إجابات
(المجموعة الأولى)
السؤال الأول: أجب عما يلي:
- اذكر أهمية الشهادتين في دين الإسلام، واذكر الدليل على ما تقول.
للشهادتين أهمية عظيمة في دين الإسلام ويظهر ذلك في الآتي:
1 ـ الشهادتان هما أصل الإسلام وركنه الأول وبهما يدخل المرء دين الإسلام ومن لم يشهد بهما فليس بمسلم.
الدليل : حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : بني الإسلام على خمس : شهادة إلا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .... الحديث .
2 ـ والشهادتان ومعناهما هما أول ما يجب على العبد تعلمه :
الدليل :
حديث معاذ عندما أرسله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن داعيا ومعلما فقال له:
إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه : أن يوحدوا الله . كما ورد عند البخاري.
وفي رواية أخرى : إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله آلا الله وأني رسول الله .. الحديث.
3 ـ وفي حديث جبريل الذي جاء في آخره : هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمور دينكم ..
في هذا الحديث جاء الترتيب بالسؤال عن الإسلام أولا وكان أول ما ذكره شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
وفي هذا إشارة لعلو مكانة الشهادتين في الدين.
.....................................
ج - اذكر أربعًا من فضائل التوحيد، وأربعًا من عقوبات الشرك.
1ـ أنه أصل دين الإسلام فلا يصح دخول الإسلام إلا به . وثوابه أعظم الثواب وهو رضوان الله ودخول الجنة والنجاة من النار .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار.
2ـ هو شرط لقبول الأعمال فكل أعمال الشرك غير مقبولة قال تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
3 ـ ما يجده الموحد من طمأنينة القلب وسكينة النفس ؛ لأنه يعبد ربا واحدا لا شريك له . بيده الأمر كله من نفع وضر فلذا يتوكل عليه ويسلم الأمر إليه فيطمئن .
قال تعالى: ءأرباب متفرقون خيرا أم الله الواحد القهار .
4 ـ نيل محبة الله تعالى وما يتبعها من بركات .
وأما عقوبات الشرك :
1ـ غضب الله عليه ومقته ودخول جهنم الأبدي وحرمانه من الجنة ومن رؤية الله تعالى .
قال تعالى : كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون .
وقال تعالى: إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة ومأواه النار ... الآية.
2ـ الشرك يحبط الأعمال فلا يقبل من مشرك عملا. قال تعالى: ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين.
3ـ الوقوع في الحيرة والضياع بين الأرباب المتفرقون. قال تعالى : ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمدلله بل أكثرهم لا يعلمون.
4ـ حرمان المشرك من محبة الله وما يتبعها من بركات.
.....................................
السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:
- كل عمل ليس على السنة فحكمه: باطل مردود ، الدليل: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
....................
السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:
- الدين يسر، ولم يكلّفنا الله تعالى إلّا ما نستطيع.
قال الله تعالى : فاتقوا الله ما استطعتم .
وقال صلى الله عليه وسلم : إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه. .
- المؤمن الذي يفعل المعاصي من غير نواقض الإسلام فهذا من عصاة المسلمين ولا نكفّره بسبب معصيته وإن كانت من الكبائر.
قوله تعالى : إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
.
...................
السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:
- من الأمور ما لا تتحقق فيه المصلحة ودفع المفسدة إلا بمخالفة الكتاب والسنة. ( خطأ . بل المصلحة كل المصلحة وانتفاء المفسدة يكون باتباع الكتاب والسنة )
- حقيقة دين الإسلام هو التعبد لله تعالى وحده بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه ( صح ) .
..................
السؤال الخامس:
- اشرح معنى قول العبد (أشهد أن لا إله إلا الله) موضّحًا قولك بالأدلة.
لا إله إلا الله أي أقر وأعترف بأن لا معبود بحق سوى الله .
والإله أي المألوه أي المعبود .
قال تعالى : ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون.
فلا يجوز أن يعبد مع الله أحد لا نبي ولا ملك ولا ولي ولا أي شيء آخر لأن العبادة حق الله وحده ولا يشركه فيها أحد .
فالله هو المعبود بحق . ويجب إفراده بالعبادة وهذا هو معنى التوحيد الذي تدل عليه كلمة لا إله إلا الله.
قال تعالى : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم .
انتهى .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
......................