دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التأصيل العلمي ومناهج الطلب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 محرم 1430هـ/12-01-2009م, 02:09 PM
هيئة الإدارة 2 هيئة الإدارة 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 53
افتراضي الأسئلة المتعلقة بمتن : حلية طالب العلم

الأسئلة الخاصة بمتن :
حلية طالب العلم

س1: سؤال عن وجه تعجّب الشيخ بكر أبو زيد من صاحب المنصب الذي لا يتوب حتى يعزل من منصبه؟ (م)
س2: سؤال عن كتاب التعالم للشيخ بكر أبو زيد.
س3: سؤال عن كلام أبي حيان الاندلسي على ابن مالك.
س4: سؤال عن ضبط عبارة (من لم يكن رحلة لن يكون رحلة)؟ (م)
س5: سؤال: هل الأفضل دراسة المذهب السائد في البلد الذي أعيش فيه أو غيره من المذاهب؟ (م)
س6: سؤال: هل يقتصر على حفظ المختصرات التي رجحها ابن العثيمين؟
س7: هل يصحّ إطلاق القول بأنّ دلالات القرآن أقوى من دلالات السنة؟
(م)
س8: سؤال عن أقسام المتكلمين. (م)
س9: سؤال عن تعريف البدعة، ومتى يُحكم على الفاعل أنه مبتدع؟ (م)
س10: سؤال عن أحكام قبول الهدية أو ردها. (م)
س11: ما الفرق بين الرجاء وإحسان الظنّ بالله؟ وهل نزول المصائب دليل على غضب الله تعالى على العبد؟ (م)
س12: سؤال عن طوائف المفوضة. (م)
س13: سؤال عن معنى عبارة: «فقيه النفس». (م)
س14: سؤال عن عبارة للشيخ بكر أبو زيد في الحلية: «كما في (العزاب) من (الإسفار) لراقمه».
س15: سؤال عن حكم من يزوج امرأة من غير مهر (صداق). (م)
س16: سؤال عن معنى السبر والتقسيم.
س17: سؤال عن معنى «تَكُفُّ عنها العِثارَ والتعَثُّرَ في مَثانِي الطلَبِ والعمَلِ؛ من تَمَوُّجَاتٍ فِكرِيَّةٍ وعَقَدِيَّةٍ». (م)
س18: سؤال عن إعراب عبارة «حلية طالب العلم». (م)
س19: سؤال: هل عبارة: «من كان دليله كتابه كان خطؤه أكثر من صوابِهِ» من أقوال الشافعي رحمه الله؟
س20: سؤال عن تعريف ابن العثيمين للزهد والورع. (م)
س21: سؤال عن الفرق بين الجدال والمراء؟ (م)
س22: سؤال عن حكم إبداء المرأة عينها بالنقاب إذا كان يؤدّي إلى الفتنة. (م)
س23: سؤال: لماذا حض الشيخ بكر أبو زيد طالب العلم على أن يتصف بـ: (ملازمة خشية الله والمراقبة والرفق، ...)؟
س24: سؤال عن مسألة عزل العالم من الولاية، هل يكون عزل محمدة أم عزل مذمة؟ (م)
س25: سؤال عن من يترك الآداب المسنونة والواجبة. (م)
س26: سؤال عن معنى: (وسكون الطائر من الوقار). (م)
س27: سؤال: هل المرء مطالب بخفض الجناح لكل الناس؟ (م)
س28: سؤال: هل يعد حب الصلاة بالقميص وثوب الرأس من الخيلاء؟ (م)
س29: سؤال: ما المقصود بقول المؤلف: (تَقصيرُك عن العمَلِ بالعِلْمِ حَمْأَةُ كِبْرٍ)؟
س30: سؤال عن استيضاح معنى: «التحلي بدوام المراقبة لله في السر والعلن، سائرا إلى ربك بين الخوف والرجاء فهما للمسلم كالجناحين للطائر». (م)
س31: سؤال: هل الأفضل لطالب العلم أن يهجر الترفه والتنعم لحديث: «البذاذة من الإيمان»؟ (م)
س32: سؤال: من يتعلم العلوم الدنيوية هل يثاب عليها أم يأثم؟
س33: سؤال عن حكم التلفيق في المذهب، وهل التمذهب واجب؟
س34: سؤال عن معنى: (زَلَّةُ العالِمِ مَضروبٌ لها الطَّبْلُ).
س35: سؤال: هل يبدأ طالب العلم بحفظ القرآن أو بالمتون العلمية كـ«حلية طالب العلم»؟
س36: سؤال عن معنى عبارة شيخُ الإسلامِ ابنُ تَيميةَ: (وأهلُ السنَّةِ: نَقاوةُ المسلمينَ، وهم خيرُ الناسِ للناسِ). (م)
س37: سؤال عن معنى عبارة الشيخ بكر أبو زيد في الحلية: (وبالجُملةِ فهذا أَصلُ هذه (الْحِلْيَةِ)، ويَقعانِ منها مَوْقِعَ التاجِ من الْحُلة).
س38: سؤال: هل ترك الآداب المسنونة مكروه مطلقاً؟ (م)
س39: سؤال: ما معنى التفويض؟ وما معنى التأويل؟ ومن هم الأشاعرة والماتريدية؟ (م)
س40: سؤال: ما مراد الشيخ بكر أبو زيد بالجماعة في قوله: (والمسلمون جميعهم هم الجماعة)؟ (م)
س41: سؤال عن ضوابط التعامل مع أهل البدع والجلوس إليهم. (م)
س42: سؤال عن ضوابط الحكم على الشخص أنه من أهل البدع. (م)
س43: ما هو علم الكلام؟ (م)
س44: سؤال: ما معنى قول شيخ الإسلام: (وأكثر من يخاف عليه الضلال هم المتوسطون من علماء الكلام)؟ (م)
س45: سؤال عن المقصود بالعلماء الجهابذة.
س46: سؤال عن قصة حديث: «إنا حاملوك على ولد الناقة».
(م)
س47: سؤال: هل قول رسول الله: «إن من البيان لسحرا» مدح أم ذم؟
(م)
س48: سؤال عن معنى قتل الغيلة. (م)
س49: سؤال عن معنى الجناس، وما هو الجناس التام والجناس الناقص؟ (م)
س50: سؤال عن معنى قول الشاعر: «العلم حرب للفتى المتعالي».
(م)
س51: سؤال عن معنى كلمة الجادّة؟ (م)

س52: سؤال عن أصل كلمة «تمعددوا». (م)
س53: سؤال عن معنى «الهيشات». (م)
س54: سؤال عن معنى «السمت». (م)
س55: سؤال عن معنى «سابلة موثقة». (م)
س56: سؤال عن معنى «مثافنة الأشياخ». (م)
س57: سؤال عن معنى «الكناش». (م)
س58: سؤال عن معنى «الصلف». (م)
س59: سؤال عن الفرق بين السماع والاستماع. (م)

س60: سؤال عن معنى «الجِدَة». (م)
س61: سؤال عن تجاوز الحد لطالب العلم، مع ذكر أمثلة لذلك.
س62: سؤال عن الآداب الواجبة والمستحبة. (م)
س63: سؤال عن معنى: التواضع للحق والتواضع للخلق. (م)
س64: سؤال عن المقصود بـ «رياء الإخلاص». (م)
س65: سؤال عن الفرق بين الورع والزهد. (م)
س66: سؤال عن المقصود بفقيه النفس وفقيه البدن؟ (م)
س67: سؤال عن فقه النفس وفقه البدن وفقه الواقع. (م)
س68: سؤال عن معنى الفرح والسرور بحكم الله سبحانه وتعالى. (م)
س69: سؤال عن المقصود بـ «رياء الشرك» و«رياء الإخلاص»؟ (م)
س70: سؤال عن ترك العمل خشية الاتهام بالرياء. (م)
س71: سؤال عن الأدب الأول من آداب الطالب في نفسه. (م)
س72: سؤال عن الرجاء الذي ينفع صاحبه ورجاء المفلسين. (م)
س73: سؤال عن صحة تعريف رياء الإخلاص بأنه عمل الطاعة للناس خاصة. (م)
س74: سؤال: ما هي نواقض الإخلاص في العلم والعمل؟ (م)
س75: سؤال: هل نية تعلم العلم لنفع الناس نية فاسدة؟ (م)
س76: سؤال عن حكم ترك أداء بعض النوافل عن اجتماع الناس خشية الرياء. (م)
س77: سؤال: هل الأفضل أن تكون النية الوحيدة لطلب العلم هي بلوغ رضا الله؟ (م)
س78: سؤال عن المقصود بالضابط والقاعدة والفارق بينهما. (م)
س79: سؤال: هل يمكن أن تخالف النصوص القواعد العامة للشريعة؟ (م)
س80: سؤال عن معنى قول ابن تيمية: «... والنظَرِ في مَدارِكِ الأحكامِ المشروعةِ؛ تَصويرًا، وتَقريرًا، وتَأصيلًا، وتَفصيلًا...». (م)
س81: سؤال عن آداب الانتقال بين المشايخ. (م)
س82: سؤال: هل الأولى لطالب العلم التركيز على أساسيات الدروس وعدم التركيز مع الاستطرادات؟ (م)
س83: سؤال عن المراد بقراءة التصحيح والضبط والفرق بينهما. (م)
س84: سؤال: كيف يمكن للنساء تلقي العلم من الشيوخ المتقنين؟ (م)
س85: سؤال عن مراتب الناس في الحفظ، وماذا يفعل من ليس لديه قدرة على الحفظ؟ (م)
س86: سؤال عن ما يعترض النساء من شواغل عن طلب العلم. (م)
س87: سؤال عن مناسبة الاستدلال بقول الله تعالى: {الذين ءاتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته..} على التدرّج في طلب العلم. (م)
س88: سؤال: هل المنهجية الفهم والحفظ؟
س89: سؤال: هل أهل السنة مؤولة أو مفوضة؟
س90: سؤال عن ضوابط عدم إلقاء العلم على الناس إلا وهم متشوقون له.
س91: سؤال: هل كثرة الأخذ والرد في المجادلة تنافي قوله تعالى: {وجادلهم بالتي هي أحسن}؟
س92: سؤال: هل قصيدة بانت سعاد بها غزل محرم؟
س93: سؤال عن معنى قول ابن عثيمين: (الفقيه هو العالم بأسرار الشريعة).
س94: سؤال: ما الفرق بين الجدال والمراء؟
س95: سؤال عن معنى: «عمر إنما يتلقى الإصابة بواسطة، أما أبو بكر فيتلقاها بلا واسطة».
س96: سؤال عن معنى الإجازة.
س97: سؤال عن مسألة السنن التي وقعت اتفاقا وعادة.
س98: سؤال كيف يسلم المرء من أن يلتزم من الدليل ما لا يلزم، وألا يفوته ما يلزم؟
س99: سؤال عن تفصيل الفرق بين الذريعة والحيلة.
س100: سؤال عن المصالح المرسلة.
س101: سؤال عن معنى: «الإعراض عن الهيشات».
س102: سؤال عن معنى: «ليس في الهيشات قود». (م)
س103: سؤال: ما معنى أن يكون الإنسان أشعري؟
س104: سؤال عن معنى: «النهمة في طلب العلم».
س105: سؤال عن سبب تخصيص الليل بالذكر في حديث: (إياكم وهوشات الليل).
س106: سؤال عن معنى أن الصوفية يفضلون علم الخِرَق على علم الورق.
س107: سؤال عن معنى: «الأنفة من غير كبرياء».
س108: سؤال عن منهج أهل السنة في تنزيه الله تعالى عن مشابهة خلقه. (م)
س109: سؤال عن الفرق بين الحروف المعجمة والحروف المهملة. (م)
س110: سؤال: هل يحسُن اعتماد حلية طالب العلم كمتن في (الآداب الشرعية)؟
س111: سؤال: هل يحق لطالب العلم أن يقول عن شيخ سمعه أو قرأ له ولم يره إنه شيخه؟
س112: سؤال عن مقاصد التأليف، ومعنى «تحبير الكاغد».
س113: سؤال عن أولويات حفظ المتون.
س114: سؤال: من المعوقات التي تصد عن أخذ العلم من الكتب: «قراءة ما لا يكتب، وكتابة ما لا يقرأ» فما معناها؟
س115: سؤال عن حكم الأخذ عن من عنده بدعة مكفرة.
س116: سؤال عن لطيفة إسنادية في تكرر لفظة: (سمعت أبي يقول).
س117: سؤال: هل نسيان العلم دليل على غضب الله تعالى على العبد؟
س118: سؤال عن الفرق بين الاختبار والممارسة.
س119: سؤال عن معنى (معالم) في عبارة: «فأقيد معالم هذه الحلية».
س120: سؤال عن معنى سبحات في عبارة: «تتهلل لها سبحات الوجوه».
س121: سؤال: لماذا وصف الشيخ بكر أبو زيد طلاب العلم بالنواة المباركة؟
س122: سؤال: هل النوى يوجد في التمر فقط؟
س123: سؤال: من الذي يقوم بتعاهد طلاب العلم؟
س124: سؤال عن معنى الضمانات في عبارة: «نَشْرًا للضماناتِ التي تَكُفُّ عنها العِثارَ والتعَثُّرَ في مَثانِي الطلَبِ والعمَلِ».
س125: سؤال عن معنى: مكنونات المسائل.
س126: سؤال عن اختلاف ضبط بعض الكلمات في حلية طالب العلم.
س127: سؤال: هل ترك الواجب يكون حراماً على الإطلاق؟
س128: سؤال: هل من أدب طالب العلم أن يستأذن شيخه عند الحضور عند غيره من المشايخ؟
س129: سؤال عن معنى عبارة للشيخ بكر أبو زيد عن الآداب: (ومنها ما يدرك بضرورة الشرع ومنها ما يعرف بالطبع ويدل عليه عموم الشرع).
س130: سؤال: كيف يتعامل من يدرس في دراسة نظامية مع معلم مبتدع؟
س131: سؤال: في الوقت الحاضر، كيف نتعلم الهدي في ظل الغياب الكبير للقدوات؟
س132: سؤال عن فقه الواقع.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 5 رمضان 1431هـ/13-08-2010م, 11:04 PM
قاهرة المستحيل قاهرة المستحيل غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 12
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الفائدة من دراسة مقدمة الكتاب؟

مجلس مذاكرة الطالبات لا يعمل
وجزيتم الخير

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 شوال 1431هـ/9-09-2010م, 03:55 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 6,504
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاهرة المستحيل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الفائدة من دراسة مقدمة الكتاب؟

مجلس مذاكرة الطالبات لا يعمل
وجزيتم الخير
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر لك على التأخر في الرد أختي الفاضلة ، في دراسة المقدمة عموما فوائد عدة منها معرفة منهجية المؤلف في كتابه والاطلاع على آلية الكتاب ومن المقدمات ما تحوي فوائد لغوية وعلمية إضافة لما ذكرت كما في مقدمة الحلية ، وهي ليست بطويلة حتى تُسْتَثْقل دراستها ، فاستيعيني بالله وادرسيها تنتفعيه بإذنه .
- مجلس مذاكرة الطالبات كان ذلك في سياسة المعهد الأولى حاليا تجدين صفحات الاستذكار أعلى كل قسم مثبتة فباشري مذاكرتك فيها وفقك الله .

الأخوة والأخوات أصحاب الأسئلة العلمية قريبا بإذن الله يجيبكم الشيخ بارك الله له ولكم في أوقاتكم .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21 رجب 1432هـ/22-06-2011م, 04:42 AM
الصورة الرمزية ميمونة
ميمونة ميمونة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 890
افتراضي

لم أفهم هذه العبارة؟

(لَوْلا أَنّي فيهمْ؛ لَقُلْتُ: قَدْ غُفِرَ لَهُمْ)، خَرَّجَهُ الذَّهْبِيِّ، ثُمَّ قال:

(قُلْتُ: كَذلِكَ يَنْبَغي لِلْعَبْدِ أَنْ يُزْري عَلى نَفْسِهِ وَيَهْضُمُها) اهـ.
الشيخ:
وهذه العبارات التي تطلق عن السلف، من مثل هذا يريدون به التواضع، وليسوا يريدون أنهم يُغَلِّبون جانب سوء الظن بالله عزوجل أبداً، لكنهم إذا رأوا ما هم عليه خافوا وحذروا وجرت منهم هذه الكلمات، وإلا فإن الأولى بالإنسان أن يُحسن الظن بالله ولا سيما في هذا المقام، في مقام عرفة الذي هو مقام دعاء وتضرع إلى الله عزوجل، ويقول مثلاً: إن الله لم ييسر لي الوصول إلى هذا المكان إلا من أجل أن يغفر لي لأني أسأله المغفرة، والله تعالى يقول: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، لكن تظهر مثل هذه العبارات من السلف من باب التواضع وسوء الظن بالنفس لا بالله عزَّ وجل.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23 رجب 1432هـ/24-06-2011م, 06:35 PM
الصورة الرمزية ميمونة
ميمونة ميمونة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 890
افتراضي

لم أفهم هذا الشرح
:

القارئ:
ومن لَطيفِ ما يُسْتَحْضَرُ هنا ما ذَكَرَه صاحبُ ( الوَسيطِ في أُدباءِ شِنْقِيطَ ) وعنه في ( مُعْجَمِ الْمَعاجِمِ ) .
( أنه وَقَعَ نِزاعٌ بينَ قَبيلتينِ ، فسَعَتْ بينَهما قَبيلةٌ أُخرى في الصُّلْحِ فتَرَاضَوْا بِحُكْمِ الشرْعِ وحَكَّمُوا عالِمًا فاستَظْهَرَ قتلَ أربعةٍ من قبيلةٍ بأربعةٍ قُتِلُوا من القبيلةِ الأخرى ، فقالَ الشيخُ بابُ بنُ أحمدَ : مثلُ هذا لا قِصاصَ فيه . فقالَ القاضي : إنَّ هذا لا يُوجَدُ في كتابٍ .فقالَ : بل لم يَخْلُ منه كتابٌ . فقالَ القاضي : هذا ( القاموسُ ) – يعني أنه يَدْخُلُ في عُمومِ كتابٍ - .
فتَنَاوَلَ صاحبُ الترجمةِ ( القاموسَ ) وَأَوَّلَ ما وَقَعَ نَظَرُه عليه : ( والْهَيْشَةُ الفتنةُ وأمُّ حُبَيْنٍ وليس في الْهَيْشاتِ قَوَدٌ ) أي : في القتيلِ في الفِتنةِ لا يُدْرَى قاتِلُه فتَعَجَّبَ الناسُ من مِثْلِ هذا الاستحضارِ في ذلك الموقِفِ الْحَرِجِ ) اهـ ملَخَّصًا .
الشيخ:

هؤلاء قبائل جرى بينهم فتنة فقتل من إحدى القبيلتين أربعة رجال فحضروا إلى القاضي فقال الشيخ واسمه باب بن أحمد: مثل هذا لا قصاص فيه قال القاضي الحاكم: إن هذا لا يوجد في كتاب، يعني أين الدليل على أنه لا قصاص فيه؟ لا يوجد، في أي كتاب أنه لا قصاص في ذلك، فقال الشيخ باب بن أحمد: بل لم يخل منه كتاب، فقال القاضي: هذا القاموس، يعنى أنه يدخل في عموم كتاب وهو قول باب بن أحمد: لم يخل منه كتاب كلمة (لم يخل منه كتاب) كلمة كتاب عامة تشمل كل الكتب، كتب الفقه والعقيدة والنحو والأدب وكل شيء؛ لأن كتاب نكرة في سياق النفي فتكون للعموم وهو يقول لم يخل منه كتاب، فقال القاضي: هذا القاموس، القاضي الآن يعني عنده ثقة بنفسه أنه لن يوجد في القاموس حكم هذه المسألة؛ لأن القاموس كتاب لغة وليس كتاب فقه، قال القاضي هذا القاموس وأنت تقول: لا يخلو منه كتاب، هذا القاموس أعطني إياها، يقول فتناول صاحب الترجمة القاموس وأول ما موقع نظره عليه والهيشة فتنة وأم حبين وليس في الهيشات قود، فأخذ من كتاب القاموس أن حكم القاضي بأنه يقتل من القبيلة الأخرى أربعة خطأ .
هذا معنى هذه القصة. أي: في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في ذلك الموقف الحرج انتهى ملخصا .
الهشية الفتنة وأم حبين من يعرف أم حبين ؟ هي دويبة لكنها تشبه الخنفساء، دوبية يعني ليست من الدواب القوية لكنها على كل حال هي دويبة من الحشرات .


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18 شعبان 1432هـ/19-07-2011م, 12:46 AM
الصورة الرمزية منى بكري
منى بكري منى بكري غير متواجد حالياً
أم صالح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمونة مشاهدة المشاركة
لم أفهم هذه العبارة؟


(لَوْلا أَنّي فيهمْ؛ لَقُلْتُ: قَدْ غُفِرَ لَهُمْ)، خَرَّجَهُ الذَّهْبِيِّ، ثُمَّ قال:

(قُلْتُ: كَذلِكَ يَنْبَغي لِلْعَبْدِ أَنْ يُزْري عَلى نَفْسِهِ وَيَهْضُمُها) اهـ.
الشيخ:

وهذه العبارات التي تطلق عن السلف، من مثل هذا يريدون به التواضع، وليسوا يريدون أنهم يُغَلِّبون جانب سوء الظن بالله عز وجل أبداً، لكنهم إذا رأوا ما هم عليه خافوا وحذروا وجرت منهم هذه الكلمات، وإلا فإن الأولى بالإنسان أن يُحسن الظن بالله ولا سيما في هذا المقام، في مقام عرفة الذي هو مقام دعاء وتضرع إلى الله عزوجل، ويقول مثلاً: إن الله لم ييسر لي الوصول إلى هذا المكان إلا من أجل أن يغفر لي لأني أسأله المغفرة، والله تعالى يقول: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، لكن تظهر مثل هذه العبارات من السلف من باب التواضع وسوء الظن بالنفس لا بالله عزَّ وجل.
اسمحي لي ميمونة أن أجيبك مما فهمته .. إذا كان لم يتضح لكِ بعد
اقتباس:
وعن عبدِ اللهِ بنِ الإمامِ الحُجَّةِ الراويةِ في الكتُبِ الستَّةِ بكرِ بنِ عبدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ رَحِمَهما اللهُ تعالى قالَ :
( سَمِعْتُ إنسانًا يُحَدِّثُ عن أبي ، أنه كان واقفًا بعَرَفَةَ فَرَقَّ ، فقالَ : لولا أَنِّي فيهم ، لقُلْتُ قد غُفِرَ لهم ) .
خَرَّجَه الذهبيُّ ثم قالَ : ( قلتُ : كذلك يَنبغِي للعبْدِ أن يُزْرِيَ على نفسِه ويَهْضِمَها ) اهـ .

** المتن:
يعني أن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني سمع شخصا يحدِّث عن أبيه بكر بن عبد الله المزني :
أنه كان واقفا بعرفة ، فتأثر بمنظر الواقفين في عرفة ودعائهم وتضرعهم إلى الله في هذا اليوم ،،
فقال: لولا أني واقف بينهم (وأنا مثلي لا يُغفر لي من كثرة ذنوبي وتقصيري) لقلت غُفِر لهم جميعا > أي كل من كان واقفا على عرفة وقتها .

- فعلق على هذه العبارة السابقة الإمام الذهبي ، وقال أنه قال ذلك من إزراءه على نفسه .


** أما شرح الشيخ ابن عثيمين فيقصد به :
- أن هذا الإمام رحمه الله قال هذه الكلمات من تواضعه ومن معاتبة نفسه على التقصير ومن خوفه من المحاسبة، وليس من باب سوء الظن بالله.
لأن الأولى في هذا المقام (يوم عرفة) وهو مقام إجابة دعاء، وغيره من مواطن الإجابة أن يغفر الله لكل من دعاه.. كما في الآية.

- وكذلك السلف الصالح تُحمَل مثل هذه العبارات منهم على أنها سوء ظن بالنفس وليس سوء ظن بالله.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18 شعبان 1432هـ/19-07-2011م, 12:52 AM
الصورة الرمزية منى بكري
منى بكري منى بكري غير متواجد حالياً
أم صالح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمونة مشاهدة المشاركة
لم أفهم هذا الشرح
القارئ:
ومن لَطيفِ ما يُسْتَحْضَرُ هنا ما ذَكَرَه صاحبُ ( الوَسيطِ في أُدباءِ شِنْقِيطَ ) وعنه في ( مُعْجَمِ الْمَعاجِمِ ) .
( أنه وَقَعَ نِزاعٌ بينَ قَبيلتينِ ، فسَعَتْ بينَهما قَبيلةٌ أُخرى في الصُّلْحِ فتَرَاضَوْا بِحُكْمِ الشرْعِ وحَكَّمُوا عالِمًا فاستَظْهَرَ قتلَ أربعةٍ من قبيلةٍ بأربعةٍ قُتِلُوا من القبيلةِ الأخرى ، فقالَ الشيخُ بابُ بنُ أحمدَ : مثلُ هذا لا قِصاصَ فيه . فقالَ القاضي : إنَّ هذا لا يُوجَدُ في كتابٍ .فقالَ : بل لم يَخْلُ منه كتابٌ . فقالَ القاضي : هذا ( القاموسُ ) – يعني أنه يَدْخُلُ في عُمومِ كتابٍ - .
فتَنَاوَلَ صاحبُ الترجمةِ ( القاموسَ ) وَأَوَّلَ ما وَقَعَ نَظَرُه عليه : ( والْهَيْشَةُ الفتنةُ وأمُّ حُبَيْنٍ وليس في الْهَيْشاتِ قَوَدٌ ) أي : في القتيلِ في الفِتنةِ لا يُدْرَى قاتِلُه فتَعَجَّبَ الناسُ من مِثْلِ هذا الاستحضارِ في ذلك الموقِفِ الْحَرِجِ ) اهـ ملَخَّصًا .
الشيخ:
هؤلاء قبائل جرى بينهم فتنة فقتل من إحدى القبيلتين أربعة رجال فحضروا إلى القاضي فقال الشيخ واسمه باب بن أحمد: مثل هذا لا قصاص فيه قال القاضي الحاكم: إن هذا لا يوجد في كتاب، يعني أين الدليل على أنه لا قصاص فيه؟ لا يوجد، في أي كتاب أنه لا قصاص في ذلك، فقال الشيخ باب بن أحمد: بل لم يخل منه كتاب، فقال القاضي: هذا القاموس، يعنى أنه يدخل في عموم كتاب وهو قول باب بن أحمد: لم يخل منه كتاب كلمة (لم يخل منه كتاب) كلمة كتاب عامة تشمل كل الكتب، كتب الفقه والعقيدة والنحو والأدب وكل شيء؛ لأن كتاب نكرة في سياق النفي فتكون للعموم وهو يقول لم يخل منه كتاب، فقال القاضي: هذا القاموس، القاضي الآن يعني عنده ثقة بنفسه أنه لن يوجد في القاموس حكم هذه المسألة؛ لأن القاموس كتاب لغة وليس كتاب فقه، قال القاضي هذا القاموس وأنت تقول: لا يخلو منه كتاب، هذا القاموس أعطني إياها، يقول فتناول صاحب الترجمة القاموس وأول ما موقع نظره عليه والهيشة فتنة وأم حبين وليس في الهيشات قود، فأخذ من كتاب القاموس أن حكم القاضي بأنه يقتل من القبيلة الأخرى أربعة خطأ .
هذا معنى هذه القصة. أي: في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في ذلك الموقف الحرج انتهى ملخصا .

الهشية الفتنة وأم حبين من يعرف أم حبين ؟ هي دويبة لكنها تشبه الخنفساء، دوبية يعني ليست من الدواب القوية لكنها على كل حال هي دويبة من الحشرات.
كنت قد لخصت هذا الدرس ولعلي أوضحت بعض ما يشكل علينا في هذه القصة

http://www.afaqattaiseer.com/vb/showpost.php?p=65106&postcount=236



وأنبه : أن هذا من فهمي للدرس مع الشرح ، ورجعت للقاموس في معنى كلمة واحدة وقد وضحت ذلك في التلخيص.



والله أعلم


وهنا وجدت جوابا مفصلا للأخت الفاضلة أم عبد الله الميساوي أجابت فيه على سؤال مماثل لأخت في نفس الموضوع
http://www.afaqattaiseer.com/vb/showpost.php?p=42703&postcount=83


وأضيف "فوائد مستفادة من دراسة متن حلية طالب العلم" للأخت أم عبدالله الميساوي وفقها الله على هذا الرابط
http://www.afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=3415
جزاها الله خيرا


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 صفر 1433هـ/4-01-2012م, 08:41 AM
سهى بسيوني سهى بسيوني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 316
افتراضي

سؤال في درس الكتابة عن الشيخ:
اذا كان هناك تسجيل للدرس فما هو الافيد للطالب: ان يكتب ويستمع او يستمع فقط ؟

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10 صفر 1433هـ/4-01-2012م, 03:09 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 701
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة السنة مشاهدة المشاركة
سؤال في درس الكتابة عن الشيخ:
اذا كان هناك تسجيل للدرس فما هو الافيد للطالب: ان يكتب ويستمع او يستمع فقط ؟
أختي الكريمة محبة السنة أظن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أشار إلى هذا فقال:

ونحن الآن ولله الحمد في هذا الوقت لا نحتاج إلى أن يكتب الطالب حال إلقاء الشيخ، لماذا ؟ عندنا مسجلات والحمد لله، تنقل لك كلام الشيخ من أوله إلى آخره وأنت تستمع إليه وتقيد ما ترى أنه جدير بالقيد .

لعل أشكل عليك قوله "وأنت تستمع إليه وتقيد ما ترى أنه جدير بالقيد"
ولكن الشيخ يقصد - والله أعلم - أن تستمع لما تم تسجيله.


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13 جمادى الأولى 1433هـ/3-04-2012م, 08:15 PM
خنبلات اداغستاني خنبلات اداغستاني غير متواجد حالياً
المستوى الأول - الدورة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5
افتراضي

السلام عليكم
انا ليست بالعرب لاجل ذلك لدي اكثر مشكلات في فهم بعض العبارات.
قال الشيخ بكر:
وقد قيلَ: ( زَلَّةُ العالِمِ مَضروبٌ لها الطَّبْلُ )

اريد شرح هذه الجملة من المشايخ الافاضل

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15 جمادى الأولى 1433هـ/6-04-2012م, 08:00 AM
سامية السلفية سامية السلفية غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 2,007
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خنبلات اداغستاني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
انا لست بالعرب لاجل ذلك لدي اكثر مشكلات في فهم بعض العبارات.
قال الشيخ بكر:
وقد قيلَ: ( زَلَّةُ العالِمِ مَضروبٌ لها الطَّبْلُ )

اريد شرح هذه الجملة من المشايخ الافاضل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقك الله وأعانك
[سبق لي دراسة هذا المقرر، ولله الحمد، لذا سأجيب هنا، والله المستعان]
زلة= خطأ
زلة العالم= خطأ العالم بسبب الإجتهاد في مسألة من المسائل (كأنه انحرف عن مساره أو نزل عن مستواه)
زَلَّةُ العالِمِ مَضروبٌ لها الطَّبْلُ= أي أن خطأ العالم أعظم وأخطر ولو كان صغيرًا؛ لأن الناس يأخذون عنه ويهتدون به.
وقد يعمل الناس بها على أنها رخصة، جهلاً أنها خطأ.
وقد قيل: (زلة العالم كالسفينة تغرق ، و يغرق معها خلق كثير) والله تعالى أعلم


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10 ربيع الثاني 1434هـ/20-02-2013م, 10:14 AM
لؤلؤة اللآلئ لؤلؤة اللآلئ غير متواجد حالياً
المستوى الأول - الدورة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 5
Question


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه بعض الاستفسارات التي أود توضيحها من حضارتكم بارك الله فيكم ..


آدابُ الطالبِ في نفسِه
وعن سفيانَ رَحِمَه اللهُ تعالى أنه قالَ :( كُنْتُ أُوتِيتُ فَهْمَ الْقُرْآنِ ، فَلَمَّا قَبِلْتُ الصُّرَّةَ سُلِبْتُهُ )
وعن عمرَ بنِ ذَرٍّ أنه قالَ لوالدِه : يا أبي ! ما لَكَ إذا وَعَظْتَ الناسَ أَخَذَهم البُكاءُ ، وإذا وَعَظَهم غيرُك لا يَبكونَ ؟ فقال : يا بُنَيَّ ! لَيْسَت النائحةُ الثَّكْلَى مثلَ النائحةِ المسْتَأْجَرَةِ .
وَفَّقَكَ اللهُ لرُشْدِكَ آمِينَ .

ما المقصود بالصُّرّة و الثكلى ؟



خَفْضُ الْجَناحِ ونَبذُ الْخُيلاءِ والكِبرياءِ :

العـلْـمُ حــربٌ للفَـتَـى الْمُتَـعَـالِـي كالسيْلِ حرْبٌ للمكانِ الْعَالِي

ماذا يعني هذا البيت ؟

القناعةُ والزَّهادةُ :

وعليه فليكنْ مُعْتَدِلًا في مَعاشِه بما لا يُشِينُه بحيثُ يَصونُ نفسَه ومَن يَعولُ ولا يَرِدُ مَواطِنَ الذلَّةِ والْهُونِ .
مالمقصود بيُشينه ؟
وإذا سعى الإنسان ليكون غنيـــــــــــــًّـــــــــا مع رؤية أثر نعمة الله عليه وشكر الله على نعمته وآداء حق الله في ماله .. فهل في ذلك بأس ؟


وقد كان شيخُنا مُحَمَّدٌ الأمينُ الشِّنقيطيُّ الْمُتَوَفَّى في 17/12/1393 هـ رَحِمَه اللهُ تعالى متَقَلِّلًا من الدنيا وقد شاهَدْتُه لا يَعرِفُ فِئاتِ العُملةِ الوَرَقِيَّةِ وقد شافَهَنِي بقولِه :
( لقد جِئْتُ من البلادِ – شِنقيطَ – ومعي كَنْزٌ قلَّ أن يُوجدَ عندَ أحدٍ وهو ( القَناعةُ )، ولوأرَدْتُ المناصِبَ لعَرَفْتُ الطريقَ إليها ولكني لا أُؤْثِرُ الدنيا على الآخِرةِ ولا أَبْذُلُ العلْمَ لنَيْلِ المآرِبِ الدُّنيويَّةِ ) فرَحِمَه اللهُ تَعَالَى رَحمةً واسعةً آمِينَ .آميـــــن..
الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ..
وبالتالي فلا بأس أن يأخذ العالم مالا على علمه أليس كذلك ؟؟








التَّحَلِّي برَوْنَقِ العِلْمِ :
التَّحَلِّي بـ ( رَوْنَقِ العِلْمِ ) حُسْنِ السمْتِ
ما المقصود بـ السمت ..

تَحَلَّ بِالْمُرُوءَةِ :

وعليه فتَنَكُّبُ ( خَوارِمِ الْمُروءةِ ) في طَبْعٍ أو قولٍ أو عَمَلٍ من حِرفةٍ مَهِينَةٍ أو خَلَّةٍ رَديئةٍ كالعُجْبِ والرياءِ والبَطَرِ والْخُيلاءِ واحتقارِ الآخرينَ وغِشْيَانِ مَواطِنِ الرِّيَبِ .

ما معنى خوارم المروءة ؟؟
ما المقصود بغشيان مواطن الريب ؟..


التمَتُّعُ بخِصَالِ الرجولةِ :
تَمَتَّعْ بِخِصالِ الرجولةِ من الشجاعةِ وشِدَّةِ البَأْسِ في الحقِّ ومَكارِمِ الأخلاقِ والبَذْلِ في سبيلِ المعروفِ حتى تَنْقَطِعَ دونَك آمالُ الرجالِ .
وعليه فاحْذَرْ نَوَاقِضَها : من ضَعْفِ الْجَأْشِ ، وقِلَّةِ الصبْرِ وضَعْفِ الْمَكَارِمِ فإنها تَهْضِمُ العِلْمَ وتَقْطَعُ اللسانَ عن قَوْلَةِ الْحَقِّ ، وتَأْخُذُ بناصيَتِه إلى خُصومِه في حالةٍ تَلْفَحُ بسمومِها في وُجوهِ الصالحينَ من عِبادِه .
ما المقصود بـ حتى تنقطع دونك آمال الرجال ؟
ما المقصود بـ وتَأْخُذُ بناصيَتِه إلى خُصومِه في حالةٍ تَلْفَحُ بسمومِها في وُجوهِ الصالحينَ من عِبادِه



هَجْرُ التَّرَفُّهِ :
لا تَسْتَرْسِلْ في ( التَّنَعُّمِ والرفاهِيَةِ )؛ فإنَّ ( البَذاذةَ من الإيمانِ ) وخُذْ بوَصيةِ أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ في كتابِه المشهورِ وفيه : ( وإِيَّاكُم والتنَعُّمَ وزِيَّ العَجَمِ ، وتَمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا .... ) .
ما معنى البذاذة؟ وتمعددوا ؟ واخشوشنوا؟

وعليه فازْوَرَّ عن زَيْفِ الحضارةِ فإنه يُؤَنِّثُ الطِّباعَ ويُرْخِي الأعصابَ ويُقَيِّدُك بِخَيْطِ الأَوْهَامِ ويَصِلُ المُجِدُّونَ لغاياتِهم وأنتَ لم تَبْرَحْ مكَانكَ..
ما معنى فازورَّ عن زيف الحضارة ؟

.فإيَّاكَ ثم إيَّاكَ من لِباسِ التصابِي
ما المقصود بلباس التصابي ؟؟
إن الله جميل يحب الجمال ... فجميل أن يُرى الإنسان بأفضل الثياب بما يتوافق مع قدرته المادية وما لا يخالف الشريعة في ضوابط لبسه .. أليس كذلك ؟

الإعراضُ عن الْهَيْشَاتِ :
التَّصَوُّنُ من اللَّغَطِ والْهَيْشَاتِ ، فإنَّ الغَلَطَ تحتَ اللَّغَطِ ، وهذا يُنافِي أَدَبَ الطَّلَبِ .
ومن لَطيفِ ما يُسْتَحْضَرُ هنا ما ذَكَرَه صاحبُ ( الوَسيطِ في أُدباءِ شِنْقِيطَ ) وعنه في ( مُعْجَمِ الْمَعاجِمِ ) .
( إنه وَقَعَ نِزاعٌ بينَ قَبيلتينِ ، فسَعَتْ بينَهما قَبيلةٌ أُخرى في الصُّلْحِ فتَرَاضَوْا بِحُكْمِ الشرْعِ وحَكَّمُوا عالِمًا فاستَظْهَرَ قتلَ أربعةٍ من قبيلةٍ بأربعةٍ قُتِلُوا من القبيلةِ الأخرى ، فقالَ الشيخُ بابُ بنُ أحمدَ : مثلُ هذا لا قِصاصَ فيه . فقالَ القاضي : إنَّ هذا لا يُوجَدُ في كتابٍ .فقالَ : بل لم يَخْلُ منه كتابٌ . فقالَ القاضي : هذا ( القاموسُ ) – يعني أنه يَدْخُلُ في عُمومِ كتابٍ - .
فتَنَاوَلَ صاحبُ الترجمةِ ( القاموسَ ) وَأَوَّلَ ما وَقَعَ نَظَرُه عليه : ( والْهَيْشَةُ الفتنةُ وأمُّ حُبَيْنٍ وليس في الْهَيْشاتِ قَوَدٌ ) أي : في القتيلِ في الفِتنةِ لا يُدْرَى قاتِلُه فتَعَجَّبَ الناسُ من مِثْلِ هذا الاستحضارِ في ذلك الموقِفِ الْحَرِجِ ) اهـ ملَخَّصًا .
ما ذا يعني ب اللغط والهيشات ؟
ما المقصود في هذه القصة؟


التأمُّلُ :
التَّحَلِّي بالتأمُّلِ ، فإنَّ مَن تَأَمَّلَ أَدْرَكَ ، وقيلَ : ( تَأَمَّلْ تُدْرِكْ ) .
وعليه فتَأَمَّلْ عندَ التَّكَلُّمِ : بماذا تَتَكَلَّمُ ؟ وما هي عائدتُه ؟ وتَحَرَّزْ في العِبارةِ والأداءِ دونَ تَعَنُّتٍ أو تَحَذْلُقٍ
ما ذا يعني تحرَّز و تحذلق ؟


كيفيَّةُ الطلَبِ والتلَقِّي


- جَمْعُ النفْسِ للطلَبِ والترَقِّي فيه ، والاهتمامُ والتحَرُّقُ للتحصيلِ والبلوغِ إلى ما فوقَه حتى تَفيضَ إلى الْمُطَوَّلاتِ بسَابِلَةٍ مُوَثَّقَةٍ .

مالمقصود بالجملة السابقة ..

وقد كان الطلَبُ في قُطْرِنا بعدَ مَرحلةِ الكتاتيبِ والأخْذِ بحفْظِ القرآنِ الكريمِ يَمُرُّ بِمَراحلَ ثلاثٍ لدى المشايِخِ في دُروسِ المساجدِ : للمبتدئينَ ثم الْمُتَوَسِّطِينَ ، ثم الْمُتَمَكِّنِينَ .
ففي التوحيدِ : ( ثلاثةُ الأصولِ وأَدِلَّتُها ) و( القواعدُ الأربَعُ ) ،
ثم ( كشْفُ الشُّبهاتِ ) ثم ( كتابُ التوحيدِ ) أربَعَتُها للشيخِ محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ رَحِمَه اللهُ تعالى ، هذا في توحيدِ العِبادةِ .
وفي توحيدِ الأسماءِ والصِّفاتِ : ( العقيدةُ الوَاسِطِيَّةُ ) ، ثم ( الْحَمَوِيَّةُ ) و ( التَّدْمُرِيَّةُ )؛ ثلاثتُها لشيخِ الإسلامِ ابنِ تَيميةَ رَحِمَه اللهُ تعالى ، فـ ( الطحاوِيَّةُ ) مع ( شَرْحِها …) .

بالنسبة للأمثلة في كل مادة هل المادة الأولى للمبتدئين والثانية للمتوسطين والثالثة لللمتمكنين وهكذا؟


تلَقِّي العِلْمِ عن الأشياخِ :

قالَ الصَّفَدِيُّ : ولهذا قالَ العُلماءُ : لا تَأْخُذ العِلْمَ من صَحَفِيٍّ ولا من مُصْحَفِيٍّ ؛ يعني : لا تَقرأ القُرآنَ على مَن قَرأَ من الْمُصْحَفِ ولا الحديثَ وغيرَه على مَن أَخَذَ ذلك من الصُّحُفِ ... )اهـ .

ما المقصود ؟

أدَبُ الطالبِ مع شيخِه


أُعيذُك باللهِ من صَنيعِ الأعاجِمِ ، والطُّرُقِيَّةِ ، والْمُبتدِعَةِ الْخَلَفِيَّةِ
ما هي الطرقية ؟

وجزاكم الله خيرا ..

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10 ربيع الثاني 1434هـ/20-02-2013م, 04:51 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 6,504
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة اللآلئ مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه بعض الاستفسارات التي أود توضيحها من حضارتكم بارك الله فيكم ..


آدابُ الطالبِ في نفسِه
وعن سفيانَ رَحِمَه اللهُ تعالى أنه قالَ :( كُنْتُ أُوتِيتُ فَهْمَ الْقُرْآنِ ، فَلَمَّا قَبِلْتُ الصُّرَّةَ سُلِبْتُهُ )
وعن عمرَ بنِ ذَرٍّ أنه قالَ لوالدِه : يا أبي ! ما لَكَ إذا وَعَظْتَ الناسَ أَخَذَهم البُكاءُ ، وإذا وَعَظَهم غيرُك لا يَبكونَ ؟ فقال : يا بُنَيَّ ! لَيْسَت النائحةُ الثَّكْلَى مثلَ النائحةِ المسْتَأْجَرَةِ .
وَفَّقَكَ اللهُ لرُشْدِكَ آمِينَ .

ما المقصود بالصُّرّة و الثكلى ؟



خَفْضُ الْجَناحِ ونَبذُ الْخُيلاءِ والكِبرياءِ :

العـلْـمُ حــربٌ للفَـتَـى الْمُتَـعَـالِـي كالسيْلِ حرْبٌ للمكانِ الْعَالِي

ماذا يعني هذا البيت ؟

القناعةُ والزَّهادةُ :

وعليه فليكنْ مُعْتَدِلًا في مَعاشِه بما لا يُشِينُه بحيثُ يَصونُ نفسَه ومَن يَعولُ ولا يَرِدُ مَواطِنَ الذلَّةِ والْهُونِ .
مالمقصود بيُشينه ؟
وإذا سعى الإنسان ليكون غنيـــــــــــــًّـــــــــا مع رؤية أثر نعمة الله عليه وشكر الله على نعمته وآداء حق الله في ماله .. فهل في ذلك بأس ؟


وقد كان شيخُنا مُحَمَّدٌ الأمينُ الشِّنقيطيُّ الْمُتَوَفَّى في 17/12/1393 هـ رَحِمَه اللهُ تعالى متَقَلِّلًا من الدنيا وقد شاهَدْتُه لا يَعرِفُ فِئاتِ العُملةِ الوَرَقِيَّةِ وقد شافَهَنِي بقولِه :
( لقد جِئْتُ من البلادِ – شِنقيطَ – ومعي كَنْزٌ قلَّ أن يُوجدَ عندَ أحدٍ وهو ( القَناعةُ )، ولوأرَدْتُ المناصِبَ لعَرَفْتُ الطريقَ إليها ولكني لا أُؤْثِرُ الدنيا على الآخِرةِ ولا أَبْذُلُ العلْمَ لنَيْلِ المآرِبِ الدُّنيويَّةِ ) فرَحِمَه اللهُ تَعَالَى رَحمةً واسعةً آمِينَ .آميـــــن..
الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ..
وبالتالي فلا بأس أن يأخذ العالم مالا على علمه أليس كذلك ؟؟








التَّحَلِّي برَوْنَقِ العِلْمِ :
التَّحَلِّي بـ ( رَوْنَقِ العِلْمِ ) حُسْنِ السمْتِ
ما المقصود بـ السمت ..

تَحَلَّ بِالْمُرُوءَةِ :

وعليه فتَنَكُّبُ ( خَوارِمِ الْمُروءةِ ) في طَبْعٍ أو قولٍ أو عَمَلٍ من حِرفةٍ مَهِينَةٍ أو خَلَّةٍ رَديئةٍ كالعُجْبِ والرياءِ والبَطَرِ والْخُيلاءِ واحتقارِ الآخرينَ وغِشْيَانِ مَواطِنِ الرِّيَبِ .

ما معنى خوارم المروءة ؟؟
ما المقصود بغشيان مواطن الريب ؟..


التمَتُّعُ بخِصَالِ الرجولةِ :
تَمَتَّعْ بِخِصالِ الرجولةِ من الشجاعةِ وشِدَّةِ البَأْسِ في الحقِّ ومَكارِمِ الأخلاقِ والبَذْلِ في سبيلِ المعروفِ حتى تَنْقَطِعَ دونَك آمالُ الرجالِ .
وعليه فاحْذَرْ نَوَاقِضَها : من ضَعْفِ الْجَأْشِ ، وقِلَّةِ الصبْرِ وضَعْفِ الْمَكَارِمِ فإنها تَهْضِمُ العِلْمَ وتَقْطَعُ اللسانَ عن قَوْلَةِ الْحَقِّ ، وتَأْخُذُ بناصيَتِه إلى خُصومِه في حالةٍ تَلْفَحُ بسمومِها في وُجوهِ الصالحينَ من عِبادِه .
ما المقصود بـ حتى تنقطع دونك آمال الرجال ؟
ما المقصود بـ وتَأْخُذُ بناصيَتِه إلى خُصومِه في حالةٍ تَلْفَحُ بسمومِها في وُجوهِ الصالحينَ من عِبادِه



هَجْرُ التَّرَفُّهِ :
لا تَسْتَرْسِلْ في ( التَّنَعُّمِ والرفاهِيَةِ )؛ فإنَّ ( البَذاذةَ من الإيمانِ ) وخُذْ بوَصيةِ أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ في كتابِه المشهورِ وفيه : ( وإِيَّاكُم والتنَعُّمَ وزِيَّ العَجَمِ ، وتَمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا .... ) .
ما معنى البذاذة؟ وتمعددوا ؟ واخشوشنوا؟

وعليه فازْوَرَّ عن زَيْفِ الحضارةِ فإنه يُؤَنِّثُ الطِّباعَ ويُرْخِي الأعصابَ ويُقَيِّدُك بِخَيْطِ الأَوْهَامِ ويَصِلُ المُجِدُّونَ لغاياتِهم وأنتَ لم تَبْرَحْ مكَانكَ..
ما معنى فازورَّ عن زيف الحضارة ؟

.فإيَّاكَ ثم إيَّاكَ من لِباسِ التصابِي
ما المقصود بلباس التصابي ؟؟
إن الله جميل يحب الجمال ... فجميل أن يُرى الإنسان بأفضل الثياب بما يتوافق مع قدرته المادية وما لا يخالف الشريعة في ضوابط لبسه .. أليس كذلك ؟

الإعراضُ عن الْهَيْشَاتِ :
التَّصَوُّنُ من اللَّغَطِ والْهَيْشَاتِ ، فإنَّ الغَلَطَ تحتَ اللَّغَطِ ، وهذا يُنافِي أَدَبَ الطَّلَبِ .
ومن لَطيفِ ما يُسْتَحْضَرُ هنا ما ذَكَرَه صاحبُ ( الوَسيطِ في أُدباءِ شِنْقِيطَ ) وعنه في ( مُعْجَمِ الْمَعاجِمِ ) .
( إنه وَقَعَ نِزاعٌ بينَ قَبيلتينِ ، فسَعَتْ بينَهما قَبيلةٌ أُخرى في الصُّلْحِ فتَرَاضَوْا بِحُكْمِ الشرْعِ وحَكَّمُوا عالِمًا فاستَظْهَرَ قتلَ أربعةٍ من قبيلةٍ بأربعةٍ قُتِلُوا من القبيلةِ الأخرى ، فقالَ الشيخُ بابُ بنُ أحمدَ : مثلُ هذا لا قِصاصَ فيه . فقالَ القاضي : إنَّ هذا لا يُوجَدُ في كتابٍ .فقالَ : بل لم يَخْلُ منه كتابٌ . فقالَ القاضي : هذا ( القاموسُ ) – يعني أنه يَدْخُلُ في عُمومِ كتابٍ - .
فتَنَاوَلَ صاحبُ الترجمةِ ( القاموسَ ) وَأَوَّلَ ما وَقَعَ نَظَرُه عليه : ( والْهَيْشَةُ الفتنةُ وأمُّ حُبَيْنٍ وليس في الْهَيْشاتِ قَوَدٌ ) أي : في القتيلِ في الفِتنةِ لا يُدْرَى قاتِلُه فتَعَجَّبَ الناسُ من مِثْلِ هذا الاستحضارِ في ذلك الموقِفِ الْحَرِجِ ) اهـ ملَخَّصًا .
ما ذا يعني ب اللغط والهيشات ؟
ما المقصود في هذه القصة؟


التأمُّلُ :
التَّحَلِّي بالتأمُّلِ ، فإنَّ مَن تَأَمَّلَ أَدْرَكَ ، وقيلَ : ( تَأَمَّلْ تُدْرِكْ ) .
وعليه فتَأَمَّلْ عندَ التَّكَلُّمِ : بماذا تَتَكَلَّمُ ؟ وما هي عائدتُه ؟ وتَحَرَّزْ في العِبارةِ والأداءِ دونَ تَعَنُّتٍ أو تَحَذْلُقٍ
ما ذا يعني تحرَّز و تحذلق ؟


كيفيَّةُ الطلَبِ والتلَقِّي


- جَمْعُ النفْسِ للطلَبِ والترَقِّي فيه ، والاهتمامُ والتحَرُّقُ للتحصيلِ والبلوغِ إلى ما فوقَه حتى تَفيضَ إلى الْمُطَوَّلاتِ بسَابِلَةٍ مُوَثَّقَةٍ .

مالمقصود بالجملة السابقة ..

وقد كان الطلَبُ في قُطْرِنا بعدَ مَرحلةِ الكتاتيبِ والأخْذِ بحفْظِ القرآنِ الكريمِ يَمُرُّ بِمَراحلَ ثلاثٍ لدى المشايِخِ في دُروسِ المساجدِ : للمبتدئينَ ثم الْمُتَوَسِّطِينَ ، ثم الْمُتَمَكِّنِينَ .
ففي التوحيدِ : ( ثلاثةُ الأصولِ وأَدِلَّتُها ) و( القواعدُ الأربَعُ ) ،
ثم ( كشْفُ الشُّبهاتِ ) ثم ( كتابُ التوحيدِ ) أربَعَتُها للشيخِ محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ رَحِمَه اللهُ تعالى ، هذا في توحيدِ العِبادةِ .
وفي توحيدِ الأسماءِ والصِّفاتِ : ( العقيدةُ الوَاسِطِيَّةُ ) ، ثم ( الْحَمَوِيَّةُ ) و ( التَّدْمُرِيَّةُ )؛ ثلاثتُها لشيخِ الإسلامِ ابنِ تَيميةَ رَحِمَه اللهُ تعالى ، فـ ( الطحاوِيَّةُ ) مع ( شَرْحِها …) .

بالنسبة للأمثلة في كل مادة هل المادة الأولى للمبتدئين والثانية للمتوسطين والثالثة لللمتمكنين وهكذا؟


تلَقِّي العِلْمِ عن الأشياخِ :

قالَ الصَّفَدِيُّ : ولهذا قالَ العُلماءُ : لا تَأْخُذ العِلْمَ من صَحَفِيٍّ ولا من مُصْحَفِيٍّ ؛ يعني : لا تَقرأ القُرآنَ على مَن قَرأَ من الْمُصْحَفِ ولا الحديثَ وغيرَه على مَن أَخَذَ ذلك من الصُّحُفِ ... )اهـ .

ما المقصود ؟

أدَبُ الطالبِ مع شيخِه


أُعيذُك باللهِ من صَنيعِ الأعاجِمِ ، والطُّرُقِيَّةِ ، والْمُبتدِعَةِ الْخَلَفِيَّةِ
ما هي الطرقية ؟

وجزاكم الله خيرا ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الكريمة ووفقكِ.
كثير من هذه الأسئلة ستجدين إجاباتها في المشاركة الأخيرة من دروسها، فقد سبق وسأل عنها الطلاب المتقدمون وأجيب عليها، فأرجو أن تنظري فيها، ثم كتابة ما تبقى من أسئلة هنا مرة آخرى.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المتعلقة, الأسئلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir