دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > الأسئلة العلمية العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 1 جمادى الأولى 1435هـ/2-03-2014م, 09:15 PM
خالد مصري خالد مصري غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 19
افتراضي سؤال عن معنى قول الشيخ صالح آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية: «الحياة فيك الآن للجسد والروح تبع، فيألم الجسد فتألم الروح»

جزاكم الله خيرا
يقول الشيخ صال آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية ص 103:

اقتباس:
في " الحياة الدنيا، فإن الحياة فيك الآن للجسد والروج تبع، فيألم الجسد فتألم الروح..."
وسؤالي أني استشكلت هذا الكلام مع تفسير قول الله: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور} وفيها أثبت الله حقيقة وجودية للامرئيات لا تضاهيها حقيقة وجود المرئيات والمحسوسات وهذا معنى كلام ابن القيم في الآية من كتاب "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل" وضرب له مثلا بقول نبينا: "الحج عرفة" ونحو ذلك من الأساليب التي تخص أحد أفراد العموم به، وتنفي أي وجود لباقي الأفراد؛ للتأكيد على أهمية هذا الفرد المخصوص لا لنفي وجود بقية الأفراد؟


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 جمادى الأولى 1435هـ/9-03-2014م, 10:48 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,961
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد مصري مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
يقول الشيخ صال آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية ص 103:
اقتباس:
في " الحياة الدنيا، فإن الحياة فيك الآن للجسد والروج تبع، فيألم الجسد فتألم الروح..."
وسؤالي أني استشكلت هذا الكلام مع تفسير قول الله: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور} وفيها أثبت الله حقيقة وجودية للامرئيات لا تضاهيها حقيقة وجود المرئيات والمحسوسات وهذا معنى كلام ابن القيم في الآية من كتاب "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل" وضرب له مثلا بقول نبينا: "الحج عرفة" ونحو ذلك من الأساليب التي تخص أحد أفراد العموم به، وتنفي أي وجود لباقي الأفراد؛ للتأكيد على أهمية هذا الفرد المخصوص لا لنفي وجود بقية الأفراد؟
الشيخ - حفظه الله - لم ينفِ وجود الروح؛ بل ذكر أن الحياة في الدنيا تكون بنفخ الروح في الجسد، وإنما يوصل إلى إزهاق الروح بإيذاء الجسد، فلا يمكن لشخص أن يقتل شخصاً آخر إلا عن طريق جسده إما بضربه حتى يموت، أو قتله بآلة حادة أو قطع عرق فيه فينزف حتى يموت أو بكتم نفَسه حتى يموت ونحو ذلك مما يكون أثره على الجسد فتزهق به الروح، فهذا من معاني كون الحياة في الأصل في هذه الدنيا قائمة بالجسد والروح تبع لها، فإذا فارقت الروح الجسد؛ مات العبد، وانتقل إلى الحياة البرزخية، وهي تختلف عن طبيعة الحياة في هذه الدار؛ وقد صح أن الكافر وبعض الفساق يعذّبون في قبورهم بعذاب لو عُذّبوا به في الحياة الدنيا لماتوا سريعاً ، ومع ذلك يمكث بعضهم في هذا العذاب الأليم إلى أن تقوم الساعة وهو حيّ حياة برزخية يشعر بما يُعذب به ويتألم به ألماً شديداً، والعياذ بالله.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سؤال, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir