دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة العقيدة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22 محرم 1435هـ/25-11-2013م, 09:10 AM
أم حمد أم حمد غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 46
افتراضي سؤال عن حكم التجريب في القرآن في قضايا الطب والاستشفاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل. حفظكم الله
قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله -:
هجر القرآن أنواع :
فذكر في النوع الخامس:
قال : والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به.*
وكل هذا داخل في قوله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} الفرقان 30.*
الفوائد ص. 102
*وسمعت أحد الأفاضل يقول بصحة التجريب في القرآن في قضايا الطب*
قال حفظه الله: قال الله تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ...}.
والتجريب في القرآن يأتي في قضايا الطب ففرق بين التعبد المحض وبين الطب فمثلا ذلك الصحابي الذي قرأ الفاتحة سبع مرات على سيد القوم فبرأ لا توجد آية تقول أن من قرأ الفاتحة سبع مرات على ملدوغ أنه يبرأ من السم! لا يوجد فهذا شيء تجريبي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابي: ((وما يدريك أنها رقية؟ تعجبا! فثمة آيات قرأها علماء على بعض الأمراض فوجدوها بالتجربة انها تبرئ ! لكن لا نقول أن الله قال أنها تبرئ........" ا.ه
وقرأت الأثر التالي :
أخرج الدارمي في (2/ 541) 3385
- حدثنا إسحاق بن عيسى والبيهقي في شعب الإيمان (2/ 464) 2413 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن سبع نجدة ثنا
إسحاق بن عيسى وسعيد بن منصور كلاهما عن أبي الأحوص عن أبي سنان عن المغيرة بن سبيع وكان من أصحاب عبد الله قال: من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من آخرها قال إسحاق لم ينس ما قد حفظه قال أبو محمد منهم من يقول المغيرة بن سميع. والسياق للدارمي
قال حسين سليم أسد محقق سنن الدارمي: إسناده صحيح إلى المغيرة وهو موقوف عليه.
والآثر *صححه أحد علماؤنا الأفاضل وقال: صحيح إلى المغيرة بن سبيع وهو تابعي ثقة
واستشكل البعض في كون هذا الذي ذكره المغيرة فتيا أو نصيحة فلا يمنع من الكلام عليه صحة وضعفا، لأنه ذكر أمرا شرعيا من كون من قرأ هذه الآيات لم ينس القرآن، وهذا في الغالب لايكون إلا بخبر من الشارع فالأثر صحيح السند إلى المغيرة من قوله، ولكن هذا القول من مثل المغيرة لايكون مقبولا حتى نعرف مصدره الشرعي في ذلك بكونه مثلا أخذه عن صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما والحال أنا لم نجد إسنادا لروايته مسندة ففي هذا الحال نتوقف عن الأخذ به على أنه من النصوص الشرعية، فقد يكون هذا اجتهاد من قائله وقد يكون سمعه عن غيره ." ا.ه
وسؤالي لفضيلتكم:
لما ناقشت أحد الأفاضل قال: " هو صحيح للمغيرة كما ذكر الشيخ ...... ويبقى مسألة المشروعية ويظهر أن المغيرة ينصح بأمر جربه وجرب أثره ولم يرفعه". ا.ه
فهل هذا من باب التجربة المشار إليه في أول سؤالي؟
وهل قولهم " التجريب في القرآن " قول دقيق"؟
فإن كان لا بأس فعلى صحة جواز الاستشفاء بالقرآن عموما والتجريب في القرآن في قضايا الرقية والطب ... سيصبح قراءتنا لآيات البقرة العشر مؤلفة كالتالي:
{وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَ‌ٰحِدٌۭ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴿163﴾ إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍۢ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍۢ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَـٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ﴿164﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًۭا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّۭا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِذْ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ أَنَّ ٱلْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًۭا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعَذَابِ ﴿165﴾ إِذْ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوا۟ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْأَسْبَابُ ﴿166﴾}
{ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌۭ وَلَا نَوْمٌۭ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍۢ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ ﴿255﴾ لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿256﴾ ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ﴿257﴾}
{لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّن رُّسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴿285﴾ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًۭا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴿286﴾} [سورة البقرة: 284-286].
فهل هذه السورة جائزة؟
أم يجب الفصل بين كل مقطع بالاستعاذة؟
وجزاكم الله خيرا


  #2  
قديم 5 صفر 1435هـ/8-12-2013م, 10:32 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,961
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم حمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل. حفظكم الله
قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله -:
هجر القرآن أنواع :
فذكر في النوع الخامس :
قال : والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به.*
وكل هذا داخل في قوله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} الفرقان 30.*
الفوائد ص. 102
*وسمعت أحد الأفاضل يقول بصحة التجريب في القرآن في قضايا الطب*
قال حفظه الله: قال الله تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ...}.
والتجريب في القرآن يأتي في قضايا الطب ففرق بين التعبد المحض وبين الطب فمثلا ذلك الصحابي الذي قرأ الفاتحة سبع مرات على سيد القوم فبرأ لا توجد آية تقول أن من قرأ الفاتحة سبع مرات على ملدوغ أنه يبرأ من السم! لا يوجد فهذا شيء تجريبي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابي: ((وما يدريك أنها رقية؟ تعجبا! فثمة آيات قرأها علماء على بعض الأمراض فوجدوها بالتجربة انها تبرئ ! لكن لا نقول أن الله قال أنها تبرئ........" ا.ه
وقرأت الأثر التالي :
أخرج الدارمي في (2/ 541) 3385
- حدثنا إسحاق بن عيسى والبيهقي في شعب الإيمان (2/ 464) 2413 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن سبع نجدة ثنا
إسحاق بن عيسى وسعيد بن منصور كلاهما عن أبي الأحوص عن أبي سنان عن المغيرة بن سبيع وكان من أصحاب عبد الله قال: من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من آخرها قال إسحاق لم ينس ما قد حفظه قال أبو محمد منهم من يقول المغيرة بن سميع. والسياق للدارمي
قال حسين سليم أسد محقق سنن الدارمي: إسناده صحيح إلى المغيرة وهو موقوف عليه.
والآثر *صححه أحد علماؤنا الأفاضل وقال: صحيح إلى المغيرة بن سبيع وهو تابعي ثقة
واستشكل البعض في كون هذا الذي ذكره المغيرة فتيا أو نصيحة فلا يمنع من الكلام عليه صحة وضعفا، لأنه ذكر أمرا شرعيا من كون من قرأ هذه الآيات لم ينس القرآن، وهذا في الغالب لايكون إلا بخبر من الشارع فالأثر صحيح السند إلى المغيرة من قوله، ولكن هذا القول من مثل المغيرة لايكون مقبولا حتى نعرف مصدره الشرعي في ذلك بكونه مثلا أخذه عن صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما والحال أنا لم نجد إسنادا لروايته مسندة ففي هذا الحال نتوقف عن الأخذ به على أنه من النصوص الشرعية، فقد يكون هذا اجتهاد من قائله وقد يكون سمعه عن غيره ." ا.ه
وسؤالي لفضيلتكم:
لما ناقشت أحد الأفاضل قال: " هو صحيح للمغيرة كما ذكر الشيخ ...... ويبقى مسألة المشروعية ويظهر أن المغيرة ينصح بأمر جربه وجرب أثره ولم يرفعه". ا.ه
فهل هذا من باب التجربة المشار إليه في أول سؤالي؟
وهل قولهم " التجريب في القرآن " قول دقيق"؟
فإن كان لا بأس فعلى صحة جواز الاستشفاء بالقرآن عموما والتجريب في القرآن في قضايا الرقية والطب ... سيصبح قراءتنا لآيات البقرة العشر مؤلفة كالتالي:
{وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَ‌ٰحِدٌۭ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴿163﴾ إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍۢ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍۢ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَـٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ﴿164﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًۭا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّۭا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِذْ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ أَنَّ ٱلْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًۭا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعَذَابِ ﴿165﴾ إِذْ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوا۟ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْأَسْبَابُ ﴿166﴾}
{ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌۭ وَلَا نَوْمٌۭ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍۢ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ ﴿255﴾ لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿256﴾ ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ﴿257﴾}
{لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّن رُّسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴿285﴾ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًۭا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴿286﴾} [سورة البقرة: 284-286].
فهل هذه السورة جائزة؟
أم يجب الفصل بين كل مقطع بالاستعاذة؟
وجزاكم الله خيرا
قد روي نحو هذا الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عليه في سياق آخر، وكلام المغيرة محمول على أنه أخذه من ابن مسعود، وابن مسعود رضي الله عنه له فضل علم في باب الرقى، وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إنك غلام معلّم) .
وقد روي عنه في هذا الباب آثار حسان وقصص عحيبة، جديرة بأن يُعتنى بها ، وفيها بيان لبعض أصول علم الرقى، وأرجو أن ييسّر الله تعالى ذلك في دورة علمية قادمة في فقه الرُّقى.
وأما ما يسمّى بالتجريب؛ فهو على نوعين:
النوع الأول: أن تظهر مناسبة بين معنى الآيات والعلّة التي يُرقى العليل منها أو يصحّ فيه أثر عن السلف؛ فهذا أمره بيّن وقد استعمله جماعة من أهل العلم، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يرقي من به نزف الدم بقول الله تعالى: {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي}.
وقد سألني أحد الرقاة عن رؤيا رآها في منامه أنه سمع قارئا يقرأ قول الله تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب}.
فقلت له: هل تجد إلهاما في نفسك لآيات تقرأها على المريض تناسب علّته لم تكن تخطر على بالك قبل القراءة؟
فقال: نعم.
فقلت: هذا تأويل رؤياك؛ فاقرأ ما تُلهم قراءته، وأرجو أنك مسدد.
والنوع الآخر: ما لا تظهر فيه المناسبة ولم يصحّ فيه أثر؛ فهذا تركه أولى، ولا سيما إذا اقترن بهذا تكرار بعدد معيّن.
وأما ما يفعله بعض الرقاة من تكرار ألفاظ قرآنية غير تامّة المعنى؛ فيجتزئ من الآية ألفاظا لا تدل على معنى تام، ويكررها كثيراً؛ كتكرار بعضهم {من سحرهم} مراراً كثيرة، فهذا من تلاعب الشياطين، ولو وجد المرضى يتأثرون به ويصرخون؛ فهذا من جملة كيد الشياطين وتلاعبهم بالمرضى وبهؤلاء الرقاة، وهو ذريعة إلى الرقى الشيطانية وما يستعمله بعض السحرة من إدخال بعض الألفاظ القرآنية في رقاهم السحرية تمويهاً، ولذلك من أوغل في هذه الطرق من الرقاة وغفل عن فقه أحكام الرقى صار إلى استعمال الجنّ وتحضيرهم إلى أن يستحوذوا عليه ويوقعوه في حبائلهم فيسومونه سوء العذاب وربما ولج باب السحر بسبب الافتتان بهم، والعياذ بالله.


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سؤال, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir