دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الخامس

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #8  
قديم 30 محرم 1441هـ/29-09-2019م, 04:01 AM
خديجة عماد الدين خديجة عماد الدين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 54
افتراضي

المجموعة الاولى :
:.
بين ما يلي :
س 1/معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}
هو استفهام للتهويل و للتعظيم.
س2/متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}
خلق : أي الخلق
سوى : أي المخلوقات خلقها على أكمل صورة
قدر : الاقدار وأعمال الكائنات ووظائفهم وطرق معيشتهم
فهدى : المخلوقات

. حرّر القول في المسائل التالية:
مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}
القوال الوارده في مرجع اسم الاشاره هذا
1/ القول الاول
قول ابن عباس أي أن ايات سورة سبح اسم ربك الاعلى كانت موجوده في صحف ابراهيم وموسى
واستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن <ابن عبّاسٍ قال: لمّا نزلت {إنّ هذا لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}. قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ((كان كلّ هذا - أو: كان هذا - في صحف إبراهيم وموسى)).
القول الثاني :
قال النسائي ، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ قال: لمّا نزلت: {سبّح اسم ربّك الأعلى}. قال: كلّها في صحف إبراهيم وموسى. فلمّا نزلت: {وإبراهيم الّذي وفّى}. قال: وفّى {ألاّ تزر وازرةٌ وزر أخرى}. يعني: أنّ هذه الآية كقوله تعالى في سورة النّجم: {أم لم ينبّأ بما في صحف موسى وإبراهيم الّذي وفّى ألاّ تزر وازرةٌ وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلاّ ما سعى وأنّ سعيه سوف يرى ثمّ يجزاه الجزاء الأوفى وأنّ إلّى ربّك المنتهى} .. الآيات إلى آخرهنّ، وهكذا قال عكرمة فيما رواه ابن جريرٍ عن ابن حميدٍ، عن مهران، عن سفيان الثّوريّ، عن أبيه، عن عكرمة في قوله تعالى: {إنّ هذا لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}. يقول: الآيات التي في: {سبّح اسم ربّك الأعلى}
القول الثالث :
قال أبو العالية: قصّة هذه السورة في الصّحف الأولى
القول الراب واختار ابن جريرٍ أنّ المراد بقوله: {إنّ هذا}. إشارةٌ إلى قوله: {قد أفلح من تزكّى وذكر اسم ربّه فصلّى بل تؤثرون الحياة الدّنيا والآخرة خيرٌ وأبقى}. ثم قال تعالى: {إنّ هذا}. أي: مضمون هذا الكلام {لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}
وهذه الاقوال الاربعه أوردها ابن كثير في تفسيره عليه رحمة الله
القول الخامس :
الاخبار المذكورة في سورة الاعلى وهو قول السعدي رحمه الله
القول السادس
وهو ما ورد في تفسير الاشقر
هذا :هُوَ مَا تَقَدَّمَ منْ فَلاحِ مَنْ تَزَكَّى وَمَا بَعْدَهُ،
وبالجمع بين أقوال العلماء وتحريريها
فإن مرجع الضمير عائد على ايات ومضمون سورة سبح اسم ربك الاعلى وما ورد فيها من أخبار حسنه بإنه موجود في الصحف الاولى كما قال ابن عباس وعكرمه وابن جرير وابي العاليه في تفسير ابن كثير وقال به السعدي والاشقر
والدليل :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ((كان كلّ هذا - أو: كان هذا - في صحف إبراهيم وموسى)).والله اعلم

معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}
القول الاول
قول ابن كثير أ عملت عملا كثيرا في الدنيا وتعبت فيه ثم تصلى نارا في الاخره واستدل ب
مر عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه بدير راهبٍ، قال: فناداه، يا راهب، يا راهب. فأشرف، قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه: {عاملةٌ ناصبةٌ تصلى ناراً حاميةً}. فذاك الذي أبكاني
القول الثاني
قال البخاري هم النصارى
القول الثالث
قال عكرمه و السدي أي عامله في الدنيا بالمعاصي ناصبه في الاخره بالعذاب والاغلال
وهذه الاقوال وردت في تفسير ابن كثير
القول الرابع
قال السعدي تاعبه في العذاب تجر على وجوهها في النار
القول الخامس
قال السعدي ويحتمل أن يكون تاعبه في الدنيا بالعباده وفي الاخره يكون هباءا منثورا الا أنه لا يدل عليه السياق وانما قيد الظرف يوم القيامه
القول السادس
قول الاشقر أنها تاعبه في الدنيا بالعمل وفي الاخره لا اجر لهم
وبالجمع بين اقوال المفسرين :
1:وهو أن تكون عامله في الدنيا شاقيه في الاخره ذهب عملهم هباءا منثورا كما أورد ابن كثير في تفسيره والبخاري والسدي وعكرمه وكذالك احتمله السعدي ولم يرجحه وقال به الاشقر واستدل ابن كثير على هذا القول ب
مر عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه بدير راهبٍ، قال: فناداه، يا راهب، يا راهب. فأشرف، قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه: {عاملةٌ ناصبةٌ تصلى ناراً حاميةً}. فذاك الذي أبكاني
القول الثاني :
وهي أنها عامله في الاخره في العذاب وشاقيه به
كما قال به السعدي واستدل بأن
1/قيدَهُ بالظرفِ، وهوَ يومُ القيامة
-2/ولأنَّ المقصودَ هنا بيانُ وصفِ أهلِ النارِ عموماً، وذلكَ الاحتمالُ جزءٌ قليلٌ منْ أهلِ النارِ بالنسبةِ إلى أهلهَا.
-3/ولأنَّ الكلامَ في بيانِ حالِ الناسِ عندَ غشيانِ الغاشيةِ، فليسَ فيه تعرضٌ لأحوالهم في الدنيا.
فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَن
يخبر الله سبحانه وتعالى عن حال الانسان كيف أنه اذا أعطاه الله النعم ووسع عليه في رزقه من باب الاختبار له في الدنيا ظن انها كرامه من الله وانه قريب منه وأنه اذا ما ابتلاه بتضيق الرزق وقدره عليه ظن أنه مهان بعيد عن الله وقد نفى الله ذالك لانه جعل سعة الرزق وضيقه من الاختبارات في الدنيا.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir