دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة التأهيل العالي للمفسر > منتدى الامتياز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 رجب 1436هـ/3-05-2015م, 01:29 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,087
افتراضي فهرسة موضوع: فضل علم الناسخ والمنسوخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في هذا الموضوع توضع تطبيقات الطلاب الذين اختاروا فهرسة موضوع:

- فضل علم الناسخ والمنسوخ



تعليمات:
- لا يطلع الطالب على مشاركات زملائه إلا بعد اعتماد موضوعه
- بعد اعتماد الطالب لموضوعه، يمكنه الاطّلاع على نموذج الإجابة الخاص به، وكذلك بقية نماذج الإجابة الخاصة ببقية الموضوعات (هنا)
- يضع الطالب نسخة من مشاركته في صفحته لدراسة أصول التفسير وعلوم القرآن
- يصحح للطالب موضوعه في صفحته الخاصّة.


وفقكم الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 رجب 1436هـ/6-05-2015م, 12:55 PM
هبة الديب هبة الديب غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 1,274
افتراضي

●فضل علم الناسخ والمنسوخ ●

عناصر الموضوع:
●المراد بالناسخ والمنسوخ.
●فضل علم الناسخ والمنسوخ .
● أهمية علم الناسخ والمنسوخ .

-ضروري في تتمة باب الاجتهاد.
- حرص الصحابة على تعلمه .
- يعتبر من منهج السلف رضوان الله عليهم.
-يعتبر مرجع في الأحكام، لدرء الخلط بين الأمر بالنهي ،والحلال بالحرام
-حرص أهل العلم على تعلمه.
-وُضعت فيه مصنفات ومؤلفات.

● علاقة الناسخ والمنسوخ بالمحكم والمتشابه.
● علاقة الناسخ والمنسوخ بكل من:

-تفسير القرآن:
دليله.
*إنكار عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على القاصّ الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ.
-الأحكام الفقهية:



●المراد بالناسخ والمنسوخ.
هو تفسيرقوله تعالى: {يمحو اللّه ما يشاء ويثبت} :
أي يبدّل الله من القرآن ما يشاء فينسخه؛ ويثبت ما يشاء فلا يبدّله، وهو محفوظ في أم الكتاب.[ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ في القرآن]
●فضل علم الناسخ والمنسوخ .
معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً.
قال تعالى:{ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا}،" فالمعرفة بالقرآن يتضمن معرفة ناسخه ومنسوخه ،ومحكمه ومتشابهه ،ومقدّمه ومؤخّره، وحلاله وحرامه ،وأمثاله.[ذكره أبو عبيدالقاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ في القرآن]
● أهمية علم الناسخ والمنسوخ .
-ضروري في تتمة باب الاجتهاد.
فهو من فوائد النقل الذي هو الركن الأعظم في باب الاجتهاد [ذكره أبو عبدالله بن محمد بن حزم الأندلسي في الناسخ والمنسوخ لابن حزم]
- حرص الصحابة على تعلمه .
*ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه ، في رجل تحلقه الناس في المسجد ولم يكن عنده علم في الناسخ والمنسوخ ،فقال له: قال لا قال هلكت وأهلكت.[ذكره هبة الله المقري /الناسخ والمنسوخ للمقري]
*ما روي عن ابن عبّاس بمثل خبر عليّ في الإنكار على من يقصّ وهو لا يعرف الناسخ والمنسوخ.
قال له: (هل تدري الناسخ من المنسوخ؟)فقال: لا،فقال له: (هلكت وأهلكت).[ذكره أبو الحسن بن إبراهيم بن غنائم/في الناسخ والمنسوخ المنسوب للزهري]
-ويعتبر من منهج السلف رضوان الله عليهم.
قال السلف : لم يكن عنده دراية في الناسخ والمنسوخ يعتبر عند السلف جاهلا.[ذكره المقري /في الناسخ والمنسوخ لابن سلامة]

-يعتبر مرجع في الأحكام، لدرء الخلط بين الأمر بالنهي ،والحلال بالحرام.
الناسخ والمنسوخ من الأنواع المهمة التي يرجع إليها في الأحكام[ذكره البلقيني /مواقع النجوم]
(إنما يفتي أحد ثلاثة من عرف الناسخ والمنسوخ ..). [ذكره ابن حزم /الناسخ والمنسوخ لابن حزم]
-حرص أهل العلم على تعلمه.
أثر محمد بن سيرين:جهدت أن أعلم النّاسخ من المنسوخ ..[ذكره ابن الجوزي في نواسخ القرآن]
-وُضعت فيه مصنفات ومؤلفات.
ليسهل تعلمه وتذكاره [ذكره ابن سلامة في الناسخ والمنسوخ]

● علاقة الناسخ والمنسوخ بالمحكم والمتشابه.
روي عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ: {هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ}
المحكمات: يدخل ضمنها
الناسخ والحلال والحرام والفرائض..وغيرها.
، والمتشابهات: يدخل ضمنها :
منسوخه ومقدّمه ومؤخّره، وأمثاله، وأقسامه، وما يؤمن به ولا يعمل به. [ذكره أبو عبيد القاسم /الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز]
● علاقة الناسخ والمنسوخ بكل من:
-تفسير القرآن:
لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ .
دليله.
*إنكار عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على القاصّ الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ،بقوله "هلكت وأهلكت"[ذكره الزركشي /البرهان]
-الأحكام الفقهية:
*أثر حذيفة رضي الله عنه : إنّما يفتي النّاس أحد ثلاثة: رجل قد علم ناسخ القرآن من منسوخه،[ذكره أبو الفرج ابن الجوزي /في نواسخ القرآن]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 رجب 1436هـ/6-05-2015م, 05:43 PM
عبدالله الصبحي عبدالله الصبحي غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 239
افتراضي

فهرسة مسائل فصل علم الناسخ والمنسوخ :
1- أهمية هذا الفن
- أثر علي رضي الله عنه
- أثر حذيفة رضي الله عنه .
2- معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة ،
- أثر ابن عباس رضي الله عنهما .
3- فضل من عرف الناسخ والمنسوخ .
- أثر حذيفة رضي الله عنه .
- أثر محمد بن سيرين رحمه الله .
4- لا يجوز تفسير القران الا بمعرفة الناسخ والمنسوخ .
- أثر علي رضي الله عنه
5- الإنكار على القاص الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ.
- أثر علي رضي الله عنه
- أثر ابن عباس رضي الله عنه
6- إثبات أن في القران ناسخ ومنسوخ .
7- الناسخ من الآيات المحكمات .
8- جواز نسخ السنة للقران .
__________________________________

1- أهمية هذا الفن
- (هذا الفن من العلم من تتمات الاجتهاد إذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ إذ الخطب في ظواهر الأخبار يسير وتحمل كلفها غير عسير وإنما الأشكال في الأمرين وآخرهما إلى غير ذلك من المعاني). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم:5]
- فأول ما ينبغي لمن أراد أن يعلم شيئا من علم هذا الكتاب ألا يدأب نفسه إلّا في علم النّاسخ والمنسوخ اتباعا لما جاء عن أئمّة السّلف رضي الله عنهم لأن كل من تكلم في شيء من علم هذا الكتاب ولم يعلم النّاسخ من المنسوخ كان ناقصا وقد روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه دخل يومًا مسجد الجامع بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرّحمن بن داب وكان صاحبا لأبي موسى الأشعريّ وقد تحلق النّاس عليه يسألونه وهو يخلط الأمر بالنّهي والإباحة بالحظر فقال له عليّ رضي الله عنه أتعرف النّاسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت وأهلكت فقال أبو من أنت؟
قال: أبو يحيى. فقال: أنت أبو اعرفوني، وأخذ بأذنه ففتلها، وقال: لا تقص في مسجدنا بعد.
وقال حذيفة بن اليمان لا يقص على النّاس إلّا أحد ثلاثة أمير أو مأمور أو رجل يعرف النّاسخ والمنسوخ والرّابع متكلف أحمق وهذا هو الصّحيح لأنّه يخلط الأمر بالنّهي والإباحة بالحظر. [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة]



2- معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة
روي عن عليّ بن أبي طلحة عن ابن عبّاسٍ في قوله تعالى: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً} قال: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه، ومتشابهه، ومقدّمه، ومؤخّره وحرامه وحلاله، وأمثاله). [نواسخ القرآن لابن الجوزي ]



3- فضل من عرف الناسخ والمنسوخ .
(قال ابن أبي داود وحدّثنا محمّد بن عثمان العجليّ، قال: حدّثنا أبو أسامة عن هشام بن حسّانٍ عن محمّد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: قال حذيفة: إنّما يفتي النّاس أحد ثلاثة: رجل قد علم ناسخ القرآن من منسوخه، وأميرٌ لا يجد من ذلك بدًّا، أو أحمق متكلّفٌ)
وقال أحمد: وحدّثنا عبد الرّحمن بن مهديٍّ قال: أخبرني سليمٌ عن ابن عونٍ، عن محمّدٍ قال: جهدت أن أعلم النّاسخ من المنسوخ فلم أعلمه). [نواسخ القرآن لابن الجوزي ]



4- لا يجوز تفسير القران الا بمعرفة الناسخ والمنسوخ .
قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ.
وقد قال علي لقاص: (أتعرف الناسخ من المنسوخ؟)، قال: لا، قال: (هلكت وأهلكت) ) ). [الإتقان في علوم القرآن للسيوطي والزركشي في البرهان ]



5- الإنكار على القاص الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ.
- عن أبي البختريّ، أنّ عليًّا رضي الله عنه دخل مسجد الكوفة فرأى قاصًّا يقصّ فقال: «ما هذا؟» فقالوا: رجلٌ محدّثٌ، قال: " إنّ هذا يقول: اعرفوني؛ سلوه هل يعرف النّاسخ من المنسوخ؟ " فسألوه فقال: لا، فقال: «لا تحدّث» ) . [الناسخ والمنسوخ للنحاس]
وروى أبو عبد الرحمن السلمي أن عليا رضي الله عنه مر بقاصّ فقال: (أتعرف النّاسخ والمنسوخ؟)
قال: لا. قال: (هلكت وأهلكت) . وفي لفظ أنه قال: (من أنت؟) قال: أنا أبو يحيى. قال: (بل أنت أبو اعرفوني) ). [المصَفَّى بأكُفِّ أهلِ الرسوخ:13]
- وعن الضحاك بن مزاحم قال: مرَّ ابنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما بقاصٍّ يقصُّ فركضه برجله قال: أتدري ما الناسخ من المنسوخ؟
قال: ومن يعرف الناسخ من المنسوخ؟
قال: وما تدري ما الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا. قال: (هلكت وأهلكت).
والآثار في هذا الباب تكثر جدا، وإنما أوردنا نبذة قليلة ليعلم منها شدة اعتناء الصحابة رضي الله عنهم بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ شأنهما واحد). ( الناسخ والمنسوخ لابن حزم ) .



6- إثبات أن في القران ناسخ ومنسوخ .
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ في قول الله عزّ وجلّ: {يمحو اللّه ما يشاء ويثبت} (يبدّل من القرآن ما يشاء فينسخه؛ ويثبت ما يشاء فلا يبدّله) {وعنده أمّ الكتاب} : (وجملة ذلك عنده في أمّ الكتاب النّاسخ والمنسوخ) [الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز:7]



7- الناسخ من الآيات المحكمات .
عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ في قوله عزّ وجلّ: {هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ} [آل عمران: 7] قال: (المحكمات: ناسخه وحلاله وحرامه وفرائضه وما يؤمن به ويعمل به، والمتشابهات: منسوخه ومقدّمه ومؤخّره، وأمثاله، وأقسامه، وما يؤمن به ولا يعمل به) ). [الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز:6]



8- جواز نسخ السنة للقران .
عن المقداد بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا) ألا يوشك رجل يجلس على أريكته - أي على سريره - يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم:6]
____________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 رجب 1436هـ/8-05-2015م, 04:08 PM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 1,044
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
عناصر الموضوع:
● أقوال العلماء في أهمية علم الناسخ والمنسوخ
● من قال: لا يفسّر القرآنَ من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
● مَن ذكر أنّ معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً
● ما روي أنّ الناسخ من الآيات المحكمات
● تفسير قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب}
● إنكار عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على القاصّ الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ
... - خبر أبي يحيى المعرقب
● ما روي عن ابن عبّاس بمثل خبر عليّ في الإنكار على من يقصّ وهو لا يعرف الناسخ والمنسوخ
● حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه
● أثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
● أثر محمد بن سيرين
العنصر الأول:
● أقوال العلماء في أهمية علم الناسخ والمنسوخ
القول الأول:
قال الإمام ابن حزم الأندلسي:
إعلم أن هذا الفن من العلم من تتمات الاجتهاد إذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ إذ الخطب في ظواهر الأخبار يسير وتحمل كلفها غير عسير وإنما الأشكال في الأمرين وآخرهما إلى غير ذلك من المعاني). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم:5]
القول الثاني:
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ المقري:
فأول ما ينبغي لمن أراد أن يعلم شيئا من علم هذا الكتاب ألا يدأب نفسه إلّا في علم النّاس والمنسوخ اتباعا لما جاء عن أئمّة السّلف رضي الله عنهم لأن كل من تكلم في شيء من علم هذا الكتاب ولم يعلم النّاسخ من المنسوخ كان ناقصا. الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 17-20]
القول الثالث:
قالَ عبدُ الرَّحمن بنُ عُمَرَ بنِ رَسْلانَ البلقيني:
الناسخ والمنسوخ والمعلوم المدة ،هذه الأنواع مهمة يحتاج إليها في الأحكام، وقد وضع الناس فيها مصنفات، وكتب التفسير – أيضا – طافحة بذلك.
ولم نعدّ المحكم نوعا برأسه، فكان مقابل المنسوخ يسمى محكما.
ونبين المنسوخ في المشترك فيتبين المحكم بذلك.
العنصر الثاني:
● من قال: لا يفسّر القرآنَ من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ :(قال الأئمة: ولا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ وقد قال علي بن أبي طالب لقاص: (أتعرف الناسخ والمنسوخ؟)، قال: الله أعلم، قال: (هلكت وأهلكت) ). [البرهان في علوم القرآن:29-44]
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ :قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ.
وقد قال علي لقاص: (أتعرف الناسخ من المنسوخ؟)، قال: لا، قال: (هلكت وأهلكت) ) ). [الإتقان في علوم القرآن: 4/1435]
العنصر الثالث:
● مَن ذكر أنّ معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ :عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ رضي اللّه عنهما في قوله عزّ وجلّ: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا}[البقرة: 269]
قال أبو عبيدٍ: " المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه، ومتشابهه ومقدّمه ومؤخّره وحلاله وحرامه وأمثاله.وذكر نحوه النحاس وابن الجوزي.
العنصر الرابع:
● ما روي أنّ الناسخ من الآيات المحكمات
ما روي أنّ الناسخ من الآيات المحكمات
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ:عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ في قوله عزّ وجلّ: {هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ} [آل عمران: 7] قال: (المحكمات: ناسخه وحلاله وحرامه وفرائضه وما يؤمن به ويعمل ). [الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز:6]
العنصر الخامس:
ماروي أن المنسوخ من الأيات المتشابهات
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ :عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ في قوله عزّ وجلّ: {هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ} [آل عمران: 7] قال: (المتشابهات: منسوخه ومقدّمه ومؤخّره، وأمثاله، وأقسامه، وما يؤمن به ولا يعمل به) ). [الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز:6]
العنصر السادس:
● تفسير قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ قال: وقول الله عزّ وجلّ: {يمحو اللّه ما يشاء ويثبت} [الرعد: 39] يقول: (يبدّل من القرآن ما يشاء فينسخه؛ ويثبت ما يشاء فلا يبدّله) {وعنده أمّ الكتاب} [الرعد: 39] يقول: (وجملة ذلك عنده في أمّ الكتاب النّاسخ والمنسوخ) ). [الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز:7]
العنصر السابع:
● إنكار عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على القاصّ الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ
عن الضّحّاك بن مزاحمٍ، قال: مرّ ابن عبّاسٍ بقاصٍّ يقصّ فركله برجله وقال: " أتدري ما النّاسخ من المنسوخ؟ قال: لا قال: «هلكت وأهلكت» ). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 1/414]
-عن عطاءٍ، عن أبي البختريّ، أنّ عليًّا، عليه السّلام دخل مسجد الكوفة فرأى قاصًّا يقصّ فقال: «ما هذا؟» فقالوا: رجلٌ محدّثٌ، قال: " إنّ هذا يقول: اعرفوني؛ سلوه هل يعرف النّاسخ من المنسوخ؟ " فسألوه فقال: لا، فقال: «لا تحدّث» ) . [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 1/416]
وذكر نحوه ابن الجوزي والأندلسي والهروي.
-خبر يحي المعرقب:
قال أبو عبدِ الله محمَّدُ بنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ :عن سعيد بن أبي الحسن أنه لقي أبا يحيى المعرقب فقال له: اعرفوني اعرفوني يا سعيد أني أنا هو.
قال: ما عرفت أنك هو.
قال: فإني أنا هو مرّ بي علي رضي الله عنه وأنا أقصّ بالكوفة فقال لي: من أنت؟
قلت: أنا أبو يحيى.
فقال: لست بأبي يحيى، ولكنك تقول اعرفوني اعرفوني.
ثم قال: هل علمت بالناسخ من المنسوخ
قلت: لا.
قال: هلكت وأهلكت.
فما عدت بعد ذلك أقص على أحد؛ أنافعك ذلك يا سعيد؟!). وذكر نحوه ابن الجوزي.
العنصر الثامن:
● ما روي عن ابن عبّاس بمثل خبر عليّ في الإنكار على من يقصّ وهو لا يعرف الناسخ والمنسوخ
[الناسخ والمنسوخ لابن حزم:6]
قال أبو الفرَجِ عبدُ الرحمنِ بنُ عليٍّ ابنُ الجوزي:عن الضّحّاك قال: مرّ ابن عبّاسٍ على قاصٍّ، قال: تعرف النّاسخ من المنسوخ؟
قال: لا.
قال: هلكت وأهلكت). [نواسخ القرآن:109]
عن الضحاك بن مزاحم قال: مرّ ابن عباس بقاصٍّ يقصُّ فوكزه برجله ثم قال له: (هل تدري الناسخ من المنسوخ؟)
فقال: لا.
فقال له: (هلكت وأهلكت). ). [الناسخ والمنسوخ المنسوب للزهري:16]
العنصر التاسع:
● حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه
قال أبو عبدِ الله محمَّدُ بنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ :عن المقداد بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا) ألا يوشك رجل يجلس على أريكته - أي على سريره - يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم:6]
العنصر العاشر:
● أثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
أثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
قال أبو عبدِ الله محمَّدُ بنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ : (عن أبي جرير قال: سئل حذيفة عن شيء فقال: (إنما يفتي أحد ثلاثة من عرف الناسخ والمنسوخ قالوا: ومن يعرف ذلك؟
قال: عمر أو سلطان فلا يجد من ذلك بدا، أو رجل متكلف). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم:5).
وذكر هذا الأثر ابن الجوزي أيضا.
قالَ أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ النَّحَّاسُ : عن موسى، عن أبي هلالٍ الرّاسبيّ، قال: سمعت محمّدًا، وحدّثت عنه، قال: قال حذيفة: " إنّما يفتي النّاس أحد ثلاثةٍ: رجلٌ يعلم منسوخ القرآن وذلك عمر، ورجلٌ قاضٍ لا يجد من القضاء بدًّا، ورجلٌ متكلّفٌ فلست بالرّجلين الماضيين وأكره أن أكون الثّالث" ). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 1/415]
العنصر الحادي عشر:
● أثر محمد بن سيرين
قال أبو الفرَجِ عبدُ الرحمنِ بنُ عليٍّ ابنُ الجوزِيِّ : عن ابن عونٍ، عن محمّدٍ قال: جهدت أن أعلم النّاسخ من المنسوخ فلم أعلمه). [نواسخ القرآن:110]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21 رجب 1436هـ/9-05-2015م, 11:24 AM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 2,168
افتراضي فهرسة مسائل فضل الناسخ والمنسوخ

فضل علم الناسخوالمنسوخ
عناصر الموضوع:
· ثبوت النسخ في القرآن
· حرص الصحابة على تعلم الناسخ والمنسوخ
· أهمية علم الناسخ والمنسوخ
· تسمية الناسخ من المحكم والمنسوخ من المتشابه
· فضل علماء الناسخ والمنسوخ
· تورع السلف عن الإفتاء دون العلم بالناسخ والمنسوخ
· إنكار السلف على من يفتي دون علم بالناسخ والمنسوخ
· حكم تفسير القرآن لمن لا يعلم الناسخ والمنسوخ
· ثبوت النسخ في القرآن
ــ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ((قال: وقول الله عزّ وجلّ{يمحواللّه ما يشاء ويثبت}يقول:يبدّل من القرآن ما يشاء فينسخه؛ ويثبت ما يشاء فلا يبدّله)){وعنده أمّالكتاب}يقول: وجملة ذلك عنده في أمّالكتاب النّاسخ والمنسوخ))
· حرص السلف على تعلم الناسخ والمنسوخ
ــ ذكر ابنُ الجوزِيِّ في"نواسخ القرآن"من طريق أحمد: عن ابن عونٍ، عن محمّدٍ قال: ((جهدت أن أعلم النّاسخ من المنسوخ فلمأعلمه.))
· أهمية علم الناسخ والمنسوخ
_قال ابن حزم في كتابه الناسخ والمنسوخإن معرفة الناسخ والمنسوخ من تتمات الاجتهاد ، لأن الاجتهاد من فوائد معرفة النقل ، الذي هو الركن الأعظم في باب الاجتهاد ، ثم قال أن معرفة ظواهر الأخبار أمر يسير ، ولكن الاشكال في معرفة الأحكام والأوامر ، متقدمها ومتأخرها وناسخها ومنسوخها.
_وقال ابن سلامة المقري في كتابهالناسخ والمنسوخأن أول ما يجب على من رام علم كتاب الله عز وجل ، تعويد نفسه والاجتهاد في علم الناسخ والمنسوخ ، لأن من لم يرسخ في هذا العلم ، كان علمه بكتاب الله ناقصا ، وخلط الأمر بالنهي ، والحلال بالحرام.
_وقال البلقيني في مواقع العلومإن معرفة الناسخ والمنسوخ ، والمعلوم المدة ، مهمة يحتاج إليها في الأحكام ، وقد صنفت فيها المصنفات ، وكتب التفسير طافحة بها.
· تسمية الناسخ من المحكم والمنسوخ من المتشابه
_ روى أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ الهَرَوِيُّ من طريق عبداللّه بن صالحٍ في “الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيزعن ابن عبّاسٍ في قولهعزّ وجلّ((هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّأمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ))قال: المحكمات: ناسخه وحلاله وحرامه و..........
_ قالأبو الحسن الأنصاري بإسنادهإلى ابن ديزيل في “ الناسخ والمنسوخ المنسوب للزهري عن الضحاك قال ((وأخر متشابهاتٌ))هو ما قد نسخ.
_قال البلقيني في مواقع العلومولم نعد المحكم نوعا برأسه ، فكان مقابل المنسوخ محكما ، ثم قال نبين المنسوخ فيتبين المحكم.
· فضل علماء الناسخ والمنسوخ
*هو من الحكمة التي في قوله تعالى{ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}
ــ قال ابنُ الجوزِيِّ في"نواسخ القرآن"((وروى عليّ بن أبي طلحة عن ابن عبّاسٍ في قوله تعالى{ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً}قال: المعرفةبالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه، ومتشابهه، ومقدّمه، ومؤخّره وحرامه وحلاله،وأمثاله.وقد ذكر هذا القول أيضا أبو عبيد الهروي ، والنحاس في كتابيهما الناسخ والمنسوخ.
*العالم بالناسخ والمنسوخ حقيق بالإفتاء
ــ قال ابنُ حَزْمٍ في"الناسخ والمنسوخ"((عن أبي جرير قال: سئل حذيفة عن شيء فقال:إنما يفتي أحد ثلاثة فذكر أولا من عرف الناسخ والمنسوخ)) .وقد ذكر هذا القول النحاس في"الناسخ والمنسوخ"وابن الجوزي في"نواسخ القرآن".
· تورع السلف عن الافتاء دون العلم بالناسخ والمنسوخ
ــ قال ابنُ حَزْمٍ في"الناسخ والمنسوخ"((عن أبي جرير قال: سئل حذيفة عن شيء فقال:إنما يفتي أحد ثلاثة فذكر أولا من عرف الناسخ والمنسوخ)) .وقد ذكر هذا القول النحاس في"الناسخ والمنسوخ"وابن الجوزي في"نواسخ القرآن".
· إنكار السلف على من يفتي دون علم بالناسخ والمنسوخ
*أثر علي رضي الله عنه
ــ ذكر النَّحَّاسُفي"الناسخ والمنسوخ"من طرييق أبي داود الأنباري ((عن أبي البختريّ،قال: دخلعليّ بن أبي طالبٍ رضياللّه عنه المسجد فإذا رجلٌ يخوّف النّاس فقال: ما هذا؟
فقالوا: رجلٌ يذكّرالنّاس.
فقال: ليس برجلٍ يذكّر النّاس، ولكنّه يقول: أنا فلان ابن فلانٍفاعرفوني، فأرسل إليه: أتعرف النّاسخ من المنسوخ؟
فقال: لا.
قال: فاخرج منمسجدنا ولا تذكّر فيه.وقد ذكرها النحاس أيضا بعبارة هلكت وأهلكت ، وذكر هذه الرواية أيضا أبو عبيد الهروي ، وابن حزم ، وابن الجوزي.
*أثر ابن عباس
ــ روى أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ الهَرَوِيُّ من طريق محمد بن ربيعة الرؤاسي في "الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز عن ابن عبّاسٍ((أنّه رأى قاصًّا يقصّ، فقال مثل مقالة عليٍّ سواءً)).وقد ذكره أيضا ابن حزم وابن الجوزي وأبو الحسن الأنصاري بإسناده إلى ابن ديزيل.
*خبر أبي يحيى المعرقب
ــ قال ابن حزم في"الناسخ والمنسوخ"((وعن سعيد بن أبي الحسن أنه لقي أبا يحيى المعرقب فقال له: اعرفوني اعرفوني يا سعيدأني أنا هو.
قال: ما عرفت أنك هو.
قال: فإني أنا هو مرّ بي علي رضي الله عنهوأنا أقصّ بالكوفة فقال لي: من أنت؟
قلت: أنا أبو يحيى.
فقال: لستبأبي يحيى، ولكنكتقول اعرفوني اعرفوني.
ثم قال: هل علمت بالناسخ من المنسوخ
قلت: لا.
قال: هلكت وأهلكت.
فما عدت بعد ذلك أقص على أحد؛ أنافعك ذلك يا سعيد؟!)).وذكر هذا ذايضا ابن الجوزي في"نواسخ القرآن من طرق متعددة".
· حكم تفسير القرآن لمن لا يعلم الناسخ والمنسوخ
ــ قال الزركشي في"البرهان"(( قال الأئمة: ولا يجوز لأحد أن يفسر كتاب اللهإلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ وقد قال علي بن أبي طالب لقاص: أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: الله أعلم، قال:هلكت وأهلكت)).وقد ذكر هذا القول السيوطي أيضا في"الإتقان".

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23 رجب 1436هـ/11-05-2015م, 08:11 AM
منيرة محمد منيرة محمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: السعودية
المشاركات: 667
افتراضي

تلخيص موضوع ( فضل علم الناسخ والمنسوخ)
🔴 العناصر
- فضل علم الناسخ والمنسوخ
- تفسير قوله تعالى (منه ايات محمكمات
- تفسير قوله تعالى (يمحو الله مايشاء ويثبت)
- من القران من لا يعلم مراده إلا بالسنة
- أثر محمد بن سيرين رحمه الله
- أقوال العلماء في فضل الناسخ والمنسوخ
🔴 المسائل الواردة في الموضوع
⬛ فضل علم الناسخ والمنسوخ
1- لا يفسر القران من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
2 -لا يحدث الناس من لايعرف الناسخ والمنسوخ
3-لا يفتي من لايعرف الناسخ والمنسوخ
4-من علم الناسخ والمنسوخ فقد أوتي الحكمة
5- دخول الناسخ في الأيات المحكمات

▪ تفسير قوله تعالى ((هوالّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ))
روى "الهَرَوِيُّ" عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (المحكمات: ناسخه وحلاله وحرامه وفرائضه وما يؤمن به ويعمل به، والمتشابهات: منسوخه ومقدّمه ومؤخّره، وأمثاله، وأقسامه، وما يؤمن به ولا يعمل به)).
وورد عن "الضحاك " في تفسير قوله تعالى: {وهو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكماتٌ هن أم الكتاب} ، ثم قال: {ما ننسخ من آيةٍ} ، {وأخر متشابهاتٌ} فقال: هو ما قد نسخ) ما روي أنّ الناسخ من الآيات المحكمات

تفسير قوله تعالى (يمحو الله مايشاء ويثبت)
ورد عن "الهَرَوِيُّ" في تفسير قوله تعالى : {يمحو اللّه ما يشاء ويثبت} قال : (يبدّل من القرآن ما يشاء فينسخه، ويثبت ما يشاء فلا يبدّله) {وعنده أمّ الكتاب} "وجملة ذلك عنده في أمّ الكتاب " الناسخ والمنسوخ "

▪ من علم الناسخ والمنسوخ فقد أوتي الحكمة
- ذكر "الهَرَوِيُّ " والنحاس " وبن الجوزي "عن ابن عبّاسٍ رضي اللّه عنه في تفسير ، قوله عزّ وجلّ: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا} قال أبو عبيدٍ: " المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه، ومتشابهه ومقدّمه ومؤخّره وحلاله وحرامه وأمثاله .

▪ من القران من لا يعلم مراده إلا بالسنة
ماذكره "الأَنْدَلُسِيُّ "من حديث "المقداد بن يكرب " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا) ألا يوشك رجل يجلس على أريكته - أي على سريره يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه)).
وذلك بأنه لا تفرقة بين القرآن والسنة، لأنهما يخرجان من مشكاة واحدة، هي مشكاة الوحي الإلهي المعصوم، ولأنه يوجد في القرآن مالايعلم إلا بالسنة.

▪ أثر محمد بن سيرين رحمه الله
مارواه ابنُ الجوزِيِّ، عن محمّدٍ بن سيرين ، قال: جهدت أن أعلم النّاسخ من المنسوخ فلم أعلمه).

▪ أقوال العلماء في فضل الناسخ والمنسوخ
أول ما ينبغي لمن أراد أن يعلم شيئا من علم هذا الكتاب أن يعلم النّاسخ والمنسوخ اتباعا لما جاء عن أئمّة السّلف رضي الله عنهم لأن كل من تكلم في شيء من علم هذا الكتاب ولم يعلم النّاسخ من المنسوخ كان علمه ناقصا ، والأثار في هذا كثيرة تبين شدة اعتناء الصحابة رضوان الله عليهم، بعلم الناسخ والمنسوخ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ شأنهما واحد).منها :
- ورد عن "أبو عبد الله الأندلسيّ " في الناسخ والمنسوخ" قال (( إذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ ))
- و قال "المُقْريّ "فأول ما ينبغي لمن أراد أن يعلم شيئا من علم هذا الكتاب ألا يدأب نفسه إلّا في علم النّاسخ والمنسوخ اتباعا لما جاء عن أئمّة السّلف رضي الله عنهم لأن كل من تكلم في شيء من علم هذا الكتاب ولم يعلم النّاسخ من المنسوخ كان ناقصا وقد روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه دخل يومًا مسجد الجامع بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرّحمن بن داب وكان صاحبا لأبي موسى الأشعريّ وقد تحلق النّاس عليه يسألونه وهو يخلط الأمر بالنّهي والإباحة بالحظر فقال له عليّ رضي الله عنه أتعرف النّاسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت وأهلكت فقال أبو من أنت؟
قال: أبو يحيى.
فقال: أنت أبو اعرفوني، وأخذ بأذنه ففتلها، وقال: لا تقص في مسجدنا بعد.
ويروى في معنى هذا الحديث عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عبّاس أنّهما قالا لرجل آخر مثل قول أمير المؤمنين عليّ كرم الله وجهه أو قريبا منه.
وقال البُلقِينيُّ : (النوع الثالث والأربعون والرابع والأربعون والخامس والأربعون: الناسخ والمنسوخ والمعلوم المدة.
هذه الأنواع مهمة يحتاج إليها في الأحكام، وقد وضع الناس فيها مصنفات، وكتب التفسير – أيضا – طافحة بذلك.

▪من فضله أن لا يحدث الناس ، ولايفسر القران ، من لا يعرف الناسخ والمنسوخ

قالَ الزَّرْكَشِيُّ : (قال الأئمة: ولا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ ، وقال به السيوطيُّ ، والهَرَوِيُّ ،والأَنْدَلُسِيُّ، النَّحَّاسُ ،وابنُ الجوزيّ ،الأنصاري، واستشهدوا بماورد عن أمير المؤمنين "عليّ بن أبي طالب "رضي الله عنه ، مع القاص ، وكذلك ماورد عن ابن عباس رضي الله عنهما.

▪ من فضائله أن لا يفتي الناس من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
ذكر الأَنْدَلُسِيُّ ، الحديث الذي ورد عن أبي جرير قال: سئل حذيفة عن شيء فقال: (إنما يفتي أحد ثلاثة ، منهم من عرف "الناسخ والمنسوخ" .
- وأورد النَّحَّاسُ ، حديث حذيفة: " إنّما يفتي النّاس أحد ثلاثةٍ: وذكر منهم ، رجلٌ يعلم منسوخ القرآن .وقال مثله ابن الجوزي.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4 شعبان 1436هـ/22-05-2015م, 09:39 PM
الصورة الرمزية إسراء خليفة
إسراء خليفة إسراء خليفة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 1,182
افتراضي

عناصر الموضوع:
ثبوت النسخ
ما روي أنا الناسخ من آيات الأحكام
تفسير قوله تعالى"يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"
أهمية معرفة الناسخ والمنسوخ
اهتمام السلف بالناسخ والمنسوخ

إنكار عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على القاصّ الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ
ما روي عن ابن عبّاس بمثل خبر عليّ في الإنكار على من يقصّ وهو لا يعرف الناسخ والمنسوخ
حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه
أثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
أثر محمد بن سيرين
بعض الكتب المصنفة فيه
-كتاب ابن سلامة

ثبوت النسخ:
النسخ ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
والدليل: قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا{

عن ابن عبّاسٍ في قوله عزّ وجلّ: {هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهاتٌ} [آل عمران: 7]قال: (المحكمات: ناسخه وحلاله وحرامه وفرائضه وما يؤمن به ويعمل به، والمتشابهات: منسوخه ومقدّمه ومؤخّره، وأمثاله، وأقسامه، وما يؤمن به ولا يعمل به.

تفسير قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب}
يبدّل من القرآن ما يشاء فينسخه؛ ويثبت ما يشاء فلا يبدّله) {وعنده أمّ الكتاب}[الرعد: 39]يقول: (وجملة ذلك عنده في أمّ الكتاب النّاسخ والمنسوخ.

أهمية معرفة الناسخ والمنسوخ
- هذا الفن من العلم من تتمات الاجتهاد إذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ.
- أول ما ينبغي لمن أراد أن يعلم شيئا من علم هذا الكتاب ألا يدأب نفسه إلّا في علم النّاسخ والمنسوخ اتباعا لما جاء عن أئمّة السّلف رضي الله عنهم لأن كل من تكلم في شيء من علم هذا الكتاب ولم يعلم النّاسخ من المنسوخ كان ناقصا.
- معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً، عن ابن عبّاسٍ رضي اللّه عنهما في قوله عزّ وجلّ: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا}[البقرة: 269] قال أبو عبيدٍ: " المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه، ومتشابهه ومقدّمه ومؤخّره وحلاله وحرامه وأمثاله.
قال: فأمّا قوله عزّ وجلّ: {وما يعلم تأويله إلّا اللّه}[آل عمران: 7] ، فإنّه يعني: تأويله يوم القيامة لا يعلمه إلّا اللّه.
-لا يفسر القرآن من لا يعرف الناسخ من المنسوخ
قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ.
وقد قال علي لقاص: (أتعرف الناسخ من المنسوخ؟)، قال: لا، قال: (هلكت وأهلكت"

اهتمام السلف الناسخ والمنسوخ
:


- روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه دخل يومًا مسجد الجامع بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرّحمن بن داب وكان صاحبا لأبي موسى الأشعريّ وقد تحلق النّاس عليه يسألونه وهو يخلط الأمر بالنّهي والإباحة بالحظر فقال له عليّ رضي الله عنه أتعرف النّاسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت وأهلكت فقال أبو من أنت؟
قال: أبو يحيى.
فقال: أنت أبو اعرفوني، وأخذ بأذنه ففتلها، وقال: لا تقص في مسجدنا بعد .
- يروى في معنى هذا الحديث عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عبّاس أنّهما قالا لرجل آخر مثل قول أمير المؤمنين عليّ كرم الله وجهه أو قريبا منه.
وقال حذيفة بن اليمان لا يقص على النّاس إلّا أحد ثلاثة أمير أو مأمور أو رجل يعرف النّاسخ والمنسوخ والرّابع متكلف أحمق.

عن المقداد بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا) ألا يوشك رجل يجلس على أريكته - أي على سريره - يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه.

أثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
قال حذيفة: " إنّما يفتي النّاس أحد ثلاثةٍ: رجلٌ يعلم منسوخ القرآن وذلك عمر، ورجلٌ قاضٍ لا يجد من القضاء بدًّا، ورجلٌ متكلّفٌ فلست بالرّجلين الماضيين وأكره أن أكون الثّالث".

عن محمّدٍ قال: جهدت أن أعلم النّاسخ من المنسوخ فلم أعلمه.

بعض الكتب المصنفة فيه
ألف ابن سلامة فيه كتابا، وذكر في سبب تأليفه أنه لما رأىالمفسّرين قد سلكوا طريق هذا العلم ولم يأتوا منه وجه الحفظ وخلطوا بعضه ببعض أحب أن يؤلف في ذلك كتابا يقرب على من أحب تعليمه وتذكارا لمن علمه، وكان عنوان الكتاب الناسخ والمنسوخ.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 9 شعبان 1436هـ/27-05-2015م, 11:04 PM
أمل يوسف أمل يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 570
افتراضي

فضل علم الناسخ والمنسوخ

عناصر الموضوع:
● أقوال العلماء في أهمية علم الناسخ والمنسوخ
شدة اعتناء الصحابة والسلف بالناسخ والمنسوخ
● من قال: لا يفسّر القرآنَ من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
● مَن ذكر أنّ معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً
● ما روي أنّ الناسخ من الآيات المحكمات
● تفسير قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب}

: تلخيص العناصر
● أقوال العلماء في أهمية علم الناسخ والمنسوخ
قال بن حزم الأندلسى اعلم أن هذا الفن من تتمات الجهاد إذ الركن الأعظمفى باب الاجتهاد معرفة النقل ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ إذ الخطب فى ظواهر الأخبار يسير وفى تحمل كلفها غير عسير وإنما الإشكال فى الأمرين وآخرهما
قال بن سلامة:فأول ما ينبغى لمن أراد أن يعلم شيئا من علم هذا الكتاب ألا يدأب نفسه إلا فى علم الناسخ والمنسوخ اتباعا لمنهج السلف ان كل من تكلم فى شىء من كتاب الله ولم يعلم الناسخ من المنسوخ كان ناقصا
قال البلقينى:عن الناسخ والمنسوخ قال هذه الأنواع مهمة يحتاج إليها فى الأحكام وقد وضع الناس فيها مصنفات ولم نعد المحكم نوعا برأسه وكنا نعد المحكم مقابل ال منسوخ


شدة اعتناء الصحابة رضى الله عنهم بالناسخ والمنسوخ
● إنكار عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على القاصّ الذي لا يعرف الناسخ والمنسوخ
عن أبى عبد الرحمن السلمى أن على بن أبى طالب رضى الله عنه مر بقاص يقص فقال :هل علمت الناسخ والمنسوخ؟قال:لا قال:هلكت وأهلكت
● ما روي عن ابن عبّاس بمثل خبر عليّ في الإنكار على من يقصّ وهو لا يعرف الناسخ والمنسوخ
عن الضحاك بن مزاحم عن بن عباس انه راى قاصا يقص فقال مثل مقالة على سواء

● حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه
قال بن حزم :عن المقداد بن معد يكرب قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إنى أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا)ألا يوشك رجل يجلس على أريكته يقول عليكم بهذا القرءان فما وجدتم فيه من حلال فاحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه
● أثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
قال حذيفة بن اليمان:لا يقص على الناس إلا أحد ثلاثة أمير أو مأمور أورجل يعرف يعرف الناسخ والمنسوخ والرابع متكلف أحمق وهذا هو الصحيح لأنه يخلط الأمر بالنهى والإباحة بالحظر

● أثر محمد بن سيرين
قال بن الجوزى:عن بن عون عن محمد قال:جهدت أن اعلم الناسخ من المنسوخ فلم اعلمه
- خبر أبي يحيى المعرقب
عن سعيد بن أبى الحسن أنه لقى أبا يحيى المعرقب فقال له من الذى قال له :اعرفونى اعرفونى
قال ياسعيد إنى أنا هو
قال:ما عرفت أنك هو
قال فإنى أنا هو مر بى على رضى الله عنه وأنا أقص بالكوفة فقال لى :من أنت؟
فقلت:أنا أبو يحيى
فقال:لست بأبى يحيى ولكنك اعرفونى اعرفونى
ثم قال هل علمت الناسخ من المنسوخ ؟
قلت:لا
قال:هلكت واهلكت
فما عدت بعدها أقص على أحد


● من قال: لا يفسّر القرآنَ من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
قال الزركشى:قال الأئمة:لا يجوز لأح أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ
وهذا القول قال به السيوطى أيضا

● مَن ذكر أنّ معرفة الناسخ والمنسوخ من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً
قال أبو عبيد القاسم بن سلام:وساق بإسناده عن على بن أبى طلحة عن بن عباس رضى الله عنهما فى قوله عزوجل:"ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا" المعرفة بالقرءان ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحلاله وحرامه وأمثاله
وذكر بن الجوزى والنحاس كل بإسناده عن بن عباس كما سبق

● ما روي أنّ الناسخ من الآيات المحكمات
قال أبو عبيد القاسم بن سلام الهروىوساق بإسناده عن بن عباس:فى قوله عزوجل"هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات"
قال المحكمات ناسخه وحلاله وحرامه وفرائضه وما يؤمن به ويعمل به
والمتشابهات :منسوخه ومقدمه ومؤخره وأمثاله وأقسامه وما يؤمن به ولا يعمل به
قال أبو الحسن بن إبراهيم وساق بإسناده إلى بن ديزيل عن الضحاك فى تفسير قوله تعالى "هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات" قال وأخر مشابهات :هو ما قد نسخ

● تفسير قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب}
قال أبو عبيد بن سلام :يقول :يبدل من القرءان ما يشاء فينسخه ويثبت ما يشاء فلا يبدله
وجملة ذلك عنده فى أم الكتاب الناسخ والمنسوخ

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10 شعبان 1436هـ/28-05-2015م, 02:23 AM
إدارة الاختبارات إدارة الاختبارات غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 4,427
افتراضي

نسختها لكِ في صفحتك أختي أمل
لتتمكن الأستاذة أمل عبد الرحمن من التصحيح
بارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10 شعبان 1436هـ/28-05-2015م, 05:25 PM
أمل يوسف أمل يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 570
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 29 شوال 1436هـ/14-08-2015م, 09:38 PM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 787
افتراضي

· شروط الناسخوالمنسوخ
عناصرالموضوع :

· تعريفالنسخ :

· معنىالاستثناء، التخصيص:

· أنواعالنسخ :

· ما لا يجوز نسخه :

· أنواعالأخبار:

· على ماذا يقعالنسخ

· شروطالناسخ والمنسوخ

· ماالذي ينسخ القرآن؟

· كيف يثبت النسخ؟

· شرط ثبوت النسخ:


شرح عناصرالموضوع :
n تعريفالنسخ :
هو رفع الآية تلاوة أو لفظًاأوتلاوة ولفظًا
n معنىالاستثناءوالتخصيص:
الاستثناء إخراج بعض ما شمله اللّفظ، وليس ذلك بنسخٍ، وكذلك التّخصيص
n أنواعالنسخ :
- ما رفع لفظه أن يتلى وبقي حفظه غيرمتلوٍّ على أنه قرآنٌ، وثبت حكمه بالإجماع (كآية الرجم) فالرواية المشهورة أنه كانفيما يتلى: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة" فرفع رسم من المصحف المجمععليه، ولم تثبت تلاوته وبقي حكمه ولم ينس لفظه
- مايزيل اللهجلّ ذكره- حكمه ويبدله بغيره منحكم متلوّ، ويبقىالمنسوخ متلوًّا غير معمول به.
- أويزيل حكمه ولفظه بحكم آخر متلوّ.
n ما لا يجوز نسخه :
لا نسخ في الأخبار؛ لأن خبر الله عز وجل حق لا يصح أن يكون على خلاف ما هو عليه
n أنواعالأخبار:
أحدهما: ما كان لفظه لفظ الخبر، ومعناه معنى .
والثّاني: الخبرالخالص
n على ماذا يقعالنسخ
قول الجمهور علىأنه لا يقع النسخ إلا في الأمر والنهي وزاد بعضهم الأخبار وأطلق، وبعضهم زاد على ذلك :أنالنسخ يقع على الأخبار الّتي معناها الأمر والنّهي ، وبعضهم زاد أنكل جملةاستثنى الله تعالى منها بإلّا فإنَّ الاستثناء ناسخ لهاقولالزركشي في كتابهالبرهان في علوم القرآن:، وكذلك ذكرالسخاوي في كتابه جمال القراء - السيوطي: في كتابه الإتقان في علوم القرآن
n شروطالناسخ والمنسوخ

1-
أن يكون الناسخ ممفصلا عن المنسوخ لامتصلا به
2-
أن لا يكون الحكم السابق مقيدابزمان مخصوص
3-
أن يكون الناسخ موجبا للعمل
n ماالذي ينسخ القرآن؟
أجمع على أهل العلم على أن القرآنينسخ بـ :
-
القرآن
-
السنة المتواترة
واختلفوا في حديثالآحاد
n كيف يثبت النسخ؟
-
أن يكون حكم الناسخ مناقضا لحكمالمنسوخ ولا يمكن الجمع بينهما
-
أن يكون كل حكممن الحكمين ثابتا في حال غير
-
أن يكون الناسخمتراخيا عن المنسوخ
وهذايعرف يطريقين :
-جهة النطق والتصريح بذلك
-معرفة التاريخ الزمني لكلحكم وأن يكون حكم المنسوخ أسبق
-
أن يثبتحكم المنسوخ شرعا بطريقة النقل لا عادة قبل حكم الناسخ
-
أن يكون ثبوت الناسخ بطريق مماثل أوأقوى من المنسوخ –وفي هذا حجة لمنلا يرى ثبوت نسخ القرآن بالآحاد
-- شرط ثبوت النسخ:
أن يكونبوحي وقت التنزيل

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29 شوال 1436هـ/14-08-2015م, 09:42 PM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 787
افتراضي

عناصر الموضوع :

تكرار النزول
· أقوال العلماء في تكرار النزول في القرآن:
· فائدة تكرار النزول - لمن يرى تكراره
· آيات تكرر نزولها : - لمن يرىتكرار النزول
· حجة من يرى عدم تكرار النزول
· حكم من أنكر تكرار النزول
تلخيص المسائل :
n أقوال العلماء في تكرار النزول في القرآن:
-
القول الأول : من الآيات ما تكرر نزوله، صرح جماعة من المتقدمين والمتأخرين: بأن من القرآن ما تكرر نزوله - ابنُ كثيرفضائل القرآن والسيوطيُّفي الإتقان في علوم القرآن
-القول الثاني : لم يتكرر نزول الآيات، أنكر بعضهم كون شيء من القرآن يتكرر نزوله كما ذكر في كتاب "الكفيل بمعاني التنزيل"السيوطيُّالإتقان في علوم القرآن
n فائدة تكرار النزول - لمن يرى تكراره -- الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن ، السيوطيُّالإتقان في علوم القرآن
-تعظيماً لشأن النازل والاهتمام به .
-
تذكيراً لما فيه
- تكرار سبب النزول في حادثة أخرى
-تجديد وقع الأمر في القلوب
-في ذلك توجيهلما اختلف في وقت نزوله عند التعارض
- تعدد الحروف فيالآية
n آيات تكرر نزولها : - لمن يرىتكرار النزول
-البسملة
-الفاتحة - السيوطي في الاتقان والتحبير
-قوله تعالى : ما كان للنبي والذينءامنوا) - التوبة : 113الزركشي في البرهان
-قوله تعالى : ( وأقم الصلاةطرفي النهار وزلفا من الليل ) - هود 114 - الزركشي في البرهان ، وذكره السيوطي في الاتقان
- قوله تعالى : ( ويسألونك عن الروح ) - الاسراء: 85- الزركشي في البرهان ، السيوطيُّالتحبير والإتقان
- خواتيم سورة النحل مقدمات سورة الرومالسيوطي في التحبير والإتقان
-الاخلاص الزركشي في البرهان، السيوطي في الاتقان
n حجة من يرى عدم تكرار النزول : كما ذكر في كتاب "الكفيل بمعاني التنزيل"السيوطيُّالإتقان في علوم القرآن
-
تكرار النزول تحصيل حاصل لا فائدةمنه
-هذا يستلزم أن ما نزل بمكة نزلبالمدينة
--قول الصحابة نزلت في كذا يعني حكمها وليسشرطا سببا للنزول
n حكم من أنكر تكرار النزول :
الأحاديث الدالة على نزول البسملة أول كل سورة إلا (براءة) لا تحصى كثرة، بلغت مبلغ القطع والتواتر، لم يكفَّر فيها لشبهة الخلاف، وكما لا يكفر منكر المتواتر من الحديث. - قاله السيوطي في الإتقان


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 1 ذو القعدة 1436هـ/15-08-2015م, 04:47 AM
شيماء طه شيماء طه غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 318
افتراضي

فضل علم الناسخ والمنسوخ

أهمية تعلم الناسخ والمنسوخ
معنى قوله تعالى "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.
معنى قوله تعالى "آيات محكمات هن أم الكتاب."
تفسير قول الله تعالى "يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب.
أحقية الفتوى لمن يعرف الناسخ والمنسوخ.


أهمية تعلم الناسخ والمنسوخ
قال أبو حزم
أن هذا الفن من العلوم من تتمات الاجتهاد اذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل,
ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ.

وقيل أول ما ينبغي لمن أراد أن يتعلم شيئا من كتاب الله ألا يدأب نفسه الا في علم الناسخ والمنسوخ , اتباعا لما جاء عن أئمة السلف رضي الله عنهم لأن كل من تكلم في شيء من علم هذا الكتاب ولم يعلم الناسخ من المنسوخ كان ناقصا
وقال حذيفة بن اليمان لا يقص على النّاس إلّا أحد ثلاثة أمير أو مأمور أو رجل يعرف النّاسخ والمنسوخ والرّابع متكلف أحمق.
وقد روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه دخل يومًا مسجد الجامع بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرّحمن بن داب وكان صاحبا لأبي موسى الأشعريّ وقد تحلق النّاس عليه يسألونه وهو يخلط الأمر بالنّهي والإباحة بالحظر فقال له عليّ رضي الله عنه أتعرف النّاسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت وأهلكت فقال أبو من أنت؟
قال: أبو يحيى.
فقال: أنت أبو اعرفوني، وأخذ بأذنه ففتلها، وقال: لا تقص في مسجدنا بعد.
وعن الضحاك قال مر ابن عباس على قاص قال تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال لا.
قال هلكت وأهلكت."
وهذه الآثار كلها تدل على اعتناء الصحابة رضي الله عنهم بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اذ شأنهما واحد.

معنى قول الله تعالى "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
قال أبو عبيد المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره
وحلاله وحرامه وأمثاله."

معنى "آيات محكمات هن أم الكتاب."
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات."
قال المحكمات ناسخه وحلاله وحرامه وفرائضه وما يؤمن به ويعمل به,
والمتشابه منسوخه ومقدمه مؤخره وأمثاله وأقسامه وما يؤمن به ولا يعمل به."

تفسير قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب}

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (قال: وقول الله عزّ وجلّ: {يمحو اللّه ما يشاء ويثبت} [الرعد: 39] يقول: (يبدّل من القرآن ما يشاء فينسخه؛ ويثبت ما يشاء فلا يبدّله) {وعنده أمّ الكتاب." يقول: (وجملة ذلك عنده في أمّ الكتاب."

أحقية الفتوة لمن يعرف الناسخ والمنسوخ
قال حذيفة انما يفتي الناس أحد ثلاثة رجل يعلم منسوخ القرآن وذلك عمر, ورجل قاض لا يجد من القضاء بد, ورجل متكلف فلست بالرجلين الماضيين وأكره أن أكون الثالث.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موضوع, فهرسة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir