دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى السابع > منتدى المستوى السابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 جمادى الأولى 1437هـ/26-02-2016م, 01:01 PM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 28,438
افتراضي المجلس الثالث: مجلس مذاكرة القسم الأول من قواعد الإعراب

المجلس الثالث:
مجلس مذاكرة القسم الأول من قواعد الإعراب

اختر مجموعة واحدة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
س2: ما المقصود بالإعراب؟
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
ب- مررت برجل في الدار أبوه.

المجموعة الثانية:
س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
س2: ما المقصود بالإعراب؟
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
س7: أعرب ما يأتي:
أ- رأيت سحابة تمطر.
ب- عندك زيد

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الإثنين القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 جمادى الأولى 1437هـ/26-02-2016م, 04:43 PM
عائشة مجدي عائشة مجدي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 412
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الكلام: هو اللفظ المفيد الذي يحسن السكوت عليه مثل: كتب التلميذ الدرس؛ الكلام لا بد أن يحسن السكوت عليه ويؤدي معنى مفيدًا.
الجملة: اللفظ المفيد؛ مثل: كتب التلميذ: جملة فعلية مفيدة ولكن لا يحسن السكوت عليها، فماذا كتب التلميذ.
فكل كلام جملة، ولكن ليس كل جملة كلامًا.
س2: ما المقصود بالإعراب؟
تغيير آخر الكلمة تبعًا لتغير العوامل الداخلة عليها لفظًا أو تقديرًا.
فمثلاً: محمد: في جملة: (كتب محمدٌ الدرس) فاعل مرفوع بالضمة، (قابلت محمدًا) مفعول به منصوب بالفتحة، (سلمت على محمدٍ) اسم مجرور بالكسرة.
وقد يكون تقديرًا مثل: (كتبت ليلى الدرس) ليلى فاعل مرفوع بالضة المقدرة للتعذر، (قابلت ليلى) مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر، (سلمت على ليلى) اسم مجرور بالكسرة المقدرة للتعذر.
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1- الجملة الابتدائية الاسمية: محمدٌ نشيطٌ.
2- الجملة الابتدائية الفعلية: جاء محمدٌ.
3- الجملة الاعتراضية: "فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار" ولن تفعلوا جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
4- صلة الموصول: جاء الذي يحبه الناس: جملة يحبه الناس صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
5- بعد القسم، والله لأكرمن المجتهد، جملة لأكرمن في جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
6- جملة الشرط والجواب لغير الجازم: إذا جاء محمد أكرمته، جملة (جاء محمد) وجملة (أكرمته) لا محل لها من الإعراب.
7- جملة الشرط وجوابها للفعل الجازم غير المسبوق بالفاء أو سوف: إن تذاكر تنجح: فالفعل هو المجزوم أما الجملة سواء في الشرط أو جوابه لا محل لها من الإعراب.
8- الجملة المفسرة لجملة لا محل لها من الإعراب: التلميذ الذي يجتهد يذاكر جيدًا يحبه الناس، جملة (يذاكر جيدًا) مفسرة لجملة (يجتهد) وهي هنا لا محل لها من الإعراب لأن جملة (يجتهد) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
هي التي تحتمل الصدق والكذب لذاتها، وهي إما اسمية أو فعلية؛ مثل: التلميذ نشيط: اسمية، (جاء محمد) فعلية.
1-إذا وقعت بعد المعارف المحضة تكون في محل نصب حال؛ مثل: جاء محمد يركب سيارة، جملة: (يركب سيارة) جاءت بعد معرفة محضة فهي في محل نصب حال.
2-إذا وقعت بعد النكرة المحضة تكون في محل صفة، مثل: ركبت سيارة لونها أحمر؛ جملة: (لونها أحمر) جاءت بعد نكرة محضة فهي في محل نصب صفة لسيارة.
3- إذا وقعت بعد مختلف في معرفتها أو نكرها تحتمل الاثنين:
1- "كمثل الحمار يحمل أسفارًا" إما في محل حال لأن الحمار معرفة بأل، أو في محل صفة لأن الحمس اسم للجنس نكرة.
2- هذا طالب مجتهد يحب وطنه؛ جملة (يحب وطنه) إما في محل صفة ثانية لطالب، أو في محل حال لأن طالب موصوفة أشبه بالمعرفة.
س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
1- حرف الجر الزائد الباء: "وما الله بغافل عما تعملون"
2- حرف الجر الزائد من: "هل من خالق غير الله"
3- كاف التتشبيه: محمد كأحمد.
4- لعل في لغة من يجعلها حرف جر ولها أربعة لغات: لعل باللام الأولى وفتح الثانية، لعل باللام الأولى وكسر الثانية، عل من غير اللام الأولى وفتح الثانية، عل من غير اللام الأولى وكسر الثانية.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
إذا كان المحذوف عمدة في محل فعل (استقر)، أو خبر (كائن):
مثل: محمد في الدار: أي كائن في الدار، أو استقر في الدار

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
لا: أداة نهي جازمة مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون.
والفاعل ضمير مستتر تقدير أنت.
والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
تستكثر: فعل مضارع مجزوم بالسكون في محل صفة لتمنن والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
والجملة مفسرة لجملة (لا تمنن) لا محل لها من الإعراب.
ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
تاء الفاعل: ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
برجل: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
رجل: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
في الدار: في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
الدار: اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجاء والمجرور متعلق بخبر مقدم محذوف تقديره كائن، أو فعل تقدير استقر.
أبوه: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة، أو فاعل لمتعلق الجار والمجرور المحذوف وهو (استقر).
والجملة (في الدار أبوه) في محل جر صفة لرجل.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 جمادى الأولى 1437هـ/26-02-2016م, 11:00 PM
سعد بن فريح المشفي سعد بن فريح المشفي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 376
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.

الجملة: هي المركب الإسنادي المشتمل على مسند ومسند إليه، سواء كان مفيدا أو غير مفيد.
الكلام: هي المركب الإسنادي المفيد.
مثال: (قام زيد) تسمى جملة وكلاما، (إن قام زيد) تسمى جملة ولا تسمى كلاما.
إذن: الجملة أعم من الكلام، فكل كلام يسمى جملة لوجود التركيب الإسنادي، وليس كل جملة تسمى كلاما إلا الجملة المفيدة.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
لغة: هو البيان.
اصطلاحا: علم النحو، وهو أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل أو مانزل منزلته في آخر الكلمة.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
الجمل التي لا محل لها من الإعراب سبعة:
1) الجملة الإبتدائية وتسمى المستأنفة:
وهي نوعان: المفتتح بها الكلام، نحو: ( إنا أعطيناك الكوثر)
والمنقطعة عما قبلها، نحو: ( فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا)
2) الواقعة صلة لاسم موصول، أو الواقعة لحرف يوؤل مع صلته بمصدر:
فمثال الأول: جاء الذي قام أبوه. ومثال الثاني: عجبت مما قمت.
3) الجملة المعترضة بين شيئين متلازمين:
نحو: ( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار)
4) الجملة التفسيرية:
نحو: ( وءآية لهم الأرض الميتتة أحييناها)
5) الواقعة جوابا للقسم:
نحو: ( قال فبعزتك لأغوينهم)
6) جملة جواب الشرط غير الجازم أو جوابا لشرط جازم ولم يقترن بالفاء أو إذا الفجائية:
فمثال الأول: ( ولو شيئنا لرفعناه بها)، ومثال الثاني: إن تجتهد تنجح.
7) الجملة التابعة:
وهي الجملة المعطوفة على ماسبق من الجمل، نحو: قام محمد وقعد علي.

س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية هي المحتملة للتصديق والتكذيب.
أحوالها: 1) إذا وقعت بعد النكرات المحضة تعرب صفة، نحو: مررت برجل يكتب.
2) إذا وقعت بعد المعارف المحضة تعرب حال، نحو: رأيت زيدا يكتب.
3) إذا وقعت بعد المعارف غير المحضة أو النكرات غير المحضة تعرب صفة أو حال، نحو: ( كمثل الحمار يحمل أسفارا) ونحو: مررت برجل جالس يصلي.

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.

حروف الجر التي لا تتعلق بشيء أربعة:
1) الحرف الزائد، كالباء الزائدة في ( وكفى بالله شهيدا).
2) لعل، نحو: لعل أبي المغوار منك قريب.
3) لولا إذا وليها ضمير متصل، نحو: ولولاه ماقلت لدي الدراهم.
4) كاف التشبيه، نحو: زيد كعمرو.

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
يجب تقدير متعلق الجار والمجرور المحذوف في أربعة مواضع:
1) إذا وقع الجار والمجرور صفة لموصوف، نحو: رأيت طائرا على غصن.
2) إذا وقع الجار والمجرور صلة لموصول، نحو: ( فخرج على قومه في زينته)
3) إذا وقع الجار والمجرور خبرا لمخبر عنه، نحو: ( الحمد لله رب العالمين)
4) إذا وقع الجار والمجرور حالا لذي حال، نحو: ( وله من في السموات والأرض)

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
لا: ناهية.
تمنن: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وجملة ( تستكثر) حال في محل نصب.

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مر: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
برجل: الباء حرف جر، رجل اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور في محل نصب ب مررت.
في: حرف جر.
الدار: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور صفة في محل جر.
أبوه: فاعل للجار والمجرور مرفوع وعلامة رفعه الواو وهو مضاف، والهاء مضاف إليه.


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19 جمادى الأولى 1437هـ/27-02-2016م, 01:29 AM
صفية محمد صفية محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 281
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية:
س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
‎الجملة الاسمية: هي التي تبدأ باسم، وتتكون من مبتدأ وخبر.
‎الجملة الفعلية: هي التي تبدأ بفعل، وتتكون من فعل وفاعل.
س2: ما المقصود بالإعراب؟
‎لغة: الإيضاح والتبيين.
‎اصطلاحا: هو علم النحو.
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
‎1/ الواقعة خبرا، في أبواب المبتدأ وإن، وكان وكاد، مثل: زيد جلس أبوه، وإن زيدا أبوه جالس، وقوله تعالى:" كانوا يظلمون"، وقوله:" وما كادوا يفعلون".
‎2/ الواقعة حالا، مثل قوله تعالى:" وجاءوا أباهم عشاء يبكون".
‎3/ الواقعة مفعولا، مثل: قال سعيد يمشي أبوه.
‎4/ المضاف إليها، مثل قوله تعالى:" يوم هم بارزون"
‎5/ الواقعة جوابا لشرط جازم، بشرط اقترانها بالفاء، أو بإذا الفجائية.
‎مثل قوله تعالى:" من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم" وقوله تعالى:"وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون"
‎6/ التابعة لمفرد، كالجملة المنعوت بها، مثل قوله تعالى:" واتقوا يوما ترجعون فيه ".
‎7/ التابعة لجملة لها محل، مثل: طلحة سافر أبوه وأقام أخوه.
س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
‎نعم قد يجتمع، وذلك إذا وقعت الجملة الخبرية بعد نكرة غير محضة، مثل قولنا: رأيت رجلا صالحا يصوم، فإن شئت قلت جملة يصوم في محل صفة ثانية لرجل؛ لأن لفظة ( رجلا ) نكرة، وإن شئت جعلتها في محل حال؛ لأن لفظة ( رجلا ) قد قربت من المعرفة باختصاصها بالصفة.
‎وكذلك إذا وقعت بعد معرفة غير محضة، مثل قوله تعالى:" كمثل الحمار يحمل أسفارا "، فإن شئت قلت جملة ( يحمل أسفارا) في محل صفة؛ لأن المراد بالحمار الجنس لا العين، وبهذا يقرب من النكرة، وإن شئت جعلتها في محل حال؛ لأن كلمة ( الحمار ) معرفة.
س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
‎حكمه حكم الجملة الخبرية، فإذا وقعا بعد نكرة محضة تعين كونهما صفة، وإذا وقعا بعد معرفة محضة تعين كونهما حال. فمثال الأول: رأيت طائرا على الغصن، ومثال الثاني قوله تعالى:" فخرج على قومه في زينته".
‎وإذا وقعا بعد نكرة غير محضة أو معرفة غير محضة، احتملا كونهما صفة وكونهما حالا، ومثاله: يعجبني الزهر في أكمامه. هذا ثمر يانع على أغصانه.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
‎إذا وقعا صفة، أو حالا، أو صلة، أو خبرا.
س7: أعرب ما يأتي:
‎أ- رأيت سحابة تمطر.
‎رأيت: رأى فعل ماض مبني على فتح مقدر، وتاء الفاعل: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
‎سحابة: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
‎تمطر: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول بع ثان.
‎ب- عندك زيد
عندك: عند: ظرف مكان مبني على الفتح، وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
والجملة الظرفية في محل رفع خبر مقدم.
وزيد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهر.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19 جمادى الأولى 1437هـ/27-02-2016م, 02:14 AM
البشير مصدق البشير مصدق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 410
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الكلام هو اللفظ المركب الإسنادي، المفيد الذي يحسن السكوت عليه، بالوضع العربي ومثاله "قام زيد"
الجملة أعم من الكلام فكل كلام جملة ولا ينعكس لأن الجملة لا يلزم منها الإفادة الكاملة بحيث يحسن السكوت عليها ومثالها: "إن قام زيد".
س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب لغة هو الإبانة والتحسين وقيل هو مأخوذ من قولهم: "امرأة عروب" أي محبوب كلامها وقيل مأخوذة من قولهم: "عربت معدة الفصيل" أي فسدت فيكون الإعراب هو مزيل فساد إلتباس المعاني بعضها ببعض.
أما اصطلاحا فاختلفوا في كونه معنوي أم لفظي، فأما أصحاب القول الأول فقالوا هو اختلاف أواخر الكلم باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا. ذهب أصحاب القول الثاني إلى أنه لفظي يعلم بالحس فتكون الحركات وما يقوم مقامها نفس الإعراب عندهم.
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1- المبتدأ، المستأنفة، مثال: "إنا أعطيناك الكوثر".
2- الواقعة صلة لإسم، مثال: "رجع الذي قتل أبوه".
3- المعترضة بين شيئين للتسديد أو للتبيين، مثال: "فلا أقسم بمواقع النجوم".
4- التفسيرية، مثال: "مستهم البأساء والضراء".
5- الواقعة جوابا لقسم، مثال: "إنك لمن المرسلين".
6- الواقعة جوابا لشرط غير جازم، مثال: "إن علمني الشيخ أكرمته".
7- التابعة لما لا موضع له، مثال:"قام زيد وقعد عمرو" الواو ليست للحال.
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية هي المحتملة للتصديق والتكذيب مع قطع النظر عن قائلها التي لم يسبقها ما يطلبها لزوما أي يصح الاستغناء عنها.
إذا وقعت بعد المعارف المحضة فأحوال، مثاله قوله تعالى: "ولا تمنن تستكثر"
إذا وقعت بعد النكرات المحضة فصفات، ومثاله قوله تعالى: "حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه"
إذا وقعت بعد ما يحتمل المعارف والنكرات فمحتملة لهما، مثاله: " كمثل الحمار يحمل أسفارا".
س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
1- الجار الزائد كالباء، مثاله:"كفى بالله شهيدا".
2- "لعل"، مثاله:" لعل أبي المغوار منك قريب".
3- "لولا"، مثاله: "لولا أنتم لكنا مؤمنين".
4- كاف التشبيه، مثاله: "زيد كعمرو".
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
يجب تقدير متعلق الجار والمجرور المحذوف متى وقع الجار والمجرور صفة أو حالا أو خبرا أو صلة.
س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
"ولا تمنن" جملة فعلية فعل مجزوم بلا الناهية.
"تستكثر" جملة خبرية وقعت بعد معرفة محضة،
ضمير مستتر تقديره "أنت" تدل على الحال.
ب- مررت برجل في الدار أبوه.
"مررت برجل" فعل ماضي وفاعل ضمير متصل مرفوع ومفعول به مجرور بالباء.
"في الدار أبوه" حال، جار ومجرور مع متعلق محذوف تقديره "كائن" في الدار أبوه.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 جمادى الأولى 1437هـ/27-02-2016م, 02:55 AM
الصورة الرمزية جٓنّات محمّد الطيِّب
جٓنّات محمّد الطيِّب جٓنّات محمّد الطيِّب غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: في دار الكبَد
المشاركات: 1,525
افتراضي

باسم الله

المجموعة الأولى:

س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
1-إذا كان اللفظ مركبا-مسند ومسند عليه- و مفيدا- يحسن السكوت عليه -سُميَ كلاما.
توضيح:(جاء الإمام)كلام لأنّ السامع استفاد شيئا من هذا التركيب .(إن جاء الإمام) ليس كلاما لأن السامع لم تتحقق له بهذا التركيب فائدة.
2-وإذا كان غير مفيد مع وجود المركب الإسنادي فهو جملة .
توضيح: (إن جاء الإمام) جملة لوجود المركب الإسنادي.
-وعليه، فإنّ كل كلام جملة وليست كل جملة كلاما.
توضيح: (جاء الإمام) كلام وجملة لوجود التركيب وتحقق الفائدة.
-الجملة أعمّ من الكلام لصدقها(صحتها) بدونه، وعدم صدقه بدونها، فهو منها أخصّ.
توضيح: (إن جاء الإمام)جملة وكلام .(إن جاء الإمام)جملة وليست كلاما.

س2: ما المقصود بالإعراب؟

الإعراب لغة هو البيان ،واصطلاحا هو علم النحو ،واختلف النحاة فيه على قولين:
الاصطلاح المعنوي:
اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا، وهو قول سيبويه.
فيكون بهذا الحركات وما يقوم مقامها دلائل الإعراب.
الاصطلاح اللفظي:
الإعراب هو ما يحصل به الاختلاف المذكور،وهو قول ابن الحاجب وأبي عليّ.
فتكون على هذا القول ،الحركات وما يقوم مقامها هو نفس الإعراب.
الترجيح:
رجّح الكافيجي القول الثاني، معللاّ ذلك بأنّ التمييز إنّما يكون بالحركات لا بالاختلاف.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1- الجملة الابتدائية أو المستأنفة.
الأولى: مفتتحة للكلام، مثل: {قد أفلح المؤمنون}.
الثانية: منقطعة عما قبلها، مثل:وونعم أجر العاملين.
2-الجملة الواقعة صلة.
مثال:{الذين هم في صلاتهم خاشعون}.
3-الجملة المعترضة.
مثال: {ونادى نوح ابنه (وكان في معزل) يابني اركب معنا}.
4-التفسيرية:
مثال:{وإن أحد من المشركين (استجارك) فأجره حتى يسمع كلام الله}.
5-جواب القسم.
مثال: {تالله (لتسألنّ) عمّا كنتم تفترون}.
6-جواب الشرط غير الجازم.
مثال: {وإذا بشر أحدهم بالأنثى (ظل وجهه مسودا)}
7-المعطوفة على ما لامحل له.
مثال: {الذين يؤمنون بالغيب( ويقيمون الصلاة)}5معطوفة على صلة .

س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية هي الجملة التي تحتمل التصديق والتكذيب بغض النظر عن قائلها.
تعرب الجملة الخبرية بعد المعارف والنكرات حسب القاعدة النحوية التالية:
الجملة الخبرية التي لم يطلبها العامل لزوما تعرب بعد النكرات المحضة صفاتا وبعد المعارف المحضة أحوالا، وبعد غير المحض منها محتمل لها.
التوضيح :
-لا يطلبها العامل لزوما ؛أي: يصح الاستغناء عنها.
-بعد النكرات المحضة صفاتا ؛أي: تعرب صفة بعد النكرة التي لا يشوبها شيء يقربها من التعريف.
مثال: مررت برجل( يقرأ) .(رجل) نكرة محضة ،إذاً الجملة من فعل وفاعل (يقرأ) في محل نصب صفة لرجل.
-بعد المعارف المحضة أحوالا؛أي: تعرب حالا بعد المعرفة التي لا يشوبها شيء يقربها من التنكير.
مثال: رأيت زيدا(يقرأ). (زيد)معرفة محضة ،إذا الجملة (يقرأ) في محل نصب حال من زيد.
-بعد غير المحض منها محتمل لها؛أي: المعراف المشابة بشيء من التنكير ،والنكرات المشابة بشيء من التعريف يحتمل في إعرابها الوجهان إمّا صفة أو حال .
مثال: رأيت رجلا جالسا (يقرأ).رجل :نكرة ،جالسا : صفة لرجل أسبغته بشيء من التعريف ،
فنعرب (يقرأ)على الوجه الأول: في محل نصب صفة ثانية لرجل على اعتبارها نكرة ، والوجه الثاني: في محل نصب حال من رجل على اعتبارها معرفة .

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
حروف الجر التي لا تحتاج إلى متعلق أربعة.
الباء الزائدة : ويشمل الحروف الزائدة كالباء مثل (من).
مثال: {وكفى بالله حسيبا}، {هل من خالق غير الله}.
حرف الجر الشبيه بالزائد (لعلّ) عند (عقيل).
مثال: لعلّ أبي المغوار منك قريب.
حرف الجر (لولا): بمعنى الامتناع.
مثال:
لولاه ما جاوزنا الصعاب.
ضميرالغيبة الهاء يعرب على أحد الأوجه: في محل جر ب(لولا).
حرف التشبيه (الكاف):
مثال :{ليس كمثله شيء}


س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
-يقدر متعلق الجار والمجرور المحذوف إذا كان المحذوف خبرا ،صفة أو حالا ، بفعل : استقر أو بإسم : كائن.
مثال: مررت برجل على الكرسي. جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة ،والتقدير: مررت برجل (كائن) أو (استقر) على الكرسي.

- أما إذا كان المحذرف صلة فلا يقدر إلا بفعل(استقر) لأنّ الأصل في الصلة ألا تكون إلا جملة.
مثال: خرج الذي في البيت. جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول ،والتقدير: خرج الذي (استقر) في البيت.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
الواو : للعطف والاستئناف.
لا: الناهية .
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت).
تستكثر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ،وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت).
والجملة (تستكثر) في محل رفع حال من الضمير المستتر (أنت)كونه معرفة محضة.
والجملة (ولا تمنن تستكثر) استئنافية لا محل لها من الإعراب.

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماضي مبني على السكون وفاعله تاء المتكلم مبني على الرفع.
برجل :جار ومجرور متعلق بالفعل (مررت) في محل نصب مفعول به .
في الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة أو حال لأبوه .
أبوه: -يقدر فاعلا مرفوعا للجار والمجرور وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه.
-ويمكن إعرابه مبتدأ مؤخر لخبر مقدم (في الدار)،
والجملة (في الدار أبوه) في محل نصب صفة لرجل .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19 جمادى الأولى 1437هـ/27-02-2016م, 08:38 AM
مروة سمير مروة سمير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 207
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
• الجملة الاسمية: هي التي يكون صدرها اسمًا، سواءً كان صريح، أو مؤول، أو بصوف رافع لمكتف به، أو اسم فعل.
مثال على الجملة الاسمية: زيد قائم.
• الجملة الفعلية: هس التي يكون صدرها فعلًا، سواءً كان ماضيًا أو مضارعًا أو أمرًا، وسواءً كان الفعل متصرفًا أم جامدًا، وسواءً كان تامًا أم ناقصًا، وسواءً كان مبنيًّا للفاعل أم مبنيًّا للمفعول.
مثال على الجملة الفعلية: قام زيد.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
• الإعراب في اللغة: الإبانة والتحسين. وقيل: هو مأخوذ من قولهم: امرأة عروب أي: محبوب كلامها. وقيل: مأخوذ من قولهم عربت معدة الفصيل أي: فسدت، وأعربتها أي: أزلت فسادها.
• في الاصطلاح: اختلف النحاة في أنه معنوي أم لفظي:
- فذهب البعض إلى الأول فقالوا: "هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل، لفظا أو تقديرا". فتكون الحركات وما يقوم مقامها دلائل الإعراب عندهم.
[وهو ظاهر قول سيبويه، واختار الأعلم].
- وذهب الآخرون إلى أنه لفظي يعلم بالحس، فقالوا: "الإعراب ما حصل به الاختلاف المذكور". فتكون الحركات وما يقوم مقامها نفس الإعراب عندهم.
[وهو مذهب أبي علي وابن الحاجب]

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
في سبع جُمَل:

• الجملة الأولى: الواقعة خبرًا، (موضعها رفع في بابي: المبتدأ وإنّ، ونصب في بابي كان وكاد)
مثال ذلك:
- في باب المبتدأ: محمدٌ اجتهد أخوه.
- في باب إنّ: إنّ محمدًا أخوه مجتهدٌ.
- في بابي كان وكاد: كان محمدٌ أخوه مجتهدًا.

• الجملة الثانية: الواقعة حالا، ومحلها النصب.
مثال ذلك: جاء خالد يضحك.

•الجملة الثالثة: الواقعة مفعولا، ومحلها النصب.
مثال ذلك:
- النوع الأول: الواقعة بعد القول ، مثال ذلك: قال خالد: عمرو منطلق.
- النوع الثاني: التالية للمفعول الأول في باب ظن، مثال ذلك: ظننت خالدا يعرف النحو.
- النوع الثالث: الجملة التالية للمفعول الثاني في باب أعلم، مثال ذلك: أعلمت خالدا عمروا أبوه قائم.
- النوع الرابع من الجمل التي تقع مفعولا به، مثال ذلك: كتب خالد الدرسَ.

• الجملة الرابعة: المضاف إليها، ومحلها الجر.
مثال ذلك: في قوله تعالى: {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم}

• الجملة الخامسة: الواقعة جوابا لشرط جازم، وتكون مقرونة إما بالفاء، أو بإذا الفجائية .
مثال ذلك: في قوله تعالى: {ومن يضلل الله فلا هادي له}

•الجملة السادسة: التابعة لمفرد، كالجملة المنعوت بها، ومحلها بحسب منعوتها.
مثال ذلك: جاء رجل يضحك.

• الجملة السابعة: التابعة لجملة لها محل.
مثال ذلك: جاء رجل يضحك ويجري.


س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
نعم يمكن أن يجتمع، قال ابن هشام: الجملة بعد النكرة المحضة صفة، و الجملة بعد المعرفة المحضة حال، وبعد المفرد الذي ليس هو محضًا تحتمل الحالية والوصفية.
فقوله: "وبعد المفرد الذي ليس هو محضًا تحتمل الحالية والوصفية"، أي أن النكرة التي فيها شيء يقربها من المعرفة؛ فإن الجملة التي تليها تحتمل الحالية والوصفية، وكذلك المعرفة التي فيها شيء يقربها من النكرة.
مثال ذلك: مررتُ برجلٍ صالحٍ يصلي: (يصلي) جملة تحتمل الحالية والوصفية؛ لأن إن كلمة (رجل) أصلها نكرة، والجمل بعد النكرات صفات، ولكن الصفة التي بعد (رجل) وهي (صالح)؛ قرّبت (رجل) من المعرفة، فاحتملت جملة ( يصلي ) أن تكون حال؛ ولهذا يصح إعراب (يصلي) صفة، وكذلك يصح إعرابها حالًا.
مثال آخر: قوله تعالى: {كمثل الحمار يحمل أسفارا}، وهذا مثال للنكرة غير المحضة، المعرفة غير المحضة ، فكلمة (حمار) دخلت عليها ( ال ) التعريف، فأصبحت جملة ( يحمل ) حالا؛ لأنه دخلت عليه ( ال ) قرب من المعرفة، لكن إذا نظرنا إلى أن (الحمار) لا يُراد به حمارًا معينًا، أي: نكرة ؛ فتصبح جملة (يحمل) صفة.

س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة والنكرة كحكم الجملة، فالجمل بعد النكرات المحضة صفات، وبعد المعارف المحضة أحوال، وبعد غير المحض محتمل.
مثال ذلك:
- عند قول: (مررت بطائر يغرد)، فإن جملة (يغرد) صفة، لأن طائر نكرة محضة. كذلك عند قولنا: (مررت بطائر على غصن)، فإن (على غصن): جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لطائر، لأنه نكرة محضة.
- وفي قوله تعالى: {فخرج على قومه في زينته}: جملة(في زينته) حال، لأن الضمير المستتر في (فخرج) معرفة.
- رأيت الطائر على غصن: جملة (على غصن)، تحتمل أن تكون صفة ، وأن تكون حال.

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
إذا وقع متعلّق الجار والمجرور المحذوف صلة؛ فإنه يجب أن تقدر المتعلق فعلا، والسبب في هذا أن الصلة لا بد أن تكون جملة.
مثال ذلك: جاء الذي استقر في الدار.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- رأيت سحابة تمطر.

رأيت: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
سحابة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
تمطر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.

ب- عندك زيد.
عندك: ظرف مكان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة وشبه الجملة في محل رفع مبتدأ.
زيد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20 جمادى الأولى 1437هـ/28-02-2016م, 02:26 AM
أمل سمير أمل سمير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 226
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
بينهما عموم وخصوص مطلق
فالجملة: هي المركب الإسنادي المكون من مسند ومسند إليه، ويكون مفيدًا نحو: قام زيد، وغير مفيد نحو: إن قام زيد.
أما الكلام: فهو المركب الإسنادي الذي يحسن السكوت عليه؛ أي يكون مفيدًا، نحو: إن قام زيد قام عمرو.
إذن الجملة أعم من الكلان، فكل كلام جملة ولا عكس.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب لغة: الإبانة والتحسين.
اصطلاحًا: اختلف النحاة هل هو معنوي أم لفظي
فذهب بعضهم إلى التعريف المعنوي: وهو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظًا أو تقديرًا، فتكون الحركات وما يقوم مقامها دلائل الإعراب.
وذهب الآخرون إلى معناه اللفظي فقالوا: الإعراب ما حصل به الاختلاف، فبذلك تكون الحركات وما يقوم مقامها هي بنفسها الإعراب.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
الجمل التي لا محل لها من الإعراب سبعة:
أحدها: الجملة الابتدائية: وهي الجملة الواقعة في ابتداء الكلام اسمية كانت أو فعلية. (وتسمى الجملة المستأنفة)
وهي نوعان:
النوع الأول: المفتتح بها الكلام، نحو قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر}
النوع الثاني: المنقطعة عما قبلها، نحو قوله تعالى: {إن العزة لله} بعد قوله: {ولا يحزنك قولهم}،
وكذلك قوله تعالى: {فصل لربك وانحر} جملة مستأنفة بعد قوله {إنا أعطيناك الكوثر}
الثاني: الجملة الواقعة صلة؛ وهي التي تقع بعد اسم موصول.
مثالها: جاء الذي قام أبوه، فجملة "قام أبوه" لا محل له من الاعراب.
الثالث: الجملة الاعتراضية؛ وهي التي تقع بين شيئين متلازمين، كالمبتدأ والخبر، والفعل وفاعله، وفعل الشرط وجوابه، والصفة والموصوف، إلى غير ذلك من مواقعها.
مثالها: كقوله تعالى:{ولن تفعلوا} في قوله تعالى: {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار }جاءت بين فعل الشرط وجوابه.
الرابع: الجملة التفسيرية؛ وهي الجملة الفضلة الكاشفة لما قبلها.
مثالها: قوله تعالى: {وءاية لهم الأرض الميتة أحييناها} فقوله تعالى:{الأرض الميتة أحييناها} مفسره لما قبلها وهي (الآية).
الخامسة: جملة جواب القسم؛ وهي الجملة التي تقع جوابًا بعد القسم.
مثالها: والله لأفعلن الخير، فكلمة: لأفعلن الخير جواب القسم.
السادسة: جملة جواب الشرط غير الجازم،
مثالها: إذا جاء زيد أكرمته، وقوله تعالى:{ولو شئنا لرفعناه بها}.
أو الواقعة جوابًا لشرط جازم ولم يقترن بفاء ولا بإذا؛
مثالها: إن جاء زيد أكرمته.
السابعة: الجملة التابعة لما لا محل له من الاعراب؛
مثالها: قام زيد وقعد عمرو، فجملة "قعد عمرو" لا محل لها من الاعراب؛ لأنها عطفت على جملة مستأنفة لا محل لها من الاعراب.
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية: هي الجملة المحتملة للتصديق أو التكذيب مع قطع النظر عن قائلها التي لم يطلبها العامل لزومًا ويصح الاستغناء عنها.
وتعرب إذا وقعت:
بعد المعارف: على أنها حال.
وبعد النكرات: على أنها صفة.
س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
حروف الجر التي لا تتعلق بشيء أربع:
أحدها: الجار الزائد؛ كالباء في قوله تعالى: {كفى بالله شهيدًا}، وكـ"من" في قوله تعالى: {هل من خالق غير الله}.
الثاني: "لعل" الجارة في لغة من يجر بها المبتدأ وهم عقيل؛ كقول شاعر لهم:
............................ لعل أبي المغوار منك قريب.
الثالث: "لولا" الامتناعية إذا وليها ضمير متصل ؛ كقول أحدرهم:
لولاك في ذا العام لم أحجج
الرابع: كاف التشبيه عند الأخفش الأصفر وابن عصفور؛ نحو: زيد كعمرو.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
إذا وقع الجار والمجرور :
- صفة لموصوف، نحو: مررت برجل على كرسي.
- أو صلة لموصول، نحو: مررت بزيد في الدار.
- أو خبر لمخبر عنه، نحو: الحمد لله.
-أو حالًا لذي حال، نحو: قوله تعالى: {وله من في السماوات والأرض}.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
الواو: واو عطف
لا: ناهية جازمة.
تمنن: فعل مضارع مجزم بلا وعلامة جزمه السكون، والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت.
والجملة "لا تمنن": لا محل لها من الاعراب.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت.
والجملة "تستكثر" في محل نصب حال من فاعل تمنن.

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
برجل: الباء: حرف جر، ورجل: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
في الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لرجل.
أبوه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف والهاء مضاف إليه.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20 جمادى الأولى 1437هـ/28-02-2016م, 07:25 PM
أيمن بن سالم أيمن بن سالم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 441
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الجواب : كل كلام جملة ولا عكس ، فالكلام أعم من الجملة ؛
وكله لفظ مفيد ،

واللفظ المركب الإسنادي يكون مفيدا: (كقام زيد) وغير مفيد نحو: (إن قام زيد) وأن غير المفيد يسمى جملة فقط ، وأن المفيد يسمى كلاما لوجود الفائدة ويسمى جملة لوجود التركيب الإسنادي ؛
ويعنى بالمفيد : ما يحسن السكوت عليه .

س2: ما المقصود بالإعراب؟
لغة البيان والإفصاح يقال أعرب الإنسان عما في نفسه إذا أفصح عنه وأبانه
واصطلاحا : تغيير أواخر الكلم بتغير أواخره لفظا أو تقديرا
كما سبق وأن أخذ في بداية درس الآجرومية

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.

الجمل التي لا محل لها من الإعراب.
سبع:
إحداها: المبتدأ، وتسمى المستأنفة أيضا نحو: { إنا أعطيناك الكوثر }، ونحو: { إن العزة لله جميعا } بعد { ولا يحزنك قولهم }.


الثانية: الواقعة صلة لاسم، نحو: جاء الذي قام أبوه. أو لحرف نحو: عجبت مما قمت، أي: من قيامك. فـ (ما) وما (قمت) في موضع جر بـ (من)، وأما (قمت) وحدها فلا محل لها.

الثالثة: المعترضة بين شيئين للتسديد، أو للتبيين، نحو: { فلا أقسم بمواقع النجوم ... الآية } ، وذلك لأن قوله تعالى: { إنه لقرآن كريم } جواب { لا أقسم بمواقع النجوم }

الرابعة: التفسيرية، وهي الكاشفة لحقيقة ما تليه، وليست عمدة، نحو: { وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم } فجملة الاستفهام مفسرة لـ { النجوى }، وقيل: بدل منها.

ومثل : { كمثل آدم خلقة الله من تراب..... الآية }، فجملة خلقه تفسير للمثل.

والخامسة: الواقعة جوابا لقسم، نحو: { إنك لمن المرسلين } بعد قوله تعالى: { يس والقرآن الحكيم }، ونحو: { إن لكم لما تحكمون } بعد { أم لكم أيمان علينا بالغة }

السادسة: الواقعة جوابا لشرط غير جازم، كجواب إن ، مثاله : إن جاءني زيدا أكرمته.

السابعة: التابعة لما لا موضع له نحو: قام زيد وقعد عمرو، إذا لم تقدر الواو للحال.


س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجمل الخبرية هي : التي لم يسبقها ما يطلبها لزوما ، إن وقعت بعد النكرات المحضة فصفات، أو بعد المعارف المحضة فأحوال. أو بعد غير المحضة منهما فمحتملة لهما.


س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
أربعة حروف :

الأول : الجار الزائد كالباء في {كفى بالله شهيدا}، و{أحسن بزيد} عند الجمهور، و{ما ربك بغافل}. وكـ {من} في {ما لكم من إله غيره} و{هل من خالق غير الله}.

الثاني: (لعل) في لغة من يجر بها وهم عقيل، ولهم في لامها الأولى الإثبات والحذف، وفي الأخيرة الفتح والكسر.
قال شاعرهم: لعل أبي المغوار منك قريب


والثالث: (لولا) في قول بعضهم: لولاي، ولولاك، ولولاه. فذهب سيبويه إلى أن (لولا) في ذلك جارة، ولا تتعلق بشيء. والأكثر أن يقال: لولا أنا، ولولا أنت، ولولا هو، كما قال الله تعالى: {لولا أنتم لكنا مؤمنين}.

والرابع: كاف التشبيه، نحو: زيد كعمرو. فزعم الأخفش وابن عصفور أنها لا تتعلق بشيء .

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟

إذا وقع الجار والمجرور صفة، أو صلة، أو خبرا، أو حالا
وجب تعلقه بمحذوف تقديره : كائن أو استقر، إلا أن الواقع صلة يتعين فيه استقر، لأن الصلة لا تكون إلا جملة.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
الواو : عاطفة
لا : ناهية تجزم الفعل المضارع
تمنن : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
تستكثر : جواب لا مجزوم بها وعلامة الجزم السكون .

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت : فعل ماضي مجزوم بالسكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك
والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
برجل : جار ومجرور متعلق بالفعل مر
في الدار : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم
أبوه : ابو مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة ، أبو مضاف والهاء ضمير متصل مضاف إليه

والله أعلم بالصواب
والحمدلله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20 جمادى الأولى 1437هـ/28-02-2016م, 09:14 PM
ماجد اليوسف ماجد اليوسف غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية
المشاركات: 251
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
الجملة الإسمية: هي المبدوءة باسم صريح أو مؤول، مثل: زيد قائم، ومثل : (وأن تصوموا خير لكم).
الجملة الفعلية: هي المبدوءة بفعل ظاهر أو مقدر، مثل: قام زيد، ومثل: (ففريقا كذبتم) لأن الأصل: كذبتم فريقا.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب: هو أثر ظاهر أو مقدر يتركه العامل أو ما يقوم مقامه على آخر الكلمة.
مثل: إن زيدا قائم، فالعامل (إن) أثر النصب بالفتح على كلمة (زيداً) الذي أصله مبتدأ قبل دخول العامل.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
1- الواقعة خبرا: ولها موضعان:
- وموضعها رفع في بابي المبتدأ والخبر، مثل جملة (أبوه قائم) في قولك: زيد أبوه قائم ، وإن زيدا أبوه قائم.
- وموضعها نصب في بابي كان وكاد، مثل جملة( يظلمون) في نحو: (كانوا يظلمون) و جملة (يفعلون)
في نحو: (وما كادوا يفعلون).
2- الواقعة حالا: وموضعها النصب، مثل (يبكون) في قوله تعالى: (وجاؤوا أباهم عشاء يبكون)
3- الواقعة مفعولا: وموضعها النصب، ولها أربعة مواضع:
أ- محكية بالقول: مثل: (قال إني عبد الله).
ب- تالية للمفعول الأول في باب (ظن): ظننت محمدا يدرس.
ج- تالية للمفعول الثاني في باب (أعلم): أعلمت محمدا أحمد يكتب.
د- معلقا عنها العامل: علمت أي الرجلين أقوى حجة.

4- الجملة المضاف إليها: وموضعها الجر، مثل: جاء محمد يوم أمطرت السماء.
5- الواقعة جوابا لشرط جازم: ومحلها الجزم إذا كانت مقرونة بالفاء أو بـ (إذا الفجائية) : إن كنت كاذبا فلا حجة لك.
6- التابعة لمفرد: ومحلها بحسب موضع المفرد: مثل: رأيت رجلا يده كبيرة، فجملة (يده كبيرة) في محل نصب نعت لـ(رجلا)
7- التابعة لجملة لها محل: كان زيد أبوه قائم وأخوه جالس، فجملة: (أخوه جالس) في محل نصب لأنها معطوفة على جملة: (أبوه قائم) وهي في محل نصب خبر كان.

س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
نعم يمكن ذلك إذا كان الاسم أصله نكرة وعرف بأل الجنسية أو بصفة مشبهة: مثل الرجل، ورجل صالح، فهذه المعرفات لم تعرف النكرة تعريفا محضا، ففيها شائبة تنكير وشائبة تعريف

س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
له ثلاثة أحوال:
1- الجار والمجرور إذا وقع بعد نكرة محضة فهو صفة لها، مثل: رأيت رجلا في المسجد، فالجار
والمجرور هنا في محل نصب صفة لـ (رجلا).
2- وإذا وقع بعد معرفة محضة فهو حال منها، مثل: مررت بزيد في الحديقة.
3- وإذا وقع بعد اسم محتمل للتعريف والتنكر فهو محتمل للوصفية أو الحالية، مثل: ذهب الرجل في نشاطه.


س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
إذا وقع الجار والمجرور صفة أو حالا أو خبرا أو صلة، تعلق بمحذوف وجوبا تقدير (كائنا) أو (استقر).

س7: أعرب ما يأتي
1- رأيت سحابة تمطر.
رأيت: فعل ماض مبني على السكون؛ لاتصاله بتاء الفاعل.
سحابة: مفعول به منصوب وعلامة نصبحه الفتحة الظاهرة على آخره.
تمطر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي)، والجملة فعلية في محل نصب صفة لـ (سحابة).

2- عندك زيد
عندك: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه، وجملة المضاف والمضاف إليه في محل رفع خبر مقدم.
زيد: يجوز فيه وجهان:
1- مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
2- فاعل لمتعلق الظرف المحذوف والمقدر بـ (استقر) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 20 جمادى الأولى 1437هـ/28-02-2016م, 10:19 PM
أبو يوسف المكي أبو يوسف المكي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: بلاد الحرمين-مكة المكرمة.
المشاركات: 182
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
الجملة الإسمية ما بدئت باسم ، مثل :(الله أحد) .
والجملة الفعلية ما بدئت بفعل ، مثل :(يوصيكم الله).
س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب لغة : الإفصاح والبيان ،
واصطلاحا : هو تغير أواخر الكلمات العربية - تقديرا أو لفظا - لاختلاف العوامل الداخلة عليها.
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
1-الواقعة خبرا :
ويكون محلها الرفع في باب المبتدأ وباب "إن" ، مثل : (زيد يقرأ) و (إن زيدا يقرأ).
ويكون محلها النصب بابي كان وكاد ، مثل : (كانوا يظلمون) و(كادوا يفعلون).
2-الواقعة حالا :
مثل : (وجاءوا أباهم عشاء يبكون).
3-الواقعة مفعولا :
وذلك في أربع صور:
-جملة مقول القول : (قال إني عبد الله).
-التالية للمفعول الأول في باب ظن : (ظننت زيدا يفهم).
-التالية للمفعول الثاني في باب أعلم : (أعلمت زيدا عمرا أبوه منطلق).
-المعلق عنها العامل : (لنعلم أي الحزبين أحصى).
4-الواقعة مضافا إليه :
مثل : (يوم ينفع الصادقين صدقهم).
5-الواقعة جوابا لشرط جازم بشرط اقترانها بالفاء أو "إذا" الفجائية:
مثل : (من يضلل الله فلا هادي له) و(وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون).
6-التابعة لمفرد :
مثل (يوما ترجعون فيه إلى الله) و(يوم لا بيع فيه).
7-التابعة لجملة لها محل:
مثل : (زيد قام أخوه وقعد أبوه).
س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
نعم يمكن ، وذلك في حالتين :
1-الاسم المعرف بأل الجنسية ففيه شائبة تعريف من جهة دخول "أل" عليه وشائبة تنكير من جهة عدم تعيينه لواحد بعينه ، مثل "الحمار" في قوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل أسفارا).
2-النكرة الموصوفة ، ففيها شائبة التنكير لكونها نكرة في الأصل ، وفيها شائبة تعريف لتخصيصها بالوصف ، مثل " رجل" في قولنا : (رأيت رجلا صالحا يصلي).

س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
الجار والمجرور حكمه بعد المعرفة والنكرة حكم الجمل ، فيكون بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ، ويحتملهما بعد ما فيه شائبة تعريف وتنكير
مثل : ( رأيت عصفورا على الشجرة) (رأيت زيدا في الدار) (يعجبني الأسد في عرينه) (رأيت رجلا صالحا في المسجد).

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
يجب التقدير إذا مقع الجار والمجرور : صفو أو حالا أو خبرا أو صلة.
س7: أعرب ما يأتي:
أ- رأيت سحابة تمطر.
رأيت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع.
سحابة : مفعول به منصوب وعلامة نصبح الفتحة.
تمطر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود إلى السحابة ،
والجملة الفعلية في محل نصب صفة ل "سحابة".

ب- عندك زيد
فيها وجهان:
الأول : (عندك) ظرف مكان في محل رفع خبر مقدم.و(زيد) مبتدأ مؤخر.
الثاني : أن يكون (زيد)فاعلا للفعل المحذوف المتعلق به الظرف.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20 جمادى الأولى 1437هـ/28-02-2016م, 10:58 PM
تهاني عايض تهاني عايض غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 322
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الفرق في أن الجملة أعم من الكلام، إذ أن الجملة يشمل الكلام المفيد وغير المفيد، في حين أن الكلام يشمل الكلام المفيد فقط، فكل كلام جملة ولا ينعكس.
والمراد بالمفيد عند النحاة: ما يحسن السكوت عليه.
س2: ما المقصودبالإعراب؟
الإعراب لغة: الإبانة والتحسين، وأما في الاصطلاح فقد اختلف النحاة في تعريفه بسبب اختلافهم في كونه معنوي أم لفظي ، فأصبح لدينا قولان:
القول الأول: الذين قالوا أن الإعراب معنوي وهو قول سيبويه ومن تابعه، فعلى هذا عرفوا الإعراب بــــــ: اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا.
القول الثاني: الذين قالوا أن الإعراب لفظي يعلم بالحس ، وهو قول أبي علي الفارسي وابن الحاجب ، فعلى هذا تكون الحركات وما يقوم مقامها نفس الإعراب عندهم.
ورجح الكافيجي القول الثاني وقال (فإن الاحتياج إلى الإعراب إنما هو لأجل ضرورة تمييز المعاني. فمعلوم أن التمييزإنما يكون بالحركات، لا بالاختلاف-مع أنه خال عن التكليف.)
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
الجمل التي لا محل لها من الإعراب سبعة وهي:
1-الواقعة صلة الموصول: مثل قوله تعالى( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب) فجملة (أنزل على عبده الكتاب) لا محل لها من الإعراب.
2-الواقعة في ابتداء الكلام:كقوله تعالى( الله نور السماوات والأرض) فهذه الجملة الإسمية لا محل لها من الإعراب لإنها وقعت في ابتداء الكلام.
3-الواقعة جوابا للقسم: كقوله تعالى ( فورب السماوات والأرض إنه لحق) فجملة ( إنه لحق) لا محل لها من الإعراب.
4- الواقعة جوابا لشرط غير جازم أو جوابا لشرط جازم غير مقرونة بالفاء أو (بإذا) الفجائية:
مثال الواقعة جوابا لشرط غير جازم : ( إذا جاء زيد أكرمتك) فجملة (أكرمتك) لا محل لها من الإعراب
مثال الواقعة جوابا لشرط جازم غير مقترن بالفاء أو بإذا الفجائية: (إن جاءني زيد أكرمته) فجملة (أكرمته) لا محل لها من الإعراب.
5- المعترضة بين شيئين للتسديد أو التبيين: مثل وقوع قوله تعالى( وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) بين القسم (فلا أقسم بمواقع النجوم) وبين جوابه ( إنه لقرآن كريم)
6-الجملة التفسيرية: وهي الكاشفة لحقيقة ما يليه ، مثل قوله تعالى (مستهم البأساء والضراء) فإنها جملة تفسيرية لجملة ( مثل الذين خلوا)
7-الجملة التابعة لما لا موضع له: مثل ( قام زيد وجلس عمرو)
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارفأو النكرات؟الجملة الخبرية: هي الجملة المحتملة للتصديق والتكذيب بقطع النظر عن قائلها.
وإذا وقعت بعد المعرفة المحضة، فلا شائبة لتنكير بها ، فإنها تعرب حال
وإذا وقعت بعد النكرة المحضة، فلا يوجد فيها ما يقربها من المعرفة، فإنها تعرب صفة
أما إذا وقعت بعد غير المحضة، بحيث تكون محتملة للمعرفة والنكرة ، فإنها محتملة للصفة وللحال.
س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّقبشيء.
حروف الجر التي لا تتعلق بشيء أربعة وهي:
1-الحرف الزائد: كالباء ، مثل ( وكفى بالله شهيدا) ، وكـ(من)، مثل (ما لكم من إله غيره)
2-لعل: وذلك في لغة من يجرها ، مثل ( لعل أبي المغوار منك قريب)
3-لولا: في قول من يرى بذلك كسيبويه، مثاله( لولا حسن شرحي لم تنجح في الاختبار)
4- كاف التشبية:مثل ( مريم كالقمر)
س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمننتستكثر"
الواو بحسب ما قبلها
لا: ناهية
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
وجملة (لا تمنن) جملة استئنافية لا محل لها من الاعراب.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة الضمة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
وجملة تستكثر: حال من الضمير المستتر في ( تمنن)
ب- مررت برجل في الدار أبوه.
(مررت) : فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير، وتاء الضمير ضمير متصل في محل رفع فاعل
( برجل): جار ومجرور
(في الدار) جار ومجرور
(أبوه) في إعرابها قولان:
القول الأول: فاعل مرفوع لفعل محذوف تقديره (استقر) وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة. وهذا الراجح عند ابن هشام
القول الثاني: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لإنه من الأسماء الخمسة.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20 جمادى الأولى 1437هـ/28-02-2016م, 11:30 PM
عبدالرحمن الصالحي عبدالرحمن الصالحي غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 297
افتراضي

1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية. الجواب الجملة الاسمية هي الجملة مبدوها باسم واما الفعلية ومبدوها بفعل
س2: ما المقصود بالإعراب؟ ج البيان والايضاح . تغير اوخر الكلم لعوامل الداخله عليه
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب. 1 الجملة الخبرية مثل زيد أبوه قائم 2الجملة الواقعة حالا جاء خالد يضحك 3 الجملة الواقعة مفعولا كتب محمد الدرس 4الجملة المضافة قال تعالي يوم هم برزون 5الجلمة ملحقة بفرد رايت رجلا ضاحكا 6 الجملة جوابا شرط قال تعالي من يضل الله فلا هادى له 7الجملة التابعة جاء رجل يحري ويقرا
س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك. اذا وقع الجملة بعد نكرة غير محضة مثل رايت رجلا يصلى فرجلا نكرة . يمكن اعراب يصلي حالا اوصفة
س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.ج الجمل بعد النكرات المخضة صفات مرت بطائر فوق غصن وبعد المعرفة حال ممرت زيد علي كرسي
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟ اذا كان الجار والمجرو جاء خبر او صفة او حالا و صلة للموصول
س7: أعرب ما يأتي:
أ- رأيت سحابة تمطر. رايت فعل ماضي مبني علي السكون . تاء الفاعل ضمير تصل في محل رفع فاعل . سحابة مفعولابه منصوب علي الفتحة . تمطر فعل مضارع مرقوع بالضمة . فاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي . الجملة الفعلية في مخل نصب مفعولابه
ب- عندك زيد
عندك عند ظرف مكان مبني علي الفتحة وهو مضاف الكاف مضاف اليه والجملة عندك في رفع خبر مقدم زيد مبتداء موخر مرفوع بالضمة

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21 جمادى الأولى 1437هـ/29-02-2016م, 12:55 AM
منصور بن سراج الحارثي منصور بن سراج الحارثي متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 468
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة؟
أولاً نعرف الكلام والجملة.
الجملة: هي ما تكونت من فعل وفاعل أو مبتدأ وخبر أو ما ينزل منزلتهما.
الكلام: هو ماتركب من كلمتين فأكثر، وله معنىً مفيد.
والجملة أعم من الكلام، فكل كلام جملة، ولا ينعكس.فإذا قلنا (قام زيد) من قولنا( إن قام زيد قام عمرو) و يسمى جملة، ولا يسمى كلاما،فإذا قلت لماذا؟ نقول:لأنه لا يحسن السكوت عليه.
س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب في اللغة: التبيين والإيضاح، ومنه قولنا: أعرب فلان عما في نفسه، أي بينه وصرح به.
ومعناه في اصطلاح النحاة: تغيير أواخر الكلمات بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها.
ويكون الإعراب :مرفوع أومنصوب أو مجرور أومجزوم.
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب؟
الجمل التي لامحل لها من الإعراب سبع
الأولى: المبتدأ ؛وتسمى المستأنفة أيضاً ،أي :الواقعة في ابتداء الكلام.
مثالها:قوله تعالى {وحفظا من كل شيطان مارد}
الثانية: الواقعة صلة لاسم.
مثالها: جاء الذي قام أبوه.
الثالثة: المعترضة بين شيئين للتسديد أو للتبيين.
مثالها: قوله تعالى{قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم}.
جمله الإعتراض{والله أعلم بما وضعت}.
الرابعة: التفسيرية وهي الكاشفة لحقيقة ما تليه وليست عمدة.
مثالها:قوله تعالى{إن مثل عيسى عند الله } أتى بعدها قوله تعالى{كمثل آدم خلقه من تراب} تفسيراً لها.
الخامسة: الواقعة جواباً لقسم.
مثالها: قوله تعالى{يس والقرآن الحكيم} يقسم الله بالقرآن الحيكم وأتى بعداها قوله تعالى{إنك لمن المرسلين} جواباً للقسم.
السادسة: الواقعة جواباً لشرط غير جازم.
مثالها: إن جاءني زيد أكرمته.
السابعة: التابعة لما لا موضع له
مثالها: قام زيد.
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية: هي التي لم يسبقها ما يطلبها لزوماً، فإن وقعت بعد النكرات المحضة فصفات، أو بعد المعارف المحضة تكون أحوال، أو بعد غير المحضة منها فمحتمله لها.
تعرب في حالة وقوعها بعد المعارف: تكون أحوال.
وتعرب في حالة وقوعها بعد النكرات: تكون صفات.

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء؟
حروف الجر التي لا تتعلق بشء أربعة وهي:
الأول: الجار الزائد كالباء ، ومثاله:{كفى بالله شهيدا}.
الثاني: لعل في لغة من يجر بها وهم عقيل، ومثالها قول شاعرهم:لعل أبي المغوار منك قريب.
الثالث: لولا ،ومثالها: لولا أنتم لما جلسنا.
الرابع: كاف التشبيه، ومثالها: صلاح كعمر.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
يجب تقدير متعلق الجار والمجرور المحذوف إذا وقع: صفة أو صلة أو خبراً أو حالاً.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
الواو:حرف عطف.
ولا: ناهية.
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلاء الناهية وعلامة جزمه السكون.
تستكثر: فعل مضارع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه لم يسبقه شيء.
ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: مر فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء الفاعل مضاف إليه.
برجل: الباء حرف جر ، ورجل اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة.
في : حرف جر.
الدار: اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة.
أبوه: أبو من الاسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21 جمادى الأولى 1437هـ/29-02-2016م, 02:29 AM
ياسر محمد رجب ياسر محمد رجب غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 229
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية
- الجملة الاسمية هى مابدئت باسم ( زيد قائم )
- الجملة الفعلية هى مابدئت بفعل ، نحو ( قام زيد )

س2: ما المقصود بالإعراب؟
- لغة : هو الابانة والتحسين
- اصطلاحاً :اختلف النحاة عند تعريف الاعراب فى الاصطلاح بين أنه معنوى أم لفظى
* القول الأول ؛ على أنه معنوى : أى أنه اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل، لفظا أو تقديرا ، وتكون الحركات وما يقوم مقامها دلائل الإعراب عندهم ، وهذا مذهب سيبويه
* القول الثانى ؛ على أنه لفظى : أى أنه يعلم بالحس، فقالوا: الإعراب ما حصل به الاختلاف المذكور ، وهو مذهب أبي علي وابن الحاجب فتكون الحركات وما يقوم مقامها نفس الإعراب عندهم.
* وقد رجح الكافيجى القول الثانى ، قول ابن الحاجب ، والسبب أن الاحتياج إلى الإعراب إنما هو لأجل ضرورة تمييز المعاني. فالتمييز إنما يكون بالحركات ، لا بالاختلاف-مع أنه خال عن التكليف.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
- الأولى : الجملة الخبرية
وموضعها الرفع فى: المبتدأ وإن، نحو: زيد قام أبوه، وإن زيدا أبوه قائم
النصب فى: كان وكاد. نحو: { كانوا يظلمون }، { وما كادوا يفعلون }
- الثانية : الواقعة حالاً وموضعها النصب ، نحو ( وجاؤوا أباهم عشاء يبكون )
- الثالثة : الواقعة مفعولاً وموضعها النصب ، وتأتى على أربعة أقسام :
* محكية بالقول، نحو: { قال إني عبد الله }
* تالية للمفعول الأول في باب (ظن) نحو: ظننت زيدا يقرأ
* وتالية للمفعول الثاني في باب (أعلم) نحو: أعلمت زيدا عمرا أبوه قائم
* ومعلقا عنها العامل نحو: { لنعلم أي الحزبين أحصى }، { فلينظر أيها أزكى }
-الرابعة : المضاف إليها، ومحلها الجر، نحو: { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }
- الخامسة : الواقعة جوابا لشرط جازم، ومحلها الجزم إذا كانت مقرونة بالفاء، أو بـ (إذا) الفجائية
فالأولى، نحو: {من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم} ،والثانية، نحو: {وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون}
- السادسة: التابعة لمفرد، كالجملة المنعوت بها،وموضعها تبعاً لمنعوتها ،
* موضع رفع في نحو: {من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه}.
* ونصب في نحو: {واتقوا يوما ترجعون فيه}،
* وجر في نحو: {ليوم لا ريب فيه}.
- السابعة : التابعة لجملة لها محل ، نحو: (زيد قام أبوه، وقعد أخوه)

س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
- نعم يمكن فى حالتين :
1- إذا وقع بعد نكرة غير محضة
2- إذا وقع بعد معرفة غير محضة

س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
- صفة بعد نكرة محضة ،نحو (رأيت طائرا على غصن)
- حال بعد معرفة محضة ، نحو ( فخرج على قومه فى زينته )
- ويحتمل للوصفية والحالية بعد غير المحض نحو ( يعجبنى الزهر فى أكمامه )

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
- يجب التقدير إذا وقع الجار والمجرور صفةً أو حالاً أو خبراً أو صلةً.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- رأيت سحابة تمطر.
- رأى : فعل ماض مبنى على السكون لاتصال ضمير الفاعل به ، والياء ضمير مبنى فى محل رفع فاعل
- سحابة : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
- تمطر : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والجملة الفعلية فى محل نصب حال للسحابة
ب- عندك زيد
- عندك : عند ، ظرف مكان مبنىعلى الفتح فى محل جر مضاف ، حرف الكاف : ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه ، والجار والمجرور فى محل رفع خبر مقدم
- زيد : لها وجهان الأول : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة ، والوجه الآخر فاعل مرفوع لفعل محذوف متعلق به الظرف

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 21 جمادى الأولى 1437هـ/29-02-2016م, 03:32 AM
مريم الطويلعي مريم الطويلعي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 270
افتراضي

المجموعة الأولى


س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.:
*الكلام: هو ماكان مفيدًا ويُحسن السكوت عليه مثال: ذهب خالد إلى المدرسة.
*الجملة أعم من الكلام فهي تشمل ماكان مفيدا ومالم يكن كذلك، وأن تكون ذات تراكيب صحيحة، مثال: إن ذهب خالد.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
*لغة: البيان
*اصطلاحا: علم النحو.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
عددها سبعة وهي:
1. الجملة الابتدائية أي التي يُبتدأ بها في الكلام، وتسمى الاستئنافية، مثال: ذهب خالد إلى السوق.
2. الجملة الواقعة صلة لاسم موصول، مثال:رأيت الصديق الذي زرته بالأمس.
3. الجملة الاعتراضية: للتبيين أو للتسديد، مثال: اعلم-رحمك الله- أن العلم نور.
4. الجملة التفسيرية: مثال: قال تعالى: (وآية لهم الأرض الميتة أحييناها)
5. الجملة الواقعة جوابا لشرط غير جازم أو جوابا لشرط جازم غير الفاء أو إذا الفجائية، مثال: إن جاء زيد أكرمته.
6. الجملة الواقعة جوابا للقسم، مثال: والله (لأستسهلن) الصعب أو أدرك المنى.

س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
تعريفها: هي الجملة المحتملة للتصديق والتكذيب ويصح الاستغناء عنها.
بعد المعرفة المحضة: حال.
بعد النكرة المحضة: صفة.
بعد النكرة والمعرفة المحتملة: تكون محتملة الحال ومحتملة الصفة.

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
1. حروف الجر الزائدة: (الباء ومن)، مثال: قال تعالى : (أليس الله بكاف عبده) *مع التنبيه أنه لا يقال في إعراب آيات القرآن "حروف زائدة"، وإنما يقال: حرف زائد إعرابا، مؤكد معنى*
2. لعل : عند من يعدها حرف جر "عقيل" مثال: لعل أخيك ذهب إلى المدرسة.
3. لولا: مثال: لولاك لما ذهب خالد، يشترط في لولا أن تضاف إلى ضمير أما إذا أضيفت إلى اسم ظاهر فإنها لا تعد حرف جر.
4. كاف التشبيه، مثال: قال تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
إذا كان :حال، صفة، خبر، صلة.

س7: أعرب ما يأت:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
و:الواو على ما قبلها، لا: ناهية
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخرة، والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت، والجملة الفعلية: (الفعل والفاعل) في محل نصب حال.

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماض مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وتاء المتكلم: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
برجل: الباء حرف جر، رجل: اسم مجرور وعلامة جرة الكسرة الظاهرة تحت آخره، ومتعلق الجار والمجرور هو الفعل: مررت
في: حرف جر، الدار: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره، والجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم.
أبوه: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في كحل جر بالإضافة والجملة الاسمية صفة.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 21 جمادى الأولى 1437هـ/29-02-2016م, 03:33 AM
صفاء الكنيدري صفاء الكنيدري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 690
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
-الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع.
-الجملة ما تكونت من مسند ومسند إليه.
-والفرق بينهما:
-من جهة العموم والخصوص، فالجملة أعم من الكلام، فكل كلام جملة ولا ينعكس.
-ومن جهة الفائدة، فالجملة لا يحسن السكوت عليها، بخلاف الكلام الذي تحصل منه الفائدة.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
-الإعراب في اللغة: من البيان والتوضيح، يقال أعربته: أي: بينته ووضحته.
-في الاصطلاح: تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
-الضابط في إعراب الجملة أن تحل محل المفرد، فإن لم تحل محله فلا محل لها من الإعراب.
-والجمل التي لا محل لها من الإعراب سبع:
-أحدها: الجملة الابتدائية، وتسمى المستأنفة، وهي نوعان:
-النوع الأول: التي يبتدأ بها الكلام، نحو: {إنا أعطيناك الكوثر}
-النوع الثاني: المنقطعة عما قبلها، نحو: قوله تعالى: {إن العزة لله جميعاً} بعد قوله: {ولا يحزنك قولهم}
-وليست محكية بالقول لفساد المعنى، وكذلك ليست صفة للنكرة ولا حالا منها مقدرة لوصفها، لفساد المعنى.
-الثانية: الجملة الواقعة صلة.
- إما لموصول اسمي نحو: (جاء الذي قام أبوه)
-وإما لموصول حرفي نحو: (عجبت مما قمت)
-الثالثة: الجملة الاعتراضية،وهي المعترضة بين شيئين متلازمين للتسديد أو للتبيين.
نحو: قوله تعالى: {فلا أقسم بمواقع النجوم...} والجواب {إنه لقرآن كريم} وما بين الآيتين جملة معترضة جاءت للتقوية أو للتبيين.
-وقد يأتي الاعتراض بأكثر من جملة كقوله تعالى: {قالت ربي إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى...}
-الرابعة: الجملة التفسيرية وهي: الجملة الكاشفة لحقيقة ما تليه، وهي نوعان:
-فضلة، أي: يمكن الاستغناء عنها، لا محل لها من الإعراب، نحو: {وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم} فجملة الاستفهام مفسرة للنجوى وقيل: بدلا منها.
-عمدة،أي: لا يمكن الاستغناء عنها،ولها محل من الإعراب بالاتفاق كالجملة المخبر بها عن ضمير الشأن .
-والتحقيق فيها: بحسب ما تفسره، فإن كان له محل فهي كذلك وإلا فلا.
-الخامسة: الجملة الواقعة جواباً لقسم نحو: {إنك لمن المرسلين} بعد قوله: { يس والقرآن الحكيم}
-السادسة: الواقعة جوابا لشرط غير جازم كجواب: (إذا)و(لو)و(لولا) أو واقعة لجازم لم يقترن بالفاء أو إذا الفجائية نحو: إن جاءني زيدا أكرمته.
-السابعة: الجملة التابعة لما لا محل له من الإعراب نحو: قام زيد وقعد عمرو، إذا لم تقدر الواو للحال.

س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية هي: المحتملة للصدق والكذب التي لم يسبقها ما يطلبها لزوما.
-وكيفية إعرابها:
-إذا وقعت بعد النكرة المحضة، تكون صفة نحو: {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه}
-إذا وقعت بعد المرفعة المحضة تعرب حال نحو: {ولا تمنن تستكثر}
-إذا لم تكن معرفة محضة ولا نكرة محضة فيحتمل أن تكون صفة ويحتمل أن تكون حال، مثل: قوله تعالى: {كمثل الحمار يحمل أسفاراً}

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
الحروف من حيث الأصالة أو عدمها أنواع:
-أحدها حرف أصلي، الذي يكون له معنى خاص ويأتي بغرض الربط.
-الثاني حرف زائد، والغرض منه: التقوية والتوكيد.
-الثالث حرف شبيه بالفعل، يكون له معنى خاص ولا يأتي للربط بين الكلام.
-وحروف الجر التي لا تتعلق بشيء أربعة:
-أحدها: الجار الزائد كالباء، نحو: {وكفى بالله شهيدا}، و(من) نحو: {ما لكم من إله غيره}
-الثاني: لعل، عند من يجر بها، وهم عقيل، مثل قول الشاعر: لعل أبي المغوار منك قريب.
-الثالث: لولا الامتناعية، نحو: لولاك في ذا العام لم أحجج.
-إذا اتصلت بضمير تكون جارة ولاتتعلق بشيء والأكثر أن يقال: لولا أنا. كقوله تعالى: {لولا أنتم لكنا مؤمنين}
-الرابع: كاف التشبيه ، نحو: (زيد كعمرو)
-والكاف فيها رأيان عند النحاة:
-الأول:من يرى أنه حرف أصلي له معنى خاص، ويلزم أن يكون متعلق بشيء.
-الثاني: حرف جار لا يتعلق بشيء.

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
المتعلق هو ما يعمل في الظرف أوفي الجار والمجرور ويبين معناهما والمراد بهما.
-والمتعلق نوعان:
الأول: أن يكون مذكوراً وهذا الأصل.
الثاني: أن يكون محذوفاً.
-ويجب تقدير متعلق الجار والمجرور المحذوف في أربع مواضع:
- في الصفة، نحو: (رأيت طائرا على غصن)
- في الحال، نحو: {وخرج على قومه في زينته}
- في الصلة، نحو: {وله من في السماوات والأرض}
- في الخبر، نحو: (الحمد لله)
-فمتى وقع الجار والمجرور صفة، أو خبر، أو حال، أو صلة تعلق بمحذوف تقديره: كائن أو استقر، غير أن الواقع صلة يتعين فيه استقر؛ لأن الأصل فيها أنها جملة.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
الواو: بحسب ما قبلها.
لا: ناهية لا محل لها من الإعراب.
تمنن: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر، والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال.

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: مر فعل ماض مبني على الفتح، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
برجل: الباء حرف جر، رجل اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
-في الدار أبوه يجوز في إعرابها وجهان:
-الوجه الأول:
في الدار: خبر مقدم، أبوه: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو وهو مضاف والهاء مضاف إليه، والجار والمجرور(في الدار) في محل صفة للموصوف.
-الوجه الثاني: وهو الراجح.
في الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ.
أبوه: فاعل للجار والمجرور مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه ، والجملة من الجار والمجرور في محل صفة.

تم بحمد الله.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 21 جمادى الأولى 1437هـ/29-02-2016م, 04:55 AM
سارة محمد عبدالسلام سارة محمد عبدالسلام غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 234
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: ما الفرق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
تُسمَّى الجملة اسمية إذا:
-بدأت باسم صريح.
-أو اسم مؤول.
-أو اسم فعل.
-أو بوصف رافع لمكتف به.
وتُسمَّى جملة فعلية إذا:
-بدأت بفعل (متصرف أو جامد، ماض أو مضارع أو أمر، تاماً أو ناقصً، مبني للفاعل أو مبني للمفعول، مذكوراً أو محذوفاً، تقدم عليه حرف أو لا).


س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب لغة هو البيان؛ واصطلاحاً على قول سيبويه هو(اختلاف أواخر الكلمة باختلاف العوامل لفظاً أو تقديراً)، وقال الآخرون أنه لفظي يُعلم بالحس وأن الإعراب ما حصل به الاختلاف المذكور.
والإعراب منه: الرفع والخفض والنصب والجزم.


س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لها محلّ من الإعراب.
الجمل التي لها محل من الإعراب سبع؛ وهم:
1-الواقعة خبر؛ وهذه تُرفع في بابي المبتدأ و(إن) مثل: زيد قام أبوه، وإن زيداً أبوه قائم، وتُنصب في بابي كان وكاد مثل: كانوا يتحدثون، وما كادوا يفعلون.
2-الواقعة حالاً: وهذه محلها النصب مثل: (وجاءوا أباهم عشاء يبكون).
3-الواقعة مفعولاً: تقع في أربع مواضع منها: ظننت زيداً يقرأ.
4-المضاف إليه؛ وهذه محلها الجر مثل: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم).
5-الواقعة جوابا لشرط جازم، ومحلها الجزم إذا كانت مقرونة بالفاء، أو بـ إذا الفجائية مثل: (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم)، و(وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون).
6-التابعة لمفرد: كالجملة المنعوت بها، ومحلها بحسب منعوتها؛ (في يومٍ لا ريب فيه) الجملة هنا ف محل جرّ.
7-التابعة لجملة لها محل مثل: (زيد قام أبوه، وجلس أخوه)؛ هنا جملة(قام أبوه) في موضع رفع خبر المبتدأ، وكذلك جملة (جلس أخوه) في محل رفع لأنها معطوفة عليها.


س4: هل يمكن أن يجتمع في الاسم الواحد شائبة تعريف وشائبة تنكير؟ فصّل القول في ذلك.
يمكن أن يجتعما، وكمثال على ذلك جملة (مررت برجل صالح يصلي)
رجل هنا نكرة، و(صالح) صفة له، لكنه يحتمل التعريف إذا اعتبرنا أنه قرب من التعريف باختصاصه بالصفة الأولى وهي(صالح). و (رجل) هنا (نكرة غير محضة).
أيضاً (كمثل الحمار يحمل أسفاراً) (الحمار) هنا (معرفة غير محضة) فقد وقع بلفظ المعرفة لكن المراد منه هنا هو جنسه عموماً وليس حماراً بعينه.


س5: بيّن مع التمثيل حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد المعرفة أو بعد النكرة.
حكم الجار والمجرور إذا وقع بعد معرفة محضة فهو (حال)؛ مثل: (فخرج على قومه في زينته)، (زينته) هنا (حال) أي: متزيناً.
أما إذا وقع الجار والمجرور بعد نكرة محضة فهو: صفة؛ مثل: رأيت طائراً على غصن؛ (طائر) نكرة محضة.
وإذا وقع بعد نكرة غير محضة أو معرفة غير محضة فهو محتمل للوصفية وللحالية؛ مثل: (هذا ثمر يانع على أغصانه)؛ (ثمر) نكرة وُصِف ب(يانع) فكان (قريب من المعرفة)، فهنا يجوز للجار والمجرور أن يكونا صفة أو يكونا حالاً.


س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
يجب تقدير متعلق الجارً والمجرور المحذوف إذا كان الجار والمجرور صفة، أو حالاً، أو خبراً؛ وهنا يتعلق بمحذوف تقديره: كائن أو استقر، وإذا كان الجار والمجرور: صلة، تعلق بمحذوف تقديره: استقر؛ لأن الصلة لا تكون إلا جملة.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- رأيت سحابة تمطر.
رأيت: (رأى) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
تاء الفاعل: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
سحابة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
تمطر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) عائد على السحابة، والجملة في محل نصب صفة ل(سحابة).

ب- عندك زيد
عند: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة،
الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه، والظرف متعلق بمحذوف تقديره(كائن).
زيد:يجب رفعه على الابتداء وهذا عند البصريين؛ فيكون مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و(عندك) في محل رفع خبر مقدم.
و يجوز رفع (زيد) بالفاعلية عند الكوفيين؛ فيكون فاعلاً مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23 جمادى الأولى 1437هـ/2-03-2016م, 04:55 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,984
افتراضي

أحسنتم بارك الله فيكم، وأمدّكم بعونه وتوفيقه.





عائشة مجدي : أ [جملة "تستكثر" في محل نصب حال، وليست تفسيراً لـ"تمنن"]
سعد بن فريح المشفي: أ
صفية محمد : أ [ يراجع معنى الإعراب، ويراجع إعراب جملة "تمطر"، ولم تذكري الاحتمالين في إعراب "عندك زيد"]
البشير مصدق: أ
جٓنّات محمّد الطيِّب: أ [يراجع إعراب جملة "تستكثر"، وجملة "ولا تمنن" ليست استئنافية، وإنما معطوفة على ما قبلها]
مروة سمير: ب+
أمل سمير: أ+ [لم تذكري الخلاف في إعراب جملة "في الدار أبوه"]
أيمن بن سالم : أ [الإعراب ناقص]
ماجد اليوسف: أ+
أبو يوسف المكي: أ+
تهاني عايض: أ+
عبدالرحمن الصالحي : ج [إجاباتك مختصرة جداً، ولم تراجع إملائياً، وفي الإعراب اختصار مخلّ وخطأ في إعراب "تمطر"]
منصور بن سراج الحارثي: أ [جواب سؤال الإعراب ناقص]
ياسر محمد رجب: ب+
مريم خلف الطويلعي: أ
صفاء الكنيدري: أ+
سارة محمد عبدالسلام: أ

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28 جمادى الأولى 1437هـ/7-03-2016م, 12:55 PM
أسماء المطيري أسماء المطيري غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 245
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الكلام
في اللغة بمعنى التكليم، كالسلام بمعنى التسليم، يقع على القليل والكثير. فلهذا يصح أن يقال: جميع القرآن كلام الله.
يثبت للكلام أصل العموم، وإن لم يحصل له زيادة.
فكل كلام جملة بمعنى: كل ما صدق عليه الكلام صدق عليه الجملة، ولا ينعكس عكسا لغويا أي: ليس كل جملة كلاما.
قام زيد.
الجملة/
الجملة تشعر بمعنى التركيب الدال على الأجزاء والحدوث،
وبمعنى الفائدة التامة التي يحسن السكوت عليها,
الجملة أعم عموما مطلقا، بحسب موارد استعمالها ومفهومها، من الكلام.
نقل البعض عن النحاة أن الجملة ترادف الكلام عندهم,
إن قام زيد.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
اللغة /الإبانة والتحسين , وقيل مأخوذة من كلمة ( امرأة عروب ) أي محبوب كلامها , وقيل مأخوذة من جملة ( عربت معدة الفصيل ) أي فسدت .
اصطلاحا /
تعريف سيبويه : الإعراب معنوي وهو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل، لفظا أو تقديرا.
مذهب أبي علي وابن الحاجب : ان الإعراب لفظي , أن الحركات وما يقوم مقامها هي نفس الإعراب .
وهو القول المأخوذ به .

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1/ المبتدأ كقول الله تعالى " إن العزة لله جميعا "
2/ الواقعة صلة لاسم , أو لحرف كقول :عجبت مما قامت .
3/ الواقعة بين شيئين للتسديد أو لتبيين كقول الله تعالى " فلا أقسم بمواقع النجوم * إنه لقرآن كريم ".
4/ التفسيرية هي التي الكاشفة لما تليها , كقول الله تعالى " كمثل آدم خلقه الله من تراب ... ".
5/ الواقعة جوابا لقسم , كقول الله تعالى " يس والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين ".
6/ الواقعة جوابا لشرط غير جازم , كقول : إن جاءني زيدا أكرمته .
7/ التابعة لما لا موضع له , كقول : قام زيد وقعد أحمد .

س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟

الجملة الخبرية هي المحتملة للتصديق والتكذيب مع قطع النظر عن قائلها (التي لم يطلبها العامل لزوما) ويصح الاستغناء عنها.
تعرب في حالة وقوعها بعد المعارف , إذا كانت خالصة من شوائب التنكير فتعرب حال , مثل قوله تعالى " ولا تمنن تستكثر ".
وتعرب في حال وقوعها بعد النكرات , إذا كانت خالصة من شوائب المعرفة تعرب صفة , مثل قوله تعالى " حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه".

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
1/ الجار الزائد كالباء ,كقول الله تعالى " وما ربك بغافل ".
2/ لعل
3/ لولا , مثل قول الله تعالى " لولا أنتم لكنا مؤمنين ".
4/كاف التشبيه , مثل زيد كأحمد.

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
إذا وقع الجار والمجرور صفة لموصوف , أو صلة لموصول , أو خبر لمخبر عنه , أو حال لذي حال ,
ويكن تقديره كائن , لأن الأصل في الصفة والخبر والحال الإفراد.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
ولا تمنن : جملة فعلية فعل مجزوم بلا الناهية.
تستكثر : جملة خبرية وقعت بعد معرفة محضة، ضمير مستتر تقديره "أنت" تدل على الحال.

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت : فعل ماضي مرفوع والتاء ضمير متصل في محل فاعل مرفوع .
برجل : الباء حرف جر , والرجل مفعول به مجرور .
في الدار أبوه : حال, جار ومجرور مع متعلق المحذوف .

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 4 جمادى الآخرة 1437هـ/13-03-2016م, 09:27 PM
رضا الشبراوى رضا الشبراوى غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
الدولة: عابر سبيل
المشاركات: 382
افتراضي

باسم الله والصلاة والسلام على خيرخلق الله
المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الكلام:اللفظ المركب المفيد بالوضع (فلابد أن يكون مفيدا )
مثال:قام زيد
الجملة :اللفظ المركب سواء أفاد أم لا
مثال :إن قام زيد
بالتالى:كل كلام جملة وليس كل جملة كلاما

س2: ما المقصود بالإعراب؟
لغة :الإبانة
اصطلاحا:تغير الحركات على أواخر الكلم تبعا لتغير العوامل الداخلة عليها

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.

الجمل التى لا محل لها من الإعرابالنوعالمثال
1الابتدائية أو الاستئنافية(إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر)
2الواقعة صلةجاء الذى قام أبوه
3الاعتراضيةفإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار
4المفسرةوآية لهم الأرض الميتة أحييناها
5الواقعة فى جواب القسمفبعزتك لأغوينهم أجمعين
6الواقعة فى جواب شرط غير جازم ولو شئنا لرفعناه بها
7التابعة لجملة لا محل لها من الإعرابجاء محمد وقام أحمد

س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
*الجملة التى لم يطلبها العامل لزوما فيصح الاستغناء عنها فليست واقعة خبرا ولا جوابا لقسم.
*إذا وقعت بعد النكرة المحضة تعرب صفة.
مثال(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)
*إذا وقعت بعد المعرفة المحضة تعرب حالا.
-مثال:(ولا تمنن تستكثر) جملة تستكثر وقعت بعد الفاعل وهو ضمير مستتر تقديره أنت والضمائر معارف .
*إذا وقعت بعد المعرفة أو النكرة غير المحضة تعرب حالا أو صفة على الخيار.
-(كمثل الحمار يحمل أسفارا)
-الجملة يصح إعرابها حالا لأنها وقعت بعد معرفة.
-أل فى كلمة الحمار جنسية وهى لا تفيد التعريف فيصح إعراب الجملة صفة.

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
1-حروف الجر الزائدة ك(من):(هل من خالق غير الله)
2-حرف الجر الشبيه بالزائد (لولا):لولاك فى ذا العام لم أحجج.
3-حرف الجر الشبيه بالزائد (لعل ):لعل ابى المغوار منك قريب.
4-كاف التشبيه:زيد كعمرٍ.

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
*يجب تقدير متعلق الجار والمجرور إذا كان صلة بالفعل استقر لأن جملة الصلة لا تأتى إلا جملة ولا تصح مفردا
-مثال :جاء الذى (استقر )فى المسجد.
*يجوز تقدير متعلق الجار والمجرور المحذوف بالفعل استقر أو باسم الفاعل كائن فى بقية الحالات وهى
-إذا كان خبرا:زيد (استقر او كائن )فى الدار.
-إذا كان حالا:مررت بزيد (استقر او كائن)فى المسجد.
إذا كان صفة :مررت برجل (استقر أو كائن) فى المسجد.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- "ولا تمنن تستكثر"
و:بحسب ما قبلها
لا:حرف نهى وجزم للمضارع مبنى لا محل له من الإعراب.
تمنن:مضارع مجزوم ب(لا)وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره( أنت).
تستكثر :مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره لأنه لم يسيقه ناصب ولا جازم والفاعل ضمير مستتر تقديره انت.
وجملة تستكثر فى محل نصب حال لفاعل تمنن (ضمير مستتر تقديره أنت).

ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مر :فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
تاء:ضمير متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل.
برجل:جار ومجرور متعلق بالفعل مر.
فى الدار :جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة ل(رجل )والتقدير (كائنٍ )
أبوه على وجهين:
1)وهو الأوجه عند ابن هشام :فاعل للجار والمجرور (محل الفعل المحذوف لزوما )مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنهمن الأسماء الستة والهاء ضمير مبنى فى محل جر مضاف إليه.
2)مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأأسماء الستة والهاء ضمير مبنى على الضم فى محل جر مضاف إليه
وفى الدار فى محل رفع خبر مقدم .
-وجملة فى الدار أبوه فى محل جر صفة ل(رجل).

وصل اللهم على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10 ذو الحجة 1438هـ/1-09-2017م, 06:47 PM
ليلى باقيس ليلى باقيس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,938
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الأولى
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الجملة أعم من الكلام، فالجملة تشمل الكلام المفيد وغير المفيد، أما الكلام فيشمل الكلام المفيد فقط، فكل كلام جملة ولا عكس، والمفيد يقصد به هنا ما يحسن السكوت عليه.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
لغة هو البيان والإفصاح.
واصطلاحا هو تغير أواخر الكلمات العربية لفظا أو تقديرا لاختلاف العوامل الداخلة عليها.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1: صلة الوصول: مثاله: قوله تعالى:(( الحمد لله الذي أنزل على عبده))، فجملة: ( أنزل على ...) موضعها لا محل لها من الإعراب.
2: الواقعة في ابتداء الكلام: مثاله: قوله تعالى:((الله نور السماوات والأرض) ).
3: الواقعة جوابا للقسم: مثاله: قوله تعالى:(( فورب السماوات والأرض إنه لحق))؛ أي جملة (إنه لحق).
4: الواقعة جوابا لشرط غير جازم أو جوابا لشرط جازم غير متصل بالفاء أو بإذا الفجائية؛ مثال الأول: إذا جاء زيد أكرمتك، ومثال الثاني: إن جاءني زيد أكرمته.
5: الجملة الاعتالاعتراضية للتبيين وللتسديد؛ مثاله: قوله تعالى:((وإنه لقسم لو تعلمون عظيم))؛ بين الجملتين: ((فلا أقسم بمواقع النجوم))،((إنه للقرآن كريم)).
6: الجملة التفسيرية: وهي الكاشفة لحقيقة ما يليه؛ مثاله: ((مستهم البأساء و الضراء)) جملة تفسيرية ل((مثل الذين خلوا)).
7: التابعة لما لا محل له من الإعراب: مثاله: قام زيد و جلس عمرو.


س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية: هي المحتملة للتصديق أو التكذيب؛ بقطع النظر عن قائلها.
وفي حالة وقوعها بعد المعرفة المحضة، فلا شائبة لتنكير بها؛ فإنها تعرب حالا.
وبعد النكرة المحضة، فلا يوجد ما يقربها من المعرفة فإنها تعرب صفة.
وإذا كانت محتملة للمعرفة والنكرة؛ فإنها تكون محتملة للحال والصفة.

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
أربعة حروف:
1) الحرف الزائد: كالباء ((وكفى بالله شهيدا))، وكمن ((ما لكم من إله غيره)).
2) لعل: عند من يجرها؛ مثاله: (لعل أبي المغوار منك قريب).
3) لولا: عند من يرى ذلك كسيبويه؛ مثاله: (لولا شرحي ما نجحت في الامتحان) .
4) كاف التشبيه مثاله: (مريم كالقمر).

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
في أربعة مواضع: حال(وخرج على قومه في زينته)، صفة (رأيت طائرا على غصن)، صلة(وله من في السماوات والأرض) ، خبر(الحمد لله).
فنقدره بكائن أو استقر ولكن الواقع صلة يتعين تقديره باستقر؛ لأن الأصل أنها جملة.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- ولا تمنن تستكثر
و: الواو بحسب ما قبلها.
لا: لا ناهية جازمة.
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)؛ والجملة من الفعل والفاعل استئنافية لا محل لها من الإعراب.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)؛ والجملة من الفعل والفاعل في محل حال من الضمير المستتر في (تمنن).


ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير ؛ وتاء الضمير ضمير متصل في محل رفع فاعل.
برجل: جار ومجرور.
في الدار أبوه يجوز فيه وجهان:
الأول: في الدار: خبر مقدم، أبوه مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه؛ وجملة الجار والمجرور صفة للموصوف.
الثاني وهو الراجح: في الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف وهو خبر المبتدأ.
أبوه فاعل الجار والمجرور مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه؛ وجملة الجار والمجرور في محل صفة.
والحمدلله.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10 ذو الحجة 1438هـ/1-09-2017م, 06:55 PM
ليلى باقيس ليلى باقيس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,938
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أدرجته من جوال وإن شاء الله يكون جيد التنسيق.
بارك الله فيكم

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 5 ذو الحجة 1439هـ/16-08-2018م, 09:02 PM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,794
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى باقيس مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الأولى
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
الجملة أعم من الكلام، فالجملة تشمل الكلام المفيد وغير المفيد، أما الكلام فيشمل الكلام المفيد فقط، فكل كلام جملة ولا عكس، والمفيد يقصد به هنا ما يحسن السكوت عليه.

س2: ما المقصود بالإعراب؟
لغة هو البيان والإفصاح.
واصطلاحا هو تغير أواخر الكلمات العربية لفظا أو تقديرا لاختلاف العوامل الداخلة عليها.

س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1: صلة الوصول: مثاله: قوله تعالى:(( الحمد لله الذي أنزل على عبده))، فجملة: ( أنزل على ...) موضعها لا محل لها من الإعراب.
2: الواقعة في ابتداء الكلام: مثاله: قوله تعالى:((الله نور السماوات والأرض) ).
3: الواقعة جوابا للقسم: مثاله: قوله تعالى:(( فورب السماوات والأرض إنه لحق))؛ أي جملة (إنه لحق).
4: الواقعة جوابا لشرط غير جازم أو جوابا لشرط جازم غير متصل بالفاء أو بإذا الفجائية؛ مثال الأول: إذا جاء زيد أكرمتك، ومثال الثاني: إن جاءني زيد أكرمته.
5: الجملة الاعتالاعتراضية للتبيين وللتسديد؛ مثاله: قوله تعالى:((وإنه لقسم لو تعلمون عظيم))؛ بين الجملتين: ((فلا أقسم بمواقع النجوم))،((إنه للقرآن كريم)).
6: الجملة التفسيرية: وهي الكاشفة لحقيقة ما يليه؛ مثاله: ((مستهم البأساء و الضراء)) جملة تفسيرية ل((مثل الذين خلوا)).
7: التابعة لما لا محل له من الإعراب: مثاله: قام زيد و جلس عمرو.


س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية: هي المحتملة للتصديق أو التكذيب؛ بقطع النظر عن قائلها.
وفي حالة وقوعها بعد المعرفة المحضة، فلا شائبة لتنكير بها؛ فإنها تعرب حالا.
وبعد النكرة المحضة، فلا يوجد ما يقربها من المعرفة فإنها تعرب صفة.
وإذا كانت محتملة للمعرفة والنكرة؛ فإنها تكون محتملة للحال والصفة.

س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
أربعة حروف:
1) الحرف الزائد: كالباء ((وكفى بالله شهيدا))، وكمن ((ما لكم من إله غيره)).
2) لعل: عند من يجرها؛ مثاله: (لعل أبي المغوار منك قريب).
3) لولا: عند من يرى ذلك كسيبويه؛ مثاله: (لولا شرحي ما نجحت في الامتحان) .
4) كاف التشبيه مثاله: (مريم كالقمر).

س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
في أربعة مواضع: حال(وخرج على قومه في زينته)، صفة (رأيت طائرا على غصن)، صلة(وله من في السماوات والأرض) ، خبر(الحمد لله).
فنقدره بكائن أو استقر ولكن الواقع صلة يتعين تقديره باستقر؛ لأن الأصل أنها جملة.

س7: أعرب ما يأتي:
أ- ولا تمنن تستكثر
و: الواو بحسب ما قبلها.
لا: لا ناهية جازمة.
تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)؛ والجملة من الفعل والفاعل استئنافية لا محل لها من الإعراب.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)؛ والجملة من الفعل والفاعل في محل حال من الضمير المستتر في (تمنن).


ب- مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير ؛ وتاء الضمير ضمير متصل في محل رفع فاعل.
برجل: جار ومجرور.
في الدار أبوه يجوز فيه وجهان:
الأول: في الدار: خبر مقدم، أبوه مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه؛ وجملة الجار والمجرور صفة للموصوف.
الثاني وهو الراجح: في الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف وهو خبر المبتدأ.
أبوه فاعل الجار والمجرور مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه؛ وجملة الجار والمجرور في محل صفة.
والحمدلله.

التقدير: (أ+).
بارك الله فيكِ وسددكِ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir