دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الخامس

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 12:46 AM
أبو بكر دقيمش أبو بكر دقيمش غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 29
افتراضي

الحث في التشمير عن ساعد الجد في طلب العلم وردت فيه الكثير من التوجيهات والنصائح و المشفوعة بالكتاب والسنة من العلماء السابقين- رحمة الله عليهم- مشروطا بإخلاص النية والعمل نورد بعضها:

الإمام الشافعي-رحمة الله عليه- ذكر بأن :من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن وعي الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم.
الإمام أحمد -رحمة الله عليه- قال: العلم لايعدله شئ.
نقل عن النووي-رحمة الله عليه- إتفاق السلف على أن الإشتغال بالعلم أفضل من الإشتغال بنوافل الصوم ولصلاة والتسبيحونحو ذلك من نوافل العبادات.

=وفي باب فضل العلم و بركاته أفردت له العديد من الأبواب و الرسائل والكتب، حيث لا توجد أمة من الأمم اعتنت بتعلم أحكام دينها كعناية أمة الإسلام (أمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، حيث سنذكر من هذه الكتب على سبيل المثال لا الحصر:
1-البخاري-رحمة الله عليه-أفرد في صحيحه كتاب العلم وضمنه بابا في فضل العلم.
2-ابن عبد البر-رحمة الله عليه-كتاب جامع بيان العلم وفضله.
3-ابن القيم-رحمة الله عليه- كتاب مفتاح دار السعادة و منشور ولاية أهل العلم والإرادة.
= و العلم أنواع فمنه النافع والضار أو الغير نافع، فالنافع ينقسم إلى:
1-علم ديني شرعي: وهو تعلم أحكام الشريعة والفقه في دين الله في الإعتقاد والمعاملات والعبادات، وهو العلم المقدم وله الأولوية للمسلم.

2-علم دنيوي: وهو الذي ينتفع به الناس في الدنيا من العلوم التطبيقية كالهندسة والطب والتجارة والزراعة وغيرها وذلك امتثالا لتوجيه المصطفى صلّى الله عليه وسلم (احرص على ماينفعك)، وهذه من فروض الكفاية.

=العلوم الضارّة والغير نافعة: هي كل علم يخالف هدى الشريعة وينتهك حرمات الله تعالى و حرمة الرسول صلّى الله عليه وسلم و حرمة عباد الله فهي علوم ضارّة و لانفع فيها في الدارين، و قد تعوّذ النبي صلّى الله عليه وسلم من ذلك بقوله:( اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لاينفع، ومن قلب لا يخشع، و من نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها). ومن هذه العلوم الضارة علوم: السحر، الكهانة، التنجيم، الفلسفة، الكلام.
و قد سلك العديد من العلماء هذه السبل المنحرفة، وبعد سنوات من الخوض في غمار هذه المسالك في نهاية أعمارهم ندموا ندما شديدا على ما فرطوا من الأزمان والصحة في هذه المتاهات، ومن هؤلاء: البلخي ( تفنن في علم التنجيم)، الجويني (علم الكلام)، الرازي( علم الفلسفة والكلام)، و الشهرستاني (علم الكلام).
لهذا على طالب العلم أن ينتبه و يسلك طرق السلامة في حفظ الوقت و القلب والدين وذلك باجتناب مايضر ولا ينفع، نسأل الله السداد والتوفيق.

  #2  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 12:47 AM
عبدالحميد أحمد عبدالحميد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 729
افتراضي

وقال مهنا بن يحيى السُلمي: قلت: لأحمد بن حنبل ما أفضل الأعمال؟
قال: (طلب العلم لمن صحت نيته)
قلت: وأي شيء تصحيح النية؟
قال: (ينوي يتواضع فيه، وينفي عنه الجهل).

  #3  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 01:18 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 814
افتراضي

المؤلفات في فضل العلم والحثّ على طلبه:
صنف العلماءُ في فضل طلب العلم مصنفات كثيرة؛
-فمنهم من أفردوا له أبوابًا في بعض كتبهم, كالإمام البخاري في صحيحه كتاب العلم وضمنه بابًا في فضل العلم، وكذلك فعل الإمام مسلم.
-ومنهم من أفرد له كتابا مستقلا, كالآجري في (فضل طلب العلم), وابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله).

  #4  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 01:43 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 814
افتراضي

الفرق بين العلم النافع والعلم غير النافع


العلم النافع ينقسم إلى قسمين:
1. علم ديني شرعي.
2. وعلم دنيوي، كالطب والهندسة ...وتحصيله داخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك),وهو فرض كفاية على المسلمين، وقد يتعين على بعض أفرادهم في أحوال.


العلم الذي لا ينفع وفيه تفسيران:
1- العلوم التي تضر متعلمها؛كالسحر والتنجيم والكهانة وعلم الكلام والفلسفة.
2- عدم الانتفاع بالعلوم النافعة في أصلها لسبب أفضى بالعبد إلى الحرمان من بركة العلم.

ومن أبرز علامات العلم غير النافع:
-مخالفة مؤداه لهدي الكتاب والسنة؛ بصده عن طاعة الله، أو تزين معصية الله، أو يؤول إلى تحسين ما جاءت الشريعة بتقبيحه، أو تقبيح ما جاءت الشريعة بتحسينه، أو يشكك في صحة ما ثبت من النصوص؛ أو يخالف سبيل المؤمنين.



الفضول وضعف الإيمان قد يدفعان المتعلم إلى القراءة فيما لا ينفع، فيعرض نفسه للافتنان به.



مصير الذين افتتنوا بالعلم غير النافع إما الضلال, وإما التوبة في آخر حياتهم والندم على ما ضاع من العمر.

  #5  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 01:25 AM
محمود عبد الجليل محمود عبد الجليل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 26
افتراضي من الآثار المروية عن السلف في فضل العلم

من الآثار المروية عن السلف في فضل العلم:
- عن الإمام الشافعي:
1-(ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم), قيل: "ولا الجهاد في سبيل الله؟", قال: (ولا الجهاد في سبيل الله).
قول الإمام أحمد:"العلم لا يعدله شيء"

  #6  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 01:41 AM
سيد مصطفى سيد سيد مصطفى سيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 25
افتراضي

المقاصد الصالحة لطلب العلم
فالإخلاص في طلب العلم؛ يكون بأن يبتغي به المرء وجه الله، ليهتدي لمعرفة ما يحبه الله ويرضاه؛ فيَعْمَله، ويعرف ما يُبغضه الله؛ فيَجتَنبَه، ويعرف ما يُخبر الله به؛ فيؤمن به ويصدقه، ويقصِد به رفع الجهل عن نفسه وعن غيره، فإذا فعل ذلك؛ فقد صلحت نيته في طلب العلم بإذن الله تعالى.
والمقاصد الصالحة تجتمع وتتكامل ولا تتعارض، وبعضها يعين على بعض، وبعضها أكثر شمولاً من بعض؛ فنية طلب رضا الله عز وجل، من المقاصد العامة العظيمة ويدخل في تفاصيلها مقاصد صالحة محبوبة لله تعالى؛ كنيّة نفع الناس وتعليمه، وابتغاء ثواب الله وفضله الذي أعدّه لمن يدعو إليه ويعلّم الناس الخير، ونيّة حفظ العلم وصيانته من انتحال المبطلين وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين، إلى غير ذلك من المقاصد الصالحة التي أصلها طلب رضوان الله عزّ وجل بذلك وابتغاء وجهه تعالى، والرغبة في فضله وإحسانه.
وطلب العلم بنية صالحة له آثار على قلب طالب العلم وعلى عمله وأخلاقه، وبه يُحفظ العلم رواية ورعاية.
- قال أبو بكر بن عياش: كنا عند الأعمش، ونحن حوله نكتب الحديث، فمرَّ به رجل فقال: يا أبا محمد ما هؤلاء الصبيان حولك؟ قال: «هؤلاء الذين يحفظون عليك دينك»
- وقال مالك بن دينار: « من تعلَّم العلم للعمل كَسَره علمه، ومن طلبه لغير العمل زاده فخرًا ».
- وقَال مطر الورّاق: « خيرُ العلمِ مَا نفع، وإنَّما ينفعُ الله بالعلم مَن عَلِمَهُ ثُمَّ عَمِلَ به، ولا ينفَعُ به مَن عَلِمَهُ ثُمَّ تَرَكَهُ ».
- وقال سفيان بن عيينة: « إنّما منزلة الّذي يطلب العلم ينتفع به بمنزلة العبد يطلب كلّ شيءٍ يرضي سيّده، يطلب التّحبّب إليه، والتّقرّب إليه والمنزلة عنده؛ لئلّا يجد عنده شيئًا يكرهه »

  #7  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 02:23 AM
إسلام محمود إسلام محمود غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 8
افتراضي

وقد صنف العلماءُ في فضل طلب العلم مصنفات كثيرة العدد، عظيمة النفع، جليلة القدْر، وأفرد له بعض العلماء أبوابًا في بعض كتبهم؛ فأفرد الإمام البخاري في صحيحه كتاب العلم وضمنه بابًا في فضل العلم، وكذلك فعل الإمام مسلم، وأبو داوود، والترمذي، والنسائي، والدارمي.

وللآجرّي كتاب "فضل طلب العلم".
- ولابن عبد البر كتاب "جامع بيان العلم وفضله" ، وهو من أجلّ الكتب وأنفعها.
- ولابن الجوزي كتاب "الحثّ على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ".
- ولابن القيم رحمه الله "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة" في بيان وجوه فضل العلم وأهله.
- ولابن رجب الحنبلي كتاب
: "فضل علم السلف على علم الخلف".

  #8  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 03:25 AM
أسامة شرف الدين أسامة شرف الدين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 24
Post وصية الإمام مالك

قال مالك: (كان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا في طلب هذا الأمر ثم كفّوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث؛ فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا، اللهَ اللهَ يا يحيى، جدّ في هذا الأمر)

  #9  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 06:19 AM
الصورة الرمزية أحمد رمضان خطاب
أحمد رمضان خطاب أحمد رمضان خطاب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 16
افتراضي

الإمام اللغوي أبا العباس أحمد بن يحيى الشيباني الملقب بثعلب كان أكثر اشتغاله بعلوم اللغة حتى تقدّم فيها وأحسن ، قال عنه ياقوت الحموي: (إمام الكوفيين في النحو واللغة، والثقة، والديانة).

  #10  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 08:48 AM
عمر محمود عمر محمود غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 20
افتراضي من فوائد يو الخميس27/11/1439

-الانهماك في الوسيلة قد يكون سبباً للحرمان من الوصول للغاية.
-قال عبد الله ابن الإمام أحمد: (قلت لأبي: هل كان مع معروف شيء من العلم؟ فقال لي: يا بنيّ كان معه رأسُ العلم: خشية الله) ا.هـ.

-وقال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع).

-قال قتادة: (ما أقبل عبد إلى الله إلا أقبل الله بقلوب العباد إليه، وزاده من عنده).
قال مالك بن دينار: « من تعلَّم العلم للعمل كَسَره علمه، ومن طلبه لغير العمل زاده فخرًا ».
-العبادة الواحدة إذا كانت متصلة وأخلص في بعضها وراءى في بعضها كانت كلها باطلة مردودة
-متى أحسَّ -الطالب- في نفسه شيئاً من التردد والضعف في أمر النية فليعلم أن لديه ضعفاً في اليقين فليعالج هذا الضعف بما يقوي يقينه بالله جل وعلا وبجزائه.

  #11  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 08:36 AM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

روى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله والقاضي عياض في الإلماع عن الربيع بن سليمان أنه قال: سمعت الشافعي يقول: « من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن وعى الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رقَّ طَبْعُه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم »

  #12  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 08:38 AM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

لابن عبد البر كتاب "جامع بيان العلم وفضله" ، وهو من أجلّ الكتب وأنفعها

  #13  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 08:41 AM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

العلم النافع فينقسم إلى قسمين:
1. علم ديني شرعي؛ وهو ما يتفقّه به العبد في دين الله عز وجلّ، ويعرف به هدى الله عزّ وجلّ في شؤونه كلها من الاعتقاد والعبادات والمعاملات وغيرها.
2. وعلم دنيوي، وهو العلم الذي ينفع المرء في دنياه كالطب والهندسة والزراعة والتجارة والصناعة وغيرها من العلوم الدنيوية التي ينتفع بها الناس في حياتهم ومعايشهم.

ومرادنا في هذا المقام هو العلم الشرعي، وهو الذي تتعلق به نصوص فضل العلم، وبتحصيله يعدّ المرء من علماء الشريعة.
وأما العلم الدنيوي النافع فتحصيله داخل في جملة حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على تحصيل ما ينفع، كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (احرص على ما ينفعك).
ومن العلوم الدنيوية النافعة ما هو فرض كفاية على المسلمين، وقد يتعيّن على بعض أفرادهم في أحوال، ومن طلب علماً دنيوياً نافعاً بنيّة صالحة أثيب على طلبه لذلك العلم، وأثيب على نَفْعِهِ المسلمين بعلمه.

  #14  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 09:04 AM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

أنواع العلوم الشرعية النافعة إلى ثلاثة أقسام:
• القسم الأول: علم العقيدة، ومداره على معرفة الأسماء والصفات، وما يُعتقد في أبواب الإيمان .
• والقسم الثاني: علم أحكام الأمر والنهي، والحلال والحرام .
• والقسم الثالث: علم الجزاء؛ وهو جزاء المرء على أفعاله في الدنيا والآخرة، ولو أنه قال: "وجزاؤه بالعدل والإحسان" لكان أعمّ وأجود؛ ليشمل الجزاء الدنيوي والجزاء الأخروي، وليبيّن أنّ ما يجازي الله به عباده دائر بين العدل والإحسان، ولا يكون فيه مثقال ذرة من ظلم.

  #15  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 05:57 PM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

لولم يكن للعلم من فضل الا ان الجهال يهابونك لكفاك به فخرا ولعززت به قدرا ولرفعت به اجرا ولنلت به من بعد ذلك ذكرا
لما علم العلماء ما للعلم من قدر وفضل طارت في الافاق كتبهم وصار ماء البحار مداد لمصنفاتهم وما بين لحظة واختها وما بين صلاة وتاليتها تصنف المصنفات وتقدم المعلومات وهاك شيئا مما قد صنف في فضل العلم وبيان منزلته
فقد صنف الامام العلم أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري المعروف بابن عبد البر (368 هـ - 463 هـ) كتابا ماتعا سماه ( جامع بيان العلم وفضله )
كما صنف الامام الآجُرّي أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري (280 ه - 360 ه) كتابا سماه ( فضل طلب العلم )
ولابن رجب الحنبلي كتاب سمّاه ( فضل علم السلف على علم الخلف )
ولابن الجوزي كتاب "الحثّ على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ"
اسال الله النفع بما قد صنفوا ودونوا رحمهم الله اجمعين

  #16  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 06:01 PM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

والعلم أقســـامٌ ثلاث ما لهـــــــــا ... من رابعٍ والحـــقُّ ذو تبيــــــان
علمٌ بأوصافِ الإلــــــــهِ وفــعلــــهُ ... وكــــــــذلكَ الأسماءُ للرحــمـنِ
والأمر والنهي الذي هو دينه ...وجــــــزاؤه يـــــوم المعــــاد الثاني

تلك ابيات من قصيدة النونية الماتعة لعلامة الدنا وفريد عصره الذي لم يرى في عصره مثل نفسه ابن قيم الجوزية رحمه الله
فقسم أنواع العلوم الشرعية النافعة إلى ثلاثة أقسام:
• القسم الأول: علم العقيدة، ومداره على معرفة الأسماء والصفات، وما يُعتقد في أبواب الإيمان .
• والقسم الثاني: علم أحكام الأمر والنهي، والحلال والحرام .
• والقسم الثالث: علم الجزاء؛ وهو جزاء المرء على أفعاله في الدنيا والآخرة، ولو أنه قال: "وجزاؤه بالعدل والإحسان" لكان أعمّ وأجود؛ ليشمل الجزاء الدنيوي والجزاء الأخروي، وليبيّن أنّ ما يجازي الله به عباده دائر بين العدل والإحسان، ولا يكون فيه مثقال ذرة من ظلم.
فهذا تقسيم العلوم الشرعية باعتبار أصول موضوعاتها؛ لأن مسائل العلوم الشرعية إما أن تكون علمية متوقفة على الإيمان والتصديق؛ فهذا من الاعتقاد، وإما عملية مبناها على اتّباع الهدى بامتثال الأمر واجتناب النهي، وإما أن يكون فيها بيان حكم متّبع الهدى وحكم مخالفه وجزائِهما.

  #17  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 06:08 PM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ)) يَعْنِي: رِيحَهَا، رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.
قال حماد بن سلمة ( من طلب الحديث لغير الله تعالى مكر به )
فالاخلاص الاخلاص في طلب العلم اذ ان الاخلاص هو سبيل الخلاص ولا عمل يقبل عند الله الا لمن صلحت نيته كما اخبر ربنا جل وعلا ( ليبلوكم ايكم احسن عملا )
واحسن العمل كما قال الفضيل ابن عياض احسنه اى اصوبه واصوبه ما كان خالصا
وكم في سير الصالحين من العماء من اخلاص في طلب العلم حتى نالوا ما نالو فيه من الرفعة والفضل بين الناس حال حياتهم وبقاء علمهم وحسن سيرتهم وذكرهم بعد مماتهم

  #18  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 06:12 PM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

طلب العلم بين قسمين :
فرض عين يجب تعلّمه وهو ما يتأدّى به الواجب المتعلّق بعبادات العبد ومعاملاته.
فرض كفاية يكفي قيام البعض دون البعض فيه
قال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع).
هذا خلاصة ما قيل في حكم طلب العلم.
وقال الإمام أحمد: (يجب أن يَطلُبَ من العلم ما يقُوم به دينُه)
قيل له: مثل أي شيء؟ قال: (الذي لا يسعه جهله، صلاته وصيامه ونحو ذلك).

  #19  
قديم 29 ذو القعدة 1439هـ/10-08-2018م, 05:15 PM
حسن الفكر حسن الفكر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 84
افتراضي فوائد من درس يوم الجمعة 28 ذو القعدة

بسم الله الرحمن الرحيم
حكم العمل بالعلم واجب، ومن لا يعمل بالعلم مذموم.
وإن من هدي السلف الصالح تيبية أنفسهم على العمل بالعلم والتواصي به.

لطلب العلم مناهج متنوعة وطرائق متعددة، فلا يحصر طلب العم في مسار واحد، وقد سلك العلماء مسارات متنوعة في طلب العلم.
وينبغي لطالب العلم أن يتعرف على الأصول التي يميز بها المناهج الصحيحة من الخاطئة، وعليه أن يتحرى أحسن المناهج وأنفعها وأقربها إلى قدرته.

  #20  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 09:20 AM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

قال سفيان بن عُيَينة: (طلب العلم والجهاد فريضة على جماعتهم، ويُجزئ فيه بعضهم عن بعض، وتلا هذه الآية: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لعلهم يَحذَرُون}).

  #21  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 09:21 AM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

في صحيح الإمام مسلم وغيره من حديث أبي هُريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر أول من تسعَّر بهم النار يوم القيامة، ومنهم: ((رَجُلٌ تَعلَّمَ العلمَ وعَلَّمَهُ، وقَرأَ القرآنَ فأُتي به فعرَّفهُ نِعَمهُ فعرَفها؛ قال: فمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟
قالَ: تعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ.
قالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّكَ تَعَلَّمْتَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ؛ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ))
نعوذ بالله من غضبه وعقابه.

  #22  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 11:14 AM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,868
افتراضي

العلم الشرعي هو العلم بدين الله عز وجل، وهو ثلاثة أقسام كما قال ابن القيم -رحمه الله-:
والعلم أقســـامٌ ثلاث ما لهـــــــــا ... من رابعٍ والحـــقُّ ذو تبيــــــان
علمٌ بأوصافِ الإلــــــــهِ وفــعلــــهُ ... وكــــــــذلكَ الأسماءُ للرحــمـنِ
والأمر والنهي الذي هو دينه ...وجــــــزاؤه يـــــوم المعــــاد الثاني

  #23  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 11:18 AM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,868
افتراضي

قال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع).

  #24  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 01:49 PM
محمد النمر محمد النمر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 14
افتراضي

وإنِّي نظرت في حال العالمِ والمُتعلم فرأيتُ بعضهم يقفُ على ظاهر العلمِ فيعلم منه الأحكام الظاهرة
وذلك مطلوبٌ كي يُحسن عبادتهُ ولكنّهُ يُهملُ ثمرة العلم وهي صلاح الباطن
وكما أن العلم الظاهر درجات فإن للقلب مقامات لن يتدرج فيها العبدُ حتى يتعلمها ويُحسنَ التعامل معها

  #25  
قديم 28 ذو القعدة 1439هـ/9-08-2018م, 02:11 PM
ياسر تمساح ياسر تمساح غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 10
افتراضي

وقد أدرك أئمة الهدى من علماء هذه الأمة هذه الحقيقة، فاجتهدوا في تعلُّمِ العلم وتعليمه، وصبروا على ما أصابهم في ذلك حتى تبوَّءُوا المكانةَ التي رفع الله بها ذِكرَهم، وأعلى شأنهم؛ فكانوا أئمة الدين، وأولياء ربّ العالمين، تحفظ آثارهم؛ وتذكر مآثرهم، وينتفع بعلومهم على تطاول الأعوام والقرون

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحضور, تسجيل

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir