دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > الأسئلة العلمية العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 ربيع الأول 1434هـ/27-01-2013م, 08:35 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 728
افتراضي سؤال عن الأعمال التي يتعلق بها نية أخرى مع نيتها لله عز وجل

أحسن الله إليكم ونفع بعلمكم

ذكرتم في المجلس السابق:"وأما الأعمال الدينية والعلوم الدينية فلا يجوز أن يطلب بها الدنيا؛ فمن كان غرضه من تعلّم العلم وأداء العبادات أن يطلب بذلك عرضاً من الدنيا فهذا مما توعّد عليه بالعذاب الأليم وهو من الشرك، وهو من إرادة الدنيا بعمل الآخرة ".

أشكل علي الجمع بين هذا القول وما جاء في شرح الأربعين النووية للشيخ صالح آل الشيخ:
فالأعمال التي يتعلق بها نية مع نيتها لله -جلَّ وعلا- على قسمين -أيضاً-:
الأول: أعمالٌ يجب أن لا يُريد بها وأن لا يعرض لقلبه فيها ثواب الدنيا أصلاً، وهذه أكثر العبادات وأكثر الأعمال الشرعية.
والقسم الثاني: عبادات حضَّ عليها الشارع بذكر ثوابها في الدنيا، مثل: صلة الرّحم، فقال -عليه الصلاة والسلام-: ((من سرَّه أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره؛ فليصل رحمه))، فحضَّ على صلة الرّحم بذكر ثواب الدنيا. فمن أراد الثواب الدنيوي -هنا في هذا القسم- مستحضراً ما حضَّ الشارعُ من العمل يعني: من هذه العبادة وذكر فيها الثواب الدنيوي فإنه جائزٌ له ذلك؛ لأنَّ الشارع ما حضّ بذكر الدنيا إلا إذنٌ منه بأن يكون ذلك مطلوبا ...إلى أن قال...لا يكون مُرائياً ولا مشركاً بذلك، فمن كانت نيته خالصة لله -جل وعلا- فأجرهُ أعظم.

أرجو التوضيح وجزاكم الله عنا خيرا.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15 ربيع الثاني 1434هـ/25-02-2013م, 04:02 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 12,699
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطيفة المنصوري مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليكم ونفع بعلمكم

ذكرتم في المجلس السابق:"وأما الأعمال الدينية والعلوم الدينية فلا يجوز أن يطلب بها الدنيا؛ فمن كان غرضه من تعلّم العلم وأداء العبادات أن يطلب بذلك عرضاً من الدنيا فهذا مما توعّد عليه بالعذاب الأليم وهو من الشرك، وهو من إرادة الدنيا بعمل الآخرة "

أشكل علي الجمع بين هذا القول وما جاء في شرح الأربعين النووية للشيخ صالح آل الشيخ:

فالأعمال التي يتعلق بها نية مع نيتها لله -جلَّ وعلا- على قسمين -أيضاً-:
الأول: أعمالٌ يجب أن لا يُريد بها وأن لا يعرض لقلبه فيها ثواب الدنيا أصلاً، وهذه أكثر العبادات وأكثر الأعمال الشرعية.
والقسم الثاني: عبادات حضَّ عليها الشارع بذكر ثوابها في الدنيا، مثل: صلة الرّحم، فقال -عليه الصلاة والسلام-: ((من سرَّه أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره؛ فليصل رحمه))، فحضَّ على صلة الرّحم بذكر ثواب الدنيا.فمن أراد الثواب الدنيوي -هنا في هذا القسم- مستحضراً ما حضَّ الشارعُ من العمل يعني: من هذه العبادة وذكر فيها الثواب الدنيوي فإنه جائزٌ له ذلك؛ لأنَّ الشارع ما حضّ بذكر الدنيا إلا إذنٌ منه بأن يكون ذلك مطلوبا ...إلى أن قال...لا يكون مُرائياً ولا مشركاً بذلك، فمن كانت نيته خالصة لله -جل وعلا- فأجرهُ أعظم.

أرجو التوضيح وجزاكم الله عنا خيرا.
أحسنت بالسؤال والاستدراك بارك الله فيك، وهذا أمر ينبغي توضيحه دفعا للاشتباه لأن جهة التقسيم مختلفة ولا تعارض بين القولين.
فمن كان لا يؤدي الأعمال التي أمر الله بها إلا لغرض من الدنيا لا يريد بذلك وجه الله فهو ممن أراد الدنيا بعمل الآخرة لأن باعثه على العمل ليس الاحتساب، وإنما أراد بذلك الدنيا كمن يجاهد لا لتكون كلمة الله هي العليا وإنما يقاتل حمية أو ليغنم مغنما دنيوياً فهذا لا يؤجر على جهاده لأن نيته فيه غير صحيحة.
وأما من كان يريد بذلك العمل وجه الله في الأصل وأدخل فيه نية أخرى نظر في هذه النية وحكمها فإن كانت مما أذن الله به فهي مباحة لا تقدح في صحة العمل لأن ما أذن الله به لا يعود على العمل بالبطلان.
وإن كانت النية الأخرى غير مأذون بها نظر فيها من جهتين:
الجهة الأولى: في منافاتها للإخلاص وهل تحبط ذلك العمل وتبطله كله أو بعضه كالمراءاة والتسميع والاستطالة بالعمل على الناس كالمن بالصدقة والأذى فيها؛ فهذه لها أحوال فقد تحبط العمل كله وذلك إذا كان العمل ينبني آخره على أوله كالصلاة فمن راءى في بعضها بطلت كلها، وإذا كانت لا ينبني أولها على آخرها فما راءى فيه فلا يقبل لانتفاء شرط الإخلاص وما أخلص فيه فهو مقبول كأن يتصدق بصدقتين يمنّ في إحداهما أو يرائي ولا يمنّ في الأخرى.
وفي هذه الجهة تفصيلات أخرى.
والجهة الثانية: في منافاتها للاتباع؛ فإن كانت النية التي أدخلها في العبادة وهي غير مأذون بها نية تعود على شرط المتابعة بالبطلان فالعمل الذي انبنى على ذلك مردود غير مقبول.
فالأعمال لا تقبل إلا بشرطي الإخلاص والمتابعة.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سؤال, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir