|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#26
|
|||
|
|||
|
هذا قسم من الله تعالى ببعض مخلوقاته العظيمة على صدق النبي - صلى الله عليه و سلم - . |
|
#27
|
|||
|
|||
|
عسعس: أدبر وانتهت ظلمته |
|
#28
|
|||
|
|||
|
يوم لا تملك نفس لنفس شيئا: أى يوم لا يملك أحد لحد شيئا من المنفعة . فالله سبحانه لا يملك أحد شيئا في الآخرة كما ملكهم في الدنيا. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله الصلاة والسلام على رسول الله؛ |
|
#30
|
|||
|
|||
|
المرادُ بالأبرارِ: القائمونَ بحقوقِ اللهِ وحقوقِ عبادهِ، الملازمونَ للبرِّ، في أعمالِ القلوبِ وأعمالِ الجوارحِ، فهؤلاءِ جزاؤهم النعيمُ في القلبِ والروحِ والبدنِ، في دارِ الدنيا البرزخِ و دارِ القرارِ. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الاحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛ |
|
#32
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الخمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#33
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#34
|
|||
|
|||
|
أليسَ هوَ {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} في أحسنِ تقويمٍ؟ {فَعَدَلَكَ} وركبكَ تركيباً قويماً معتدلاً، في أحسنِ الأشكالِ، وأجملِ الهيئاتِ، فهلْ يليقُ بكَ أنْ تكفرَ نعمةَ المنعمِ، أو تجحدَ إحسانَ المحسنِ؟ |
|
#35
|
|||
|
|||
|
19 - {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}:لا يَمْلِكُ أَحَدٌ كَائِناً مَنْ كَانَ لِنَفْسٍ أُخْرَى شَيْئاً مِنَ المَنْفَعَةِ، فَلَيْسَ ثَمَّ أَحَدٌ يَقْضِي شَيْئاً أَوْ يَصْنَعُ شَيْئاً إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَاللَّهُ لا يُمَلِّكُ أَحَداً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئاً مِنَ الأُمُورِ كَمَا مَلَّكَهُمْ فِي الدُّنْيَا. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
ودلتِ الآيةُ الكريمةُ، على أنَّ الإنسانَ كما يأخذُ من الناسِ الذي لهُ، يجبُ عليهِ أنْ يعطيهمْ كلَّ ما لهمْ منَ الأموالِ والمعاملاتِ، بلْ يدخلُ في الحججُ والمقالاتُ، فإنَّهُ كما أنَّ المتناظرينِ قدْ جرتِ العادةُ أنَّ كلَّ واحدٍ يحرصُ على ما لهُ منَ الحججِ، فيجبُ عليهِ أيضاً أن يبيِّنَ ما لخصمهِ منَ الحججِ ، وأنْ ينظرَ في أدلةِ خصمهِ كما ينظرُ في أدلتهِ هوَ، وفي هذا الموضعِ يعرفُ إنصافُ الإنسانِ من تعصبهِ واعتسافهِ، وتواضعهُ من كبرهِ، وعقلهُ من سفههِ، نسألُ اللهَ التوفيقَ لكلِّ خيرٍ. |
|
#37
|
|||
|
|||
|
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِن أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلاً؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فَأَحْسَنُوا الكيلَ بَعْدَ ذَلِكَ. |
|
#38
|
|||
|
|||
|
{الَّذِي خَلَقَكَ} مِنْ نُطْفَةٍ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً، |
|
#39
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#40
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#41
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#42
|
|||
|
|||
|
- {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}؛ أَيْ: قَدْ وَقَعَ الْجَزَاءُ للكُفَّارِ بِمَا كَانَ يَقَعُ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ الضَّحِكِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالاسْتِهْزَاءِ بِهِمْ. |
|
#43
|
|||
|
|||
|
و{عِلِّيُّونَ} اسمٌ لأعلى الجنةِ، فلمَّا ذكرَ كتابهَم، ذكرَ أنهم في نعيمٍ، وهو اسمٌ جامعٌ لنعيمِ القلبِ والروحِ والبدنِ. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
لما ذكرَ أنَّ كتابَ الفجارِ في أسفلِ الأمكنةِ وأضيقِها، ذكرَ أنَّ كتابَ الأبرارِ في أعلاها وأوسعِهَا، وأفسحِها وأنَّ كتابهَم المرقومَ {يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} من الملائكةِ الكرامِ، وأرواحِ الأنبياءِ والصِّدِّيقين والشهداءِ، ويُنوِّه اللهُ بذكرِهم في الملأِ الأعلى |
|
#45
|
|||
|
|||
|
(السبيل) معناه: الطريق؛ والمراد: الأسباب الدينية والدنيوية, أو الطريق إلى فعل الخير أو الشر. |
|
#46
|
|||
|
|||
|
جاء رجل من المؤمنين أعمى, يسأل النبي صلى الله عليه وسلم, ويستزيد من أمر دينه, وجاء كذلك رجل غني إلى النبي , فمال النبي عليه الصلاة والسلام إلى الغني رجاء أن يهديه الله ويسلم, وصد عن الأمى الفقير, فعاتبه ربه لذلك وأنزل في هذا قوله تعالى: (عبس وتولى) |
|
#47
|
|||
|
|||
|
ما أشد كفر الإنسان بنعم الله عليه, وما أشد ضعفه ومهانته, والله تعالى خلقه من ماء مهين, وأخرجه من مخرج البول مرتين, وسواه بقدرته فأحسن صورته, وهيأ له سبيل الهدى وبينه, وأنذره سبل الضلال وحذره, بل تعدى كرم الله سبحانه عليه إلى جعل موته في قبر حتى لا تخطفه الطير أو تأكله السباع, ومع كل ذلك فما أكفر هذا الإنسان, فهو لا يأتمر بما أمره الله به, ولا ينفذ ما فرض الله عليه, بل إن الكثيرين كفروا وعصوا, وما استجاب لأمر الله إلا القليل |
|
#48
|
|||
|
|||
|
-الدنيا دار العمل, فإذا جاء يوم الدين كان يوم جزاء الإنسان على ما عمل في دنياه, فلا يفرطن في أيامه, فإنها كتابه يسطره بنفسه. |
|
#49
|
|||
|
|||
|
إن أنفس أموال العرب آنذاك هي النوق الحوامل, أو التي يتبعها صغارها, وهي مثل لجنس الأموال التي يحبها الناس ولا يفرطون فيها, بل يرعونها ويعتنون بها أشد العناية, فدل تعطيل أو ترك وإهمال هذه النفائس على شدة ما شاهدوه من الهول العظيم. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|