|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#26
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#27
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#28
|
|||
|
|||
|
وأما باب القَدَر؛ فإنَّ أهلَ الإثباتِ لما احتجوا على القدرية بقوله: {الله خالق كل شيء} ، وقوله: {وهو على كل شيء قدير} ، ونحوه؛ ادعوا تخصيصه. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
وليس له - أ ي المعين والمحسود والمسحور-أَنْفَعُ من التوَجُّهِ إلى اللهِ وإقبالِه عليه وتَوَكُّلِه عليه، وثِقَتِه به، وأن لا يَخافَ معه غيرَه، بل يكونُ خوفُه منه وحدَه ولا يَرجُو سواه، بل يَرجوه وحدَه، فلا يُعَلِّقُ قلبَه بغيرِه ولا يَستغيثُ بسواه ولا يَرْجُو إلا إيَّاه. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
الوضوء لغة: مشتق من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
- أن يكون التيمم بتراب طهور غير نجس |
|
#32
|
|||
|
|||
|
أن يتوب فيتوب الله عليه؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
* الثالث: أنَّ المعنى: ولذكر الله أكبرُ من أن يبقى معه فاحشة ومنكر، بل إذا تم الذِّكْرُ مَحَقَ كلَّ خطيئةٍ ومعصيةٍ. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
وتَأَمَّلْ حِكمةَ القرآنِ: كيف جاءَ في الاستعاذةِ من الشيطانِ الذي نَعلَمُ وُجودَه ولا نَراهُ بلفْظِ السميعِ العليمِ في [الأعراف، وحم السجدة] وجاءتِ الاستعاذةُ من شَرِّ الإنْسِ الذين يُؤْنَسُون ويُرَوْنَ بالأبصارِ بلَفْظِ السميعِ البصيرِ في [سورة حم المؤمن] فقالَ:{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[غافر:56] لأنَّ أفعالَ هؤلاءِ أَفعالُ مُعايَنَةٍ، تُرى بالبَصَرِ، وأمَّا نَزْغُ الشيطانِ فوَسْاوِسُ وَخَطَرَاتٌ يُلْقِيها في القلْبِ يَتعلَّقُ بها العلْمُ، فأَمَرَ بالاستعاذةِ بالسميعِ العليمِ فيها، وأَمَرَ بالاستعاذةِ بالسميعِ البصيرِ في بابِ ما يُرَى بالبَصَرِ ويُدْرَكُ بالرؤيةِ، واللهُ أَعْلَمُ. |
|
#35
|
|||
|
|||
|
قال الفرّاء: (العرب تسمّي ما يوصل إلى الإنسان كلامًا بأيّ طريقٍ وصل، ولكن لا تحقِّقُه بالمصدر، فإذا حقَّقَتْهُ بالمصدر لم يكن إلّا حقيقةَ الكلام، كالإرادة، يقال: فلان أراد إرادةً، يريدون حقيقة الإرادة، ويقال: أراد الجدار، ولا يقال: إرادةً، لأنّه مجاز غير حقيقةٍ) هذا كلامه. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#37
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#38
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#39
|
|||
|
|||
|
لدفع شر الحاسد عشرة أسباب, منها إطفاء نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إليه, وكلما ازداد حسدا وشرا, زاد إحسانك إليه, وشفقتك عليه, وهذا من أصعب ما يكون, ولا يوفق إلى ذلك إلا ذو حظ عظيم, قال تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم.وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم), وقال: (أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون). |
|
#40
|
|||
|
|||
|
ولعل مما يسهل على النفس هذا السلوك العظيم, ويحبب إليها الإحسان إلى المسيء المؤذي والحاسد, أن العبد بينه وبين ربه ذنوب يرجو من الله أن يغفرها له ولا يعاقبه بها, وينعم عليه بإحسانه وحسن ثوابه. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
مرتبة البيان العام؛ ويقصد بها تبيين الحق وتمييزه عن الباطل بحيث يكون واضحا جليا, لأن الله تعالى لا يعذب أحدا إلا بعد أن يصله هذا البيان الواضح, قال تعالى: (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون). |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|