دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > الأسئلة العلمية العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 رجب 1435هـ/9-05-2014م, 05:10 PM
حسناء محمد حسناء محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 136
Question سؤال عن صفات أسماء الله سبحانه وآثارها

بعض الكلمات مما تحته خط لم يتضح لي المقصود منها جيدًا ، فما مقصودها جزاكم الله خيرًا.
...
- (وكلّ اسم من أسماء الله سبحانه له صفة خاصة؛ فإنّ أسماءه أوصاف مدحٍ وكمال، وكلّ صفة لها مقتضٍ وفعلٌ -إما لازم وإما متعدّ-، ولذلك الفعل تعلّق بمفعول هو من لوازمه، وهذا في خلقه وأمره وثوابه وعقابه، وكلّ ذلك آثار الأسماء الله الحسنى ومُوجَباتُها، ويستحيل تعطيل مفعوله عن أفعاله، وأفعاله عن صفاته، وصفاته عن أسمائه، وأسمائه وصفاته عن ذاته)
*نصوص العبارات من كتاب فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر.

جزاكم الله خيرًا .


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13 رجب 1435هـ/12-05-2014م, 03:50 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء محمد مشاهدة المشاركة
بعض الكلمات مما تحته خط لم يتضح لي المقصود منها جيدًا ، فما مقصودها جزاكم الله خيرًا.
...
- (وكلّ اسم من أسماء الله سبحانه له صفة خاصة؛ فإنّ أسماءه أوصاف مدحٍ وكمال، وكلّ صفة لها مقتضٍ وفعلٌ -إما لازم وإما متعدّ-، ولذلك الفعل تعلّق بمفعول هو من لوازمه، وهذا في خلقه وأمره وثوابه وعقابه، وكلّ ذلك آثار الأسماء الله الحسنى ومُوجَباتُها، ويستحيل تعطيل مفعوله عن أفعاله، وأفعاله عن صفاته، وصفاته عن أسمائه، وأسمائه وصفاته عن ذاته)
*نصوص العبارات من كتاب فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر.

جزاكم الله خيرًا .
قوله: (وكلّ صفة لها مقتضٍ)
لو قال: (مقتضىَ) لكان أجود؛ لأن المقتضي هنا هي الصفة نفسها، والمقتضَى أثرها وما تستدعيه من لوازمها التي يدلّ عليها لفظها ومعناها.
مثال ذلك: صفة العلوّ لها مقتضَيات وآثار جليلة منها أنّ الله تعالى عالٍ بذاته وأسمائه وصفاته وأوامره وأحكامه فلا تلحقه شائبة نقص ولا ذمّ بل له العلوّ المطلق من كلّ وجه، ومن آثار ذلك أن يكون قوله أعلى الأقوال، ودينه أعلى الأديان، وجنده أعلى الجنود، وعباده المؤمنون هم الأعلون، وأنه لا بدّ أن يعلق الحق على الباطل.
ولمّا أذن الله تعالى للمؤمنين بالقتال قال: {ذلك بأنّ الله هو الحقّ وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأنّ الله هو العليّ الكبير} فنصر الله لدينه الحق على الأديان الباطلة هو من آثار علوّه جلّ وعلا ومقتضياته.

قوله: (وفعلٌ -إما لازم وإما متعدّ)
أي أن كلّ صفة لها فعل يُشتقّ منها ؛ كصفة الرحمة تقتضي أن الله يرحم ، وصفة السمع تقتضي أنّ الله يسمع، وصفة البصر تقتضي أنّ الله يبصر. وهذا الفعل قد يكون متعدّيا كالأمثلة السابقة، ومعنى الأفعال المتعدّية هي التي تستلزم وجود مفعول؛ فالرحمة تستلزم وجود مرحوم، والسمع يستلزم وجود مسموع، والبصر يستلزم وجود مبصَر.
ومن الأفعال ما يكون لازماً أي لا يستدعي وجود مفعول، كما يقال: قام زيد؛ الفعل (قام) هنا لازم غير متعدٍّ لأنّه لا يستدعي مفعولاً.
ومن الأفعال الإلهية أفعال ذاتية كنزول الله تعالى، واستوائه، وكما قيل في قول الله تعالى: {واستغنى الله والله غنيّ حميد}

قوله: (
ولذلك الفعل تعلّق بمفعول هو من لوازمه)
هذا في الأفعال المتعدّية، وأمّا الأفعال اللازمة وهي التي تسمى الصفات الفعلية الذاتية فيعبّر عنها بالآثار.
مثال ذلك: الرحمة لها تعلّق بما يُرحَم، وصفة السمع لها تعلّق بما يُسمع، وهكذا.
فكلّ مرحوم فإنما برحمة الله رُحم، وكلّ مسموع فإنّ الله تعالى قد أحاط به بسمعه، وهكذا.
وأما الأفعال اللازمة كفعل النزول الإلهي إلى سماء الدنيا فله آثار جليلة من استجابة الدعاء وقبول التوبة ومغفرة الذنب، ونحو ذلك مما جاء في الحديث، وله آثار أخرى في أبواب من أبواب الصفات. قوله: (
كلّ ذلك آثار الأسماء الله الحسنى ومُوجَباتُها)
الموجَب، بفتح الجيم هو ما وجب بسبب تلك الأسماء، وهو على نوعين: وجوب كوني ووجوب شرعي.
فالوجوب الكوني: كوجوب وجود مرحوم بسبب صفة الرحمة واسم الله الرحيم.
والوجوب الشرعي: هو وجوب طلب العبد الرحمة من الله تعالى لعلمه باسم الله "الرحيم"، وطلب المغفرة لعلمه باسم الله "الغفور" ، ووجوب توحيد الله بالعبادة لعلمه بمعنى اسم "الله" واسم "الصمد" واسم "الواحد" ، ووجوب الخضوع لله لعلمه باسمه "القوي" ونحو ذلك، وكثيراً ما تدلّ بعض الأسماء على أنواع متعددة من واجبات العبودية لله تعالى بتلك الأسماء .

وينظر هنا:
البابُ الرابعَ عشرَ:في بَيَانِ أنَّ أسماءَ اللهِ الحُسْنَى وصفاتِهِ العُلَى مِنْ مُوجِبَاتِ حَمْدِهِ ومقتَضِياتِ مَحَبَّتِهِ.
البابُ السادسَ عشرَ: في بيانِ بعضِ ما يقْتَضِيهِ العِلْمُ بأسماءِ اللهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى منْ أنواعِ العبوديَّةِ للهِ تعالَى.

ولي عودة لإكمال الجواب في وقت لاحق بإذن الله تعالى


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سؤال, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir