دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأقسام العلمية العامة > القراءة المنظمة > صفحات الطلاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 محرم 1434هـ/18-11-2012م, 10:46 AM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي صفحة الطالبة: مروه

مقصد الكتاب : إيضاح الأسباب للحياة السعيدة .

1_الإيمان والعمل الصالح.
لقوله تعالى :(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )


2_ الأحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف .
قال تعالى ((لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً)


3_من أسباب دفع القلق الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة.

4- مما يدفع الهم والحزن ، البعد عن التفكير بالزمن وعلى المؤمن ان يكون ابن يومه يصلحه بجده واجتهاده ، وأن يستعين بالله على ذلك بالدعاء لأن الدعاء مقارن للعمل ..ويعمل بما فيه صلاح دينه ودنياه ،
كما قال صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان
وللأمور المؤمن قسمين ، قسم يجتهد في تحصيله او دفعه او تخفيفه فهذا يبدي العبد فيه مجهوده
ويستعين بمعبوده ..وقسم لايمكن فيه ذلك ، فلهذا يطمئن ويسلم ، وذلك من اسباب السرور وزوال الهم ..


5_من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته (الإكثار من ذكر الله)
قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)


6_التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة،فذلك من اسباب زوال الهم ويحث على الشكر الذي هو أرفع المراتب وأعلاها حتى ولو كان العبد في حالة ابتلاء.

7_أذا تأمل العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، رأى ربه قد أعطاه خيراً ودفع عنه شروراً متعددة، ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم، ويوجب الفرح والسرور.
والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)


8_من الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم ، عدم اشتغال الفكر فيما مضى من المكاره ،أواشتغاله بأمر المستقبل والخوف عليه ،لأن المكاره لايمكن ردها ،والأمور المستقبيله مجهوله وهي بيد العزيز القدير.وليس للمؤمن الا السعي في تحصيل خيراتها،وليعلم العبد أنه إذا صرف فكره لمستقبله واتكل على ربه في إصلاحه،إذا فعل ذلك اطمأن قلبه وصلحت أحواله، وزال عنه همه وقلقه.

9_من أنفع مايكون في أصلاح القلب والأمر والمستتقبل استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر)
وكذلك قوله: (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت)
فأذا دعاء بقلب حاضر ونية صادقة مع اجتهاده حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له..


10_من أنفع الأسباب لزوال القلق والهموم أن يوطن المؤمن نفسه على تحمل المكاره،ويسعى السعي النافع الذي يشتغل فيه عما يكره ..

11_من أعظم العلاجات لأمراض القلب العصبية والبدنية: قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام التي تجلبها الأفكار السيئة.

12_أعتماد القلب والتوكل على الله من أهم الأسباب الدافعه للهم ،وأنشراح الصدر والسرور.
قال تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).


13_في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر)

فائدتان عظيمتان:
1_ الإرشاد الى معاملة الأخرين وتوطين النفس على انه لابد من اختلاف الطبائع ويجد الأنسان في الأخر مايكره ..ولابد من تذكر المحسان لتدوم المحبه .
فتوطين النفس على الأمور القليلة والكبيرة ويسأل الله الإعانة عليها، وأن لا يكله إلى نفسه طرفة عين، فعند ذلك يسهل عليه الصغير، كما سهل عليه الكبير. ويبقى مطمئن النفس ساكن القلب مستريحاً.


2_ زوال الهم وبقاء الصفاء والمدوامه على القيام بالحقوق الواجبة فتحصل الراحة بين الطرفين.

14_ الحياة الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وهي قصيرة جداً، فلا ينبغي أن تقصر بالهم والاسترسال مع الأكدار فإن ذلك ضد الحياة الصحيحة.

15_إذا أصاب المؤمن مكروه فعليه أن يقارن بين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، وبين ما أصابه من مكروه فعند المقارنة يتضح كثرة ما هو فيه من النعم.

16_ومن الأمور النافعة أن تعرف أن أذية الناس لك وخصوصاً في الأقوال السيئة، لا تضرك بل تضرهم.

17-حياتك تبع لأفكارك، فإن كانت أفكاراً فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا فحياتك طيبة سعيدة. وإلا فالأمر بالعكس.

18_من أنفع الأمور لطرد الهم أن توطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله،كما قال تعالى في حق خواص خلقه: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً)

19_ اجعل الأمور النافعة نصب عينيك واعمل على تحقيقها، ولا تلتفت إلى الأمور الضارة لتلهو بذلك عن الأسباب الجالبة للهم والحزن واستعن بالراحة وإجماع النفس على الأعمال المهمة.

20_ومن الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل لأن الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل.

21_ ينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم، وميز بين ما تميل نفسك إليه وتشتد رغبتك فيه، فإن ضده يحدث السآمة والملل والكدر، واستعن على ذلك بالفكر الصحيح والمشاورة، وادرس ما تريد فعله درساً دقيقاً، فإذا تحققت المصلحة وعزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين.






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 7 محرم 1434هـ/20-11-2012م, 10:44 AM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي

المقصد من الرسالة :
الهجرة الى الله ورسوله .
وسناده :
البر والتقوى اللذان هما جماع الدين كله .
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .


إذ الهجرة هجرتان :
الهجرة الأولى : هجرة بالجسم من بلد إلى بلد .
الهجرة الثانية الهجرة بالقلب إلى الله ورسوله وهي الهجرة الحقيقية وهي الأصل وهجرة الجسد تابعة لها .
الهجرة إلى الله تتضمن : هجران ما يكرهه وإتيان ما يحبه ويرضاه.
سناده:
(ففروا الى الله )

والهجره الى الرسول تتضمن
سفر النفس في كل مسألة من مسائل إلايمان الى سنته عليه الصلاه والسلام .
وعن هاتين الهجرتين يسأل كل عبد يوم القيامة وفي البرزخ ، ويطالب بها في الدنيا ودار البرزخ ودار القرار.

سناده:
قد قال تعالى { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ).

زاد ذلك ، العلم الموروث من خاتم الأنبياء عليه الصلاه والسلام .
طريقه : بذل الجهد واستفراغ الوسع .
مركبه : صدق اللجأ إلى الله وانقطاع إليه وتحقيق الافتقار إليه وصدق التوكل والاستعانة به.
رأس الأمر وعموده : دوام التفكر وتدبر آيات الله .

* أيضاح أقسام الخلق في الدعوة النبوية :

فالأول : عالم معلم وداع إلى الله على بصيرة فهذا من ورثة الرسل .
والثاني : حافظ مؤد لما سمعه فهذا يحمل لغيره ما يتجر به المحمول إليه ويستثمر .
والثالث : لا هذا ولا هذا فهو الذي لم يقبل هدى الله ولم يرفع به رأساً.

* أيضاح المتوبعين:
اتباع المؤمنين من ذريتهم الذين لم يثبت لهم حكم التكليف في دار الدنيا ، وإنما هم مع ابائهم .

*أيضاح معاني تفسير أيات من سوره الذرايات ..

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12 محرم 1434هـ/25-11-2012م, 11:05 PM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي

مقصد الكتاب :
أجابه شيخ الأسلام لسؤال أبي القاسم عن صلاح الدين والدنيا .

فأجابه شيخ الإسلام بوصايا جامعه :
1_تقوى الله عز وجل
سناده :
قَالَ تَعَالَى : { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ }
قوله عليه أفضل الصلاة والسلام :
(اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقِ حَسَنٍ )
2_ فضائل الأعمال بعد الفرائض
ذكر الله
سناده:
قوله صلى الله عليه وسلم { سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ }
الأستغفار والكفارات ،وحسن الخلق.
سناده :
{ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ.
3_الأستعانة والتوكل على الله وحده :
سناده :
{ إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
{ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ }
4_أفضل الأعمال بعد الفرائض ،ذكر الله .
سناده :
قوله صلى الله عليه وسلم { سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ }
5_المهتم بأمر الرزق ان يلجأ فيه إلى الله :
سناده : { كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلَّا مَنْ أَطْعَمْته فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ . يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إلَّا مَنْ كَسَوْته فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ
6_أفضل العلوم العلم الموروث عن النبي عليه الصلاة والسلام .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18 محرم 1434هـ/1-12-2012م, 02:32 PM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي

مقصد الرسالة :أمراض القلوب وشفائها .
وتنقسم:
1_ مرض البدن
سناده:
(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)
2_القلب يموت بالجهل المطلق ويمرض بنوع من الجهل
مرض القلب ،ينقسم الى شبهة وشهوة
فساد يفسد به تصوره وإرادته فتصوره بالشبهات .
يفسر مره بالشك والريب
سناده :: {في قلوبهم مرض}
ويفسر مره أخرى بشهوةالزنا
سناده:
{فيطمع الذي في قلبه مرض}.
ومن أمراض القلوب " الحسد وهو نوعان :
كراهة للنعمة عليه مطلقا فهذا هو الحسد المذموم .
أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه فهذا حسد وهو الذي سموه الغبطة

شفاءمن علل القلوب :
القرآن مزيل للأمراض الموجبة للإرادات الفاسدة حتى يصلح القلب فتصلح إرادته
القلب يحتاج أن يتربى فينمو ويزيد حتى يكمل ويصلح
الصدقة {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}
ترك الفواحش وترك المعاصي : {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون}
العدل وهو الاعتدال والاعتدال هو صلاح القلب وأعظم القسط عبادة الله وحده لا شريك له ثم العدل على الناس في حقوقهم ثم العدل على النفس.
التوحيد والإيمان الذي به يزكو القلب وهو حقيقة لا إله إلا الله. وهذا أصل ما تزكو به القلوب
العلم النافع ..
الحياءولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم {الحياء من الإيمان)
الصبر
الأذكار
أتمام الفرائض .

فصل في مرض العشق :
الناس في العشق على قولين:
قيل إنه من باب الإرادات وهذا هو المشهور.
وقيل: من باب التصورات وأنه فساد في التخييل حيث يتصور المعشوق على ما هو به.
قد روي في الحديث: {أن من عشق فعف وكتم وصبر ثم مات كان شهيدا

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22 محرم 1434هـ/5-12-2012م, 03:27 PM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مقصد الرسالة :توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة .
سناده :
(فاعبده وتوكل عليه )(إياك نعبد وإياك نستعين )


بيان أن كل حي فقيرٌ محتاجٌ إلى جلب ما ينفعه ودفع ما يضرّه،
والمنفعة للحيّ هي من جنس النّعيم واللّذّة؛
والمضرّة هي من جنس الألم والعذاب؛ فلا بدّ له من أمرين:
أحدهما: هو المطلوب المقصود الّذي ينتفع ويلتذّ به.
والثّاني: هو المعين الموصّل لذلك المقصود والمانع من دفع المكروه.


وهذان هما الشّيئان المنفصلان الفاعل والغاية فهنا أربعة أشياء:
أحدها: أمرٌ محبوبٌ مطلوب الوجود.
الثّاني:أمرٌ مكروهٌ مبغضٌ مطلوب العدم.
الثّالث:الوسيلة إلى حصول المطلوب الحّبوب.
الرّابع:الوسيلة إلى دفع المكروه.
فهذه الأربعة الأمور ضروريّةٌ للعبد بل ولكلّ حيٍّ لا يقوم وجوده وصلاحه إلا بها.


وذلك من وجوه عدة :
1_أنّ اللّه تعالى هو الّذي يحبّ أن يكون هو المقصود المطلوب وهو المعين على المطلوب وما سواه هو المكروه، وهو المعين على دفع المكروه.
سناده :{عليك توكّلنا وإليك أنبنا وإليك المصير}.


2_ أنّ اللّه خلق الخلق لعبادته والإنابة إليه ومحبّته والإخلاص له فبذكره تطمئنّ قلوبهم.
وهذا الوجه مبنيٌّ على أصلين:

أ_على أنّ نفس الإيمان باللّه وعبادته ومحبّته وإجلاله هو غذاء الإنسان وقوته وصلاحه وقوامه.
سناده :: {فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميًّا}

ب_ النّعيم في الدّار الآخرة أيضًا مثل النّظر إليه لا كما يزعم طائفةٌ من أهل الكلام ونحوهم أنّه لا نعيم ولا لذّة إلا بالمخلوق.
سناده :الدّعاء المأثور: {اللّهمّ إنّي أسألك لذّة النّظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرّةٍ، ولا فتنةٍ مضلّةٍ}.


3_ أنّ المخلوق ليس عنده للعبد نفعٌ ولا ضررٌ. وأن العبدلا ينفعه ولا يضرّه إلا اللّه.
هذا الوجه يحقّق التّوكّل على اللّه والشّكر له ومحبّته على إحسانه


4_إنّ تعلّق العبد بما سوى اللّه مضرّةٌ عليه؛
سناده :يروى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: {الدّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها؛ إلا ذكر اللّه وما والاه}.


5_أنّ اعتماده على المخلوق يوجب الضّرر من جهته؛ فإنّه يخذل من تلك الجهة؛
سناده : {واتّخذوا من دون اللّه آلهةً ليكونوا لهم عزًّا}


6_إنّ اللّه سبحانه غنيٌّ. حميدٌ. فهو سبحانه محسنٌ إلى عبده مع غناه عنه؛ يريد به الخير ويكشف عنه الضّر.

7_أنّ غالب الخلق يطلبون إدراك حاجاتهم بك وإن كان ذلك ضررًا عليك؛ فإنّ صاحب الحاجة أعمى لا يعرف إلا قضاءها.

8_إذا أصابك مضرّةٌ كالخوف والجوع والمرض؛ فإنّ الخلق لا يقدرون على دفعها إلا بإذن اللّه؛ ولا يقصدون دفعها إلا لغرض لهم في ذلك

9_أنّ الخلق لو اجتهدوا أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بأمر قد كتبه اللّه لك؛ ولو اجتهدوا أن يضرّوك لم يضرّوك إلا بأمر قد كتبه اللّه عليك؛ فهم لا ينفعونك إلا بإذن اللّه؛ ولا يضرّونك إلا بإذن اللّه؛ فلا تعلّق بهم رجاءك
والنّصر يتضمّن دفع الضّرر؛ والرّزق يتضمّن حصول المنفعة قال اللّه تعالى: {فليعبدوا ربّ هذا البيت} {الّذي أطعمهم من جوعٍ وآمنهم من خوفٍ}


فصل :
أنّك أنت إذا كنت غير عالمٍ بمصلحتك؛ ولا قادرٍ عليها؛ ولا مريدٍ لها كما ينبغي؛ فغيرك من النّاس أولى أن لا يكون عالمًا بمصلحتك؛ ولا قادرًا عليها.


فصل :
الإرادة هي المشيئة والاختيار، ولا بدّ في العمل الإراديّ الاختياريّ من مرادٍ وهو المطلوب.
ويستعين بشيء ويعتمد عليه في تحصيل مراده هذا أمرٌ حتمٌ لازمٌ ضروريٌّ في حقّ كلّ إنسانٍ يجده في نفسه. لكنّ المراد والمستعان على قسمين: منه ما يراد لغيره، ومنه ما يراد لنفسه.
المستعان لنفسه:الإله المقصود.
تبعًا لغيره: بمنزلة الأعضاء مع القلب؛ والمال مع المالك؛ والآلات مع الصّانع.


فاأقسام الأستعانة أربعةً:
أن يعبد غير اللّه ويستعينه وإن كان مسلمًا.
أن يعبده ويستعين غيره.
أن يستعينه وإن عبد غيره.
الّذين لا يعبدون إلا إيّاه؛ ولا يستعينون إلا به؛
وتارةً يكون بحسب العبادة والاستعانة وتارةً يكون بحسب المستعان.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26 محرم 1434هـ/9-12-2012م, 02:26 PM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي

مقصد الرسالة : التعريف بالشرك وأنواعه وعلاجه .
سناده :قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}


بيان معنى التوحيد :
فَاَللَّهُ هوالْمُسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ لِذَاتِهِ، قَالَ تَعَالَى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
فَذَكَرَ (الْحَمْدَ) بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ الَّتِي تَقْتَضِي الِاسْتِغْرَاقَ لِجَمِيعِ الْمَحَامِدِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْحَمْدَ كُلَّهُ لِلَّهِ ثُمَّ حَصَرَهُ فِي قَوْلِهِ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فَهَذَا تَفْصِيلٌ لِقَوْلِهِ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا مَعْبُودَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ أَحَدٌ سِوَاهُ.

فَقَوْلُهُ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ} إشَارَةٌ إلَى عِبَادَتِهِ بِمَا اقْتَضَتْهُ إلَهِيَّتُهُ: مِنْ الْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ.
{وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} إشَارَةٌ إلَى مَا اقْتَضَتْهُ الرُّبُوبِيَّةُ مِنْ التَّوَكُّلِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ لِأَنَّ الرَّبَّ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - هُوَ الْمَالِكُ وَفِيهِ أَيْضًا مَعْنَى الرُّبُوبِيَّةِ وَالْإِصْلَاحِ.


بيان معنى الشرك :
وهو على نوعان :
!_الشِّرْكُ فِي الْإِلَهِيَّةِ فَهُوَ: أَنْ يَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا - أَيْ: مِثْلًا فِي عِبَادَتِهِ أَوْ مَحَبَّتِهِ أَوْ خَوْفِهِ أَوْ رَجَائِهِ أَوْ إنَابَتِهِ فَهَذَا هُوَ الشِّرْكُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ إلَّا بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ.
سناده : {مَا نَعْبُدُهُمْ إلَّا لِيُقَرِّبُونَا إلَى اللَّهِ زُلْفَى}


2_فَالشِّرْكُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ فَإِنَّ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمَالِكُ الْمُدَبِّرُ فَمَنْ شَهِدَ أَنَّ الْمُعْطِيَ أَوْ الْمَانِعَ أَوْ غَيْرُهُ فَقَدْ أَشْرَكَ بِرُبُوبِيَّتِهِ.
سناده : وَقَالَ تَعَالَى: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ}


بيان معنى الشرك الخفي :
فَهُوَ الَّذِي لَا يَكَادُ أَحَدٌ أَنْ يَسْلَمَ مِنْهُ مِثْلُ أَنْ يُحِبَّ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ
فهِي مَحَبَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالنُّفُوسِ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَهَذَا لَا شَكَّ أَنَّهُ نَقْصٌ فِي تَوْحِيدِ الْمَحَبَّةِ لِلَّهِ وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى نَقْصِ مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى إذْ لَوْ كَمُلَتْ مَحَبَّتُهُ لَمْ يُحِبَّ سِوَاهُ.
وَطَرِيقُ التَّخَلُّصِ مِنْ هَذِهِ الْآفَاتِ كُلِّهَا الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} وَلَا يَحْصُلُ الْإِخْلَاصُ إلَّا بَعْدَ الزُّهْدِ وَلَا زُهْدَ إلَّا بِتَقْوَى وَالتَّقْوَى مُتَابَعَةُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ.


مُحَرِّكَاتِ الْقُلُوبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثلاثة:
الْمَحَبَّةُ وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ.
وَأَقْوَاهَا الْمَحَبَّةُ وَهِيَ مَقْصُودَةٌ تُرَادُ لِذَاتِهَا لِأَنَّهَا تُرَادُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِخِلَافِ الْخَوْفِ فَإِنَّهُ يَزُولُ فِي الْآخِرَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.
وَالْخَوْفُ الْمَقْصُودُ مِنْهُ الزَّجْرُ وَالْمَنْعُ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْ الطَّرِيقِ؛ فَالْمَحَبَّةُ تَلْقَى الْعَبْدَ فِي السَّيْرِ إلَى مَحْبُوبِهِ، وَعَلَى قَدْرِ ضَعْفِهَا وَقُوَّتِهَا يَكُونُ سَيْرُهُ إلَيْهِ، وَالْخَوْفُ يَمْنَعُهُ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ طَرِيقِ الْمَحْبُوبِ، وَالرَّجَاءُ يَقُودُهُ.
فَهَذَا أَصْلٌ عَظِيمٌ يَجِبُ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَنْ يَتَنَبَّهَ لَهُ فَإِنَّهُ لَا تَحْصُلُ لَهُ الْعُبُودِيَّةُ بِدُونِهِ وَكُلُّ أَحَدٍ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ

يُحَرِّكُ القلوب شَيْئَانِ:
أحَدُهُمَا: كَثْرَةُ الذِّكْرِ لِلْمَحْبُوبِ لِأَنَّ كَثْرَةَ ذِكْرِهِ تُعَلِّقُ الْقُلُوبَ بِهِ، وَلِهَذَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالذِّكْرِ الْكَثِيرِ فَقَالَ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا . وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} الْآيَةَ.
وَالثَّانِي: مُطَالَعَةُ آلَائِهِ وَنَعْمَائِهِ،وَقَالَ تَعَالَى {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}. وَقَالَ تَعَالَى {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 محرم 1434هـ/10-12-2012م, 02:26 PM
مروه مروه غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10
افتراضي

مقصد الرساله :معنى الصراط المستقيم
سناده :قال اللّه تعالى: {اهدنا الصّراط المستقيم . صراط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين}

*قد صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: ( اليهود مغضوبٌ عليهم والنّصارى ضالّون ).

*من انحرف من العلماء عن الصّراط المستقيم:
ففيه شبهٌ من اليهود
ومن انحرف من العبّاد: ففيه شبهٌ من النّصارى
كما يرى في أحوال منحرفة أهل العلم:
من تحريف الكلم عن مواضعه وقسوة القلوب والبخل بالعلم والكبر وأمر النّاس بالبرّ ونسيان أنفسهم وغير ذلك.

*الغلوّ في الأمّة وقع في طائفتين:
طائفةٍ من ضلّال الشّيعة الّذين يعتقدون في الأنبياء والأئمّة من أهل البيت الألوهيّة
وطائفةٍ من جهّال المتصوّفة يعتقدون نحو ذلك في الأنبياء والصّالحين فمن توهّم في نبيّنا أو غيره من الأنبياء شيئًا من الألوهيّة والرّبوبيّة فهو من جنس النّصارى
وإنّما حقوق الأنبياء ما جاء به الكتاب والسّنّة عنهم.

*جعل الطّاعة للّه والرّسول وجعل الخشية والتّقوى للّه وحده
وتوحيد اللّه وإخلاص الدّين له في عبادته واستعانته في القرآن:
كثيرٌ جدًّا بل هو قلب الإيمان وأوّل الإسلام وآخره.
فالعبادة والاستعانة وما يدخل في ذلك من الدّعاء والاستغاثة والخشية والرّجاء والإنابة والتّوكّل والتّوبة والاستغفار كلّ هذا للّه وحده لا شريك له فالعبادة متعلّقةٌ بألوهيّته والاستعانة متعلّقةٌ بربوبيّته واللّه ربّ العالمين لا إله إلّا هو ولا ربّ لنا غيره لا ملك ولا نبيّ ولا غيره،

* أصل الشّرك
الخروج عن الشّريعة الخاصّة الّتي بعث اللّه بها محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم إلى القدر المشترك الّذي فيه مشابهة الصّابئين أو النّصارى أو اليهود وهو القياس الفاسد المشابه لقياس الّذين قالوا: {إنّما البيع مثل الرّبا} فيريدون أن يجعلوا السّماع جنسًا واحدًا والملّة جنسًا واحدًا ولا يميّزون بين مشروعه ومبتدعه ولا بين المأمور به والمنهيّ عنه

والعبادة: عبادة اللّه وحده لا شريك له
وهذا المعنى يقرّر قاعدة اقتضاء الصّراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم. وينهى أن يشبّه الأمر الدّينيّ الشّرعيّ بالطّبيعيّ البدعيّ لما بينهما من القدر المشترك كالصّوت الحسن ليس هو وحده مشروعًا حتّى ينضمّ إليه القدر المميّز كحروف القرآن فيصير الجّموع من المشترك والمميّز هو الدّين النّافع.


*هذا التطبيق لم أستطع تلخيصه بشكل جيد على الأقل ، أمل أنني أتيت ببعضه ..

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir