعنة المعاصر محمولة على السماع إلا من مدلس
*من هو المدلس؟
*شرط قبول العنعنة
التلخيص
*تعريف العنعنة
هي أن يقول الراوي عن غيره"عن"[إلى هنا التعريف].وتارة تكون "عن"منقطعة بلا ريب,إذا لم يدرك زمن من روى عنه ب "عن".إذا قال سعيد بن المسيب:عن أبي بكر ,أو قال قتادة:عن أبي بكر,فهنا نقول"عن"منقطعة جزما لأنه لم يدرك أبي بكر رضي الله عنه. [هذا بعنوان حالات انقطاع الحديث المعنعن]
*عنعنة المعاصر محمولة على السماع إلا من مدلس
فإذا كان معاصرا له فيشترط فيها السماع.
فإذا كان معاصرا له وثبت أنه لم يسمع منه,فتكون حينها مرسلة ,أو منقطعة.
مثال:قول جميل بن زيد :لم أسمع من ابن عمر.فهنا يكون حديثه فيه عنعنة من معاصر منقطعة.لم يسمع جزما.
[
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فدوى معروف
متى يكون الحديث المعنعن متصلا؟]أحيانا"عن"تكون متصلة بإجماع العلماء.وذلك إذا روى الراوي عمن سمع منه في الجملة.ولو مرة,ولو لم يكن موصوفا بالتدليس.
مثال:الإمام أحمد رضي الله عنهروى عن الشافعي,وسمع منه,فليس من الضروري أن يقول في كل حديث:"حدثني ,أو سمعت".قهنا نقول:أنه متصل.لأن الإمام أحمد سمع من الشافعي وليس بمدلس.فعنعنته محمولة على الاتصال بإجماع العلماء.
مسألة:إذا روى الراوي عمن عاصره بلفظ عن وليس بمدلس,لكن ما ثبت سماعه منه.[نلونها حتى تظهر كعنصر]
هنا المؤلف يختار تبعا لجمهور المحدثين أن"عن" هنا لا تحمل على الاتصالزوهذا الذي عليه الجمهور.كالبخاري وأحمد,وعلي وابي حاتم وأبي زرعة خلافا لمسلم.
وهو خلاف في جزء من أصل.فالإمام مسلم يقول:"إن المعاصرة إذا كان الراوي غير موصوف بالتدليس,وأمكن اللقاء,هذه قرينةثبت معها اتصال السند.
البخاري وغيره يقولون:"هذه القرينة لا تكفي,ولا بد من قرينة أخرى.وقيل:يشترط ثبوت لقاءهما ولو مرة وهو المختار"وهذا مذهب جمهور المحدثين.
[عند تحرير المسألة نقولة اختلف فيها العلماء على قولين وهما: القول الأول:.....، قال به......، القول الثاني:.....، قال به....، والراجح....إن وجد، ونلخص الأقوال بأسلوبنا]
*من هو المدلس؟
هو الراوي الذي لم يسم من حدثه,وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به.
يكون الحديث المعنعن منقطعا إذا كان من مدلس.وهو هنا ليس محمولة على السماع.
[سبق وذكرت]
*شرط قبول العنعنة
يشترط ثبوت لقاء الراوي مع شيخه ولو مرة واحدة.وهذا ما قرره الحافظ ابن حجر.
وذلك ليحصل الأمن في باقي معنعنه عن كونه من المرسل الخفي وهو المختار.تبعا لعلي بن المديني والبخاري وغيرهما من النقاد.
[نسيت عنصر الفرق بين المعنعن والمؤنن]
تم بحمد الله
|
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
التقدير: (ب+).