دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة التأهيل العالي للمفسر > منتدى الامتياز

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 11 جمادى الآخرة 1437هـ/20-03-2016م, 01:22 AM
بشرى عبدالرحمن بشرى عبدالرحمن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 148
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.
أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن وأشهرها:
- فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، وهو من أجلّ كتب الفضائل.
-فضائل القرآن لسعيد بن منصور الخراساني، وهو كتاب كبير من سننه.
- وكتاب فضائل القرآن من مصنّف ابن أبي شيبة.
- وكتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري ومسلم وجامع الترمذي.
- كتاب فضائل القرآن لابن الضُّرَيس.
- وكتاب فضائل القرآن للحافظ المستغفري.
- وفضائل القرآن لضياء الدين المقدسي.
- وقاعدة في فضائل القرآن لابن تيمية.
- وفضائل القرآن لابن كثير، وهو جزء من مقدّمة تفسيره.
- موسوعة فضائل سور وآيات القرآن لمحمد بن رزق الطرهوني.

طريقة التأليف:
1- كان بيان فضائل القرآن في أوّل الأمر قائماً على تفسير الآيات الدالة على فضل القرآن، ورواية الأحاديث والآثار الواردة في ذلك.
2- لمّا بدأ عصر التدوين اعتنى بعض العلماء بتدوين ما روي في فضائل القرآن؛ وكان التأليف فيه على أنواع:
النوع الأول: رواية الأحاديث والآثار الواردة في فضائل القرآن بالأسانيد وضمّها إلى دواوين السنة.
والنوع الثاني: إفراد فضائل القرآن بالتأليف المستقلّ؛ ورواية ما ورد فيه من الأحاديث والآثار بالأسانيد.
والنوع الثالث: جمع ما رواه الأئمة وتصنيفه على الأبواب، وحذف الأسانيد اختصاراً .
والنوع الرابع: التصنيف المقتصر على بعض الأبواب المهمّة وترجمتها بما يبيّن مقاصدها وفقهها.
والنوع الخامس: التنبيه على بعض مباحث فضائل القرآن كما فعل كثير من المفسّرين في مقدّمات تفاسيرهم،.
والنوع السادس: إفراد فضائل بعض الآيات والسور بالتأليف.
والنوع السابع: شرح معاني الآيات والأحاديث والآثار الواردة في فضائل القرآن.
والنوع الثامن: عقد فصول في بعض الكتب لبيان بعض فضائل القرآن.

س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟
الفرق بينهما:
1- أن الاسم يصح أن يطلق مفرداً معرّفاً كما قال الله تعالى: {تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده}.
وأما الصفات فهي لازمة للموصوف الظاهر أو المقدّر؛ فلا تدلّ الصفة بمجرّدها على الموصوف إلا أن يكون مذكوراً ظاهراً كقوله تعالى: {إنه لقرآن كريم}، أو معروفاً مقدّراً كقوله تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين}
2- أن الصفة غير المختصة تحتاج إلى تعريف لتتضح دلالتها على الموصوف بخلاف الأسماء التي جعلت أعلاماً على المراد.

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – عظيم: "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"، فيتضمن عظمة قَدْرِهِ وَعَظَمَةَ صفاته، فالقرآن عظيم القَدْرِ في الدنياوالآخرة.ب – قيم: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْلَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ" والقيم معناه: المستقيم الذي لا عوج فيه، قيّم على ما قبله من الكتب وشاهدً عليها، يقوم بأمور العباد ومصالحم.
ج – هدى: "ذلك الكتاب لا ريب فيه . هدى للمتّقين"، فهداية القرآن هداية عظيمة فيشمولها لجميع شؤون العباد، وفي كونها تهدي للتي هي أقوم في كلّشأن.
د- شفاء: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا "، شفاء لما في النفوس وشفاء من الجهل والضلال، وشفاء للأمراض الجسدية.

س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز.
وصف الله تعالى بأن القرآن مبارك، ومعنى باركه أي أودع فيه البركة، وهي الخير الكثير المتزايد، آثاره تنمو وتتسع بطرق ظاهرة أو خفية.
ومعرفتنا بأن الذي باركه هو الله تفيدنا فوائد جليلة:
بيان عظمة هذه البركة وكثرتها وتنوّعها؛ فالله تعالى عليم قدير وواسع حكيم، وقد ظهرت آثار علمه وقدرته وسعته وحكمته في مباركة كلامه جلَّ وعلا؛ فكانت تلك البركة من آثار أسمائه تعالى وصفاته، فهي بركة عظيمة لا يحيط بها علماً إلا هو جلّ شأنه.
من بركات القرآن:

  • ما تضمّنه من بيان الهدى والتبصير بالحقائق في كل ما يُحتاج إليه؛ كما قال الله تعالى: {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}.
  • فأصل هذه البصيرة صلها إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهدايتهم إلى الصراط المستقيم.
  • أنّه حياة للمؤمن ورفعة له؛ وقد وصفه الله بأنّه روح لما يحصل به من الحياة الحقيقية، التي هي حياة القلب. قال تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا..}
  • ومن بركته على النفس المؤمنة به؛ أنه يجلو الحزن، ويذهب الهمّ، وينير البصيرة، ويُصلح السريرة، ويشفي ما في الصدر، فيطمئنّ به القلب، وتزكو به النفس، ويحصل به اليقين، ويزداد به الإيمان، ويندفع به كيد الشيطان.
  • ما جعل الله فيه من الشفاء الحسي والمعنوي.
  • أن قارئه يُثاب عليه أنواعاً من الثواب: فيثاب على الإيمان به، ويثاب على تلاوته، ويثاب على الاستماع إليه، ويثاب على تدبّره، ويثاب على تعظيمه، ويثاب على حفظه، ويثاب على التفقّه فيه وطلب تفسيره، ويثاب على اتّباع هداه، حتى إنه ليثاب على النظر في المصحف.
  • كثرة وجوه الخير فيه؛ فهو علم لطالب العلم، وحكمة لطالب الحكمة، وهداية للحيران، وتثبيت للمبتلى، ورحمة للمؤمن، وشفاء للمريض، وبيان لمن يريد كشف الشبهات.
  • بركة ألفاظه وأساليبه؛ فألفاظه ميسرة للذكر، معجزة في النظم، حسنة بديعة، لها حلاوة في السمع، وبهجة في النفس، وتأثير في القلب، يدلّ اللفظ الوجيز منه على معانٍ كثيرة مباركة.
  • بركة معانيه وكثرتها واتّساعها وعظيم دلالتها حتى أدهش البلغاء وأبهرهم.
  • أنه لا تنقضي عجائبه ولا يحاط بمعرفته فلو درس المرء تفسيره من فاتحته إلى خاتمته لم يحط بمعانيه، فإذا درسه مرة أخرى ظهرت له معان لم تكن قد ظهرت له من قبل.
  • أنه يرفع شأن صاحبه، ويعلي ذكره، ويوجب له حقاً لم يكن ليناله بغير هذا القرآن من الإجلال والتقديم، والرعاية والتكريم.
  • عموم فضله على الأمة وعلى الفرد؛ فإذا اتّبعت الأمّة هداه أعزّها الله ونصرها، ورفع عنها الذلة، والطائفة التي تقيم ما أمر الله به فيه لا يضرها من خذلها ولا من خالفها.
  • ومن بركاته العظيمة أنه حيثما كان فهو مبارك: على قلب المؤمن، وفي المجالس الناس، وفي البيوت، والورق الذي يكتب فيه حيث يحترم ويعظم.
  • بركاته على صاحبه يوم القيامة فهو أنيسه في قبره، وظلّه في الموقف العظيم، وقائده في عرصات القيامة، وحجيجه وشفيعه، ولا يزال به حتى يقوده إلى الجنة مكرماً.
س5: بيّن أنواع ثواب القرآن بإيجاز.
يُثاب قارئ القرآن بأنواع من الثواب العظيم في الدنيا والآخرة فضلاً من الله تعالى، وإكراماً منه لصاحب القرآن:
أ: فمما يثاب به في الدنيا:
1. أن تلاوته للقرآن طمأنينة للقلب وسكينة للنفس ونور للصدر، وجلاء للحزن وذهاب للهَمّ.
2. محبة الله تعالى لمن يتلو كتابه مؤمنا به؛ معظّما لهداه؛ فرحاً بفضله ورحمته.
3. أن القارئ يتبصّر به ويعتبر فيهديه إلى معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته، ويذكّره بآلائه ونعمائه، ويبصّره بالصراط المستقيم والهدي القويم في جميع شؤونه، ويفقّهه في أحكام دينه وسلوكه وتعامله، ونحو ذلك.
4: زيادة الإيمان بتلاوته وبالاستماع إليه.
5: ومن أنواع ثواب قراءة القرآن ما جعل الله تعالى لقارئه من الحسنات الكثيرة المضاعفة، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة، منها: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول "الم" حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».

س6: ما المراد بصاحب القرآن؟
المراد بصاحب القرآن هو المؤمن به المتبع لما تضمنه من الهدى الذي يتعاهد تلاوته بالليلوالنهار حفظاً أو نظراً من المصحف، حتى يكون له به اختصاص وصف الصحبة.
ولا يشترط في صاحبالقرآن أن يكون حافظاً لجميع ألفاظه عن ظهر قلب، بل يَصْدُق هذا الوصف على من يقرأُه.

س7: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
1: استخدام التقنية الحديثة في نشر ذلك، من خلال صنع وثائق وصور تصميمية ونشره في قنوات التواصل الاجتماعي .
2: كتابة مقالات علمية تبين فضل القرآن ومكانته وأهميته على الفرد والمجتمع.
3: تصميم برنامج وحملة متكاملة عن فضل القرآن، تبني هذا البرنامج الجهات الرسمية الخيرية، كالجمعيات الخيرية والمعاهد القرآنية، والدور النسائية.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثامن

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir