دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > إدارة برنامج إعداد المفسر > منتدى دراسة التفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 1 رجب 1436هـ/19-04-2015م, 01:53 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,520
افتراضي خطوات فهرسة المسائل العلمية



الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله ، أما بعد :
لعلكم اطلعتم على محاضرة الشيخ عبد العزيز الداخل ( الفهرسة العلمية ) وتبين لكم أن ملاك العلم بثلاثة أمور ؛حسن الفهم ، وقوة الحفظ ، وسعة الاطّلاع ، والفهرسة العلمية لها دور كبير في تنمية كل ملكة من هذه الملكات، خاصة سعة الاطلاع، وتوفر على الطالب وقتًا طويلا في طريق طلب العلم.
وإيمانًا منا بأهمية الفهرسة العلمية؛ سنتدرب بإذن الله على عدة تطبيقات حتى نتقنها، وتكونُ عونًا لكم بإذن الله على بناء أصولكم العلمية.
والتطبيقات في برنامج إعداد المفسر على نوعين:
النوع الأول: فهرسة محتوى كتاب مثل:
- مقدمة التفسير لابن تيمية، وهي في أصول التفسير.
- مقدمة تفسير ابن جرير الطبري
- مقدمة تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور.
وفي هذا النوع نحرص على استعمال الطريقة الأولى للفهرسة التي ذكرها الشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله - في محاضرة فهرسة المسائل العلمية:

اقتباس:
الطريقة الأولى: الفهرسة التفصيلية لمسائل الكتب المهمّة التي تعدّ عمدة في التعلّم؛ لأنّ تلك الكتب من أصول العلم الذي ينبغي لطالب العلم أن يحسن دراسة مسائلها.
فالمطلوب هنا استيعاب جميع العناصر والمسائل المندرجة تحتها، مع ترتيبها ترتيبًا موضوعيًا، ولو على خلاف ترتيب المصنف.

النوع الثاني: فهرسة مسائل علوم القرآن:
وذلك من خلال التطبيق على أحد موضوعات:
1. الإيمان بالقرآن.
2. جمع القرآن.
3. أحكام المصاحف.
والطريقة المتبعة لهذا النوع هي الفهرسة النوعية:
اقتباس:
والطريقة الثالثة: الفهرسة النوعية لمسائل الكتب الكبار التي لها صلة بالعلم الذي يطلبه فيفهرس منها ما يتعلّق بعلمه.
فإذا اتضح لكم ذلك فنؤكد على أن الهدف هنا هو استيعاب أقوال العلماء في مسألة بعينها، لهذا نبدأ بجمع كلام العلماء من الكتب في الموضوع المراد تلخيصه، وهذه الخطوة كفانا إياها فريق موقع جمهرة العلوم.
وللتوضيح ؛ إليكم نبذة مختصرة عن طريقة العمل في موقع جمهرة العلوم :- على سبيل المثال جمهرة علوم القرآن -
- فُتِح قسمٌ خاص بكل نوع من أنواع علوم القرآن ( هنا )
- بداخل كل قسم ، صُنِفت مسائل كل نوع وفتح موضوع لكل مسألة، مثلا: جمع القرآن وبداخله موضوعات جمع القرآن.
- تُنسخ كتبُ العلماء بواسطة فريق النسخ ، ثم تُصَّنف مسائل كل كتاب على هذه الأقسام ومن ثم على الموضوعات داخل كل قسم.
- يقوم الباحث بتلخيص أقوال العلماء في كل مسألة على طريقة الفهرسة العلمية وهذا ما نرجو تدريبكم عليه.
فإذا اتضح لكم ذلك، فمن الطبيعي أن تتكرر بعض الفقرات في أكثر من موضوع لاشتمالها على أكثر من مسألة.
والباحث يتخير المسألة الذي يريد جمع أقوال العلماء فيها، ويتجنب الاستطرادات، وهذه الاستطرادات ستكون مسائل رئيسة في موضوعات أخرى.

تنبيهات:
1: نرجو قراءة شرح الأستاذة أمل عبد الرحمن، لطريقة فهرسة المسائل العلمية لعلوم القرآن، وفيها تفاصيل وتطبيقات أكثر لمن أراد الاستزادة. ( هنا )
2: في المشاركة الثانية والثالثة شرح خطوات فهرسة المسائل العلمية (الفهرسة النوعية) مع التطبيق.



3. في المشاركة الرابعة، عرض استبيان عام عن الفهرسة نرجو منكم جميعًا إجابتها في هذا الموضوع، بعد أداء الواجبات.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 1 رجب 1436هـ/19-04-2015م, 01:55 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,520
افتراضي


المثال الأول
تلخيص موضوع بيان معنى الإلحاد في كتاب الله



أولا: جمع الأقوال التي ذكرها أهل العلم في مسألة معنى الإلحاد في كتاب الله .
وهذه الخطوة قد كفاكم إياها فريق جمهرة العلوم كما سبق بيانه

ثانيًا : تلخيص أقوال العلماء باتباع الخطوات التالية:1: أقرأ النقول وأستخلص العناصر التي وردت في النقول.

معنى الإلحاد في آيات الله

قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله {يلحدون}؛ قال: الإلحاد التكذيب [المراد بالإلحاد في آيات الله، أنواع الإلحاد] ). [تفسير عبد الرزاق: 2/188]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله -عزّ وجلّ -: {إنّ الّذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النّار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنّه بما تعملون بصير (40)} [ وعيد الملحدين في آيات الله ]
{يَلْحَدون} بفتح الياء والحاء، [ القراءات في { يلحدون ] وتفسير{يلحدون}: يجعلون الكلام على غير جهته، ومن هذا اللّحد لأنه الحفر في جانب القبر، يقال: لحد وألحد، في معنى واحد. [ المراد بالإلحاد في آيات الله
، أنواع الإلحاد ]
{اعملوا ما شئتم}
: لفظ هذا الكلام لفظ أمر، ومعناه الوعيد والتهدد، وقد بيّن لهم المجازاة على الخير والشر [
وعيد الملحدين في آيات الله ]). [معاني القرآن: 4/388]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا}
قال مجاهد: المكاء , وما ذكر معه. [
المراد بالإلحاد في آيات الله ، أنواع الإلحاد]
وقال قتادة: الإلحاد :التكذيب .
[
المراد بالإلحاد في آيات الله ، أنواع الإلحاد]
قال أبو جعفر : أصل الإلحاد: العدول عن الشيء , والميل عنه , ومنه اللحد ؛ لأنه جانب القبر. [ معنى الإلحاد لغة ] ). [معاني القرآن: 6/273-274]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ( {يلحدون في آياتنا}: أي: يميلون عليها وفيها بالطعن. [
المراد بالإلحاد في آيات الله ، أنواع الإلحاد ]
{اعملوا ما شئتم}: هو تهديد ووعيد، كما تقول للعدو: اعمل ما شئت فإني أكافئك، فكذلك: {اعملوا ما شئتم}.
[ وعيد الملحدين في آيات الله ]). [ياقوتة الصراط: 454-455]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (ثنا إبراهيم قال نا آدم قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {إن الذين يلحدون في آياتنا} يعني: بالمكاء والتصدية ونحو هذا [ المراد بالإلحاد في آيات الله ، أنواع الإلحاد ] ). [تفسير مجاهد: 571]


أنواع الإلحاد في آيات الله

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا نصر بن علي الجهضي، قال: خبرني أبي عن شعبة، عن أبي بلج، عن أبي صالح، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة،: أنهم كانوا في سفر فصلى بهم أعرابي فقال: ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج منها صبيا يسعى بين الصفاق والحشا , أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى، ألا بلى ألا بلى.
فقالت عائشة: «لا آب غازيكم، ولا زالت نساؤكم في رنة») [فضائل القرآن:] (م)
[ الإلحاد في آيات الله بالزيادة فيها ]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (ثنا إبراهيم قال نا آدم قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {إن الذين يلحدون في آياتنا} يعني: بالمكاء والتصدية ونحو هذا). [تفسير مجاهد: 571] [ أنواع الإلحاد ]


مرسل أبي وائل شقيق بن سلمة
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل: أن وفد بني أسد، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من أنتم ؟))
فقالوا: "نحن بنو الزنية , أحلاس الخيل".
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنتم بنو رشدة ))
فقال الحضرمي بن عامر: "والله لا نكون كابن المحولة، وهم بنو عبد الله بن غطفان"، كان يقال لهم: بنو عبد العزى بن غطفان.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي: ((هل تقرأ من القرآن شيئا ؟))
قال: نعم.
فقال: ((اقرأه)).
فقرأ من عبس وتولى ما شاء الله أن يقرأ، ثم قال: "وهو الذي من على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى بين شراسيف وحشا".
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تزد فيها فإنها كافية)) ) [فضائل القرآن:] (م) [ أنواع الإلحاد في آيات الله : الإلحاد في آيات الله بالزيادة فيها ]



تفسير قول الله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا}
[ مكرر ]


تفاسير السلف

قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله {يلحدون}؛ قال: الإلحاد التكذيب). [تفسير عبد الرزاق: 2/188]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (ثنا إبراهيم قال نا آدم قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {إن الذين يلحدون في آياتنا} يعني: بالمكاء والتصدية ونحو هذا). [تفسير مجاهد: 571] (م)

التفسير اللغوي
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله -عزّ وجلّ -: {إنّ الّذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النّار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنّه بما تعملون بصير (40)}
{يلحدون} بفتح الياء والحاء، وتفسير:{يلحدون}: يجعلون الكلام على غير جهته، ومن هذا اللّحد لأنه الحفر في جانب القبر، يقال لحد , وألحد، في معنى واحد.
{اعملوا ما شئتم} : لفظ هذا الكلام لفظ أمر، ومعناه الوعيد والتهدد، وقد بيّن لهم المجازاة على الخير والشر). [معاني القرآن: 4/388] (م)
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا}
قال مجاهد: المكاء , وما ذكر معه.
وقال قتادة: الإلحاد :التكذيب .
قال أبو جعفر : أصل الإلحاد: العدول عن الشيء , والميل عنه , ومنه اللحد ؛ لأنه جانب القبر.). [معاني القرآن: 6/273-274] (م)
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ( {يلحدون في آياتنا}: أي: يميلون عليها وفيها بالطعن.
{اعملوا ما شئتم}: هو تهديد ووعيد، كما تقول للعدو: اعمل ما شئت فإني أكافئك، فكذلك: {اعملوا ما شئتم}.). [ياقوتة الصراط: 454-455] (م)




2: تحت كل عنصر عدد من المسائل ، أستخلصها وأرتبها :
1: القراءات في قوله تعالى: {إن الذين يلحدون...} الآية.
2: معنى الإلحاد في اللغة.
3: المراد بالإلحاد في آيات الله :
[ لو لاحظتم أن النقل الأول ذكر معنى الإلحاد في آيات الله ، والمعنى اللغوي ذُكر في النقل الثاني - ذكره الزجاج - لكن عند التلخيص نعيد ترتيب المسائل ترتيبًا مناسبًا ]
4: أنواع الإلحاد في آيات الله :
1: الزيادة فيها ما ليس منها :

2: المكاء والتصدية :
3: التكذيب بها :
4: الطعن عليها وفيها :

5: وعيد الملحدين في آيات الله :




3: تلخيص ما ورد تحت كل مسألة
.
4: مراعاة حسن الصياغة.
5: مراعاة حسن العرض.




1: القراءات في قول الله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا}
- القراءة المشهورة {يُلحِدون} بضمّ الياء وكسر الحاء، وذكر الزجاج قراءة بفتح الياء والحاء {يَلحَدُون}.

2: معنى الإلحاد في اللغة.
- قال النحاس: (أصل الإلحاد: العدول عن الشيء , والميل عنه , ومنه اللحد ؛ لأنه جانب القبر).

3: المراد بالإلحاد في آيات الله.
- ذكر العلماء في ذلك أمثلة تدلّ على أنّ الإلحاد له أنواع كلها داخلة في المراد.
[ وهذا مما يفهمه الملخِّص من كلام العلماء فيعبر عنه بأسلوبه ]
- فُسّر الإلحاد في آيات الله بالميل عليها والطعن فيها، وبالزيادة عليها بما ليس فيها، وبالتكذيب بها والصد عنها، وبالمكاء والتصدية.
- قال الزجاج: (وتفسير:{يَلحَدون}: يجعلون الكلام على غير جهته، ومن هذا اللّحد لأنه الحفر في جانب القبر، يقال: لحد، وألحد، في معنى واحد).

2: أنواع الإلحاد في آيات الله :
1: الزيادة عليها بما ليس منها :
- وهذا المعنى استُدلّ له بمرسل أبي وائل، وأثر عائشة رضي الله عنها.
-
عن أبي وائل: أن وفد بني أسد، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من أنتم ؟))
فقالوا: "نحن بنو الزنية , أحلاس الخيل".
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنتم بنو رشدة ))
فقال الحضرمي بن عامر: "والله لا نكون كابن المحولة، وهم بنو عبد الله بن غطفان"، كان يقال لهم: بنو عبد العزى بن غطفان.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي: ((هل تقرأ من القرآن شيئا ؟))
قال: نعم.
فقال: ((اقرأه)).
فقرأ من عبس وتولى ما شاء الله أن يقرأ، ثم قال: "وهو الذي من على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى بين شراسيف وحشا".
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تزد فيها فإنها كافية)). رواهُ محمد بن أيوب بن الضُّريس في فضائل القرآن.

- عن عمرو بن ميمون، عن عائشة،: أنهم كانوا في سفر فصلى بهم أعرابي فقال: ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج منها صبيا يسعى بين الصفاق والحشا , أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى، ألا بلى ألا بلى.
فقالت عائشة: «لا آب غازيكم، ولا زالت نساؤكم في رنة».
رواهُ محمد بن أيوب بن الضُّريس في فضائل القرآن.

[ - قدمنا الحديث المرسل عن - النبي صلى الله عليه وسلم- على أثر عائشة - رضي الله عنها - ،على الرغم من أنه في النقل ذُكر الأثر قبل الحديث ، ومن هذا يظهر لكم أهمية إعادة الترتيب ولا نعتمد على الترتيب الموجود في النقول.
- تخريج الحديث والآثار بحسب ما يتوفر لكم في النقول.]رواهُ محمد بن أيوب بن الضُّريس في فضائل القرآن. ]

2: المكاء والتصدية :
- قال مجاهد في تفسير قوله تعالى : { إنّ الذين يُلحدون في آياتنا } : (الإلحاد : المكاء والتصدية). رواهُ آدم بن أبي إياس في تفسير مجاهد.

3: التكذيب بها :
- قال قتادة في تفسير قوله تعالى : { إنّ الذين يُلحدون في آياتنا } : (الإلحاد : التكذيب). رواه عبد الرزاق في تفسيره.

4: الميل عليها، والطعن فيها :
- قال محمد بن عبد الواحد البغدادي في ياقوتة الصراط :
{يلحدون في آياتنا}: أي: يميلون عليها وفيها بالطعن.

3:
وعيد الملحدين في آيات الله :
- توعدهم الله عز وجل وهددهم بأنه مطلِّعٌ عليهم وسيجازيهم على إلحادهم.
- قال الله عز وجل :
{إنّ الّذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النّار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنّه بما تعملون بصير (40)}
- قال الزجاج :
{اعملوا ما شئتم} : لفظ هذا الكلام لفظ أمر، ومعناه الوعيد والتهدد.
- وقال محمد بن عبد الواحد: (
{اعملوا ما شئتم}: هو تهديد ووعيد، كما تقول للعدو: اعمل ما شئت فإني أكافئك، فكذلك: {اعملوا ما شئتم}.)




توضيحات :
- لو لاحظتم أننا لم نعتمد بشكل أساسي على العناصر الموجودة في المشاركة الأولى ، ولكننا استفدنا منها.
- لم نخصص عنصرًا لتفسير الآية لأن المطلوب استخلاص العناصر في بيان معنى الإلحاد في آيات الله من التفسير ، وليس مجرد الوقوف على تفسيرها.


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 رجب 1436هـ/19-04-2015م, 02:05 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,520
افتراضي

المثال الثاني
تلخيص موضوع ( أنواع جمع القرآن )

1: تحديد عناصر الموضوع:

وذلك بقرءاة أقوال كل عالم في المسألة ، و بتحديد العناصر الرئيسة التي اشتملت عليها أقوال العلماء
مثال : ( تحديد العناصر الأساسية الموجودة في موضوع: أنواع جمع القرآن )

- العناصر الواردة في نقل السخاوي في المشاركة #2
1: جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

- العناصر الواردة في نقل أبي شامة في المشاركة#3
1: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
2: جمع أبي بكر الصديق.
3: جمع عثمان بن عفان.

- العناصر الواردة في نقل النووي في المشاركة #4
1: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
2: جمع أبي بكر الصديق.
3: إذا قيل لماذا لم يُجمع القرآن في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله وسلم ؟
4: جمع عثمان بن عفان.
5: المصاحف العثمانية.
6: اللغات في كلمة " مصحف "

- العناصر الواردة في نقل الخازن في المشاركة#5
1: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
2: إذا قيل لماذا لم يُجمع القرآن في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله وسلم ؟
3: جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
4: هل ترتيب الآيات والسور توقيفي؟


- العناصر الواردة في نقل الزركشي في المشاركة #6:
1: هل ترتيب الآيات والسور توقيفي ؟
2: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
3: إذا قيل لماذا لم يُجمع القرآن في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله وسلم ؟
4: إذا قيل كيف وقعت الثقة بأصحاب الرقاع وصدور الرجال؟
5: إذا قيل كيف لم توجد آخر براءة إلا مع خزيمة ابن ثابت ؟
6: الجمع العثماني والأحرف السبعة
7: حرق عثمان بن عفان رضي الله عنه للمصاحف التي تخالف المصحف الإمام
8: الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهما.
9: عدد سور القرآن وآياته وحروفه.

- العناصر الواردة في نقل السيوطي في المشاركة #7 :
1: هل ترتيب الآيات والسور توقيفي ؟
2: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
3: إذا قيل : لم لم يُجمع القرآن في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
4: جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق.
5:إذا قيل كيف لم توجد آخر براءة إلا مع خزيمة ابن ثابت ؟
6: جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان.
7: الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهما.

* من المفترض أن نقوم بهذه المرحلة بمجرد النظر في النقول وألا تستغرق عدة دقائق ، وإنما تم التفصيل لتوضيح أهمية قراءة النقول واستخراج العناصر الواردة في كل نقل.
* بعد ذلك نجمع العناصر الواردة في " موضوع أنواع جمع القرآن " مع ترتيبها ترتيبًا موضوعيًا.
لنجد أن لدينا العناصر الآتية :
1: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
2: جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
3: جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
4: الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهما.
5: الجمع العثماني والأحرف السبعة.
5: هل ترتيب الآيات والسور توقيفي ؟
7: شبهات وأجوبتها :
- إذا قيل لماذا لم يجمع القرآن في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
- إذا قيل كيف وقعت الثقة بأصحاب الرقاع وصدور الرجال ؟
- إذا قيل كيف لم توجد خاتمة براءة إلا مع خزيمة بن ثابت ؟
- حرق عثمان بن عفان المصاحف التي تخالف المصحف الإمام.

8: المصاحف العثمانية.
9: اللغات في كلمة مصحف
10: عدد سور القرآن وآياته وحروفه.





2: استخلاص مسائل كل عنصر :
وذلك بإعادة قراءة كل مشاركة مع التركيز على عنصر واحد فقط في كل مرة ، ونستخرج ما ورد تحت هذا العنصر من كلام العلماء
مثلا :
- جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم :
سنجد أنه ورد تحته الآتي :
- قول أبي شامة المقدسي : وأسند البيهقي في "كتاب المدخل" و"الدلائل" عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن، إذ قال: ((طوبى للشام))، فقيل له: ولم؟ قال: ((إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم)).
زاد في "الدلائل": نؤلف القرآن من الرقاع، ثم قال: وهذا يشبه أن يكون أراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها، وجمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كانت مثبتة في الصدور مكتوبة في الرقاع واللخاف والعسب.

قول النووي :
اعلم أن القرآن العزيز كان مؤلفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو في المصاحف اليوم، ولكن لم يكن مجموعا في مصحف بل كان محفوظا في صدور الرجال فكان طوائف من الصحابة يحفظونه كله وطوائف يحفظون أبعاضا منه.

قول الخازن : المسائل فيه متداخلة وما يخص جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يمكن استخلاصه على النحو التالي :
- القرآن كان على هذا التأليف والجمع في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما ترك جمعه في مصحف واحد لأن النسخ كان يرد على بعضه ويرفع الشيء بعد الشيء من التلاوة كما كان ينسخ بعض أحكامه فلم يجمع في مصحف واحد ثم لو رفع بعض تلاوته أدى ذلك إلى الاختلاف واختلاط أمر الدين فحفظ الله كتابه في القلوب إلى انقضاء زمن النسخ ثم وفق لجمعه الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم
- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقن أصحابه ويعلمهم ما ينزل عليه من القرآن على الترتيب الذي هو الآن في مصاحفنا بتوقيف جبريل عليه السلام إياه على ذلك وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية تكتب عقب آية كذا في سورة كذا
- وقد صح في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن على جبريل عليه السلام في كل عام مرة في رمضان وأنه عرضه في العام الذي توفي فيه مرتين ويقال: إن زيد بن ثابت شهد العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبريل عليه السلام وهي العرضة التي نسخ فيها ما نسخ وبقي فيها ما بقي ولهذا أقام أبو بكر زيد بن ثابت في كتابة المصحف وألزمه بها لأنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفي فيه مرتين فكان جمع القرآن سببا لبقائه في الأمة رحمة من الله تعالى لعباده وتحقيقا لوعده في حفظه على ما قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}


وهكذا في باقي النقول ، نستخرج كل ما ورد تحت كل عنصر.
فإذا كان لدينا 6 عناصر مثلا ، سنجد أننا نقرأ النقول ست مرات ، نركز في كل مرة على ما ورد في عنصر واحد منها.



3: إعادة ترتيب العناصر موضوعيا بناء على المسائل المستخلصة
بتأمل العناصر وما ورد تحتها ؛
- سنجد أننا بحاجة إلى استحداث عنصر " أنواع جمع القرآن " لنجمل تحته الأنواع ، ثم نفصل ما ورد في كل نوع في عنصر منفصل.
- كذلك سنجد أن هناك عناصر استطرادية ليس لها علاقة بموضوع أنواع جمع القرآن، فنستبعدها ولا نذكرها ومن ذلك :
8: المصاحف العثمانية.
9: اللغات في كلمة مصحف
10: عدد سور القرآن وآياته وحروفه.






4: تلخيص أقوال العلماء في كل مسألة
ننظر فيما تم استخراجه تحت كل عنصر ونعمل على ترتيبه وتلخيصه بعبارات مختصرة ، مع مراعاة ما يلي :

اقتباس:

- استيفاء جميع المعلومات المتعلّقة بهذه المسألة.
- ذكر جميع الأقوال والأدلة التي يستدل بها أهل العلم لأقوالهم، إلا إذا كثرت الأدلة على مدلول واحد فيمكن الاقتصار على أهمها.
- عند إيراد الأحاديث يكتفى بموضع الشاهد من الحديث الذي يوضح المعنى، بشرط ألا يظهر نص الحديث مبتورا.
- يجب أن يذكر راوي الحديث ومن خرَّجه، حتى لا يأتي التلخيص مرسلا لا يعرف صحة الأحاديث الواردة فيه من ضعفها.
- إذا كان الحديث مرويّا بالإسناد فيقتصر على راوي الحديث أو يذكر الإسناد من مخرجه لمن يحسن معرفة مخرج الحديث، وعلى كلّ الأحوال لا يذكر الإسناد تاماً في التلخيص.
- إذا كان لأحد أهل العلم تعليق على الحديث بأي بيان سواء بالتصحيح أو التضعيف أو شرح لفظة غريبة أو بيان مدرج أو ذكر أيّ علة فيجب ذكرها.- ترتيب الآثار، فيقدم قول الصحابي على قول التابعي، وهكذا.
- حذف الاستطرادات وما لا تعلق له بالمسألة، واختصار الأسانيد، وعدم تكرار الأقوال والأدلة المتشابهة.
- عند تعلق الدليل بأكثر من عنصر، يكرر في موضعه.
وبذلك نجد أن عنصر جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
يمكن أن نلخص ما ورد تحته ليكون على النحو الآتي :
اقتباس:


جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
- تكفّل الله لنبيّه صلى الله عليه وسلم بجمع القرآن في صدره وأن يقرأه كما أنزل، قال الله تعالى: {إن علينا جمعه وقرآنه}.
- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه شيء من القرآن يأمر بعض من يكتب له الوحي من الصحابة أن يكتبوه.
- كانت الآيات تكتب في الرقاع واللخاف والعسب والأكتاف، ونحو ذلك.
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتأليف القرآن أي جمع آيات كلّ سورة منه ووضع الآيات في مواضعها التي هي عليها اليوم.
- قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: (كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع؛ إذ قال: ((طوبى للشام)) رواه الحاكم والبيهقي.
- المراد بهذا التأليف جمع ما نزل من الآيات المتفرّقة في سورها؛ حتى تجمع الآيات في السورة.
- قال البيهقي: (وهذا يشبه أن يكون أراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها، وجمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كانت مثبتة في الصدور مكتوبة في الرقاع واللخاف والعسب).
- وقال الحاكم: (وفيه البيان الواضح أن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة، فقد جمع بعضه بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جمع بعضه بحضرة أبي بكر الصديق، والجمع الثالث -وهو ترتيب السور- كان في خلافة أمير المؤمنين عثمان، رضي الله عنهم أجمعين).
- كلام الحاكم يشعر أن ترتيب السور في مصحف أبي بكر قد يكون مختلفاً عن ترتيب السور في مصحف عثمان.
- يؤيّد ما ذهب إليه الحاكم سؤال ابن عبّاس لعثمان عن جعل الأنفال بعد الأعراف وقبل براءة.
- وقال النووي: (اعلم أن القرآن العزيز كان مؤلفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو في المصاحف اليوم، ولكن لم يكن مجموعا في مصحف بل كان محفوظا في صدور الرجال).
- اختلاف ترتيب السور في مصاحف الصحابة يدلّ على أن ترتيب السور لم يكن توقيفياً كترتيب الآيات في السورة الواحدة.
- لم يجمع القرآن في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بلا خلاف بين أهل العلم.
- قال النووي: (وإنما لم يجعله النبي صلى الله عليه وسلم في مصحف واحد لما كان يتوقع من زيادته ونسخ بعض المتلو ولم يزل ذلك التوقع إلى وفاته صلى الله عليه وسلم).
- كان من الصحابة من جمع القرآن حفظاً في صدره على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
- ورد أن زيد بن ثابت عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم مرتين في العام الذي توفّي فيه، ولذلك ولاه أبو بكر جمع المصحف.
- تلخيص جميع عناصر موضوع أنواع جمع القرآن للشيخ عبد العزيز الداخل -حفظه الله - : هنا.

وفي النهاية :
تلاحظون أن العالم قد لا يستوعب في كتابه كل ما ورد في المسألة ولكن بالتدرب على الفهرسة العلمية يتمكن الطالب من استيعاب أقوال العلماء في المسألة والراجح منها وأوجه الترجيح ؛ فتتسع مداركه بتعدد المصادر التي اطلع عليها ويتمكن من سرعة استحضار ما ورد في المسألة بتدربه على حسن تلخيص أقوال العلماء.
أسأل الله أن أكون قد وُفِقت في توضيح الطريقة لكم ، وأذكركم بأن هذا المجلس مفتوحٌ لمناقشة أي استفسار لديكم ؛ فإذا وُفقتم إلى تلخيص أول موضوع بصورة صحيحة سيسهل عليكم كل ما هو قادم من أعمال الفهرسة بإذن الله.



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1 رجب 1436هـ/19-04-2015م, 02:16 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,520
افتراضي

استبيان

بعد الاطلاع على محاضرة الفهرسة العلمية للشيخ عبد العزيز الداخل وشرح الأستاذة أمل لطريقة الفهرسة العلمية والنماذج التطبيقية في المشاركة الثانية والثالثة ؛ نرجو منكم إجابة الأسئلة التالية في هذا الموضوع :

1: هل اتّضحت لك طريقة فهرسة المسائل العلمية ؟
2: هل تجد صعوبة في استخلاص عناصر الموضوع؟
3: هل تجد صعوبة في استخلاص المسائل تحت كل عنصر ؟
4: هل تجد صعوبة في ترتيب المسائل ترتيبا موضوعيا؟
5: هل تجد صعوبة في جمع وتلخيص ما يتعلّق بكل عنصر من النقول المذكورة في الموضوع؟
6: هل تجد من نفسك قدرة على محاكاة النماذج التالية :
- تلخيص موضوع : تعريف القرآن عند أهل السنة والجماعة ، #3
- تلخيص موضوع : أنواع جمع القرآن ، #8
- تلخيص موضوع : حرمة المصاحف ووجوب تعظيمها ( هنا )
- النماذج الموضحة أعلاه في المشاركة الثانية والثالثة.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
خطوات, فهرسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir