|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#26
|
|||
|
|||
|
وما سَعِدَ من سَعِدَ في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره، وما شَقِيَ من شَقِيَ في الدنيا والآخرة إلا بتضييعِ أوامره. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
كَانَ شُجَاعٌ الْكِرْمَانِيُّ يَقُولُ: مَنْ عَمَّرَ ظَاهِرَهُ بِاتِّبَاعِ السُّنَّةِ، وَبَاطِنَهُ بِدَوَامِ الْمُرَاقَبَةِ، وَغَضَّ بَصَرَهُ عَنِ الْمَحَارِمِ، وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشُّبَهَاتِ، وَاغْتَذَى بِالْحَلَالِ، لَمْ تُخْطِئْ لَهُ فِرَاسَةٌ . |
|
#28
|
|||
|
|||
|
هذا هو الذي ينتفع بعلمه وينتفع به غيره من الناس، وضدّ ذلك لا ينتفع بعلمه، ولا ينتفع به غيره، ومن الناس من ينتفع بعلمه في نفسه ولا ينتفع به غيره: |
|
#29
|
|||
|
|||
|
ما يحرم فعله على من أراد قضاء الحاجة |
|
#30
|
|||
|
|||
|
من أسباب جلب محبة الله تعالى |
|
#31
|
|||
|
|||
|
مما يعين على الصبر البلاء |
|
#32
|
|||
|
|||
|
فإنَّ علم السلوك من أجلّ العلوم وأنفعها، إذ به يعرف المؤمن معنى سلوك الصراط المستقيم، المفضي إلى رضوان الله تعالى وجنات النعيم. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
فهذه الأسباب ونحوها تثمرُ الصبرَ على البلاء؛ فإن قويت أثمرت الرضا والشكر؛ فنسأل الله أن يسترنا بعافيته، ولا يفضحنا بابتلائه، بمنّه وكرمه). |
|
#34
|
|||
|
|||
|
قال عليُّ بن أبي طالب: (ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع بلاء إلا بتوبة). |
|
#35
|
|||
|
|||
|
الصبر على البلاء ينشأ من أسباب عديدة: |
|
#36
|
|||
|
|||
|
عشر حجب بين القلب وبين الله سبحانه وتعالى تحول بينه وبين هذا الشأن، وهذه الحجب تنشأ من أربعة عناصر: |
|
#37
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الصلاة والحدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#38
|
|||
|
|||
|
فإذا كان القلب قاسيا غليظاً جافياً لا يعمل فيه العلم شيئاً، وكذلك إذا كان مريضاً مهيناً مائياً لا صلابةَ فيه، ولا قوَّة ولا عزيمة لم يؤثِّرْ فيه العلم. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
- فيحارب الدنيا بالزهد فيها وإخراجها من قلبه، ولا يضرُّه أن تكونَ في يده وبيته، ولا يمنعُ ذلك من قوَّة يقينه بالآخرة. |
|
#40
|
|||
|
|||
|
طغيانَ المعاصي أسلم عاقبةً من طغيان الطاعات. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛ |
|
#42
|
|||
|
|||
|
السبب الرابع: مانعُ الرياسَةِ والملكِ، وإن لم يقم بصاحبه حَسَدٌ ولا تكبُّر عن الانقيادِ للحقّ، لكن لا يمكنه أن يجتمع له الانقياد وملكه ورياسته؛ فيَضِنُّ بملكه ورياسته؛ كحالِ هِرَقل وأضرابه من ملوك الكفار الذين علموا نبوَّته وصدقَه وأقروا بها باطناً، وأحبّوا الدخول في دينه، لكن خافوا على ملكهم!! |
|
#43
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛ |
|
#44
|
|||
|
|||
|
إذا كان القلب قاسيا غليظاً جافياً لا يعمل فيه العلم شيئاً، وكذلك إذا كان مريضاً مهيناً مائياً لا صلابةَ فيه، ولا قوَّة ولا عزيمة لم يؤثِّرْ فيه العلم. |
|
#45
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#46
|
|||
|
|||
|
قال ابن القيم رحمه الله في (طريق الهجرتين): " والصبر على البلاء ينشأ عن أسباب عديدة؛ |
|
#47
|
|||
|
|||
|
لاشك أن ذهاب العلم بمصلحة العمل من الأسباب الرئسية الداعية إلى تخلف العمل بالعلم, ولكن هناك أسباب أخرى منها: |
|
#48
|
|||
|
|||
|
طريقان رئيسان إذا سلكهما المؤمن، حمى نفسه بإذن الله تعالى من الوقوع في الحب الفاسد، هما: |
|
#49
|
|||
|
|||
|
الأحكام العملية للمكلف على نوعين: |
|
#50
|
|||
|
|||
|
من اسباب تخلّف العمل عن العلم |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|