دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > دورات العقيدة > شرح ثلاثة الأصول وأدلتها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 جمادى الآخرة 1432هـ/12-05-2011م, 10:53 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,453
افتراضي أسئلة وتطبيقات (2) (المشاركة متاحة للجميع)

المجموعة الأولى:

س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟

س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
ب: أي لا رب إلا الله.
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟
وناقش هذه التفسيرات تفسيراً تفسيراً.

س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 جمادى الآخرة 1432هـ/30-05-2011م, 03:23 PM
الصورة الرمزية منى بكري
منى بكري منى بكري غير متواجد حالياً
أم صالح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,181
افتراضي

جزاكم الله خيرا



لنا عودة إن شاء الله تعالى بعد التفكير في الاسئلة

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 جمادى الآخرة 1432هـ/30-05-2011م, 04:41 PM
الصورة الرمزية ياسر الشيخ علي
ياسر الشيخ علي ياسر الشيخ علي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 117
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى أله وأصحابه أجمعين .


س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟

بل خلق الإنسان لعبادة الله تبارك وتعالى . قال الله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) .

وعمارة الأرض تأتي تبعاً لعبادة الله جلا وعلا . فالعمارة تكون حسية ومعنوية ، فالمعنوية: عمارة الأرض بإقامة العدل فيها وتحكيم شريعة الله فيها ، وإمتثال أوامر الله تعالى عليها وإقامة الحدود فيها .... وهكذا .

قال الله تعالى عن حالة المنافقين (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) فهم أفسدوا في الأرض فساد (معنوي) وذلك بنفاقهم ، والإفساد ضد الإعمار .

وقال الله تعالى حكاية عن شعيب (فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) والإفساد هنا (معنوي) وذلك بكفرهم وعصيانهم ...

والذي يدل على إن عمارة الإرض (معنوياً) مقدم على عمارة الأرض (حسيّا) قوله تعالى في حق المشركين الذين أخذوا يتباهوا في عمارة المسجد الحرام . (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

والعمارة الحسيّة : هي تابعة للمعنوية وذلك لأنه إذا قام أمر الله تعالى إنتهى الناس عن الخراب في الأرض والإفساد فيها خوفاً من عذاب الله وطمعاً بفضل الله ومحبة لله تبارك وتعالى . قال الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) فهذا وعيد شديد من قام بأمر الله فإنه لا يعرّض نفسه لعذاب الله .

وقد قال عليه الصلاة والسلام (حد يعمل به في الأرض ؛ خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا) رواه إبن ماجه وحسنه الألباني . وهذا يدل على إن عمارة الأرض بالشريعة (عمارة معنوية) مقدم على (العمارة الحسية) وهو جالب للعمارة (الحسية) . وأعظم ما تعمر الأرض بتوحيد الله جلا وعلا وهي الغاية العظمى من خلق الإنسان والجان .

س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:

أ: أي: لا معبود بحق إلا الله. وهذا هو الحق الذي دلّت عليه النصوص . قال الله تعالى : (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) فالمعبودات الباطلة كثيرة (الصليب ، والحجر والشجر ، والفأر ، والبقر ...) ولكن المعبود بحق هو واحد لذا جاء في قوله تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).

ب: أي لا رب إلا الله. هذا تفسير ناقص . وذلك لأن الرب تأتي بمعاني كثيرة فـ(الرب) في لسان العرب: المالك؛ فرب الشيء هو مالكه، ورب الدار: صاحبها ومالكها، ورب الإبل: مالكها.

والرب هو الجامع لجميع معاني الربوبية من الخلق والملك والإنعام والتدبير والتربية والإصلاح .

فالربوبية في اللغة تشمل هذه المعاني كلها. والمشركون كانوا يقروا بهذا التوحيد . قال الله تعالى : (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ) فإذا قلنا بهذا فإن المشركين قد وحدوا الله ...!! وهذا غلط محض . فمعاني الرب تدور على هذه المعاني : المربي ، المالك ، المصلح ، السيد .
وإن كان من لوازم معانيها (المعبود) فإن هذا لا بد له من توضيح بلفظ مستقل تظهر للناس عامة (لا معبود بحق إلا الله ).

ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له. وهذا تفسير ناقص .
فإن قولهم : الله واحد في أفعاله : (نعم ) وهذا توحيد الربوبية . وهو حق .

وقولهم : الله واحد في صفاته : (نعم) وهذا جزء من توحيد الأسماء والصفات . فهو واحد في أسمائه وصفاته . فليس فقط لا شبيه له . بل له الأسماء الحسنى والصفات العليا من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل.

ولكن أين قولهم : هو المستحق للعبادة . إفراده تبارك وتعالى بأفعال العباد ( الدعاء ، الذبح ، المحبة ، الرغبة ، الرهبة.....). فهذا ناقص من تعريفهم . وهو الذي أرسلت الرسل لأجله وأنزلت الكتب .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 جمادى الآخرة 1432هـ/30-05-2011م, 04:54 PM
الصورة الرمزية ياسر الشيخ علي
ياسر الشيخ علي ياسر الشيخ علي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 117
افتراضي

د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله. وهذا تفسير لا يصح وذلك من وجوه :

1. قولهم (لا معبود إلا الله ) فالمعبودات الباطلة كثيرة (الصليب ، والحجر والشجر ، والفأر ، والبقر ...) ولكن المعبود بحق هو واحد لذا جاء في قوله تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).

وأما تخصيصه للعوام فهذا جهل على جهل . فهو (معبود بحق) للعوام وللخواص ولخواص الخواص .

2. قولهم (لا محبوب ولا مقصود إلا الله ) فهذا تفسير ناقص . لأن المحبوبات كثيرة والمقصودات أكثر . فالعبد يحب كل ما يجلب له منفعة ويدفع عنه مضرة فيتعلق قلبه به وتدرو أعماله حول قطب رحى (محبته ) لهذا المحبوب .

فعبّاد القبور والأوثان والصلبان ... كلهم فيهم هذا المحبة .
وأما المقصود فهو على نفس التفسير يقال .

3.قولهم (لا موجود إلا الله ) فهذا يدخل العبد في عقيدة من أكفر العقائد ألا وهي عقيدة (الحلول والإتحاد) . فالموجودات أكثر من أن تحصى . وهذا لا يعطي لشهادة التوحيد حقها بتاتاً . لا في الربوبية ولا الإلوهية ولا في الأسماء والصفات .

هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله. وهذا تفسير ناقص . فالمعاني المذكورة هي من صفات الله تعالى . قال الله تعالى ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

ولكن أين الدلالة على إفراده بالخلق والتدبير والملك والرزق (توحيد الربوبية) ...؟ وأين الدلالة على إفراده بالعبادة (توحيد الألوهية ) ..؟ وأين الدلالة على إثبات الأسماء الحسنى والصفات العليا من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل ..؟

و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى. هذا التفسير ناقص أيضاً وهو جزء من تفسير التوحيد ، وقد جاء هذا التفسير في جزء من سورة الإخلاص .

قال الله تعالى : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)}

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) أي: قدِ انحصرتْ فيهِ الأحديةُ، فهوَ الأحدُ المنفردُ بالكمالِ، الذي لهُ الأسماءُ الحسنى، والصفاتُ الكاملةُ العليا، والأفعالُ المقدسةُ، الذي لا نظيرَ لهُ ولا مثيلَ. فهذا قد سقط من تفسيرهم لمعنى الشهادة .

( اللَّهُ الصَّمَدُ) : المقصودُ في جميعِ الحوائجِ، فأهلُ العالمِ العلوي والسفلي مفتقرونَ إليهِ غايةَ الافتقارِ . وهم بهذا فسّروا الشهادة ..! وغفلوا عن لوازم هذه الصفات من الله جلا وعلا وذلك ( يسألونهُ حوائجهمْ، ويرغبونَ إليهِ في مهماتهمْ؛ لأنَّهُ الكاملُ في أوصافهِ، العليمُ الذي قدْ كَمُلَ في علمهِ، الحليمُ الذي قدْ كملَ في حلمهِ، الرحيمُ الذي كملُ في رحمتهِ الذي وسعتْ رحمتهُ كلَّ شيءٍ، وهكذا سائرُ أوصافهِ.)

(لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) لَمْ يَصْدُرْ عَنْهُ وَلَدٌ، وَلَمْ يَصْدُرْ هُوَ عَنْ شَيْءٍ؛ لأَنَّهُ لا يُجَانِسُهُ شَيْءٌ، ولاستحالةِ نِسْبَةِ العدمِ إِلَيْهِ سَابِقاً وَلاحِق. وهذا سقط من تفسيرهم لمعنى الشهادة .

( وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) لا في أسمائهِ ولا في أوصافهِ، ولا في أفعالهِ، تباركَ وتعالى. وهذا سقط من تفسيرهم لمعنى الشهادة . فهم أخذوا آية وتركوا البقية ، مما يدل على نقص تفسيرهم لها .

فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟

شهادة التوحيد من أصل أصول الإسلام لا من الفروع كما زعم . بل عليها مدار الدين ولأجلها خلق الإنسان والجان ، ولأجلها أرسلت لارسل ، ولأجلها أنزلت الكتب ، ولأجلها جردت سيوف الجهاد ....

فهي أول ما يجب على العبد معرفته وعلى الرسل تبليغه .


س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟

الذي لا يعرف معنى شهادة (لا إله إلا الله ) أو أخطأ في أجابته عنها فهو واحد من إثنين :
1. إما كافر مشرك : وهو الذي جهل معناها ولم يؤمن بمقتضاها ولم يعمل بشروطها وأركانها .

2. أو مبتدع :
فهذا إما أن تكون بدعته ( عن تفسير الشهادة) مكفّرة له ، فهذا كافر ببدعته وبقوله .
أو أن تكون بدعته (عن تفسير الشهادة) غير مكفّرة له . فهذا لا يكفر ببدعته ولابقوله .

والله أجل وأعلم .

والحمد لله أولاً وأخراً.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28 جمادى الآخرة 1432هـ/31-05-2011م, 04:53 PM
أم الهندين بوعلي أم الهندين بوعلي غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 199
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
*
المسألة رقم1:
يقول الله تعالى: { و ما خلقت الجن و الإنس إلاّ ليعبدون}
فنفى الله سبحانه و تعالى أن يكون خلق الإنسان لأي شيء غير أن يوحّد الله سبحانه و تعالى
و منه أخطأ كل من قال غير ما جاء في الآية (أي أن الإنسان خلق لغاية واحدة هي عبادة الله تعالى)
و الله أعلم
*
*
المسألة الثانية:
* أ- التوحيد مفتاح الدخول في الدين و هو أول ما دعت إليه الرسل, فلا يمكن أن يوجد خلاف في أصل الدين
و كما سبق القول في المسألة الأولى: غاية خلق الجن و الإنس واحدة لا ثانية لها
فقد استثنى سبحانه و تعالى أن يكون لخلق الإنس و كذا الجن غاية ثانية غير أن يوحّدوه بالعبادة فكيف يعقل أن يكون هناك اختلاف في المسألة
إذاً ما توصل إليه هذا الشخص خاطئ و لا معنى له
*
*ب- مناقشة ما ورد في معنى "لا إله إلاّ الله"
*****الإقتراح ب: لا رب إلا الله
-الرب هو الذي انفرد في الخلق و الملك و التدبير
- مشركو قريش الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا يقرون بذلك
- لو كان ذاك هو معنى لا إله إلا الله لما رفضوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم
-و منه فإن معنى "لا إله إلا الله" ليس هو لا رب إلا الله
*
*****الاقتراح ج: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له
- هذا بمعنى أنهم أقروا وجود الله سبحانه و تعالى
- مفتاح الدخول في الإسلام هو لا إله إلا الله
- ليس على وجه الأرض من ينفي وجود الله إلا قليل من الملاحدة و بعض الفلاسفة و المجوس
- هذا يقتضي أن يكون غيرهم مسلمين جميعا
- لكن النصارى مثلا و هم مقرون بوجود الله و بوحدانيته و ليسوا مسلمين
- و عليه فإن معنى لا إله إلا الله ليس هو المذكور
*
*****الاقتراح د:معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله
- في قولهم لا معبود إلا الله:
فالجواب بالضد النقيض: فما يخالفهم عباد القبور مثلا, فإذاً هناك معبودات تعبد من دون الله
*
-في قولهم: لا محبوب ولا مقصود إلا الله
حتى النصارى يزعمون أنهم يحبون الله و أن قصدهم من التقرب للأصنام و غيرها هو رجاء رضى الله
فكل من أقر بوجود الله أقر بحبه و بقصده
لكن الله تعالى جعل مقياسا نميز به بين من أقر بحب الله زعما و من أقر بحبه حقيقة فقال تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}
بهذا لم يكن كل من قال بحب الله مسلما بالضرورة و لكن المسلم من أحبه الله تعالى و من أحبه الله هو من اتبع الرسول و من اتبع الرسول هو من عبد الله بما شرع
فليس معنى لا إله إلا الله هو المذكور في الاقتراح
و الله أعلم
*
- في قولهم لا موجود إلا الله:
أبصارنا تقر وجود غير الله فافتراؤهم بيّن
و إن كان المقصود أن كل ما خلق الله هو الله- تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا- فالله هو الواحد الأحد العلي الذي له الأسماء الحسنى و الصفات العلى
هم نفوا عنه كماله سبحانه و تعالى فكانوا في نفس صف أهل الإلحاد و إن لم يجهروا بذلك
*
*****الإقتراح هـ:لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله
هي في معاني الربوبية فتوحيد الربوبية جامع لكل هذه الخصائص و ما يقال في هذا الإقتراح هو ما قيل في الإقتراح ب
و عليه من أقر بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية فليس هو بمسلم
معنى "لا إله إلا الله " ليس هو ما ذكر
*
*****الإقتراح و: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى
هو كذلك في معنى الربوبية و قد أقر بتوحيد الربوبية اليهود و النصارى و هم كفار
فلا يدخلون بهذا المعنى في الإسلام إذا ليس ذاك معنى "لا إله إلا الله"
*
*****الإقتراح أ: "لا معبود بحق إلا الله"
نعرض التعريف على الآيات الشرعية:
هذا التعريف نفى المعبودات الباطلة
كيف نعرف الباطل من الحق: الباطل هو ما أبطله الله و الحق ما جعله الله حقا
و قد قال تعالى (أو في معنى الآية سورة الذاريات) { و لا تتخذوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين}
و قال تعالى (أو في معنى الآية) { ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت}
و قال تعالى { و أن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا}
و قال تعالى { اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا}
فالله سبحانه و تعالى يثبت وجود معبودات غيره سبحانه و تعالى فأنكرها و أبطلها و جعل العبادة الصحيحة هي له وحده لا شريك له
و من وحد الله سبحانه و تعالى بالعبادة فقد أسلم لأن إفراده سبحانه و تعالى بالعبادة يتضمن إفراد ربوبيته و توحيده في الأسماء و الصفات
و الإسلام مفتاحه "لا إله إلا الله"
فكان معنى "لا إله إلا الله" هو "لا معبود بحق إلا الله"
و الله أعلى و أعلم
*
*
المسألة الثالثة:
- إذا قال بأنه مسلم, و عمل بمقتضاها دون أن يعلم معناها فهو مسلم لكن يوجَّه لمعرفة معناها خاصة في الوقت الراهن حيث انتشرت وسائل التنصير و التهويد و غيرها, فلا يكاد يبقى أحد على فطرته
و الله أعلم
- إذا لم يدر معناها و لم يعمل بمقتضاها كأن يتضرع عند القبور مثلا فهو غير مسلم,
يدعى إلى الإسلام فتقام عليه الحجة, إن أجاب: فهو مسلم, و إن أبى: فهو كافر مخلد في النار
و الله أعلم
*
أستغفر الله العلي القدير
شكر الله لكم و جزاكم عنا خيرا كثيرا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 رجب 1432هـ/10-06-2011م, 11:34 AM
الصورة الرمزية منى بكري
منى بكري منى بكري غير متواجد حالياً
أم صالح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,181
افتراضي

لم يتبين لي معرفة الجواب إلا بعد قراءة الدرس التاسع

وابدأ مستعينة بالله على الجواب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الداخل مشاهدة المشاركة
س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟

الغاية من خلق الإنسان هي عبادة لله وتوحيده لكن عمارة الأرض هي أمر مترتب على وجود الإنسان في الأرض فهي وسيلة وليست غاية.
والله أعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الداخل مشاهدة المشاركة
س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
ب: أي لا رب إلا الله.
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟
وناقش هذه التفسيرات تفسيراً تفسيراً.

= معنى ( لا إله إلا الله ) ليس فيه خلاف وإنما الأقوال الأخرى هي للفرق الضالة من المبتدعة والصوفية والأشاعرة ،،
ومعنى "لا إله إلا الله" ليس من المسائل الفرعية فنقول عنها أن الاختلاف فيها رحمة ، فتفسيرها من أساس الدين ودل عليه قوله تعالى : {ذالك بأنَّ الله هو الحَقّ وأن مايدعون مِن دونِهِ الباطِل}

= وتفسير كل معنى على حدة :
أ- لا معبود بحق إلا الله > تفسير صحيح وهو ما عليه أهل السنة والجماعة.
ب- لا رب إلا الله > معنى قاصر على توحيد الربوبية وهذا غير صحيح وإلا لو كانوا مشركو قريش مسلمين فهم كانو يُقرون بتوحيد الربوبية.
ج- واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له > هذا تفسير قاصر ولم تدل عليه الأدلة الصحيحة.
د- للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله > هذا تفسير المتصوفة وهو كفر.
هـ- لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله > هذا تفسير قاصر على بعض معاني الربوبية وهذا غير صحيح.
و- لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى > معنى ناقص لا تقتضيه اللغة.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الداخل مشاهدة المشاركة
س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟

ليس شرطا أن يعرف تفسير معناها حتى يكون مسلما ولكن يجب عليه أن يعمل بمقتضاها حتى يصِحّ إسلامه ، لذلك فهو من المسلمين وإن أخطأ في تعريفها.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12 رجب 1432هـ/13-06-2011م, 07:34 PM
أم إسماعيل هاجر بنت محمد أم إسماعيل هاجر بنت محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 700
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟
هذا خطأ عظيم ، لأن الله قال " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " وقال " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا "
فالأصل هو عبادة الله عز وجل وابتغاء الدار الآخرة وعمارة الأرض تأتى بعد ذلك .
س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
هذا تفسير صحيح دلت عليه النصوص الشرعية .
ب: أي لا رب إلا الله.
هذا لا يصح ، لأن المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر للأمر ومع ذلك لم ينطقوا بهذه الكلمة وأصروا على ذلك أشد الإصرار ، فلو كان معناها ما أقروا به من الربوبية لله عز وجل لما كان لهذا الإصرار والعناد موجب.
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
هذا تفسير قاصر لمخالفة الأدلة الشرعية ولا تقتضيه اللغة.
د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
هذا كفر مبين شاهد على صاحبه باثبات عقيدة الحلول والاتحاد التى هى من اكفر الكفر ( لا أعرف معنى عقيدة الحلول والاتحاد لكن فضيلكم قلتم إنكم ستشرحونه فيما بعد ).
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
هذان التفسيران ناقصان لأنهما قصرا معناها على بعض صفات الربوبية .

فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟
لا يمكن أن يكون معناها مسألة مختلف فيها ، لأنها أصل الاصول ومن أجلها بعث الله رسله وأنبياءه وقاتلوهم عليها واستباحوا دماءهم وأموالهم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقهم وحسابهم على الله "
واختلاف العلماء رحمة فى الفروع لا فى الاصول
ومسألة ( لا إنكار فى مسائل الخلاف ) هذا خطأ مبين ، لأننا إذا وجدنا قوما يفسرونها ببعض صفات الربوبية فقط ويعبدون غير الله وينذرون له ويذبحون ، وجب علينا قتالهم مثلهم مثل من أنكرها أصلا ولم يعترف بها ( هذا حسب ما فهمته ) ولا يسعنا فيها الخلاف أبدا.

س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟
إذا كان لا يعرف معناها أو أجاب إجابة خاطئة لكنه يعمل بمقتضاها فيعبد الله عز وجل وحده ويتبرأ ويرى بطلان ما يعبد من دونه سبحانه فهو مسلم موحد ، أما إذا كان يقولها ولكنه يعتقد جواز اتخاذ وسائط بينه وبين الله يعبدها ويتقرب إليها فهو مشرك كافر وإن قالها وعرف معناها .
فالاعتبار بالاعتقاد وما يترتب عليه من عبادة ، ليس مجرد معرفة المعنى .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23 شعبان 1432هـ/24-07-2011م, 11:11 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,453
افتراضي

لقد أحسنتم جميعاً بارك الله فيكم، ونفع بكم.

1: أبو عمار الأثري:
إجاباتك مسددة موفقة، تنبي عن حسن فهم وبيان، لكن إجابتك للسؤال الثالث بحاجة إلى إعادة نظر وتحرير.

2: أختاه: إجاباتك حسنة موفقة ، قد أتيت فيها على المطلوب ، وأدركت مقاصد الدروس بامتياز فبارك الله فيك ونفع بك.

3: نور اليقين: إجاباتك حسنة موفقة على اختصار فيها لكنه أنبأ عن حسن فهم وإدراك لمقاصد الدروس ما عدا إجابتك للسؤال الثالث؛ فتحتاج إلى تحرير العبارة، لأنه لا يصح إطلاق القول بأنه لا يشترط فهم معنى كلمة التوحيد للدخول في الإسلام؛ إذ كيف يدخل في الإسلام وهو لا يعرف معناه ؟!!
لكن مقصود السؤال أن من الناس من لو سئل عن معنى (لا إله إلا الله) لم يحسن الجواب، وهو في حقيقة أمره لا يعبد غير الله ، ويقر بأن عبادة غير الله محرمة لا تجوز ، ويصلي ويصوم ويؤدي شعائر الإسلام؛ فهذا يحكم بإسلامه، وهو من عوام المسلمين.
ولما ورد السؤال عاماً ينبغي أن يكون الجواب مفصلاً كما فعلت (أختاه) و (أم إسماعيل).

4: أم إسماعيل : أحسنت في إجاباتك وأدركت مقاصد الدروس بامتياز ، بارك الله فيك ونفع بك.
وعقيدة الحلول هي أنهم يزعمون أن الله تعالى يحل في بعض مخلوقاته تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً، والحلول على قسمين: حلول عام ؛ يزعمون أن الله حال في جميع مخلوقاته.
وحلول خاص: يزعمون أن الله حل في بعض المخلوقات دون بعض.
والاتحاد هو زعم أن الله تعالى اتحد بعض مخلوقاته فأصبح هو وهذا المخلوق شيئاً واحداً ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، كما زعم ذلك النصارى الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة.
وقد وقع في الحلول بعض الطوائف مثل الجهمية وغلاة الصوفية.


وأدعو بقية الطلاب إلى المشاركة في الإجابة على هذه الأسئلة
وليحرصو على أن يجيبوا عليها قبل أن يطلعوا على إجابات زملائهم.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23 شعبان 1432هـ/24-07-2011م, 11:31 AM
ابو البراء ابو البراء غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 163
افتراضي

الاجابة
ج/1
هذا هو عين الكفر اذا قصد ان خلق الانسان فقط لعمارة الارض , والحق ان الانسان خلق للعبادة لله جل وعلا وعمارة الارض تكون بعد معرفته لهذه الحقيقة
ج2/
- معنى لااله الاالله لامعبود بحق الاالله فهذه هي الحقيقة وهو المعنى الصحيح لهذه الكلمة لان المعبودات كثيرة وكلها باطلة قال الله تعالى ( ذلك بان الله هو الحق وان ماتدعونه من دونه هو الباطل )
- لارب الا الله هذه ليست من معاني لااله الاالله بل هو تفسير معنى الربوبية
- هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له .... هذا ليس من معاني لااله الا الله فهذه من توحيد الربوبية فهي ناقصه وهي الاقرار بتوحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الالوهية
-معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.هذه من الخرفات الصوفية وهذا ليس معنى لااله الاالله . فان المعبودات كثيرة وكلها باطله والمعبود بالحق هو الله كما دلت عليه الايات . وايظا المحبة والمقصد لايكفي للعبوديه لله فالعبودية معنى عام شامل لكل مايحبه الله ويرضاه . وايظا لاموجود الا الله هذا ناقص لان يوجد موجودات غير الله عزوجل وهذا ايظا نوع من توحيد الربوبية الذي لايكفي في دخول الى الاسلام .
-معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.هذا ناقص وهو من تفسير توحيد الربوبية
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.هذا تفسير ناقص وهو من لوازم معان لااله الا الله وليس من معاني لااله الا الله

فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟

ليس في الامر اختلاف في الاصول وينكر على مسائل الخلاف التي تخالف النصوص الثابته الصحيحة . وهذا الاختلاف انما هو تفسيرات من الفرق المخالفة لمذهب اهل السنة والجماعة
رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟
لايخلو من امرين :
اذا كان يعمل بمقتضاها وشروطها وواجباتها فهذا من المسلمين وان لم يعرف معناها واجاب اجابه خاطئة
وان كان لايعمل بمقتضاها ولاشروطها ولاواجباتها فهذا مشرك كافر وان نطق بمعناها




رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13 رمضان 1432هـ/12-08-2011م, 01:33 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

المجموعة الأولى:

س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟
رأي قـاصر
إذ أن الإنسان في الأساس خُلق لعبادة الله عز وجل وإفراده بالعبادة ولا يشرك به شيئًا
قال الله تعالى (وما خلقتُ الجنّ والإنس إلا ليعبدون )
ثم من مقتضيات هذه العبادة أن يعمر الإنسان الأرض
لأنها من الأوامر التى أمر الله بها الإنسان

س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
هذا هوالتعريف الصحيح لمعنى لا إله إلا الله ، فإله معناها المألوه أي المعبود ، وهي نفي وإثبات ؛ نفي لصحة عبادة كل الآلهة التى تعبد من دون الله عز وجل وإثبات العبادة له وحده .

ب: أي لا رب إلا الله.
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
هذا التفسير خاطئ إذ أنه يقصر معنى التوحيد على توحيد الربوبية وليس هذا المقصود بمعنى لا إله إلا الله بل المقصود هو توحيد الألوهية
فالمشركون الذي بُعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون بتوحيد الربوبية ولكن ينكرون توحيد الألوهية وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك
وإن ماتوا وهم على ذلك خُلِّدوا في النار .
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحدفي صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
تفسير قاصر ، لأنه قصرمعنى التوحيد على توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية وأيضًا هذا ليس هو المقصود بمعنى لا إله إلا الله لأن معناها هو توحيد الألوهية ..

د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لامحبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
قرأتُ في شرح الشيخ أن هذا الرأي رأي لغلاة الصوفية وأنه من الكفر إذ أنه يشير لعقيدة الحلول والاتحاد .. لكن صراحة لم أفهم هذه النقطة ونسيتُ السؤال عنها ؟

فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟
وناقش هذه التفسيرات تفسيراً تفسيراً.
( لا إله إلا الله )
هي الكلمة التى لأجلها خُلق الإنسان
ولأجلها أرسل الله الرسل ومتفقٌ على معناها ومقتضياتها عند كل الرسل
قال الله تعالى :
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ "
فإن كانت أهميتها بهذا القدر ، فكيف تكون من الأمور الخلافية التى اختلف فيها العلماء !
بل لابد أن يكون معناها راسخ في قلب كل مؤمن يعمل كل منهم بمقتضاها وإلا وقعوا في المحذور وارتكبوا من نواقض الإسلام ما يخرجهم من الملة .

س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟
إن كان يعمل بمقتضاها فهو من المسلمين وإن لم يعرف معناها أو أخطأ في تفسير معناها
أما إن لم يكن يعمل بمقتضاها يُعلم ، فإن أصر بعد علمه فقد أشرك .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13 رمضان 1432هـ/12-08-2011م, 01:39 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

جزاك الله شيخنا كل خير
قرأتُ ذلك الآن :

اقتباس:

وعقيدة الحلول هي أنهم يزعمون أن الله تعالى يحل في بعض مخلوقاته تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً، والحلول على قسمين: حلول عام ؛ يزعمون أن الله حال في جميع مخلوقاته.
وحلول خاص: يزعمون أن الله حل في بعض المخلوقات دون بعض.
والاتحاد هو زعم أن الله تعالى اتحد بعض مخلوقاته فأصبح هو وهذا المخلوق شيئاً واحداً ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، كما زعم ذلك النصارى الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة.
وقد وقع في الحلول بعض الطوائف مثل الجهمية وغلاة الصوفية.
وفهمت المقصود والحمد لله
تعالى الله عما يقولن علوًا كبيرًا .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 8 ربيع الثاني 1433هـ/1-03-2012م, 03:53 PM
ليلى باقيس ليلى باقيس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 2,071
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

إجابة أسئلة وتطبيقات (2)
________________________________________
المجموعة الأولى:


س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟
القول الصواب الموافق للدليل هو قولنا: خُلق الإنسان لعبادة الله وحده لا شريك له، لقوله تعالى: "وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون" فهذا أسلوب حصر، فالله سبحانه حصر الغاية من خلق الجنّ والإنس في عبادته جل وعلا وحده لا شريك له.
فمن فعل ذلك أدّى ما خلق لأجله، وله الثواب العظيم.
ومثل هذا تكون عمارته للأرض بالطاعات والخيرات والصالحات التي يُسارع إليها، وهي خير ما تُعمر به الأرض، ومن كان كذلك كان أهلا للاستخلاف في الأرض لعمارتها.
وأما من لم يفعل ذلك لم يؤدّ ما خُلق لأجله، وله العذاب الأليم.
ومن مثل هذا لا يصدر إلا الفساد والضلال والدمار للأرض ومن عليها، ومن كان كذلك كان مستحقا للمقاتلة أو القتل ليستريح العباد والبلاد من فساده.
فيكون الأقرب أن نقول: أن عمارة الأرض هي ثمرة قيامنا بواجب العبودية لله سبحانه وتعالى، وتحقيق الغاية التي خُلقنا لأجلها. –والله أعلم-

س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
ب: أي لا رب إلا الله.
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.

فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟

هذه النتيجة ليست بصحيحة وتدل على جهل قائلها بدين الله عزوجل ولو بلغ من المكانة العلمية ما بلغ.
فكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) هي أصل دين الإسلام، فعليها قيام عقيدة المسلم، ومسائل الاعتقاد لا خلاف فيها بين أهل العلم، وليست هي محلّا للاجتهاد والترجيح.
وإنما يقع الاجتهاد والتعددية في الأقوال بين أهل العلم في الأمور العملية من العبادات والمعاملات، فهي محل للاجتهاد والترجيح بين الأقوال.
أما الأمور العلميّة العقديّة فهي ثابتة متفق عليها بين أهل العلم من السلف والخلف من أهل السنة والجماعة فلا خلاف فيها، وهي العقيدة التي تركنا عليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتزمها السلف الصالح من بعده صلى الله عليه وسلم فما بدّلوا ولا غيّروا.
وكلمة التوحيد وتفسيرها وبيان معناها ومعرفة حقوقها وواجباتها وما ينقضها، هي من الأمور العلمية العقدية التي دلّت عليها نصوص الكتاب والسنة وبيّنتها، فلا إله إلا الله هي أصل الأصول في اعتقاد المسلمين، فكيف يُظن أن يقع الخلاف فيها أو في تفسيرها، وهي عقيدة جميع الأنبياء والمرسلين التي اتفقوا عليها، فدين الرسل جميعهم من أولهم نوح عليه السلام إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم هو دين الإسلام الذي هو توحيد الله، قال تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام".

وناقش هذه التفسيرات تفسيراً تفسيراً.
وبالنظر إلى التفسيرات التي وجدها المفكر الإسلامي نجد:

الأول:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.

هذا التفسير هو الصواب الموافق للأدلة الصحيحة، وعليه تفسير أهل السنة والجماعة لكلمة التوحيد.

الثاني:
ب: أي لا رب إلا الله.

تفسير كلمة التوحيد بتوحيد الربوبية هو خطأ كبيرشاع عند كثير من الفرق الضالة، ونعلم بالأدلة أن المشركين الذين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يُقرّون بوجود الله، ويُقرّون بربوبيته، ومع ذلك لم يدخلوا في الإسلام.
فلو كان معنى (لا إله إلا الله) هو ما شهدوا به من معاني الربوبية لما كان في امتناعهم عن قولها وجه.
ولكن العرب الذين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم أهل الفصاحة كانوا أعرف بمعنى هذه الكلمة من بعض أصحاب الفرق الضالة اليوم، فهم عرفوا أن معنى لا إله إلا الله؛ هو الكفر بكل ما يُعبد من دون الله والبراءة منه، وعبادة الله وحده لا شريك له، وبهذا يكون الدخول في الإسلام.

الثالث والخامس والسادس:
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.

هذه التفسيرات الثلاث قاصرة، مخالفة للأدلة الصحيحة، ولا تقتضيهم اللغة.

الرابع:
د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.

هذا التفسير كفر مبين وشاهد على صاحبه بعقيدة الاتحاد والحلول التي هي أكفر الكفر.

س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟
هو من المسلمين مادام أنه يعتقد بمقتضاها فيعبد الله وحده لا شريك له، ويشهد ببطلان عبادة كل ما سواه، وإن أخطأ في تفسيرها أو لم يعرفه، وذلك أن معرفة معنى كلمة التوحيد واجب مع القدرة، ولكن إن لم يستطع معرفة معناها وأدّى المراد من هذه الكلمة كفاه ذلك بإذن الله ونفعه عند ربه.
وأما من عرف معناها، ولكن لم يعتقد بمقتضاها، لم تنفعه، فإن كان يرى جواز اتخاذ وسطاء بينه وبين ربه يتقرّب إليهم ويدعوهم من دون الله تعالى، فهو كافر مشرك وإن قال لا إله إلا الله وفقه معناها.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18 شعبان 1436هـ/5-06-2015م, 01:04 AM
الصورة الرمزية رنان مولود
رنان مولود رنان مولود غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 502
Post أجوبة الأسئلة والتطبيقات الافتراضية للدروس الخمسة الثانية (2)

أجوبة
الأسئلة والتطبيقات الافتراضية للدروس الخمسة الثانية (2)

المجموعة الأولى:

س1: ما رأيك في من يقول: خلق الإنسان لعمارة الأرض؟
هذا قول خطأ، لأن الإنسان لم يخلق إلا للعبادة.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].
- هذا الأسلوب في لسان العرب يسمى الحصر، وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه.
فالله حصر الغاية من خلق الجن والإنس في عبادته جل وعلا وحده لا شريك له.
- من لم يفعل ذلك لم يؤدِّ ما خلق لأجله؛ فيستحق العذاب على تركه ما خلق لأجله.

س2: مفكر إسلامي بحث في كتب التراث الإسلامي عن معنى (لا إله إلا الله) فوجد هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
ب: أي لا رب إلا الله.
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
فخلص إلى أن معنى (لا إله إلا الله) مسألة مختلف فيها، واختلاف العلماء رحمة، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
فما رأيك في هذه النتيجة التي توصل إليها؟
هذا حاله كحاطب ليل، لا يدري أين يبحث ويجهل ما وجد.
وأصلا تسمية نفسه بمفكر إسلامي فيها نظر.
فأولا البحث في مسائل العقيدة لا يكون إلا في كتب أهل السنة ذوو العقيدة الصحيحة، على وفق الكتاب والسنة، بالدليل.
والخلاف لا يوجد في مسائل العقيدة، فكل مسائل العقيدة متفق في أصولها عند الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
ومعنى لا إله إلا الله من أصول العقيدة التي بدأ بها النبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله اختلاف العلماء رحمة خطأ أيضا فقد ذم الله الاختلاف، وبين أن النجاة من الاختلاف رحمة من الله في قوله " ومازالوا مختلفين إلا من رحم". في قوله "ولذلك خلقهم" يعني الاتفاق.
وقوله لا انكار في مسائل الخلاف، كلمة فيها وجه حق أريد بها باطل.
فمسائل الخلاف التي يسوغ فيها الخلاف أولا، وفي أهل السنة والجماعة، فلا يأتي بقول خارج عن أهل السنة ويقول هو قول معتمد.
وفي المسائل الفقهية السائغ فيها الخلاف بنص أو دليل.
وأيضا لم يذكر مستند كل قول في معنى لا إله إلا اللهو دليله، ومن لم يأتي بالدليل فقد ظل السبيل.
فدفه من البحث ليس معرفة معناها بالتحقيق بل جمع ما قيل فيها.

وناقش هذه التفسيرات تفسيراً تفسيراً.
مناقشة هذه التفسيرات:
أ: أي: لا معبود بحق إلا الله.
هذا تفسير صحيح يوافق تفسير أهل السنة والجماعة، والمعنى الصحيح الذي دلت عليه النصوص، فلا إله إلا الله فيها حصر والحصر عند العرب إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه.
فلا إله نافيا جميع ما يعبد من دون الله، إلا الله: مثبتا العبادة لله عز وجل.
فهو الإله الحق، وكل ما اتُّخذ إلهاً من دونه فهو باطل كما قال تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}.
ب: أي لا رب إلا الله.
هذا قصر لمعنى كلمة التوحيد على توحيد الربوبية، وهذا خطأ كبير، فالمشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون أن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر للأمر ومع هذا لم يدخلوا في دين الإسلام.
فلو كان معنى (لا إله إلا الله) هو ما شهدوا به من معاني الربوبية لم يكن لمعارضتهم وامتناعهم عن قول (لا إله إلا الله) وجه.
- روى الإمام أحمد وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وغيرهم من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أن مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل.
قال: فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل ويقول ويقول؛ فلو بعثت إليه فنهيته؛ فبعث إليه أو قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل البيت، وبينهم وبين أبي طالب مجلس رجل.
قال: فخشي أبو جهل إن جلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي طالب أن يكون أرقَّ له عليه؛ فوثب فجلس في ذلك المجلس، ولم يجد النبي صلى الله عليه وسلم مجلساً قرب عمّه؛ فجلس عند الباب.
قال أبو طالب: أي ابن أخي ما بال قومك يشكونك؟! يزعمون أنك تشتم آلهتهم وتقول وتقول وتفعل وتفعل، قال: فأكثروا عليه من اللحو.
قال: فتكلم النبي عليه الصلاة والسلام فقال: ((يا عمّ إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم العرب وتؤدي إليهم بها العجم الجزية))
قال: ففزعوا لكلمته ولقوله.
قال: فقال القوم" كلمة واحدة؟!! نعم وأبيك وعشرا، وما هي؟
قال أبو طالب: وأي كلمة هي يا ابن أخي؟
قال: ((لا إله إلا الله))
قال: فقاموا فَزِعين ينفضون ثيابهم وهم يقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}
قال: وقرأ من هذا الموضع إلى قوله {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}).
والحديث رواه الترمذي أيضاً والنسائي، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وابن حبان في صحيحه.

د: معنى (لا إله الا الله) للعوام لا معبود إلا الله، ومعناها للخواص لا محبوب ولا مقصود إلا الله، ومعناها لأخص الخواص لا موجود إلا الله.
وهذا التفسير كفر مبين شاهد على صاحبه بعقيدة الحلول والاتحاد التي هي من أكفر الكفر.
هـ: معنى (لا إله إلا الله) لا نافع إلا الله، ولا ضار إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، ولا مانع إلا الله.
و: معنى (لا إله إلا الله) أي: لا مستغنياً عن كل ما سواه ومفتقراً إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
ج: أي: هو واحد في ذاته لا قسيم له، واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له.
والتفاسير الثلاثة الأخيرة قاصرة أيضاً مخالفة لدلالة الأدلة الصحيحة، ولا تقتضيهم اللغة.
وتفسير كلمة التوحيد ببعض معاني الربوبية خطأ كبير شاع لدى بعض الفرق الضالة، وقد بينا خطأه في الرد على التفسير الثاني.

س3: رجل سئل عن معنى (لا إله إلا الله ) فلم يعرف معناها ، أو أجاب إجابة خاطئة؛ فهل يعتبر من المسلمين؟
معرفة معنى (لا إله إلا الله) واجبة لأنها مفتاح الدخول في الإسلام فيجب معرفة معناها مع القدرة.
فإذا سأل ولم يعرف معناها عُلِم،
فإذا لم يستطع معرفة معناها كفاه القيام بمقتضاها، فإذا كان لا يعبد إلا الله، ويعتقد بطلان ما يعبد من دون الله؛ فقد أتى بالمراد من هذه الكلمة، وهو من المسلمين.
وذلك كما لو دعي أعجمي للإسلام فأسلم وقال هذه الكلمة وهو لا يفقه معناها لكنه يعتقد مقتضاها فإنها تنفعه بإذن الله.
وكذلك لو سألته عن معنى (لا إله إلا الله) فأخطأ تفسيرها فإن كان لا يعبد إلا الله ويشهد بالبراءة مما يعبد من دون الله؛ فهو مسلم موحّد وإن أخطأ في التفسير.
وينبغي علينا تعليم الناس معناها، وأركانها وشروطها، فسؤال الناس عن معنى لا إله إلا الله ليس لمجرد الضحك على جهلهم بأمر معلوم من الدون بالضرورة بل لتنبيههم وتعليمهم إن أمكن، والله الموفق.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, وتطبيقات

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir