دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى السابع ( المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 11 صفر 1439هـ/31-10-2017م, 06:44 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,810
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى أبوالوفا مشاهدة المشاركة
استخلاص المسائل التفسيرية من تفسير سورة الملك [ من الآية (6) إلى الآية (12) ]
قائمة المسائل الواردة في السورة:


المسائل التفسيرية:

قوله تعالى: (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6)
1- المراد ب(عذاب جهنم) ك س ش
2- المراد ب(للذين كفروا) ش
نراعي الترتيب الموضوعي للمسائل فالمسألة الثانية تسبق الآولى .
قوله تعالى: (إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7)

1- معنى (شهيقا) ك س ش
2- المراد ب(إذا ألقوا فيها) س
3- معنى ( إذا القوا فيها) ش
4- معنى ( وهو تفور) ك ش

قوله تعالى: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)

1- معنى (تميز) ك س ش
2-معنى (تكاد تميز من الغيظ) ك س ش
3-معنى (الفوج) ش
4-المراد ب(خزنتها ) ش
5-الغرض من الإستفهام ( ألم يأتكم) س ش
6-مكان الإتيان (يأتكم) ش
7-معنى نذير ش
قوله تعالى: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)
1-دلالة الآية على عدل الله ك
2- دلالة الجمع بين اللفظين (فكذبنا- وقلنا) س
3- المراد ب(النذير) ش
4- مرجع الضمير (أنتم) ش
5- متعلق التكذيب (فكذبنا) ش
6- معنى (وقلنا مانزل الله من شىء) ش
7- معنى (ضلال مبين ) ش

قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)

1-معنى الآية ك س ش
2-المراد بالسمع س ش
3-معنى أصحاب السعير ش
4-ارتباط الجوارح بالهداية والفائدة المترتبة س

قوله تعالى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)

1-معنى ( سحقا) س ش
2-المراد ب(أصحاب السعير) س
3-معنى الآية من السنة ك
4-مرجع الضمير في (فاعترفوا) س
5-المراد (بذنبهم) ش
6-فائدة الإعتراف بالذنب بعد العذاب ش

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)

1-تفسير السنة لمعنى(يخشون ربهم) ك
2-مناسبة الآية بما قبلها س
3-المراد ب(يخشون ربهم) ك ش
4-متعلق الضمير (لهم مغفرة) س ش لا نقول متعلق الضمير ، بل مرجع الضمير.
5-معنى (مغفرة) ك س ش
6-المراد ب(أجر كبير) ش

خلاصة أقوال المفسرين
قوله تعالى: (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6)
1- المراد ب(عذاب جهنم)
أي مايصيرون إلية من بئس المآل والمنقلب وفيه يهان أهله غاية الهوان (حاصل ماذكره ابن كثير ،السعدي،الأشقر)
2- المراد ب(للذين كفروا)
من كفار بني آدم، أو من كفار الفريقين ، من بني آدم ومن الجن (الأشقر)

قوله تعالى: (إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7)
1- معنى (شهيقا)
قال ابن جريرٍ: يعني الصّياح.(ذكره ابن كثير)
وهو صَوتاً عالِياً فَظيعاً كصوت الحمير عند أول نهيقها (حاصل ماذكره السعدي، الأشقر)
2- المراد ب(إذا ألقوا فيها)
على وجه الإهانة والذل ذكره السعدي
3- معنى ( إذا القوا فيها)
أي طرحوا فيها كما يطرح الحطب في النار ذكره الأشقر
4- معنى ( وهو تفور)
تَغْلِي بهم كما يغلى الحب القليل في الماء الكثير في الْمِرْجَلِ حاصل ماذكره ابن كثير والأشقر

قوله تعالى: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)

1-معنى (تميز)
ينفصل ويفارق بعضها بعض وتتقطع حاصل ماذكره ابن كثير والسعدي
2-معنى (تكاد تميز من الغيظ)
أي تكاد على اجتماعها ينفصل ويفارق بعضها بعضا من شدة غيظها وغضبها على الكفار حاصل ماذكره ابن كثير ،السعدي ،الأشقر
3-معنى (الفوج)
الجماعةُ مِن الناسِ. ذكره الأشقر
4-المراد ب(خزنتها )
مِن الملائكةِ ذكره الأشقر
5-الغرض من الإستفهام ( ألم يأتكم)
للتوبيخ والتَقريع من الخزنة لأهلها حاصل ماذكره السعدي والأشقر
6-مكان الإتيان (يأتكم)
في الدنيا ذكره الأشقر
7-معنى نذير
هو الذي ينذر ويحذر ذكره الأشقر
قوله تعالى: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)
1-دلالة الآية على عدل الله
ذكر تعالى عدله في خلقه لأنه لا يعذّب أحدًا إلّا بعد قيام الحجّة عليه وإرسال الرّسول إليه ذكره ابن كثير
واستشهد بآيات لها نفس المعنى مثل قوله تعالى: {وما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولا} [الإسراء: 15] وقال تعالى: {حتّى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسلٌ منكم يتلون عليكم آيات ربّكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقّت كلمة العذاب على الكافرين} [الزّمر: 71].
2- دلالة الجمع بين اللفظين (فكذبنا- وقلنا)
جمعوا بين تكذيبهم الخاص والتكذيب العام بكل ما أَنزل اللَّه، ولم يكفهِم ذلك حتى أَعلنوا بضلال الرسل المنذِرين، وهم الهداة المهتدون. ذكره السعدي
3- المراد ب(النذير)
رسولٌ مِن عندِ اللهِ منذرين يخوفونهم من يوم العذاب ذكره السعدي ،الأشقر
4- مرجع الضمير (أنتم)
الرسل ذكره السعدي، الأشقر
5- متعلق التكذيب (فكذبنا
النذير ذكره الأشقر
6- معنى (وقلنا مانزل الله من شىء)
كذبنا ماجائت به الرسل من الغيبيات والشرائع ذكره الأشقر
7- معنى (ضلال كبير)
ذهاب الحق وبعد عن الصواب ذكره الأشقر

قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)
1-معنى الآية
نفوا عن أنفسهم طرق الهداية وهو السمع لماأنزل من عند الله وجاءت به الرسل والعقل الذي ينتفع وينفع صاحبه حاصل ماذكره ابن كثير ،السعدي والأشقر
2-المراد بالسمع
السمع الذي يُنتفع به ويعي به صاحبه حاصل ماذكره ابن كثير والأشقر
3-معنى أصحاب السعير
أهل النار ذكره الأشقر
4-ارتباط الجوارح بالهداية والفائدة المترتبة
الجوارح هي طرق للهدى، وهي السمْع للهدى ، والعقل الذي ينفَع صاحبه،ويريه حقائق الأشياء ومافيها نجاته وتردعه عن موارد الهلاك ، فمن صرفها لنجاته ، وهم أهل اليقين والإيمان ،كانت زيادة في درجات الإيمان ماذكره السعدي

قوله تعالى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)

1-معنى ( سحقا)
بُعْداً لهم من الله ومن رحمته وخَسارةً وشَقاءً حاصل ماذكره السعدي ،والأشقر
2-المراد ب(أصحاب السعير)
أي ملازمين للسعير التي تستعر في أبدانهم وتطلع على أفئدتهم ذكره السعدي
3-معنى الآية من السنة
قال الإمام أحمد: حدّثنا محمّد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن أبي البختريّ الطّائيّ قال: أخبرني من سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: "لن يهلك النّاس حتّى يعذروا من أنفسهم" وفي حديثٍ آخر: "لا يدخل أحدٌ النّار، إلّا وهو يعلم أنّ النّار أولى به من الجنّة"
ذكره ابن كثير
4-مرجع الضمير في (فاعترفوا)
الداخلين النار المعترفين بظلمهم وعنادهم ذكره السعدي
5-المراد (بذنبهم)
الكفر وتكذيب الأنبياء ذكره الأشقر
6-فائدة الإعتراف بالذنب بعد العذاب
تقوم عليهم الحجة ولا يبقى لهم عذر ذكره الأشقر
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)
1-تفسير السنة لمعنى(يخشون ربهم)
أي يخافون الله من الذنوب الظاهرة والباطنة فيكف عن المعاصي ويقوم على طاعة الله فجزائه المغفرة والأجر
كما ثبت في الصّحيحين: "سبعةٌ يظلّهم اللّه تعالى في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه"، فذكر منهم: "رجلًا دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمالٍ فقال: إنّي أخاف اللّه، ورجلًا تصدّق بصدقةٍ فأخفاها، حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
وقال الحافظ أبو بكرٍ البزّار في مسنده: حدّثنا طالوت بن عبّادٍ، حدّثنا الحارث بن عبيدٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: قالوا: يا رسول اللّه، إنّا نكون عندك على حالٍ، فإذا فارقناك كنّا على غيره؟ قال: "كيف أنتم وربّكم؟ " قالوا: اللّه ربّنا في السّرّ والعلانية. قال: "ليس ذلكم النّفاق"
ذكره ابن كثير
2-مناسبة الآية بما قبلها س
لَمَّا ذَكَرَ حالةَ الأشقياءِ الفُجَّارِ، ذكَرَ حالةَ السُّعَدَاءِ الأبرارِ ذكره السعدي
3-المراد ب(يخشون ربهم)
يخاف مقام الله ويخشى عذابه حاصل ماذكره ابن كثير ،الأشقر
4-متعلق الضمير (لهم مغفرة)
الذنوب ذكره السعدي، الأشقر
5-معنى (مغفرة)
غفران الذنوب وما أَعده اللَّه لهم في الجنة من النعيمِ المقيمِ. وأعظَمُ مِن ذلكَ وأكبرُ رِضَا الرحمنِ الذي يُحِلُّه اللَّهُ على أهْلِ الْجِنانِ حاصل ماذكره ابن كثير نالسعدي،الأشقر
6-المراد ب(أجر كبير)
الجنة ذكره الأشقر

أحسنتِ في اجتهادك مع التوصية بضرورة مراعاة الترتيب الموضوعي للمسائل .
الدرجة : ب+
تم خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تطبيق, على

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir