#1
|
||||
|
||||
![]() صفحة الطالبة : أم عبد الله آل عثمان لدراسة التفسير |
#2
|
||||
|
||||
![]() تلخيص تفسير الآيات من 11-16 من سورة البقرة |
#3
|
||||
|
||||
![]() الفوائد السلوكية من الآيات 30-32 من سورة البقرة |
#4
|
||||
|
||||
![]() إجابة أسئلة محاضرة " فضل علم التفسير وحاجة الأمة إليه" |
#5
|
||||
|
||||
![]() الإجابة على الأسئلة الواردة في لقاء : تفسير ابن كثير |
#6
|
||||
|
||||
![]() إجابات الأسئلة الواردة في لقاء الفهرسة العلمية س1: ملاك العلم بثلاثة أمور، اذكرها مع بيان أهميّة كل أمر وبم يتحقّق. حسن الفهم ويتحقق بأن تكون دراسة طالب العلم على منهج صحيح يراعى فيه التدرّج العلمي ومناسبته لحال الطالب، وضبط أصول العلم الذي يدرسه، وأن تكون دراسته تحت إشراف علمي من عالم أو طالب علم متمكّن ليرشده إلى ما ينفعه ويجيب على ما يشكل عليه من الأسئلة 2: قوة الحفظ وتتحقق بتنظيم الدراسة، ومداومة النظر ، وكثرة التكرار ، وأن يكون للطالب أصل مختصر في العلم الذي يدرسه 3: سعة الإطلاع ويتأتى ذلك: إما بالاطلاع على الأعمال المعدّة في فهرسة العلوم؛ فإنّها تفيده في اكتساب المعرفة الشاملة للمسائل التي تناولها العلماء بالحديث والدراسة في ذلك العلم. أو بمعاناة القراءة الكثيرة سنواتٍ عديدة س2: بين أهمية الفهرسة العلمية لطالب العلم. أن الفهرسة العلمية تفيد الدارس في استجلاء المسائل العلمية في العلم الذي يدرسه بتفصيل حسن وترتيب وتنظيم يعينه على حسن الفهم وقوة الحفظ إذا داوم على المطالعة وتعاهد هذا الفهرس بالقراءة والإضافة والتحسين س3: حاجة الأمة إلى إعداد العلماء ماسة ، وضح ذلك بالدليل. لأنّ العلماء هم رؤوس الناس؛ يصدرون عن أقوالهم وبيانهم وفتاويهم، فإن أرشدوهم بما بيّنه الله من الهدى رشدوا وأفلحوا، وإن كتموا الحقّ ولبّسوا عليهم ضلّوا وأضلّوا. والناس إذا لم يجدوا علماء صالحين يرشدونهم إلى الحقّ ؛ عظّموا بعض المتعالمين وصدروا عن رأيهم ، ويدلّ لذلك حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور العلماء، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتّخذ الناس رؤوساً جهّالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا )). رواه البخاري ومسلم. فلمّا كانت حاجة النّاس للسؤال حاجة دائمة باقية ما بقوا ولم يجدوا علماء يسألونهم اتّخذوا رؤوساً جهّالاً فسألوهم. وحاجة الأمّة إلى من يرشدها ويبصّرها ويبيّن لها الحق حاجة ملحّة باقية، ولا سيّما في الفتن ومدلهمّات الأمور وما تبرأ به الذمّة. فالعلماء فيثبُتُون عند ورود فتن الشبهات، ويثبّتون غيرهم، ويبصّرونهم بما تنجلي به تلك الشبه. |
#7
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
أحسنتِ أختي الفاضلة ولعل بعض الملحوظات اتضحت لكِ الآن بعد دورة أنواع التلخيص ، وأشير عليكِ ببعضها : 1: المسائل المتعلقة بمعنى الآية تلحق بالمسائل التفسيرية مثل : " معنى الفساد " ، وليست من المسائل اللغوية. 2: المسائل المتعلقة بأسباب النزول يكون ترتيبها قبل المسائل التفسيرية ، وكذلك كل مسائل علوم الآية. 3: عند نسبة الأقوال لا نكتفي بالرموز بل نقول : ذكره فلان وفلان من المفسرين. 4: يحسن تسمية بعض المسائل : معنى التشبيه ، معنى الاستفهام بدلا من قول " معنى قوله تعالى { ألا إنهم }. أرجو عدم استخدام اللون الأحمر في التنسيق بعد ذلك. تقييم التلخيص : أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30 ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) :18 / 20 ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 18 / 20 رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 14 / 15 خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15 ___________________ = 95 % درجة الملخص = 10 / 10 وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين. |
#8
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
الدرجة النهائية : 10 / 10 أحسنتِ أختي الفاضلة ، زادكِ الله علمًا وهدى ونفع بكِ الإسلام والمسلمين. |
#9
|
||||
|
||||
![]() تفسيرقول الله تعالى:(وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )(164) ------------------------------------------ تفسير قوله تعالى:(وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (163) مسائل علوم الآية : مقصد الآية: ج ط ك الإخبار بوحدانيته الله عز وجل ، وتفرده بالإلهية، ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير. معنى واحد: ط وواحدٌ في صفة الله تعالى معناه نفي المثيل والنظير والند، ذكره ابن عطية. فضل الآية: ك في الحديث عن شهر بن حوشبٍ، عن أسماء بنت يزيد بن السّكن، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: (اسم اللّه الأعظم في هاتين الآيتين: ( وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرّحمن الرّحيم) و (آلم * اللّه لا إله إلا هو الحيّ القيّوم)، ذكره ابن كثير. ___________________________ تفسير قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) مسائل علوم الآية : مقصد الآية: ج الاحتجاج في الدلالة على أنه واحد. سبب نزول الآية:ط ك - قال عطاء: ( لما نزلت هذه الآية بالمدينة قال كفار قريش بمكة: ما الدليل على هذا؟ وما آيته وعلامته؟) ذكره ابن عطية ، وذكره ابن كثير بنحوه عن وكيع. - وقال سعيد بن المسيب: (قالوا: إن كان هذا يا محمد فائتنا بآية من عنده تكون علامة الصدق، حتى قالوا: اجعل لنا الصفا ذهبا، فقيل لهم: ذلك لكم، ولكن إن كفرتم بعد ذلك عذبتم، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (دعني أدعهم يوما بيوم(، فنزل عند ذلك قوله تعالى: ( إنّ في خلق السّماوات والأرض) ذكره ابن عطية ،وابن كثير بنحوه . - عن عطاءٍ، قال: «نزلت على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالمدينة: (وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرّحمن الرّحيم) فقال كفّار قريشٍ بمكّة: كيف يسع النّاس إلهٌ واحدٌ؟ فأنزل اللّه تعالى): إنّ في خلق السّماوات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار والفلك الّتي تجري في البحر بما ينفع النّاس إلىقوله: (لآياتٍ لقومٍ يعقلون) ،أخرجه ابن أبي حاتم ، ذكره ابن كثير. مسائل القراءات: القراءات في (الرياح):ط قرأ الكسائي وحمزة (الريح) على الإفراد وأما باقي القراء السبعة (نافع وأبو عمرو وعاصم) فقرؤوا (الرياح) على الجمع ، ذكره ابن عطية. المسائل التفسيرية: دلالة الآية على وحدانية الله وألوهيته: ج ك فهذه الآيات تدل على أنه واحد - عزّ وجلّ – فأما الآية في أمر السماء فمن أعظم الآية لأنهها سقف بغير عمد. والآية في الأرض عظيمة فيما يرى من سهلها وجبلها وبحارها. وما فيها من معادن الذهب والفضة والرصاص والحديد اللاتي لا يمكن أحد أن ينشئ مثلها. وكذلك في تصريف الرياح، وتصريفها أنها تأتي من كل أفق فتكون شمالا مرة وجنوبا مرة ودبورا مرة وصبا مرة، وتأتي لواقح للسحاب. فهذه الأشياء وجميع ما بث الله في الأرض دالة على أنه واحد. كما قال عزّ وجلّ: ( وإلهكم إله واحد ) لا إله غيره لأنه لا يأتي آت بمثل هذه الآيات (إلا واحدا)، ذكره الزجاج ، وذكره ابن كثير مختصرًا والدليل العقلي يقوم أن الصانع للعالم لا يمكن أن يكون إلا واحدا لجواز اختلاف الاثنين فصاعدا ،ذكره ابن عطية. معنى في خلق السماوات والأرض: ط ك في اختراعها وإنشائها ، ذكره ابن عطية. وقيل: في هيئة السموات والأرض، ذكره ابن عطية. السماوات : في لطافتها وارتفاعها واتّساعها وكواكبها السّيّارة والثّوابت ودوران فلكها ، وهذه الأرض: في كثافتها وانخفاضها وجبالها وبحارها وقفارها ووهادها وعمرانها وما فيها من المنافع ،ذكره ابن كثير. معنى النهار: ط وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، يقضي بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم: (إنما هو بياض النهار وسواد الليل) ، ذكره ابن عطية . معنى اختلاف الليل والنهار: ط ك - أن هذا يخلف هذا وهذا يخلف هذا فهما خلفة، كما قال تعالى: (وهو الّذي جعل اللّيل والنّهار خلفةً) ، ذكره ابن عطية، وابن كثير، واستشهد له بقوله تعالى: (لا الشّمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اللّيل سابق النّهار وكلٌّ في فلكٍ يسبحون) - تارةً يطول هذا ويقصر هذا، وتارةً يأخذ هذا من هذا ثمّ يتقارضان، ذكره ابن كثير واستشهد له بقوله تعالى (يولج اللّيل في النّهار ويولج النّهار في اللّيل). - اختلاف الأوصاف ، ذكره ابن عطية. معنى الفلك: ط والفلك السفن وإفراده وجمعه بلفظ واحد، ذكره ابن عطية. معنى ما ينفع الناس:ط ك هي التجارات والانتفاع بما عند أهل ذلك الإقليم، ونقل هذا إلى هؤلاء وما عند أولئك إلى هؤلاء، وسائر المآرب التي يركب لها البحر من غزو وحج ، حاصل قولي ابن عطية وابن كثير. سبب تخصيص ذكر الانتفاع في الفلك:ط والنعمة بالفلك هي إذا انتفع بها، فلذلك خص ذكر الانتفاع إذ قد تجري بما يضر، ذكره ابن عطية. المقصود بالماء :ط يعني به الأمطار التي بها إنعاش العالم وإخراج النبات والأرزاق ، ذكره ابن عطية. معنى إحياء الأرض بعد موتها: ط ك إخراج النبات والأرزاق كما قال تعالى: (وآيةٌ لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبًّا فمنه يأكلون * وجعلنا فيها جنّاتٍ من نخيلٍ وأعنابٍ وفجّرنا فيها من العيون * ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون * سبحان الّذي خلق الأزواج كلّها ممّا تنبت الأرض ومن أنفسهم وممّا لا يعلمون) يس معنى (بثّ): ط فرق وبسط، ذكره ابن عطية. معنى (دابّة): ط تجمع الحيوان كله، ذكره ابن عطية. أخرج بعض الناس الطير من الدواب، ذكره ابن عطية ، ورده مستشهدًا لدخول الطير في الدواب بقول الأعشى: ... ... ... ... ....... دبيب قطا البطحاء في كلّ منهل معنى (ومابث فيها من دابة): ك أي: على اختلاف أشكالها وألوانها ومنافعها وصغرها وكبرها، وهو يعلم ذلك كلّه ويرزقه لا يخفى عليه شيءٌ من ذلك، كما قال تعالى: {وما من دابّةٍ في الأرض إلا على اللّه رزقها ويعلم مستقرّها ومستودعها كلٌّ في كتابٍ مبينٍ، ذكره ابن كثير. معنى (وتصريف الرّياح):ط ك - إرسالها عقيما ومقحة وصرا ونصرا وهلاكا ، تارةً تأتي بالرّحمة وتارةً تأتي بالعذاب، تارةً تأتي مبشّرةً بين يدي السّحاب، وتارةً تسوقه، وتارةً تجمّعه، وتارةً تفرّقه، وتارةً تصرّفه، ثمّ تارةً تأتي من الجنوب وهي الشّاميّة، وتارةً تأتي من ناحية اليمن وتارةً صبا، وهي الشّرقيّة التي تصدم وجه الكعبة، وتارةً دبورٌ وهي غربيّةٌ ، حاصل ما ذكره ابن عطية وابن كثير. دلالة لفظ الرياح بالجمع على الرحمة: ط الرّياح جمع ريح، وجاءت في القرآن مجموعة مع الرحمة مفردة مع العذاب، إلا في يونس في قوله تعالى): وجرين بهم بريحٍ طيّبةٍ) وهذا أغلب وقوعها في الكلام، وفي الحديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح يقول: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا) وذلك لأن ريح العذاب شديدة ملتئمة الأجزاء كأنها جسم واحد، وريح الرحمة لينة متقطعة فلذلك هي رياح وهو معنى (نشرا)، وأفردت مع الفلك (في يونس) لأن ريح إجراء السفن إنما هي واحدة متصلة، ثم وصفت بالطيب فزال الاشتراك بينها وبين ريح العذاب، ذكره ابن عطية. سبب تسمية السحاب بهذا الاسم: ط سمي بذلك لأنه ينسحب، قاله أبو علي الفارسي، ذكره ابن عطية. معنى تسخير السحاب: ط ك والسحاب المسخر بين السماء والأرض: سائر بين السماء والأرض يصرفه الله إلى ما يشاء من الأراضي والأماكن من مكان لآخر،حاصل ما ذكره ابن كثير وابن عطية. معنى (لآياتٍ لقومٍ يعقلون): ك أي: في هذه الأشياء دلالاتٌ بيّنةٌ على وحدانيّة اللّه تعالى، كما قال تعالى: ( إنّ في خلق السّماوات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار لآياتٍ لأولي الألباب * الّذين يذكرون اللّه قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكّرون في خلق السّماوات والأرض ربّنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النّار (آل عمران: 190، 191)، ذكره ابن كثير. الدليل العقلي على وحدانية الخالق:ط أن الصانع للعالم لا يمكن أن يكون إلا واحدا لجواز اختلاف الاثنين فصاعدا ، ذكره ابن عطية. ثمّ ذكر الدّليل على تفرّده بالإلهيّة بتفرده بخلق السموات والأرض وما فيهما، ذكره ابن كثير.
المسائل اللغوية: معنى الفلك: ط والفلك السفن وإفراده وجمعه بلفظ واحد ، ذكره ابن عطية. معنى (بثّ): ط فرق وبسط ، ذكره ابن عطية. معنى (دابّة): ط تجمع الحيوان كله، وقد أخرج بعض الناس الطير من الدواب ، ذكره ابن عطية. معنى النهار: من وقت الإسفار إذا اتسع وقت النهار. وقال الزجاج في كتاب الأنواء: أول النهار ذرور الشمس قال: وزعم النضر بن شميل أن أول النهار ابتداء طلوع الشمس ولا يعد ما قبل ذلك من النهار. تم بحمد الله |
#10
|
||||
|
||||
![]()
|
#11
|
||||
|
||||
![]() من الآية (211-212) |
#12
|
||||
|
||||
![]() تفسير الآيات من 142-144 المسائل اللغوية: المسائل التفسيرية: سبب نزول الآية: ك لما نزل تحويل القبلة قال السفهاء- وهم أهل الكتاب-: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأنزل اللّه:{سيقول السّفهاء من النّاس}إلى آخر الآية، ذكره ابن كثير. معنى السفهاء:ط والسّفهاء هم الخفاف الأحكام والعقول، والسفه الخفة والهلهلة ، ذكره ابن عطية. فائدة التعبير بلفظ المضارع (سيقول) (ط) * على قول أن الآية نزلت قبل قولهم: الإعلام: أعلم الله تعالى في هذه الآية أنهم سيقولون في شأن تحول المؤمنين من الشام إلى الكعبة: ما ولّاهم. ذكره ابن عطية. * على قول إن الآية نزلت بعد قولهم: جعل المستقبل موضع الماضي في قوله سيقول دلالة على استدامة ذلك، وأنهم يستمرون على ذلك القول، وهو قول ابن عباس. ذكره ابن عطية. المقصود بالسفهاء: (ج) و(ط) وك - كفار مكة، ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير. - اليهود ، ذكره الزجاج، وبه قال ابن عطية وابن كثير وخص الأحبار منهم. وهو قول مجاهد وابن عباس. - المنافقون، قاله السدي. ذكره ابن عطية وابن كثير. والآية عامة في هؤلاء كلهم.ذكر ذلك ابن كثير. فائدة تخصيص السفهاء بقوله (من الناس) ط وخص بقوله من النّاس، لأن السفه يكون في جمادات وحيوانات، والمراد ب السّفهاء هنا جميع من قال ما ولّاهم، وقالها فرق. ذكره ابن عطية. معنى (ولاهم): ج ط عدلهم ، ذكره الزجاج صرفهم ذكره ابن عطية. {ما ولاهم عن قبلتهم الّتي كانوا عليها}أي: ما لهؤلاء تارةً يستقبلون كذا، وتارةً يستقبلون كذا (ك) معنى (ما ولاهم عن قبلتهم ): ج ط ك - على تفسير أنهم كفار مكة: ما ولاه عن قبلته؟ ما رجع إلينا إلا لعلمه أنّا على الحق وسيرجع إلى ديننا كله. ذكره ابن عطية. - على تفسير أنهم بعض اليهود والمنافقون: قالوا- استهزاء- اشتاق الرجل إلى وطنه - على تفسير أنهم اليهود- الأحبار منهم : فقالوا ارجع الى قبلتنا ونتبعك يريدون فتنته. ذكره ابن عطية. معنى القبلة لغة :ط والقبلة فعلة هيئة المقابل للشيء. ذكره ابن عطية. المقصود بالقبلة في قوله (ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) - قبلة بيت المقدس.ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير. الحكمة من توجيه القبلة الأولى إلى بيت المقدس (ج) لأن مكة وبيت الله الحرام كانت العرب آلفة لحجّه، فأحبّ اللّه عزّ وجلّ أن يمتحن القوم بغير ما ألفوه , ليظهر من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ممن لا يتبعه ، ذكره الزجاج وبه قال ابن عطية. فضل الكعبة ، وحكمة تحويل القبلة إليها : ك قبلة إبراهيم خليل الرّحمن، ، أشرف بيوت اللّه في الأرض، وهي مبنيّة على اسمه تعالى وحده لا شريك له. عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم -يعني في أهل الكتاب) -: إنّهم لا يحسدوننا على شيءٍ كما يحسدوننا على يوم الجمعة، التي هدانا اللّه لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلّوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين)، ذكره ابن كثير. الصلاة إلى بيت المقدس بوحي متلو أم بوحي غير متلو؟ (ك) (ط) ، والسبب في ذلك(ط) اختلف العلماء 1- ( بأمر من الله في القرآن) : ذكره ابن فورك عن ابن عباس قال: أول ما نسخ من القرآن القبلة . ، ذكره ابن عطية. 2- بوحي غير متلو، وقالوا: (كان ذلك ليختبر الله تعالى من آمن من العرب، لأنهم كانوا يألفون الكعبة وينافرون بيت المقدس وغيره)، وهو قول الجمهور، ذكره ابن عطية. 3- خيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم في النواحي فاختار بيت المقدس، ليستألف بها أهل الكتاب.قاله الربيع، ذكره ابن عطية. كم صلى النبي –صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس:(ط) (ك) واختلف كم صلى إلى بيت المقدس - ففي البخاري: ستة عشر أو سبعة عشر شهرا ، واشار اليه ابن كثير فقال: قال البخاريّ: حدّثنا أبو نعيم، سمع زهيراً، عن أبي إسحاق، عن البراء -رضي اللّه عنه-: «أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى إلى بيت المقدس ستّة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا - وروي عن أنس بن مالك: تسعة أو عشرة أشهر - وروي عن غيره: ثلاثة عشر شهرا أول صلاة صلاها المسلمون في تحويل القبلة :(ك) - صلاة العصر، كما في الصّحيحين من رواية البراء) :أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى إلى بيت المقدس ستّة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنّه صلّى أوّل صلاةٍ صلاها، صلاة العصر، وصلّى معه قومٌ. فخرج رجلٌ ممّن كان صلّى معه، فمرّ على أهل المسجد وهم راكعون فقال: أشهد باللّه لقد صليت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قبل مكّة، فداروا كما هم قبل البيت) وأمّا أهل قباء، فلم يبلغهم الخبر إلى صلاة الفجر من اليوم الثّاني، كما جاء في الصّحيحين، عن ابن عمر أنّه قال: «بينما النّاس بقباء في صلاة الصّبح، إذ جاءهم آتٍ فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة،فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشّام فاستداروا إلى الكعبة» - الظّهر. ووقع عند النّسائيّ من رواية أبي سعيد بن المعلى، ذكره ابن عطية. فرض الصلاة ط: وحكى مكي عن إبراهيم بن إسحاق أنه قال: أول أمر الصلاة أنها فرضت بمكة ركعتين في أول النهار وركعتين في آخره، ثم كان الإسراء ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الآخر، قبل الهجرة بسنة، ففرضت الخمس، وأمّ فيها جبريل عليه السلام، ذكره ابن عطية. معنى قوله : (قل للّه المشرق والمغرب ) ج ك -حيث أمر الله أن يصلّى ويتعبّد، فهو له، وعالم به، وهو فيه كماقال: {وهو اللّه في السّماوات وفي الأرض يعلم سرّكم وجهركم ويعلم ما تكسبون} وكما قال: {وهو معكم أين ما كنتم} وكما قال:{ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم} ، ذكره الزجاج - أي: الحكم والتّصرّف والأمر كلّه للّه، وحيثما تولّوا فثمّ وجه اللّه (ك) - إقامة حجة، أي له ملك المشارق والمغارب وما بينهما.ط معنى قوله:{يهدي من يشاء} ط ك إشارة إلى هداية الله تعالى هذه الأمة إلى قبلة إبراهيم معنى (الصراط) لغة: الطريق. معنى قوله { صراط مستقيم}: ج طريق مستقيم كما يحبه الله عز وجل، ذكره الزجاج ----------- فائدة:(ك) أنّ النّاسخ لا يلزم حكمه إلّا بعد العلم به، وإن تقدّم نزوله وإبلاغه؛ لأنّهم (أهل قباء) لم يؤمروا بإعادة العصر والمغرب والعشاء (وكانت التحويل قد بلغهم في الصبح ) ***********___________________________________________ تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) مسائل القراءات: القراءات في يضيع:ط وقرأ الضحاك ليضيع بفتح الضاد وشد الياء ، ذكره ابن عطية. القراءات في رؤوف:ط،ج وقرأ قوم لرؤفٌ على وزن فعل. ذكره ابن عطية. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع لرووف بغير همز، ذكره الزجاج و ابن عطية. سبب نزول (وما كان اللّه ليضيع إيمانكم) ج - قيل: إنّه كان قوم قالوا: فما نصنع بصلاتنا التي كنا صليناها إلى بيت المقدس، فأنزل اللّه عزّ وجلّ: ( وما كان اللّه ليضيع إيمانكم).ذكره الزجاج. - وقيل أيضا: إنّ جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفّوا , وهم يصلون إلى بيت المقدس قبل نقل القبلة إلى بيت اللّه الحرام، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاتهم , فأنزل الله عزّ وجلّ: (وما كان اللّه ليضيع إيمانكم إنّ اللّه بالنّاس لرءوف رحيم) ذكره ابن عطية. - لما حولت القبلة كان من قول اليهود: يا محمد إن كانت الأولى حقا فأنت الآن على باطل، وإن كانت هذه حقا فكنت في الأولى على ضلال. فوجست نفوس بعض المؤمنين وأشفقوا على من مات قبل التحويل على صلاتهم السالفة، فنزلت (وما كان اللّه ليضيع إيمانكم) ، ذكره ابن عطية. المسائل التفسيرية: معنى الكاف في قوله (وكذلك) ط الكاف متعلقة بالمعنى الذي في قوله يهدي من يشاء، أي كما هديناكم إلى قبلة إبراهيم وشريعته كذلك جعلناكم أمة، ذكره ابن عطية. معنى الأمة :ج ط الجماعة، ذكره الزجاج. القرون من الناس، ذكره ابن عطية. معنى وسطًا ج ط ك 1- عدولًا، ذكره الزجاج، وابن كثير، واستدل له بالحديث: عن أبي سعيدٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : (يدعى نوحٌ يوم القيامة فيقال له: هل بلّغت؟ فيقول: نعم. فيدعى قومه فيقال لهم: هل بلّغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ، فيقال لنوحٍ: من يشهد لك؟ فيقول: محمّدٌ وأمّته» قال: «فذلك قوله{وكذلك جعلناكم أمّةً وسطًا} قال: "الوسط: العدل، فتدعون، فتشهدون له بالبلاغ، ثمّ أشهد عليكم") ، رواه أحمد والبخاريّ والتّرمذيّ والنّسائيّ وابن ماجه. 2- أخيارًا ، ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير. والمعنى واحد لأن العدل خير , والخير عد ، ذكره الزجاج. وسطية هذه الأمة:ط ك - قال بعض العلماء: أمة محمد صلى الله عليه وسلم لم تغل في الدين كما فعلت اليهود، ولا افترت كالنصارى، فهي متوسطة، فهي أعلاها وخيرها من هذه الجهة ، ذكره ابن عطية. - وقد يكون العلو والخير في الشيء لما بأنه أنفس جنسه، ذكره ابن عطية. وأما أن يكون بين الإفراط والتقصير فهو خيار من هذه الجهة ، ذكره ابن عطية. - تخصيصها بأكمل الشّرائع وأقوم المناهج وأوضح المذاهب ، ذكره ابن كثير. معنى الآية:(وكذلك جعلناكم أمّةً وسطًا لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرّسول عليكم شهيدًا( ك يقول تعالى: إنّما حوّلناكم إلى قبلة إبراهيم، عليه السّلام، واخترناها لكم لنجعلكم خيار الأمم، لتكونوا يوم القيامة شهداء على الأمم؛ لأنّ الجميع معترفون لكم بالفضل. معنى (لتكونوا شهداء على الناس) ج ط ك 1- أن أمم الأنبياء تكذب في الآخرة إذا سئلت عمن أرسل إليها فتجحد أنبياءها، هذا فيمن جحد في الدنيا منهم فتشهد هذه الأمة بصدق الأنبياء، وتشهد عليهم بتكذيبهم، ويشهد النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة بصدقهم , وإنّما جازت هذه الشهادة، وإن لم يكونوا ليعاينوا تلك الأمم لأخبار النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره الزجاج، وبه قال ابن كثير وابن عطية. والدليل ما رواه البخاري وغيره من حديث أبي سعيدٍ الخدري- رضي الله عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ( يدعى نوحٌ يوم القيامة فيقال له: هل بلّغت؟ فيقول: نعم. فيدعى قومه فيقال لهم: هل بلّغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ، فيقال لنوحٍ: من يشهد لك؟ فيقول: محمّدٌ وأمّته» قال: «فذلك قوله: (وكذلك جعلناكم أمّةً وسطًا)، قال: الوسط: العدل، فتدعون، فتشهدون له بالبلاغ، ثمّ أشهد عليكم) 2-وقال قوم(لتكونوا شهداء على النّاس) أي: محتجين على سائر من خالفكم، ويكون الرسول محتجاً عليكم , ومبيناً لكم.ذكره الزجاج. 3- تشهدون لمحمد صلى الله عليه وسلم أنه قد بلغ الناس في مدته من اليهود والنصارى والمجوس،قاله مجاهد .ذكره ابن عطية. 4- يشهد بعضكم على بعض بعد الموت، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرت به جنازة فأثني عليها بالخير، فقال: (وجبتثم مر بأخرى، فأثني عليها بشرّ، فقال:«وجبت»، يعني الجنة والنار، فسئل عن ذلك، فقال: أنتم شهداء الله في الأرض)، وروي في بعض الطرق أنه قرأ (لتكونوا شهداء على النّاس) ، ذكره ابن عطية وابن كثير. المراد بالناس في قوله (شهداء على الناس) ط - جميع الجنس - يشهد بعضكم على بعض بعد الموت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرت به جنازة فأثني عليها بالخير، فقال: «وجبت» ثم مر بأخرى، فأثني عليها بشرّ، فقال:«وجبت»، يعني الجنة والنار، فسئل عن ذلك، فقال: «أنتم شهداء الله في الأرض» ذكر القولين ابن عطية. معنى (ويكون الرّسول عليكم شهيداً) ط - قيل: معناه بأعمالكم يوم القيامة. - وقيل: عليكم بمعنى لكم أي يشهد لكم بالإيمان. - وقيل: أي يشهد عليكم بالتبليغ إليكم. ذكر الاقوال ابن عطية. المقصود بالقبلة في قوله (وما جعلنا القبلة الّتي كنت عليها) ط ك 1: بيت المقدس ، قاله قتادة والسدي وعطاء وغيرهم، ذكره ابن عطية. 2: القبلة في الآية الكعبة، وكنت بمعنى أنت ، قاله ابن عباس. ذكره ابن عطية وابن كثير معنى (وما جعلنا القبلة الّتي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه)ط أولا : على القول بأن القبلة هنا بيت المقدس: ط 1: لم نجعلها حين أمرناك بها أولا إلا فتنة لنعلم من يتبعك من العرب الذين إنما يألفون مسجد مكة . ذكره ابن عطية. 2:ما قال الضحاك من أن الأحبار قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن بيت المقدس هو قبلة الأنبياء، فإن صليت إليه اتبعناك، فأمره الله بالصلاة إليه امتحانا لهم فلم يؤمنوا. ذكره ابن عطية. 3: وما جعلنا صرف القبلة التي كنت عليها وتحويلها، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. ذكره ابن عطية وبه قال ابن كثير. ثانيًا:على القول بأن القبلة هي الكعبة ط ك أي : وما جعلناها وصرفناك إليها إلا فتنة ليظهر حال من يتّبعك ويطيعك ويستقبل معك حيثما توجهت ممّن ينقلب على عقبيه.حاصل ما ذكره ابن عطية وابن كثير. معنى لنعلم في قوله (لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) ج ط - أي ليعلم رسولي والمؤمنون به، فهذا وجه التجوز إذا ورد علم الله تعالى بلفظ استقبال لأنه قديم لم يزل ذكره ابن عطية. - أراد بقوله لنعلم ذكر علمه وقت مواقعتهم الطاعة والمعصية أي ليعلم ذلك منهم شهادة , فيقع عليهم بذلك العلم : اسم مطيعين , واسم عاصين، فيجب ثوابهم على قدر عملهم إذ بذلك الوقت يتعلق الثواب والعقاب، حاصل ما ذكره الزجاج وابن عطية. - لنثيب، فالمعنى لنعلمهم في حال استحقوا فيها الثواب ، حكاه ابن فورك. ذكره ابن عطية. - لنميز، حكاه ابن فورك ، وذكره الطبري عن ابن عباس. ذكره ابن عطية. - لنرى، حكاه الطبري .ذكره ابن عطية. سبب تعليق العلم بأفعالهم : ط وعلق العلم بأفعالهم لتقوى الحجة ويقع التثبت فيما علمه لا مدافعة لهم فيه، ذكره ابن عطية. سبب التعبير بنون العظمة في قوله (لنعلم): ط جاء الإسناد بنون العظمة إذ هم حزبه وخالصته.ذكره ابن عطية. معنى (ينقلب على عقبيه):ط ك وينقلب على عقبيه عبارة عن المرتد الراجع عما كان فيه من إيمان أو شغل أو غير ذلك، ذكره ابن عطية. فائدة التعبير ب (ينقلب على عقبيه) للمرتد ط: الرجوع على العقب أسوأ حالات الراجع في مشيه عن وجهته، فلذلك شبه المرتد في الدين به، ذكره ابن عطية. معنى (كبيرة):ط ك شاقة صعبة تكبر في الصدور عظيمة على النفوس، حاصل ما ذكره ابن عطية وابن كثير. مرجع الضمير في قوله (وإن كانت لكبيرة) ج ط ك 1- راجع إلى قبلة بيت المقدس: أي اتباعها كبير إلا على على الذين هدى الله ج ، على القول بأن المقصود بالقبلة في قوله(وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ) بيت المقدس ط 2-راجع إلى التحويلة إلى الكعبة ط، ك 3- راجع إلى الصلاة التي صليت إلى بيت المقدس، قاله ابن زيد. ذكره ابن عطية. 4- هذه الفعلة وهي صرف التوجهعن بيت المقدس إلى الكعبة</span></span>، ذكره ابن كثير. معنى (وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله) ج ك إنه كبير على غير المخلصين، فأما من أخلص , فليست بكبيرة عليه، كما قال: {إلّا على الّذين هدى الله}، أي: فليست بكبيرة عليهم.ذكره الزجاج. أي: وإن كان هذا الأمر عظيمًا في النّفوس، إلّا على الّذين هدى اللّه قلوبهم، وأيقنوا بتصديق الرسول، وأنّ كلّ ما جاء به فهو الحقّ الذي لا مرية فيه، وأنّ اللّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، فله أن يكلّف عباده بما شاء، وينسخ ما يشاء، وله الحكمة التّامّة والحجّة البالغة في جميع ذلك، بخلاف الّذين في قلوبهم مرضٌ، فإنّه كلّما حدث أمرٌ أحدث لهم شكًّا.</span> ، ذكره ابن كثير. فائدة دخول اللام في قوله (وإن كانت لكبيرة):ج ط فإذا جاءت إن واللام, فمعناه التوكيد للقصة ،واللام إذا لم تدخل مع إن الخفيفة كان الكلام جحدا فلولا " اللام " كان المعنى " ما كانت كبيرة " ، ط: ولذلك لزمتها اللام لتزيل اللبس الذي بينها وبين النافية.حاصل ما ذكره الزجاج وابن عطية. هدى الله ط ك هم المتبعين لأمر القبلة ، المخلصين، الّذين هدى اللّه قلوبهم، وأيقنوا بتصديق الرسول، وأنّ كلّ ما جاء به فهو الحقّ الذي لا مرية فيه، وأنّ اللّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، فله أن يكلّف عباده بما شاء، وينسخ ما يشاء، وله الحكمة التّامّة والحجّة البالغة في جميع ذلك حاصل ما ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير. معنى إيمانكم:ج ط ك صلاتكم، قاله ابن عباس والبراء بن عازب وقتادة والسدي والربيع وغيرهم، ذكره ابن عطية وابن كثير. - تصديقكم بأمر تلك القبلة. ذكره الزجاج وبه قال ابن كثير. معنى (وما كان اللّه ليضيع إيمانكم) ج ك - أي: من كان صلّى إلى بيت المقدس قبل أن تحوّل القبلة إلى البيت الحرام بمكة , فصلاته غير ضائعة وثوابه قائم، ذكره الزجاج وبه قال ابن كثير. - أي: بالقبلة الأولى، وتصديقكم نبيّكم، واتّباعه إلى القبلة الأخرى. أي: ليعطيكم أجرهما جميعًا ، ذكره ابن كثير. - أي: ما كان اللّه ليضيع محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم وانصرافكم معه حيث انصرف ، قاله الحسن البصري. ذكره ابن كثير. سبب ذكر الإيمان والمقصود الصلاة: 1- سمى الصلاة إيمانا لما كانت صادرة عن الإيمان والتصديق في وقت بيت المقدس وفي وقت التحويل، و لما كان الإيمان قطبا عليه تدور الأعمال وكان ثابتا في حال التوجه هنا وهنا ذكره، إذ هو الأصل الذي به يرجع في الصلاة وغيرها إلى الأمر والنهي. 2- لئلا تندرج في اسم الصلاة صلاة المنافقين إلى بيت المقدس فذكر المعنى الذي هو ملاك الأمر 3- سميت إيمانا إذ هي من شعب الإيمان. ذكر الاقوال الثلاثة ابن عطية. المراد بالخطاب (وماكان الله ليضيع إيمانكم) ط المراد من حضر ومن مات، وخاطب الحاضرين لأن الحاضر يغلب، كما تقول العرب: ألم نقتلكم في موطن كذا؟، ومن خوطب لم يقتل ولكنه غلب لحضوره، ذكره ابن عطية. الأمر بتحويل القبلة وأول صلاة صليت في ذلك:ك ط 1:العصر: روى البخاريّ من حديث ابن عمر- رضي الله عنه- قال</span>:( بينا الناس يصلون الصّبح في مسجد قباء إذ جاء رجلٌ فقال: قد أنزل على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قرآنٌ، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها. فتوجّهوا إلى الكعبة) ، ذكره ابن كثير. وقيل: إنما نزلت هذه الآية في غير صلاة وكانت أول صلاة إلى الكعبة العصر، ذكره ابن عطية. 2: وقيل: نزل ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في صلاة الظهر بعد ركعتين منها فتحول في الصلاة، وذكر أبو الفرج أن عباد بن نهيك كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة، ذكره ابن عطية. فضل من صلى القبلتين: ك كان من ثبت على تصديق الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم واتّباعه في ذلك، وتوجّه حيث أمره اللّه من غير شكٍّ ولا ريب، من سادات الصّحابة. وقد ذهب بعضهم إلى أنّ السّابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار هم الّذين صلّوا القبلتين ، ذكره ابن كثير. شهد الله تعالى للمتبعين أمر تحويل القبلة بالهداية. ذكره ابن عطية. معنى رؤوف: ج ط رحيم، والرأفة أعلى منازل الرحمة، ذكره ابن عطية والزجاج، وأشار له ابن كثير، واستدل بما في الصّحيح: ( أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رأى امرأةً من السّبي قد فرّق بينها وبين ولدها، فجعلت كلّما وجدت صبيًّا من السّبي أخذته فألصقته بصدرها، وهي تدور على، ولدها، فلمّا وجدته ضمّته إليها وألقمته ثديها. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم</span>:«أترون هذه طارحةً ولدها في النّار، وهي تقدر على ألّا تطرحه؟» قالوا: لا يا رسول اللّه. قال: «فواللّه، للّه أرحم بعباده من هذه بولدها ). ---------- فائدة عقدية: إثبات صفة العلم لله فهو يعلم ما كان وما يكون وما سيكون. إثبات صفة الرحمة لله سبحانه. __________________________ تفسير قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) القراءات في قوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} ط - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي(عما تعملون)بتاء على المخاطبة. - قرأ الباقون بالياء من تحت. ذكر القراءات ابن عطية. معنى تقلب وجهك في السماء ج ط في النظر إلى السماء ، وقيل: تقلب عينك، والمعنى واحد، لأن التقلب إنما كان لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بترك الصلاة إلى بيت المقدس, فكان ينتظر أن ينزل عليه الوحي إلى أي قبلة يصلّي ذكره الزجاج.</span> وقال قتادة والسدي وغيرهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه في الدعاء إلى الله تعالى أن يحوله إلى قبلة مكة، وقيل كان يقلب ليؤذن له في الدعاء، ذكره ابن عطية. سبب ذكر الوجه (قد نرى تقلب وجهك) ط وذكر الوجه لأنه أعم وأشرف، وهو المستعمل في طلب الرغائب، وأيضا فالوجه يتقلب بتقلب البصر، ذكره ابن عطية. تخصيص السماء بتقليب النظر نحوها : ط أن السماء جهة قد تعود العالم منها الرحمة كالمطر والأنوار والوحي فهم يجعلون رغبتهم حيث توالت النعم. ذكره ابن عطية. معنى ترضاها ج ط: 1: تحبها ، وحبه إياها: * لأنها قبلة الأنبياء، ذكره الزجاج وبه قال ابن عطية. * وقيل: لأنها كانت عنده ادعى لقومه إلى الإيمان، ذكره الزجاج وبه قال ابن عطية. وقيل أحب التحول؛ لقول اليهود: " ما علم محمد دينه حتى اتبعنا"، وهو قول مجاهد ، ذكره ابن عطية. معنى شطر: ج ط نحو، وتلقاء، ذكره الزجاج وابن عطية. (فول وجهك شطر المسجد الحرام): ط - قال عبد الله بن عمر: إنما وجهرسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته حيال ميزاب الكعبة - وقال ابن عباس وغيره: بل وجه إلى البيت كله. ذكر ذلك ابن عطية. معنى (الّذين أوتوا الكتاب): ط ك - اليهود والنصارى، ذكره ابن عطية. - المراد اليهود، قاله السدي ذكره ابن عطية وابن كثير. قال ابن عطية: والأول أظهر معنى قوله (وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) ط أن اليهود والنصارى يعلمون أن الكعبة هي قبلة إبراهيم إمام الأمم، وأن استقبالها هو الحق الواجب على الجميع اتباعا لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه في كتبهم، ذكره ابن عطية. واليهود - الّذين أنكروا استقبالكم الكعبة وانصرافكم عن بيت المقدس - يعلمون أنّ اللّه تعالى سيوجهك إليها، بما في كتبهم عن أنبيائهم، من النّعت والصّفة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأمّته، وما خصّه اللّه تعالى به وشرفه من الشّريعة الكاملّة العظيمة، ولكنّ أهل الكتاب يتكاتمون ذلك بينهم حسدًا وكفرًا وعنادًا</span> ، ذكره ابن كثير. المخاطب في الآية على قراءة من قرأ (تعملون): ط - خطاب لأهل الكتاب - خطاب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ذكر القولين ابن عطية. فائدة ختم الآية بقوله تعالى : (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) ط - الإعلام بأن الله تعالى لا يهمل أعمال العباد ولا يغفل عنها، وضمنه الوعيد، ذكره ابن عطية. - فيها تهديد لأهل الكتاب، لأنهم يعلمون أمر القبلة، لكنهم يتكاتمون ذلك بينهم حسدًا وكفرًا وعنادًا، ذكره ابن كثير. --------- فوائد: - ثبوت النسخ: ط ك (فولّ وجهك شطر المسجد الآية)، أمر بالتحول ونسخ لقبلة الشام (وحيث ما كنتم فولّوا) أمر للأمة ناسخ</span> ذكر ذلك ابن عطية. كان أوّل ما نسخ من القرآن القبلة</span>، قاله عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس</span>، ، ذكره ابن كثير. </span>موضع النظر في السجود: ك - أنّ المصلّي ينظر أمامه، وهو قول المالكية ، واستدلوا له بالآية { فولّ وجهك شطر المسجد الحرام}،فلو نظر إلى موضع سجوده لاحتاج أن يتكلّف ذلك بنوعٍ من الانحناء وهو ينافي كمال القيام. - ينظر إلى موضع سجوده ، ذهب إليه الشّافعيّ وأحمد وأبو حنيفة - وقال بعضهم: ينظر المصلّي في قيامه إلى صدره. - وقال شريكٌ القاضي: ينظر في حال قيامه إلى موضع سجوده كما قال جمهور الجماعة، لأنّه أبلغ في الخضوع وآكد في الخشوع وقد ورد به الحديث، وأمّا في حال ركوعه فإلى موضع قدميه، وفي حال سجوده إلى موضع أنفه وفي حال قعوده إلى حجره. |
#13
|
||||
|
||||
![]() مجلس مذاكرة تفسير سورتي: الطلاق والتحريم. أجب على الأسئلة التالية: السؤال الأول: اذكر المعنى اللغوي للمفردات التالية:- أ: وُجْدِكم. سعتكم ب: قانتات. مطيعات لله و رسوله ج: سائحات. صائمات، وقيل : مهاجرات السؤال الثاني: استخلص المسائل ولخّص أقوال المفسّرين في تفسير قوله تعالى:- أ: {يا أيّها النّبيّ إذا طلّقتم النّساء فطلّقوهنّ لعدّتهنّ وأحصوا العدّة واتّقوا اللّه ربّكم لا تخرجوهنّ من بيوتهنّ ولا يخرجن إلّا أن يأتين بفاحشةٍ مبيّنةٍ وتلك حدود اللّه ومن يتعدّ حدود اللّه فقد ظلم نفسه لا تدري لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرًا (1) } الطلاق. سبب نزول الآية: عن سالمٌ: أنّ عبد اللّه بن عمر أخبره: أنّه طلّق امرأةً له وهي حائضٌ، فذكر عمر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فتغيّظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال: "ليراجعها، ثمّ يمسكها حتّى تطهر، ثمّ تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلّقها فليطلّقها طاهرًا قبل أن يمسّها، فتلك العدّة الّتي أمر اللّه، عزّ وجلّ" المخاطب في الآية النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمته من بعده ،ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر فائدة توجيه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم تشريفًا وتكريمًا له ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر معنى (إذا طلقتم النساء): إِذَا أَرَدْتُمْ تَطلِيقَهُنَّ وعَزَمْتُم عليه. ذكره الاشقر وبه قال ابن كثير والسعدي (فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) أيْ: مُستَقْبِلاتٍ لعِدَّتِهِنَّ، أو في قُبُلِ عِدَّتِهِنّ،ذكره الأشقر. معنى (عدتهن) في قوله تعالى (فطلقوهن لعدتهن) - الطّهر من غير جماعٍ ، وروي عن ابن عمر وعطاءٍ، ومجاهدٍ، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وميمون بن مهران، ومقاتل بن حيّان مثل ذلك، وهو روايةٌ عن عكرمة، والضّحّاك. ذكره ابن كثير والأشقر. - أن يطلّقها حبلى مستبينًا حملها، ولا يطلّقها وقد طاف عليها، ولا يدري حبلى هي أم لا. وهو قول عكرمة. ذكره ابن كثير. سبب الأمر بالتطليق في حال الطهر؟ لئلّا تطول العدّة على المرأة فتمتنع من الأزواج. أنواع الطلاق: 1- طلاق السّنّة: أن يطلّقها طاهرًا من غير جماعٍ، أو حاملًا قد استبان حملها. 2- الطلاق البدعيّ: هو أن يطلّقها في حال الحيض، أو في طهرٍ قد جامعها فيه، ولا يدري أحملت أم لا؟ 3- طلاقٌ ثالثٌ لا سنّة فيه ولا بدعة، وهو طلاق الصّغيرة والآيسة، وغير المدخول بها ذكره ابن كثير المخاطب في قوله (وأحصوا العدة): - الزوْجِ والمرأةِ إنْ كانَتْ مُكلَّفَةً، وإلاَّ فلِوَلِيِّها. ذكره السعدي - الزوج ، ذكره الأشقر معنى (وأحصوا العدة): أي: احفظوها واعرفوا ابتداءها وانتهاءها فاضَبطِوها بالحِيَضِ إنْ كانَتْ تَحِيضُ، فعدتها ثلاثة قروء ، أو بالأَشْهُرِ إنْ لم تَكُنْ تَحِيضُ وليسَتْ حامِلاً؛ فتكون عدتها ثلاثة أشهر الحكمة من إحصاء العدة: في إحصائِها أداءً لِحَقِّ اللَّهِ، وحقِّ الزوجِ المُطلِّقِ، وحَقِّ مَن سيَتزَوَّجُها بعدُ، وحَقِّها في النَّفَقَةِ ونَحْوِها. فإذا ضَبَطَتْ عِدَّتَها، عَلِمَتْ حالَها على بصيرةٍ، وعُلِمَ ما يَترتَّبُ عليها مِن الحُقوقِ وما لها منها. معنى (اتقوا الله ): أي اتقوه في جميعِ أُمُورِكم،ولا تعصوه فيما أمركم وخافُوهُ في حقِّ الزَّوْجاتِ الْمُطَلَّقَاتولا تضاروهن.وهو حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر. معنى (لا تخرجوهن من بيوتهن): أي: في مدّة العدّة لها حقّ السّكنى على الزّوج ما دامت معتدّةً منه، فليس للرّجل أن يخرجها. معنى (ولا يخرجن): لا يجوز لها الخروج لأنّها معتقلةٌ لحقّ الزّوج . الحكمة من النهي عن إخراج المرأة أو خروجها من بيت الزوج مدة العدة: أمَّا النهْيُ عن إخراجِها؛ لِتَسْتَكْمِلَ فيه عِدَّتَها التي هي حقٌّ مِن حُقوقِه، و الإسكانُ فيه جَبْرٌ لِخَاطِرِها ورِفْقٌ بها وأمَّا النهْيُ عن خروجِها؛ فلِمَا في خُرُوجِها مِن إضاعةِ حَقِّ الزوْجِ وعَدَمِ صَوْنِه. الحكمة من العدة: أنَّها مُدَّةُ التربُّصِ, يُعْلَمُ بَراءَةُ رَحِمِها مِن زَوْجِها. ولعلّ الزّوج يندم على طلاقها ويخلق اللّه في قلبه رجعتها، فيكون ذلك أيسر وأسهل. أو لعلَّهُ يُطَلِّقُها لسبَبٍ منها فيَزولُ ذلك السببُ في مُدَّةِ العِدَّةِ، فيُرَاجِعُها؛ لانتفاءِ سببِ الطلاقِ. فائدة إضافَة البيوتَ إليهنَّ: لبيانِ كمالِ استحقاقِهِنَّ للسُّكْنَى في مُدَّةِ العِدَّةِ. المقصود بالفاحشة المبينة: - تشمل الزّنا، كما قاله ابن مسعودٍ، وابن عبّاسٍ، وسعيد بن المسيّب، والشّعبيّ، والحسن، وابن سيرين، ومجاهدٌ، وعكرمة، وسعيد بن جبيرٍ، وأبو قلابة، وأبو صالحٍ، والضّحّاك، وزيد بن أسلم، وعطاءٌ الخراساني، والسّدّي، وسعيد بن أبي هلال، وغيرهم. ذكره ابن كثير - وتشمل ماذا نشزت المرأة أو بذت على أهل الرّجل وآذتهم في الكلام والفعال، كما قاله أبيّ بن كعبٍ، وابن عبّاسٍ، وعكرمة، وغيرهم.ذكره ابن كثير معنى (حدود الله)شرائعه ومحارمه معنى يتعد في قوله ( ومن يتعدّ حدود اللّه):يخرج عنها ويتجاوزها إلى غيرها ولا يأتمر بهاويقصر عنها ، حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر. معنى ( ظَلَمَ نَفْسَه): أيْ: بَخَسَها حَقَّها، وأوردها مَوْرِدَ الهلاكِ، وأضاعَ نَصيبَه مِن اتِّباعِ حُدودِ اللَّهِ التي هي الصلاحُ في الدنيا والآخِرةِ، حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر. معنى (أمرًا) في قولهتعالى (لا تدري لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرًا): الرّجعة. رواه الزّهريّ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن فاطمة بنت قيسٍ في قوله (لا تدري لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرًا)، وكذا قال الشعبي، وعطاء، وقتادة، والضحاك، ومقاتل ابن حيان، والثوري.ذكره ابن كثير والأشقر هل تجبب النفقة والسكنى للمبتوتة؟ القول الأول: لا تجب النفقة ولا السّكنى للمبتوتة، وكذا المتوفّى عنها زوجها، وهو قول الإمام أحمد دليل أصحاب هذا القول: حديث فاطمة بنت قيسٍ الفهريّة أنّ زوجها طلّقها على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سرية. قالت: فقال لي أخوه: اخرجي من الدّار. فقلت: إنّ لي نفقةً وسكنى حتّى يحلّ الأجل. قال: لا. قالت: فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: إنّ فلانًا طلّقني، وإنّ أخاه أخرجني ومنعني السّكنى والنّفقة، [فأرسل إليه] فقال: "ما لك ولابنة آل قيسٍ"، قال: يا رسول اللّه، إنّ أخي طلّقها ثلاثًا جميعًا. قالت: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "انظري يا بنت آل قيسٍ، إنّما النّفقة والسّكنى للمرأة على زوجها ما كان له عليها رجعةٌ، فإذا لم يكن له عليها رجعةٌ فلا نفقة ولا سكنى. اخرجي فانزلي على فلانةٍ". ثمّ قال: "إنّه يتحدّث إليها، انزلي على ابن أمّ مكتومٍ، فإنّه أعمى لا يراك" رواه أحمد والنسائي والطبراني. وأمَّا البائِنُ فليسَ لها سُكْنَى وَاجبةٌ؛ لأنَّ السُّكْنَى تَبَعٌ للنَّفَقةِ، والنَّفَقةُ تَجِبُ للرَّجْعِيَّةِ دُونَ البائِنِ. السؤال الثالث: اذكر الأقوال الواردة مع الترجيح في: 1:عدة الحامل المتوفى عنها زوجها. - آخر الأجلين - حتى تضع حملها ، وهو الراجح لأن سورة الطلاق نزلت بعد سورة البقرة قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التّغليظ، ولا تجعلون عليها الرّخصة؟ نزلت سورة النّساء القصرى بعد الطّولى(وأولات الأحمال أجلهنّ أن يضعن حملهنّ)، ولحديث سبيعة الأسلمية أن النبي أفتاها أنها حلت حين وضعت 2: المقصود بمن يُنفق عليهن في قوله تعالى: {وإن كنّ أولات حملٍ فأنفقوا عليهنّ حتّى يضعن حملهنّ}. قال كثيرٌ من العلماء منهم ابن عبّاسٍ، وطائفةٌ من السّلف، وجماعاتٌ من الخلف: هذه في البائن، إن كانت حاملًا أنفق عليها حتّى تضع حملها، قالوا: بدليل أنّ الرّجعيّة تجب نفقتها، سواءٌ كانت حاملًا أو حائلًا. 3: سبب نزول سورة التحريم. 1- نزلت في شأن تحريم النبي –صلى الله عليه وسلم – العسل على نفسه عن عائشة قالت: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فتواطأت أنا وحفصة على: أيتنا دخل عليها، فلتقل له: أكلت مغافير؟ إنّي أجد منك ريح مغافير. قال: "لا ولكنّي كنت أشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدًا" ، رواه البخاري ورجحه ابن كثير 2- نزلت في شأن مارية، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد حرّمها، فنزل قوله: (يا أيّها النّبيّ لم تحرّم ما أحلّ اللّه لك تبتغي مرضاة أزواجك)الآية. عن أنسٍ: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كانت له أمةٌ يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتّى حرّمها، فأنزل اللّه، عزّ وجلّ: {يا أيّها النّبيّ لم تحرّم ما أحلّ اللّه لك} إلى آخر الآية. قال ابن كثير: وهو قول غريب ، والصحيح الأول 3- نزلت في شأن المرأة التي وهبت نفسها للنبي – صلى الله عليه وسلم. 4:تفسير قوله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا.. (4))التحريم. الْخِطابُ للزَّوجتَيْنِ الكَريمتَيْنِ؛ حَفصةَ وعائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما، حينَ كانَتَا سَبباً لتحريمِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ على نفْسِه ما يُحِبُّه، فعَرَضَ اللَّهُ عليهما التوبةَ، وعاتَبَهما على ذلك، وأَخْبَرَهما أنَّ قُلوبَكما قدْ صَغَتْ؛ أيْ: مالَتْ وانحرَفَتْ عمَّا يَنبغِي لهنَّ مِن الوَرَعِ والأدَبِ معَ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ واحترامِه، وأنْ لا يَشْقُقْنَ عليه. 2- الْخِطابُ لعائشةَ وحَفصةَ، أيْ: إنْ تَتوبَا إلى اللهِ فقد مالَتْ قُلُوبُكما إلى التوبةِ مِن التظاهُرِ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. السؤال الرابع: استدل لما يلي وبيّن وجه الاستدلال:- أ: وجوب تعظيم جناب النبي صلى الله عليه وسلم واحترامه. (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة) فخوطب النبي صلى الله عليه وسلم تشريفًا وتكريمًا له ب: نساء النبي صلى الله عليه وسلم خير النساء وأكملهن. ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن مسلماتٍ مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحاتٍ ثيباتٍ وأبكارًا). وحيث لم يقع من النبي صلى الله عليه وسلم طلاق لهن أو استبدال أو زواج من غيرهن حيث بادرن إلى رضاه لما سمعن هذا التخويف، فقد اختار الله لرسوله بقاءهن معه ، والله تعالى لا يختار لرسوله إلا أكمل الأحوال دل على أنهن أكمل النساء. ج: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا ) فواجب علينا تعليم أولادنا وأهلينا الخير والدين وما لا يستغنى عنه من الأدب، ونحن محاسبون على ذلك السؤال الخامس: :- أ: هل تجب الأجرة على الزوج مقابل إرضاع الزوجة لولدهما؟ نعم ، إن أرضعت استحقّت أجر مثلها، ولها أن تعاقد أباه أو وليّه على ما يتّفقان عليه من أجرةٍ؛ ولهذا قال تعالى (فإن أرضعن لكم فآتوهنّ أجورهنّ) ب: اذكر الحكمة من قوله تعالى في سورة الطلاق: (وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ) لأنه يَحصُلُ في الغالِبِ بين الزوجَيْنِ عندَ الفِراقِ وقتَ العِدَّةِ خصوصًا إذا وُلِدَ بينَهما وَلَدٌ التنازُعِ والتشاجُرِ لأجْلِ النفَقَةِ عليها وعلى الولَدِ معَ الفِراقِ الذي لا يَحصُلُ في الغالبِ إلاَّ مَقْرُوناً بالبُغْضِ، فيَتأثَّرُ مِن ذلكَ شيءٌ كثيرٌ، فكلٌّ منهما يُؤْمَرُ بالمعروفِ والمُعاشَرَةِ الحَسَنَةِ وعدَمِ الْمُشَاقَّةِ والمنازَعَةِ، ويُنصَحُ على ذلك. والغَفْلَةَ عن الائتمارِ بالمعروفِ يَحْصُلُ فيها مِن الضَّررِ والشرِّ ما لا يَعلَمُه إلاَّ اللَّهُ، وفي الائتمارِ تَعاوُنٌ على البِرِّ والتَّقوَى. ج: ما حكم من حرّم جاريته أو زوجته أو طعامًا أو شرابًا أو ملبسًا أو شيئًا من المباحات؟ 1- وجوب الكفّارة على من حرّم جاريته أو زوجته أو طعامًا أو شرابًا أو ملبسًا أو شيئًا من المباحات، وهو مذهب الإمام أحمد وطائفةٍ. والكفارة قيل: عتق رقبة وقيل كفارة يمين 2- وذهب الشّافعيّ إلى أنّه لا تجب الكفّارة فيما عدا الزّوجة والجارية، إذا حرّم عينيهما أو أطلق التّحريم فيهما في قوله، فأمّا إن نوى بالتّحريم طلاق الزّوجة أو عتق الأمة، نفذ فيهما. د: ما المقصود بالتوبة النصوح؟ هي التوبة الصادقة الجازمة الخالصة الشاملة لجميع الذنوب قال العلماء: التّوبة النّصوح هو أن يقلع عن الذّنب في الحاضر، ويندم على ما سلف منه في الماضي، ويعزم على ألّا يفعل في المستقبل. ثمّ إن كان الحقّ لآدميٍّ ردّه إليه بطريقه. مع استغفاره بلسانه ه: بيّن كيف تكون مجاهدة الكافرين والمنافقين. جهاد الكفار بالقتال والسلاح وجهاد المنافقين بإقامة الحدود عليهم استعمال الخشونة ، والجهاد بإقامة الحجة والدعوة إلى الله يكون مع الطرفين: الكفار والمنافقين السؤال السادس: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من دراستك لتفسير قوله تعالى:- أ: ({ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} التحريم. اتصال المؤمن بالكافر- عند اضطراره- لا يضره شيئًا مع قيامه بالواجب. الكافر لن ينفعه قربه من المؤمنين ومخالطتهم لهم حتى يؤمن بالله الله حكم عدل لا يؤاخذ أحدًا إلا بذنبه أن المؤمن ينبغي أن يكون عالي الهمة خصوصًا في أمر الآخرة وأن يستعين في ذلك بالله سبحانه الصبر على الأذى في سبيل الله سبب لنيل كل خير التحلي بالعفة فهي سبيل لنيل رضا الله والقرب منه والمنزلة عنده علينا أن نحرص على العلم ، والعمل بما تعلمناه فهو سبيل الصديقين وطريق لرفع الدرجات وتحصيل اليقين في الدين. |
#14
|
|||
|
|||
![]() بارك الله فيكِ |
#15
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
بارك الله فيك وأحسن إليك يا أم عبد الله. وأوصك بمطالعة هذا الرابط للاستزادة: ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
الطالبة, صفحة |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|