تم بفضل الله قراءة محاضرة يوم الثلاثاء 13 محرم 1442 هـ
أهم النقاط المستفادة
1- "إياك نعبد وإياك نستعين" تشتمل على: مقصدين
- لاإله إلا الله: فقد جاء فيها التبرؤ لله عز وجل من كل معبود سواه.
- لا حول ولا قوّة إلا بالله: فيها التبرؤ من الإستعانة بغيره تعالى.
قال ابن القيّم رحمه الله: (كثيراً ما سمعت شيخ الإسلام -قدس الله روحه- يقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تدفع الرياء، {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تدفع الكبرياء)
2- تحمل "إياك نعبد" معنى إخلاص العبادة مع تحقيق المحبة والخوف والرجاء لله عز وجل. وقد عرف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة (العبودية)؛ العبادة فقال رحمه الله تعالى: (العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة)، ولاتسمى العبادة عبادةً إلا إذا جمعت بين ثلاثة أمور:المحبة، والانقياد، والتعظيم. ويشترك فيها القلب واللسان والجوارح.
3- معنى "إياك تسعين" أننا نستعينك وحدك عز وجل على إخلاص العبودية ونستعينك في جميع أمورنا، الاستعانة هي طلب العون وهي تشمل الدعاء والتوكل والاستعاذة والاستغاثة والاستهداء وغيرها.
4-الإستعانة قسمان:
- استعانة العبادة: فيستعان بالله جل وعلا وحده، ولا يستعان بغيره، فيتحقق في قلب المستعين معاني المحبة والخوف والرجاء.
- استعانة السبب: لابد من الأخذ بالأسباب لكن يشترط عدم التعلق بها بل نتعلق برب الأسباب، وهذا النوع يخلو من معاني العبادة، ويجب أن يكون السبب مشروعا.