دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة البناء في التفسير > صفحات الدراسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7 شوال 1435هـ/3-08-2014م, 03:09 PM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي صفحة الطالبة هيا أبوداهوم لدراسة أصول التفسير وعلوم القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين ...

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28 شوال 1435هـ/24-08-2014م, 12:18 PM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيص أصول التفسير للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( ترتيب القرآن +كتابة القرآن وجمعه ):

درس : ترتيب القرآن
معنى ترتيب القرآن : تلاوته تاليا بعضه بعضا حسبما هو مكتوب في المصاحف ومحفوظ في الصدور.

أنواع الترتيب وحكمه :
ثلاثة أنواع :
1) ترتيب الكلمات بحيث تكون كل كلمة في موضعها من الآية.
حكمه :
- ثابت بالنص والإجماع.
- واجب ويحرم مخالفته .
مثال :
فلا يجوز أن يقرأ: لله الحمد رب العالمين بدلا من (الحمد للّه ربّ العالمين) (الفاتحة: 2)

2) ترتيب الآيات بحيث تكون كل آية في موضعها من السورة.
حكمه :
- ثابت بالنص والإجماع.
- واجب على القول الراجح، وتحرم مخالفته .
مثال :
ولا يجوز أن يقرأ: مالك يوم الدين الرحمن الرحيم بدلا من: (الرّحمن الرّحيم) (الفاتحة: 3) (مالك يوم الدّين) (الفاتحة: 4)

3) ترتيب السور بحيث تكون كل سورة في موضعها من المصحف
حكمه :
- ثابت بالاجتهاد .
- فلايكون واجبا .
مثال :
- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أنه صلّى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران
- وروى البخاري تعليقا عن الأحنف: أنه قرأ في
الأولى بالكهف، وفي الثانية بيوسف أو يونس، وذكر أن صلى مع عمر بن الخطاب الصبح بهما.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


درس : كتابة القرآن وجمعه

مراحل كتابة القرآن وجمعه والغرض منه :
مرت على ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الاعتماد في هذه المرحلة على الحفظ أكثر من الاعتماد على الكتابة، لقوة الذاكرة وسرعة الحفظ وقلة الكاتبين ووسائل الكتابة.
الغرض من الكتابة :
الحفظ .
لذلك لم يجمع في مصحف بل كان من سمع آية حفظها، أو كتبها فيما تيسر له من عسب النخل، ورقاع الجلود، ولخاف الحجارة، وكسر الأكتاف .

المرحلة الثانية :
في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة. وسببه أنه قتل في وقعة اليمامة عدد كبير من القراء
الغرض من التجميع والكتابة :
أمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع.

المرحلة الثالثة: في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في السنة الخامسة والعشرين، وسببه اختلاف الناس في القراءة بحسب اختلاف الصحف التي في أيدي الصحابة
رضي الله عنهم.
الغرض من التجميع والكتابة :
بسبب اختلاف الناس خيف من الفتنة .
فأمر عثمان رضي الله عنه أن تجمع هذه الصحف في مصحف واحد؛ لئلا يختلف الناس، فيتنازعوا في كتاب الله تعالى ويتفرقوا.


*الفرق بين التجميع في عهد أبي بكر رضي الله عنه والتجميع في عهد عثمان رضي الله عنه :
أن الغرض من جمعه في عهد أبي بكر الله عنه تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف، حتى لا يضيع منه شيء دون أن يحمل الناس على الاجتماع على مصحف واحد؛ وذلك أنه لم يظهر أثر لاختلاف قراءاتهم يدعو إلى حملهم على الاجتماع على مصحف واحد.
وأما الغرض من جمعه في عهد عثمان رضي الله عنه فهو تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف واحد، يحمل الناس على الاجتماع عليه لظهور الأثر المخيف باختلاف القراءات.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28 ذو القعدة 1435هـ/22-09-2014م, 10:38 AM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي

تلخيص لشرح منظومة الزمزمي :(لدرس الصيفي والشتائي ، ودرس الفراشي) .


النوع السابع والثامن : الصيفي والشتائى

صَـــيْـــفِـــيُّـــهُ كَــــــآيَــــــةِ الْــــكَــــلَالَـــــةِ ********وَالشَّتَائِي كَالْعَشْرِ في عَائِشَةِ

المقصود بالصيفي والشتائي :

الصيفي : يقصد به من القرآن ،و يعني به ما نزل في الصيف .
الشتائي : يقصد به من القرآن ، و يعني به ما نزل في الشتاء .


سبب تخصيص النزول في الصيف والشتاء دون بقية الفصول :

1) الخريف يلحق الشتاء ، فيلحق كل فصل بالذي قبله لشهرة الفصلين المذكورين .
2) سكتوا عن الفصلين هما الربيع والخريف ، إلا أن يراد بالصيف ما يشمل الربيع لكونهما شمالين والشتاء ما يشمل الخريف لكونهما جنوبين .


مثال على الصيفي من القرآن ودليله :

-كآية الكلالة الأخيرة التي في سورة النساء ، قوله تعالى ( ويستفتونك في الكلالة قل الله .... ) إلى آخر السورة .
معنى الكلالة : في الفرائض معروفة من لاوالد له ولا ولد .
الدليل :ففي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه: ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها، حتى طعن بأصبعه على صدري، وقال: ((يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء)).



مثال على الشتائي من القرآن ودليله :

المثال : 1) آية الكلالة الأولى في سورة النساء .
2) العشر آيات من سورة النور التي نزلت في قصة عائشة .

الدليل : جاء في قصة الإفك من حديث عائشة في الصحيح أن النبي _عليه الصلاة والسلام _كان يقرأ الآيات وإن العرق ليتحدر من جبينه في وقتٍ شاتٍ؛ فيدل هذا على أن هذه الآيات في قصتها نزلت في الشتاء.


الإختلاف في نزول آيات سورة النور في براءة عائشة رضي الله عنها شتاءً:

نازع بعضهم في الدلالة على المراد من هذه الآيات على وجه الخصوص فقيل :
1) العرق ليتحدر من جبينه في وقت شات ، فيدل على أن هذه الآيات في قصتها نزلت شتاءً.
2) نزول العرق في الصيف لشدة ما لقى إليه وثقل ما نزل عليه .


...............................................



النوع التاسع : الفراشى من الآيات

كَــــآيَـــــةِ الـــثَّـــلَاثـــةِ الْــمُــقَــدَّمَـــهْ ******فِي نَوْمِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَهْ
يَلْـحَـقُـهُ الـنَّــازِلُ مِـثْــلَ الــرُّؤْيَــا *****لِـكَــوْنِ رُؤْيَــــا الْأَنْـبِـيَــاءِ وَحْــيَــا


المقصود بالفراشي من الآيات :
الفراش عموم ما يفترش، عموم ما يفترش، والمراد بذلك : ما نزل في النوم أو حال التهيؤ له, على الخلاف في سورة الكوثر .


مثال على الفراشي :

كآية (الثلاثة الذين خلفوا): نزلت في الثلث الأخير من الليل ، في فراشه ، في بيت أم سلمه .
(التعريف بأم سلمة :
هي هند بنت أبي أمية المخزومية، تزوجها صلى الله عليه وسلم بعد موت أبي سلمة، لثمان خلون من جمادي الآخرة، في السنة الرابعة من الهجرة، وتوفيت سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، ودفنت في البقيع، وهي آخر من مات من أزواجه صلى الله عليه وسلم، رضي الله تعالى عنهن.)



الجمع بين قول عائشة رضي الله عنها في نزول الوحي على فراشها فقط ، ونزول الوحي على فراش أم سلمة :


- ذكر الشيخ عبد الكريم الخضير في شرحه للمنظومة : أنه حال اجتماعها به, يعني ما نزل في بيت أحد من أمهات المؤمنين حال اجتماعها به. قد تكون ليست في البيت كما يقول بعضهم في الإجابة على هذا التعارض.
- أجيب في الإتقان عن القاضي جلال الدين، بأن ما في سنن النسائي محمول على ما كان قبل القصة التي نزل الوحي فيها في بيت أم سلمة،
- ثم قال صاحب الإتقان: قلت قد ظفرت بما يؤخذ منه جواب أحسن من هذا، فروى أبو يعلى في مسنده، عن عائشة قالت أعطيت تسعاً... الحديث، وفيه: وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله، فينصرفون عنه، وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه، وعليه فلا إشكال.




ما يلحق بالفراشي :
- الرؤيا ( في حال النوم ).


مثال ما يلحق الفراشي ودليله :

المثال : كسورة الكوثر
الدليل : في صحيح مسلم، عن أنس رضي الله عنه: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه، مبتسماً، فقلت: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: ((نزلت علي آنفاً سورة))، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر}

ما الفرق بين هذه الآية وما قبلها، حتى يحتاج إلى إلحاقه به؟
يمكن أن يفرق بأن ما قبلها عند إرادة النوم، وهذه عند النوم، أو إن ما قبلها بطريق الوحي، وهذه بطريق الرؤيا.
في شرح النقاية: 1)قال الرافعي في أماليه: فهم فاهمون من الحديث: أن السورة نزلت في تلك الإغفاءة.
2)وقالوا: من الوحي ما يأتيه في النوم، قال: وهذا صحيح لكن الأشبه أن يقال: إن القرآن كله نزل في اليقظة، وكأنه خطر له في النوم سورة الكوثر المنزلة في اليقظة، أو عرض عليه، الكوثر الذي وردت فيه، أو تكون الإغفاءة ليست إغفاءة نوم، بل الحالة التي كانت تعتريه عند الوحي، وتسمى برحاء الوحي.
الصواب هو الجواب الأخير والله أعلم . ( رجحه الشيخ المساوي ) .


مسألة : كيف يُتلقى القرآن في حال النوم ،والنوم مظنة لعدم الضبط ؟
الأنبياء وضعهم يختلف عن سائر النّاس، النبيّ , تنام عيناه ولا ينام قلبه, ورؤيا الأنبياء وحي, ولا يتلبسهم الشيطان ولا يتمثل لهم .



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10 ربيع الثاني 1436هـ/30-01-2015م, 08:08 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيا أبوداهوم مشاهدة المشاركة
تلخيص لشرح منظومة الزمزمي :(لدرس الصيفي والشتائي ، ودرس الفراشي) .


النوع السابع والثامن : الصيفي والشتائى

صَـــيْـــفِـــيُّـــهُ كَــــــآيَــــــةِ الْــــكَــــلَالَـــــةِ ********وَالشَّتَائِي كَالْعَشْرِ في عَائِشَةِ

المقصود بالصيفي والشتائي :

الصيفي : يقصد به من القرآن ،و يعني به ما نزل في الصيف .
الشتائي : يقصد به من القرآن ، و يعني به ما نزل في الشتاء .


سبب تخصيص النزول في الصيف والشتاء دون بقية الفصول :

1) الخريف يلحق الشتاء ، فيلحق كل فصل بالذي قبله لشهرة الفصلين المذكورين .
2) سكتوا عن الفصلين هما الربيع والخريف ، إلا أن يراد بالصيف ما يشمل الربيع لكونهما شمالين والشتاء ما يشمل الخريف لكونهما جنوبين .


مثال على الصيفي من القرآن ودليله :

-كآية الكلالة الأخيرة التي في سورة النساء ، قوله تعالى ( ويستفتونك في الكلالة قل الله [ يفتيكم ] .... ) إلى آخر السورة .
معنى الكلالة : في الفرائض معروفة من لاوالد له ولا ولد .
الدليل :ففي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه: ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها، حتى طعن بأصبعه على صدري، وقال: ((يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء)).



مثال على الشتائي من القرآن ودليله :

المثال : 1) آية الكلالة الأولى في سورة النساء .
2) العشر آيات من سورة النور التي نزلت في قصة عائشة .

الدليل : جاء في قصة الإفك من حديث عائشة في الصحيح أن النبي _عليه الصلاة والسلام _كان يقرأ الآيات وإن العرق ليتحدر من جبينه في وقتٍ شاتٍ؛ فيدل هذا على أن هذه الآيات في قصتها نزلت في الشتاء.


الإختلاف في نزول آيات سورة النور في براءة عائشة رضي الله عنها شتاءً:

نازع بعضهم في الدلالة على المراد من هذه الآيات على وجه الخصوص فقيل :
1) العرق ليتحدر من جبينه في وقت شات ، فيدل على أن هذه الآيات في قصتها نزلت شتاءً.
2) نزول العرق في الصيف لشدة ما لقى إليه وثقل ما نزل عليه .


...............................................



النوع التاسع : الفراشى من الآيات

كَــــآيَـــــةِ الـــثَّـــلَاثـــةِ الْــمُــقَــدَّمَـــهْ ******فِي نَوْمِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَهْ
يَلْـحَـقُـهُ الـنَّــازِلُ مِـثْــلَ الــرُّؤْيَــا *****لِـكَــوْنِ رُؤْيَــــا الْأَنْـبِـيَــاءِ وَحْــيَــا


المقصود بالفراشي من الآيات :
الفراش عموم ما يفترش، عموم ما يفترش، والمراد بذلك : ما نزل في النوم أو حال التهيؤ له, على الخلاف في سورة الكوثر .


مثال على الفراشي :

كآية (الثلاثة الذين خلفوا): نزلت في الثلث الأخير من الليل ، في فراشه ، في بيت أم سلمه .
(التعريف بأم سلمة :
هي هند بنت أبي أمية المخزومية، تزوجها صلى الله عليه وسلم بعد موت أبي سلمة، لثمان خلون من جمادي الآخرة، في السنة الرابعة من الهجرة، وتوفيت سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، ودفنت في البقيع، وهي آخر من مات من أزواجه صلى الله عليه وسلم، رضي الله تعالى عنهن.)



الجمع بين قول عائشة رضي الله عنها في نزول الوحي على فراشها فقط ، ونزول الوحي على فراش أم سلمة :


- ذكر الشيخ عبد الكريم الخضير في شرحه للمنظومة : أنه حال اجتماعها به, يعني ما نزل في بيت أحد من أمهات المؤمنين حال اجتماعها به. قد تكون ليست في البيت كما يقول بعضهم في الإجابة على هذا التعارض.
- أجيب في الإتقان عن القاضي جلال الدين، بأن ما في سنن النسائي محمول على ما كان قبل القصة التي نزل الوحي فيها في بيت أم سلمة،
- ثم قال صاحب الإتقان: قلت قد ظفرت بما يؤخذ منه جواب أحسن من هذا، فروى أبو يعلى في مسنده، عن عائشة قالت أعطيت تسعاً... الحديث، وفيه: وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله، فينصرفون عنه، وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه، وعليه فلا إشكال.




ما يلحق بالفراشي :
- الرؤيا ( في حال النوم ).


مثال ما يلحق الفراشي ودليله :

المثال : كسورة الكوثر
الدليل : في صحيح مسلم، عن أنس رضي الله عنه: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه، مبتسماً، فقلت: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: ((نزلت علي آنفاً سورة))، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر}

ما الفرق بين هذه الآية وما قبلها، حتى يحتاج إلى إلحاقه به؟
يمكن أن يفرق بأن ما قبلها عند إرادة النوم، وهذه عند النوم، أو إن ما قبلها بطريق الوحي، وهذه بطريق الرؤيا.
في شرح النقاية: 1)قال الرافعي في أماليه: فهم فاهمون من الحديث: أن السورة نزلت في تلك الإغفاءة.
2)وقالوا: من الوحي ما يأتيه في النوم، قال: وهذا صحيح لكن الأشبه أن يقال: إن القرآن كله نزل في اليقظة، وكأنه خطر له في النوم سورة الكوثر المنزلة في اليقظة، أو عرض عليه، الكوثر الذي وردت فيه، أو تكون الإغفاءة ليست إغفاءة نوم، بل الحالة التي كانت تعتريه عند الوحي، وتسمى برحاء الوحي.
الصواب هو الجواب الأخير والله أعلم . ( رجحه الشيخ المساوي ) .


مسألة : كيف يُتلقى القرآن في حال النوم ،والنوم مظنة لعدم الضبط ؟
الأنبياء وضعهم يختلف عن سائر النّاس، النبيّ , تنام عيناه ولا ينام قلبه, ورؤيا الأنبياء وحي, ولا يتلبسهم الشيطان ولا يتمثل لهم .




أحسنتِ أختي الفاضلة جدًا أحسن الله إليكِ وزادكِ من فضله ؛ أحسنتِ استخراج المسائل وصياغتها وتحرير الأقوال تحتها وعرض التلخيص.
بعض الملحوظات اليسيرة جدًا على تلخيصكِ تتعلق بالأخطاء الإملائية :
- المصادر الخماسية والسداسية المهموزة تبدأ بهمزة وصل مثل : اختلاف مصدر من اختلف.
- بينما المصادر الرباعية المهموزة تبدأ بهمزة قطع مثل : الإسلام مصدر من أسلم.

تقييم التلخيص : ( الأول )
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 20 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 14 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15
___________________
= 99 %
درجة الملخص = 10 / 10.


_______________


تقييم التلخيص : ( الثاني )
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 19 / 20 [ سيرة أم سلمة رضي الله عنها تكون في آخر التلخيص ، لأنها مسألة استطرادية ]
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 20 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15
___________________
=99 %
درجة الملخص = 10 / 10
وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10 ربيع الثاني 1436هـ/30-01-2015م, 08:49 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيا أبوداهوم مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيص أصول التفسير للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( ترتيب القرآن +كتابة القرآن وجمعه ):

درس : ترتيب القرآن
معنى ترتيب القرآن : تلاوته تاليا بعضه بعضا حسبما هو مكتوب في المصاحف ومحفوظ في الصدور.

أنواع الترتيب وحكمه :
ثلاثة أنواع :
1) ترتيب الكلمات بحيث تكون كل كلمة في موضعها من الآية.
حكمه :
- ثابت بالنص والإجماع. [ هذا من ناحية ثبوته أما الحكم فهو واجب ويحرم مخالفته ]
- واجب ويحرم مخالفته .
مثال :
فلا يجوز أن يقرأ: لله الحمد رب العالمين بدلا من (الحمد للّه ربّ العالمين) (الفاتحة: 2)

2) ترتيب الآيات بحيث تكون كل آية في موضعها من السورة.
حكمه :
- ثابت بالنص والإجماع.
- واجب على القول الراجح، وتحرم مخالفته .
مثال :
ولا يجوز أن يقرأ: مالك يوم الدين الرحمن الرحيم بدلا من: (الرّحمن الرّحيم) (الفاتحة: 3) (مالك يوم الدّين) (الفاتحة: 4)

3) ترتيب السور بحيث تكون كل سورة في موضعها من المصحف
حكمه :
- ثابت بالاجتهاد .
- فلايكون واجبا .[ على الراجح ]
مثال : [ الدليل ]
- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أنه صلّى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران
- وروى البخاري تعليقا عن الأحنف: أنه قرأ في الأولى بالكهف، وفي الثانية بيوسف أو يونس، وذكر أن صلى مع عمر بن الخطاب الصبح بهما.

تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 18 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 13 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15
___________________
= 96 %
درجة الملخص = 10 / 10



اقتباس:
درس : كتابة القرآن وجمعه
مراحل كتابة القرآن وجمعه والغرض منه :
مرت على ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الاعتماد في هذه المرحلة على الحفظ أكثر من الاعتماد على الكتابة، لقوة الذاكرة وسرعة الحفظ وقلة الكاتبين ووسائل الكتابة.
[ ومع هذا القرآن كله كُتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن كانت الصحف مفرقة مع الصحابة ، وكان عدد الحفاظ أكثر من عدد الكتاب ]
الغرض من الكتابة :
الحفظ .
لذلك لم يجمع في مصحف بل كان من سمع آية حفظها، أو كتبها فيما تيسر له من عسب النخل، ورقاع الجلود، ولخاف الحجارة، وكسر الأكتاف .

المرحلة الثانية :
في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة. وسببه أنه قتل في وقعة اليمامة عدد كبير من القراء
الغرض من التجميع والكتابة :
أمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع.

المرحلة الثالثة: في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في السنة الخامسة والعشرين، وسببه اختلاف الناس في القراءة بحسب اختلاف الصحف التي في أيدي الصحابة
رضي الله عنهم.
الغرض من التجميع والكتابة :
بسبب اختلاف الناس [ في القراءات ] خيف من الفتنة .
فأمر عثمان رضي الله عنه أن تجمع هذه الصحف في مصحف واحد؛ لئلا يختلف الناس، فيتنازعوا في كتاب الله تعالى ويتفرقوا.


*الفرق بين التجميع في عهد أبي بكر رضي الله عنه والتجميع في عهد عثمان رضي الله عنه :
أن الغرض من جمعه في عهد أبي بكر الله عنه تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف، حتى لا يضيع منه شيء دون أن يحمل الناس على الاجتماع على مصحف واحد؛ وذلك أنه لم يظهر أثر لاختلاف قراءاتهم يدعو إلى حملهم على الاجتماع على مصحف واحد.
وأما الغرض من جمعه في عهد عثمان رضي الله عنه فهو تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف واحد، يحمل الناس على الاجتماع عليه لظهور الأثر المخيف باختلاف القراءات.

بارك الله فيكِ أختي ونفع بكِ
هذا الدرس يمكن تقسيمه لمسائل أكثر
ففي كل مرحلة نبين :
زمنها :
سببها :
من تولى الجمع :
الغرض من الجمع :

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22 جمادى الأولى 1436هـ/12-03-2015م, 08:15 AM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي

مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية
تلخيص : العلم إما نقل مصدق عن معصوم أو قول عليه دليل معلوم

أنواع العلم :
1)إما أن يكون نقلاً عن معصوم من الخطأ، وذلك هو الكتاب، والسنة، والإجماع :
أحواله :
• أن تكون الآية مُفَسَرة بالقرآن، القرآن يفسر القرآن أو القرآن مُفَسَر بالسنة.
مثاله :
إثباتُ صفةِ العُلُوِّ للهِ تعالى فإنه ثَبتَ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ وهو معصومٌ.

• القرآن قد يجمل في موضع ويبين في موضع، يطلق في موضع ويقيد في موضع هذا علم بنقل عن معصوم.
كذلك تفسر السنة القرآن، الإجماع على أن تفسير هذه الآية هو كذا.

مثاله :
- ما أطلق في موضع وبين في موضع آخر ، ومثاله : مثلاً آية أطلق في موضع وبيّن في موضع كما قال الله جل وعلا: {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} ما هو الذي حُرِم عليهم، هو المذكور في آية الأنعام في قوله: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر} وليس المذكور في سورة النساء في قوله: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً} ذلك لأن هذا كان للتفسير لما قبله: {حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} والأنعام متقدمة على ذلك.
- ما أجمل في موضع وبين في موضوع آخر ، مثاله : مثلاً في قوله تعالى في سورة (طـه) في قصة موسى: {وفتناك فتوناً} ما هذا الفتون؟ ما هذه الفتون التي هي جمع فتنة التي فُتن بها موسى – عليه السلام – تبينها قصة موسى بأنواع ما حصل له من الابتلاء، وهذا الذي فهمه ابن عباس وساق عليه الحديث المعروف عند أهل التفسير بحديث الفتون الطويل.

سبب عصمة الكتاب والسنة :
لأن الكتاب والسنة إنما هما من الله تعالى.


سبب عصمة الإجماع عن الخطأ :
لأنه جاءت عدة أحاديث يعضد بعضها بعضاً بأن النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم بيّن أن الأمة لا تجتمع على ضلالة.



2)وإما أن يكونَ قولًا عليه دليلٌ معلومٌ: وهو اجتهاد من أحد المتأهلين للاجتهاد عليه دليل معلوم، وهذا فيه إخراج للدليل المتوهم.
1:إما منه بأن يتكلم بالدليل يعقب كلامه بالدليل؛ وهذا سنستفيد منه في التفسير.
مثاله :
مِثلُ الاستدلالِ على أنَّ المرادَ بالقُرءِ الطُّهرُ، أو أنَّ المرادَ به الحيضُ في قولِه تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثةَ قُروءٍ} .

2: وإما أن يكون الدليل واضحاً لكلامه فيكون كلامه عليه دليل يعلمه العلماء.
مثاله :
يقولون دليل ابن عباس كذا، دليل علي في تفسيره كذا أو في غير التفسير.
مثل ما ذكر في تفسير ابن عباس فيما رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم وجماعة بأنه كان يقرأ {ويذرك وءالهتك} {ويذرك وإلاهتك} ما دليله قال ابن عباس: لأنه كان يُعبدُ ولا يَعْبدُ واستدل له العلماء لهذا القول لاجتهاد ابن عباس، القراءة الصحيحة التي نقلها هو استدلوا له بقول الله تعالى مخبراً عن قول فرعون: {ما علمت لكم من إلهٍ غيري} .



3) وما سوى ذلك من العِلمِ فإمَّا مزيَّفٌ مَردودٌ؛ لأنه باطِلٌ، وإما موقوفٌ لا يُعلمُ أنه بهرجٌ ولا منقودٌ؛ فهو قول ليس بنقل عن معصوم، وليس بقول له دليل معلوم،يعني لا يعرف بأنه صحيح ولا أنه [ غير واضح ] ليس عليه دليل لا نعرف دليلاً عليه .
موقفنا منه إن لم يدل الدليل على بطلانه :
إذا لم يدل الدليل على بطلانه ينسب إلى قائله دون أن يعتمد عليه.
مثاله :
مِثلُ كثيرِ الأخبارِ المرويَّةِ عن بني إسرائيلَ وغيرِهم، فلا تستطيعُ أن تكذِّبَها ولا أن تصدِّقَها؛ لأنها تحتملُ الصدقَ وتحتملُ الكذبَ، فيُتوقَّفُ فيها ولا يُجزَمُ فيها بصدقٍ ولا كذبٍ.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 جمادى الأولى 1436هـ/17-03-2015م, 11:32 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيا أبوداهوم مشاهدة المشاركة
مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية
تلخيص : العلم إما نقل مصدق عن معصوم أو قول عليه دليل معلوم

أنواع العلم :
1)إما أن يكون نقلاً عن معصوم من الخطأ، وذلك هو الكتاب، والسنة، والإجماع :
أحواله :
• أن تكون الآية مُفَسَرة بالقرآن، القرآن يفسر القرآن أو القرآن مُفَسَر بالسنة.
مثاله :
إثباتُ صفةِ العُلُوِّ للهِ تعالى فإنه ثَبتَ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ وهو معصومٌ.

• القرآن قد يجمل في موضع ويبين في موضع، يطلق في موضع ويقيد في موضع هذا علم بنقل عن معصوم.
كذلك تفسر السنة القرآن، الإجماع على أن تفسير هذه الآية هو كذا.

مثاله :
- ما أطلق في موضع وبين في موضع آخر ، ومثاله : مثلاً آية أطلق في موضع وبيّن في موضع كما قال الله جل وعلا: {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} ما هو الذي حُرِم عليهم، هو المذكور في آية الأنعام في قوله: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر} وليس المذكور في سورة النساء في قوله: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً} ذلك لأن هذا كان للتفسير لما قبله: {حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} والأنعام متقدمة على ذلك.
- ما أجمل في موضع وبين في موضوع آخر ، مثاله : مثلاً في قوله تعالى في سورة (طـه) في قصة موسى: {وفتناك فتوناً} ما هذا الفتون؟ ما هذه الفتون التي هي جمع فتنة التي فُتن بها موسى – عليه السلام – تبينها قصة موسى بأنواع ما حصل له من الابتلاء، وهذا الذي فهمه ابن عباس وساق عليه الحديث المعروف عند أهل التفسير بحديث الفتون الطويل.

سبب عصمة الكتاب والسنة :
لأن الكتاب والسنة إنما هما من الله تعالى.


سبب عصمة الإجماع عن الخطأ :
لأنه جاءت عدة أحاديث يعضد بعضها بعضاً بأن النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم بيّن أن الأمة لا تجتمع على ضلالة.



2)وإما أن يكونَ قولًا عليه دليلٌ معلومٌ: وهو اجتهاد من أحد المتأهلين للاجتهاد عليه دليل معلوم، وهذا فيه إخراج للدليل المتوهم.
1:إما منه بأن يتكلم بالدليل يعقب كلامه بالدليل؛ وهذا سنستفيد منه في التفسير.
مثاله :
مِثلُ الاستدلالِ على أنَّ المرادَ بالقُرءِ الطُّهرُ، أو أنَّ المرادَ به الحيضُ في قولِه تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثةَ قُروءٍ} .

2: وإما أن يكون الدليل واضحاً لكلامه فيكون كلامه عليه دليل يعلمه العلماء.
مثاله :
يقولون دليل ابن عباس كذا، دليل علي في تفسيره كذا أو في غير التفسير.
مثل ما ذكر في تفسير ابن عباس فيما رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم وجماعة بأنه كان يقرأ {ويذرك وءالهتك} {ويذرك وإلاهتك} ما دليله قال ابن عباس: لأنه كان يُعبدُ ولا يَعْبدُ واستدل له العلماء لهذا القول لاجتهاد ابن عباس، القراءة الصحيحة التي نقلها هو استدلوا له بقول الله تعالى مخبراً عن قول فرعون: {ما علمت لكم من إلهٍ غيري} .



3) وما سوى ذلك من العِلمِ فإمَّا مزيَّفٌ مَردودٌ؛ لأنه باطِلٌ، وإما موقوفٌ لا يُعلمُ أنه بهرجٌ ولا منقودٌ؛ فهو قول ليس بنقل عن معصوم، وليس بقول له دليل معلوم،يعني لا يعرف بأنه صحيح ولا أنه [ غير واضح ] ليس عليه دليل لا نعرف دليلاً عليه .
موقفنا منه إن لم يدل الدليل على بطلانه :
إذا لم يدل الدليل على بطلانه ينسب إلى قائله دون أن يعتمد عليه.
مثاله :
مِثلُ كثيرِ الأخبارِ المرويَّةِ عن بني إسرائيلَ وغيرِهم، فلا تستطيعُ أن تكذِّبَها ولا أن تصدِّقَها؛ لأنها تحتملُ الصدقَ وتحتملُ الكذبَ، فيُتوقَّفُ فيها ولا يُجزَمُ فيها بصدقٍ ولا كذبٍ.
أحسنتِ أختي ، زادكِ الله من فضله.
ولكن نطمع في الأفضل ، والملحوظة الأساسية على تلخيصكِ هي : الترتيب والصياغة.
بالنسبة للترتيب :
تأملي طريقة تقسيم مسائل القسم الأول :

القسم الأول : المنقول عن المعصوم :
1: الكتاب :
- بأن يفسر القرآن بالقرآن :
مثاله : بيان المجمل :


2: السنة :
مثاله :

3: الإجماع :
- سبب عصمة الكتاب والسنة :
- سبب عصمة الإجماع :

القسم الثاني : قول عليه دليل معلوم.
[ وقد أحسنتِ فيه ]

[ ما جعلتِه قسمًا ثالثًا ليس من أقسام العلم وإنما هو الباطل ، وبذلك يمكنكِ تسمية العنصر : حكم ما خرج عن القسم الأول والثاني ، أو الأفضل : حكم ما ليس بقول معصوم ولا قول عليه دليل معلوم :
وتفصلين تحته كما ذكرتِ ]



تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 17 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 18 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 12 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15
___________________
= 92 %
درجة الملخص = 9 / 10

إذا عدلتِ على تلخيصكِ ؛ أعلميني لأعدل الدرجة لكِ وأنقله لمجلس المذاكرة.
بارك الله فيكِ ونفع بكِ والإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 شعبان 1436هـ/14-06-2015م, 07:32 AM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي

إجابات محاضرة أنواع المؤلفات في علوم القرآن :
السؤال الأول : أكمل ما يلي :

1: المراد بعلوم القرآن من حيث :
الإطلاق اللغوي :
كل العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم سواء كان خادما له أو مستنبطا له .
المعنى الخاص :
هو أبحاث كلية تتعلق بالقرآن من أنحاء شتى يصلح كل علم منها أن يكون علما مستقلا.
2: أقسام التآليف في علوم القرآن من حيث المصدر ثلاثة هي :
أ: كتب ومؤلفات تضمنت بعض مسائل هذا العلم.

ب: الكتب المؤلفة تأليفا خاصا بذلك مع جمع معلوماته ( الكتب الموسوعية ) .
ج:كتب أفردت في نوع من أنواع علوم القرآن مثا كتب ألفت في الناسخ والمنسوخ .

3: من أوائل الكتب التي جمعت أنواع علوم القرآن
كتاب فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن للإمام ابن الجوزي ، وكتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الزركشي .
4: من أهم الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ :
أ:كتاب الناسخ والمنسوخ لأبو عبيد بن قاسم بن سلام .
ب:الناسخ والمنسوخ في كتاب الله لأبي جعفر النحاس .
ج:كتاب الإيضاح في الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم لمكي بن أبي طالب .


السؤال الثاني : أجب عما يلي :
1: بيّن أهمية معرفة أنواع المؤلفات في علم من العلوم.

طالب العلم يحتاج أن يعرف المؤلفات في علم من العلوم معرفة عامة ولو الأمثل لمستواه ؛ لأن الكتب كثيرة والأعمار قليلة فلا تستطيع أن تقرأ كل الكتب فمعرفته تلك الكتب تفيده من جهتين :
1) القراءة والتحصيل .
2) من جهة البحث العلمي .
2: يمكن حصر مباحث علوم القرآن إلى ثمانية نواحٍ ؛ اذكرها .

1)حقيقة القرآن :ويدخل فيه مباحث الإعجاز ، تعريفه ، اوصافه ، فضائله
2)مصدره : ويدخل فيه الموضوع وهو الوحي .
3)نزوله :يدخل فيه جميع موضوعات النزول وكيفية إنزاله ، أول مانزل وآخر مانزل .
4) حفظه : يدخل فيه جمعه وترتيبه ، تسويره .
5) نقله : يدخل فيه القراءات والقراء .
6) بيانه وتفسيره : التفسير والمراد به ومصادر التفسير ، وكل المباحث المتعلقة بالتفسير .
7)لغته وأساليبه : يدخل فيه اللغة العربية ، ومباحث اللغة في علوم القرآن ، والأساليب ، المجاز ، القصص والأمثال والإطناب .
8) أحكامه : يتعلق بأحكام المصحف وقراءته وآدابه وقراءته .
3: اذكر سبب كثرة التأليف في علوم القرآن في العصر الحديث.
لكثرة دراسته في الجامعات العريقة فكثرت المؤلفات .
السؤال الثالث : بين أهم ما تمتاز به المؤلفات التالية :
1: المقدمات الأساسية في علوم القرآن للدكتور عبد الله الجديع.

يعتبر من أحسن الكتب تحريرا وتحقيقا وترتيبا، فجمع صاحبه بين حسن الترتيب والتحقيق في مسائل التي بها إشكالات مع حرصه على تخريج الأحاديث والروايات التي وردت في علوم القرآن، وبه من الأحكام مالايوجد في غيره .
2: إتقان البرهان في علوم القرآن للشيخ فضل حسن عباس.
.هو كتاب جمع بين أشهر كتابين ( الإتقان ) و ( البرهان ) .

.امتاز بحسن التحرير ومناقشة الأقوال ويرد على الجيد ويرد على الأقوال الضعيفة .
. وهي من الكتب الذي يظهر فيه علم المؤلف وليس مجرد نقل ، وشخصية المؤلف حاضرة فينقل ويرد ويحاور وينقاش .
.مليء بالفوائد وويذكرالكتب التي ألفت في كل نوع ويستعرض المؤلفات .
. درس بعض الشبهات ونبه الشيخ عن مسألة النقد ، وهو صادق للغاية .

السؤال الرابع : بين أهم المؤاخذات على المؤلفات التالية :
1: الزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي.

- صوفي النزعة .
- غير محرر ولا يحقق .
- فيه كثير من الأشياء التي تحتاج إلى تمحيص .
- يذكر الروايات ولا يحكم عليها الضعيفة والباطلة، ولا يذكر رأيه بالمسألة .
- وبذكر الأنواع التي تخص بخواص القرآن ذكر أنواع بدعية ولا تليق، وذكر بعض الخرافات من الصوفية الغلاة ولم يبين بطلانها .

2: أسباب النزول للواحدي.
_ هو كتاب رواية وفيه كثير من الأسانيد الضعيفة والمنقطعة .

السؤال الخامس :
1: اذكر الفرق بين كتاب البرهان للزركشي وكتاب الإتقان للسيوطي مع بيان أهم الرسائل التي صدرت في المقارنة بينهما؟
الأمور المشتركة بينهما 39 نوع ومنها :
معرفة أسباب النزول ، معرفة فواصل ورؤوس الآي ، الوجوه والنظائر ، علم المتشابه ، علم المبهمات ، أسرار السور ، معرفة أول مانزل وآخر مانزل ، معرفة المكي والمدني ، بيان جمعه ومعرفة تقسيمه ، بحسب ترتيب السور وعددها ، ومعرفة ما وقع فيها بغير لغة الحجاز والعرب ، معرفة غريبه ، معرفة اختلاف الألفاظ والإعراب ، معرفة أسمائه واشتقاقاته ، معرفة القراءات ، معرفة الوقف والإبتداء، معرفة فضائله ومعرفة خواصه ، معرفة الأمثال الكائنة ، معرفة الناسخ والمنسوخ ، ومعرفة المحكم والمتشابه ، معرفة وجوده تواتره ، معرفة جدله ، معرفة مرسوم الخط ، في آدابه وتلاوته ، ورعاية حق المصحف الشريف ، معرفة الموهم ، معرفة تأويله ، معرفة الكلام عن الحروف مما يحتاج إليه المفسر والأدوات ، تعريف وجود المخاطبات في الكتابات ...
أما ما انفرد به الزركشي هي ثمانية :
1) معرفة كم لغة نزلت .
2)معرفة التصريف .
3) معرفة بلاغة القرآن ، كمعرفة كون اللفظ والتركيب أفصح وأحسن .
4) معرفة توجيه القراءات وتبيين ماذهب إليه كل قاريء .
5) قي أنه هل يجوز في التصاريف والخطب في بعض الآيات ( الإقتباس ) .
6) معرفة أحكامه .
7) في معرفة حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات .
8) في بيان معاضدة السنة للقرآن .
وما انفرد به السيوطي على أنواع :
1) ما انفرد به وأصله في البرهان :
معرفة السفري والحضري والنهاري والليلي ، وما تكرر ، وما نزل وما تأخر حكم نزوله ، وما تأخر نزوله عن حكمه وما نزل مشيعا وما نزل مفردا ، وفيبيان الموصول لفظا والموصول معنا ، في الإمالة والفتح وما بينهما ، في المد والقصر ، في تخفيف الهمز في كيفية تحمله ، في مطلقه ومجمله ، في العام والخاص ، وفي منطوقه ومفهومه ، في العلوم المستنبطة من القرآن الكريم ، من نزل فيهم القرآن ، في مفردات القرآن ، في طبقات المفسرين .
18 نوعا أصلها في البرهان لكنها غير مفردة .
2) أنواع أضافها السيوطي مع كونها مسبوق بها :
الصيفي والشتائي ، الفراشي والنومي ، مانزل مفرقا ومانزل جمعا ، معرفة العالي والنازل من أسانيده ، معرفة المشهور والآحاد والمدرج ، والموضوع ، والإخفاء والإظهار والإدغام والإقلاب ، ومما وقع في الكنى والألقاب .
3) الأنواع المبتكرة في الإتقان ( لم ترد في كتبه ) :
الأرضي والسمائي ، فيما نزل على لسان بعض الصحابة ، ماأنزل منه على لسان بعض الأنبياء ، ومالم ينزل منه على قبل النبي صلى الله عليه وسلم .
كل ماذكرفي البرهان قضايا ذكرها أحاديث لاتصح ، وبعض ما انفرد به السيوطي الإظهار والإخفاء من علم التجويد ليس من علوم القرآن بل هو من مباحث التجويد .
أهم الرسائل التي صدرت في المقارنة بينهما :
كتاب علوم القرآن بين الإتقان والبرهان والموازنة للدكتور حازم إبراهيم حيدر .

2: اذكر مميزات كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني وأهم ما أُخِذ عليه ، مع بيان أهم الرسائل التي صدرت لدراسته وتقويمه ؟
مميزاته :
- تميز باتصاله للموضوعات الأصلية في علوم القرآن ، فاشتملت على معنى علوم القرآن ، تاريخ علوم القرآن ، نزول القرآن ، أول مانزل وآخر مانزل ، وفي اسباب النزول ، جمع القرآن وما يتعلق به ( وأطال فيها ) ، ....الخ .
أهم الرسائل التي صدرت لدراسته وتقويمه :
كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن دراسة وتقويم ( رسالة ماجستير للشيخ الدكتور خالد السبت ) .
المؤاخذات :
فيه أخطاء عقدية ويدخل في المتشابه آيات الصفات .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29 شعبان 1436هـ/16-06-2015م, 04:10 PM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي

إجابة أسئلة مدخل لقراءة كتاب( معاني القرآن وإعرابه للزجاج ) للدكتور أبو مالك العوضي :

السؤال الأول: بيّن عناية علماء اللغة العربية بمعاني القرآن، واذكر أهمّ المؤلفات في ذلك.

الجواب :اعتنى به علماء اللغة بناء على أساسان :

1) أن القرآن عربي .

2) أن بعض الملاحدة طعن في عربية القرآن واستدلوا بوجود ألفاظ أعجمية وألفاظ لا تعرفه العرب .
وأكثر من اشتهر من علماء اللغة اشتهر بسبب معاني القرآن .

أهم المؤلفات في ذلك :

كتاب مجاز القرآن لأبي عبيد

كتاب الأخفش لأبي مسعدة .

كتاب معاني القرآن للفراء .



السؤال الثاني: ترجم بإيجاز لأبي إسحاق الزجاج.

اسمه :

إبراهيم أبو السري ولقبه الزجاج لأنه كان يخلط الزجاج .

شيوخه :

- إمام الكوفيين أبو العباس ثعلب؛ وكان الزجاج أول حياته يأخذ عنه ويتعلم منه .

- ومن شيوخه الإمام إسماعيل بن إسحاق المالكي؛ القاضي صاحب كتاب أحكام القرآن .

- ومن شيوخه الإمام المبرد محمد أبوزيد أبو العباس ، وكان صاحب الأثر ماليا وعلميا .

تلاميذه :

1) ابن درستويه صاحب كتاب تصحيح الفصيح .

2) أبو جعفر النحاس صاحب كتاب معاني القرآن .

3) أبو القاسم الزجاجي صاحب كتاب الجمل .

4) الإمام أبو علي الفارسي النحوي صاحب كتاب الإغفال .

5) الإمام أبو منصور الأزهري صاحب كتاب تهذيب اللغة .

حياته :

ولد سنة 241هجرية ( فيه نظر ) .
وفاته :
توفي سنة 311 هجرية وقيل 316 هجرية .
نشأته :
نشأ نشأة كوفية دارسا على شيخه، ثم المدرسة البصرية على يد الشيخ المبرد ، والصواب أن الزجاج وغيره ينتمون للمدرسة البصرية .
ثقافة الزجاج :
كان واسع المعارف وواسع الاطلاع .
له اعتناء باللغة وعلم القراءات وعلم العقيدة ،وله عناية أيضا بعلم الحديث، أما علم الفقه فلا يظهر كثيرا في كتاباته .



السؤال الثالث: بيّن مكانة كتاب "معاني القرآن وإعرابه" لأبي إسحاق الزجاج، وما سبب عناية العلماء به؟
هو كتاب مشهور واستفاد منه البغوي في تفسيره، والزمخشري في تفسيره ، والواحدي في تفسيره ، وأبو جعفر النحاس ، وأكثر من الاستفادة منه أبو منصور الأزهري ،فهو كتاب مشهور والعلماء له عناية به ؛ لأنه من الكتب الأصول التي اعتمد عليها جميع العلماء ،وكثير من عبارات هذا الكتاب واضحة يفهمه الطالب المتوسط والمبتدأ وهناك عبارات لا يفهمها إلا الطالب المتقدم .

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2 رمضان 1436هـ/18-06-2015م, 01:37 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

تفضلي أختي ، هذه إجابة التمرين الأول على فهرسة المسائل العلمية :

العناصر:

1: معنى رفع القرآن في آخر الزمان :
2: الأدلة على رفع القرآن في آخر الزمان :

3: الإيمان برفع القرآن آخر الزمان من الإيمان بالله وكتبه :
4: رفع القرآن آخر الزمان من أشراط الساعة :
5: أسباب رفع القرآن آخر الزمان :
6: آثار رفع القرآن في آخر الزمان:

بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25 رمضان 1436هـ/11-07-2015م, 09:33 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 6,326
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيا أبوداهوم مشاهدة المشاركة
إجابات محاضرة أنواع المؤلفات في علوم القرآن :
السؤال الأول : أكمل ما يلي :

1: المراد بعلوم القرآن من حيث :
الإطلاق اللغوي :
كل العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم سواء كان خادما له أو مستنبطا له .
المعنى الخاص :
هو أبحاث كلية تتعلق بالقرآن من أنحاء شتى يصلح كل علم منها أن يكون علما مستقلا.
2: أقسام التآليف في علوم القرآن من حيث المصدر ثلاثة هي :
أ: كتب ومؤلفات تضمنت بعض مسائل هذا العلم.

ب: الكتب المؤلفة تأليفا خاصا بذلك مع جمع معلوماته ( الكتب الموسوعية ) .
ج:كتب أفردت في نوع من أنواع علوم القرآن مثا كتب ألفت في الناسخ والمنسوخ .

3: من أوائل الكتب التي جمعت أنواع علوم القرآن
كتاب فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن للإمام ابن الجوزي ، وكتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الزركشي .
4: من أهم الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ :
أ:كتاب الناسخ والمنسوخ لأبو عبيد بن قاسم بن سلام .
ب:الناسخ والمنسوخ في كتاب الله لأبي جعفر النحاس .
ج:كتاب الإيضاح في الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم لمكي بن أبي طالب .


السؤال الثاني : أجب عما يلي :
1: بيّن أهمية معرفة أنواع المؤلفات في علم من العلوم.

طالب العلم يحتاج أن يعرف المؤلفات في علم من العلوم معرفة عامة ولو الأمثل لمستواه ؛ لأن الكتب كثيرة والأعمار قليلة فلا تستطيع أن تقرأ كل الكتب فمعرفته تلك الكتب تفيده من جهتين :
1) القراءة والتحصيل .
2) من جهة البحث العلمي .
2: يمكن حصر مباحث علوم القرآن إلى ثمانية نواحٍ ؛ اذكرها .

1)حقيقة القرآن :ويدخل فيه مباحث الإعجاز ، تعريفه ، اوصافه ، فضائله
2)مصدره : ويدخل فيه الموضوع وهو الوحي .
3)نزوله :يدخل فيه جميع موضوعات النزول وكيفية إنزاله ، أول مانزل وآخر مانزل .
4) حفظه : يدخل فيه جمعه وترتيبه ، تسويره .
5) نقله : يدخل فيه القراءات والقراء .
6) بيانه وتفسيره : التفسير والمراد به ومصادر التفسير ، وكل المباحث المتعلقة بالتفسير .
7)لغته وأساليبه : يدخل فيه اللغة العربية ، ومباحث اللغة في علوم القرآن ، والأساليب ، المجاز ، القصص والأمثال والإطناب .
8) أحكامه : يتعلق بأحكام المصحف وقراءته وآدابه وقراءته .
3: اذكر سبب كثرة التأليف في علوم القرآن في العصر الحديث.
لكثرة دراسته في الجامعات العريقة فكثرت المؤلفات .

السؤال الثالث : بين أهم ما تمتاز به المؤلفات التالية :
1: المقدمات الأساسية في علوم القرآن للدكتور عبد الله الجديع.

يعتبر من أحسن الكتب تحريرا وتحقيقا وترتيبا، فجمع صاحبه بين حسن الترتيب والتحقيق في مسائل التي بها إشكالات مع حرصه على تخريج الأحاديث والروايات التي وردت في علوم القرآن، وبه من الأحكام مالايوجد في غيره .
2: إتقان البرهان في علوم القرآن للشيخ فضل حسن عباس.
.هو كتاب جمع بين أشهر كتابين ( الإتقان ) و ( البرهان ) .

.امتاز بحسن التحرير ومناقشة الأقوال ويرد على الجيد ويرد على الأقوال الضعيفة .
. وهي من الكتب الذي يظهر فيه علم المؤلف وليس مجرد نقل ، وشخصية المؤلف حاضرة فينقل ويرد ويحاور وينقاش .
.مليء بالفوائد وويذكرالكتب التي ألفت في كل نوع ويستعرض المؤلفات .
. درس بعض الشبهات ونبه الشيخ عن مسألة النقد ، وهو صادق للغاية .

السؤال الرابع : بين أهم المؤاخذات على المؤلفات التالية :
1: الزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي.

- صوفي النزعة .
- غير محرر ولا يحقق .
- فيه كثير من الأشياء التي تحتاج إلى تمحيص .
- يذكر الروايات ولا يحكم عليها الضعيفة والباطلة، ولا يذكر رأيه بالمسألة .
- وبذكر الأنواع التي تخص بخواص القرآن ذكر أنواع بدعية ولا تليق، وذكر بعض الخرافات من الصوفية الغلاة ولم يبين بطلانها .

2: أسباب النزول للواحدي.
_ هو كتاب رواية وفيه كثير من الأسانيد الضعيفة والمنقطعة .

السؤال الخامس :
1: اذكر الفرق بين كتاب البرهان للزركشي وكتاب الإتقان للسيوطي مع بيان أهم الرسائل التي صدرت في المقارنة بينهما؟
الأمور المشتركة بينهما 39 نوع ومنها :
معرفة أسباب النزول ، معرفة فواصل ورؤوس الآي ، الوجوه والنظائر ، علم المتشابه ، علم المبهمات ، أسرار السور ، معرفة أول مانزل وآخر مانزل ، معرفة المكي والمدني ، بيان جمعه ومعرفة تقسيمه ، بحسب ترتيب السور وعددها ، ومعرفة ما وقع فيها بغير لغة الحجاز والعرب ، معرفة غريبه ، معرفة اختلاف الألفاظ والإعراب ، معرفة أسمائه واشتقاقاته ، معرفة القراءات ، معرفة الوقف والإبتداء، معرفة فضائله ومعرفة خواصه ، معرفة الأمثال الكائنة ، معرفة الناسخ والمنسوخ ، ومعرفة المحكم والمتشابه ، معرفة وجوده تواتره ، معرفة جدله ، معرفة مرسوم الخط ، في آدابه وتلاوته ، ورعاية حق المصحف الشريف ، معرفة الموهم ، معرفة تأويله ، معرفة الكلام عن الحروف مما يحتاج إليه المفسر والأدوات ، تعريف وجود المخاطبات في الكتابات ...
أما ما انفرد به الزركشي هي ثمانية :
1) معرفة كم لغة نزلت .
2)معرفة التصريف .
3) معرفة بلاغة القرآن ، كمعرفة كون اللفظ والتركيب أفصح وأحسن .
4) معرفة توجيه القراءات وتبيين ماذهب إليه كل قاريء .
5) قي أنه هل يجوز في التصاريف والخطب في بعض الآيات ( الإقتباس ) .
6) معرفة أحكامه .
7) في معرفة حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات .
8) في بيان معاضدة السنة للقرآن .
وما انفرد به السيوطي على أنواع :
1) ما انفرد به وأصله في البرهان :
معرفة السفري والحضري والنهاري والليلي ، وما تكرر ، وما نزل وما تأخر حكم نزوله ، وما تأخر نزوله عن حكمه وما نزل مشيعا وما نزل مفردا ، وفيبيان الموصول لفظا والموصول معنا ، في الإمالة والفتح وما بينهما ، في المد والقصر ، في تخفيف الهمز في كيفية تحمله ، في مطلقه ومجمله ، في العام والخاص ، وفي منطوقه ومفهومه ، في العلوم المستنبطة من القرآن الكريم ، من نزل فيهم القرآن ، في مفردات القرآن ، في طبقات المفسرين .
18 نوعا أصلها في البرهان لكنها غير مفردة .
2) أنواع أضافها السيوطي مع كونها مسبوق بها :
الصيفي والشتائي ، الفراشي والنومي ، مانزل مفرقا ومانزل جمعا ، معرفة العالي والنازل من أسانيده ، معرفة المشهور والآحاد والمدرج ، والموضوع ، والإخفاء والإظهار والإدغام والإقلاب ، ومما وقع في الكنى والألقاب .
3) الأنواع المبتكرة في الإتقان ( لم ترد في كتبه ) :
الأرضي والسمائي ، فيما نزل على لسان بعض الصحابة ، ماأنزل منه على لسان بعض الأنبياء ، ومالم ينزل منه على قبل النبي صلى الله عليه وسلم .
كل ماذكرفي البرهان قضايا ذكرها أحاديث لاتصح ، وبعض ما انفرد به السيوطي الإظهار والإخفاء من علم التجويد ليس من علوم القرآن بل هو من مباحث التجويد .
أهم الرسائل التي صدرت في المقارنة بينهما :
كتاب علوم القرآن بين الإتقان والبرهان والموازنة [دراسة وموازنة] للدكتور حازم إبراهيم حيدر .

2: اذكر مميزات كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني وأهم ما أُخِذ عليه ، مع بيان أهم الرسائل التي صدرت لدراسته وتقويمه ؟
مميزاته :
- تميز باتصاله للموضوعات الأصلية في علوم القرآن ، فاشتملت على معنى علوم القرآن ، تاريخ علوم القرآن ، نزول القرآن ، أول مانزل وآخر مانزل ، وفي اسباب النزول ، جمع القرآن وما يتعلق به ( وأطال فيها ) ، ....الخ .
أهم الرسائل التي صدرت لدراسته وتقويمه :
كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن دراسة وتقويم ( رسالة ماجستير للشيخ الدكتور خالد السبت ) .
المؤاخذات :
فيه أخطاء عقدية ويدخل في المتشابه آيات الصفات .

أحسنتِ ، بارك الله فيك .
الدرجة = 100 / 100

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12 ربيع الأول 1437هـ/23-12-2015م, 08:49 PM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 607
افتراضي

أجوبة مقدمة تفسير ابن كثير :
لم أستطع أداء الواجب في الوقت المحدد سابقا بسبب كثرة المتطلبات للأسبوع :



أجب عما يلي:
1:
اذكر المقاصد الرئيسة التي اشتملت عليها مقدمة تفسير ابن كثير.
المقصد العام : بيان جملة من المسائل المهمة في أصول التفسير وعلوم القرآن ،لتكون مقدمة ينتفع بها من يقرأ التفسير,
المقاصد الفرعية :
-
بيان الفوائد والقواعد في أصول تفسير .
-
بين فضل القرآن .
-
جمع القرآن وكتابة المصاحف .
-
نزول القرآن على سبعة أحرف .
-
آداب تلاوة القرآن وأحكامها .
-
ذكر فوائد متفرقة .

2:
اذكر حكم التفسير، وبيّن فضله.
حكمه : الواجب على العلماء الكشف عن معاني كلام الله ، وتفسير ذلك ، وطلب مظانه ، وتعلمه وتعليمه ، لقوله تعالى : (
(وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون)
فضله :
-
يعين على فهم كلام الله وتدبره .
-
يورث الخشية ولين القلب .
3: ما هي أحسن طرق التفسير؟ وكيف نفسّر ما لا نجده في الوحيين ولا في أقوال الصحابة؟
أحسن طرق التفسير :
1)
تفسير القرآن بالقرآن .
2)
تفسير القرآن بالسنة، كما قال تعالى : (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه)).
3)
تفسير القرآن بأقوال الصحابة ، وأشهرهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود .
4)
تفسير القرآن بأقوال التابعين ، وإن اختلفوا فليس بحجة ،

الذي لايوجد في الوحيين ولا من أقوال الصحابة ، نرجع إلى التفسير بالرأي معتمدين على الكتاب والسنة ولا يجوز تفسيره بالرأي المجرد .

4: تكلّم باختصار عن فضل القرآن.
فضل القرآن :
-
القرآن مهيمن على ما قبله .
-القرآن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم .
-فضل القرآن على سائر الكلام .
-صاحب القرآن يغتبط ، وصاحب القرآن هم أهل الله وخاصته .
-نزول السكينة والملائكة عند قراءته .
-هو وصية رسول الله .
-فضل تعلمه وتعليمه .
-له فضل في تحسين الصوت لتلاوته .
-نزل باللغة العربية وهي أفصح اللغات .
-
5: تكلّم باختصار عن مراحل جمع القرآن.
1) جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم :
-فكان الصحابة يحفظونه في صدورهم ، كما كانوا يكتبونه على عسب النخل ، وواللخاف وعظام الأكتاف ،ورقاع الجلود .
- جمع المصحف على العرضة الأخيرة التي عرضها عليه جبريل قبل وفاته صلى الله عليه وسلم . وبقي المصحف بعد جمعه عند أبي يكر ثم عمر ثم حفصة .
2)جمع القرآن في عهد أبي بكر على مصحف واحد :
-بعد أن قتل عدد كبير من الصحابة في معركة اليمامة ، أشار عمر بن الخطاب أبي بكر بجمع القرآن ، فما زال عمر يراجعه حتى شرج الله صدر أبي بكر لذلك ، فجمعه من صدور الرجال وعب النخل وعظام الأكتاف .
3) جمع عثمان الأمة على مصحف واحد .
- ظهر اختلاف الناس على القراءات ، ولاحظ ذلك حذيفة بن اليمان عند فتح أرمينية وأذربيجان ، فأشار عليه حذيفة بجمع القرآن على مصحف واحد ، فنسخت في مصحف واحد بعد أن أمر بالقراء بالنسخ في المصاحف وأن يرجعوا في حال اختلافهم إلى لغة قريش لأن القرآن نزل بلغتهم ، فنسخوها وأمر ما سواها فحرقت .


6:
ما المقصود بالأحرف السبعة، وما معنى نزول القرآن على سبعة أحرف؟
المقصود بالأحرف السبعة :
هي في الأمر الذي يكون واحدا لا تختلف في حلال ولا في حرام، قاله الزهري.
وهي الحروف التي أقراها جبريل نبيه زيادة عن الحرف .
معنى الأحرف السبعة:خمسة أقوال :
1) سبعة أوجه من المعاني المتقاربة بألفاظ مختلفة ، مثل هلم وتعال .
2) أن بعضه نزل على حرف والبعض الآخر على حرف آخر، وقول عثمان أن القرآن نزل بغة قريش يعني بعضه لا كله .
3) أن لغات القرآن السبع منحصرة على مضر على اختلاف قبائلها خاصة .
4) أن وجوه القراءات ترجع إلى سبعة أشياء ،منها ما تتتغير حركته ولا تتغير صورته ولا معناه ، مثل : (ويضيُق صدري )، ويضيَق، ومنها مالا تتغير صورنه ويختلف معناه ،كقوله: ( فقالوا ربنا باعِد بين أسفارنا ) ، ( باعَد).
5) المراد بالأحرف السبعة معاني القرآن ، وهي أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، وقصص ومجادلة ، وأمثال ، وهذا القول ضعفه ابن عطية .

7:
بيّن فضل تلاوة القرآن، واذكر أهم الآداب الواجبة أثناء التلاوة.
فضل تلاوة القرآن:
-أهل القرآن هم أهل الله وخاصته .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله أهلين من الناس)). قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: ((أهل القرآن هم أهل الله وخاصته))
-القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة .
قال عليه الصلاة والسلام :
(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه))، قال: ((فيشفعان))رواه أحمد
-من أحب الأعمال إلى الله .
قال عليه الصلاة والسلام :عن ابن عباس قال : (سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: ((الحال المرتحل)). قال: يا رسول الله، ما الحال المرتحل؟ قال: ((صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره، وفي آخره حتى يبلغ أوله )). رواه الطبراني
-الارتقاء في الجنة .
عن أبي سعيد قال: قال نبي الله عليه الصلاة والسلام: (يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة: اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة، حتى يقرأ آخر شيء معه) .رواه أحمد .
الآداب الواجبة أثناء التلاوة :
- وجوب الإخلاص في تلاوة القرآن ،
- استذكار القرآن وتعاهده .
- العمل بالقرآن.
الالبكاء والتدبر .

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24 شوال 1437هـ/29-07-2016م, 10:22 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيا أبوداهوم مشاهدة المشاركة
إجابة أسئلة مدخل لقراءة كتاب( معاني القرآن وإعرابه للزجاج ) للدكتور أبو مالك العوضي :

السؤال الأول: بيّن عناية علماء اللغة العربية بمعاني القرآن، واذكر أهمّ المؤلفات في ذلك.

الجواب :اعتنى به علماء اللغة بناء على أساسان :

1) أن القرآن عربي .

2) أن بعض الملاحدة طعن في عربية القرآن واستدلوا بوجود ألفاظ أعجمية وألفاظ لا تعرفه العرب .
وأكثر من اشتهر من علماء اللغة اشتهر بسبب معاني القرآن .

أهم المؤلفات في ذلك :

كتاب مجاز القرآن لأبي عبيد

كتاب الأخفش لأبي مسعدة .

كتاب معاني القرآن للفراء .



السؤال الثاني: ترجم بإيجاز لأبي إسحاق الزجاج.

اسمه :

إبراهيم أبو السري ولقبه الزجاج لأنه كان يخلط الزجاج .

شيوخه :

- إمام الكوفيين أبو العباس ثعلب؛ وكان الزجاج أول حياته يأخذ عنه ويتعلم منه .

- ومن شيوخه الإمام إسماعيل بن إسحاق المالكي؛ القاضي صاحب كتاب أحكام القرآن .

- ومن شيوخه الإمام المبرد محمد أبوزيد أبو العباس ، وكان صاحب الأثر ماليا وعلميا .

تلاميذه :

1) ابن درستويه صاحب كتاب تصحيح الفصيح .

2) أبو جعفر النحاس صاحب كتاب معاني القرآن .

3) أبو القاسم الزجاجي صاحب كتاب الجمل .

4) الإمام أبو علي الفارسي النحوي صاحب كتاب الإغفال .

5) الإمام أبو منصور الأزهري صاحب كتاب تهذيب اللغة .

حياته :

ولد سنة 241هجرية ( فيه نظر ) .
وفاته :
توفي سنة 311 هجرية وقيل 316 هجرية .
نشأته :
نشأ نشأة كوفية دارسا على شيخه، ثم المدرسة البصرية على يد الشيخ المبرد ، والصواب أن الزجاج وغيره ينتمون للمدرسة البصرية .
ثقافة الزجاج :
كان واسع المعارف وواسع الاطلاع .
له اعتناء باللغة وعلم القراءات وعلم العقيدة ،وله عناية أيضا بعلم الحديث، أما علم الفقه فلا يظهر كثيرا في كتاباته .



السؤال الثالث: بيّن مكانة كتاب "معاني القرآن وإعرابه" لأبي إسحاق الزجاج، وما سبب عناية العلماء به؟
هو كتاب مشهور واستفاد منه البغوي في تفسيره، والزمخشري في تفسيره ، والواحدي في تفسيره ، وأبو جعفر النحاس ، وأكثر من الاستفادة منه أبو منصور الأزهري ،فهو كتاب مشهور والعلماء له عناية به ؛ لأنه من الكتب الأصول التي اعتمد عليها جميع العلماء ،وكثير من عبارات هذا الكتاب واضحة يفهمه الطالب المتوسط والمبتدأ وهناك عبارات لا يفهمها إلا الطالب المتقدم .
الدرجة: أ
بارك الله فيك أختي هيا.
وأوصيك بمطالعة هذا الرابط للاستزادة والفائدة:
المجلس الثاني: مجلس مذاكرة محاضرة مدخل لمعاني القرآن للزجاج

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir