دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > الدورات العلمية العامّة > علماء الأمصار في القرون الفاضلة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #27  
قديم 6 ذو الحجة 1442هـ/15-07-2021م, 11:21 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,458
افتراضي

38: محمد بن واسع بن جابر الأزدي(ت:127هـ)
من قراء البصرة وعبّادهم وفضلائهم، كان يخفي عبادته، ولم يزدد إلا رفعة، وكان يغلب عليه الحزن.
روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وابن سيرين، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبي صالح السمان، وسالم بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن المنكدر، وعطاء بن أبي رباح.
وروى عنه: هشام بن حسان، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة،
- وقال جعفر بن سليمان الضبعي: سمعت مالك بن دينار يقول: (القراء ثلاثة: قارئ للدنيا، وقارئ للرحمن عز وجل، وقارئ للملوك وأبناء الملوك، وإن محمد بن واسع من قراء الرحمن). رواه أبو نعيم الأصبهاني وابن عساكر.
- وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: قال محمد بن واسع: «القرآن بستان العارفين فأينما حلوا منه حلوا في نزهة». رواه أبو نعيم في الحلية.
- وقال سعيد بن أسد: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: كان إذا قيل بالبصرة: من أفضل أهل البصرة؟
قالوا: محمد بن واسع، ولم يكن يرى كثير عبادة، وكان يلبس قميصاً بصريا وساجاً). رواه يعقوب بن سفيان.
- وقال شبابة بن سوار: (أخبرني أبو الطيب، موسى بن يسار قال: صحبت محمد بن واسع من مكة إلى البصرة فكان الليل أجمع يصلي في المحمل جالساً يومئ برأسه إيماء، وكان يأمر الحادي أن يكون خلفه ويرفع صوته حتى لا يفطن له). رواه ابن أبي الدنيا في الإخلاص والنية.
- وقال يحيى بن حريث العبدي، عن يوسف بن عطية، عن محمد بن واسع، قال: «لقد أدركت رجالا، كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وساد واحد، قد بل ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته. ولقد أدركت رجالا، كان أحدهم يقوم في الصف فتسيل دموعه على خديه، لا يشعر به الذي إلى جنبه». رواه ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء.
- وقال عبد الرزاق: أنبأنا ابن سليمان [يعني جعفر الضبعي] قال: قعد مالك ومحمد بن واسع، قال مالك: " ما هو إلا طاعة الله أو النار قال: فقال له محمد بن واسع: لا أقول ما قلت ما هو إلا رحمة الله أو النار قال: فقال مالك: «أشهد أنك من قراء الله عز وجل» رواه أحمد في الزهد.
- وقال الفضيل بن عياض: قال مالك بن دينار: «إنما هو طاعة الله أو النار» فقال محمد بن واسع: «إنما هو عفو الله أو النار» رواه أبو نعيم في الحلية.
- وقال الأصمعي: قال سليمان التيمي: «ما أحدٌ أحبّ إليَّ أن ألقى الله بمثل صحيفته إلا محمد بن واسع» رواه أبو نعيم الأصبهاني.
- قال وكيع: حدثنا ابن علية، عن يونس، قال: سمعت محمد بن واسع، يقول: «لو كان يوجد للذنوب ريح ما قدرتم أن تدنو مني من نتن ريحي». رواه أبو نعيم في الحلية.
- وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، قال: «ما رأيت محمد بن واسع إلا وكأنه يبكي، وكان يجلس مع المساكين والبكائين» رواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول.
قلت: كان حماد بن زيد ضريراً، فلعله توسّع في العبارة فعبّر بالرؤية عن العلم.

- وقال مخلد بن حسين، عن هشام، قال: دعا مالك بن المنذر محمد بن واسع وكان على شرط البصرة فقال: اجلس على القضاء فأبى محمد، فعاوده فأبى فقال: لتجلس أو لأجلدنّك ثلاثمائة.
فقال له محمد: «إن تفعل فأنت مسلّط، وإن ذليل الدنيا خير من ذليل الآخرة». رواه أبو نعيم في الحلية.
- قال هارون بن معروف: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: كان محمد بن واسع مع يزيد بن المهلب بخراسان غازياً فاستأذنه للحج فأذن له فقال له: نأمر لك؟
قال: «تأمر به للجيش كلهم؟»
قال: لا
قال: «لا حاجة لي به». رواه أبو نعيم في الحلية.
- وقال علي بن بكار: حدثنا مخلد، قال: كان محمد بن واسع مع قتيبة بن مسلم في جيش وكان صاحب خراسان، وكانت الترك خرجت إليهم فبعث إلى المسجد ينظر من فيه فقيل له: ليس فيه إلا محمد بن واسع رافعاً إصبعه؛ فقال قتيبة: «إصبعه تلك أحبّ إلي من ثلاثين ألف عنان». رواه أبو نعيم في الحلية.
- قال سعيد بن عاصم: كان قاصٌّ يجلس قريباً من مسجد محمد بن واسع؛ فقال يوما وهو يوبّخ جلساءه: ما لي أرى القلوب لا تخشع؟!! وما لي أرى العيون لا تدمع؟ وما لي أرى الجلود لا تقشعر؟
فقال محمد بن واسع: «يا عبد الله ما أرى القوم أُتوا إلا من قِبَلك؟ إنَّ الذكر إذا خرج من القلب وقع على القلب» رواه أبو نعيم في الحلية.
- وقال سعيد بن عامر، عن حزم، قال: قال محمد بن واسع وهو في الموت: «يا إخوتاه تدرون أين يُذهب بي؟ والله الذي لا إله إلا هو إلى النار أو يعفو عني» رواه ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس.
- قال ابن حبان: (خرج إلى خراسان غازياً، وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم، من عباد أهل البصرة وزهادهم والمتقشفة الخشن).
اختلف في سنة وفاته على أقوال كتبت أرجحها، وهو الذي اختاره البخاري في تاريخه.


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثاني, الدرس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir