|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحث في التشمير عن ساعد الجد في طلب العلم وردت فيه الكثير من التوجيهات والنصائح و المشفوعة بالكتاب والسنة من العلماء السابقين- رحمة الله عليهم- مشروطا بإخلاص النية والعمل نورد بعضها: |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وقال مهنا بن يحيى السُلمي: قلت: لأحمد بن حنبل ما أفضل الأعمال؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
المؤلفات في فضل العلم والحثّ على طلبه: |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الفرق بين العلم النافع والعلم غير النافع |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من الآثار المروية عن السلف في فضل العلم: |
|
#6
|
|||
|
|||
|
المقاصد الصالحة لطلب العلم |
|
#7
|
|||
|
|||
|
وقد صنف العلماءُ في فضل طلب العلم مصنفات كثيرة العدد، عظيمة النفع، جليلة القدْر، وأفرد له بعض العلماء أبوابًا في بعض كتبهم؛ فأفرد الإمام البخاري في صحيحه كتاب العلم وضمنه بابًا في فضل العلم، وكذلك فعل الإمام مسلم، وأبو داوود، والترمذي، والنسائي، والدارمي. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
قال مالك: (كان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا في طلب هذا الأمر ثم كفّوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث؛ فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا، اللهَ اللهَ يا يحيى، جدّ في هذا الأمر) |
|
#9
|
||||
|
||||
|
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
-الانهماك في الوسيلة قد يكون سبباً للحرمان من الوصول للغاية. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
روى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله والقاضي عياض في الإلماع عن الربيع بن سليمان أنه قال: سمعت الشافعي يقول: « من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن وعى الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رقَّ طَبْعُه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم » |
|
#12
|
|||
|
|||
|
لابن عبد البر كتاب "جامع بيان العلم وفضله" ، وهو من أجلّ الكتب وأنفعها |
|
#13
|
|||
|
|||
|
العلم النافع فينقسم إلى قسمين: |
|
#14
|
|||
|
|||
|
أنواع العلوم الشرعية النافعة إلى ثلاثة أقسام: |
|
#15
|
|||
|
|||
|
لولم يكن للعلم من فضل الا ان الجهال يهابونك لكفاك به فخرا ولعززت به قدرا ولرفعت به اجرا ولنلت به من بعد ذلك ذكرا |
|
#16
|
|||
|
|||
|
والعلم أقســـامٌ ثلاث ما لهـــــــــا ... من رابعٍ والحـــقُّ ذو تبيــــــان |
|
#17
|
|||
|
|||
|
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ)) يَعْنِي: رِيحَهَا، رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
طلب العلم بين قسمين : |
|
#19
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
#20
|
|||
|
|||
|
قال سفيان بن عُيَينة: (طلب العلم والجهاد فريضة على جماعتهم، ويُجزئ فيه بعضهم عن بعض، وتلا هذه الآية: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لعلهم يَحذَرُون}). |
|
#21
|
|||
|
|||
|
في صحيح الإمام مسلم وغيره من حديث أبي هُريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر أول من تسعَّر بهم النار يوم القيامة، ومنهم: ((رَجُلٌ تَعلَّمَ العلمَ وعَلَّمَهُ، وقَرأَ القرآنَ فأُتي به فعرَّفهُ نِعَمهُ فعرَفها؛ قال: فمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ |
|
#22
|
|||
|
|||
|
العلم الشرعي هو العلم بدين الله عز وجل، وهو ثلاثة أقسام كما قال ابن القيم -رحمه الله-: |
|
#23
|
|||
|
|||
|
قال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع). |
|
#24
|
|||
|
|||
|
وإنِّي نظرت في حال العالمِ والمُتعلم فرأيتُ بعضهم يقفُ على ظاهر العلمِ فيعلم منه الأحكام الظاهرة |
|
#25
|
|||
|
|||
|
وقد أدرك أئمة الهدى من علماء هذه الأمة هذه الحقيقة، فاجتهدوا في تعلُّمِ العلم وتعليمه، وصبروا على ما أصابهم في ذلك حتى تبوَّءُوا المكانةَ التي رفع الله بها ذِكرَهم، وأعلى شأنهم؛ فكانوا أئمة الدين، وأولياء ربّ العالمين، تحفظ آثارهم؛ وتذكر مآثرهم، وينتفع بعلومهم على تطاول الأعوام والقرون |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|