بسم الله الرحمن الرحيم
( المجموعة العاشرة )
س1: بين معنى الشهادة : لا إله إلا الله ، وهات الدليل عليها . معنا الشهادة : لا إله إلا الله : لا معبود بحق إلا الله.
(لا إله) نافيا جميع ما يعبد من دون الله،(إلا اللهُ)مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه لا شريك له في ملكه. (شَهدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إلَّا هُوَ وَالمَلاَئِكَةُ وَأُولُوا العِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لاَ إلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الحَكِيمُ)
س2: ما المراد بالإسلام في قوله تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }؟ للسلف في المراد بالإسلام في هذه الآية قولان:
- القول الأول: هو دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، وأصله الشهادتان، وعليهما مدار التوحيد، وأن هذه الآية نسخت جميع الأديان السابقة من اليهودية والنصرانية والصابئية وبقايا الحنيفية.
- القول الثاني:المراد به الإسلام العام الذي هو دين جميع الأنبياء،وهو توحيد الله تعالى
س3: إن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا، وضّح ذلك مع الاستدلال لقولك. إذا أطلق لفظ الإيمان شمل معنى الإسلام كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فإنه يخاطب به جميع المسلمين بلا خلاف بين العلماء. وإذا جُمع لفظ الإسلام ولفظ الإيمان أريد بالإسلام المعاني الظاهرة من الاستسلام والانقياد والشعائر الظاهرة التي تقتضيها مرتبة الإسلام، وبالإيمان المعاني الباطنة من التصديق والإخلاص والعبادات القلبية التي تقتضيها مرتبة الإيمان.
· وذلك كما في قوله تعالى: ﴿يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾[الزخرف: 68،
س4: اكتب بإيجاز عقيدتك في الإيمان بالرسل؟ الإيمان بالرسل أصل من أصول الإيمان، وأنه يجب علينا أن نؤمن بهم جميعاً ولا نفرق بين الله ورسله ولا نفرق بين أحد من رسل الله فنؤمن ببعض ونكفر ببعض؛ فمن كذَّب برسول منهم فقد كذب بهم جميعاً لأن دعوتهم واحدة وهي دين الإسلام وهم كلهم صادقون فيما يخبرون به عن ربهم جل وعلا فمن كذب أحداً منهم فقد كذَّبهم كلَّهم، وهو كافر حقاً لأنه لم يُسْلِمْ لله تعالى، ولم يسلّم لأمره بتصديق رسله عليهم السلام.
س5: وضّح أهمية إحسان القلب. إحسان القلب هو لُبّ الإحسان وأصله، وأول ذلك أن يحرص على تحقيق الإحسان في أعمال القلوب من المحبة والخوف والرجاء وغيرها. فالعبادات القلبية الحسنة يظهر أثرها على اللسان والجوارح؛ ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( أن تعبد الله كأنك تراه)) وهذا عمل قلبي؛ ومتى تحقق العبد بهذا الوصف وقام بحقه أحسن العبادات الباطنة والظاهرة.
· فلذلك كان الأصل في مرتبة الإحسان العبادات القلبية من المحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة والخشية والإنابة والتوبة وغيرها، وهذه العبادات من أحسنها أفلح وفاز فوزاً عظيماً