|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من ظن أنه بمعزل عن الشيطان وفتنه ووساوسه مهما علا إيمانه وسلمت عقيدته وصلحت أعماله ، فقد أخطأ ، وذلك لأن الشيطان حريص على غواية الانسان ، وكلما ازداد الآدمي قربا من الله كلما ازداد حقد الشيطان عليه وسعيه في غوايته ، ومن هنا كانت الاستعاذة كالسياج للمسلم الذي يحفظه من وسوسة الشيطان ، وهي العاصمة له عن كل ما يخطر بالبال من سوء ، وكأنها الصرح العاصم لقلب الانسان عن الخطرات والوسوسات ثم تأتي بعدها البسملة والتي تكون بمثابة البداءة بالشيء بعد الطهارة من حدث الوسوسة . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الإستعاذة هي الإلتحاق و التحصن بالله و هي المعين من تصلك الشيطان على الإنسان. و هي واجبة قبل قراءة القرآن بدون خلاف و هي سنة متأكدة قبل الصلاة دون الجهر بها ولها عدة أوجه. وقد اختلف القراء في قراءتها فمنهم من يرتلها ومنهم لا. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الإستعاذة هي الإلتحاق و التحصن بالله و هي المعين من تصلك الشيطان على الإنسان. و هي واجبة قبل قراءة القرآن بدون خلاف و هي سنة متأكدة قبل الصلاة دون الجهر بها ولها عدة أوجه. وقد اختلف القراء في قراءتها فمنهم من يرتلها ومنهم لا. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
قيل في فضل سورة الفاتحة أنها من أعظمُ سُوَرِ القرآن، ومن أفضل القرآن، ومن خير سور في القرآن، وأنّها أمّ القرآن أي أصله وجامعة معانيه ومقدّمه، وأنّه ليس في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها، وأنّها نورٌ لم يُؤتَه نبيّ قبل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأنّه لا يَقرأ بحرفٍ منها إلا أعطيه، وأنّها رقية نافعة، وأن الصلاة لا تتمّ إلا بها. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
درس يوم الاثنين 12/2 |
|
#6
|
|||
|
|||
|
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
مَن عصمه الله من كيد الشيطان عند تلاوته للقرآن كان أقرب إلى إحسان تلاوته، وتدبّر آياته، والتفكّر في معانيه، وعَقْلِ أمثاله، والاهتداء بهداه، وكان أحرى بالخشية والخشوع، والسكينة والطمأنينة، والتلذّذ بحلاوة القرآن، ووجدان طعم الإيمان، والفوز بنصيب عظيم من فضل الله ورحمته وبركاته. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
سورة الفاتحة أكثر سور القرآن الكريم أسماءً وألقاباً، وذلك من دلائل فَضْلِها، وعَظَمَةِ شأْنها، وكَثرةِ ذِكْرِها، وقد تضمَّنت تلك الأسماء والألقاب أنواعاً من المعاني الجليلة التي من تأمّلها وتفكّر في دلائلها تبيّنت له عظمة هذه السورة الجليلة، وازداد يقيناً بفضلها، وحرصاً على الانتفاع بها. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الاستعاذة هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شرِّ ما يُستعاذ منه والاعتصام به. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
١: أن الاستعاذة تتكون من أربعة عناصر: المستعيذ - المستعاذ منه - المستعاذ به - وصيغة الاستعاذة. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الإستعاذة بمعنى اللجوء إلى الله وطلب الحماية من كيد الشيطان وشره. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
١: أن الاستعاذة تتكون من أربعة عناصر: المستعيذ - المستعاذ منه - المستعاذ به - وصيغة الاستعاذة. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
١: أن الاستعاذة تتكون من أربعة عناصر: المستعيذ - المستعاذ منه - المستعاذ به - وصيغة الاستعاذة. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اسم (الله) هو الاسم الجامع للأسماء الحسنى، وهو أخصّ أسماء الله تعالى؛ وأعرف المعارف على الإطلاق. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
بِسم اللهِ الرَّحمَن الرَّحِيم |
|
#16
|
|||
|
|||
|
البَسملَة: |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اختلف العلماء في حكم الاستعاذة لقراءة القرآن على ثلاثة أقوال: |
|
#18
|
|||
|
|||
|
سورة الفاتحة مكية على الصحيح ولايصح في ترتيب نزولها شيء |
|
#19
|
|||
|
|||
|
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
بينهما عموم وخصوص |
|
#21
|
|||
|
|||
|
بينهما عموم وخصوص |
|
#22
|
|||
|
|||
|
(لم يختلف أهل العلم في نزول {بسم الله الرحمن الرحيم} قرآنا، وإنما اختلفوا في عدد النزول) كم دكر البيهقي |
|
#23
|
|||
|
|||
|
-الاستعاذة هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شرِّ ما يُستعاذ منه والاعتصام به. وتحقيق الاستعاذة يكون بالتجاء القلب إلى الله تعالى وطلب إعاذته بصدق وإخلاص وباتّباع هدى الله فيما أمر به ليعيذه،و من الادعية الماثورة المشهورة قوله عليه السلام أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن) |
|
#24
|
|||
|
|||
|
حينما يستشعر العبد هذا الحديث القدسي العظيم والذي فيه تتجلى معاني عظيمة ، فحينما يستشعر كيف أن الله قسم الصلاة بينه وبين عبد نصفين ، فكأن في ذلك ملحظ الى اهمية الفاتحة حيث أن الله جعلها أساس الصلاة ، فسمى الصلاة وأراد الفاتحة ، ففي هذا بيان لأهمية استشعار سورة الفاتحة وقراءتها ، وأنه يتحتم علينا دراستها والعيش تحت ظلالها الوارفة . |
|
#25
|
|||
|
|||
|
حينما يستشعر العبد هذا الحديث القدسي العظيم والذي فيه تتجلى معاني عظيمة ، فحينما يستشعر كيف أن الله قسم الصلاة بينه وبين عبد نصفين ، فكأن في ذلك ملحظ الى اهمية الفاتحة حيث أن الله جعلها أساس الصلاة ، فسمى الصلاة وأراد الفاتحة ، ففي هذا بيان لأهمية استشعار سورة الفاتحة وقراءتها ، وأنه يتحتم علينا دراستها والعيش تحت ظلالها الوارفة . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|