دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 5 رجب 1439هـ/21-03-2018م, 01:05 AM
نفلا دحام نفلا دحام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 95
افتراضي

استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.

1_ عدم الكبر ورفع النفس والتعالي وهو خلق من ماء دافق لا يستحق له ان يتعالى على احد .

خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ

2_ مراقبه الله في السر والعلانيه .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ

3_ الاكثال من العمل الصالح فبذلك اليوم لا ينفعه الا عمله الصالح ورحمة ربي .




فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ.


المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.



المسائل التفسيريه.
الأية الاولى (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ)

المقسم به س
المقسم عليه س
المراد بالرجع ك س ش
سبب التسميه بالرجع ش


وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْع

المقسم به س
المقسم عليه س
المراد بالصدع ك س ش


إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ .

مرجع ضمير الهاء س ش
معنى الفصل ك س ش
المراد بالفصل س ش
سبب تسمية القرآن بالفصل ش



وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ.

معنى الهزل ك س ش




تحرير اقوال المفسرين.

القول الأول :قال ابن عباس الرجع المطر ذكره ابن كثير وايضا السعدي والأشقر .

القول الثاني: عن ابن عباس هو السحاب فيه المطر ذكره ابن كثير.


القول الثالث: ترجع رزق العباد كل عام ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم . قاله ابن قتادة ذكره ابن كثير.

القول الرابع : ترجع نجومها وشمسها وقمرها ياتين من ههنا .
قاله ابن زيد ذكره ابن كثير .

القول الخامس : ترجع السماء ايضا بالأقدار والشؤون الإلهية كل وقت . السعدي


خلاصة أقوال المفسرين .
ان القول الأول والثاني والثالث متقاربة لأن السحاب فيه مطر وبالمطر تكون فيه الارزاق والحياة للعباد في كل عام .
والقول الرابع والخامس مختلفه.


2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}

حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}.



القول الأول .

قال ابن عبّاسٍ{لتركبنّ طبقاً عن طبقٍ}: حالاً بعد حالٍ
وكذلك ابن جرير وعكرمهوقال الحسن البصريّ الأشقر.

القول الثاني

وقال ابن أبي حاتمٍ:(لتركبنّ طبقاً عن طبقٍ). قال: لتركبنّ يا محمّد، سماءً بعد سماءٍ.
هكذا روي عن ابن مسعودٍ ومسروقٍ وأبي العالية.

القول الثالث.

وقال أبو إسحاق والسّدّيّ عن رجلٍ، عن ابن عبّاسٍ: {طبقاً عن طبقٍ}: منزلاً على منزلٍ. وكذا رواه العوفيّ عن ابن عبّاسٍ مثله.

القول الرابع .

وقال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا أبي، حدّثنا هشام بن عمّارٍ، حدّثنا صدقة، حدّثنا ابن جابرٍ أنّه سمع مكحولاً يقول في قول اللّه: {لتركبنّ طبقاً عن طبقٍ}. قال: في كلّ عشرين سنةٍ تحدثون أمراً لم تكونوا عليه.

القول الخامس.

وقال الأعمش: حدّثني إبراهيم، قال: قال عبد اللّه: {لتركبنّ طبقاً عن طبقٍ}. قال: السّماء تنشقّ، ثمّ تحمرّ، ثمّ تكون لوناً بعد لونٍ.


القول السادس : قال الثّوريّ عن قيس بن وهبٍ، عن مرّة، عن ابن مسعودٍ: {طبقاً عن طبقٍ}. قال: السّماء مرّةً كالدّهان، ومرّةً تنشقّ.



القول السابع :
السّعْدِيُّ (والمقسَمُ عليهِ قولهُ: {لَتَرْكَبُنَّ} أيُّهَا الناسُ {طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ} أي: أطواراً متعددةً، وأحوالاً متباينةً.

القول الثامن:
حالا بعد حال مو غنى و فقر وموت وحياة والحشر والحساب ودخول الجنة او النار.

خلاص القول .

أن القول الاول والثامن متقاربه بتغير الحال من حال الى حال من موت وحياة ونشور وحساب .
القول سادس والخامس متقاربة بتغير لون حمرة وكالدهان السماء وانشقاقها
وبقية الأقوال متباينه .

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 6 رجب 1439هـ/22-03-2018م, 02:23 AM
سالمة حسن سالمة حسن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 88
افتراضي

:سؤال عام لجميع الطلاب)
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.
الفوائد السلوكيه الوارده في الآيات :

1- إرشاد العبد الى الإعتراف بيوم المعاد وليعلم قدرة الله في خلقه واعادة بعثه.وجه الدلاله:"إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ".
2- قدرة الله في خلق الانسان من ماء مهين تبعث للتفكر والايمان بأن الله قادر على كل شي وجه الدلاله:"خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ".
3- تذكر قلة حيلة العبد وعدم مقدرته على انقاذ نفسه من العذاب تدفعه للقايم بالأعمال الصالحه في حياته.وجه الدلاله: "يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ".
المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.
المسائل التفسيريه لكل آيه:
1- "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ":
متعلق القسم : س
المراد بالرجع: ك ش
جواب القسم: س
سبب التسميه بالرجع : ش

2- "وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ":
متعلق القسم : س
المراد بالصدع: ك ش
جواب القسم: س
3- "إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ":
مرجع الضمير في إنه: ك س ش
معنى فصل :ك س ش
المراد بكلمة فصل في الآيه: ك س ش
4-"وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ":
مرجع هو : ك
المراد بالهزل: ك س ش

تحرير الأقوال الواره في الآيات:
الأقوال الوارده في المراد (ذات الرجع):
القول الأول: الرجع أي المطر، قال به ابن عباس ووافقه السعدي والأشقر وقالوا بذلك.
القول الثاني: أنها ترجع رزق العباد كل عام ، قال به قتاده.
القول الثالث: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، قال به ابن زيد.
تحرير الأقوال الوارده في المراد (بذات الصدع):
اتفق المفسرون على أن الأرض تنصدع عن النبات قال به ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمه وأبو مالك والضحاك والحسن وقتاده والسدي وذكر ذلك أيضا السعدي والأشقر.
تحرير القول في (أنه لقول فصل ):
مرجع الضمير أنه للقرأن واتفقوا ابن كثير والسعدي والأشقر في ذلك حيث ذكر ابن كثير عن ابن عباس أن القران حق وقال الأشقر بأنه يفصل بين الحق والباطل.
تحرير القول في (وماهو بالهزل): أي أن القرآن لم ينزل باللعب بل هو جد حق فهو قول يفصل بين الخصومات والنزاعات والطوائف .
2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}.
القول ألأول :أي حالا بعد حال، قاله ابن عباس عن مجاهد روى ذلك البخاري وقال بذلك أيضا ابن جرير وعكرمه ومره الطيب والحسن والضحاك،واستدلوا على قولهم بقراءة عمر ابن مسعود للآيه وعامة أهل مكه والكوفه بقتح التاء والباء(لتَركبَن).
القول الثاني : أي المقصود ركوب الرسول علية الصلاة والسلام لسماء بعد سماء ليلة الإسراء وروي ذلك القول عن ابن مسعود ومسروق وأبي عاليه.
القول الثالث: منزلا بعد منزل، رواه العوفي عن ابن عباس كذلك قول ـأبي اسحاق والسدي واستدل على لك بحديث صحيح "لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذه حتى لودخلوا جحر ضب لدخلتموه".
القول الرابع: أن كل عشرين سنه يحدث أمرا لم نكن علية ، وهو قول ابن أبي حاتم عن ابن جابر عن مكحول.
القول الخامس: أن السماء تنشق ثم تحمر ثم تكون لونا بعد لون قال به الأعمش والثوري عن قيس بن وهب عن مره عن ابن مسعود بلفظ أن السماء مره كالدهان ومره تنشق.
القول السادس: هم ناس خسيسون بالدنيا فاارتفع أمرهم بالآخره وآخرون أشرافا في الدنيا اتضعوا في الآخره وهو قول سعيد بن الجبير.
القول السابع :حالا بعد حال فطيما صار بعد أن كان رضيعا وشيخا بعدما كان شابا ، وهو قول عكرمه .
القول الثامن: حالا بعد حال رخاء بعد شدة والعكس كذلك فقيرا بعد غنى أو غنيا بعد فقر وصحة بعد مرض والعكس ، وهو قول الحسن البصري .
ثم ذكر من ابن جرير أن الصواب في تفسير هذه الآيه قول من قال لتركبن يامحمد حالا بعد حال وأمرا بعد أمر من الشدائد وأن الخطاب موجه للرسول علية الصلاة والسلام .

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 9 رجب 1439هـ/25-03-2018م, 09:37 AM
مروة جامع مروة جامع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 60
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)}.
المسائل :
المقسم به : ( والسماء والطارق )
المقسم عليه : ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ )
معنى الطارق ( ك ش س )
سبب تسميته بالطارق (ش)
تحرير المسائل /
سبب تسمية الطارق :
الأشقر : وَسُمِّيَ طَارِقاً؛ لأَنَّهُ يَطْرُقُ بِاللَّيْلِ وَيَخْفَى بالنهارِ، وَمَا أَتَاكَ لَيْلاً فَهُوَ طَارِقٌ)
ابن كثير : إنّما سمّي النّجم طارقاً؛ لأنّه إنّما يرى باللّيل ويختفي بالنّهار
معنى الثاقب :
ابن كثير : المضيئ
السعدي : المضيئ الذي يخرق نوره السموات .
الأشقر: المضيئ الشديد الإضاءة
- نوع الأقوال من حيث الاتفاق أو التقارب أو التباين.
كلها متفقة .

2. حرّر القول في:
المراد بالشاهد والمشهود.
ابن كثير :
الشاهد : الجمعة
المشهود : يوم عرفة
السعدي :
وشملَ هذا كلَّ منِ اتصفَ بهذا الوصفِ أي: مُبصِر ومُبْصَر، وحاضِر ومحضورٍ، وراءٍ ومَرئي.
الأشقر :
الْمُرَادُ بالشَّاهِدِ: مَنْ يَشْهَدُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الخلائقِ، وَالْمُرَادُ بالمَشْهُودِ: مَا يَشْهَدُ بِهِ الشَّاهِدُونَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، مِن الجرائمِ الفظيعةِ الَّتِي فَعَلُوهَا بالشهودِ أَنْفُسِهِمْ.
- نوع الأقوال من حيث الاتفاق أو التقارب أو التباين.
مختلفة
و الأرجح قول ابن كثير لدليل : عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (({واليوم الموعود}: يوم القيامة، {وشاهدٍ}: يوم الجمعة، وما طلعت شمسٌ ولا غربت على يومٍ أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعةٌ لا يوافيها عبدٌ مسلمٌ يسأل اللّه فيها خيراً إلاّ أعطاه إيّاه، ولا يستعيذ فيها من شرٍّ إلاّ أعاذه، {ومشهودٍ}: يوم عرفة)).

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11 رجب 1439هـ/27-03-2018م, 12:11 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

تابع تقويم المجلس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ننبه على أمر في غاية الأهمية : أننا عند تناول الآية بالتحرير لا نقتصر فقط على المسائل التي تعددت فيها أقوال المفسرين ، ولكننا نحرر جميع المسائل التي استخلصناها من كلام المفسرين ؛ بذكر خلاصة قولهم في كل مسألة ؛ وإن اتفقوا على قول واحد أو كانت أقوالهم متقاربة .

الطالبة : رويدة محمد
بارك الله فيك وسددك.
سؤال الفوائد: فاتك بيان وجه الدلالة على كل فائدة .
س1 : أحسنت باستخلاصك للمسائل ووضع قائمة مستقلة بها ، ولكن عند التحرير ينبغي تناول كل مسألة مما قمتِ باستخلاصها ثم تحرري القول فيها ، فأكملي تحرير بقية المسائل حتى يتم تقويم مجلسك.
س2 : أحسنت التحرير بارك الله فيك.

الطالبة : نفلا دحام
بارك الله فيك ونفع بك.
س1 : أحسنت باستخلاصك المسائل ، ولكن عند التحرير حررتِ مسألة واحدة ،فأكملي تحريرك لجميع المسائل التي قمتِ باستخلاصها حتى نستكمل تقويم المجلس، وقد سبق التنبيه على ذلك .

الطالبة : سالمة حسن
بارك الله فيك وسددك.
س1 : أحسنت باستخلاصك للمسائل ووضع قائمة مستقلة بها ، ولكن عند التحرير ينبغي تناول كل مسألة مما قمتِ باستخلاصها ثم تحرري القول فيها ، فأكملي تحرير بقية المسائل حتى يتم تقويم مجلسك.
س2 : بارك الله فيك - راجعي التعليق عليه في التقويم العام للمجلس .

الطالبة : مروة جامع
فاتك جواب السؤال العام .
س1 : ينبغي استخلاص كافة المسائل التي تكلم عنها المفسرون الثلاثة في الآيات في قائمة منفصلة مع وضع رموز للمفسرين على كل مسألة ، ثم بعد ذلك تحرر كل مسألة مما استخلصتيه ببيان الأقوال فيها مع نسبة كل قول لمن قال به من السلف والمفسرين ، وأوصيك بمراجعة دروس دورة مهارات التفسير وتحرير المسائل .
س2: لابد من ذكر جميع الأقوال الواردة في المسألة ولا يكتفى ببعضها ، وراجعي دروس تحرير الأقوال المتباينة .

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 13 رجب 1439هـ/29-03-2018م, 05:17 AM
سعاد محمد سعاد محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 79
افتراضي

1. (سؤال عام لجميع الطلاب)
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}
1- إن التأمل والتفكر في خلق الله لنا فيه دلالة على عظيم صنعه تبارك وتعالى)فلينظر الإنسان مما خلق)
2- ان إدراك ان المرجع والمآل إلى الله عز وجل هو مدعاة للاجتهاد التزود بالعمل الصالح )إنه على رجعه لقادر)
3- وجوب الاعتماد والخوف والرجاء والتوكل على الله عز وجل فلا نصرة ولا قوة إلا به تبارك وتعالى في الدنيا والاخرة (فما له من قوة ولا ناصر)




2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9)}.
تفسير قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) )

اختلف في المراد بقوله تعالى (فملاقيه) على قولين
القول الأول:
إنّك ستلقى ما عملت من خيرٍ أو شرٍّ، ويشهد لذلك ما رواه أبو داود الطّيالسيّ عن الحسن بن أبي جعفرٍ، عن أبي الزّبير، عن جابرٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((قال جبريل: يا محمّد، عش ما شئت؛ فإنّك ميّتٌ، وأحبب من شئت، فإنّك مفارقه، واعمل ما شئت، فإنّك ملاقيه)).
القول الثاني:
أي: فملاقٍ ربّك، ومعناه: فيجازيك بعملك ويكافئك على سعيك. وعلى هذا فكلا القولين اي ستلقى ما عملت من خير و شر ويتجاوز عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر

المراد بكدحا:
ذهب العلماء فيها على أقوال
القول الأول:
قال العوفيّ عن ابن عبّاسٍ: {يا أيّها الإنسان إنّك كادحٌ إلى ربّك كدحاً}. يقول: تعمل عملاً تلقى اللّه به، خيراً كان أو شرًّا.
القول الثاني:
قال قتادة: إنّ كدحك يابن آدم لضعيفٌ، فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة اللّه فليفعل، ولا قوّة إلاّ باللّه)
القول الثالث:
أي: إنَّكَ ساعٍ إلى اللهِ، وعاملٌ بأوامرِه ونواهِيه، ومتقربٌ إليه إما بالخيرِ وإما بالشرِّ، ثم تلاقي اللهَ يومَ القيامةِ، فلا تعدمُ منه جزاءً بالفضلِ إنْ كنت سعيداً، أو بالعدلِ إنْ كنت شقيّاً ذكره السعدي وقال أيضا : ساعٍ إلى ربّك سعياً وعاملٌ عملاً،
القول الرابع
{إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً} الْمَعْنَى: إِنَّكَ سَاعٍ إِلَى رَبِّكَ فِي عَمَلِكَ، أَوْ إِلَى لقاءِ رَبِّكَ قال به الأشقر


تفسير قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) )
({فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ}
القول الأول قول السعدي:
همْ أهلُ السعادةِ
القول الثاني قول الأشقر:
هُم المُؤْمِنُونَ، يُعْطَوْنَ الصُّحُفَ الَّتِي فِيهَا بَيَانُ مَا لَهُمْ من الْحَسَنَاتِ بِأَيْمَانِهِمْ
والقولان متلازمان فالمؤمنون هم من يأخذون كتبهم بأيمانهم ويفوزون بالجنة و يسعدون بها فهم أهل السعادة

تفسير قوله تعالى: (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) )
قالَ ابْنِ كَثِيرٍ أي: سهلاً بلا تعسيرٍ، أي: لا يحقّق عليه جميع دقائق أعماله، فإنّ من حوسب كذلك يهلك لا محالة.
وقال الإمام أحمد: حدّثنا إسماعيل، أخبرنا أيّوب، عن عبد اللّه بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من نوقش الحساب عذّب)). قالت: فقلت: أليس اللّه قال: {فسوف يحاسب حساباً يسيراً}؟ قال: ((ليس ذاك بالحساب، ولكنّ ذلك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذّب)).
وهكذا رواه البخاريّ ومسلمٌ والتّرمذيّ والنّسائيّ وابن جريرٍ من حديث أيّوب السّختيانيّ به.
وقال ابن جريرٍ: حدّثنا ابن وكيعٍ، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا أبو عامرٍ الخزّاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((إنّه ليس أحدٌ يحاسب يوم القيامة إلاّ معذّباً)). فقلت: أليس اللّه يقول: {فسوف يحاسب حساباً يسيراً}؟ قال: ((ذاك العرض، إنّه من نوقش الحساب عذّب)). وقال بيده على أصبعه كأنّه ينكت. وقد رواه أيضاً عن عمرو بن عليٍّ، عن ابن أبي عديٍّ، عن أبي يونس القشيريّ، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، فذكر الحديث، أخرجاه من طريق أبي يونس القشيريّ، واسمه حاتم بن أبي صغيرة، به.
قال ابن جريرٍ: وحدّثنا نصر بن عليٍّ الجهضميّ، حدّثنا مسلمٌ، عن الحريش بن الخرّيت أخي الزّبير، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: من نوقش الحساب - أو: من حوسب - عذّب. قال: ثمّ قالت: إنّما الحساب اليسير عرضٌ على اللّه عزّ وجلّ، وهو يراهم.
وقال أحمد: حدّثنا إسماعيل، حدّثنا محمّد بن إسحاق، حدّثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد اللّه بن الزّبير، عن عبّاد بن عبد اللّه بن الزّبير، عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في بعض صلاته: ((اللّهمّ حاسبني حساباً يسيراً)). فلمّا انصرف قلت: يا رسول اللّه ما الحساب اليسير؟ قال: ((أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنّه من نوقش الحساب يا عائشة يومئذٍ هلك)). صحيحٌ على شرط مسلمٍ).
ذكر السعدي :هو العرضُ اليسيرُ على اللهِ، فيقرِّرُه اللهُ بذنوبهِ، حتىَّ إذا ظنَّ العبدُ أنَّهُ قدْ هلكَ، قالَ اللهُ لهُ: ((إنِّي قدْ سترتهُا عليكَ في الدنيا، فأنا أسترهَا لكَ اليومَ))
قالَ الأَشْقَرُ: هُوَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتُهُ، ثُمَّ يَغْفِرَهَا اللَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنَاقِشَهُ الْحِسَابَ. فَذَلِكَ هُوَ الْحِسَابُ اليَسِيرُ.
فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ)). قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} قَالَ: ((لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ))
تفسير قوله تعالى: (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) )
قالَ ابْنِ كَثِيرٍ أي: ويرجع إلى أهله في الجنّة، قاله قتادة والضّحّاك، {مسروراً}. أي: فرحاً مغتبطاً بما أعطاه اللّه عزّ وجلّ.
وقد روى الطّبرانيّ عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: ((إنّكم تعملون أعمالاً لا تعرف، ويوشك العازب أن يثوب إلى أهله، فمسرورٌ ومكظومٌ)) ).
قال السعدي وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ} في الجنةِ {مَسْرُوراً} لأنه نجا منَ العذابِ وفازَ بالثوابِ).
قالَ الأشقر {وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ}؛ أَيْ: وَيَنْصَرِفُ بَعْدَ الْحِسَابِ اليَسِيرِ إِلَى أهلِهِ الَّذِينَ هُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الزوجاتِ والأولادِ، أَوْ إِلَى مَنْ أَعَدَّهُ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ من الحُورِ الْعِينِ، {مَسْرُوراً}:مُبْتَهِجاً بِمَا أُوتِيَ مِن الْخَيْرِ وَالْكَرَامَةِ).
أجمع جميع العلماء على أن من نوقش الحساب عذب استنادا إلى الحديث الشريف وقد تفاوتت الأقوال في معنى يسيرا بين سهل او انه مجرد عرض دون مناقشة وأنه عرض ومعانيه من الله عز وجل للعبد ثم يتبعها مغفرة وجميع الأقوال تندرج تحت كون العبد لا يناقش وأن عاقبة هذا الحساب السهل المعروض دون نقاش هو الرجوع إلى الجنة والفوز بها والنجاة من


2. حرّر القول في:
المراد بالبروج في قوله تعالى: {والسماء ذات البروج}.

1-قالَ ابْنِ كَثِيرٍ :(يقسم تعالى بالسّماء وبروجها، وهي النّجوم العظام كما تقدّم بيان ذلك في قوله: {تبارك الّذي جعل في السّماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً}.
2-قال ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ: {البروج}: النّجوم.
3-عن مجاهدٍ أيضاً: البروج التي فيها الحرس.
4- قال يحيى بن رافعٍ: البروج: قصورٌ في السّماء.
5-قال المنهال بن عمرٍو: {والسّماء ذات البروج}: الخلق الحسن.
6-اختار ابن جريرٍ أنّها منازل الشّمس والقمر، وهي اثنا عشر برجاً، تسير الشّمس في كلّ واحدٍ منها شهراً، ويسير القمر في كلّ واحدٍ يومين وثلثاً، فذلك ثمانيةٌ وعشرون منزلةً، ويستتر ليلتين)
7-قال السّعْدِيُّ : أي المنازلِ المشتملةِ على منازلِ الشمسِ والقمرِ، والكواكبِ المنتظمةِ في سيرهَا على أكملِ ترتيبٍ، ونظامٍ دالٍّ على كمالِ قدرةِ اللهِ تعالَى ورحمتهِ، وسعةِ علمهِ وحكمتهِ)
8-قالَ الأَشْقَرُ البُرُوجُ: هِيَ النُّجُومُ، وَقِيلَ: هِيَ المَنَازِلُ للكَوَاكِبِ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ بُرْجاً لاثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَباً)

رد مع اقتباس
  #31  
قديم 22 رجب 1439هـ/7-04-2018م, 07:52 PM
بشائر قاسم بشائر قاسم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 72
افتراضي

مجلس مذاكرة تفسير سور الانشقاق والبروج والطارق
1. . سؤال عام لجميع الطلاب
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)

1- على المسلم الإيمان باليوم الآخر والاستعداد له؛ حيث دلت الآية دلالة عقلية على إحياء الموتى فالذي قدر على الخلق من العدم لابد أن يكون قادرا على الإعادة والبحث، قال تعالى: "فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق. يخرج من بين الصلب والترائب. إنه على رجعه لقادر".
2- تأمل الإنسان في خلقه مما أمر به، حيث إنه يعين على زيادة الإيمان واليقين والإعانة على توحيد الله تعالى حق الوحدانية، لما في خلق الله من الدلائل على صفاته ووحدانيته، قال تعالى: " فلينظر الإنسان مما خلق" ثم أعقب بعد ذلك النتيجة "إنه على رجعه لقادر".
3- كل الخلق أمرهم بيد الله، فلا نستعين ونوكل أمرنا إلا لله والأخذ بالأسباب يكون مما شرع أن يكون سببا بسنة كونية وتوجيهات ربانية فإنه كما يكون يوم الدين لا تنفع نفس نفسا إلا إن أذن الله تعالى وكذلك في الدنيا لا تستطيع نفس نفع نفسها أو غيرها إلا ما شاء الله، قال تعالى: "فما له من قوة ولا ناصر".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.

قال تعالى: "والسماء ذات الرجع"
تفسير قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ)(11)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
: (قال ابن عبّاسٍ: الرّجع: المطر (المراد بالرجع). وعنه: هو السّحاب فيه المطر. وعنه: {والسّماء ذات الرّجع}: تمطر ثمّ تمطر (الأقوال في المراد بالرجع). وقال قتادة: ترجع رزق العباد كلّ عامٍ (متعلق الرجع)، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم (الدلالة على حاجة المخلوقات للمطر).
وقال ابن زيدٍ: ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا (الأقوال في متعلق الرجع)
[تفسير القرآن العظيم: 8/376]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) :
(ثمَّ أقسمَ قسماً ثانياً على صحةِ القرآن (المقسم به وعليه) ِ،فقالَ: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} أي: ترجعُ السماءُ بالمطرِ كلَّ عام (متعلق الرجع)ٍ، وتنصدعُ الأرضُ للنباتِ (متعلق الصدع)، فيعيشُ بذلكَ الآدميونَ والبهائمُ، وترجعُ السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتنصدعُ الأرضُ عن الأمواتِ (الدلالة على حاجات المخلوقات الأساسية للمعيشة)). [تيسير الكريم الرحمن: 920]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) :(11-
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}(علة اختيار اللفظة) الرَّجْعُ: الْمَطَرُ (المراد بالرجع)؛لأَنَّهُ يَجِيءُ وَيَرْجِعُ وَيَتَكَرَّرُ). [زبدة التفسير: 591]

قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
تفسير قوله تعالى: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)(12)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({والأرض ذات الصّدع}. قال ابن عبّاسٍ: هو انصداعها عن النّبات (متعلق الصدع)، وكذا قال سعيد بن جبيرٍ وعكرمة وأبو مالكٍ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ وغير واحدٍ ). [تفسير القرآن العظيم: 8/376]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ)
: (ثمَّ أقسمَ قسماً ثانياً على صحةِ القرآنِ (المقسم به وعليه)
،فقالَ: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} أي: ترجعُ السماءُ
بالمطرِ كلَّ عامٍ (متعلق الرجع)، وتنصدعُ الأرضُ للنباتِ (متعلق الصدع) ، فيعيشُ بذلكَ الآدميونَ والبهائمُ (دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت)، وترجعُ السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتنصدعُ الأرضُ عن الأمواتِ (دلالة الآية على الطبيعة الدائمة التي في حياة الإنسان التي أوجدها الله)). [تيسير الكريم الرحمن: 920] (م)
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) :(12-{وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} هُوَ مَا تَتَصَدَّعُ عَنْهُ الأَرْضُ من النباتِ والثِّمارِ وَالشَّجَرِ (متعلق الصدع)). [زبدة التفسير: 591]

قال تعالى: "إنه لقول فصل"
تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ)(13)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {إنّه لقولٌ فصلٌ}. قال ابن عبّاسٍ: حقٌّ (المراد بالفصل). وكذا قال غيره، وقال آخر: حكمٌ (المراد بالفصل وهو قول فيه) عدلٌ). [تفسير القرآن العظيم: 8/376]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) :
({إِنَّهُ} أي: القرآنُ (المراد بالقول) {لَقَوْلٌ فَصْلٌ} أي: حقٌّ وصدقٌ، بيِّنٌ واضحٌ) (المراد بالفصل)) . [تيسير الكريم الرحمن: 920]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) :
(13- {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ}؛ أَيْ: إِنَّ الْقُرْآنَ (المراد بالقول) لَقَوْلٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ (متعلق الفصل)). [زبدة التفسير: 591]

قال تعالى: "وما هو بالهزل"
تفسير قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ)(14)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :
({وما هو بالهزل}. أي: بل هو جدٌّ حقٌّ (دلالة الجملة على المفهوم منه)، ثمّ أخبر عن الكافرين بأنّهم يكذّبون به ويصدّون عن سبيله (مناسبة الآية لما بعدها)
. [تفسير القرآن العظيم: 8/376]
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) :
({وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} أي: جدٌّ ليسَ بالهزلِ (مفهوم النفي)، وهوَ القولُ الذي يفصلُ بينَ الطوائفِ والمقالاتِ، وتنفصلُ بهِ الخصوماتُ (متعلق ذلك النفي والدلالة على عظم القرآن). [تيسير الكريم الرحمن: 920]
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) :(14-
{وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ}؛ أَيْ: لَمْ يَنْزِلْ بِاللَّعِبِ (دلالة الآية على حال القرآن ) ، فَهُوَ جِدٌّ لَيْسَ بالهَزْلِ (مفهوم المخالفة). [زبدة التفسير: 591]


*ترتيب المسائل المستخلصة
-المسائل المستخلصة من تفسير ابن كثير (ك)

قال تعالى: "والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع (ك)
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع (ك)
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء. (ك)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ك)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالفصل (ك)
*الأقوال الواردة في المراد بالفصل (ك)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*الدلالة على المفهوم المخالف للمنطوق. (ك)
*مناسبة الآية لما بعدها (ك)

-المسائل المستخلصة من تفسير السعدي (س)

قال تعالى : "والسماء ذات الرجع
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها خلقه. (س)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت. (س)
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره. (س)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول (س)
*المراد بالفصل (س)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*مفهوم المخالفة (س)
*متعلق ذلك النفي (س)
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم (س)

-المسائل المستخلصة من تفسير الأشقر (ش)

قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*المراد بالرجع (ش)
*مناسبة اختيار اللفظة (ش)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ش)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول (ش)
* متعلق الفصل (ش)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على أحقية القرآن (ش)
*مفهوم المخالفة في الآية (ش)

قائمة المسائل المستخلصة:
1-المسائل المتعلقة بعلوم الآية.

الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*مناسبة اختيار اللفظة (ش)
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*مناسبة الآية لما بعدها (ك)

2-المسائل التفسيرية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع (ك)
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع (ك)

*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*المراد بالرجع (ش)

الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ك) (س) (ش)
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)

الآية الثالثة: قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالفصل (ك) (س)
*الأقوال الواردة في المراد بالفصل (ك)
*المراد بالقول (س) (ش)

الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
* المفهوم المخالف للمنطوق. (ك) (س) (ش)
*متعلق ذلك النفي (س)


3-المسائل الاستطرادية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء. (ك)
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها خلقه. (س)

الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت. (س)
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره. (س)
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم (س)
*دلالة الآية على أحقية القرآن (ش)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}.

ورد في ذلك عدة أقوال مختلفة وبعضها متقارب ومتفق:
فالقول الأول: حال بعد حال، قاله ابن عباس وعكرمة ومرة الطيب والحسن ومجاهد والضحاك، ذكره ابن كثير
والقول الثاني: حال بعد حال والمراد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن جرير عن ابن عباس
والقول الثالث: لتركبن يا محمد سماء بعد سماء، قاله الشعبي وابن مسعود ومسروق وأبو العالية
والقول الرابع: لتركبن أعمال من قبلكم منزلا عن منزل، قاله السدي، وقال مكحولا بما في معناه.
والقول الخامس: الحال التي يكون عليها السماء عند قيام الساعة، قاله به الأعمش عن عبد الله وقال به ابن مسعود .
والقول السادس: اختلاف الحال في الاخرة عن الدنيا، قاله به سعيد بن جبير.
والقول السابع: أحوال الإنسان من النشأة إلى الحساب والجزاء ، قال به عكرمة والسعدي والأشقر.
والقول الثامن: أحوال الإنسان المختلفة في الحياة، قاله به الحسن البصري.

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 24 رجب 1439هـ/9-04-2018م, 01:57 PM
فاطمة العمودي فاطمة العمودي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 53
افتراضي

استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.

1- التفكر في خلق الله لاسيما في خلق الانسان نفسه عبادة من اعظم العبادات "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ"
2- التذكير بأصل الخلقة وأنه من ماء يدفع الإنسان الى التواضع "خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ"
3- اعجاز القرآن بتأكيد حقيقة المشاركة بين الرجل والمرأة في التكوين الأولي للجنين قبل ان يتوصل الى ذلك العلم البشري" يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ"
4- الاستعداد لليوم الآخر الذي تكشف فيه خبيئات النفوس من خير او شر" يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ"


المجموعة الأولى:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9)}.


المسائل التفسيرية في قوله تعالى: {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه }:
1- معنى الانسان جِنْسُ الإِنْسَانِ، فَيَشْمَلُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ كما ذكره الأشقر في تفسيره
2- معنى كادح أي: ساعٍ إلى ربه كما ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر
3- متعلق كادح: عامل بأوامره ونواهيه، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ذكره السعدي.
4- مرجع الضمير في قوله {فملاقيه} اما ان يكون عمله او ربه سبحانه وتعالى وكلا القولين متلازم وذكر ذلك ابن كثير والاشقر

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه }:
1- المراد بـ"من أوتي كتابه بيمينه": هم المؤمنون، وهم أهل السعادة ذكر ذلك السعدي والأشقر.
2- المراد بكتابه : الصحف التي فيها بيان ما لهم من الحسنات ذكر ذلك الأشقر في تفسيره.

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا }:
1- معنى يسيرا : سهلاً بلا تعسيرٍ، وهُوَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتُهُ، ثُمَّ يَغْفِرَهَا اللَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنَاقِشَهُ الْحِسَابَ ذكر ذلك ابن كثير والسعدي والاشقر وأورد ابن كثير في تفسيره حديث عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في بعض صلاته: ((اللّهمّ حاسبني حساباً يسيراً)). فلمّا انصرف قلت: يا رسول اللّه ما الحساب اليسير؟ قال: ((أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنّه من نوقش الحساب يا عائشة يومئذٍ هلك)). صحيحٌ على شرط مسلمٍ)

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: {وينقلب إلى أهله مسرورا}:
1- معنى ينقلب: يرجع وينصرف بعد الحساب ذكره ابن كثير والأشقر.
2- المراد بأهله : اهله الذين هم في الجنة من الزوجات والاولاد، او الى من اعده الله له في الجنة من الحور العين كما ذكر ذلك ابن كثيرالسعدي والاشقر في تفسيرهما
3- معنى مسرورا : فرحا مغتبطا مبتهجا كما ذكر ذلك ابن كثير والاشقر
4- سبب سروره : مغتبطاً بما أعطاه اللّه عزّ وجلّ ولأنه نجا منَ العذابِ وفازَ بالثوابِ ولما أوتي من الخير والكرامة كما ذكر ذلك ابن كثير والسعدي والاشقر



2. حرّر القول في: المراد بالبروج في قوله تعالى: {والسماء ذات البروج}.
1- {البروج}: النّجوم قاله ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ ذكر ذلك ابن كثير والاشقر في تفسيرهما
2- البروج التي فيها الحرس قاله مجاهد وذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
3- البروج: قصورٌ في السّماء قاله يحي بن رافع وذكره ابن كثير في تفسيره
4- البروج: الخلق الحسن قاله المنهال بن عمرو وذكره ابن كثير في تفسيره
5- البروج : منازل الشّمس والقمر، وهي اثنا عشر برجاً ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيره وذكر ابن كثير انه اختيار ابن جرير

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 24 شعبان 1439هـ/9-05-2018م, 11:37 PM
سالمة حسن سالمة حسن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 88
افتراضي

تم اختيار المجموعه الثانيه إعادة للمجلس حسب ماطلب :

سؤال عام لجميع الطلاب)
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.
الفوائد السلوكيه الوارده في الآيات :

1- إرشاد العبد الى الإعتراف بيوم المعاد وليعلم قدرة الله في خلقه واعادة بعثه.وجه الدلاله:"إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ".
2- قدرة الله في خلق الانسان من ماء مهين تبعث للتفكر والايمان بأن الله قادر على كل شي وجه الدلاله:"خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ".
3- تذكر قلة حيلة العبد وعدم مقدرته على انقاذ نفسه من العذاب تدفعه للقايم بالأعمال الصالحه في حياته.وجه الدلاله: "يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ".
المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.
المسائل التفسيريه لكل آيه:
1- "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ":
متعلق القسم : س
المراد بالرجع: ك ش
سبب التسميه بالرجع : ش

2- "وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ":
متعلق القسم : س
المراد بالصدع: ك ش

3- "إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ":
مرجع الضمير في إنه: ك س ش
معنى فصل :ك س ش
المراد بكلمة فصل في الآيه: ك س ش
4-"وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ":
مرجع هو : ك
المراد بالهزل: ك س ش

تفصيل المسائل التفسيريه :
"وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ":
1- متعلق القسم : صحة القرآن الكريم.
2- الأقوال الوارده في المراد (ذات الرجع):
القول الأول: الرجع أي المطر، قال به ابن عباس ووافقه السعدي والأشقر وقالوا بذلك.
القول الثاني: أنها ترجع رزق العباد كل عام ، قال به قتاده.
القول الثالث: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، قال به ابن زيد.
3- سبب التسمية بالرجع: الْمَطَرُ؛لأَنَّهُ يَجِيءُ وَيَرْجِعُ وَيَتَكَرَّرُ .

ثانيا: - "وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ":
1- متعلق القسم: أقسم على صحة القرآن .
2- تحرير الأقوال الوارده في المراد (بذات الصدع):
اتفق المفسرون على أن الأرض تنصدع عن النبات قال به ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمه وأبو مالك والضحاك والحسن وقتاده والسدي وذكر ذلك أيضا السعدي والأشقر.

ثالثا: "إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ":
1- مرجع الضمير إنه: مرجع الضمير أنه للقرأن واتفقوا ابن كثير والسعدي والأشقر في ذلك.
2- المراد ب(لقول فصل ):
أن القران حق حيث ذكر ذلك ابن كثير عن ابن عباس وقال الأشقر بأنه يفصل بين الحق والباطل.
3- معنى فصل :حق صدق بين واضح .
رابعا: وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ":
1- مرجع هو: أي القرآن الكريم بل هو جد حق .
المراد بالهزل في (وماهو بالهزل): أي أن القرآن لم ينزل باللعب بل هو جد حق فهو قول يفصل بين الخصومات والنزاعات والطوائف .
2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}.
القول ألأول :أي حالا بعد حال، قاله ابن عباس عن مجاهد روى ذلك البخاري وقال بذلك أيضا ابن جرير وعكرمه ومره الطيب والحسن والضحاك،واستدلوا على قولهم بقراءة عمر ابن مسعود للآيه وعامة أهل مكه والكوفه بقتح التاء والباء(لتَركبَن).
القول الثاني : أي المقصود ركوب الرسول علية الصلاة والسلام لسماء بعد سماء ليلة الإسراء وروي ذلك القول عن ابن مسعود ومسروق وأبي عاليه.
القول الثالث: منزلا بعد منزل، رواه العوفي عن ابن عباس كذلك قول ـأبي اسحاق والسدي واستدل على لك بحديث صحيح "لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذه حتى لودخلوا جحر ضب لدخلتموه".
القول الرابع: أن كل عشرين سنه يحدث أمرا لم نكن علية ، وهو قول ابن أبي حاتم عن ابن جابر عن مكحول.
القول الخامس: أن السماء تنشق ثم تحمر ثم تكون لونا بعد لون قال به الأعمش والثوري عن قيس بن وهب عن مره عن ابن مسعود بلفظ أن السماء مره كالدهان ومره تنشق.
القول السادس: هم ناس خسيسون بالدنيا فاارتفع أمرهم بالآخره وآخرون أشرافا في الدنيا اتضعوا في الآخره وهو قول سعيد بن الجبير.
القول السابع :حالا بعد حال فطيما صار بعد أن كان رضيعا وشيخا بعدما كان شابا ، وهو قول عكرمه .
القول الثامن: حالا بعد حال رخاء بعد شدة والعكس كذلك فقيرا بعد غنى أو غنيا بعد فقر وصحة بعد مرض والعكس ، وهو قول الحسن البصري .
ثم ذكر من ابن جرير أن الصواب في تفسير هذه الآيه قول من قال لتركبن يامحمد حالا بعد حال وأمرا بعد أمر من الشدائد وأن الخطاب موجه للرسول علية الصلاة والسلام .

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 26 شعبان 1439هـ/11-05-2018م, 03:50 PM
إيمان الأنصاري إيمان الأنصاري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: السودان
المشاركات: 128
افتراضي

1⃣من الفوائد السلوكية في قوله تعالى : (فلينظر الإنسان مم خلق..)الى (فما له من قوة ولا ناصر) :
👈التواضع ومعرفة قدر النفس وأنها مخلوقة من ماء مهين لقوله تعالى (فلنظر الإنسان مم خلق) ، كما قال احد السلف كيف يتكبر من كان في مجرى البول مرتين.
👈احسان العمل وذلك ليقيينا بالرجوع إلى الله (يوم تبلى السرائر)وأن سرنا عنده سيكون علانية وعلى رؤوس الاشهاد.
👈عدم التعلق بالخلائق لأنهم لا يملكون لنا نصرا ولا ضرا (فما له من قوة ولا ناصر) ولا نفعا.

2⃣المجموعة الثانية :
أولا : المسائل
👈المقسم به : س
👈المقسم عليه : س
👈معنى الرجع : ك ، ش
👈سبب وصف السماء بذات الرجع : ك ، س ، ش.
👈سبب وصف الارض بذات الصدع : ك،س،ش.
👈مرجع الضمير في إنه : س،ش.
👈معنى فصل : ك،س،ش
👈معنى : ما هو بالهزل : ك،س،ش

ثانيا : تحرير المسائل :
⭕️اقسم ربنا بالسماء ذات الرجع والارض ذات الصدع .
⭕️والمقسم عليه : صحة القران ذكر ذلك السعدي رحمه الله .
⭕️ومعنى الرجع وسبب وصف السماء بذات الرجع فيه أربع أقوال :
القول الاول والثاني : عن ابن عباس المطر وعنه ايضا السحاب فيه المطر ذكرهما بن كثير وهما متقاربان. وعلة ذلك ان الرزق منهنا يتكرر كل عام ولولا هذا المطر ورجوعه لهلكت المواشي ، واشار لهذا ايضا السعدي والاشقر.
القول الثالث عن بن زيد ترجع النجوم والقمر والشمس.
القول الرابع ذكره السعدي أن السماء ترجع بالأقدار والشؤون الالهية .

⭕️والأرض ذات الصدع معناها وسبب وصفها بذلك فيه قولان :
القول الاول عن السعدي: تنصدع عن الاموات .
الثاني عن بن عباس وذكره بن كثير تنصدع عن النباتات واختاره الاشقر .

⭕️مرجع الضمير في إنه : للقران ذكره السعدي.

⭕️معنى قول فصل فيه قولان:
1⃣عن بن عباس حق ذكره بن كثير . وقال السعدي حق وصدق.
و2⃣ذكر بن كثير ان معناه: حكم عدل واليه مال الأشقر حيث قال يفصل بين الحق والباطل ، وكذا قاله السعدي ولا تعارض بين القولين.

⭕️معنى : ما هو بالهزل :
عن بن كثير بل هو جد وحق ، ووافقه السعدي
وقال الاشقر اي لم ينزل باللعب . وهي اقوال متقاربة فسرت الاية بذكر ضد الهزل ويفهم منها ان الهزل اللعب وضده هو الجد.

❤️تحرير الاقوال في : لتركبن طبقا عن طبق تختلف باختلاف القراءة في (لتركبن)
❤️الفريق الاول من ضم الباء فعندهم :
القول الاول : عن بن عباس حالا بعد حال.
على العموم لكل الناس ذكره بن كثير .
👈ومن صور ذلك ما قاله سعيد بن جبير ان قوما كانوا خسيسين في الدنيا يرتفعون في الاخرة واخرين كانوا اشرافا فاتضعوا.
👈ومن صورها كما قال عكرمة يكون الطفل فطيما بعد ان كان رضيعا ، ثم يصير شيخا بعد شبابه .
👈ومن صورها ما ذكره الحسن البصري : رخاءا بعد شدة وشدة بعد رخاء ، وسقم بعد صحة وصحة بعد سقم.
والي هذا القول مال الاشقر والسعدي .

❤️القول الثاني عن انس لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه .
❤️الثالث : عن بن عباس منزلا عن منزل ذكره بن كثير . وفسرها السدي أن ذلك في اتباع أعمال من قبلنا كأنه يريد حديث لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة).
❤️الرابع عن مكحول وذكره بن كثير في كل عشرين سنة تحدثون أمرا لم تكونوا عليه .
❤️الخامس عن الاعمش وذكره بن كثير المقصود السماء تنشق ثم تحمر ثم تكون لونا بعد لون .

الفريق الثاني قراءة المكيين والكوفيين (لتركبنّ طبقا عن طبق) بفتح الباء
على أن المخاطب هو محمد صلى الله عليه وسلم . وهو مروي عن ابن عباس وذكره بن كثير.
🌹فالقول الاول عندهم :عن بن مسعود ومسروق وأبو العالية والشعبي تفسيرها = سماءا بعد سماء ، وقال بن كثير أنهم يقصدون ليلة الاسراء.
🌹والقول الثاني : حالا بعد حال من الشدائد والاهوال وذلك يوم القيامة وهو اختيار بن جرير. ذكره بن كثير ايضا. وهو ينطبق على أمة الإسلام تبعا لنبيها نسأل الله أن ينجينا من ذلك اليوم

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 26 شعبان 1439هـ/11-05-2018م, 11:14 PM
ريهام حسن ريهام حسن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 77
افتراضي المجموعة الاولى


1. استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.
1) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ:على الانسان أن يعتاد التأمل و التفكر في خلقه و خلق ما حوله ليدرك عظمة الخالق, و يدرك ضعفه فيورثة في نفسه ذلة و افتقار لله تعالى.
2) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ:لا يتكبر الانسان و لا يستكبر بل يتواضع لله, و لا يستكبر على للناس اذ علم أنه خلق من ماء مهين.
3) يوم تبلى السرائر: يحرص المسلم دوما على تطهير قلبه و تنقية سريرته.
4) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ: صدق اللجوء لله في الامور كلها و التبرؤ من الحول و القوة.
استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
}
يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9){.
المسائل المستخلصة من تفسير ابن كثير:
معنى كادح (ك).
مرجع الضمير في فملاقيه (ك).
معنى (يسيرا) (ك).
المراد بالحساب اليسير(ك).
معنى (ينقلب) (ك).
مكان الانقلاب (ك).
معنى (مسرورا) (ك).
المسائل المستخلصة من تفسير السعدي:
معنى كادح (س).
مرجع الضمير في فملاقيه (س).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (س).
المراد بالحساب اليسير(س).
مكان الانقلاب (س).
سبب السرور (س).
المسائل المستخلصة من تفسير الاشقر:
المراد بالانسان (ش).
معنى كادح (ش).
مرجع الضمير في فملاقيه (ش).
المراد ب(كتابه)(ش).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (ش).
المراد بالحساب اليسير(ش).
معنى (ينقلب) (ش).
مكان الانقلاب (ش).
المراد (بأهله) (ش).
معنى (مسرورا) (ش).
سبب السرور (ش).
مسائل التفسير:
قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ"
معنى كادح (ك) (س) (ش).
مرجع الضمير في فملاقيه (ك) (س) (ش).
قوله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ"
المراد ب(كتابه) (ش).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (س) (ش).
قوله تعالى:"فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا"
معنى (يسيرا) (ك).
المراد بالحساب اليسير(ك) (س) (ش).
قوله تعالى:" وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا"
معنى (ينقلب) (ك) (ش).
مكان الانقلاب (ك) (س) (ش).
المراد (بأهله) (ش).
معنى (مسرورا) (ك) (ش).
سبب السرور (س) (ش).
تحرير أقوال المفسرين في مرجع الهاء في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}.
فيه قولان
الاول: الهاء ترجع الى العمل بمعنى ان الانسان يسعى في الدنيا ثم يلقى عمله يوم القيامة مكتوبا محفوظا فيجزى عليه ان خيرا فخير و ان شرا فشر.
ذكره ابن كثير و الدليل عليه ما رواه ابو داوود الطيالسي من حديث جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" قال جبريل: يا محمد عش ما شئت فانك ميت و احبب من شئت فانك مفارقه و اعمل ما سئت فانك ملاقيه"
الثاني: الهاء ترجع الى "ربك" بمعنى ان الانسان ساع الى ربه في الدنيا حتى يلاقي ربه يوم القياه فيجزيه بحسب سعيه
ذكره ابن كثير عن ابن عباس و قتادة, و كذلك ذكره السعدي و الاشقر.
تحرير أقوال المفسرين في المراد بالحساب اليسير
جميع أقوال المفسرين فيه متفقة و حاصل كلامهم أنه لا يحقق عليه جميع دقائق عمله, بل يعرض على الله عز و جل, و تعرض عليه سيئاته, فيغفرها الله له و يتجاوز عنه.
ذكره ابن كثير و استدل له بحديث الامام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" من نوقش الحساب عذب" قالت:فقلت: أليس الله قال " فسوف يحاسب حسابا يسيرا"؟ قال: "ليس ذاك بالحساب, و لكن ذلك العرض, من نوقش الحساب يوم القيامة عذب". و هكذا رواه البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن جرير, ذكره ابن كثير, و كذلك فسره السعدي و الاشقر.
تحرير أقوال المفسرين في المراد بأهله في (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9))
فيه قولان:
أولا:أهله في الجنة من الزوجات و الاولاد (ذكره الاشقر)
ثانيا: من أعده الله له في الجنة من الحور العين (ذكره الاشقر)

.2حرّر القول في:
المراد بالبروج في قوله تعالى: {والسماء ذات البروج{.
ورد فيها عدة أقوال عن السلف:
الاول:النجوم (روي عن ابن عباس و الحسن و قتادة و مجاهد كما ذكر ابن كثير و استدل بقوله تعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا", و كذلك ذكر الاشقر).
الثاني:قصور في السماء (ذكره ابن كثير عن يحيى ابن رافع).
الثالث: منازل الشمس و القمر أو منازل الكواكب ( اختاره ابن جرير و ذكر ذلك عنه ابن كثير, و كذلك ذكره السعدي و الاشقر).
الرابع:الخلق الحسن (ذكره ابن كثير عن المنهال ابن عمرو).

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 4 رمضان 1439هـ/18-05-2018م, 05:51 AM
نفلا دحام نفلا دحام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 95
افتراضي

(سؤال عام لجميع الطلاب)
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.
المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:*
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.
2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}.



استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.

1_ عدم الكبر ورفع النفس والتعالي وهو خلق من ماء دافق لا يستحق له ان يتعالى على احد .

خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ*

2_ مراقبه الله في السر والعلانيه .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ

3_ الاكثال من العمل الصالح فبذلك اليوم لا ينفعه الا عمله الصالح ورحمة ربي .


فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ.


1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:*
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وماهو بالهزل .

والسماء ذات الرجع

المقسم به

أقسم تعالى بالسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع.
ذكره السعدي .

المقسم عليه .
اقسم الله على صحة القرآن .
ذكره السعدي .

المراد بالرجع
ذكر فيه عدة أقوال

القول الأول : الرجع المطر ذكره ابن كثير عن ابن عباس، وذكره السعدي والأشقر .

القول الثاني : السحاب فيه مطر.
ذكره ابن كثير عن ابن عباس

القول الثالث : أرزاق العباد كل عام ، ولولاذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم . ذكره ابن كثير عن ابن قتادة .

القول الرابع: نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا.ذكره ابن كثير عن ابن زيد .

القول الخامس : الأقدار والشؤون الإلهية كل وقت .ذكره السعدي .

سبب تسميته بالرجع .
لأن يجيئ ويرجع ويتكرر.
ذكره الأشقر .



والأرض ذات الصدع .

المراد بالصدع .

ذكر فيه قولان .
القول الأول : تصدع الأرض عن النبات . ذكره ابن كثير عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمه، وأبو مالك ،والضحاك ، والحسن ،وقتادة ،و السدي وذكره السعدي ،والاشقر .

القول الثاني: تنصدع الأرض عن الاموات .ذكره السعدي


إنه لقول الفصل .

مرجع الضمير الهاء في قوله إنه .

أي القرآن .
ذكره السعدي والأشقر .

معنى الفصل

الفصل هو الحق البين الواضح العدل يفصل بين الحق والباطل .
ذكره ابن كثير عن ابن عباس وذكره السعدي والأشقر.

سبب تسميته بالفصل.
لأنه يفصل بين الحق والباطل .
ذكره الأشقر.



وماهو بالهزل .

مرجع ضمير هو .
هو القرآن .
ذكره ابن كثير والسعدي .


معنى الهزل .
الجد والحق.
ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر .



2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق}.


ورد فيها عدة أقوال للمفسرين منها:-

1_حالا بعد حال .
قال به ابن عباس و عبد الله بن مسعود عكرمة ومرّة الطّيّب ومجاهدٌ والحسن والضّحّاك ذكره ابن كثير والأشقر.

2_ سماء بعد سماء.
قال به ابن مسعودٍ ومسروقٍ وأبي العالية ذكره ابن كثير.

3_ منزلا عن منزل .
قال به ابن عباس ذكره ابن كثير .

4_ كلّ عشرين سنةٍ تحدثون أمراً لم تكونوا عليه. قال به مكحولاً ذكره ابن كثير .

5_السّماء تنشقّ، ثمّ تحمرّ، ثمّ تكون لوناً بعد لونٍ.
قال به ابن مسعود وعبدالله ذكره ابن كثير.

6_قومٌ كانوا في الدّنيا خسيسٌ أمرهم، فارتفعوا في الآخرة، وآخرون كانوا أشرافاً في الدّنيا فاتّضعوا في الآخرة.
قال به سعيد بن جبير ذكره ابن كثير.

7_أطواراً متعددةً، وأحوالاً متباينةً.
ذكره السعدي .

ثمّ قال ابن جريرٍ بعدما حكى أقوال النّاس في هذه الآية من القرّاء والمفسّرين: والصّواب من التّأويل قول من قال: لتركبنّ أنت يا محمّد، حالاً بعد حالٍ وأمراً بعد أمرٍ من الشّدائد، والمراد بذلك وإن كان الخطاب موجّهاً إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جميع النّاس أنّهم يلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالاً).ذكره ابن كثير.

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 6 رمضان 1439هـ/20-05-2018م, 05:09 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

تابع تقويم متأخرات .




بارك الله فيكم

في سؤال استخلاص المسائل وتحريرها ينبغي وضع قائمة للمسائل المستخلصة أولا قبل الشروع في تحريرها .




الطالبة : سعاد محمد
بارك الله فيك ونفع بك.
س1 : عليك استخلاص جميع المسائل التي تكلم فيها المفسرون الثلاثة ثم تحريرها جميعا .
س2 : ينبغي ترتيب الأقوال كالتالي : القول الأول : .... كذا قاله فلان وفلان "من السلف" وذكره عنهم فلان " من المفسرين" واستدل له فلان ..بكذا ، ونذكر الدليل .
وهكذا في جميع الأقوال دون تكرار للأقوال المتفقة .

الطالبة : بشائر قاسم
بارك الله فيك ونفع بك.
س1: استخلصتِ المسائل ولم تحرري الأقوال فيها ، ننتظر تحريرك لتكملة تقويم المجلس.

الطالبة : فاطمة العمودي أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك .
عند تخرير الأقوال ينبغي ذكر جميع الأقوال الواردة في كل مسألة ونسبتها لمن قال بها قبل الشروع في جمع الأقوال المتقاربة .
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالبة : سالمة حسن أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك .
س1 : فاتك نسبة بعض الأقوال بينما ينبغي نسبتها جميعا .

الطالبة : إيمان الأنصاري أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك .
س1: ينبغي فصل المسائل عن بعضها ؛كلٌّ في مسألة منفصلة مثل : مسألة المراد بالرجع وسبب التسمية .
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالبة : ريهام حسن
بارك الله فيك ونفع بك .
س1: أحسنتِ بوقوفك على مسائل الآيات ؛ والمطلوب تحريرها جميعاً دون الاقتصار على ماورد فيه عدة أقوال ... في انتظار تحريرها لتقويم المجلس .

الطالبة : نفلا دحام أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 7 رمضان 1439هـ/21-05-2018م, 11:15 AM
ريهام حسن ريهام حسن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 77
افتراضي اعادة السؤال الاول بعض اضافة تحرير المسائل

{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9){.
المسائل المستخلصة من تفسير ابن كثير:
معنى كادح (ك).
مرجع الضمير في فملاقيه (ك).
معنى (يسيرا) (ك).
المراد بالحساب اليسير(ك).
معنى (ينقلب) (ك).
مكان الانقلاب (ك).
معنى (مسرورا) (ك).
المسائل المستخلصة من تفسير السعدي:
معنى كادح (س).
مرجع الضمير في فملاقيه (س).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (س).
المراد بالحساب اليسير(س).
مكان الانقلاب (س).
سبب السرور (س).
المسائل المستخلصة من تفسير الاشقر:
المراد بالانسان (ش).
معنى كادح (ش).
مرجع الضمير في فملاقيه (ش).
المراد ب(كتابه)(ش).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (ش).
المراد بالحساب اليسير(ش).
معنى (ينقلب) (ش).
مكان الانقلاب (ش).
المراد (بأهله) (ش).
معنى (مسرورا) (ش).
سبب السرور (ش).
مسائل التفسير:
قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ"
معنى كادح (ك) (س) (ش).
مرجع الضمير في فملاقيه (ك) (س) (ش).
قوله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ"
المراد ب(كتابه) (ش).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (س) (ش).
قوله تعالى:"فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا"
معنى (يسيرا) (ك).
المراد بالحساب اليسير(ك) (س) (ش).
قوله تعالى:" وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا"
معنى (ينقلب) (ك) (ش).
مكان الانقلاب (ك) (س) (ش).
المراد (بأهله) (ش).
معنى (مسرورا) (ك) (ش).
سبب السرور (س) (ش).

تحرير أقوال المفسرين:
قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ"
· معنى كادح.
أي ساع الى الله سعيا و عامل عملا اما بالخير و اما بالشر ( حاصل مع ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر)
· مرجع الضمير في فملاقيه.
فيه قولان:
الاول: الهاء ترجع الى العمل بمعنى ان الانسان يسعى في الدنيا ثم يلقى عمله يوم القيامة مكتوبا محفوظا فيجزى عليه ان خيرا فخير و ان شرا فشر.
ذكره ابن كثير و الدليل عليه ما رواه ابو داوود الطيالسي من حديث جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" قال جبريل: يا محمد عش ما شئت فانك ميت و احبب من شئت فانك مفارقه و اعمل ما سئت فانك ملاقيه"
الثاني: الهاء ترجع الى "ربك" بمعنى ان الانسان ساع الى ربه في الدنيا حتى يلاقي ربه يوم القياه فيجزيه بحسب سعيه
ذكره ابن كثير عن ابن عباس و قتادة, و كذلك ذكره السعدي و الاشقر.


قوله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ"
· المراد ب(كتابه).
الصحف التي فيها بيان ما له من الحسنات (ذكره الاشقر).
· مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه).
كل انسان من أهل السعادة من المؤمنين (حاصل مع ذكره السعدي و الاشقر)

قوله تعالى:"فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا"
· معنى (يسيرا).
سهلا بلا تعسير (ذكره ابن كثير)
· المراد بالحساب اليسير
جميع أقوال المفسرين فيه متفقة و حاصل كلامهم أنه لا يحقق عليه جميع دقائق عمله, بل يعرض على الله عز و جل, و تعرض عليه سيئاته, فيغفرها الله له و يتجاوز عنه.
ذكره ابن كثير و استدل له بحديث الامام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" من نوقش الحساب عذب" قالت:فقلت: أليس الله قال " فسوف يحاسب حسابا يسيرا"؟ قال: "ليس ذاك بالحساب, و لكن ذلك العرض, من نوقش الحساب يوم القيامة عذب". و هكذا رواه البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن جرير, ذكره ابن كثير, و كذلك فسره السعدي و الاشقر.


قوله تعالى: " وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا"
· معنى (ينقلب).
يرجع و ينصرف بعد الحساب اليسير ( حاصل ما ذكره ابن كثير و الاشقر).
· مكان الانقلاب.
الجنة (ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر).
· المراد (بأهله).
فيه قولان:
أولا:أهله في الجنة من الزوجات و الاولاد (ذكره الاشقر)
ثانيا: من أعده الله له في الجنة من الحور العين (ذكره الاشقر)
· معنى (مسرورا).
فرحا مبتهجا ( حاصل ما ذكره ابن كثير و الاشقر).
· سبب السرور.
لأنه نجا من العذاب و فاز بالثواب و أوتي من الخير و الكرامة ( حاصل ما ذكره ابن كثير و الاشقر).

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 8 رمضان 1439هـ/22-05-2018م, 06:49 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريهام حسن مشاهدة المشاركة
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9){.
المسائل المستخلصة من تفسير ابن كثير:
معنى كادح (ك).
مرجع الضمير في فملاقيه (ك).
معنى (يسيرا) (ك).
المراد بالحساب اليسير(ك).
معنى (ينقلب) (ك).
مكان الانقلاب (ك).
معنى (مسرورا) (ك).
المسائل المستخلصة من تفسير السعدي:
معنى كادح (س).
مرجع الضمير في فملاقيه (س).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (س).
المراد بالحساب اليسير(س).
مكان الانقلاب (س).
سبب السرور (س).
المسائل المستخلصة من تفسير الاشقر:
المراد بالانسان (ش).
معنى كادح (ش).
مرجع الضمير في فملاقيه (ش).
المراد ب(كتابه)(ش).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (ش).
المراد بالحساب اليسير(ش).
معنى (ينقلب) (ش).
مكان الانقلاب (ش).
المراد (بأهله) (ش).
معنى (مسرورا) (ش).
سبب السرور (ش).
مسائل التفسير:
قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ"
معنى كادح (ك) (س) (ش).
مرجع الضمير في فملاقيه (ك) (س) (ش).
قوله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ"
المراد ب(كتابه) (ش).
مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه) (س) (ش).
قوله تعالى:"فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا"
معنى (يسيرا) (ك).
المراد بالحساب اليسير(ك) (س) (ش).
قوله تعالى:" وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا"
معنى (ينقلب) (ك) (ش).
مكان الانقلاب (ك) (س) (ش).
المراد (بأهله) (ش).
معنى (مسرورا) (ك) (ش).
سبب السرور (س) (ش).

تحرير أقوال المفسرين:
قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ"
· معنى كادح.
أي ساع الى الله سعيا و عامل عملا اما بالخير و اما بالشر ( حاصل مع ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر)
· مرجع الضمير في فملاقيه.
فيه قولان:
الاول: الهاء ترجع الى العمل بمعنى ان الانسان يسعى في الدنيا ثم يلقى عمله يوم القيامة مكتوبا محفوظا فيجزى عليه ان خيرا فخير و ان شرا فشر.
ذكره ابن كثير و الدليل عليه ما رواه ابو داوود الطيالسي من حديث جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" قال جبريل: يا محمد عش ما شئت فانك ميت و احبب من شئت فانك مفارقه و اعمل ما سئت فانك ملاقيه"
الثاني: الهاء ترجع الى "ربك" بمعنى ان الانسان ساع الى ربه في الدنيا حتى يلاقي ربه يوم القياه فيجزيه بحسب سعيه
ذكره ابن كثير عن ابن عباس و قتادة, و كذلك ذكره السعدي و الاشقر.


قوله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ"
· المراد ب(كتابه).
الصحف التي فيها بيان ما له من الحسنات (ذكره الاشقر).
· مرجع الضمير في (كتابه) و (بيمينه).
كل انسان من أهل السعادة من المؤمنين (حاصل مع ذكره السعدي و الاشقر)

قوله تعالى:"فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا"
· معنى (يسيرا).
سهلا بلا تعسير (ذكره ابن كثير)
· المراد بالحساب اليسير
جميع أقوال المفسرين فيه متفقة و حاصل كلامهم أنه لا يحقق عليه جميع دقائق عمله, بل يعرض على الله عز و جل, و تعرض عليه سيئاته, فيغفرها الله له و يتجاوز عنه.
ذكره ابن كثير و استدل له بحديث الامام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" من نوقش الحساب عذب" قالت:فقلت: أليس الله قال " فسوف يحاسب حسابا يسيرا"؟ قال: "ليس ذاك بالحساب, و لكن ذلك العرض, من نوقش الحساب يوم القيامة عذب". و هكذا رواه البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن جرير, ذكره ابن كثير, و كذلك فسره السعدي و الاشقر.


قوله تعالى: " وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا"
· معنى (ينقلب).
يرجع و ينصرف بعد الحساب اليسير ( حاصل ما ذكره ابن كثير و الاشقر).
· مكان الانقلاب.
الجنة (ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر).
· المراد (بأهله).
فيه قولان:
أولا:أهله في الجنة من الزوجات و الاولاد (ذكره الاشقر)
ثانيا: من أعده الله له في الجنة من الحور العين (ذكره الاشقر)
· معنى (مسرورا).
فرحا مبتهجا ( حاصل ما ذكره ابن كثير و الاشقر).
· سبب السرور.
لأنه نجا من العذاب و فاز بالثواب و أوتي من الخير و الكرامة ( حاصل ما ذكره ابن كثير و الاشقر).
أحسنتِ بارك الله فيك ونفع بك . أ
بعد ذكر أقوال المفسيرين في المسألة ؛ننظر إذا كانت الأقوال متقاربة ؛ فيمكننا الجمع بينها جميعاً في جملة جامعة ، ولا نغفل إيراد تعليق المفسر ترجيحا أو جمعا أو تضعيفاً .

تم خصم نصف درجة على التأخير .

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 9 رمضان 1439هـ/23-05-2018م, 06:35 AM
سعاد محمد سعاد محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 79
افتراضي

المسائل التفسيرية قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) )
1-معنى الانسان جِنْسُ الإِنْسَانِ، فَيَشْمَلُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ ذكره الأشقر
٢-معنى كادح أي: ساعٍ إلى ربك كما ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر
٣- متعلق كادح: عامل بأوامره ونواهيه، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ذكره السعدي.
٤- مرجع الضمير في قوله تعالى (فملاقيه)
اما عمله اي إنّك ستلقى ما عملت من خيرٍ أو شرٍّ، أو ربه
أي: فملاقٍ ربّك، وكلا القولين متلازم ذكر ذلك ابن كثير والاشقر

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) )
١-المراد بـ"من أوتي كتابه بيمينه": همْ أهلُ السعادةِ ذكره السعدي
هُم المُؤْمِنُونَ، ذكره ابن الأشقر والقولان متلازمان
٢-المراد بكتابه : الصحف التي فيها بيان ما لهم من الحسنات ذكره الأشقر


المسائل التفسيرية في قوله تعالى: (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) )
المراد بيسير قالَ ابْنِ كَثِيرٍ أي: سهلاً بلا تعسيرٍ، وهو العرضُ اليسيرُ على اللهِ ذكره السعدي هُوَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتُهُ، ثُمَّ يَغْفِرَهَا اللَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنَاقِشَهُ الْحِسَابَ ذكره الأشقر في تفسيره

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: (وينقلب إلى أهله مسرورا (9)):
١- معنى ينقلب: يرجع وينصرف بعد الحساب ذكره ابن كثير والأشقر.
٢- المراد بأهله : اهله الذين هم في الجنة من الزوجات والاولاد، او الى من اعده الله له في الجنة من الحور العين كما ذكر ذلك ابن كثير و السعدي والاشقر في تفسيرهما
٣- معنى مسرورا : فرحا مغتبطا مبتهجا كما ذكر ذلك ابن كثير والاشقر
٤- سبب سروره : مغتبطاً بما أعطاه اللّه عزّ وجلّ ولأنه نجا منَ العذابِ وفازَ بالثوابِ ولما أوتي من الخير والكرامة ذكر ذلك ابن كثير والسعدي والاشقر


2. حرّر القول في:
المراد بالبروج في قوله تعالى: {والسماء ذات البروج}.

1-النّجوم: قال به ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ " ذكره ابن كثير و الأشقر
3- البروج التي فيها الحرس: قال به مجاهدٍ وذكره ابن كثير في تفسيره
4- قصورٌ في السّماء: قول يحيى بن رافعٍ
٥-الخلق الحسن: قال المنهال بن عمرٍو ذكره ابن كثير
6-اختار ابن جريرٍ أنّها منازل الشّمس والقمر، وهي اثنا عشر برجاً، ذكره السعدي و الأشقر وبن كثير

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 20 رمضان 1439هـ/3-06-2018م, 04:00 AM
زينب العازمي زينب العازمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 108
افتراضي

1. (سؤال عام لجميع الطلاب)
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.


1- فليتامل الانسان مم خلقه الله لتتضح له قدره الله وعجز الانسان ( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)

2 - فليصلح المؤمن سريرته ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9)

3- البعد عن المعاصي يوم لا ينفع فيه قوه اي سلطان فقط الله هو الملك القوي

( فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}


🌟المسائل التفسيرية في قوله تعالى🌟


▪: {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه (6)}:▪

[معنى كادح ]. ساع الى ربك ذكره بن كثير والسعدي والأشقر

[ المراد في جنس الانسان ] يشمل المؤمن والكافر ذكره الاشقر

[ مرجع الضمير فملاقيه]

1_ انك ستلقي ما عملت من خير أو شر

2_ ومن الناس من يقول اَي ملاق ربك ومعناه يجازيك بعملك ويكافئك


▪: {فأما من أوتي كتابه بيمينه (7)}:▪

اَي من أعطى صحيفة أعماله بيمينه وهم المؤمنون أهل السعادة ذكره السعدي والأشقر

▪فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8)▪

يحاسب حساب سهلا لا نقاش فيه ذكره القرشي والسعدي والأشقر

▪{وينقلب إلى أهله مسرورا (9)}:▪

يرجع الى أهله في الجنه مسرورا ذكره بن كثير والأشقر والسعدي

المراد ب مسرورا :- فرحا بما اوتي من الخير ذكره السعدي والأشقر


🌟حرر القول في قوله تعالى🌟

▪والسماء ذات البروج▪

⚡اختلف فيها الاقوال ⚡


1- النجوم والكواكب : ذكره بن كثير عن بن العباس والضحاك ومجاهد
2- الحرس قاله مجاهد وذكره عنه بن كثير
3- قصور في السماء قاله يحيى بن رافع وذكره عنه بن كثير
4- الخلق الحسن قاله المنهال وذكره عنه بن كثير
5- منازل الشمس والقمر قاله بن حرير وذكره عنه بن كثير وذكره السعدي والأشقر

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 1 شوال 1439هـ/14-06-2018م, 01:33 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد محمد مشاهدة المشاركة
المسائل التفسيرية قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) )
1-معنى الانسان جِنْسُ الإِنْسَانِ، فَيَشْمَلُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ ذكره الأشقر
٢-معنى كادح أي: ساعٍ إلى ربك كما ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر
٣- متعلق كادح: عامل بأوامره ونواهيه، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ذكره السعدي.
٤- مرجع الضمير في قوله تعالى (فملاقيه)
اما عمله اي إنّك ستلقى ما عملت من خيرٍ أو شرٍّ، أو ربه
أي: فملاقٍ ربّك، وكلا القولين متلازم ذكر ذلك ابن كثير والاشقر

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) )
١-المراد بـ"من أوتي كتابه بيمينه": همْ أهلُ السعادةِ ذكره السعدي
هُم المُؤْمِنُونَ، ذكره ابن الأشقر والقولان متلازمان
٢-المراد بكتابه : الصحف التي فيها بيان ما لهم من الحسنات ذكره الأشقر


المسائل التفسيرية في قوله تعالى: (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) )
المراد بيسير قالَ ابْنِ كَثِيرٍ أي: سهلاً بلا تعسيرٍ، وهو العرضُ اليسيرُ على اللهِ ذكره السعدي هُوَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتُهُ، ثُمَّ يَغْفِرَهَا اللَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنَاقِشَهُ الْحِسَابَ ذكره الأشقر في تفسيره

المسائل التفسيرية في قوله تعالى: (وينقلب إلى أهله مسرورا (9)):
١- معنى ينقلب: يرجع وينصرف بعد الحساب ذكره ابن كثير والأشقر.
٢- المراد بأهله : اهله الذين هم في الجنة من الزوجات والاولاد، او الى من اعده الله له في الجنة من الحور العين كما ذكر ذلك ابن كثير و السعدي والاشقر في تفسيرهما
٣- معنى مسرورا : فرحا مغتبطا مبتهجا كما ذكر ذلك ابن كثير والاشقر
٤- سبب سروره : مغتبطاً بما أعطاه اللّه عزّ وجلّ ولأنه نجا منَ العذابِ وفازَ بالثوابِ ولما أوتي من الخير والكرامة ذكر ذلك ابن كثير والسعدي والاشقر


2. حرّر القول في:
المراد بالبروج في قوله تعالى: {والسماء ذات البروج}.

1-النّجوم: قال به ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ " ذكره ابن كثير و الأشقر
3- البروج التي فيها الحرس: قال به مجاهدٍ وذكره ابن كثير في تفسيره
4- قصورٌ في السّماء: قول يحيى بن رافعٍ
٥-الخلق الحسن: قال المنهال بن عمرٍو ذكره ابن كثير
6-اختار ابن جريرٍ أنّها منازل الشّمس والقمر، وهي اثنا عشر برجاً، ذكره السعدي و الأشقر وبن كثير
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك. أ+

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 1 شوال 1439هـ/14-06-2018م, 01:38 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب العازمي مشاهدة المشاركة
1. (سؤال عام لجميع الطلاب)
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.


1- فليتامل الانسان مم خلقه الله لتتضح له قدره الله وعجز الانسان ( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)

2 - فليصلح المؤمن سريرته ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9)

3- البعد عن المعاصي يوم لا ينفع فيه قوه اي سلطان فقط الله هو الملك القوي

( فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}


🌟المسائل التفسيرية في قوله تعالى🌟


▪: {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه (6)}:▪

[معنى كادح ]. ساع الى ربك ذكره بن كثير والسعدي والأشقر

[ المراد في جنس الانسان ] يشمل المؤمن والكافر ذكره الاشقر

[ مرجع الضمير فملاقيه]

1_ انك ستلقي ما عملت من خير أو شر

2_ ومن الناس من يقول اَي ملاق ربك ومعناه يجازيك بعملك ويكافئك


▪: {فأما من أوتي كتابه بيمينه (7)}:▪

اَي من أعطى صحيفة أعماله بيمينه وهم المؤمنون أهل السعادة ذكره السعدي والأشقر

▪فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8)▪

يحاسب حساب سهلا لا نقاش فيه ذكره القرشي والسعدي والأشقر

▪{وينقلب إلى أهله مسرورا (9)}:▪

يرجع الى أهله في الجنه مسرورا ذكره بن كثير والأشقر والسعدي

المراد ب مسرورا :- فرحا بما اوتي من الخير ذكره السعدي والأشقر


🌟حرر القول في قوله تعالى🌟

▪والسماء ذات البروج▪

⚡اختلف فيها الاقوال ⚡


1- النجوم والكواكب : ذكره بن كثير عن بن العباس والضحاك ومجاهد
2- الحرس قاله مجاهد وذكره عنه بن كثير
3- قصور في السماء قاله يحيى بن رافع وذكره عنه بن كثير
4- الخلق الحسن قاله المنهال وذكره عنه بن كثير
5- منازل الشمس والقمر قاله بن حرير وذكره عنه بن كثير وذكره السعدي والأشقر
بارك الله فيك ونفع بك . ب

عليك باستخلاص وتسمية جميع المسائل وترتيبها قبل الشروع في تحريرها ، كما فاتك بعضها .

أوصيك بمراجعة التطبيقات المتميزة للاستفادة منها .

رد مع اقتباس
  #44  
قديم 19 شوال 1439هـ/2-07-2018م, 10:48 PM
بشائر قاسم بشائر قاسم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 72
افتراضي

مجلس مذاكرة تفسير سور الانشقاق والبروج والطارق


1. . سؤال عام لجميع الطلاب
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)
1- على المسلم الإيمان باليوم الآخر والاستعداد له؛ حيث دلت الآية دلالة عقلية على إحياء الموتى فالذي قدر على الخلق من العدم لابد أن يكون قادرا على الإعادة والبحث، قال تعالى: "فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق. يخرج من بين الصلب والترائب. إنه على رجعه لقادر".
2- تأمل الإنسان في خلقه مما أمر به، حيث إنه يعين على زيادة الإيمان واليقين والإعانة على توحيد الله تعالى حق الوحدانية، لما في خلق الله من الدلائل على صفاته ووحدانيته، قال تعالى: " فلينظر الإنسان مما خلق" ثم أعقب بعد ذلك النتيجة "إنه على رجعه لقادر".
3- كل الخلق أمرهم بيد الله، فلا نستعين ونوكل أمرنا إلا لله والأخذ بالأسباب يكون مما شرع أن يكون سببا بسنة كونية وتوجيهات ربانية فإنه كما يكون يوم الدين لا تنفع نفس نفسا إلا إن أذن الله تعالى وكذلك في الدنيا لا تستطيع نفس نفع نفسها أو غيرها إلا ما شاء الله، قال تعالى: "فما له من قوة ولا ناصر".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.
قال تعالى: "والسماء ذات الرجع"

تفسير قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ)(11)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
قال ابن عبّاسٍ: الرّجع: المطر (المراد بالرجع). وعنه: هو السّحاب فيه المطر. وعنه: {والسّماء ذات الرّجع}: تمطر ثمّ تمطر (الأقوال في المراد بالرجع). وقال قتادة: ترجع رزق العباد كلّ عامٍ (متعلق الرجع)، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم (الدلالة على حاجة المخلوقات للمطر)
وقال ابن زيدٍ: ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا (الأقوال في متعلق الرجع)
تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ)
ثمَّ أقسمَ قسماً ثانياً على صحةِ القرآن (المقسم به وعليه) ِ،فقالَ وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ أي: ترجعُ السماءُ بالمطرِ كلَّ عام (متعلق الرجع)ٍ، وتنصدعُ الأرضُ للنباتِ (متعلق الصدع)، فيعيشُ بذلكَ الآدميونَ والبهائمُ، وترجعُ السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتنصدعُ الأرضُ عن الأمواتِ (الدلالة على حاجات المخلوقات الأساسية للمعيشة)تيسير الكريم الرحمن: 920
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ)
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ(علة اختيار اللفظة) الرَّجْعُ: الْمَطَرُ (المراد بالرجع)؛لأَنَّهُ يَجِيءُ وَيَرْجِعُ وَيَتَكَرَّرُ زبدة التفسير: 591
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"

تفسير قوله تعالى: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)(12)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ){والأرض ذات الصّدع}. قال ابن عبّاسٍ: هو انصداعها عن النّبات (متعلق الصدع)، وكذا قال سعيد بن جبيرٍ وعكرمة وأبو مالكٍ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ وغير واحدٍ تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ)
ثمَّ أقسمَ قسماً ثانياً على صحةِ القرآنِ (المقسم به وعليه)


،فقالَ وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ أي: ترجعُ السماءُ بالمطرِ كلَّ عامٍ (متعلق الرجع)، وتنصدعُ الأرضُ للنباتِ (متعلق الصدع) ، فيعيشُ بذلكَ الآدميونَ والبهائمُ (دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت)، وترجعُ السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتنصدعُ الأرضُ عن الأمواتِ (دلالة الآية على الطبيعة الدائمة التي في حياة الإنسان التي أوجدها الله)[تيسير الكريم الرحمن: 920] (م)


قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ هُوَ مَا تَتَصَدَّعُ عَنْهُ الأَرْضُ من النباتِ والثِّمارِ وَالشَّجَرِ (متعلق الصدع)زبدة التفسير: 591
قال تعالى: "إنه لقول فصل"

تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ)(13)


قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) وقوله: {إنّه لقولٌ فصلٌ}. قال ابن عبّاسٍ: حقٌّ (المراد بالفصل). وكذا قال غيره، وقال آخر: حكمٌ (المراد بالفصل وهو قول فيه) عدلٌ تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) إِنَّهُ أي: القرآنُ (المراد بالقول)لَقَوْلٌ فَصْلٌ أي: حقٌّ وصدقٌ، بيِّنٌ واضحٌ) (المراد بالفصل)تيسير الكريم الرحمن: 920
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ؛ أَيْ: إِنَّ الْقُرْآنَ (المراد بالقول) لَقَوْلٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ (متعلق الفصل)[ زبدة التفسير: 591
قال تعالى: "وما هو بالهزل"

تفسير قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ)(14
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
{وما هو بالهزل}. أي: بل هو جدٌّ حقٌّ (دلالة الجملة على المفهوم منه)، ثمّ أخبر عن الكافرين بأنّهم يكذّبون به ويصدّون عن سبيله (مناسبة الآية لما بعدها)تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ أي: جدٌّ ليسَ بالهزلِ (مفهوم النفي)، وهوَ القولُ الذي يفصلُ بينَ الطوائفِ والمقالاتِ، وتنفصلُ بهِ الخصوماتُ (متعلق ذلك النفي والدلالة على عظم القرآن)تيسير الكريم الرحمن: 920
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ؛ أَيْ: لَمْ يَنْزِلْ بِاللَّعِبِ (دلالة الآية على حال القرآن ) ، فَهُوَ جِدٌّ لَيْسَ بالهَزْلِ (مفهوم المخالفة) زبدة التفسير: 591

*ترتيب المسائل المستخلصة
-المسائل المستخلصة من تفسير ابن كثير (ك)
قال تعالى: "والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع (ك)
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع (ك)
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء. (ك)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ك)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالفصل (ك)
*الأقوال الواردة في المراد بالفصل (ك)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*الدلالة على المفهوم المخالف للمنطوق. (ك)
*مناسبة الآية لما بعدها (ك)

-المسائل المستخلصة من تفسير السعدي (س)
قال تعالى : "والسماء ذات الرجع
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها خلقه. (س)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت. (س)
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره. (س)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول (س)
*المراد بالفصل (س)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*مفهوم المخالفة (س)
*متعلق ذلك النفي (س)
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم (س)

-المسائل المستخلصة من تفسير الأشقر (ش)
قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*المراد بالرجع (ش)
*مناسبة اختيار اللفظة (ش)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ش)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول (ش)
* متعلق الفصل (ش)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على أحقية القرآن (ش)
*مفهوم المخالفة في الآية (ش)

قائمة المسائل المستخلصة:
1-المسائل المتعلقة بعلوم الآية.
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*مناسبة اختيار اللفظة (ش)
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*مناسبة الآية لما بعدها (ك)

2-المسائل التفسيرية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع (ك)
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع (ك)

*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*المراد بالرجع (ش)

الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ك) (س) (ش)
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)

الآية الثالثة: قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالفصل (ك) (س)
*الأقوال الواردة في المراد بالفصل (ك)
*المراد بالقول (س) (ش)

الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
* المفهوم المخالف للمنطوق. (ك) (س) (ش)
*متعلق ذلك النفي (س)


3-المسائل الاستطرادية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء. (ك)
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها خلقه. (س)

الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت. (س)
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره. (س)
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم (س)
*دلالة الآية على أحقية القرآن (ش)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2-تحرير الأقوال في المسائل:
1-تحرير الأقوال في المسائل المتعلقة بعلوم الآية في الآيات التالية:
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*مناسبة اختيار اللفظة: الرجع المطر لأنه يجيء ويرجع ويتكرر، ذكره الأشقر.
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*مناسبة الآية لما بعدها : وما هو بالهزل أي بل هو جد حق ثم أخبر في الآية التالية لها عن الكافرين بأنهم يكذبون به ويصدون عن سبيله بعد أن ذكر أنه حق واضح ، ذكره ابن كثير.

2-المسائل التفسيرية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع :

القول الأول: الرّجع: المطر، والثاني: هو السّحاب فيه المطر. والثالث: {والسّماء ذات الرّجع}: تمطر ثمّ تمطر ، كله عن ابن عباس ، ذكره ابن كثير وذكر الأشقر القول الأول أيضا دون نسبته لراو.


والقول الثاني والثالث متفقان ويقربهما القول الأول ، وتلخيص الأقوال أنه المطر المتساقط من السحاب المحمل بالماء.
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع :
القول الأول: ترجع رزق العباد كلّ عامٍ، عن قتادة، والقول الثاني: ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا، عن ابن زيد، ذكر ذلك ابن كثير.
والقول الثالث: ترجع السماء بالمطر كل عام، ذكره السعدي.
والأقوال مختلفة.
*المقسم به : السماء، أشار إليه السعدي.
*المقسم عليه: صحة القرآن ، ذكره السعدي.
*متعلق الصدع: تنصدع الأرض بالنبات، ذكره السعدي.
الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*المقسم به: الأرض، أشار إليه السعدي.
*المقسم عليه: صحة القرآن، قاله السعدي.
*متعلق الصدع:
القول الأول: انصداعها عن النبات، قاله ابن عباس، ذكره ابن كثير، وقاله السعدي.
القول الثاني: انصداع الأرض عن النبات والثمر والشجر، قاله الأشقر.
والقولان متفقان، وخلاصتها انصدع الأرض عن كل نبت يخرج منها ورقا أو ثمرا.
الآية الثالثة: قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول: القرآن، قاله السعدي والأشقر.
*المراد بالفصل:
القول الأول: الفصل هو الحق، قاله ابن عباس وغيره. والقول الثاني: الفصل الحكم العدل، ذكر ذلك ابن كثير.
والقول الثالث: حق وصدق بين، قاله السعدي.
والأقوال متقاربة ونخلصها بأن القول الفصل هو القول الحق الذي فيه صدق وعدل، كما ذكره ابن كثير فيما أورد من أقوال.
*متعلق الفصل: قول يفصل بين الحق والباطل، قاله الأشقر.
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
* المفهوم المخالف للمنطوق:
(وما هو بالهزل): أي بل هو جد حق، قاله ابن كثير.
(وما هو بالهزل) أي هو جد ليس بالهزل، قاله الأشقر والسعدي، وزاد السعدي فقال: "وهو القول الذي يفصل بين الطوائف والمقالات وتنفصل به الخصومات".
والأقوال متفقة على أن الآية دلت على أن القرآن جد وحق ليس بهزل كما ورد عنهم أجمعين.
*متعلق ذلك النفي: نفى عن القرآن أن يكون هزلا فهو جد وعلق على ذلك أنه قول يفصل بين الطوائق والمقالات وتنفصل به الخصومات، ذكره السعدي.


3-المسائل الاستطرادية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء:
تسبب المطر في رجوع الرزق على العباد كل عام ولولا ذلك لهلكوا، بينه قتادة، ذكره ابن كثير.
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها: يعيش الآدميونَ والبهائمُ على إثر نعم الله عليهم من إنزال المطر وإنبات الأرض، ورجوع السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتصدع الأرض عن الأمواتِ ، ذكره السعدي.
الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت: ترجع السماء بالمطر وتتصدع الأرض عن النبات فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، ذكره السعدي.
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره: ترجع السماء بالأقدار والشؤون الإلهية كل وقت وتنصدع الأرض عن الأموات، ذكره السعدي.
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم: هو قول يفصل بين الطوائف والمقالات وتنفصل به الخصومات، قاله السعدي.
*دلالة الآية على أحقية القرآن: لم ينزل باللعب فهو جد ليس بالهزل، قاله الأشقر.

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 25 شوال 1439هـ/8-07-2018م, 03:45 AM
مروة جامع مروة جامع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 60
افتراضي

المجموعة الثالثة:
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.
1- النظر والتفكر في بداية خلق الإنسان من الأمور التي تدفع المرء إلى الإيمان بقدرة الله عز وجل في كل شيء === فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)
2- الله وحده القادر على إرجاع قلبك المفقود بين ركام الذنوب ..سل الله أن يعفو عنك ويعيد لقلبك سلامته ====إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8)
3- جاهد نفسك ما استطعت في جعل سريرتك ما يسرك في ذلك اليوم ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) (9)




1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)}.
المسائل :
المقسم به : ( والسماء والطارق )
المقسم عليه : ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ )
معنى الطارق ( ك ش س )
سبب تسميته بالطارق (ش)

تحرير المسائل /
سبب تسمية الطارق :
وَسُمِّيَ طَارِقاً؛ لأَنَّهُ يَطْرُقُ بِاللَّيْلِ وَيَخْفَى بالنهارِ، وَمَا أَتَاكَ لَيْلاً فَهُوَ طَارِقٌ) (ش)
إنّما سمّي النّجم طارقاً؛ لأنّه إنّما يرى باللّيل ويختفي بالنّهار(ك)

معنى الثاقب :
المضيئ (ك)
المضيئ الذي يخرق نوره السموات .(س)
المضيئ الشديد الإضاءة (ش)

تحرير المسألة
ذكر أن معنى (الثاقب ) , هو المضيئ ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر
- نوع الأقوال من حيث الاتفاق أو التقارب أو التباين.
كلها متفقة .

2. حرّر القول في:
المراد بالشاهد والمشهود.
1-وشاهدٍ ومشهودٍ}. اختلف المفسّرون في ذلك، وقد قال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عمرٍو الغزّيّ، حدّثنا عبيد اللّه، يعني ابن موسى، حدّثنا موسى بن عبيدة، عن أيّوب بن خالد بن صفوان بن أوسٍ الأنصاريّ، عن عبد اللّه بن رافعٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (({واليوم الموعود}: يوم القيامة، {وشاهدٍ}: يوم الجمعة، وما طلعت شمسٌ ولا غربت على يومٍ أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعةٌ لا يوافيها عبدٌ مسلمٌ يسأل اللّه فيها خيراً إلاّ أعطاه إيّاه، ولا يستعيذ فيها من شرٍّ إلاّ أعاذه، {ومشهودٍ}: يوم عرفة)). (ك)
2-قال ابن جريرٍ: وقال آخرون: المشهود: يوم الجمعة، ورووا في ذلك ما حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمن، حدّثني عمّي عبد اللّه بن وهبٍ، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسيٍّ، عن أبي الدّرداء قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((أكثروا عليّ من الصّلاة يوم الجمعة؛ فإنّه يومٌ مشهودٌ تشهده الملائكة)). (ك)

3-عن سعيد بن جبيرٍ: الشّاهد: اللّه. وتلا: {وكفى باللّه شهيداً}. والمشهود: نحن. حكاه البغويّ وقال: الأكثرون على أنّ الشّاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة). (ك)


وشملَ هذا كلَّ منِ اتصفَ بهذا الوصفِ أي: مُبصِر ومُبْصَر، وحاضِر ومحضورٍ، وراءٍ ومَرئي.(س)

{وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} الْمُرَادُ بالشَّاهِدِ: مَنْ يَشْهَدُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الخلائقِ، وَالْمُرَادُ بالمَشْهُودِ: مَا يَشْهَدُ بِهِ الشَّاهِدُونَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، مِن الجرائمِ الفظيعةِ الَّتِي فَعَلُوهَا بالشهودِ أَنْفُسِهِمْ، وَهُمْ كُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَا فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ الآتِي ذِكْرُهَا، وَاللَّهُ عَلَيْهِمْ شَهِيدٌ أَيْضاً كَمَا يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ.وَقِيلَ: الشاهدُ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ، يَشْهَدُ عَلَى كُلِّ عَامِلٍ بِمَا عَمِلَ فِيهِ، والمشهودُ: يَوْمُ عَرَفَةَ، يَشْهَدُ النَّاسُ فِيهِ مَوْسِمَ الْحَجِّ، وَتَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ). (ش)
- نوع الأقوال من حيث الاتفاق أو التقارب أو التباين.
مختلفة
و الأرجح قول ابن كثير لدليل : عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (({واليوم الموعود}: يوم القيامة، {وشاهدٍ}: يوم الجمعة، وما طلعت شمسٌ ولا غربت على يومٍ أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعةٌ لا يوافيها عبدٌ مسلمٌ يسأل اللّه فيها خيراً إلاّ أعطاه إيّاه، ولا يستعيذ فيها من شرٍّ إلاّ أعاذه، {ومشهودٍ}: يوم عرفة)).

رد مع اقتباس
  #46  
قديم 28 شوال 1439هـ/11-07-2018م, 01:25 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة جامع مشاهدة المشاركة
المجموعة الثالثة:
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)}.
1- النظر والتفكر في بداية خلق الإنسان من الأمور التي تدفع المرء إلى الإيمان بقدرة الله عز وجل في كل شيء === فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)
2- الله وحده القادر على إرجاع قلبك المفقود بين ركام الذنوب ..سل الله أن يعفو عنك ويعيد لقلبك سلامته ====إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8)
3- جاهد نفسك ما استطعت في جعل سريرتك ما يسرك في ذلك اليوم ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) (9)




1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)}.
المسائل :
المقسم به : ( والسماء والطارق )
المقسم عليه : ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ )
معنى الطارق ( ك ش س )
سبب تسميته بالطارق (ش)

تحرير المسائل /
سبب تسمية الطارق :
وَسُمِّيَ طَارِقاً؛ لأَنَّهُ يَطْرُقُ بِاللَّيْلِ وَيَخْفَى بالنهارِ، وَمَا أَتَاكَ لَيْلاً فَهُوَ طَارِقٌ) (ش)
إنّما سمّي النّجم طارقاً؛ لأنّه إنّما يرى باللّيل ويختفي بالنّهار(ك)

معنى الثاقب :
المضيئ (ك)
المضيئ الذي يخرق نوره السموات .(س)
المضيئ الشديد الإضاءة (ش)

تحرير المسألة
ذكر أن معنى (الثاقب ) , هو المضيئ ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر
- نوع الأقوال من حيث الاتفاق أو التقارب أو التباين.
كلها متفقة .

2. حرّر القول في:
المراد بالشاهد والمشهود.
1-وشاهدٍ ومشهودٍ}. اختلف المفسّرون في ذلك، وقد قال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عمرٍو الغزّيّ، حدّثنا عبيد اللّه، يعني ابن موسى، حدّثنا موسى بن عبيدة، عن أيّوب بن خالد بن صفوان بن أوسٍ الأنصاريّ، عن عبد اللّه بن رافعٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (({واليوم الموعود}: يوم القيامة، {وشاهدٍ}: يوم الجمعة، وما طلعت شمسٌ ولا غربت على يومٍ أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعةٌ لا يوافيها عبدٌ مسلمٌ يسأل اللّه فيها خيراً إلاّ أعطاه إيّاه، ولا يستعيذ فيها من شرٍّ إلاّ أعاذه، {ومشهودٍ}: يوم عرفة)). (ك)
2-قال ابن جريرٍ: وقال آخرون: المشهود: يوم الجمعة، ورووا في ذلك ما حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمن، حدّثني عمّي عبد اللّه بن وهبٍ، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسيٍّ، عن أبي الدّرداء قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((أكثروا عليّ من الصّلاة يوم الجمعة؛ فإنّه يومٌ مشهودٌ تشهده الملائكة)). (ك)

3-عن سعيد بن جبيرٍ: الشّاهد: اللّه. وتلا: {وكفى باللّه شهيداً}. والمشهود: نحن. حكاه البغويّ وقال: الأكثرون على أنّ الشّاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة). (ك)


وشملَ هذا كلَّ منِ اتصفَ بهذا الوصفِ أي: مُبصِر ومُبْصَر، وحاضِر ومحضورٍ، وراءٍ ومَرئي.(س)

{وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} الْمُرَادُ بالشَّاهِدِ: مَنْ يَشْهَدُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الخلائقِ، وَالْمُرَادُ بالمَشْهُودِ: مَا يَشْهَدُ بِهِ الشَّاهِدُونَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، مِن الجرائمِ الفظيعةِ الَّتِي فَعَلُوهَا بالشهودِ أَنْفُسِهِمْ، وَهُمْ كُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَا فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ الآتِي ذِكْرُهَا، وَاللَّهُ عَلَيْهِمْ شَهِيدٌ أَيْضاً كَمَا يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ.وَقِيلَ: الشاهدُ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ، يَشْهَدُ عَلَى كُلِّ عَامِلٍ بِمَا عَمِلَ فِيهِ، والمشهودُ: يَوْمُ عَرَفَةَ، يَشْهَدُ النَّاسُ فِيهِ مَوْسِمَ الْحَجِّ، وَتَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ). (ش)
- نوع الأقوال من حيث الاتفاق أو التقارب أو التباين.
مختلفة
و الأرجح قول ابن كثير لدليل : عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (({واليوم الموعود}: يوم القيامة، {وشاهدٍ}: يوم الجمعة، وما طلعت شمسٌ ولا غربت على يومٍ أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعةٌ لا يوافيها عبدٌ مسلمٌ يسأل اللّه فيها خيراً إلاّ أعطاه إيّاه، ولا يستعيذ فيها من شرٍّ إلاّ أعاذه، {ومشهودٍ}: يوم عرفة)).
بارك الله فيك وسددك .
س1 : عليك بقراءة كلام المفسرين الثلاثة وتأملها جيدا عدة مرات ، ثم استخلاص جميع المسائل التي تكلم فيها المفسرون في كل آية ، ثم تحرير كل المسائل التي قمتِ باستخلاصها .
س2 : لابد من ترتيب الأقوال كما تعلمنا : القول الأول : ....كذا ... قاله فلان وفلان من السلف والمفسرين .. ودليله .. كذا ...

وذلك في كل الأقوال التي أوردها المفسرون ؛ فلابد من إيراد جميع الأقوال دون الاقتصار على بعضها .
وأوصيك بمراجعة الدرس جيدا وتأمل أمثلته ومحاولة محاكاتها

في انتظار تعديل المجلس .

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 28 شوال 1439هـ/11-07-2018م, 02:37 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,024
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشائر قاسم مشاهدة المشاركة
مجلس مذاكرة تفسير سور الانشقاق والبروج والطارق


1. . سؤال عام لجميع الطلاب
استخلص ثلاث فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)
1- على المسلم الإيمان باليوم الآخر والاستعداد له؛ حيث دلت الآية دلالة عقلية على إحياء الموتى فالذي قدر على الخلق من العدم لابد أن يكون قادرا على الإعادة والبحث، قال تعالى: "فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق. يخرج من بين الصلب والترائب. إنه على رجعه لقادر".
2- تأمل الإنسان في خلقه مما أمر به، حيث إنه يعين على زيادة الإيمان واليقين والإعانة على توحيد الله تعالى حق الوحدانية، لما في خلق الله من الدلائل على صفاته ووحدانيته، قال تعالى: " فلينظر الإنسان مما خلق" ثم أعقب بعد ذلك النتيجة "إنه على رجعه لقادر".
3- كل الخلق أمرهم بيد الله، فلا نستعين ونوكل أمرنا إلا لله والأخذ بالأسباب يكون مما شرع أن يكون سببا بسنة كونية وتوجيهات ربانية فإنه كما يكون يوم الدين لا تنفع نفس نفسا إلا إن أذن الله تعالى وكذلك في الدنيا لا تستطيع نفس نفع نفسها أو غيرها إلا ما شاء الله، قال تعالى: "فما له من قوة ولا ناصر".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجموعة الثانية:
1. استخلص المسائل ثم حرّر القول في كل مسألة مما اشتمل عليها تفسير قوله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}.
قال تعالى: "والسماء ذات الرجع"

تفسير قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ)(11)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
قال ابن عبّاسٍ: الرّجع: المطر (المراد بالرجع). وعنه: هو السّحاب فيه المطر. وعنه: {والسّماء ذات الرّجع}: تمطر ثمّ تمطر (الأقوال في المراد بالرجع). وقال قتادة: ترجع رزق العباد كلّ عامٍ (متعلق الرجع)، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم (الدلالة على حاجة المخلوقات للمطر)
وقال ابن زيدٍ: ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا (الأقوال في متعلق الرجع)
تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ)
ثمَّ أقسمَ قسماً ثانياً على صحةِ القرآن (المقسم به وعليه) ِ،فقالَ وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ أي: ترجعُ السماءُ بالمطرِ كلَّ عام (متعلق الرجع)ٍ، وتنصدعُ الأرضُ للنباتِ (متعلق الصدع)، فيعيشُ بذلكَ الآدميونَ والبهائمُ، وترجعُ السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتنصدعُ الأرضُ عن الأمواتِ (الدلالة على حاجات المخلوقات الأساسية للمعيشة)تيسير الكريم الرحمن: 920
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ)
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ(علة اختيار اللفظة) الرَّجْعُ: الْمَطَرُ (المراد بالرجع)؛لأَنَّهُ يَجِيءُ وَيَرْجِعُ وَيَتَكَرَّرُ زبدة التفسير: 591
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"

تفسير قوله تعالى: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)(12)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ){والأرض ذات الصّدع}. قال ابن عبّاسٍ: هو انصداعها عن النّبات (متعلق الصدع)، وكذا قال سعيد بن جبيرٍ وعكرمة وأبو مالكٍ والضّحّاك والحسن وقتادة والسّدّيّ وغير واحدٍ تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ)
ثمَّ أقسمَ قسماً ثانياً على صحةِ القرآنِ (المقسم به وعليه)


،فقالَ وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ أي: ترجعُ السماءُ بالمطرِ كلَّ عامٍ (متعلق الرجع)، وتنصدعُ الأرضُ للنباتِ (متعلق الصدع) ، فيعيشُ بذلكَ الآدميونَ والبهائمُ (دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت)، وترجعُ السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتنصدعُ الأرضُ عن الأمواتِ (دلالة الآية على الطبيعة الدائمة التي في حياة الإنسان التي أوجدها الله)[تيسير الكريم الرحمن: 920] (م)


قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ هُوَ مَا تَتَصَدَّعُ عَنْهُ الأَرْضُ من النباتِ والثِّمارِ وَالشَّجَرِ (متعلق الصدع)زبدة التفسير: 591
قال تعالى: "إنه لقول فصل"

تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ)(13)


قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) وقوله: {إنّه لقولٌ فصلٌ}. قال ابن عبّاسٍ: حقٌّ (المراد بالفصل). وكذا قال غيره، وقال آخر: حكمٌ (المراد بالفصل وهو قول فيه) عدلٌ تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) إِنَّهُ أي: القرآنُ (المراد بالقول)لَقَوْلٌ فَصْلٌ أي: حقٌّ وصدقٌ، بيِّنٌ واضحٌ) (المراد بالفصل)تيسير الكريم الرحمن: 920
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ؛ أَيْ: إِنَّ الْقُرْآنَ (المراد بالقول) لَقَوْلٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ (متعلق الفصل)[ زبدة التفسير: 591
قال تعالى: "وما هو بالهزل"

تفسير قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ)(14
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
{وما هو بالهزل}. أي: بل هو جدٌّ حقٌّ (دلالة الجملة على المفهوم منه)، ثمّ أخبر عن الكافرين بأنّهم يكذّبون به ويصدّون عن سبيله (مناسبة الآية لما بعدها)تفسير القرآن العظيم: 8/376
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ أي: جدٌّ ليسَ بالهزلِ (مفهوم النفي)، وهوَ القولُ الذي يفصلُ بينَ الطوائفِ والمقالاتِ، وتنفصلُ بهِ الخصوماتُ (متعلق ذلك النفي والدلالة على عظم القرآن)تيسير الكريم الرحمن: 920
قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ؛ أَيْ: لَمْ يَنْزِلْ بِاللَّعِبِ (دلالة الآية على حال القرآن ) ، فَهُوَ جِدٌّ لَيْسَ بالهَزْلِ (مفهوم المخالفة) زبدة التفسير: 591

*ترتيب المسائل المستخلصة
-المسائل المستخلصة من تفسير ابن كثير (ك)
قال تعالى: "والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع (ك)
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع (ك)
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء. (ك)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ك)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالفصل (ك)
*الأقوال الواردة في المراد بالفصل (ك)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*الدلالة على المفهوم المخالف للمنطوق. (ك)
*مناسبة الآية لما بعدها (ك)

-المسائل المستخلصة من تفسير السعدي (س)
قال تعالى : "والسماء ذات الرجع
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها خلقه. (س)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت. (س)
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره. (س)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول (س)
*المراد بالفصل (س)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*مفهوم المخالفة (س)
*متعلق ذلك النفي (س)
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم (س)

-المسائل المستخلصة من تفسير الأشقر (ش)
قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*المراد بالرجع (ش)
*مناسبة اختيار اللفظة (ش)
قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ش)
قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول (ش)
* متعلق الفصل (ش)
قال تعالى: "وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على أحقية القرآن (ش)
*مفهوم المخالفة في الآية (ش)

قائمة المسائل المستخلصة:
1-المسائل المتعلقة بعلوم الآية.
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*مناسبة اختيار اللفظة (ش)
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*مناسبة الآية لما بعدها (ك)

2-المسائل التفسيرية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع (ك)
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع (ك)

*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)
*متعلق الصدع (س)
*المراد بالرجع (ش)

الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*متعلق الصدع (ك) (س) (ش)
*المقسم به (س)
*المقسم عليه (س)
*متعلق الرجع (س)

الآية الثالثة: قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالفصل (ك) (س)
*الأقوال الواردة في المراد بالفصل (ك)
*المراد بالقول (س) (ش)

الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
* المفهوم المخالف للمنطوق. (ك) (س) (ش)
*متعلق ذلك النفي (س)


3-المسائل الاستطرادية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء. (ك)
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها خلقه. (س)

الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت. (س)
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره. (س)
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم (س)
*دلالة الآية على أحقية القرآن (ش)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2-تحرير الأقوال في المسائل:
1-تحرير الأقوال في المسائل المتعلقة بعلوم الآية في الآيات التالية:
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*مناسبة اختيار اللفظة: الرجع المطر لأنه يجيء ويرجع ويتكرر، ذكره الأشقر.
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*مناسبة الآية لما بعدها : وما هو بالهزل أي بل هو جد حق ثم أخبر في الآية التالية لها عن الكافرين بأنهم يكذبون به ويصدون عن سبيله بعد أن ذكر أنه حق واضح ، ذكره ابن كثير.

2-المسائل التفسيرية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الأقوال الواردة في المراد بالرجع :

القول الأول: الرّجع: المطر، والثاني: هو السّحاب فيه المطر. والثالث: {والسّماء ذات الرّجع}: تمطر ثمّ تمطر ، كله عن ابن عباس ، ذكره ابن كثير وذكر الأشقر القول الأول أيضا دون نسبته لراو.


والقول الثاني والثالث متفقان ويقربهما القول الأول ، وتلخيص الأقوال أنه المطر المتساقط من السحاب المحمل بالماء.
*الأقوال الواردة في متعلق الرجع :
القول الأول: ترجع رزق العباد كلّ عامٍ، عن قتادة، والقول الثاني: ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا، عن ابن زيد، ذكر ذلك ابن كثير.
والقول الثالث: ترجع السماء بالمطر كل عام، ذكره السعدي.
والأقوال مختلفة.
*المقسم به : السماء، أشار إليه السعدي.
*المقسم عليه: صحة القرآن ، ذكره السعدي.
*متعلق الصدع: تنصدع الأرض بالنبات، ذكره السعدي.
الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*المقسم به: الأرض، أشار إليه السعدي.
*المقسم عليه: صحة القرآن، قاله السعدي.
*متعلق الصدع:
القول الأول: انصداعها عن النبات، قاله ابن عباس، ذكره ابن كثير، وقاله السعدي.
القول الثاني: انصداع الأرض عن النبات والثمر والشجر، قاله الأشقر.
والقولان متفقان، وخلاصتها انصدع الأرض عن كل نبت يخرج منها ورقا أو ثمرا.
الآية الثالثة: قال تعالى: "إنه لقول فصل"
*المراد بالقول: القرآن، قاله السعدي والأشقر.
*المراد بالفصل:
القول الأول: الفصل هو الحق، قاله ابن عباس وغيره. والقول الثاني: الفصل الحكم العدل، ذكر ذلك ابن كثير.
والقول الثالث: حق وصدق بين، قاله السعدي.
والأقوال متقاربة ونخلصها بأن القول الفصل هو القول الحق الذي فيه صدق وعدل، كما ذكره ابن كثير فيما أورد من أقوال.
*متعلق الفصل: قول يفصل بين الحق والباطل، قاله الأشقر.
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
* المفهوم المخالف للمنطوق:
(وما هو بالهزل): أي بل هو جد حق، قاله ابن كثير.
(وما هو بالهزل) أي هو جد ليس بالهزل، قاله الأشقر والسعدي، وزاد السعدي فقال: "وهو القول الذي يفصل بين الطوائف والمقالات وتنفصل به الخصومات".
والأقوال متفقة على أن الآية دلت على أن القرآن جد وحق ليس بهزل كما ورد عنهم أجمعين.
*متعلق ذلك النفي: نفى عن القرآن أن يكون هزلا فهو جد وعلق على ذلك أنه قول يفصل بين الطوائق والمقالات وتنفصل به الخصومات، ذكره السعدي.


3-المسائل الاستطرادية
الآية الأولى: قال تعالى: " والسماء ذات الرجع"
*الدلالة على إنعام الله على المخلوقات بما يحتاجونه من ماء:
تسبب المطر في رجوع الرزق على العباد كل عام ولولا ذلك لهلكوا، بينه قتادة، ذكره ابن كثير.
*الدلالة على نعم الله تعالى على الإنسان وعلى الطبيعة التي جبل الله عليها: يعيش الآدميونَ والبهائمُ على إثر نعم الله عليهم من إنزال المطر وإنبات الأرض، ورجوع السماءُ أيضاً بالأقدارِ والشؤون الإلهيةِ كلَّ وقتٍ، وتصدع الأرض عن الأمواتِ ، ذكره السعدي.
الآية الثانية: قال تعالى: "والأرض ذات الصدع"
*دلالة الآية على حاجة الإنسان للقوت: ترجع السماء بالمطر وتتصدع الأرض عن النبات فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، ذكره السعدي.
*دلالة الآية على قهر الله تعالى للمخلوقات وتسييرها بأمره: ترجع السماء بالأقدار والشؤون الإلهية كل وقت وتنصدع الأرض عن الأموات، ذكره السعدي.
الآية الرابعة: قال تعالى: " وما هو بالهزل"
*دلالة الآية على عظم القرآن الكريم: هو قول يفصل بين الطوائف والمقالات وتنفصل به الخصومات، قاله السعدي.
*دلالة الآية على أحقية القرآن: لم ينزل باللعب فهو جد ليس بالهزل، قاله الأشقر.
أحسنت جدا بارك الله فيك ونفع بك .أ

تمطر ثم تمطر : ليس بقول ولكنه سبب للتسمية بالرجع .

مسألة متعلق الرجع هي نفسها المراد بالرجع ، فتدمج في مسألة واحدة .
المراد بالقول : نقول مرجع الضمير في "إنه" .
ماذكرتيه على أنه مسائل استطرادية هو من صميم التفسير وبيان المعنى والمراد .
تم خصم نصف درجة على التأخير في تقديم المجلس .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir