|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#26
|
|||
|
|||
|
الطواغيتُ :كل ما يعْبَدُ من دُونِ اللهِ تعالى، وأشْهَرُ أصْنَافِ الطَّواغيتِ وأَكْثَرُها طُغْيانًا وصَدًّا عن سَبيلِ اللهِ ثلاثةٌ: الشيطانُ الرَّجيمُ، والأوثانُ التي تُعْبَدُ من دونِ اللهِ، ومَن يَحْكُمُ بغيرِ ما أنْزَلَ اللهُ. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
(قُلِ اللهُمَّ إني أَعوذُ بكَ أن أُشْرِكَ بكَ وأنا أعْلَمُ، وأسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أعْلَمُ) |
|
#28
|
|||
|
|||
|
فمَن أدَّى العبادةَ خالصةً للهِ تعالى، وصَوابًا على سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فهي عبادةٌ صحيحةٌ، وعَمَلٌ صالِحٌ. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
ومدارُ عُبودِيَّةِ القَلْبِ على ثلاثةِ أمورٍ عظيمةٍ هي: المَحَبَّةُ، والخَوْفُ، والرَّجاءُ. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
فقلب العبد إن طار إلى ربه - عز و جل - بجناحيْ الخوف و الرجاء متقويا بزاد المحبة يوشك أن يُدرك المُنى و يَبلغ المنزل. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65)﴾ [غافر: ٦٥] |
|
#32
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
#33
|
|||
|
|||
|
العبادة إسم جامع لكل خير يحبه الله من الأقوال والأفعال ظاهرة وباطنة وتكون بالقلب واللسان والجوارح كما أنها لا تقبل إلا بالإخلاص والاتباع ولقد خلق الله الإنسان للعبادة فيجب أن يحسن الإنسان العبودية لله ومدار العبودية يكون على ثلاث الخوف والرجاء والمحبة |
|
#34
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#35
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#36
|
|||
|
|||
|
بِسْم الله الرحمن الرحيم |
|
#37
|
|||
|
|||
|
الأمور التي تقدح في عبودية العبد لله على ثلاث درجات وهي: |
|
#38
|
|||
|
|||
|
العبادة: هى ابتذال والخضوع والإنقياد مع المحبة والتعظيم . |
|
#39
|
|||
|
|||
|
العبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة وتكون بالقلب واللسان والجوارح ولابد فيها من الإخلاص لله عزوجل واتباع سنة رسوله الكريم ﷺ ولا تقبل عبادة العبد إلا بتحقيق هذين الشرطين فالاخلاص لله يقدح فيه الشرك بنوعيه والوقوع في الأكبر يخرج من الملة ويحبط جميع الأعمال والأصغر لايخرج من الملة ويحبط العمل الذي اقترن به وأما المتابعة فيقدح فيها الوقوع في المعصية لما في ذلك من المخالفة لما نهاه الرسول ﷺ أو الابتداع في الدين لما فيها من العمل بما لم يرد عنه ﷺ فإن ذلك معناه عدم إكتمال الدين أو أن رسول الله ﷺ لم يبلغ الرسالة فهذا مما يوقعه في بدع إما تخرجه من الملة أو تجعله في حكم الفاسق . |
|
#40
|
|||
|
|||
|
والطواغيتُ التي تُعْبَدُ من دُونِ اللهِ تعالى كثيرةٌ، وأشْهَرُ أصْنَافِ الطَّواغيتِ وأَكْثَرُها طُغْيانًا وصَدًّا عن سَبيلِ اللهِ ثلاثةٌ: الشيطانُ الرَّجيمُ، والأوثانُ التي تُعْبَدُ من دونِ اللهِ، ومَن يَحْكُمُ بغيرِ ما أنْزَلَ اللهُ. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
وأما المُؤمنونَ باللهِ فإنَّ اللهَ تعالى هو وَلِيُّهم الذي يُخرِجُهم مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ فيخرجُهم من ظُلْمةِ الشِّركِ إلى نورِ التوحيدِ، ومن ذُلِّ المَعصيةِ إلى عِزَّةِ الطاعةِ، ومن ضَلالاتِ البِدَعِ إلى مِنْهاجِ السُّنةِ، ومن حَيْرةِ الشكِّ إلى بَرْدِ اليقينِ، ويُخْرِجُهم من الضِّيقِ والضَّنْكِ إلى السَّعَةِ والانْشِراحِ، ومن الهَمِّ والخَوْفِ والحَزَنِ إلى الطُّمأنينةِ والأمنِ والسكينةِ، ويَزِيدُ اللهُ الذين اهتْدَوْا هُدًى، فهم كلَّ يومٍ في ازديادٍ من الخيرِ والهُدَى، تَرْتَفِعُ بهم الدرجاتُ، وتَتَضاعَفُ لهم الحَسَناتُ، ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الجمعة: ٤]. |
|
#42
|
|||
|
|||
|
التوحيد لايكون توحيداً إلا بإخلاص العبادة لله وحده وبالكفر بالطاغوت قال اللهُ تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 256] |
|
#43
|
|||
|
|||
|
قال ابنُ جَريرٍ رحِمه اللهُ: (والصَّوابُ من القولِ عندِي في "الطَّاغُوتَ" أنه كُلُّ ذِي طُغْيانٍ على اللهِ، فعُبِدَ من دونِه، إما بقَهْرٍ منه لمَن عَبَدَه، وإما بطَاعةٍ مِمَّن عبده له، وإنسانًا كان ذلك المَعْبودُ، أو شَيْطانًا، أو وَثَنًا، أو صَنَمًا، أو كائِنًا ما كانَ من شيءٍ). |
|
#44
|
|||
|
|||
|
بِسْم الله ارحمن الرحيم |
|
#45
|
|||
|
|||
|
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧]. |
|
#46
|
|||
|
|||
|
● ومَحبَّةُ العبدِ لربِّه تعالى تَدْفَعُه إلى التقرُّبِ إليه، والشَّوقِ إلى لقائِه، والأُنسِ بذِكْرِه، وتَحْمِلُه على مَحَبَّةِ ما يُحِبُّه اللهُ، وبُغْضِ ما يُبْغِضُه اللهُ، فيُحَقِّقُ عُبوديَّةَ الولاءِ والبَرَاءِ بسببِ صِدْقِ مَحبَّتِه للهِ تعالى. |
|
#47
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#48
|
|||
|
|||
|
التوحيد معناه اخلاص العبادة لله واجتناب عبادة الطاغوت . |
|
#49
|
|||
|
|||
|
الطاغوت مشتق من الطغيان ، و هو كل ما تجاوز به العبد حدّه من معبود أو متبوع أو مطاع. |
|
#50
|
|||
|
|||
|
وكلُّ مَن اتَّبَعَ الطاغوتَ فإنما يَزِيدُه اتِّباعُه إيَّاه ضَلالاً وخَسارًا وظُلْمةً، وأما مَن كَفَر بالطاغوتِ وآمَن باللهِ واتَّبَعَ هُداه فإنَّ اللهَ تعالى يُخرِجُه من الظُّلماتِ إلى النورِ، ويهديهِ سُبلَ السلامِ، ويُدْخِلُه في رحمتِه وفَضْلِه، قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧]. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|