دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الخامس

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 01:00 AM
محمد الإمام محمد الإمام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 30
افتراضي

من اشهر اسماء سورة الفاتحة السبع المثاني و لعل ارجح الاقوال في دلك القول الاول وهو قول الجمهور القائل أنّها تُثنى أي تعادُ في كلِّ ركعة
و لعل من اشهر الاثار المروية في فضل سورة الفاتحة حديث ابي هريرة مرفوعا قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل... الحديث
رواه مسلم في صحيحه وأحمد والبخاري و غيرهم

  #2  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 01:20 AM
محمد الإمام محمد الإمام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 30
افتراضي

الخلاف في مكيّة سورة الفاتحة
وجمهور أهل العلم على أنَّ الفاتحة مكيَّة،و هي كرامة خاصّة لهذه الأمّة؛ لم تُعطها أمّة من الأمم، ودعاء الداعي بها مستجاب؛ وأكّد هذه البشارة بتأكيد جامع بين أسلوبي الحصر والاستغراق؛ (لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته).فلا يُستثنى منهما حرف، والحرف هنا كلّ جملة طلبية كانت أو خبرية؛ فالجملة الطلبية عطاؤها الإجابة، والجملة الخبرية عطاؤها الذكرُ والإثابة.
ترتيب نزول سورة الفاتحة
لا يصحّ في ترتيب نزول سورة الفاتحة حديث ولا أثر

عدد آيات سورة الفاتحة
سورة الفاتحة سبع آيات بإجماع القرَّاء والمفسّرين، وقد دلَّ على ذلك النصّ كما دلَّ الإجماع
واختلف العلماء في عدّ البسملة آية من سورة الفاتحة على قولين والصواب أنّ الخلاف في عدّ البسملة آية من الفاتحة كالاختلاف في القراءات ومن اختار أحد القولين فهو كمن اختار إحدى القراءتين.

  #3  
قديم 4 ذو الحجة 1439هـ/15-08-2018م, 01:33 AM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي


اجتهد العلماء في التماس الحكمة من تكرّر (إيّاك) في الآية مرتين:
- فقال ابن عطية: (وتكررت {إيّاك} بحسب اختلاف الفعلين، فاحتاج كل واحد منهما إلى تأكيد واهتمام)ا.هـ.
- وقال ابن القيم: (وفي إعادة " إياك " مرة أخرى دلالة على تعلق هذه الأمور بكل واحد من الفعلين، ففي إعادة الضمير من قوة الاقتضاء لذلك ما ليس في حذفه، فإذا قلت لملك مثلا: إياك أحب، وإياك أخاف، كان فيه من اختصاص الحب والخوف بذاته والاهتمام بذكره، ما ليس في قولك: إياك أحب وأخاف)ا.هـ.
- وقال ابن كثير: (وكرّر للاهتمام والحصر).

  #4  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 07:49 AM
شريف تجاني شريف تجاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
الدولة: نيجيريا ولاية بورنو في الشمال
المشاركات: 114
افتراضي ملخصات دور أعدادالمفسر

بيان فضل سورة الفاتحة
جمعت سورة الفاتحة من خصال الفضل مالم تجمع سورة مما أنزل الله من الكتب السماوية وهي أم القرآن ورقية ولا تتم الصلاة إلا بها وأفضلها أحاديث كثيرة منها
(الحمد لله هي السبع المثاني والقرآن العظيم )
بيان معني أسماء سورة الفاتحة
ولسورة الفاتحة أسماء منها كثيرة ولكل اسم معنى يدل عليه وهي الشافية والكافية والواقية والرقية والصلاة والدعاء والسؤال والشكر و الكنز واﻷساس
شرح مسائل نزول سورة الفاتحة
1- الخلاف في مكية سورة الفاتحة
والصواب في المسألة مكية وعليه قول الجمهور
2- خبر نزول سورة الفاتحة
وفي خبر نزول سورة الفاتحة يظهر فضل هذه السورة حيث فتحت من أبواب السماء ﻷجلها مالم تفتح قط ونزل من الملك مالم ينزل قط
3- ترتيب نزول السورة
لم يوجد دليل صحيح صريح في ترتيب نزول سورة الفاتحة
4- هل الفاتحة نزلت من كنز تحت العرش ؟
والحديثان في إثبات ذلك أحدهما متروك واﻵخر منقطع والصحيح في هذا خواتم سورة البقرة
5- عدد آيات سورة البقرة
إجماع القراء والمفسرين وعلماء العدد سبع آيات واختلفوا في البسملة هل آية منها الذين قالوا بذلك لا يعدون أنعمت عليهم على رأس السورة وعكسه يعدونها والبسملة ليست سورة.

  #5  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 10:40 AM
عمر محمود عمر محمود غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 20
افتراضي من فوائد يوم الأحد 1/12/1439

-سورة الفاتحة سورة مباركةٌ كثيرة الفضائل، عظيمة القَدْر، جليلة المعاني، واسعة الهدايات؛ قد أحكمها الله تعالى غاية الإحكام، وجعلها أعظم سورة في القرآن، وفرضها على كلّ مسلم قادر على تلاوتها أن يقرأها في كلّ ركعة من صلاته، وعظّم ثواب تلاوتها، وفي ذلك من دلائل فضلها، وعظيم محبّة الله تعالى لها، والتنبيه على سعة معانيها وحاجة الناس إلى تلاوتها وتدبّرها ما لا يخفى.
-(لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) فسّر بعض العلماء الحرف بكلّ كلمة فيها طلب نحو "اهدنا" و"غفرانك"، و"اعف عنا"، ولعل الأظهر عموم حروفها؛ كما فسّره حديث أبي هريرة مرفوعاً: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي..) الحديث؛ فكلّ جملة طلبية عطاؤها الإجابة، وكلّ جملة خبرية عطاؤها ذِكْرُ الله وإثابته.

-سورة الفاتحة أكثر سور القرآن الكريم أسماءً وألقاباً، وذلك من دلائل فَضْلِها، وعَظَمَةِ شأْنها، وكَثرةِ ذِكْرِها، وقد تضمَّنت تلك الأسماء والألقاب أنواعاً من المعاني الجليلة التي من تأمّلها وتفكّر في دلائلها تبيّنت له عظمة هذه السورة الجليلة، وازداد يقيناً بفضلها، وحرصاً على الانتفاع بها.

-سورة الفاتحة سبع آيات بإجماع القرَّاء والمفسّرين، وقد دلَّ على ذلك النصّ كما دلَّ الإجماع.

  #6  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 12:43 PM
ياسر تمساح ياسر تمساح غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 10
افتراضي

قد يتعرّض الشيطان لبعض الصالحين بالإيذاء والتخويف والإضرار بأنواع من الضرر، ومن ذلك كيد بعض مردة الجنّ لبعض الصالحين، وما يكون من همزات الشياطين ونزغهم، قال الله تعالى في شأن أيّوب عليه السلام: {واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربّه أنّي مسني الشيطان بنصب وعذاب}
ومن هذا النوع ما يحصل لبعض الصالحين من الابتلاء بالسحر والعين وتسلط الشياطين، وما يحصل لهم من الآفات التي تُضعف أبدانهم ويتسلط عليهم الشيطان بأنواع من الأذى.
وهذا التسلّط شفاؤه الصبر والتقوى؛ فمن صبر واتّقى كانت عاقبته حسنة، ورفع الله عنه بلاءَه وأعظم جزاءه؛ فإنَّ الله تعالى لا يديم البلاء على عبده، ولا يجعل عاقبة من اتّبع هداه سيّئة، وقد قال الله تعالى: {فاصبر إنّ العاقبة للمتقين}، وقال الله تعالى: {إنه من يتق ويصبر فإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين}.

  #7  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 03:35 PM
علي السلامي علي السلامي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 70
افتراضي تسجيل حضور (علي معوض علي) ( علي السلامي )

فوائد علمية حول الدرس الثاني : تفسير الاستعاذة والبسملة :
ـ الاستعاذة هي أمر من الأمر من الله ( عزوجل) حيث نستعيذ به من الشيطان الرجيم طلبا للحماية والمنعة من همزه ولمزه ، وأل يكون له سلطان علينا إذا ما لجأنا إليه ( سبحانه وتعالى) .
ـ والأدلة على ذلك من القرآن الكريم كثيرة ، ومنها :
قال تعالى: {وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ باللّه إنّه سميعٌ عليمٌ}. وقال تعالى: {قل ربّ أعوذ بك من همزات الشّياطين * وأعوذ بك ربّ أن يحضرون}. وقال تعالى: {وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ باللّه إنّه هو السّميع العليم}.
ـ وسوسة الشيطان لا يكاد يسلم منها أحد حتى الصالحين من عباد الله كأيوب عليه السلام والذي ورد عنه في كتاب الله :{واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربّه أنّي مسني الشيطان بنصب وعذاب} .
ـ ومن تلك الفوائد التي أعجبتني في ثنايا الشرح ( أنَّ الله تعالى لا يديم البلاء على عبده، ولا يجعل عاقبة من اتّبع هداه سيّئة، حيث قال : {فاصبر إنّ العاقبة للمتقين}، وقال تعالى: {إنه من يتق ويصبر فإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين}.
ـ قد طال النبي ( صلى الله عليه وسلم) أذى الشيطان كما ورد عن عبد الرحمن بن خنبش (رضي الله عنه ) قال: (جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية، وتحدَّرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم).قال: (فرعب؛ جعل يتأخر).قال: (وجاء جبريل ـ عليه السلام ـ فقال: يا محمد، قل).قال: (ما أقول؟).قال: (قل:(أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ) فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله ـ عزَّ وجل).
ـ وأن هذه التعويذة السابقة نافعة لمن وجد شيئاً من أذى الشياطين وتبدّيهم له وتفلتهم عليه.
ـ الاعتصام بالله ( عزوجل) والاستعاذة به هي السبيل الأوحد للا بتعاد عن وسوسة الشيطان وهمزه ولمزه وعدم الوقوع في حبائله والابتعاد عن الاستمراء والدخول في طريق خطواته ، وذلك بطرق عدة كقراءة القرآن الكريم والأدعية والأذكار ، وذكر الله في كل عمل وفعل يقوم الإنسان بأدائه .
ـ الاستعاذة من الشيطان عند قراءة القرآن لها فضل كبير وعظيم حتى يستطيع قارئ القرآن التلذذ بعانيه وفهم مقاصدة وتدبره .
ـ القول الأرحج في الاستعاذة بأنها قبل القراءة .
ـ أصحّ ما روي من صيغ الاستعاذة، وبها يقول الشافعي وكثير من الفقهاء والقراء : قول النبي (صلى الله عليه وسلم ) : ( إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) رواه البخاري ومسلم.
ـ ومن الآثار المروية عن الصحابة (رضي الله عنهم ) في أمر الاستعاذة :عن ابن عمر ( رضي الله عنهما )أنه كان يتعوذ يقول: " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "، أو " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" . رواه ابن أبي شيبة.
ـ وكذلك من الآثار المروية عن بعض التابعين: ما رواه عبد الله بن طاووس بن كيسان عن أبيه وكان من أصحاب ابن عباس أنه كان يقول: "رب أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم " . رواه عبد الرزاق.
ـ إن هذه الأحاديث والآثار تدلّ على أنّ الاختيار في صيغة الاستعاذة واسع، وقد اختلفت اختيارات أئمة الفتوى والقراءات في ذلك ، لكن في النهاية يجب أن نختار من الصيغ المأثورة ؛ لأن الصل في القراءة الاتباع .
ـ تحقيق الاستعاذة بالتجاء القلب إلى الله ، واتباع هداه .
ـ القول الراجح في حكم الاستعاذة وهو قول جمهور أهل العلم ـ رحمهم الله تعالى .
القول الأول: هي سنّة في الصلاة وخارجها، وهو قول جمهور العلماء.
ـ حكم الجهر بالاستعاذة : يسر بها في الصلاة ، ويجهر بها خارجها .
ـ خبر نزول الاستعاذة على النبي ( صلى الله عليه وسلم) روايته ضعيفة .
ـ ومن معاني الشيطان : البعد والمشقة والاعوجاج .
ـ الاستعاذة ليست من القرآن الكريم .
ـ المراد بالبسملة : " بسم الله الرحمن الرحيم " . وهذا ما يسمى عند العرب (بالنحت ) .
ـ هل البسملة آية؟
هي آية بالإجماع على ذلك ، وهي قرآن منزل من عد الله ـ سبحانه وتعالى . قالَ أبو بكرٍ البيهقيُّ (ت:458هـ): (لم يختلف أهل العلم في نزول {بسم الله الرحمن الرحيم} قرآنا، وإنما اختلفوا في عدد النزول).
ـ علماء العدد القرآني لم يعدّوا البسملة آيةً في أوّل كلّ سورة إلا ما تقدّم في الفاتحة، فعدّها أصحاب العدّ الكوفي والمكي آية من آيات سورة الفاتحة، ولم يعدّها الآخرون.
ـ الباء في البسملة من معانيها : الاستعانة ـ التبرك ـ الابتداء ـ المصاحبة .
ـ حذف الألف في {بسم الله}: لأمن اللبس بينها وبينها في ثنايا القرآن ، ولكثرة استعمالها في بداية السور .
ـ تقدير متعلق الجار والمجرور المحذوف في قوله تعالى: {بسم الله}: على ما يقتضيه السياق ؛ وورد ذلك في القرآن الكريم :
* تعلّقه بالاسم قول الله تعالى: {وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها} أي : باسم الله أركب، وهكذا .
* تعلّقه بالفعل قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربك}. أو بما يتعلق ومعاني حرف الباء السابقة الذكر .
ـ سبب حذف متعلّق الجار والمجرور: لسعة الأمر بما يتعلق به من أفعال أو أقوال ؛ ولأن اسم الله لا يقدم عليه شيء .
ـ أرجح الأقوال في معنى (الاسم ): أنه من السمو والرفعة .
ـ الاسم يدل على من يسمى به .
ـ اسم (الله) هو الاسم الجامع للأسماء الحسنى، وهو أخصّ أسماء الله تعالى؛ وأعرف المعارف على الإطلاق ، الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال، المعبود الذي لا يستحق العبادة أحد سواه .
ـ لعبادة لا تسمى عبادة حتى تجتمع فيها ثلاثة أمور:المحبة ـ الخضوع ـ التعظيم .
ـ الرحمن : " رحمن" : الّذي وسعت رحمته كل شىء، فلا يجوز أن يقال لغير الله: "رحمن") .
ـ الحكمة من اقتران اسمي "الرحمن" و"الرحيم" : الرحمن : صفة متعلقة بذاته ( سبحانه ) والرحيم : صفة تتعلق بفعله (سبحانه ) للمرحومين ، ومما يدل على ذلك : قوله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} ، {إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} .
الجهر والإسرار بالبسملة في الصلاة : وقد اختلف الفقهاء في الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية على أربعة أقوال:والأرجح : أن يقرأ بها سراً ولا يجهر بها، وهو قول سفيان الثوري والحكم بن عتيبة وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل ورواية عن الأوزاعي ، وهو قول الجمهور ، ودليل ذلك : قال أنس بن مالك (رضي الله عنه) : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكانوا يستفتحون القراءة بـ { الحمد لله رب العالمين } لا يذكرون { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول القراءة ولا في آخرها). متفق عليه.

  #8  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 11:09 PM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

البسملة نحت لقول (بسم الله الرحمن الرحيم ) ومثل ذلك الحوقلة ويقصد بها قول ( لاحول ولاقوة الا بالله )
والبسملة قرآن منزّل بلا خلاف، وكان يُفصل بها بين السور، فهي من كلام الله تعالى بلا ريب، وقد صحّ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) في غير ما سورة ، وقد رُوي في ذلك أحاديث منها:
- حديث أنس بن مالك رضي الله ، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله قال: «أنزلت علي آنفا سورة؛ فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر} ». رواه مسلم.
والبسملة معدودة آية من سورة الفاتحة في العدّ الكوفي والمكي، وليست معدودة آيةً منها عند باقي أهل العدد.
وأمّا باقي السور فلا خلاف بين أهل العدد في عدم عدّها من آيات السور، وإن كانوا يقرؤون بها في أوّل كل سورة غير براءة وقد قرأ بها عاصم في رواية عنه.
قال علم الدين السخاوي(ت:643هـ): (وأما إثباتها آية في أول كل سورة فلم يذهب إليه أحدٌ من أهل العدد)

  #9  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 11:11 PM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

الاستعاذة هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شرِّ ما يُستعاذ منه والاعتصام به.
قال الله تعالى {فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشّيطان الرّجيم * إنّه ليس له سلطانٌ على الّذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون}
فالشيطان يريد أن يحول بين المرء وبين الانتفاع بالقرآن بما يستطيع من الكيد، فإن استطاع أن يردّه عن تلاوته أصلاً ردّه حتى يقع في هجران القرآن؛ فإن عصاه المسلم فقرأ القرآن اجتهد في صدّه عن الانتفاع بتلاوته بإفساد قصده، أو إشغال ذهنه، أو التلبيس عليه في قراءته أو غير ذلك من أنواع الكيد، إذ لا شيء أنكى على الشيطان ولا أغيظ عليه من أن يتّبع المسلم هدى ربّه جلّ وعلا ويفوز بفضله ورحمته.
وَمَن عصمه الله من كيد الشيطان عند تلاوته للقرآن كان أقرب إلى إحسان تلاوته، وتدبّر آياته، والتفكّر في معانيه، وعَقْلِ أمثاله، والاهتداء بهداه، وكان أحرى بالخشية والخشوع، والسكينة والطمأنينة، والتلذّذ بحلاوة القرآن، ووجدان طعم الإيمان، والفوز بنصيب عظيم من فضل الله ورحمته وبركاته.
وقد روي في صيغ الاستعاذة عدد من الأحاديث النبوية والآثار عن الصحابة والتابعين؛ فمن الأحاديث المرفوعة:
1. حديث سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استبّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه، مغضبا قد احمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) رواه البخاري ومسلم.
وهذه الصيغة الواردة في الحديث لم تكن في الصلاة ولا عند القراءة، لكنّها أصحّ ما روي من صيغ الاستعاذة، وبها يقول الشافعي وكثير من الفقهاء والقراء.
2. وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان، من همزه ونفخه ونفثه». رواه أحمد وابن أبي شيبة وأبو داوود.
3. وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك»، ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثا، ثم يقول: «الله أكبر كبيرا» ثلاثا، «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه» رواه أحمد والدارمي وأبو داوود والترمذي.
4. وحديث نافع بن جبير بن مطعمٍ، عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين دخل في الصّلاة، قال: «اللّه أكبر كبيرًا، ثلاثًا، الحمد للّه كثيرًا، ثلاثًا، سبحان اللّه بكرةً وأصيلًا ثلاثًا، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الشّيطان من همزه ونفخه ونفثه».
قال عمرٌو: «وهمزه: المُوتة، ونفخه: الكبر، ونفثه: الشّعر». رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجه.

  #10  
قديم 3 ذو الحجة 1439هـ/14-08-2018م, 02:07 AM
عادل البشراوي عادل البشراوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 75
افتراضي

الاستعاذة سنة على القول الراجحي و الاسرار بها كذلك الا عند المالكية فلا يرون الاستعاذة و لا البسملة في صلاة الفرض الا الناقلة و تما اابسملة فهي على حسب الرواية المقروء بها و اما الجهر بها فهي سرية ان كانت الصلاة سرية و جهرية ان كانت جهرية عند من يرى القراءة بها.

  #11  
قديم 3 ذو الحجة 1439هـ/14-08-2018م, 11:56 AM
علي السلامي علي السلامي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 70
افتراضي تسجيل حضور (علي معوض علي) ( علي السلامي )

فوائد حول : تفسير قول الله ـ تعالى: {الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين} :
ـ في هذه الآيات وصف الله ( عزوجل ) نفسه بالصفات الجامعة لمعاني الحمد والمجد والعظمة بما يعود على الخلق ؛ وتمثل ذلك في صلة العبد بربه أثناء أدائه الصلاة .
ـ معنى {الحمد لله} :
بداية : الحمد في كل صوره وأشكاله لا يكون إلا لله ؛ فهو وحده المستحق لهذه الصفة ( المحمود ) وإن اتصف بها أحد من خلقه فمردها أيضا إلى الله ؛ فهو حمد مطلق ، ومصداق ذلك قول الله ـ تعالى: {وإن من شيء إلا يسبّح بحمده} .
ـ اللام في قوله تعالى: {لله}: تعني كمال الاستحقاق .
ـ الفرق بين الحمد والشكر : بينهما تقارب من حيث التعريف ؛ فقد يكون الحمد أعم من الشكر ، وقد يكون الشكر أعم من الحمد ؛ فالحمد معنوي أما الشكر فمعنوي حسي ، وكلاهما لا ينفكان عن بعضهما البعض .
ـ معنى (الرَّبّ) : الجامع لجميع معاني الربوبية ......
ـ أنواع الربوبية: عامة على أي وجه ؛ فهي للكون جميعه، ولمن يختصهم من عباده .
ـ معنى (العالمين): أفراد كُثر يجمعهم صنف واحد ؛ كالجن ، والإنس ، والملائكة ، والنبات ، والحيوان ، .............
ـ معنى {ربّ العالمين}: أي رب جميع المخلوقات ؛ لذلك هو ( سبحانه) المستحق بالعبادة المتفرد بها .
ـ أقوال العلماء في المراد بالعالمين: الإنس والجن وما سواهما .
ـ الحكمة من تكرار ذكر {الرحمن الرحيم} بعد ذكرهما في البسملة: في البسملة بغرض الاستعانة المطلقة في جميع الأوقات والأحوال ، وأما في السورة نفسها فبغرض الثناء على الله ( عزوجل) .
ـ القول بأن البسملة ليست آية من سورة الفاتحة ؛ ولو كانت آية لكان التكرار من باب اللغو ، وهذه زلَّة منكَرة على حد وصف الشارح وهذا من باب الاجتهاد ، والأمر فيه سعة .
ـ {مالك يوم الدين } : تمجيد لله جل وعلا ، والتفويض الكامل والتصرف فيما يفعل مع خلقه من ثواب وعقاب بعدل وحكمة واقتدار وحسن تصرف فهو المالك لمقاليد الأمور كلها كيفما شاء وقتما شاء بيده كل شيء ، ومن اهتدى إلى ذلك؛ هداه الله إلى الخير الذي يعود عليه بالنفع يوم القيامة .
ـ معنى القراءتين:( الملِك ) : تمجيد للخالق جل وعلا ، وفيه اختصاص بذلك اليوم ، فهو وحده المتصرف في الأمور كلها . أما (المالك ) : الذي يملك كل شيء ، والمتفرد بالمِلك التام ، ودليل ذلك قوله (سبحانه ) : { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله}.
ـ سبب التسمية بيوم الدين : لأنه يومٌ يُدان الناس فيه بأعمالهم .
ـ معنى الإضافة في {مالك يوم الدين}: إضافة ملكية واستحقاق .

  #12  
قديم 4 ذو الحجة 1439هـ/15-08-2018م, 01:28 AM
عبد الكريم أبو زيد عبد الكريم أبو زيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

قال الله تعالى: {الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين }
هذه الآيات الثلاث حمدٌ لله تعالى وثناء عليه وتمجيد له
معنى {الحمد لله}
الحمد هو ذكر محاسن المحمود عن رضا ومحبة.
الفرق بين الحمد والشكر
الفرق بين الحمد والشكر أنّ الحمد أعمّ من وجه، والشكر أعمّ من وجه آخر.
- فالحمد أعمّ؛ باعتبار أنه يكون على ما أحسن به المحمود، وعلى ما اتّصف به من صفات حسنة يُحمد عليها، والشكر أخصّ لأنه في مجازاة مقابل النعمة والإحسان.
- والشكر أعمّ من الحمد باعتبار أنّ الحمد يكون بالقلب واللسان، والشكر يكون بالقلب واللسان والعمل؛ كما قال الله تعالى: {اعملوا آل داوود شكرا}.
معنى (الرَّبّ)
(الرَّبُّ) هو الجامع لجميع معاني الربوبية من الخلق والرزق والملك والتدبير والإصلاح والرعاية، فلفظ الربّ يطلق على هذه المعاني في لسان العرب إطلاقاً صحيحاً، وشواهد هذه المعاني مبثوثة في معاجم اللغة، ودلائل النصوص عليها ظاهرة بيّنة.
تفسير قول الله تعالى: {الرحمن الرحيم (3) }
تقدّم بيان معنى الاسمين الجليلين، وتضمّنهما صفة الرحمة، وبيان التناسب بين الاسمين، والحكمة من اقترانهما، وبيان أنواع الرحمة.

الحكمة من تكرار ذكر {الرحمن الرحيم} بعد ذكرهما في البسملة:
جواب هذه المسألة يتبيّن بتأمّل سياق الآيات في الموضعين ومقاصد تلك الآيات:
فالموضع الأول: البسملة، وغرضها الاستعانة بالله تعالى والتبرّك بذكر اسمه واستصحابه على تلاوة القرآن وتدبّره وتفهّمه والاهتداء به؛ فيكون لذكر هذين الاسمين في هذا الموضع ما لا يخفى من المناسبة، وأن التوفيق لتحقيق هذه المقاصد إنما يكون برحمة الله تعالى، والتعبّد لله تعالى بذكر هذين الاسمين مما يفيض على قلب القارئ من الإيمان والتوكّل ما يعظم به رجاؤه لرحمة ربّه، وإعانته على تحقيق مقاصده من التلاوة.
والموضع الثاني: {الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم} جاء فيه ذكر هذين الاسمين بعد ذكر حمد الله تعالى وربوبيّته العامّة للعالمين؛ فيكون لذكر الاسمين في هذا الموضع ما يناسب من معاني رحمة الله تعالى وسعتها لجميع العالمين، وأنَّ رحمته وسعت كلّ شيء، وأنه تعالى عظيم الرحمة كثير الرحمة فيكون ذكر هذين الاسمين من باب الثناء على الله تعالى تقدمة بين يدي مسألته التي سيسألها في هذه السورة.
وإذا ظهر الفرق بين مقصد ذكر هذين الاسمين في البسملة، وبين ذكرهما بعد الحمد ؛ ظهر للمتأمّل معنى جليل من حكمة ترتيب الآيات على هذا الترتيب البديع المحكَم.
وقد أساء من حَمَل على من يعدّ البسملة آية من الفاتحة ؛ بأنه لو كانت الآية من الفاتحة لكان تكرار هذين الاسمين لغوا لا معنى له، وهذه زلَّة منكَرة، واختيار المرء قراءة من القراءات أو مذهباً من مذاهب العدّ لا يسوّغ له الطعن في غيره مما صحّ عند أهل ذلك العلم، بل تُعتقد صحّة الجميع، والاختيار فيه سعة ورحمة، ويدخله الاجتهاد.

وهذا النوع من الأسئلة يرتّب الجواب فيه على مراتب:
المرتبة الأولى: النظر في الأقوال المأثورة إن وجدت؛ فإن لم يجد المفسّر قولاً مأثوراً صحيحاً في هذه المسألة انتقل إلى المرتبة الثانية: وهي النظر في سياق الكلام، وهو أصلٌ مهمّ في الجواب عن مثل هذه الأسئلة؛ فإن أعياه ذلك انتقل إلى المرتبة الثالثة: وهي النظر في مقاصد الآيات.
فإن لم يتبيّن له الجواب توقَّف، ووكل الأمر إلى عالمه.

  #13  
قديم 4 ذو الحجة 1439هـ/15-08-2018م, 04:20 PM
علي السلامي علي السلامي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 70
افتراضي تسجيل حضور (علي معوض علي) ( علي السلامي )

فائدة اليوم حول : تفسير قول الله ـ تعالى: {إيّاك نعبد وإيّاك نستعين} :
ـ سبحان الله ! من أعطى حق الله ( إفراده وحد بالعبادة) أعطاه الله ما سأل .
ـ هذه الآية تحوي كمال إخلاص العبودية لله ( عزوجل) مع كمال إخلاص التوكل عليه وحده، والاستعانة به (سبحانه ) فهي مانعة من الرياء والكبرياء .
ـ وعزة المسلم تكمن في كمال ذلته وخضوعه لله ( عزوجل) .
ـ ومن أحسن تعريفات العبادة تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله ) في رسالة (العبودية)؛ إذ قال (رحمه الله تعالى ) : (العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة) .
ـ العبادة الشركية باطلة ولا يقبلها الله ( عزوجل ) لذلك خرجت من تعريف شيخ الإسلام للعبادة .
ـ الذلة في العبادة لا بد أن تكون نابعة عن إخلاص وانقياد وحب وخضوع لله ـ عزوجل .
ـ من فوائد تقديم المفعول {إيَّاك} : حصر العبودية على الله وحده دون غيره (سبحانه) ولما للتركيب من عذوبة لفظية رائعة .
ـ لا نملك لأنفسنا نفعا ولا ضرا إلا بالاستعانة بالله وحده ؛ فهو وحده الذي يملك النفع والضر .
ـ الاستعانة تحوي كلَّ ما يحتاج العبد فيه إلى عون ربّه من الأمور التي تتعلق بطاعة الله، أو أمور تتعلق بالعبد ( الأمور الحياتية ) .
ـ الاستعانة أعم وأشمل في معانيها ؛ حيث تحوي كل ما يطلبه العبد من ربه من طلب نفع أو دفع ضرر .
ـ إن تحقيق الاستعانة لا يأتي إلا بالالتجاء إلى الله مع كمال إخلا ص العبودية له (سبحانه ) وأن لا نافع ولا ضار إلا الله .
ـ والاستعانة هي استعانة على العبادة من رجاء وخوف ومحبة ومن ناحية أخرى أخذ بالأسباب مع التوكل على الله مسبب الأسباب .
ـ أفضل الناس هم من يخلصون العبادة لله دون تفريط .
ـ وأفضل أنواع الاستعانة هي الاستعانة على رضى الله ـ عزوجل .
ـ ومن أروع ما قيل في سبب تقديم ( إياك نعبد ) على ( إياك نستعين ) : هو من باب تقديم الغايات على الوسائل ؛ فالعبادة غاية والاستعانة وسيلة إلى الوصول إلى الغاية .
ـ الإتيان بضمير الجمع في مقام الإخبار أبلغ في التعظيم والتمجيد، من أن نقول : (إيَّاك أعبد).
ـ والإتيان بضمير الجمع في مقام الطلب أبلغ في التوسّل .
ـ تكرار (إياك ) للاهتمام والحصر، ومن حسن ثناء الله على ذاته ـ سبحانه .

  #14  
قديم 6 ذو الحجة 1439هـ/17-08-2018م, 04:48 PM
علي السلامي علي السلامي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 70
افتراضي تسجيل حضور (علي معوض علي) ( علي السلامي )

فوائد حول تفسير قول الله ـ تعالى:
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } :
ـ هذا دعاء عظيم الفوائد من الله (سبحانه) وهو نتيجة لما تقدم من الحمد والاستعانة بالله (عز وجل) .
ـ كما أن الصالحين من عباد الله (عز وجل) يصِلون بهذا الدعاء إلى العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وهو من أحب الأدعية إلى الله ـ سبحانه وتعالى .
ـ والهداية نوعان، ولا تتحق إلا بالجمع بين هذين النوعين : ( هداية الدلالة ـ هداية التوفيق) .
ـ ومن معانيها أيضا الإلهام الفطري لكل المخلوقات .
ـ المهتدون على درجات منهم ظالم لنفسه ( المسلمون) ومنهم مقتصد (المتقون) ومنهم سابق بالخيرات (المحسنون) ولكل منهم قدره عند الله .
ـ وطلب الهداية من الله يتطلب النوعين السابقين معا .
ـ والموفق هومن يلهمه الله التوفيق والإلهام .
ـ وتتحقق مقاصد المهتدين بمقدار تحقق إخلاصهم بالعبودية لله (عز وجل) ويبنى على ذلك مقدار استجابة الله ـ سبحانه وتعالى .
ـ إنَّ الأكمل للإنسان أن يقصد بسؤاله الهداية التامة التي يبصر بها الحقّ، ويتّبع بها الهدى، وأن يهديه بما هدى به عباده المحسنين.
ـ الهداية منّة وعطاء من الله تعالى ليس بعده عطاء، ويدلل ذلك: " وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ " .
ـ المسلم في حاجة مستمرة إلى طلب الهداية ؛ لما يعترضه من الفتن والمعاصي والذنوب .
ـ الدعاء بصيغة الجمع (اهدنا) معناه الثناء على الرب بسعة مجده وكثرة عبيده وكثرة سائليه الهداية ما لا يتضمنه لفظ الإفراد.
ـ الحكمة من تعدية فعل الهداية بنفسه في هذه الآية؛ طلبها بكل وجه ممكن ، فتارة يتعدى بنفسه، وتارة يتعدى بإلى ، وأخرى يتعدى باللام .
ـ الصراط المستقيم هو الطريق المؤدي إلى رضوان الله ـ عز وجل.
ـ معنى الصراط بالاستقامة؛ لنفي الاعوجاج عنه.
ـ والإنعام منه عام وخاص ؛ عام بالفتنة والابتلاء بالنعم وذلك لكل الناس، وخاص بالانتقاء والاصطفاء والاجتباء من الله عز وجل .
ـ إنعام الله في السورة إنعام خاص.
ـ المراد بالذين أنعم الله عليهم: النبيون ـ الصديقون ـ الشهداء ـ الصالحون .
ـ تنوّع عبارات السلف في بيان المراد بالذين أنعم الله عليهم؛ فمنهم من قال : النبي (صلى الله عليه وسلم ) ومن معه . ومنهم من فال : {الذين أنعمت عليهم } المسلمين .
ـ كلّ حذف في القرآن له حكمة.
ـ الحكمة من حذف متعلّق الإنعام في هذه الآية هو تحقيق الشمولية في طلب الهداية.
ـ التوفيق إلى الطاعة لا ينال إلا بإنعام الله ـ جل وعلا .
ـ نعمة الله علينا نعمة تامة .
ـ وصف النعم يقتضي الشكر عليها .
ـ ذكر الضمير في قوله: ( أنعمتَ) أدلَّ على التوحيد من قول (المنعَم عليهم) وأبلغ في الثناء على الله، وأنسب للمناجاة والدعاء والتقرب إلى الله (تعالى) والتضرّع إليه.
ـ النفوس مجبولة على التأسّي والمتابعة فإذا ذُكِرَ لها من تتأسّى به في سلوكها أَنِسْتَ واقتحمتها، وهذه حكمة من تكرار ذكر (الصراط) .
ـ الحكمة من تقديم (المغضوب عليهم ) على (الضالين ) لأن كفرهم بالله أشد .
ـ من الحكمة من إبهام ذكر الغاضب في قوله: {غير المغضوب عليهم} ملازمة الغضب عليهم .
ـ الحرف "لا" للتأكيد على أنه المراد بالضالين طائفة غير الطائفة المعطوفة عليها، وحتى لا يحدث توهم ومُعلمة أن الضّالين هم غير المغضوب عليه .

  #15  
قديم 6 ذو الحجة 1439هـ/17-08-2018م, 05:05 PM
علي السلامي علي السلامي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 70
افتراضي تسجيل حضور (علي معوض علي) ( علي السلامي )

يتبع :
فوائد حول : شرح مسائل التأمين بعد الفاتحة :
ـ التأمين سنة في حق القارئ والمستمع وكذلك في الصلاة .
ـ ليست من القرآن الكريم ، ولم يدونها الصحابة في المصحف .
ـ اسم فعل بمعنى : استجب .
ـ من قال بتشديد الميم ليس قولا صحيحا ، والصحيح بالهمز وإشباع الهمز .
ـ والتأمين من أسباب المغفرة واستجابة الدعاء مصداقا لحديث أبي هريرة: أن النبي (صلى الله عليه وسلم )قال: « إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق عليه .
ـ الراجح من أقوال الفقهاء أنّ الإمام يجهر بالتأمين في الصلوات الجهرية فرضاً كانت أو نفلاً، ويسرّ بها في السريّة كما يسرّ بالقراءة .
ـ

  #16  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 01:39 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 814
افتراضي

بيان فضل فاتحة الكتاب:
- أنها أعظم السور في القرآن؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعيد بن المعلى رضي الله عنه: " لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن, ثم قال: {الحمد لله رب العالمين} "هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".
- أنها أم القرآن؛ قال صلى الله عليه وسلم: "أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم".
- أنها أفضل القرآن؛ لقول النبيصلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: "ألا أخبرك بأفضل القرآن" ثم تلا عليه {الحمد لله رب العالمين}.
- أنها نورٌ لم يُؤتَه نبيّ قبل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: " هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم" فنزل منه مَلَك، فقال: "هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم"؛ فسلَّم وقال: (أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته).
- أنها رقية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحاب الجعل: "وما يدريك أنها رقية؟!", ثم قال معرفا لهم أنه جعل حلال: " قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهما".

  #17  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 07:33 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 814
افتراضي

الاستعاذة هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شر ما يستعاذ منه والاعتصام به.
العصمة هي المنعة والحماية.

سبيل العصمة من كيد الشيطان:
- الاستعاذة بالله والإيمان به والتوكّل عليه,قال الله تعالى {فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشّيطان الرّجيم . إنّه ليس له سلطانٌ على الّذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون}.
- تقوى الله عز وجلّ بأداء الفرائض والانتهاء عن المحرمات، والتوبة مما يحصل من العبد من ذنب.
- قراءة السور والآيات والأدعية والأذكار والتعويذات الشرعية.
- التسمية في المواضع المندوب إلى التسمية فيها.


مداخل الشيطان على الإنسان:
(غفل أهل الهوى والشهوة, وغضب أهل الفرح والشح, وبقي الفضول).



  #18  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 08:41 AM
أبو بكر دقيمش أبو بكر دقيمش غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 29
افتراضي

مما يستفاد منه من درس اليوم ( الدرس الثاني): الإستعاذة هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شرِّ ما يُستعاذ منه والاعتصام به، ولا سبيل للعصمة من كيد الشيطان إلا بالاستعاذة بالله والإيمان به والتوكّل عليه. أمّا أصحّ ما روي من صيغ الاستعاذة "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". و تعتبر الإستعاذة لقراءة القرآن سنّة في الصلاة وخارجها، وهو قول جمهور العلماء.
أمّا المراد بالبسملة هو قول " بسم الله الرحمن الرحيم " ، ويعتبر الجهر بها في الصلاة من المسائل التي اشتهر فيها الخلاف بين الفقهاء، و الراجح حسب قول الجمهور يقرأ بها سراً ولا يجهر بها.

  #19  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 09:00 AM
علي المومني علي المومني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 109
افتراضي

تحقيق الاستعاذة:
وتحقيق الاستعاذة يكون بأمرين:
أحدهما: التجاء القلب إلى الله تعالى وطلب إعاذته بصدق وإخلاص معتقداً أن النفع والضر بيده وحده جلّ وعلا، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
والآخر: اتّباع هدى الله فيما أمر به ليعيذه، ومن ذلك بذل الأسباب التي أمر الله بها، والانتهاء عما نهى الله عنه.
فمن جمع بين هذين الأمرين كانت مستعيذاً بالله حقاً.

  #20  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 10:54 AM
أسامة شرف الدين أسامة شرف الدين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 24
Post سورة الفاتحة مكية أم مدنية

جمهور أهل العلم على أن فاتحة الكتاب مكية، وما قاله مجاهد تفرد منه والعلماء على خلافه، والقول بأنها نزلت مرتين يحتاج إلى دليل

  #21  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 12:26 PM
أحمد روك أحمد روك غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 26
افتراضي

فاتحة الكتاب، سُميت بذلك لأنّها أوّل ما يُستفتح منه، أي يُبدأ به، وهو أكثر الأسماء وروداً في الأحاديث والآثار الصحيحة، ففي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)).

  #22  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 01:47 PM
محمد النمر محمد النمر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 14
افتراضي

الإستعاذة هي اللجوءُ والإعتصام والإستجارة بمن يقدر على دفع السوء عن المُستعيذ
وهي تعني إصطلاحا الإلتجآء إلى الله تعالى والإعتصام والتحصن به من الشيطان الرجيم
وهي أي الإستعاذة ليست من القرآن إجماعاً .
وقد أمرنا الله جلَّ وعلى بالإستعاذةَ به عند قرآءة القرآن فقال تعالى ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشّيطان الرّجيم * إنّه ليس
له سلطانٌ على الّذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون )
نسألُ الله أن يُعيذنا من الشيطان الرجيم ومن همزهِ ونفخه ونفثه

  #23  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 02:03 PM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

تحقيق الاستعاذة:
وتحقيق الاستعاذة يكون بأمرين:
أحدهما: التجاء القلب إلى الله تعالى وطلب إعاذته بصدق وإخلاص معتقداً أن النفع والضر بيده وحده جلّ وعلا، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
والآخر: اتّباع هدى الله فيما أمر به ليعيذه، ومن ذلك بذل الأسباب التي أمر الله بها، والانتهاء عما نهى الله عنه.
فمن جمع بين هذين الأمرين كانت مستعيذاً بالله حقاً.

  #24  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 02:04 PM
وليد عشري وليد عشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 39
افتراضي

معنى "الرحمن"
"الرحمن" ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء، وبناء هذا الاسم على وَزن "فَعْلان" يدلّ على معنى السعة وبلوغ الغاية، وهو اسم مختصّ بالله تعالى، لا يُسمَّى به غيره.
قال أبو إسحاق الزجاج: "ولا يجوز أن يقال " الرحمن " إلّا للّه، وإنما كان ذلك لأن بناء "فعلان" من أبنية ما يبالغ في وصفه، ألا ترى أنك إذا قلت "غضبان"، فمعناه: الممتلئ غضباً، فـ"رحمن" الّذي وسعت رحمته كل شىء، فلا يجوز أن يقال لغير الله: "رحمن""ا.هـ.

  #25  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 04:52 PM
حسن الفكر حسن الفكر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 84
افتراضي فوائد من درس يوم الإثنين 2 ذو الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم
- قد أمر الله تعالى بالإستعاذة بالله من الشيطان لأنه عدو للإنسان.
- من أهم موضع للإستعاذة من الشيطان هو عند تلاوة القرآن، لإحسان تلاوته وتدبر آياته والتفكر في معانيه.
- قد روي صيغ كثيرة في للإستعاذة من الأحاديث النبوية والآثار عن الصحابة والتابعين، وأفضله (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
- قول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ليس من القرآن إجماعا، ولكن جرى عمل كثير من القراء بجهرها وترتيلها وتجويدها عند قراءة القرآن.
- أن البسملة لم يعد آية في أول كل سورة إلا الفاتحة، قد اختلف العلماء هل هي آية من الفاتحة أو لا.
- معنى الباء في (بسم الله) : للإستعانة، وللإبتداء،وللتبرك.
- اسم (الله) هو الإسم الجامع للأسماء الحسنى، هو أخص أسماء الله تعالى وأعرف المعارف على الإطلاق. وهو يشتمل معينين : هو الإله الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال، وهو المألوه أو المعبود الذي لا يستحق بالعبادة أحد سواه.
- قد اختلف العلماء في الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية، والأرجح أن يقرأ بها سرا ولا يجهر بها.

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحضور, تسجيل

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir